الفصل سبعمائة وتسعة عشر: شخص ما في الغرفة.
الفصل سبعمائة وتسعة عشر: شخص ما في الغرفة.
تحرك القلم على الأرض ، وزحفت السحالي على الحائط. ألقي ضوء المصباح الموجود بجانب السرير بظل، لكن الظل لم ينتمي إلى مالكت الغرفة التي كانت نائمة.
اهتز الهاتف في الفيلم. توقفت تشيو مي عن ترتيب أغراضها والتقطت الهاتف. دون رؤية هوية المتصل ، ردت على المكالمة مباشرة. “مرحبا من هذا؟”
بدت الصورة على الشاشة دافئة – الضوء الأصفر الناعم والفراش الناعم والجميلة النائمة. ومع ذلك ، بمجرد أن تتجول نظراتهم إلى زاوية الشاشة ورؤية ما كان يحدث داخل الحمام ، فإن التباين المفاجئ قد يتسبب في وقوف شعر الجمهور.
“لا يهمني سبب عودتك ، لكن لا أقترح العودة إلى ذلك المكان. تذكري لا تذهبي إلى هناك!” كان هناك صوت شيء ثقيل يتم سحبه قادم من الطرف الآخر من الهاتف ، وبهذا تم إنهاء المكالمة على عجل.
“لقد تجاذبنا أطراف الحديث على الإنترنت توا. رأيت أنك تركت رقم هاتفك على صفحتك الشخصية ، لذلك اعتقدت أنني سأتصل بك”. جاء صوت الرجل من الطرف الآخر. لم يبد الشخص بذلك الكبر لأن صوته كان لا يزال مستقرًا في سن البلوغ.
“بعض الصور عليها علامات مائية ، لذلك قد تكون مزيفة ، ولكن كيف تبدو بعض الصور الأخرى غريبة للغاية؟”
لم يتم دعوة موظفي تشن غي لقضاء ليلة في مشاهدة الأفلام في الكثير من الأحيان. لقد حدقوا في الشاشة بفضول مفتوح. كان انتباههم كبير، وحاولوا بذل قصارى جهدهم لمتابعة إيقاع المخرج ، في محاولة لفهم وجهة نظره.
“لقد تجاذبنا أطراف الحديث على الإنترنت توا؟” سحبت تشيو مي الهاتف للنظر في الشاشة. “أنت الرجل الغير موجود!”
“هذا غير مهم. الشيء المهم هو أنني تمكنت من الوصول إليك.” قام الولد بخفض صوته عن قصد ، كما لو أنه قد يجعله يبدو أكثر نضجًا وغموض.
“الرقم الذي تركته على صفحتي حقيقي ، فهل من المدهش حقًا أن تتمكن من إجراء هذه المكالمة؟ هل اتصلت بالفتيات الأخريات على أرقمهن من قبل وانتهى بك المطاف مخدوع؟” لم تعامل وين يو الصبي على محمل الجد.
“تلك هي هويتي عبر الإنترنت.”
“لن أعود للبحث عن ذاكرتي ، بل سأذهب للبحث عن شخص ما.” فتحت وين يو الدرج ودرست دفتر الملاحظات في الداخل. “وين يو هو اسم هذا الجسد، لكن هذا ليس اسمي”.
“لماذا تستخدم اسمًا كهذا؟”
“هذا غير مهم. الشيء المهم هو أنني تمكنت من الوصول إليك.” قام الولد بخفض صوته عن قصد ، كما لو أنه قد يجعله يبدو أكثر نضجًا وغموض.
“لا يهمني سبب عودتك ، لكن لا أقترح العودة إلى ذلك المكان. تذكري لا تذهبي إلى هناك!” كان هناك صوت شيء ثقيل يتم سحبه قادم من الطرف الآخر من الهاتف ، وبهذا تم إنهاء المكالمة على عجل.
“الرقم الذي تركته على صفحتي حقيقي ، فهل من المدهش حقًا أن تتمكن من إجراء هذه المكالمة؟ هل اتصلت بالفتيات الأخريات على أرقمهن من قبل وانتهى بك المطاف مخدوع؟” لم تعامل وين يو الصبي على محمل الجد.
كانت غرفة الإيجار بذلك الكبر فقط. لم يكن هناك غرفة معيشة ، وكانت غرفة النوم متصلة بالحمام. حافظ المشهد على دفئه مع صوت غريب عرضي.
كان عليها أن تعمل في النهار وتدرس في الليل. لقد كانت وين يو متعبة للغاية ، وقد نمت بشكل هادئ للغاية. سحبت الكاميرا للخلف، وركزت على وين يو النائمة. كان من الصعب معرفة ما الذي كان يريده المخرج. استعمل قطع عشر ثوان للتركيز على وين يو النائمة.
“أنا أتحدث إليك عبر هاتف شخص ميت. حقيقة أن تكوني قادرة على الرد على المكالمة تعني أن جزءًا مما قلته حقيقي”.
بغض النظر عن نوع الأسلوب الذي تبناه الفيلم ، في نهاية اليوم ، كان فيلم رعب. تحرك القلم على الأرض بمفرده. كانت المرأة في الحمام قد اختفت بالفعل من المرآة ، وتم إعطاء المرء نظرة على امرأة في ملابس حمراء تتحرك في الغرفة.
“لديك بالتأكيد طريقة غريبة لتوضيح مزاعم الناس.” أصبح موقف وين يو بارد. الغريب أنها لم تتفاجأ بما قاله الصبي. “تكلم ، لماذا تتصل بي؟”
انزلق إصبعها على غلاف دفتر الملاحظات ، وانزلق فوق اسم تشيو مي.
“أتمنى ببساطة أن أنقذ حياتك – أخشى أن تقومي بمهمة انتحارية.” لم يبدو الولد كبيرًا في السن ، لكنه بدا أنه عاش الكثير.
الوسادة في السرير قد غرقة للأسفل وكأن شخصا ما قد جلس على السرير. —– فصول اليوم والأمس أرجوا أنها أعجبتكم أراكم غدا إن شاء الله إستمتعوا—
كان عليها أن تعمل في النهار وتدرس في الليل. لقد كانت وين يو متعبة للغاية ، وقد نمت بشكل هادئ للغاية. سحبت الكاميرا للخلف، وركزت على وين يو النائمة. كان من الصعب معرفة ما الذي كان يريده المخرج. استعمل قطع عشر ثوان للتركيز على وين يو النائمة.
“مهمة إنتحار؟”
“لماذا تريدين أن تعودي الآن بعد أن تمكنتي من الفرار؟ أعلم أنكي لا تتذكرين أشياء كثيرة ، لكن هل فكرتي يومًا أن الذاكرة هي التكلفة التي دفعتها مقابل هروبك؟” حاول الصبي إقناعها. “من أجل الهرب ، لقد تركت ذاكرتك حتى. ومع ذلك ، لاستعادة الذاكرة
المفقودة، ستعودين طوعًا. هل سمعتي عن أي شيء أغبى في هذا العالم؟”
“بعض الصور عليها علامات مائية ، لذلك قد تكون مزيفة ، ولكن كيف تبدو بعض الصور الأخرى غريبة للغاية؟”
“لماذا تستخدم اسمًا كهذا؟”
“لن أعود للبحث عن ذاكرتي ، بل سأذهب للبحث عن شخص ما.” فتحت وين يو الدرج ودرست دفتر الملاحظات في الداخل. “وين يو هو اسم هذا الجسد، لكن هذا ليس اسمي”.
تحرك القلم على الأرض ، وزحفت السحالي على الحائط. ألقي ضوء المصباح الموجود بجانب السرير بظل، لكن الظل لم ينتمي إلى مالكت الغرفة التي كانت نائمة.
انزلق إصبعها على غلاف دفتر الملاحظات ، وانزلق فوق اسم تشيو مي.
“مهمة إنتحار؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“لا يهمني سبب عودتك ، لكن لا أقترح العودة إلى ذلك المكان. تذكري لا تذهبي إلى هناك!” كان هناك صوت شيء ثقيل يتم سحبه قادم من الطرف الآخر من الهاتف ، وبهذا تم إنهاء المكالمة على عجل.
“أعرف أن المكان خطير للغاية ، لكن لا يمكن تجنب بعض الأشياء”. وضعت الشخصية الرئيسية المعلومات المرتبة على اللوح الأمامي ، ثم زحفت إلى السرير وهي تعانق الهاتف. حاولت الاتصال بـالرجل الغير موجود، لكن لم يرد أي رد.
“أتمنى ببساطة أن أنقذ حياتك – أخشى أن تقومي بمهمة انتحارية.” لم يبدو الولد كبيرًا في السن ، لكنه بدا أنه عاش الكثير.
“كنت أعرف أن شيئا ما ليس صحيحا!”
“من بين كل المعلومات التي أجدها عن هذه الجامعة على الإنترنت ، يقولون أنها مدرسة خاصة بناها متبرع خاص. لكن بناءً على الصور الموجودة على الإنترنت ، فإن المقياس تتجاوز بكثير حجم المدرسة العادية. حجمها هو حتى أكبر من جامعة عادية. “
بدت الصورة على الشاشة دافئة – الضوء الأصفر الناعم والفراش الناعم والجميلة النائمة. ومع ذلك ، بمجرد أن تتجول نظراتهم إلى زاوية الشاشة ورؤية ما كان يحدث داخل الحمام ، فإن التباين المفاجئ قد يتسبب في وقوف شعر الجمهور.
اهتز الهاتف في الفيلم. توقفت تشيو مي عن ترتيب أغراضها والتقطت الهاتف. دون رؤية هوية المتصل ، ردت على المكالمة مباشرة. “مرحبا من هذا؟”
لقد خططت وين يو لزيارة هذه المدرسة. لقد أخرجت الورق والقلم وسجلت جميع المعلومات التي يمكن أن تجدها على الهاتف.
“لقد تجاذبنا أطراف الحديث على الإنترنت توا. رأيت أنك تركت رقم هاتفك على صفحتك الشخصية ، لذلك اعتقدت أنني سأتصل بك”. جاء صوت الرجل من الطرف الآخر. لم يبد الشخص بذلك الكبر لأن صوته كان لا يزال مستقرًا في سن البلوغ.
“بعض الصور عليها علامات مائية ، لذلك قد تكون مزيفة ، ولكن كيف تبدو بعض الصور الأخرى غريبة للغاية؟”
لقد بدا وكأن الفيلم قد توقف مع الشخصية الرئيسية التي تنام بشكل سليم ، ولكن كلما درسه الشخص أكثر ، ازداد الشعور بأن هناك شيئ ما غير صحيح. والسبب هو أن المشهد لم يتوقف بالكامل. في زاوية الشاشة ، داخل الحمام ، كان هناك شيء يتحرك!
كان الوجه مخفيًا في الظلام ، وعندما صادفه الجمهور ، بدا وكأن الوجه كان يحدق بهم من خلال الشاشة.
ربما كانت زاوية الكاميرا أو مشكلة في المباني ، لكن في بعض الصور ، بغض النظر عما إذا كانت نهارًا أو ليلا في الخارج ، كانت في الغرفة هذه القتامة والغريبة. أطفأت الفتاة إضاءة غرفة النوم لكنها تركت مصباح السرير في وضع التشغيل. كانت مستلقية
على الفراش وبدأت في أداء واجباتها المدرسية. عند رؤية الفتاة على الشاشة ، تم تذكير تشن غي بنفسه. قبل بدء أي مهمة ، كان يقوم غالبًا بجمع وتحليل معلومات مثل وين يو.
“تذكرني قصة الأشباح هذه بنفسي كثيرًا.” تحرك الوقت ، وسقطت وين يو تدريجيا في النوم، مستلقية على السرير. انزلق القلم من يدها وهبط على الأرض. تدحرج حتى توقف عند باب الحمام.
كان عليها أن تعمل في النهار وتدرس في الليل. لقد كانت وين يو متعبة للغاية ، وقد نمت بشكل هادئ للغاية. سحبت الكاميرا للخلف، وركزت على وين يو النائمة. كان من الصعب معرفة ما الذي كان يريده المخرج. استعمل قطع عشر ثوان للتركيز على وين يو
النائمة.
لقد بدا وكأن الفيلم قد توقف مع الشخصية الرئيسية التي تنام بشكل سليم ، ولكن كلما درسه الشخص أكثر ، ازداد الشعور بأن هناك شيئ ما غير صحيح. والسبب هو أن المشهد لم يتوقف بالكامل. في زاوية الشاشة ، داخل الحمام ، كان هناك شيء يتحرك!
لم يتم دعوة موظفي تشن غي لقضاء ليلة في مشاهدة الأفلام في الكثير من الأحيان. لقد حدقوا في الشاشة بفضول مفتوح. كان انتباههم كبير، وحاولوا بذل قصارى جهدهم لمتابعة إيقاع المخرج ، في محاولة لفهم وجهة نظره.
“بعض الصور عليها علامات مائية ، لذلك قد تكون مزيفة ، ولكن كيف تبدو بعض الصور الأخرى غريبة للغاية؟”
“أتمنى ببساطة أن أنقذ حياتك – أخشى أن تقومي بمهمة انتحارية.” لم يبدو الولد كبيرًا في السن ، لكنه بدا أنه عاش الكثير.
“أنا أعترف أن الفتاة جميلة إلى حد ما ، ولكن ألم يستمر هذا المشهد لفترة طويلة جدًا بالفعل؟” أعرب باي كيولين أخيرا عن أفكاره. “عندما كانت عينيها مفتوحة ، كان هناك جو من الاستياء من حولها ، ولكن بغرابة كافية ، بعد أن أغلقت عينيها ، اختفى الجو
بالكامل.”
كان الوجه مخفيًا في الظلام ، وعندما صادفه الجمهور ، بدا وكأن الوجه كان يحدق بهم من خلال الشاشة.
“هذا المخرج جيد في وظيفته. من فيلمه القصير السابق ، أعلم أنه لن يضيع صورة واحدة. يجب أن يكون هناك غرض من هذا”. انتظر تشن غي بصبر ، وبعد بعض الوقت ، لاحظ شيئا. “أسفل الزاوية اليسرى من الشاشة. نعم! هناك ، المكان الذي سقط فيه القلم
وتوقف في وقت سابق.”
تحرك القلم على الأرض ، وزحفت السحالي على الحائط. ألقي ضوء المصباح الموجود بجانب السرير بظل، لكن الظل لم ينتمي إلى مالكت الغرفة التي كانت نائمة.
“تلك هي هويتي عبر الإنترنت.”
تم ترك باب الحمام مفتوحًا ، وتوقف القلم بجواره مباشرةً. مصدر الضوء الوحيد في الغرفة جاء من مصباح السرير. بسبب زاوية الكاميرا ، أدرك المرء أن الحمام لم يكن مظلمًا تمامًا ، وأن شعاع من الضوء الضعيف سقطت على مرآة الحمام.
لقد بدا وكأن الفيلم قد توقف مع الشخصية الرئيسية التي تنام بشكل سليم ، ولكن كلما درسه الشخص أكثر ، ازداد الشعور بأن هناك شيئ ما غير صحيح. والسبب هو أن المشهد لم يتوقف بالكامل. في زاوية الشاشة ، داخل الحمام ، كان هناك شيء يتحرك!
كان الوجه مخفيًا في الظلام ، وعندما صادفه الجمهور ، بدا وكأن الوجه كان يحدق بهم من خلال الشاشة.
بدت الصورة على الشاشة دافئة – الضوء الأصفر الناعم والفراش الناعم والجميلة النائمة. ومع ذلك ، بمجرد أن تتجول نظراتهم إلى زاوية الشاشة ورؤية ما كان يحدث داخل الحمام ، فإن التباين المفاجئ قد يتسبب في وقوف شعر الجمهور.
داخل الحمام الخافت ، كانت امرأة ترتدي زي أحمر تقف أمام المرآة. لقد أدارت رقبتها ، لكنها أبقت عينيها ملتصقة بالكاميرا!
“أنا أعترف أن الفتاة جميلة إلى حد ما ، ولكن ألم يستمر هذا المشهد لفترة طويلة جدًا بالفعل؟” أعرب باي كيولين أخيرا عن أفكاره. “عندما كانت عينيها مفتوحة ، كان هناك جو من الاستياء من حولها ، ولكن بغرابة كافية ، بعد أن أغلقت عينيها ، اختفى الجو بالكامل.”
كان الوجه مخفيًا في الظلام ، وعندما صادفه الجمهور ، بدا وكأن الوجه كان يحدق بهم من خلال الشاشة.
“كنت أعرف أن شيئا ما ليس صحيحا!”
بغض النظر عن نوع الأسلوب الذي تبناه الفيلم ، في نهاية اليوم ، كان فيلم رعب. تحرك القلم على الأرض بمفرده. كانت المرأة في الحمام قد اختفت بالفعل من المرآة ، وتم إعطاء المرء نظرة على امرأة في ملابس حمراء تتحرك في الغرفة.
تم القلب عبر الأوراق الموجودة على الطاولة ، وإهتزالقفل على الدرج كما لو أن شخصا ما كان يحاول فتحه.
غالبية المشهد لم يتغير. الشيء الوحيد الذي تغير هو انعكاس المرآة في الحمام.
بدت الصورة على الشاشة دافئة – الضوء الأصفر الناعم والفراش الناعم والجميلة النائمة. ومع ذلك ، بمجرد أن تتجول نظراتهم إلى زاوية الشاشة ورؤية ما كان يحدث داخل الحمام ، فإن التباين المفاجئ قد يتسبب في وقوف شعر الجمهور.
كانت غرفة الإيجار بذلك الكبر فقط. لم يكن هناك غرفة معيشة ، وكانت غرفة النوم متصلة بالحمام. حافظ المشهد على دفئه مع صوت غريب عرضي.
انزلق إصبعها على غلاف دفتر الملاحظات ، وانزلق فوق اسم تشيو مي.
تحرك القلم على الأرض ، وزحفت السحالي على الحائط. ألقي ضوء المصباح الموجود بجانب السرير بظل، لكن الظل لم ينتمي إلى مالكت الغرفة التي كانت نائمة.
تم ترك باب الحمام مفتوحًا ، وتوقف القلم بجواره مباشرةً. مصدر الضوء الوحيد في الغرفة جاء من مصباح السرير. بسبب زاوية الكاميرا ، أدرك المرء أن الحمام لم يكن مظلمًا تمامًا ، وأن شعاع من الضوء الضعيف سقطت على مرآة الحمام.
تم القلب عبر الأوراق الموجودة على الطاولة ، وإهتزالقفل على الدرج كما لو أن شخصا ما كان يحاول فتحه.
“لا يهمني سبب عودتك ، لكن لا أقترح العودة إلى ذلك المكان. تذكري لا تذهبي إلى هناك!” كان هناك صوت شيء ثقيل يتم سحبه قادم من الطرف الآخر من الهاتف ، وبهذا تم إنهاء المكالمة على عجل.
بعد لحظات ، عاد كل شيء إلى الصمت ، ولكن بعد ذلك ظهر المشهد الأكثر رعبا.
انزلق إصبعها على غلاف دفتر الملاحظات ، وانزلق فوق اسم تشيو مي.
الوسادة في السرير قد غرقة للأسفل وكأن شخصا ما قد جلس على السرير.
—–
فصول اليوم والأمس أرجوا أنها أعجبتكم
أراكم غدا إن شاء الله
إستمتعوا—
“أنا أعترف أن الفتاة جميلة إلى حد ما ، ولكن ألم يستمر هذا المشهد لفترة طويلة جدًا بالفعل؟” أعرب باي كيولين أخيرا عن أفكاره. “عندما كانت عينيها مفتوحة ، كان هناك جو من الاستياء من حولها ، ولكن بغرابة كافية ، بعد أن أغلقت عينيها ، اختفى الجو بالكامل.”
