الفصل خمسمائة وخمسة وتسعون: إنه ميت بالفعل.
الفصل خمسمائة وخمسة وتسعون: إنه ميت بالفعل.
تم العثور على زوج هوانغ لينغ مغمى عليه عند مدخل نفق كهف التنين الأبيض ، وهو أمر لم يكن تشن غي يتوقعه.
“حسنا.” دفع تشن غي الباب مفتوحا بشكل طفيف. جلس لي تشنغ وضابطة على بعد متر واحد من السرير ، وكانا يتحدثان مع المريض في السرير. سامعا الباب مفتوح، إستدار الجميع في الغرفة للنظر.
‘الظل ماكر للغاية. ربما أحس بشيء مقدمًا وفر هروبًا مبكرًا. ولكن لماذا قد يذهب إلى النفق؟ هل هذا تلميح إلى وجود شيء يحتاجه داخل النفق؟ زوج هوانغ لينغ أغمي عليه خارج النفق ، فهل هذا يعني أنه قد تم التخلي عنه بالفعل من قبل الظل؟ أم أن هناك جسمًا احتياطيًا لامتلاكه داخل النفق؟’
صاح جيا مينغ بصوتٍ عالٍ ، في الواقع بصوتٍ عال جدا لدرجة أنه كان بإمكان المرضى في الغرف الأخرى سماعه بوضوح. كل من لي تشنغ والطبيب في الغرفة عبسو.
ظهرت عدة أسئلة في ذهنه. تشن غي لم يستطع فهم الأمر. لقد ألقى نظرة سريعة على الوقت وقال للي تشنغ: “أيها المفتش لي ، هل يمكنني الذهاب إلى هناك وطرح بعض الأسئلة عليه؟”
“زوجته ، هوانغ لينغ. ذهبنا إلى منزل هوانغ لينغ أولا الليلة ، ولاحظنا على الفور شيئاً خاطئاً معها. كان الأمر كما لو كانت قد تناولت بعض حبوب الهلوسة ، لذلك نقلناها إلى المستشفى”.
“ليس من المفيد لصحة المريض أن تسمح له بالاستمرار في الصراخ بهذه الطريقة. ما زلت أقترح أننا يجب أن نعطيه بعض المخدر” ، اقترح الطبيب مجددًا ولكن لي تشنغ أنكره مع ذلك.
“نحن الآن في المستشفى. الأطباء يتفقدون جسد جيا مينغ. إنه يدخل ويخرج من الوعي ، وعقله في حالة من الفوضى. أخشى أنك لن تحصل على أي إجابات حتى لو حاولت “.
لم يغادر تشن غي المنتزه مع حقيبة ظهره ، وحافظ على حالة تأهب حادة حول جيا مينغ. منذ دخول تشن غي إلى الغرفة ، تغير الجو. قام لي تشنغ بتدليك صدغه النابض ، ونظرت عيناه الحمراوان كالدم إلى الاثنين اللذين كانا يحدقان في بعضهما البعض. “من فضلكما ، كلاكما ،إهدأ.”
ظهرت عدة أسئلة في ذهنه. تشن غي لم يستطع فهم الأمر. لقد ألقى نظرة سريعة على الوقت وقال للي تشنغ: “أيها المفتش لي ، هل يمكنني الذهاب إلى هناك وطرح بعض الأسئلة عليه؟”
“إذن ، هل يمكنني إلقاء نظرة عليه؟” أراد تشن غي أن يؤكد شخصياً إذا ما كان الظل لا يزال مرتبطًا بجيا مينغ. بعد الحصول على إذن لي تشنغ ، غير تشن غي ملابسه وهرع إلى مستشفى الشعب.
“لا تقلق ، لن يتمكن من إيذائك معنا هنا. علاوة على ذلك ، يمكنني أن أقول لك بثقة أنه إنسان ، وليس شبحًا”. جعل لي تشنغ تشن غي يجلس بجانبه.
تشن غي دخل وخرج من المتنزه لعدة مرات في ليلة واحدة. في البداية ، كان الحارس العجوز لا يزال يحيه ، لكن في وقت لاحق ، حتى الحارس سئم من مشاهدته وهو يأتي ويذهب.
تشن غي دخل وخرج من المتنزه لعدة مرات في ليلة واحدة. في البداية ، كان الحارس العجوز لا يزال يحيه ، لكن في وقت لاحق ، حتى الحارس سئم من مشاهدته وهو يأتي ويذهب.
‘الظل ماكر للغاية. ربما أحس بشيء مقدمًا وفر هروبًا مبكرًا. ولكن لماذا قد يذهب إلى النفق؟ هل هذا تلميح إلى وجود شيء يحتاجه داخل النفق؟ زوج هوانغ لينغ أغمي عليه خارج النفق ، فهل هذا يعني أنه قد تم التخلي عنه بالفعل من قبل الظل؟ أم أن هناك جسمًا احتياطيًا لامتلاكه داخل النفق؟’
عندما وصل تشن غي إلى المستشفى ، كانت حوالي الساعة 6 صباحًا. وقف ضباط الشرطة يحرسون الباب ، وعندما حاول الاقتراب ، تم حجبه على الفور.
نظرًا لأن عواطف جيا مينغ كانت تهدأ ببطء ، فقد طلب من الطبيب الذهاب والإعتناء بالجرح في يده بينما واقف لإزالة جميع الأشياء الهشة والحادة من السرير.
“أنا هنا للمفتش لي تشنغ من مركز الشرطة الرئيسي. كنت على الهاتف معه في وقت سابق.” أعطى تشن غي اسم لي تشنغ. اعتقد أحدهم أن تشن غي بدا مألوفًا ، وبعد دراسته لفترة ، تمكن من التعرف على تشن غي.
“اتبعني ، لقد ذكرك المفتش لي.” قاد الضابط تشن غي إلى الغرفة الأولى على اليسار. “جيا مينغ موجود هنا. حالته النفسية ليست مستقرة. حاول ألا تقول أي شيء لإثرائه.”
“مفهوم”. نظر تشن غي في الغرفة المجاورة. “إذا بقي جيا مينغ هنا ، فمن الذي يبقى هنا؟”
عندما وصل تشن غي إلى المستشفى ، كانت حوالي الساعة 6 صباحًا. وقف ضباط الشرطة يحرسون الباب ، وعندما حاول الاقتراب ، تم حجبه على الفور.
كان رد فعل جيا مينغ مختلفًا قليلاً عن رد فعل الزوار في منزله المسكون عندما كانوا خائفين. لو لم يكن أنه يخيف الناس من أجل لقمة العيش ، فلم يكن ليتمكن من معرفة الفرق.
“زوجته ، هوانغ لينغ. ذهبنا إلى منزل هوانغ لينغ أولا الليلة ، ولاحظنا على الفور شيئاً خاطئاً معها. كان الأمر كما لو كانت قد تناولت بعض حبوب الهلوسة ، لذلك نقلناها إلى المستشفى”.
نظرًا لأن عواطف جيا مينغ كانت تهدأ ببطء ، فقد طلب من الطبيب الذهاب والإعتناء بالجرح في يده بينما واقف لإزالة جميع الأشياء الهشة والحادة من السرير.
“حسنا.” دفع تشن غي الباب مفتوحا بشكل طفيف. جلس لي تشنغ وضابطة على بعد متر واحد من السرير ، وكانا يتحدثان مع المريض في السرير. سامعا الباب مفتوح، إستدار الجميع في الغرفة للنظر.
لم يغادر تشن غي المنتزه مع حقيبة ظهره ، وحافظ على حالة تأهب حادة حول جيا مينغ. منذ دخول تشن غي إلى الغرفة ، تغير الجو. قام لي تشنغ بتدليك صدغه النابض ، ونظرت عيناه الحمراوان كالدم إلى الاثنين اللذين كانا يحدقان في بعضهما البعض. “من فضلكما ، كلاكما ،إهدأ.”
نظرًا لأن لي تشنغ والضابطة كانا يعرفان أن تشن غي كان قادم ، فكان رد فعلهما هادء ، ولكن تمامًا بينما كان لي تشنغ على وشك استقبال تشن غي ، صرخ جيا مينغ فجأة في السرير. كان وجهه شاحبًا ، وقفز إلى الطرف الآخر من السرير. كانت عواطفه مشوهة ، وأشار إلى تشن غي بإصبع يهتز. “شبح! شبح! إنه شبح!”
“نحن الآن في المستشفى. الأطباء يتفقدون جسد جيا مينغ. إنه يدخل ويخرج من الوعي ، وعقله في حالة من الفوضى. أخشى أنك لن تحصل على أي إجابات حتى لو حاولت “.
تم نزع إبرة التنقيط بالقوة ، لكن يبدو أن جيا مينغ لم يشعر بالألم. كانت عيناه ملتصقتين بتشن غي مع الخوف يخرج منها. لم يكن الناس في الغرفة يتوقعون مثل هذا التغيير. استدعى لي تشنغ الأطباء ، وعملوا سويًا لتثبيت جيا مينغ على السرير.
“أيجب أن نحاول استخدام التخدير؟” سأل الطبيب لي تشنغ. هز لي تشنغ رأسه. لقد كان فضولياً لسبب رد فعل جيا مينغ بهذه الطريقة عندما رأى تشن غي. بعد تهدئة جيا مينغ ، جلس تشن غي على الكرسي. الغريب أنه بعد دخوله إلى الغرفة ، رفض جيا مينغ إبعاد عينيه عن تشن غي. كلما تحرك تشن غي ، كان رد فعل جيا مينغ مثل قطة خائفة ، يحاول الهرب.
تم نزع إبرة التنقيط بالقوة ، لكن يبدو أن جيا مينغ لم يشعر بالألم. كانت عيناه ملتصقتين بتشن غي مع الخوف يخرج منها. لم يكن الناس في الغرفة يتوقعون مثل هذا التغيير. استدعى لي تشنغ الأطباء ، وعملوا سويًا لتثبيت جيا مينغ على السرير.
“لا تقلق ، لن يتمكن من إيذائك معنا هنا. علاوة على ذلك ، يمكنني أن أقول لك بثقة أنه إنسان ، وليس شبحًا”. جعل لي تشنغ تشن غي يجلس بجانبه.
كان رد فعل جيا مينغ مختلفًا قليلاً عن رد فعل الزوار في منزله المسكون عندما كانوا خائفين. لو لم يكن أنه يخيف الناس من أجل لقمة العيش ، فلم يكن ليتمكن من معرفة الفرق.
“ما الذي يجري؟” كان تشن غي مرتبك بنفس القدر. لقد إستخدم رؤية يين يانغ لدراسة جيا مينغ. لم يكن لدى الرجل أي أثر لطاقة يين عليه – بدا تمامًا كإنسان عادي. الشبح لم يكن على جسده. هل غادر، أم هل كان يختبئ في ظله؟
“ليس من المفيد لصحة المريض أن تسمح له بالاستمرار في الصراخ بهذه الطريقة. ما زلت أقترح أننا يجب أن نعطيه بعض المخدر” ، اقترح الطبيب مجددًا ولكن لي تشنغ أنكره مع ذلك.
“إذن ، هل يمكنني إلقاء نظرة عليه؟” أراد تشن غي أن يؤكد شخصياً إذا ما كان الظل لا يزال مرتبطًا بجيا مينغ. بعد الحصول على إذن لي تشنغ ، غير تشن غي ملابسه وهرع إلى مستشفى الشعب.
لم يغادر تشن غي المنتزه مع حقيبة ظهره ، وحافظ على حالة تأهب حادة حول جيا مينغ. منذ دخول تشن غي إلى الغرفة ، تغير الجو. قام لي تشنغ بتدليك صدغه النابض ، ونظرت عيناه الحمراوان كالدم إلى الاثنين اللذين كانا يحدقان في بعضهما البعض. “من فضلكما ، كلاكما ،إهدأ.”
“نحن الآن في المستشفى. الأطباء يتفقدون جسد جيا مينغ. إنه يدخل ويخرج من الوعي ، وعقله في حالة من الفوضى. أخشى أنك لن تحصل على أي إجابات حتى لو حاولت “.
نظرًا لأن عواطف جيا مينغ كانت تهدأ ببطء ، فقد طلب من الطبيب الذهاب والإعتناء بالجرح في يده بينما واقف لإزالة جميع الأشياء الهشة والحادة من السرير.
جيا مينغ لم يجرؤ على الكلام ، وظلت عيناه ترقص في المكان. وأخيرا ، بعد أسئلة متعددة من لي تشنغ ، تنهد. “لقد رأيت مقتله بأم عيني!”
“قل لي ، لماذا تصفه بأنه شبح؟ هل رأيته من قبل؟” استجوب لي تشنغ العديد من المجرمين ، وكان يعلم أن رد فعل جيا مينغ في وقت سابق لم يكن تمثيلا.
“اتبعني ، لقد ذكرك المفتش لي.” قاد الضابط تشن غي إلى الغرفة الأولى على اليسار. “جيا مينغ موجود هنا. حالته النفسية ليست مستقرة. حاول ألا تقول أي شيء لإثرائه.”
نظرًا لأن لي تشنغ والضابطة كانا يعرفان أن تشن غي كان قادم ، فكان رد فعلهما هادء ، ولكن تمامًا بينما كان لي تشنغ على وشك استقبال تشن غي ، صرخ جيا مينغ فجأة في السرير. كان وجهه شاحبًا ، وقفز إلى الطرف الآخر من السرير. كانت عواطفه مشوهة ، وأشار إلى تشن غي بإصبع يهتز. “شبح! شبح! إنه شبح!”
جيا مينغ لم يجرؤ على الكلام ، وظلت عيناه ترقص في المكان. وأخيرا ، بعد أسئلة متعددة من لي تشنغ ، تنهد. “لقد رأيت مقتله بأم عيني!”
“لقد قُتلت؟” ليس فقط لي تشنغ ، حتى تشن غي كان مصدوم. في الصباح ، كان قد بقي بإطاعة في المنزل المسكون ، وأحيانا ، كان سيتجول في الليل ، لكنه كان متأكدا من أنه لم يقتل بأي شكل من الأشكال.
لم يغادر تشن غي المنتزه مع حقيبة ظهره ، وحافظ على حالة تأهب حادة حول جيا مينغ. منذ دخول تشن غي إلى الغرفة ، تغير الجو. قام لي تشنغ بتدليك صدغه النابض ، ونظرت عيناه الحمراوان كالدم إلى الاثنين اللذين كانا يحدقان في بعضهما البعض. “من فضلكما ، كلاكما ،إهدأ.”
“لكنه موجود هنا في جسده المادي. هل أنت متأكد أنك لم تتخيل هذا فقط؟ عندما يكون الشخص في حالة من التوتر الشديد أو يمتلك حالة عقلية غير مستقرة للغاية ، يمكن أن تحدث له هلوسة في كثير من الأحيان. فبعد كل شيء ، في معظم الوقت ، لن يسمح لنا دماغنا الا برؤية ما نود رؤيته “. حاول لي تشنغ تحليل هذا من زاوية احترافية.
“قل لي ، لماذا تصفه بأنه شبح؟ هل رأيته من قبل؟” استجوب لي تشنغ العديد من المجرمين ، وكان يعلم أن رد فعل جيا مينغ في وقت سابق لم يكن تمثيلا.
“لا تقلق ، لن يتمكن من إيذائك معنا هنا. علاوة على ذلك ، يمكنني أن أقول لك بثقة أنه إنسان ، وليس شبحًا”. جعل لي تشنغ تشن غي يجلس بجانبه.
“إنه ليس رجلاً حياً ؛ عليك أن تثق بي! إنه خطير للغاية! إنه حقًا شبح ، وشبح عاد لأخذ الأرواح!” تسبب ذكر تشن غي في تفكك عواطف جيا مينغ. “سوف يقتلني. من يقترب منه سيموت – سأموت ، لا! الكل في هذه الغرفة سيموت!”
“نحن الآن في المستشفى. الأطباء يتفقدون جسد جيا مينغ. إنه يدخل ويخرج من الوعي ، وعقله في حالة من الفوضى. أخشى أنك لن تحصل على أي إجابات حتى لو حاولت “.
صاح جيا مينغ بصوتٍ عالٍ ، في الواقع بصوتٍ عال جدا لدرجة أنه كان بإمكان المرضى في الغرف الأخرى سماعه بوضوح. كل من لي تشنغ والطبيب في الغرفة عبسو.
صاح جيا مينغ بصوتٍ عالٍ ، في الواقع بصوتٍ عال جدا لدرجة أنه كان بإمكان المرضى في الغرف الأخرى سماعه بوضوح. كل من لي تشنغ والطبيب في الغرفة عبسو.
“ليس من المفيد لصحة المريض أن تسمح له بالاستمرار في الصراخ بهذه الطريقة. ما زلت أقترح أننا يجب أن نعطيه بعض المخدر” ، اقترح الطبيب مجددًا ولكن لي تشنغ أنكره مع ذلك.
مع وجود نظرية في قلبه ، تغيرت الطريقة التي نظر بها تشن غي إلى جيا مينغ من اللطف إلى الشك.
كان هذا الضابط المتمرس يدرس لهجة جيا مينغ وتعبيره. حتى أنه اهتم بالطريقة التي تحرك بها بؤبؤ الرجل عندما كان يتحدث. فوجئ باستنتاجه. لم يبدو أن جيا مينغ كان يكذب.
الفصل خمسمائة وخمسة وتسعون: إنه ميت بالفعل.
“قلت إنني سوف أقتلك؟ إذن ما هو دافعي؟”
بسماع اتهام جيا مينغ ، لم ينكره تشن غي على الفور ولكن بدلاً من ذلك بدأ التحديق في جيا مينغ مع بعض الاهتمام في عينيه. رد الفعل هذا جعل لي تشنغ عاجزا عن الكلام إلى حد ما.
بسماع اتهام جيا مينغ ، لم ينكره تشن غي على الفور ولكن بدلاً من ذلك بدأ التحديق في جيا مينغ مع بعض الاهتمام في عينيه. رد الفعل هذا جعل لي تشنغ عاجزا عن الكلام إلى حد ما.
عادة ، إذ ما تم إتهام الإنسان الحي المجاور له من طرف المشتبه به أنه قد مات ، فسوف يضحك لي تشنغ ثم يسحب المشتبه فيه لرؤية طبيب نفسي. ومع ذلك ، حدث هذا لتشن غي ، وبدأ لي تشنغ في الشك. كان لدى الرجل المجاور له ملف قضية مخصص له في غرفة حفظ الملفات بالمحطة الرئيسية. لقد ساعد الشرطة في حل العديد من قضايا القتل ، ولم يكن من الخطأ القول أن الرجل قد سار بنفس طريق الموت. ومع ذلك ، هذا لا يعني أنه كان يشك في أن تشن غي قد مات ، بل إنه إشتبه فقط في أن هذه القضية سوف تحفر أشياء أكثر ترويعًا.
عادة ، إذ ما تم إتهام الإنسان الحي المجاور له من طرف المشتبه به أنه قد مات ، فسوف يضحك لي تشنغ ثم يسحب المشتبه فيه لرؤية طبيب نفسي. ومع ذلك ، حدث هذا لتشن غي ، وبدأ لي تشنغ في الشك. كان لدى الرجل المجاور له ملف قضية مخصص له في غرفة حفظ الملفات بالمحطة الرئيسية. لقد ساعد الشرطة في حل العديد من قضايا القتل ، ولم يكن من الخطأ القول أن الرجل قد سار بنفس طريق الموت. ومع ذلك ، هذا لا يعني أنه كان يشك في أن تشن غي قد مات ، بل إنه إشتبه فقط في أن هذه القضية سوف تحفر أشياء أكثر ترويعًا.
“قلت إنني سوف أقتلك؟ إذن ما هو دافعي؟”
عندما يكون الشخص خائفًا فجأة ، يتفاعل جسده بطرق لا إرادية. في دراسة هذا المجال ، كان تشن غي خبيرًا. عندما دخل الباب ، سقطت عيناه مباشرة على جيا مينغ. كان رد فعل الرجل في خوف شديد – سواء كان ذلك تعبيره أو لهجته ، كانت أصيلة للغاية ، ولكن بالنسبة إلى تشن غي ، كانوا أيضًا أكثر من اللازم بقليل.
كان رد فعل جيا مينغ مختلفًا قليلاً عن رد فعل الزوار في منزله المسكون عندما كانوا خائفين. لو لم يكن أنه يخيف الناس من أجل لقمة العيش ، فلم يكن ليتمكن من معرفة الفرق.
بسماع اتهام جيا مينغ ، لم ينكره تشن غي على الفور ولكن بدلاً من ذلك بدأ التحديق في جيا مينغ مع بعض الاهتمام في عينيه. رد الفعل هذا جعل لي تشنغ عاجزا عن الكلام إلى حد ما.
مع وجود نظرية في قلبه ، تغيرت الطريقة التي نظر بها تشن غي إلى جيا مينغ من اللطف إلى الشك.
“لقد قُتلت؟” ليس فقط لي تشنغ ، حتى تشن غي كان مصدوم. في الصباح ، كان قد بقي بإطاعة في المنزل المسكون ، وأحيانا ، كان سيتجول في الليل ، لكنه كان متأكدا من أنه لم يقتل بأي شكل من الأشكال.
“قلت إنني سأقتلك ، إذا عليك أن تعطيني على الأقل سببًا لقتلك ، أليس كذلك؟”
بسماع اتهام جيا مينغ ، لم ينكره تشن غي على الفور ولكن بدلاً من ذلك بدأ التحديق في جيا مينغ مع بعض الاهتمام في عينيه. رد الفعل هذا جعل لي تشنغ عاجزا عن الكلام إلى حد ما.
