Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-724

الفصل سبعمائة وأربعة وعشرون: شخص برقتك.

الفصل سبعمائة وأربعة وعشرون: شخص برقتك.

الفصل سبعمائة وأربعة وعشرون: شخص برقتك.

كان الموظفون متحمسين للغاية من مواجهة شيء من كهذا- لم يكن هذا النوع من الإثارة شيئًا يمكن لفيلم ثلاثي الأبعاد عادي أن يقدمه. انتشرت رائحة الدم داخل السينما الخاصة المغلقة، وسرعان ما تحولت التمتمة المنخفضة إلى صرخات وعواء.

 

كانت عواطف شانغ قو تهيج. رأى تشن غي هذه الفرصة وأضاف ، “هل تعرف لماذا أبحث عن تلك المدرسة؟”

لم يكن ظهور شبح أحمر في مهمة ذات نجمتين شيئًا توقعه تشن غي. بصرف النظر عن ذلك ، لم يُمنح أي خيار ، فكل الموظفين الذين كان يمكنهم الاعتماد عليهم كانوا معه. كان كل من باي كيولين وشبح الماء نصف شبح أحمر، وبالمساعدة من الموظفين الآخرين ، إن كبح الشبح الأحمر من الفيلم لا يجب أن يمثل أي مشكلة.

 

 

إرتجفت جفون شانغ قو بقوة أكثر. ارتفع صدره بشكل غير متساو ، ورد أخيرا بسؤال. “هل كان والداك في تلك المدرسة حقا؟”

لم يكن تشن غي إلا بالحاجة لإيقاف الشبح الأحمر أمامه لفترة من الوقت. انحنى جسده نحو الرجل الأعمى بجانبه ، وكان لديه بالفعل خطة في قلبه.

من ‘الجميع’ هناك، كان تشن غي الأكثر هدوءا. منذ ظهور المرأة ، كان يتابعها برؤية يين يانغ خاصته. وقد كان تركيزه يؤتي ثماره. سرعان ما اكتشف أنه بمجرد خروج المرأة من الشاشة ، فإن اللون الأحمر على ملابسها قد خف قليلاً. كان هذا أكثر وضوحًا في المنطقة المحيطة بالقلب – كان الدم هناك جافًا وغير موجود تقريبا.

 

لم يكن ظهور شبح أحمر في مهمة ذات نجمتين شيئًا توقعه تشن غي. بصرف النظر عن ذلك ، لم يُمنح أي خيار ، فكل الموظفين الذين كان يمكنهم الاعتماد عليهم كانوا معه. كان كل من باي كيولين وشبح الماء نصف شبح أحمر، وبالمساعدة من الموظفين الآخرين ، إن كبح الشبح الأحمر من الفيلم لا يجب أن يمثل أي مشكلة.

كان الموظفون متحمسين للغاية من مواجهة شيء من كهذا- لم يكن هذا النوع من الإثارة شيئًا يمكن لفيلم ثلاثي الأبعاد عادي أن يقدمه. انتشرت رائحة الدم داخل السينما الخاصة المغلقة، وسرعان ما تحولت التمتمة المنخفضة إلى صرخات وعواء.

 

 

 

انزلق الدم من على الشاشة ، وخرجت المرأة في الأحمر. لم يتوقف صوت سقوط الدم. لقد أدارت رأسها ، الذي كانت تنقصه عين، وركزت العين الباقية على المرأة الشابة التي كانت تجلس في الصف الأمامي التي كانت ترفع رأسها ببطء. ظهرت بقع الماء والدم على ملابسها ، وإلتصق شعرها المبلل ببشرتها الشاحبة. من خلال الشعر، كان بإمكان المرء أن يحظى بلمحة على العيون التي انتفخت من كونها قد غرقت في الماء لفترة طويلة جدا!

 

 

 

كان المقعد منقوعًا ، وكانت بقعة الماء على الأرض تتوسع. كانت إحداهما على خشبة المسرح ، والآخرى تحت المسرح.

واجه شبح الماء وباي كيولين المرأة مباشرة بينما ساعد الأشباح الأخرين في حماية شاشة السينما. عندما كانت المعركة على وشك أن تندلع ، قام تشن غي برفع المطرقة بيد واحدة والتفت إلى الرجل الأعمى الذي كان جالسًا بجواره.

 

وقف الصف الأخير من الجمهور ، وقد بدا أكثر غرابة. في الزاوية اليسرى ، بدا وكأنه كان هناك حبيبن. كان وجه الرجل أبيضًا، ويبدو أن المرأة ستنهار في أي لحظة. على الجانب الآخر ، تم ضغط سمين بطول مترين في الزاوية ، وكان يحاول بذل قصارى جهده لعزل رائحته. بجانب السمين كان هناك رجل نحيف ، وكان هناك حبل حول عنقه. هذه المرة ، كان أعضاء الجمهور مختلفين إلى درجة أن المرأة في الأحمر قد فوجئت لفترة وجيزة بعد خروجها من الشاشة.

لواحدة ، كانت هذه هي المرة الأولى لها في السينما، وكان عقلها البسيط يحاول فهم أي نوع من الأسلوب الفني كان هذا؛ كانت الآخرى مرتبكة لأن هذه كانت المرة الأولى التي تواجه فيها شخصا من الجمهور كهذا. لقد نظرت إلى الوراء بتعبير ضائع ، كما لو كانت تشك في أنها في الحقيقة كانت لا تزال داخل الفيلم.

كانت عواطف شانغ قو تهيج. رأى تشن غي هذه الفرصة وأضاف ، “هل تعرف لماذا أبحث عن تلك المدرسة؟”

 

 

ابتعدت عين المرأة في الأحمر أخيرًا عن شبح الماء ، لكن عندما رأت بقية الجمهور في السينما، لقد نمى إرتباكها فقط. وراء شبح الماء كان هناك صف من الأطباء. معاطفهم البيضاء ترفرف تحت المقاعد ، وغير تكبرهم، لم يكن هناك تعبير واضح آخر على وجوههم.

لم يكن ظهور شبح أحمر في مهمة ذات نجمتين شيئًا توقعه تشن غي. بصرف النظر عن ذلك ، لم يُمنح أي خيار ، فكل الموظفين الذين كان يمكنهم الاعتماد عليهم كانوا معه. كان كل من باي كيولين وشبح الماء نصف شبح أحمر، وبالمساعدة من الموظفين الآخرين ، إن كبح الشبح الأحمر من الفيلم لا يجب أن يمثل أي مشكلة.

 

“ومع ذلك ، بالنسبة لأولئك اللطفاء ، سيختارون معاناة كل شيء بصمت ، للمساعدة في التستر على جروح هذا العالم الناقص ولرد حظه الشيء باللطف والدفء.”

بجانب الأطباء كان هناك رجل يرتدي بنطال جينز قديم. كانت إحدى يديه داخل جيبه بينما كان الآخر تحمي تشن غي. ومع ذلك ، بشكل مربك بما فيه الكفاية ، كان هناك يد أخرى وضعت على مهل على كتف الرجل.

مع هذا الفهم ، أصبح تشن غي أكثر ثقة. فبعد كل شيء ، كانت هذه مهمة تجريبية ذات نجمتين فقط.

 

“يمكننا أن نتعاون ، وهذا حل مربح للجانبين. فكر في الأمر.”

جاء معظم الصراخ من التلاميذ في الغرفة. لقد أحدثوا ضجة كبيرة ، ولكن ذلك كان تمثيلا فقط. بقدر ما كانوا صاخبين، لقد إبتعدوا عن الشاشة.

 

 

 

وقف الصف الأخير من الجمهور ، وقد بدا أكثر غرابة. في الزاوية اليسرى ، بدا وكأنه كان هناك حبيبن. كان وجه الرجل أبيضًا، ويبدو أن المرأة ستنهار في أي لحظة. على الجانب الآخر ، تم ضغط سمين بطول مترين في الزاوية ، وكان يحاول بذل قصارى جهده لعزل رائحته. بجانب السمين كان هناك رجل نحيف ، وكان هناك حبل حول عنقه. هذه المرة ، كان أعضاء الجمهور مختلفين إلى درجة أن المرأة في الأحمر قد فوجئت لفترة وجيزة بعد خروجها من الشاشة.

“يمكننا حل هذا كأصدقاء. بصراحة ، أنا أيضًا أبحث عن تلك المدرسة الوهمية ، ولديّ دليل”. كان تشن غي شخص مفتوح. نظرًا لأن الموقف لم يحسم بعد ، فقد شارك المعلومات ذات الصلة بمدرسة الآخرة وأظهر أنه على استعداد للتعاون.

 

“عندما يصيب الحظ السيء شخصًا ، يلعن أولئك الذين يعانون من الظلام في قلبهم هذا العالم. ما يحتاجونه ليس شفقة بل شركاء.”

من ‘الجميع’ هناك، كان تشن غي الأكثر هدوءا. منذ ظهور المرأة ، كان يتابعها برؤية يين يانغ خاصته. وقد كان تركيزه يؤتي ثماره. سرعان ما اكتشف أنه بمجرد خروج المرأة من الشاشة ، فإن اللون الأحمر على ملابسها قد خف قليلاً. كان هذا أكثر وضوحًا في المنطقة المحيطة بالقلب – كان الدم هناك جافًا وغير موجود تقريبا.

الفصل سبعمائة وأربعة وعشرون: شخص برقتك.

 

“ومع ذلك ، بالنسبة لأولئك اللطفاء ، سيختارون معاناة كل شيء بصمت ، للمساعدة في التستر على جروح هذا العالم الناقص ولرد حظه الشيء باللطف والدفء.”

‘يبدو أنه لا يمكن لهذه الشبح الأحمر إطلاق كامل قوتها إلا داخل الفيلم. ما إن تخرج منه ، ستنخفض قوتها بشكل كبير.’

 

 

“أنا أفهمك ، ولهذا السبب ، أود أن أتعاون معك. الآن ليس الوقت للإستسلام بعد!”

مع هذا الفهم ، أصبح تشن غي أكثر ثقة. فبعد كل شيء ، كانت هذه مهمة تجريبية ذات نجمتين فقط.

 

 

 

واجه شبح الماء وباي كيولين المرأة مباشرة بينما ساعد الأشباح الأخرين في حماية شاشة السينما. عندما كانت المعركة على وشك أن تندلع ، قام تشن غي برفع المطرقة بيد واحدة والتفت إلى الرجل الأعمى الذي كان جالسًا بجواره.

لواحدة ، كانت هذه هي المرة الأولى لها في السينما، وكان عقلها البسيط يحاول فهم أي نوع من الأسلوب الفني كان هذا؛ كانت الآخرى مرتبكة لأن هذه كانت المرة الأولى التي تواجه فيها شخصا من الجمهور كهذا. لقد نظرت إلى الوراء بتعبير ضائع ، كما لو كانت تشك في أنها في الحقيقة كانت لا تزال داخل الفيلم.

 

 

“شانغ قو، الأفلام القديمة المتعلقة بالفجوة اليسرى ما زالت موجودة هنا. يبدو أنك وتشيو مي قد فشلتم في العثور على وين يو الحقيقية.” هبطت كل كلمة لتشن غي على قلب شانغ قو مثل الأظافر الحادة. ارتشفت جفونه ، وانحنى أكثر.

 

 

 

“يمكننا حل هذا كأصدقاء. بصراحة ، أنا أيضًا أبحث عن تلك المدرسة الوهمية ، ولديّ دليل”. كان تشن غي شخص مفتوح. نظرًا لأن الموقف لم يحسم بعد ، فقد شارك المعلومات ذات الصلة بمدرسة الآخرة وأظهر أنه على استعداد للتعاون.

 

 

واجه شبح الماء وباي كيولين المرأة مباشرة بينما ساعد الأشباح الأخرين في حماية شاشة السينما. عندما كانت المعركة على وشك أن تندلع ، قام تشن غي برفع المطرقة بيد واحدة والتفت إلى الرجل الأعمى الذي كان جالسًا بجواره.

“شانغ قو ، بعد مشاهدة الأفلام التي أخرجتها ، أعلم أنك شخص ذكي وموهوب للغاية ، لكن فقط ألقِ نظرة على نفسك الآن.”

 

 

 

“هل استسلمت بالفعل؟ هل أنت على استعداد للاختباء لبقية حياتك في فيلا العطلات المهجورة هذه؟ حتى تموت ، لن تجد وين يو؟ هل تخليت عن وعدك تجاه تشيو مي؟”

ابتعدت عين المرأة في الأحمر أخيرًا عن شبح الماء ، لكن عندما رأت بقية الجمهور في السينما، لقد نمى إرتباكها فقط. وراء شبح الماء كان هناك صف من الأطباء. معاطفهم البيضاء ترفرف تحت المقاعد ، وغير تكبرهم، لم يكن هناك تعبير واضح آخر على وجوههم.

 

 

“لقد وضعت حياتك في الأعمال ، والأفلام امتداد لحياتك. لقد تأثرت بأفلامك ، وأشعر بالأسف لما حدث لك. أنا أفهم ألمك ، وأستطيع أن أرى لماذا تضيع حياتك الآن.”

“لم يتم العثور على روح وين يو بعد. ربما ما زالت محبوسة داخل المدرسة المهجورة. أنا متأكد من أن جسدها المادي يزداد سوءًا يومًا بعد يوم. ما هو الشخص بدون روحها؟ لا أعرف ما الذي حدث لكلاكما فيما بعد ، لكن هناك شيء واحد أثق به ، لم يفوت الأوان أبدًا. لا يزال من الممكن إنقداذ كل شيء! “

 

 

“أنا أفهمك ، ولهذا السبب ، أود أن أتعاون معك. الآن ليس الوقت للإستسلام بعد!”

 

 

جاء معظم الصراخ من التلاميذ في الغرفة. لقد أحدثوا ضجة كبيرة ، ولكن ذلك كان تمثيلا فقط. بقدر ما كانوا صاخبين، لقد إبتعدوا عن الشاشة.

من خلال مشاهدة الأفلام ، اكتسب تشن غي فهمًا موجزًا ​​للعملية برمتها. لقد استهدف وجود الفجوة في قلب شانغ قو وحاول أن ينسج طريقه من خلال القشرة الباردة للرجل.

كان الموظفون متحمسين للغاية من مواجهة شيء من كهذا- لم يكن هذا النوع من الإثارة شيئًا يمكن لفيلم ثلاثي الأبعاد عادي أن يقدمه. انتشرت رائحة الدم داخل السينما الخاصة المغلقة، وسرعان ما تحولت التمتمة المنخفضة إلى صرخات وعواء.

 

 

“لم يتم العثور على روح وين يو بعد. ربما ما زالت محبوسة داخل المدرسة المهجورة. أنا متأكد من أن جسدها المادي يزداد سوءًا يومًا بعد يوم. ما هو الشخص بدون روحها؟ لا أعرف ما الذي حدث لكلاكما فيما بعد ، لكن هناك شيء واحد أثق به ، لم يفوت الأوان أبدًا. لا يزال من الممكن إنقداذ كل شيء! “

“لقد وضعت حياتك في الأعمال ، والأفلام امتداد لحياتك. لقد تأثرت بأفلامك ، وأشعر بالأسف لما حدث لك. أنا أفهم ألمك ، وأستطيع أن أرى لماذا تضيع حياتك الآن.”

 

 

كانت عواطف شانغ قو تهيج. رأى تشن غي هذه الفرصة وأضاف ، “هل تعرف لماذا أبحث عن تلك المدرسة؟”

 

 

 

انحنى للنظر في شانغ قو في العين. “أنا رئيس المنزل المسكون في منتزه القرن الجديد لغربي جيوجيانغ. منذ حوالي استة أشهر ، اختفى والداي ، وتشير علامات كثيرة إلى حقيقة أنهم ذهبوا إلى تلك المدرسة!”

 

 

واجه شبح الماء وباي كيولين المرأة مباشرة بينما ساعد الأشباح الأخرين في حماية شاشة السينما. عندما كانت المعركة على وشك أن تندلع ، قام تشن غي برفع المطرقة بيد واحدة والتفت إلى الرجل الأعمى الذي كان جالسًا بجواره.

إرتجفت جفون شانغ قو بقوة أكثر. ارتفع صدره بشكل غير متساو ، ورد أخيرا بسؤال. “هل كان والداك في تلك المدرسة حقا؟”

كان المقعد منقوعًا ، وكانت بقعة الماء على الأرض تتوسع. كانت إحداهما على خشبة المسرح ، والآخرى تحت المسرح.

 

“ومع ذلك ، بالنسبة لأولئك اللطفاء ، سيختارون معاناة كل شيء بصمت ، للمساعدة في التستر على جروح هذا العالم الناقص ولرد حظه الشيء باللطف والدفء.”

“نعم ، وللعثور عليهم ، ذهبت إلى مدرسة مو يانغ الثانوية ، وأكاديمية غربي جيوجيانغ الخاصة ، وجامعة جيوجيانغ الطبية ، وما إلى ذلك. لقد جمعت بالفعل بعض الذلائل.” شارك تشن غي تجربته. إذا كانت تجربة شانغ قو قصة ، فإن تجربة تشن غي كانت بمثابة الأساطير.

‘يبدو أنه لا يمكن لهذه الشبح الأحمر إطلاق كامل قوتها إلا داخل الفيلم. ما إن تخرج منه ، ستنخفض قوتها بشكل كبير.’

 

 

من دون كذبة واحدة ، شارك تشن غي كل شيء مثل طفل صادق مع شانغ قو. بعد سماع قصة تشن غي ، كان لدى شانغ قو انطباع بأن كل الأشياء التي حدثت له لم تكن جديرة بالذكر ، ولم يكن هناك سبب يدعوه للإستسلام.

بجانب الأطباء كان هناك رجل يرتدي بنطال جينز قديم. كانت إحدى يديه داخل جيبه بينما كان الآخر تحمي تشن غي. ومع ذلك ، بشكل مربك بما فيه الكفاية ، كان هناك يد أخرى وضعت على مهل على كتف الرجل.

 

 

“يمكننا أن نتعاون ، وهذا حل مربح للجانبين. فكر في الأمر.”

“يمكننا حل هذا كأصدقاء. بصراحة ، أنا أيضًا أبحث عن تلك المدرسة الوهمية ، ولديّ دليل”. كان تشن غي شخص مفتوح. نظرًا لأن الموقف لم يحسم بعد ، فقد شارك المعلومات ذات الصلة بمدرسة الآخرة وأظهر أنه على استعداد للتعاون.

 

“لقد وضعت حياتك في الأعمال ، والأفلام امتداد لحياتك. لقد تأثرت بأفلامك ، وأشعر بالأسف لما حدث لك. أنا أفهم ألمك ، وأستطيع أن أرى لماذا تضيع حياتك الآن.”

واقفًا ، جر تشن غي المطرقة وخرج من المقعد إلى المسرح. أمام المرأة ، ألقى المطرقة جانبا ، ورفع ذراعيه ، وتلفظ مع لطف في عينيه ، “جميع النفوس التي استضافت العين اليسرى قد فقدت نفسها وتحولت إلى وحوش ، لكنك الاستثناء الوحيد. طول كل تلك السنوات ، لقد عانيتي بصمت.”

“أنت ضحية ، لكنك أيضًا بطل.”

 

 

“أنت ضحية ، لكنك أيضًا بطل.”

 

 

 

“عندما يصيب الحظ السيء شخصًا ، يلعن أولئك الذين يعانون من الظلام في قلبهم هذا العالم. ما يحتاجونه ليس شفقة بل شركاء.”

“يمكننا حل هذا كأصدقاء. بصراحة ، أنا أيضًا أبحث عن تلك المدرسة الوهمية ، ولديّ دليل”. كان تشن غي شخص مفتوح. نظرًا لأن الموقف لم يحسم بعد ، فقد شارك المعلومات ذات الصلة بمدرسة الآخرة وأظهر أنه على استعداد للتعاون.

 

 

“ومع ذلك ، بالنسبة لأولئك اللطفاء ، سيختارون معاناة كل شيء بصمت ، للمساعدة في التستر على جروح هذا العالم الناقص ولرد حظه الشيء باللطف والدفء.”

انزلق الدم من على الشاشة ، وخرجت المرأة في الأحمر. لم يتوقف صوت سقوط الدم. لقد أدارت رأسها ، الذي كانت تنقصه عين، وركزت العين الباقية على المرأة الشابة التي كانت تجلس في الصف الأمامي التي كانت ترفع رأسها ببطء. ظهرت بقع الماء والدم على ملابسها ، وإلتصق شعرها المبلل ببشرتها الشاحبة. من خلال الشعر، كان بإمكان المرء أن يحظى بلمحة على العيون التي انتفخت من كونها قد غرقت في الماء لفترة طويلة جدا!

 

 

مشى تشن غي إلى المسرح وتوقف ليس بعيدا عن المرأة.

 

 

 

“سواء اعترفتي بذلك أم لا ، فأنت شخص لطيف, تشيو مي.”

 

لم يكن تشن غي إلا بالحاجة لإيقاف الشبح الأحمر أمامه لفترة من الوقت. انحنى جسده نحو الرجل الأعمى بجانبه ، وكان لديه بالفعل خطة في قلبه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط