الفصل خمسمائة وسبعة وثمانون: منزل.
الفصل خمسمائة وسبعة وثمانون: منزل.
“بما أن أخت وين وين لم تعد إلى المنزل ، فإن والداي إختلقا عذرًا وقالا أنه قد تم إرسال الطفلة إلى منزلهم القديم لتلقي الرعاية. بعد عدة أيام ، دخلت وين وين إلى هذا العالم. خلال الزيارات السابقة للمستشفى ، أخبرنا الطبيب أن الطفل كان صبيا ، لذلك حتى لحظة الولادة ، كان الجميع سعداء للغاية. “
“توقف عن الكلام!” فقدت عمة وين وين السيطرة فجأة وصرخت بصوتٍ عالٍ ، مما تسبب في قفز المارة من حولهم.
“الآن ، أنا في الثلاثين من عمري تقريبًا. لست بحاجة إلى الشفقة أو المساعدة من الآخرين. أتمنى لوين وين أن تنمو بشكل صحي وآمن – هذا كل ما أتمناه.” مشت المرأة إلى تشن غي و مدت يديها نحو وين وين. “أعطها لي. لقد حان الوقت لكي نعود إلى المنزل”.
‘إستخراج جسدها الميت؟’
‘إستخراج جسدها الميت؟’
عندما رأى تشن غي تفاصيل المهمة في الهاتف الأسود ، قفزت جفونه قليلاً. كانت هذه المهمة التجريبية مختلفة عما كان يعتقد.
سعل تشاو كينغ وذكّره بلطف ، “العظم في حقيبة ظهرك ظاهر”.
‘أليس من الصعب قليلا أن تطلب مني المهمة أن أذهب إلى السد وحدي لإستخراج جثة الأخت؟’
“لم يكن عقل أبي طبيعيًا ، وكان لديه مزاج على الرغم من خلله الجسدي. عانت أمي من نفس المصير. لقد أخذوا الإهانة والسخرية من المجتمع طوال حياتهم ، ولم يتمكنوا من مقاومة الأمر بعد الآن. كانت حياتهم صعبة ، ولم يرغبوا في أن يمر جيلهم القادم بنفس الشيء.”
“والدة وين ون لم تقاوم؟ سمحت لهم أن يفعلوا ذلك لها؟” أدرك تشن غي فجأة أنه كان هناك القليل من الأشياء عن والدة وين وين في منزلها.
يتطلب إستخراج جثة من جسم مائي فريقًا محترفًا ، لكن تشن غي لم يكن لديه سوى ليلة واحدة للقيام بذلك. وبدون مساعدة من أشخاص آخرين ، ودون أدوات إستخراج أو قارب ، لم يكن يعرف حتى كيف يبدو ‘الشخص’ الذي كان من المفترض أن يستخرجه.
استدار تشن غي بسرعة وأدرك أن مقبض مطرقة الدكتور كاسر الجماجم كانت ظاهرة بالفعل من الفتحة. هذه المطرقة التي أعطيت بواسطة الهاتف الأسود لم تكن كبيرة جدًا في البداية. نظرًا لأنها تبعت تشن غي ، وبما أن عدد الأشباح والأرواح التي كانت على اتصال به نمى ، فمن المحتمل أنها قد إمتصت ‘مغذياتٍ’ منهم وأصبحت أكثر إخافة وأطول وأثقل.
‘حدث دفن البذرة قبل ولادة وين وين ، فكيف كان عمر أخت وين وين الكبرى في ذلك الوقت؟ لماذا تم التخلي عن جسدها في وقت لاحق في سد شرقي جيوجيانغ؟’
طفت العديد من الأسئلة في ذهنه ، ولن تتمكن إلا عمة ون وين من تقديم الإجابات.
طفت العديد من الأسئلة في ذهنه ، ولن تتمكن إلا عمة ون وين من تقديم الإجابات.
“توقف عن الكلام!” فقدت عمة وين وين السيطرة فجأة وصرخت بصوتٍ عالٍ ، مما تسبب في قفز المارة من حولهم.
عانى والد وين وين من نفس المرض الوراثي ، لكن كان من الواضح أنه كان يحب ابنته كثيرًا. لسوء الحظ ، نظرًا لعرقلته العقلية ، على الأرجح لن يستطع تذكر الأشياء التي حدثت منذ فترة طويلة. وهكذا ، كانت عمة وين ويت هي الشخص الوحيد الذي عاش التجربة ويمكن التواصل معه بشكل طبيعي.
الفصل خمسمائة وسبعة وثمانون: منزل.
‘يبدو أن المرأة تتجنب باستمرار الحدث الذي حدث منذ عدة سنوات. الاستجواب المباشر لن يقودني إلى أي مكان. يجب أن أتوصل إلى حل آخر.’
‘أليس من الصعب قليلا أن تطلب مني المهمة أن أذهب إلى السد وحدي لإستخراج جثة الأخت؟’
تم تنشيط مهمة أشباح الماء التوأم ، واستناداً إلى فهم تشن غي للهاتف الأسود ، وإذا فشل في المهمة ، فسيتم إغلاق السيناريو إلى الأبد ، ولم يريد تشن غي أن يفوته هذا السيناريو المخيف تحت الماء الفريد.
“والدة وين ون لم تقاوم؟ سمحت لهم أن يفعلوا ذلك لها؟” أدرك تشن غي فجأة أنه كان هناك القليل من الأشياء عن والدة وين وين في منزلها.
وضع تشن غي بصمت على الهاتف بعيدًا وهو يمسك بالفتاة ، وأدرك فجأة أن عيون الجميع كانت عليه. “لماذا تنظرون إلي جميعًا؟”
سعل تشاو كينغ وذكّره بلطف ، “العظم في حقيبة ظهرك ظاهر”.
“لم يكن عقل أبي طبيعيًا ، وكان لديه مزاج على الرغم من خلله الجسدي. عانت أمي من نفس المصير. لقد أخذوا الإهانة والسخرية من المجتمع طوال حياتهم ، ولم يتمكنوا من مقاومة الأمر بعد الآن. كانت حياتهم صعبة ، ولم يرغبوا في أن يمر جيلهم القادم بنفس الشيء.”
استدار تشن غي بسرعة وأدرك أن مقبض مطرقة الدكتور كاسر الجماجم كانت ظاهرة بالفعل من الفتحة. هذه المطرقة التي أعطيت بواسطة الهاتف الأسود لم تكن كبيرة جدًا في البداية. نظرًا لأنها تبعت تشن غي ، وبما أن عدد الأشباح والأرواح التي كانت على اتصال به نمى ، فمن المحتمل أنها قد إمتصت ‘مغذياتٍ’ منهم وأصبحت أكثر إخافة وأطول وأثقل.
“تجنبها لن يحل المشكلة. ربما لم تؤذيك الآن ، لكن هذا لا يعني أنكِ آمنة”. لقد التفت لإلقاء نظرة على العمة. “ما الذي حدث للطفلة حقا؟ ربما يمكنني مساعدتك.”
“لا تقلق ، هذه مجرد دعامة من منزلي المسكون. غالبًا ما أخرج وحدي في الليل ، وأحمل هذا لردع الأشرار”. قدم تشن غي عذر أخرق.
استدار تشن غي بسرعة وأدرك أن مقبض مطرقة الدكتور كاسر الجماجم كانت ظاهرة بالفعل من الفتحة. هذه المطرقة التي أعطيت بواسطة الهاتف الأسود لم تكن كبيرة جدًا في البداية. نظرًا لأنها تبعت تشن غي ، وبما أن عدد الأشباح والأرواح التي كانت على اتصال به نمى ، فمن المحتمل أنها قد إمتصت ‘مغذياتٍ’ منهم وأصبحت أكثر إخافة وأطول وأثقل.
“تجنبها لن يحل المشكلة. ربما لم تؤذيك الآن ، لكن هذا لا يعني أنكِ آمنة”. لقد التفت لإلقاء نظرة على العمة. “ما الذي حدث للطفلة حقا؟ ربما يمكنني مساعدتك.”
“أنا حقًا لا أفهم كيف يمكن لشخص مثلك أن يكون محبوبا من طرف الأطفال”. لم يذهب تشاو كينغ ويتفقد حقيبة ظهر تشن غي. لقد نظر إلى تعبير تشن غي اللطيف والرقيق ؛ البراءة في عينيه ، وين وين التي كالملاك بين ذراعيه ، وبقية المكان قد شكل تناقضا كبيرا مع المطرقة التي كانت تطل من حقيبة الرجل.
طفت العديد من الأسئلة في ذهنه ، ولن تتمكن إلا عمة ون وين من تقديم الإجابات.
“في الواقع ، أنا جيد جدًا مع الأطفال. الكثير منهم يحبون أن يكونوا حولي.” تم تذكير تشن غي بفان يو ، وتشاو بو ، ومان نان ، حيث شارك جميع هؤلاء الأطفال علاقة جيدة معه.
في البداية ، بدت المرأة متئلمة ، لكن بينما كانت تتحدث ، تضاءلت الخطوط الموجودة على وجهها كما لو أنها أصبحت مخذرة تجاه ذلك. “اختفى والداي وشقيقة وين وين الكبرى ، زوجها أحمق ، والآن كذلك ابنتها الثانية. لم تستطع والدة وين وين أن تتحمل الضغوط ، لذلك سرقت كل الأموال التي كانت تملكها العائلة وغادرت. كان عيد ميلادي العشرين في ذلك اليوم. “
“إذا قلت ذلك …” فتح تشاو كينغ والضابط الآخر باب سيارة الشرطة. “تسلل الجاني إلى المدرسة لاختطاف التلاميذ ، وهو أمر خطير للغاية. سأحتاج إلى العديد القليل منكم أن تأتوا معنا”.
أراد تشن غي تعزيتها ، لكنه لم يعرف ما يقول.
“تجنبها لن يحل المشكلة. ربما لم تؤذيك الآن ، لكن هذا لا يعني أنكِ آمنة”. لقد التفت لإلقاء نظرة على العمة. “ما الذي حدث للطفلة حقا؟ ربما يمكنني مساعدتك.”
…
“لم يخبروا والدة وين وين عن ابنتها الأولى؟”
الفصل خمسمائة وسبعة وثمانون: منزل.
في الساعة 10:10 مساءً ، عانق تشن غي الفتاة وهم يخرجون من مركز الشرطة. أمسكت وين وين قاروره الشامبو. كانت لا تزال لا تدع إلا تشن غي يعناقها وإلتصقت بالقرب منه. حتى عمة وين وين لم تتوقع ذلك. لقد تبعت تشن غي عن كثب ، وشاهدة الاثنين مع عواطف معقدة. مشى الثلاثة على التوالي ، وأولئك الذين لا يعرفون كانوا ليعتقدوا أنهم كانوا عائلة.
“عندما كانت الشرطة تقوم بالتحقيق في وقت سابق ، حاولت قصارى جهدي للمساعدة في التغطية لك.” بعد أن تجولوا لزاوية مهجورة أكثر ، توقف تشن غي فجأة. “في الواقع ، كانت أخت وين وين الكبرى هي التي أصابت المعلمين في مدرستها. لم يكن هناك خاطف أطفال ، أليس كذلك؟”
الفصلين الأخرين قادمين…
“أنا لا أعرف ما الذي تتحدث عنه.”
عانى والد وين وين من نفس المرض الوراثي ، لكن كان من الواضح أنه كان يحب ابنته كثيرًا. لسوء الحظ ، نظرًا لعرقلته العقلية ، على الأرجح لن يستطع تذكر الأشياء التي حدثت منذ فترة طويلة. وهكذا ، كانت عمة وين ويت هي الشخص الوحيد الذي عاش التجربة ويمكن التواصل معه بشكل طبيعي.
“لقد قابلت أخت وين وين. جسدها لا يزال مغمورًا في قاع سد شرقي جيوجيانغ. لقد ماتت ميتة رهيبة وعادت للبحث عن …”
“بما أن أخت وين وين لم تعد إلى المنزل ، فإن والداي إختلقا عذرًا وقالا أنه قد تم إرسال الطفلة إلى منزلهم القديم لتلقي الرعاية. بعد عدة أيام ، دخلت وين وين إلى هذا العالم. خلال الزيارات السابقة للمستشفى ، أخبرنا الطبيب أن الطفل كان صبيا ، لذلك حتى لحظة الولادة ، كان الجميع سعداء للغاية. “
“توقف عن الكلام!” فقدت عمة وين وين السيطرة فجأة وصرخت بصوتٍ عالٍ ، مما تسبب في قفز المارة من حولهم.
“لم يخبروا والدة وين وين عن ابنتها الأولى؟”
“تجنبها لن يحل المشكلة. ربما لم تؤذيك الآن ، لكن هذا لا يعني أنكِ آمنة”. لقد التفت لإلقاء نظرة على العمة. “ما الذي حدث للطفلة حقا؟ ربما يمكنني مساعدتك.”
“كانت والدتها من نفس القرية التي كنت فيها. كانت غير محظوظة بما يكفي لوقوعها في حادث سيارة وفقدت ساقها. أخذها والداي بشرط ان تساعد في ولادة طفل سليم لأخي الكبير”. توقفت المرأة. “لقد كان قرار والدي استخدام شقيقة وين وين كبذرة ؛ لم يخبروا أحداً. والدة وين وين لم تدرك حتى أن الوعاء الذي شربت منه كان ملطخ بدم ابنتها.”
واقوفةً على الجسر ، نظرت المرأة إلى النهر المتدفق بلطف. بعد فترة طويلة ، قالت: “هل تعرف عن دفن البذرة؟ لقد كانت طريقة قاسية لاستخدام حياة طفل في مقابل نمو صحي لآخر. لا أعرف التفاصيل الدقيقة ؛ أما فقط أعرف أنه عندما كانت وين وين على وشك القدوم إلى هذا العالم ، قاد والداي شقيقة وين وين ، وغادرا في منتصف الليل ولم يعودوا إلا حتى الفجر “.
“أخت وين وين لم تعد معهم؟”
عانى والد وين وين من نفس المرض الوراثي ، لكن كان من الواضح أنه كان يحب ابنته كثيرًا. لسوء الحظ ، نظرًا لعرقلته العقلية ، على الأرجح لن يستطع تذكر الأشياء التي حدثت منذ فترة طويلة. وهكذا ، كانت عمة وين ويت هي الشخص الوحيد الذي عاش التجربة ويمكن التواصل معه بشكل طبيعي.
أراد تشن غي تعزيتها ، لكنه لم يعرف ما يقول.
هزت المرأة رأسها. “عاد والداي فقط مع وعاء صغير من الماء المتسخ. لقد أيقظا أم وين وين وأجبروها على شربه”.
“لم يكن عقل أبي طبيعيًا ، وكان لديه مزاج على الرغم من خلله الجسدي. عانت أمي من نفس المصير. لقد أخذوا الإهانة والسخرية من المجتمع طوال حياتهم ، ولم يتمكنوا من مقاومة الأمر بعد الآن. كانت حياتهم صعبة ، ولم يرغبوا في أن يمر جيلهم القادم بنفس الشيء.”
“وعاء من الماء قذر؟”
“الآن ، أنا في الثلاثين من عمري تقريبًا. لست بحاجة إلى الشفقة أو المساعدة من الآخرين. أتمنى لوين وين أن تنمو بشكل صحي وآمن – هذا كل ما أتمناه.” مشت المرأة إلى تشن غي و مدت يديها نحو وين وين. “أعطها لي. لقد حان الوقت لكي نعود إلى المنزل”.
“نعم ، قاتم للغاية. حتى أنه كان هناك دماء على حافة وعاء.”
“لقد قابلت أخت وين وين. جسدها لا يزال مغمورًا في قاع سد شرقي جيوجيانغ. لقد ماتت ميتة رهيبة وعادت للبحث عن …”
عانى والد وين وين من نفس المرض الوراثي ، لكن كان من الواضح أنه كان يحب ابنته كثيرًا. لسوء الحظ ، نظرًا لعرقلته العقلية ، على الأرجح لن يستطع تذكر الأشياء التي حدثت منذ فترة طويلة. وهكذا ، كانت عمة وين ويت هي الشخص الوحيد الذي عاش التجربة ويمكن التواصل معه بشكل طبيعي.
“والدة وين ون لم تقاوم؟ سمحت لهم أن يفعلوا ذلك لها؟” أدرك تشن غي فجأة أنه كان هناك القليل من الأشياء عن والدة وين وين في منزلها.
“كانت والدتها من نفس القرية التي كنت فيها. كانت غير محظوظة بما يكفي لوقوعها في حادث سيارة وفقدت ساقها. أخذها والداي بشرط ان تساعد في ولادة طفل سليم لأخي الكبير”. توقفت المرأة. “لقد كان قرار والدي استخدام شقيقة وين وين كبذرة ؛ لم يخبروا أحداً. والدة وين وين لم تدرك حتى أن الوعاء الذي شربت منه كان ملطخ بدم ابنتها.”
استدار تشن غي بسرعة وأدرك أن مقبض مطرقة الدكتور كاسر الجماجم كانت ظاهرة بالفعل من الفتحة. هذه المطرقة التي أعطيت بواسطة الهاتف الأسود لم تكن كبيرة جدًا في البداية. نظرًا لأنها تبعت تشن غي ، وبما أن عدد الأشباح والأرواح التي كانت على اتصال به نمى ، فمن المحتمل أنها قد إمتصت ‘مغذياتٍ’ منهم وأصبحت أكثر إخافة وأطول وأثقل.
وأيضا إذ واجهتم أي مشاكل في الروابط أو فصل لا يريد أن يعمل عليكم إخباري في التعليقات
“إذا ، ما الذي حدث في وقت لاحق؟” شعر تشن غي بالرغبة في إيقاف القصة بالفعل. لم يكن يعرف حتى كيف يقيم هذه العائلة.
أراد تشن غي تعزيتها ، لكنه لم يعرف ما يقول.
“لقد قابلت أخت وين وين. جسدها لا يزال مغمورًا في قاع سد شرقي جيوجيانغ. لقد ماتت ميتة رهيبة وعادت للبحث عن …”
“بما أن أخت وين وين لم تعد إلى المنزل ، فإن والداي إختلقا عذرًا وقالا أنه قد تم إرسال الطفلة إلى منزلهم القديم لتلقي الرعاية. بعد عدة أيام ، دخلت وين وين إلى هذا العالم. خلال الزيارات السابقة للمستشفى ، أخبرنا الطبيب أن الطفل كان صبيا ، لذلك حتى لحظة الولادة ، كان الجميع سعداء للغاية. “
ظهرت ابتسامة حزينة على وجه المرأة. “ولكن سرعان ما جاءت كارما، خرج الطفل فتاة وكان لها تشوه طفيف على رأسها كما لو أنه كان هناك وجه آخر ينمو على ظهر رأسها. بعد فحص الطبيب ، تأكد أن الطفلة كانت تعاني من نفس المرض الوراثي لم يستطع والداي تحمل الصدمة وغادروا المنزل في ليلة ممطرة “.
‘إستخراج جسدها الميت؟’
“لم يخبروا والدة وين وين عن ابنتها الأولى؟”
“لم يكن عقل أبي طبيعيًا ، وكان لديه مزاج على الرغم من خلله الجسدي. عانت أمي من نفس المصير. لقد أخذوا الإهانة والسخرية من المجتمع طوال حياتهم ، ولم يتمكنوا من مقاومة الأمر بعد الآن. كانت حياتهم صعبة ، ولم يرغبوا في أن يمر جيلهم القادم بنفس الشيء.”
عانى والد وين وين من نفس المرض الوراثي ، لكن كان من الواضح أنه كان يحب ابنته كثيرًا. لسوء الحظ ، نظرًا لعرقلته العقلية ، على الأرجح لن يستطع تذكر الأشياء التي حدثت منذ فترة طويلة. وهكذا ، كانت عمة وين ويت هي الشخص الوحيد الذي عاش التجربة ويمكن التواصل معه بشكل طبيعي.
“ومع ذلك ، أظهرت النتيجة انه قد تم الكذب عليهم. فشل ما يسمى دفن البذرة. أنا لا أعرف إلى أين ذهبوا بعد تلك الليلة. على أي حال ، لم أرهم مرة أخرى”.
“إذا قلت ذلك …” فتح تشاو كينغ والضابط الآخر باب سيارة الشرطة. “تسلل الجاني إلى المدرسة لاختطاف التلاميذ ، وهو أمر خطير للغاية. سأحتاج إلى العديد القليل منكم أن تأتوا معنا”.
وضع تشن غي بصمت على الهاتف بعيدًا وهو يمسك بالفتاة ، وأدرك فجأة أن عيون الجميع كانت عليه. “لماذا تنظرون إلي جميعًا؟”
في البداية ، بدت المرأة متئلمة ، لكن بينما كانت تتحدث ، تضاءلت الخطوط الموجودة على وجهها كما لو أنها أصبحت مخذرة تجاه ذلك. “اختفى والداي وشقيقة وين وين الكبرى ، زوجها أحمق ، والآن كذلك ابنتها الثانية. لم تستطع والدة وين وين أن تتحمل الضغوط ، لذلك سرقت كل الأموال التي كانت تملكها العائلة وغادرت. كان عيد ميلادي العشرين في ذلك اليوم. “
أراد تشن غي تعزيتها ، لكنه لم يعرف ما يقول.
“لم يخبروا والدة وين وين عن ابنتها الأولى؟”
“الآن ، أنا في الثلاثين من عمري تقريبًا. لست بحاجة إلى الشفقة أو المساعدة من الآخرين. أتمنى لوين وين أن تنمو بشكل صحي وآمن – هذا كل ما أتمناه.” مشت المرأة إلى تشن غي و مدت يديها نحو وين وين. “أعطها لي. لقد حان الوقت لكي نعود إلى المنزل”.
~~~~
استدار تشن غي بسرعة وأدرك أن مقبض مطرقة الدكتور كاسر الجماجم كانت ظاهرة بالفعل من الفتحة. هذه المطرقة التي أعطيت بواسطة الهاتف الأسود لم تكن كبيرة جدًا في البداية. نظرًا لأنها تبعت تشن غي ، وبما أن عدد الأشباح والأرواح التي كانت على اتصال به نمى ، فمن المحتمل أنها قد إمتصت ‘مغذياتٍ’ منهم وأصبحت أكثر إخافة وأطول وأثقل.
الفصلين الأخرين قادمين…
وضع تشن غي بصمت على الهاتف بعيدًا وهو يمسك بالفتاة ، وأدرك فجأة أن عيون الجميع كانت عليه. “لماذا تنظرون إلي جميعًا؟”
“وعاء من الماء قذر؟”
“لم يخبروا والدة وين وين عن ابنتها الأولى؟”
