الفصل شبعمائة وثمانية عشر: الرجل الغير موجود
الفصل شبعمائة وثمانية عشر: الرجل الغير موجود
انحرفت الكاميرا ببطء للأمام ، وسقطت أخيرًا على دفتر الملاحظات ، الذي كان يوميات. على الغلاف كان هناك اسم مكتوب بقلم أحمر — تشيو مي.
كان الفرق بين إسم و زميل الجلوس واضحًا من المشهد الأول؛ تم تصوير هذا الفيلم من وجهة نظر الشخص الثالث العادية. كان الفرق بين الفيلمين شديدًا لدرجة أنهما لم يظهرا كما لو أنهما من نفس المخرج.
“أيتها الأخت فانغ ، شكرًا لك على مساعدتك. في يوم من الأيام ، سوف أدعوك لوجبة”. كرهت وين يو دخول الأشخاص إلى غرفتها.
ركزت بداية زميل الجلوس على السماء المظلمة ، والمنزل الذي يشبه القفص ، والوحش الذي قد يظهر في أي وقت. كانت بداية إسم دافئة جدا. تم وضع فنجان قهوة على الطاولة ، وبجواره كان دفتر ملاحظات ومجموعة من المواد الدراسية.
عند رؤية هذا ، قفز تشن غي من مقعده. ضاق بؤبؤاه وهو يركز على الشاشة.
انحرفت الكاميرا ببطء للأمام ، وسقطت أخيرًا على دفتر الملاحظات ، الذي كان يوميات. على الغلاف كان هناك اسم مكتوب بقلم أحمر — تشيو مي.
الناشر: “لماذا لا يمكنني الذهاب إلى جامعة جيوجيانغ الخاصة؟ هل هذا المكان للإحتيال فقط؟”
‘هذه المرة ، الشخصية الرئيسية هي تشيو مي؟’
عاشت العين اليسرى في جسد شانغ وين يو ، ولكن الروح التي سيطرت على الجسم قد تغيرت مرارًا وتكرارًا. كانت شانغ وين يو الحقيقية قد اختفت بالفعل – ربما تكون روحها قد تبددت بالفعل.
عرف تشن غي أن أفلام الرعب القليلة كانت مترابطة بطريقة أو بأخرى. تكهن سابقا بأن كل فيلم سجل قصة ضحايا العين اليسرى ، لكن الواقع بدا مختلفًا عما كان يتخيله.
فكر تشن غي في مقدمة مدرسة الآخرة على الهاتف الأسود. كانت هناك تسع مهام مسبقة ، بما في ذلك المهمة الخاصة بزانغ يا.
“وين يو! وين يو!” كان هناك طرق متواصل على الباب. كانت امرأة في منتصف العمر تنادي إسم وين يو ، وكان صوت المرأة مختلفًا بشكل واضح عن صوت والدة وين يو في زميل الجلوس.
عاشت العين اليسرى في جسد شانغ وين يو ، ولكن الروح التي سيطرت على الجسم قد تغيرت مرارًا وتكرارًا. كانت شانغ وين يو الحقيقية قد اختفت بالفعل – ربما تكون روحها قد تبددت بالفعل.
“ليست والدة وين يو هي من في خارج الباب ، فلماذا تنادي إسم وين يو؟”
“ما هي المدارس الليلية الموثوقة في جيوجيانغ؟ ماذا عن جامعة جيوجيانغ الخاصة في غربي جيوجيانغ؟”
تحولت الكاميرا. قفزت الفتاة ، التي كانت تلعب بهاتفها في السرير ، من السرير. ركضت إلى الطاولة ، ودفعت اليوميات إلى الدرج ، وحبستها. بعد التعامل مع كل ذلك ، ذهبت لفتح الباب.
“ماذا تفعلين بالإختباء داخل الغرفة؟ أنت تستجيبين ببطء شديد كلما دعوتك.” انتقلت الكاميرا إلى سيدة خارج الباب. كانت كبيرة للغاية ، وربما أكبر من اثنين من وين يو مجتمعتين. كان لديها طبقة سميكة من المكياج ، ويبدو أن رائحة الدخان كانت تتبعها. ”
سمعت من الرئيس أنك تركت الوظيفة؟”
في البداية ، كان تشن غي يشاهد الفيلم لأن الهاتف الأسود طلب منه القيام بذلك ، ولكن بعد ذكر مدرسة الآخرة ، تغير موقفه.
تحولت الكاميرا. قفزت الفتاة ، التي كانت تلعب بهاتفها في السرير ، من السرير. ركضت إلى الطاولة ، ودفعت اليوميات إلى الدرج ، وحبستها. بعد التعامل مع كل ذلك ، ذهبت لفتح الباب.
“نعم يا أيتها الأخت فانغ، لدي شيء آخر لأحضره.” رفعت الشابة رأسها إلى الكاميرا. كانت الممثلة جميلة جدًا ، وكانت تشبه إلى حد ما وين يو في زمبل الجلوس. كانت مثل زهرة غير ملوثة ، ولكن بعد أن تنظر إليها لفترة طويلة من الزمن ، كان هناك شيء ما
لم يكن على ما يرام.
“هل هذا الشيء الذي ذكرته هو العودة إلى المدرسة؟ الذهاب إلى المدرسة الليلية؟” ضغطت الأخت فانغ نفسها للغرفة دون طلب إذن. “هل تعرفين مدى صعوبة العثور على عمل هذه الأيام؟ لقد أعطيت لك فرصة جيدة ، لماذا لم تقدري ذلك؟”
الرجل الغير موجود: “مستحيل”.
“أيتها الأخت فانغ ، شكرًا لك على مساعدتك. في يوم من الأيام ، سوف أدعوك لوجبة”. كرهت وين يو دخول الأشخاص إلى غرفتها.
تحولت الكاميرا. قفزت الفتاة ، التي كانت تلعب بهاتفها في السرير ، من السرير. ركضت إلى الطاولة ، ودفعت اليوميات إلى الدرج ، وحبستها. بعد التعامل مع كل ذلك ، ذهبت لفتح الباب.
“لماذا الانتظار؟” وضعت الأخت فانغ يدها بخفة ولكن بحزم على معصم وين يو. “في المرة الأخيرة ، قدّمت لك ابن أخي ، أليس كذلك؟ ما رأيك؟ الطفل يريدك كثيرًا. أعتقد أنه بإمكانك تسميته بالحب من النظرة الأولى … لا تدفعيني! مهلا! افتحي الباب!” أغلق
الباب ، وتذمرت الأخت فانغ لفترة خارج الباب قبل الاستسلام والذهاب.
الحد الزمني لهذه المهمة سيصل تقريبا. ربما سيزودني هذا الفيلم ببعض المعلومات التي أحتاجها.
“مزعجة جدا.” لمست وين يو بدون وعي عينها اليسرى ، وعادت إلى الطاولة. وضعت هاتفها أرضا. ثم نقل جميع المواد والكتب على الطاولة في حقيبة. عندما كانت ترتب الأشياء ، التقطت الكاميرا هاتفها ، وأظهرت الشاشة ما كانت تنظر إليه سابقًا.
انحرفت الكاميرا ببطء للأمام ، وسقطت أخيرًا على دفتر الملاحظات ، الذي كان يوميات. على الغلاف كان هناك اسم مكتوب بقلم أحمر — تشيو مي.
الحد الزمني لهذه المهمة سيصل تقريبا. ربما سيزودني هذا الفيلم ببعض المعلومات التي أحتاجها.
“ما هي المدارس الليلية الموثوقة في جيوجيانغ؟ ماذا عن جامعة جيوجيانغ الخاصة في غربي جيوجيانغ؟”
ركزت بداية زميل الجلوس على السماء المظلمة ، والمنزل الذي يشبه القفص ، والوحش الذي قد يظهر في أي وقت. كانت بداية إسم دافئة جدا. تم وضع فنجان قهوة على الطاولة ، وبجواره كان دفتر ملاحظات ومجموعة من المواد الدراسية.
كانت هناك بعض الإجابات أسفل سؤالها.
بيتي القديم هنا: “شكرًا للدعوة. أنا من الفلبين ، وهبطت للتو في المطار. أنا خريج من جامعة الملاحة الدولية والطيران. لا أقترح حضور مدرسة جيوجيانغ في أي ليلة. هناك الكثير من المشاكل ، ولن تكون ذات فائدة كبيرة. من الأفصل أن تنفقي أكثر من ذلك قليلا
وتلتحقي بجامعة خاصة أكثر رسمية في شين هاي. “
الناشر: “أنا لا أقوم بإختلاق قصص!”
شانغ دي للتعلم الثالث: “إذا أراد الناشر معرفة المزيد عن التعليم العالي ، يرجى النقر على ملفي الشخصي. شانغ دي للتعليم الثالث هي أكثر الجامعات احترافية في جيوجيانغ. نحن قادرون على مساعدتك في دخول دائرة النخبة. نحن نقدم التعليم التقليدي لإدارة
النظام ونساعد طلابنا على استكشاف أقصى إمكاناتهم … “
‘جلبت شانغ وين يو العين اليسرى من مدرسة الآخرة؟ لماذا قد تمتلك بطاقة مرور من تلك المدرسة؟’
“ليست والدة وين يو هي من في خارج الباب ، فلماذا تنادي إسم وين يو؟”
الرجل الغير موجود: “يوجد الكثير من المدارس الليلية في جيوجيانغ ، وتهتمين بالمدرسة الأقل موثوقية. سأقدم لك بعض النصائح المجانية – سجلي في أي مدرسة ليلية تريدينها ، لكن تجنبي جامعة جيوجيانغ الخاصة. “
الرجل الغير موجود: “لو لم تكوني تكذبين، فذلك سبب إضافي لعدم ذهابك إلى المدرسة”.
تحت هذه التعليقات الثلاثة ، كان هناك محادثة متابعة بين وين يو والرجل الغير موجود.
الحد الزمني لهذه المهمة سيصل تقريبا. ربما سيزودني هذا الفيلم ببعض المعلومات التي أحتاجها.
الناشر: “لماذا؟”
الناشر: “لماذا لا يمكنني الذهاب إلى جامعة جيوجيانغ الخاصة؟ هل هذا المكان للإحتيال فقط؟”
الرجل الغير موجود: “هذا المكان ليس للاحتيال ؛ ستحصلين على شهادة التخرج الخاصة بك طالما تتمكنين من البقاء على قيد الحياة حتى التخرج. من أين تمكنتي من العثور على معلومات حول هذه المدرسة؟ بناءً على معرفتي ، يجب أن تغلق هذه المدرسة
قريبا “.
عند رؤية هذا ، قفز تشن غي من مقعده. ضاق بؤبؤاه وهو يركز على الشاشة.
الناشر: “لدي بطاقة طالب من تلك المدرسة ، واسمي مكتوب عليها ، لذلك يجب أن أكون قد درسة سابقًا في تلك المدرسة”.
الرجل الغير موجود: “مستحيل”.
عند رؤية هذا ، قفز تشن غي من مقعده. ضاق بؤبؤاه وهو يركز على الشاشة.
الناشر: “هذا حقيقي. أنا لا أكذب عليك. لا أستطيع أن أتذكر ما رأيته في المدرسة ، لكن منذ أن غادرت المدرسة ، تمكنت عيني اليسرى من رؤية أشياء لن أنساها أبدًا”.
عرف تشن غي أن أفلام الرعب القليلة كانت مترابطة بطريقة أو بأخرى. تكهن سابقا بأن كل فيلم سجل قصة ضحايا العين اليسرى ، لكن الواقع بدا مختلفًا عما كان يتخيله.
الرجل الغير موجود: “ليس لدي وقت للاستماع إلى قصصك ،يجب أن أذهب.”
الرجل الغير موجود: “مستحيل”.
الناشر: “أنا لا أقوم بإختلاق قصص!”
كانت هناك بعض الإجابات أسفل سؤالها.
الناشر: “مرحبا؟ ألا تزال هناك؟”
“أيتها الأخت فانغ ، شكرًا لك على مساعدتك. في يوم من الأيام ، سوف أدعوك لوجبة”. كرهت وين يو دخول الأشخاص إلى غرفتها.
الناشر: “حسنًا ، يبدو أنك ذهبت بالفعل. أنا أقول لك الحقيقة. منذ أن غادرت المدرسة ، تغيرت حياتي تمامًا. بدأت المدرسة التغيير في حياتي ، والآن أود العودة إلى تلك المدرسة لمعرفة الحقيقة “.
الرجل الغير موجود: “هل الحقيقة مهمة؟”
في البداية ، كان تشن غي يشاهد الفيلم لأن الهاتف الأسود طلب منه القيام بذلك ، ولكن بعد ذكر مدرسة الآخرة ، تغير موقفه.
“ليست والدة وين يو هي من في خارج الباب ، فلماذا تنادي إسم وين يو؟”
الناشر: “أوه ، أنت لا تزال هنا.”
الرجل الغير موجود: “مستحيل”.
كان الفرق بين إسم و زميل الجلوس واضحًا من المشهد الأول؛ تم تصوير هذا الفيلم من وجهة نظر الشخص الثالث العادية. كان الفرق بين الفيلمين شديدًا لدرجة أنهما لم يظهرا كما لو أنهما من نفس المخرج.
الرجل الغير موجود: “لو لم تكوني تكذبين، فذلك سبب إضافي لعدم ذهابك إلى المدرسة”.
الناشر: “لماذا؟”
“هل هذا الشيء الذي ذكرته هو العودة إلى المدرسة؟ الذهاب إلى المدرسة الليلية؟” ضغطت الأخت فانغ نفسها للغرفة دون طلب إذن. “هل تعرفين مدى صعوبة العثور على عمل هذه الأيام؟ لقد أعطيت لك فرصة جيدة ، لماذا لم تقدري ذلك؟”
الرجل الغير موجود: “هل تعرفين أنه للمدرسة اسم بديل؟”
فكر تشن غي في مقدمة مدرسة الآخرة على الهاتف الأسود. كانت هناك تسع مهام مسبقة ، بما في ذلك المهمة الخاصة بزانغ يا.
الناشر: “أي إسم؟”
شانغ دي للتعلم الثالث: “إذا أراد الناشر معرفة المزيد عن التعليم العالي ، يرجى النقر على ملفي الشخصي. شانغ دي للتعليم الثالث هي أكثر الجامعات احترافية في جيوجيانغ. نحن قادرون على مساعدتك في دخول دائرة النخبة. نحن نقدم التعليم التقليدي لإدارة النظام ونساعد طلابنا على استكشاف أقصى إمكاناتهم … “
“وين يو! وين يو!” كان هناك طرق متواصل على الباب. كانت امرأة في منتصف العمر تنادي إسم وين يو ، وكان صوت المرأة مختلفًا بشكل واضح عن صوت والدة وين يو في زميل الجلوس.
الرجل الغير موجود: “يطلق عليها أيضًا مدرسة الآخرة”.
شانغ دي للتعلم الثالث: “إذا أراد الناشر معرفة المزيد عن التعليم العالي ، يرجى النقر على ملفي الشخصي. شانغ دي للتعليم الثالث هي أكثر الجامعات احترافية في جيوجيانغ. نحن قادرون على مساعدتك في دخول دائرة النخبة. نحن نقدم التعليم التقليدي لإدارة النظام ونساعد طلابنا على استكشاف أقصى إمكاناتهم … “
عند رؤية هذا ، قفز تشن غي من مقعده. ضاق بؤبؤاه وهو يركز على الشاشة.
‘مدرسة الآخرة!’
انحرفت الكاميرا ببطء للأمام ، وسقطت أخيرًا على دفتر الملاحظات ، الذي كان يوميات. على الغلاف كان هناك اسم مكتوب بقلم أحمر — تشيو مي.
المصطلح على الهاتف إنعكس في عينيه. لم يكن تشن غي يتوقع أن يصادف دليل عن مدرسة الآخرة أثناء مهمة الفجوة اليسرى. لقد فهم ما يمثله هذا المصطلح. كانت مدرسة الآخرة سيناريو من فئة الأربع نجوم ، فقد مثلت شبحًا أعظم على الأقل!
‘جلبت شانغ وين يو العين اليسرى من مدرسة الآخرة؟ لماذا قد تمتلك بطاقة مرور من تلك المدرسة؟’
“وين يو! وين يو!” كان هناك طرق متواصل على الباب. كانت امرأة في منتصف العمر تنادي إسم وين يو ، وكان صوت المرأة مختلفًا بشكل واضح عن صوت والدة وين يو في زميل الجلوس.
الرجل الغير موجود: “يوجد الكثير من المدارس الليلية في جيوجيانغ ، وتهتمين بالمدرسة الأقل موثوقية. سأقدم لك بعض النصائح المجانية – سجلي في أي مدرسة ليلية تريدينها ، لكن تجنبي جامعة جيوجيانغ الخاصة. “
عاشت العين اليسرى في جسد شانغ وين يو ، ولكن الروح التي سيطرت على الجسم قد تغيرت مرارًا وتكرارًا. كانت شانغ وين يو الحقيقية قد اختفت بالفعل – ربما تكون روحها قد تبددت بالفعل.
“نعم يا أيتها الأخت فانغ، لدي شيء آخر لأحضره.” رفعت الشابة رأسها إلى الكاميرا. كانت الممثلة جميلة جدًا ، وكانت تشبه إلى حد ما وين يو في زمبل الجلوس. كانت مثل زهرة غير ملوثة ، ولكن بعد أن تنظر إليها لفترة طويلة من الزمن ، كان هناك شيء ما لم يكن على ما يرام.
بناءً على المقدمة في الفيلم ، كانت مدرسة الأخرة جامعة خاصة. عندما حصلت وين يو على العين اليسرى لأول مرة ، كان من الواضح أنها كانت لا تزال دون السن القانونية ، فكيف انتهى بها الأمر في الجامعة؟ إذا كان وجودها هناك حادث كامل ، فكيف
تمكنت من الفرار؟
“لماذا الانتظار؟” وضعت الأخت فانغ يدها بخفة ولكن بحزم على معصم وين يو. “في المرة الأخيرة ، قدّمت لك ابن أخي ، أليس كذلك؟ ما رأيك؟ الطفل يريدك كثيرًا. أعتقد أنه بإمكانك تسميته بالحب من النظرة الأولى … لا تدفعيني! مهلا! افتحي الباب!” أغلق الباب ، وتذمرت الأخت فانغ لفترة خارج الباب قبل الاستسلام والذهاب.
شانغ دي للتعلم الثالث: “إذا أراد الناشر معرفة المزيد عن التعليم العالي ، يرجى النقر على ملفي الشخصي. شانغ دي للتعليم الثالث هي أكثر الجامعات احترافية في جيوجيانغ. نحن قادرون على مساعدتك في دخول دائرة النخبة. نحن نقدم التعليم التقليدي لإدارة النظام ونساعد طلابنا على استكشاف أقصى إمكاناتهم … “
في البداية ، كان تشن غي يشاهد الفيلم لأن الهاتف الأسود طلب منه القيام بذلك ، ولكن بعد ذكر مدرسة الآخرة ، تغير موقفه.
‘لا ينبغي أن يكون هذا مجرد صدفة – فقط التغيير في العين اليسرى تسبب في تشكيل سيناريو من نجمتين ، فكم قدر إخافة مدرسة الآخرة بأكملها؟’
فكر تشن غي في مقدمة مدرسة الآخرة على الهاتف الأسود. كانت هناك تسع مهام مسبقة ، بما في ذلك المهمة الخاصة بزانغ يا.
“ما هي المدارس الليلية الموثوقة في جيوجيانغ؟ ماذا عن جامعة جيوجيانغ الخاصة في غربي جيوجيانغ؟”
الناشر: “مرحبا؟ ألا تزال هناك؟”
الحد الزمني لهذه المهمة سيصل تقريبا. ربما سيزودني هذا الفيلم ببعض المعلومات التي أحتاجها.
واصل تشن غي مشاهدة الفيلم. على الشاشة ، اهتز الهاتف فجأة على الطاولة. كانت هناك مكالمة واردة ، وكان إسم المتصل غريبًا جدًا – الرجل الغير موجود.
