الفصل ستمائة وستة وتسعون: هل تعتقد أنني سوف أصدقك؟
الفصل ستمائة وستة وتسعون: هل تعتقد أنني سوف أصدقك؟
منذ ولادته ، نادراً ما شعر الرجل بالخوف. عندما كان صغيراً ، كان والداه قد أخذوه لزيارة طبيب ، وبعد الفحص ، اكتشف الطبيب أن دماغه كان مختلفًا عن العادي.
“لا فكرة ، إنها المرة الأولى التي أسمع فيها هذا المصطلح أيضًا.” تحول باي كيولين إلى العجوز زهو. “أيها العجوز زهو، أنت الأكثر دراية بيننا ، هل تعرف ما هو الهنتاي؟”
“جينيوان؟ وي جينيوان؟” جاء صوت حاد من الباب. تم دفع الباب مفتوحًا ، ونظر لي شانغين إلى غرفة المعيشة. “لقد تم تمزيق الشريط الموجود على الباب ، لذلك يجب أن يكون هنا.”
هز العجوز زهو رأسه وأمس ذقنه بينما كان يفكر. “ربما يكون هذا نوعًا جديدًا من القصص المصورة. عندما تكون هناك فرصة ، يمكننا أن نسأل الرئيس عن ذلك.”
“لدي بعض الزوار!” رتبت زانغ جينغجيو ملابسه. كانت هذه هي المرة الأولى التي يستقبل فيها الزائرين داخل المنزل المسكون ، لذلك كان متوتراً بعض الشيء. لقد وضع هاتفه بعيدا ، مشى إلى الباب واستقبلهم. “هل تحتاجون إلى المساعدة؟”
“هذه ليست فكرة سيئة. عندما يكتشف الرئيس تشن أن عمل دانيان قد تمت الموافقة عليه من قِبل سيد ، فإنه سيكون في غاية السعادة”. جرت دوان يوي شينوزاكي خارج الغرفة. حمل كل من العجوز زهو وباي كيولين تشاو شيا ، وسرعان ما غادرت المجموعة المنطقة السكنية. بعد دقائق قليلة من مغادرتهم ، تردد صوت خطى أسفل الممر.
“هذه الغرفة فارغة أيضًا. لقد كنت هنا منذ عشرين دقيقة ولم أواجه أي شيء. هل هذا المكان منتهي حتى ؟”
“جينيوان؟ وي جينيوان؟” جاء صوت حاد من الباب. تم دفع الباب مفتوحًا ، ونظر لي شانغين إلى غرفة المعيشة. “لقد تم تمزيق الشريط الموجود على الباب ، لذلك يجب أن يكون هنا.”
“لا فكرة ، إنها المرة الأولى التي أسمع فيها هذا المصطلح أيضًا.” تحول باي كيولين إلى العجوز زهو. “أيها العجوز زهو، أنت الأكثر دراية بيننا ، هل تعرف ما هو الهنتاي؟”
كان لي شانغين يستكشف المبنى المجاور. بعد وصوله إلى الطابق الثالث تحت الأرض، لقد أدرك أن جميع المباني متصلة ، مما شكل متاهة عملاقة تحت الأرض.
“كيف يمثل المرء كمالك فندق؟”
ما رأوه سابقًا كان مجرد قمة جبل الجليد. تم دفن الرعب الحقيقي تحت الأرض. من شأن جولة المنزل المسكون العادية أن تمنح الدخول لخمسة أشخاص على الأكثر ، وسوف يقتصر الاستكشاف على 20 دقيقة. كانت جولة مثل الخاصة بالرئيس تشن ، والتي سمحت لعشرة أشخاص وكان لها مهلة زمنية مدتها أربعين دقيقة ، نادرة للغاية.
“لدي بعض الزوار!” رتبت زانغ جينغجيو ملابسه. كانت هذه هي المرة الأولى التي يستقبل فيها الزائرين داخل المنزل المسكون ، لذلك كان متوتراً بعض الشيء. لقد وضع هاتفه بعيدا ، مشى إلى الباب واستقبلهم. “هل تحتاجون إلى المساعدة؟”
لم يفهم لي شانغين ذلك حتى رأى سيناريو تحت الأرض. كان هذا المكان كبيرًا لدرجة أنه كان لابأس حتى لو دخل عشرون زائرًا في نفس الوقت.
كان السيناريو كبيرًا ، لذا بطبيعة الحال ، كان يتطلب عددًا كبيرًا من الممثلين لملء المساحة. كان لي تشانغين يعتقد أنه سيئ الحظ لأنه لم يلتقي بأي ممثلين.
عندما صرخ وي جينيوان طلبا للرحمة ، كان لي شانغين قد هبطت حت الأرض. عندما سمع الصراخ ، سارع باتجاه الصوت ، لكن لسوء الحظ ، كان قد تأخر خطوة واحدة. أثناء السير في الممرات التي بدت وكأنها نسخ متماثلة مثالية لبعضها البعض ، خشي أن يضيع. في النهاية ، قرر استعادة خطواته ، للتحقيق في السبب وراء ‘حادث’ وي جينيوان.
نظر زانغ جينغجيو لليسار واليمين. بعد التأكد من عدم وجود زوار في المكان ، قام بإخراج هاتفه خلسة وتوجه إلى الإنترنت للبحث عن أدلة ليصبح ممثلًا مؤهلاً. تم امتصاصه في دراسته عندما جاءت خطوات من الشارع. كان هناك رجل وامرأة يركضان على مفترق الطرق بتعابير مذعورة.
“هذه الغرفة فارغة أيضًا. لقد كنت هنا منذ عشرين دقيقة ولم أواجه أي شيء. هل هذا المكان منتهي حتى ؟”
“لا تقتربي! إنه موظف هنا!” الشاب تصرف كما لو كان في حرب. وقفت المرأة المجاورة له بسرعة كذلك وانحرفت بجانب الرجل.
كان السيناريو كبيرًا ، لذا بطبيعة الحال ، كان يتطلب عددًا كبيرًا من الممثلين لملء المساحة. كان لي تشانغين يعتقد أنه سيئ الحظ لأنه لم يلتقي بأي ممثلين.
منذ ولادته ، نادراً ما شعر الرجل بالخوف. عندما كان صغيراً ، كان والداه قد أخذوه لزيارة طبيب ، وبعد الفحص ، اكتشف الطبيب أن دماغه كان مختلفًا عن العادي.
“لا يمكنني حتى أن أجد شخصًا لأسأله”. مشى لي شانغين أسفل الممر مع وجه مرسوم. “لا يمكنني الاستمرار في التجول هكذا. يبدو أنني سأضطر للبحث عن الممثلين بنفسي”.
مختبئا داخل ذلك المنزل المسكون الغامض والغريب ، أمكنه أخيرًا التخلص من تنكره وإظهار هويته الحقيقية.
منذ ولادته ، نادراً ما شعر الرجل بالخوف. عندما كان صغيراً ، كان والداه قد أخذوه لزيارة طبيب ، وبعد الفحص ، اكتشف الطبيب أن دماغه كان مختلفًا عن العادي.
كان هو الأمر نفسه داخل منزل تشن غي المسكون. عندما كان المالك هو زانغ جينغجيو ، سيكون المكان الأكثر أمانًا في البلدة الصغيرة ، ولكن عندما يتولى تشن غي الدور ، سيأخذ الفندق أجواءً مختلفة.
كان جانب الفص الجبهي ناشطًا جدًا ، لكن قشرة الفص الحوفي والفص الجبهي كانت متخلفة. على الرغم من ظهوره كشخص عادي ، إلا أن طريقة تفكيره ورؤيته للعالم كانت مختلفة عن الآخرين.
لقد بذل قصارى جهده لتقليد شخص عادي ، ولكن كلما حسر انتباهه ، ستظهر نفسه الحقيقية. لقد حاول القيام بالعديد من الوظائف المختلفة في الماضي ، لكن تم فصله دائمًا بسبب عدد لا يحصى من الأسباب. كان ذلك حتى التحق بأكاديمية الكوابيس لشين هاي.
لقد بذل قصارى جهده لتقليد شخص عادي ، ولكن كلما حسر انتباهه ، ستظهر نفسه الحقيقية. لقد حاول القيام بالعديد من الوظائف المختلفة في الماضي ، لكن تم فصله دائمًا بسبب عدد لا يحصى من الأسباب. كان ذلك حتى التحق بأكاديمية الكوابيس لشين هاي.
مختبئا داخل ذلك المنزل المسكون الغامض والغريب ، أمكنه أخيرًا التخلص من تنكره وإظهار هويته الحقيقية.
مختبئا داخل ذلك المنزل المسكون الغامض والغريب ، أمكنه أخيرًا التخلص من تنكره وإظهار هويته الحقيقية.
“لا فكرة ، إنها المرة الأولى التي أسمع فيها هذا المصطلح أيضًا.” تحول باي كيولين إلى العجوز زهو. “أيها العجوز زهو، أنت الأكثر دراية بيننا ، هل تعرف ما هو الهنتاي؟”
بعد خدش رقبته ، انسحب لي شانغين من المنطقة السكنية. لقد قام بمسح محيطه بدون تعب. “أعطانا الرئيس أربعة أدلة ، لكنني فقدت الاتصال بالزائرين الآخرين ، فكيف يمكنني العثور على الدلائل؟ ما الذي حدث لهم بالضبط عندما كنت بالخارج للاستكشاف بمفردي؟”
كان هو الأمر نفسه داخل منزل تشن غي المسكون. عندما كان المالك هو زانغ جينغجيو ، سيكون المكان الأكثر أمانًا في البلدة الصغيرة ، ولكن عندما يتولى تشن غي الدور ، سيأخذ الفندق أجواءً مختلفة.
“ووي جينيوان ليس جبانا ، وقضى أيامه في العمل في منزل مسكون. إنه أمر غير طبيعي للغاية أن يخاف لتلك الدرجة. هل يمكن أن تكون الشائعات حول هذا المنزل المسكون حقيقية؟”
“هناك ضوء! اتبعي أوامر الرئيس! نحن بحاجة للذهاب إلى النور!” كان الرجل هادئًا إلى حد ما. لقد قام بسحب شريكته أثناء هرعهم إلى مدخل الفندق. كانوا يركضون كما لو كانوا مشاركين في سباق مائة متر. لقد انهاروا على الأرض بمجرد وصولهم إلى المدخل.
عبس لي شانغين ، ولم يلاحظ من تركيزه أن الشجيرات في المنطقة السكنية كانت تتمايل.
“هناك ضوء! اتبعي أوامر الرئيس! نحن بحاجة للذهاب إلى النور!” كان الرجل هادئًا إلى حد ما. لقد قام بسحب شريكته أثناء هرعهم إلى مدخل الفندق. كانوا يركضون كما لو كانوا مشاركين في سباق مائة متر. لقد انهاروا على الأرض بمجرد وصولهم إلى المدخل.
كما أنه لم يلاحظ الرجل الذي كان يرتدي معطفا ممسكا بمقص.
بعد خدش رقبته ، انسحب لي شانغين من المنطقة السكنية. لقد قام بمسح محيطه بدون تعب. “أعطانا الرئيس أربعة أدلة ، لكنني فقدت الاتصال بالزائرين الآخرين ، فكيف يمكنني العثور على الدلائل؟ ما الذي حدث لهم بالضبط عندما كنت بالخارج للاستكشاف بمفردي؟”
…
كان هو الأمر نفسه داخل منزل تشن غي المسكون. عندما كان المالك هو زانغ جينغجيو ، سيكون المكان الأكثر أمانًا في البلدة الصغيرة ، ولكن عندما يتولى تشن غي الدور ، سيأخذ الفندق أجواءً مختلفة.
إشتعلت الافتة المعلقة فوق مدخل الفندق وأظهرت اسم الفندق. ضهرت رياح باردة باستمرار في الشارع الهادئ. أومضت الأضواء ، ومددت ظل زانغ جينغجيو لأطول مما ينبغي.
“ووي جينيوان ليس جبانا ، وقضى أيامه في العمل في منزل مسكون. إنه أمر غير طبيعي للغاية أن يخاف لتلك الدرجة. هل يمكن أن تكون الشائعات حول هذا المنزل المسكون حقيقية؟”
“كيف يمثل المرء كمالك فندق؟”
منذ ولادته ، نادراً ما شعر الرجل بالخوف. عندما كان صغيراً ، كان والداه قد أخذوه لزيارة طبيب ، وبعد الفحص ، اكتشف الطبيب أن دماغه كان مختلفًا عن العادي.
لقد إرتدى الزي الذي سحبه تشن غي من غرفة تغيير الأشباح. لقد جلس بجانب الطاولة الخشبية ، حمل ذقنه ، وحاول التفكير.
…
“بما أنني قررت العمل هنا ، يجب أن أبذل قصارى جهدي لإثارة الإعجاب. مقص موهوب بشكل طبيعي ، أو يجب أن أقول ، لقد كان يتدرب لفترة طويلة على هذه الوظيفة. ولتحقيق مستوى احترافه ، لديّ الكثير للتعلم “.
“لا يمكنني حتى أن أجد شخصًا لأسأله”. مشى لي شانغين أسفل الممر مع وجه مرسوم. “لا يمكنني الاستمرار في التجول هكذا. يبدو أنني سأضطر للبحث عن الممثلين بنفسي”.
نظر زانغ جينغجيو لليسار واليمين. بعد التأكد من عدم وجود زوار في المكان ، قام بإخراج هاتفه خلسة وتوجه إلى الإنترنت للبحث عن أدلة ليصبح ممثلًا مؤهلاً. تم امتصاصه في دراسته عندما جاءت خطوات من الشارع. كان هناك رجل وامرأة يركضان على مفترق الطرق بتعابير مذعورة.
لقد إرتدى الزي الذي سحبه تشن غي من غرفة تغيير الأشباح. لقد جلس بجانب الطاولة الخشبية ، حمل ذقنه ، وحاول التفكير.
“هناك ضوء! اتبعي أوامر الرئيس! نحن بحاجة للذهاب إلى النور!” كان الرجل هادئًا إلى حد ما. لقد قام بسحب شريكته أثناء هرعهم إلى مدخل الفندق. كانوا يركضون كما لو كانوا مشاركين في سباق مائة متر. لقد انهاروا على الأرض بمجرد وصولهم إلى المدخل.
بعد خدش رقبته ، انسحب لي شانغين من المنطقة السكنية. لقد قام بمسح محيطه بدون تعب. “أعطانا الرئيس أربعة أدلة ، لكنني فقدت الاتصال بالزائرين الآخرين ، فكيف يمكنني العثور على الدلائل؟ ما الذي حدث لهم بالضبط عندما كنت بالخارج للاستكشاف بمفردي؟”
“توقف ، لا يمكنني الركض بعد الآن.” لوحت الفتاة يديها. كان الرجل قد بلغ حده كذلك. سعل وامتص الهواء جائعًا عندما تخطى قلبه.
“جينيوان؟ وي جينيوان؟” جاء صوت حاد من الباب. تم دفع الباب مفتوحًا ، ونظر لي شانغين إلى غرفة المعيشة. “لقد تم تمزيق الشريط الموجود على الباب ، لذلك يجب أن يكون هنا.”
“لدي بعض الزوار!” رتبت زانغ جينغجيو ملابسه. كانت هذه هي المرة الأولى التي يستقبل فيها الزائرين داخل المنزل المسكون ، لذلك كان متوتراً بعض الشيء. لقد وضع هاتفه بعيدا ، مشى إلى الباب واستقبلهم. “هل تحتاجون إلى المساعدة؟”
إشتعلت الافتة المعلقة فوق مدخل الفندق وأظهرت اسم الفندق. ضهرت رياح باردة باستمرار في الشارع الهادئ. أومضت الأضواء ، ومددت ظل زانغ جينغجيو لأطول مما ينبغي.
لم يكن من المفترض أن يقول زانغ جينغجيو ذلك ، لكنه شعر بالأسف الشديد للزائرين ، ولم يستطع أن يمنع نفسه من رغبته في مد يده.
“لا فكرة ، إنها المرة الأولى التي أسمع فيها هذا المصطلح أيضًا.” تحول باي كيولين إلى العجوز زهو. “أيها العجوز زهو، أنت الأكثر دراية بيننا ، هل تعرف ما هو الهنتاي؟”
عند سماع صوت غريب قادم من خلفهم ، قفز الرجل من الأرض تراجع عدة خطوات قبل أن يتوقف. عند رؤية رد فعل الرجل كالفأر الذي إلتقى قطة ، هز زانغ جينغجيو رأسه بابتسامة. كم من اليأس يجب أن يكون الرجل قد مر به لجعله يتفاعل بهذه الطريقة بسبب تحية بسيطة.
في الواقع ، كان فندق لي وان مكانًا مميزًا للغاية. في مدينة لي وان الحقيقية ، كان الفندق المكان الأكثر خطورة والأكثر أمانًا.
“لا تقتربي! إنه موظف هنا!” الشاب تصرف كما لو كان في حرب. وقفت المرأة المجاورة له بسرعة كذلك وانحرفت بجانب الرجل.
لقد إرتدى الزي الذي سحبه تشن غي من غرفة تغيير الأشباح. لقد جلس بجانب الطاولة الخشبية ، حمل ذقنه ، وحاول التفكير.
“أنا موظف هنا ، لكنني مختلف عن الآخرين.” لم يعرف زانغ جينغجيو يفسر نفسه. “لماذا لا تأتي للراحة أولاً؟ هناك زجاجات مياه داخل الفندق.”
“هناك ضوء! اتبعي أوامر الرئيس! نحن بحاجة للذهاب إلى النور!” كان الرجل هادئًا إلى حد ما. لقد قام بسحب شريكته أثناء هرعهم إلى مدخل الفندق. كانوا يركضون كما لو كانوا مشاركين في سباق مائة متر. لقد انهاروا على الأرض بمجرد وصولهم إلى المدخل.
“هل تعتقد أنني سوف أصدق فخ واضح كهذا” تراجع الرجل أكثر حتى تم الضغط على ظهره تقريبا ضد جدار ‘منزل الكلب’ عبر الشارع.
هز العجوز زهو رأسه وأمس ذقنه بينما كان يفكر. “ربما يكون هذا نوعًا جديدًا من القصص المصورة. عندما تكون هناك فرصة ، يمكننا أن نسأل الرئيس عن ذلك.”
“ألا يمكنك فهم اللغة العربية البسيطة؟ أنا موظف جديد. لم يكلفني الرئيس بأي مهام لتخويف الزوار. السيناريو الفرعي الذي أنا مسؤول عنه هو نقطة توقف للزائرين للراحة فيها.” لوح زانغ جينغجيو يده ليهم. “يشعر الرئيس بالقلق من أن الزائرين قد لا يتحملون الضغوط في مثل هذه الأجواء المتوترة ، لذا فقد تعمد توفير مكان لكم للراحة فيه”
…
لم يكن زانغ جينغجيو يكذب. لم يكن يعرف الغرض الحقيقي من الفندق الذي كلف بالإشراف عليه فقط.
في الواقع ، كان فندق لي وان مكانًا مميزًا للغاية. في مدينة لي وان الحقيقية ، كان الفندق المكان الأكثر خطورة والأكثر أمانًا.
“كيف يمثل المرء كمالك فندق؟”
كان هو الأمر نفسه داخل منزل تشن غي المسكون. عندما كان المالك هو زانغ جينغجيو ، سيكون المكان الأكثر أمانًا في البلدة الصغيرة ، ولكن عندما يتولى تشن غي الدور ، سيأخذ الفندق أجواءً مختلفة.
بعد خدش رقبته ، انسحب لي شانغين من المنطقة السكنية. لقد قام بمسح محيطه بدون تعب. “أعطانا الرئيس أربعة أدلة ، لكنني فقدت الاتصال بالزائرين الآخرين ، فكيف يمكنني العثور على الدلائل؟ ما الذي حدث لهم بالضبط عندما كنت بالخارج للاستكشاف بمفردي؟”
لم يكن زانغ جينغجيو يكذب. لم يكن يعرف الغرض الحقيقي من الفندق الذي كلف بالإشراف عليه فقط.
