الفصل سبعمائة وواحد وستون: مدرسة ليلية.
الفصل سبعمائة وواحد وستون: مدرسة ليلية.
كان هناك القليل من الدلائل للعمل بها. لم يتمكن تشن غي إلا من المرور بالاحتمالات المختلفة في ذهنه لتزويد نفسه باتجاه ما. مائلا على الطاولة ، لم يتسرف تشن غي بغرابة ولم يطرح أسئلة أخرى لإثارة الشكوك.
جاء صوت غريب من مكان ما في الغرفة. بدا الأمر وكأنه حشرة صغيرة تزحف خلف أذن المرء.
قام تشن غي ، الذي كان ضعيفًا جدًا على فعل أي شيء ، بالضغط على أصابعه عبر الهاتف الأسود. بعد ذلك ، تم جره إلى العالم خلف الباب الذي كان بإمكانه رؤيته بوضوح حتى مع رؤية يين يانغ.
‘هل أنا حقا لا أحلم؟’
رمش تشن غي. داخلا وخارجا من النوم، رأى توهجًا أبيض قادمًا من شاشة الهاتف الأسود. لقد تلقى رسالة جديدة. لم ينقر عليه لفتحها لأنه لم يتمكن إلا من رؤية بداية الرسالة.
رمش تشن غي. داخلا وخارجا من النوم، رأى توهجًا أبيض قادمًا من شاشة الهاتف الأسود. لقد تلقى رسالة جديدة. لم ينقر عليه لفتحها لأنه لم يتمكن إلا من رؤية بداية الرسالة.
محافظا على موقفه الحالي ، حرك تشن غي رأسه ببطء. لقد أضاق عينيه ونظر حوله. لقد كان داخل فصل دراسي قديم. كان أصغر قليلاً من الفصل الدراسي العادي. كان الطلاء على الطاولات والكراسي مقشر، وكانت الكلمات المختلفة منقوشة في الأثاث.
“تحذير! حدث تغيير غير متوقع في مهمة الفجوة اليسرى! سيناريو الأربع نجوم مدرسة الأخرة …”
“هل أنا في حلم؟” مستيقظا في منتصف الليل ليدرك أن بابًا كان بجوار سريره وكان يتحرك ببطء نحوه ، أي شخص سيشعر بالهلع من هذا الوضع. أراد تشن غي أن يصرخ طلباً للمساعدة ، لكنه سرعان ما أدرك أنه عاجز عن فعل أي شيء – لم يستطع حتى أن يعض لسانه.
نظرًا لأن فكرة الهاتف الأسود عبرت ذهنه ، سرعان ما بحث تشن غي من خلال جيوبه ، ولكن لمفاجأته ، فقد اختفى الهاتف الأسود الذي كان يحمله في راحة يده!
كان دماغه ثقيلًا وكأن شيئا ثقيلا كان يضغط عليه. رغب تشن غي في تحريك جسده للمس هاتفه ، لكن عندما رفع رأسه ، رأى ‘بابًا’ يقف بين سريري المرضى. كانت خمسة أصابع تتدلى على مقبض الباب. عندما أغلقت الأصابع بالقوة ، بدأ الباب الذي بدا طبيعياً في الإنفتاح. زحف شخص من تحت السرير. لقد قام بحركة مائلة للأمام ، وتم سحب جسده بالكامل داخل “الباب”.
“شانغ قو؟” لا يستطع جسم تشن غي أن يتحرك وكأن قوة خفية كانت تضغط عليه في مكانه. كان يسمع أصواتا غير مألوفة قادمة من داخل الباب. شخص ما كان يدعو اسمه مرارا وتكرارا. في الوقت نفسه ، كان بإمكانه سماع أصوات مختلفة من ظله يدعو اسمه. بدا الأمر كما لو كانوا يحاولون إيقاظه.
“هل أنا في حلم؟” مستيقظا في منتصف الليل ليدرك أن بابًا كان بجوار سريره وكان يتحرك ببطء نحوه ، أي شخص سيشعر بالهلع من هذا الوضع. أراد تشن غي أن يصرخ طلباً للمساعدة ، لكنه سرعان ما أدرك أنه عاجز عن فعل أي شيء – لم يستطع حتى أن يعض لسانه.
كان دماغه ثقيلًا وكأن شيئا ثقيلا كان يضغط عليه. رغب تشن غي في تحريك جسده للمس هاتفه ، لكن عندما رفع رأسه ، رأى ‘بابًا’ يقف بين سريري المرضى. كانت خمسة أصابع تتدلى على مقبض الباب. عندما أغلقت الأصابع بالقوة ، بدأ الباب الذي بدا طبيعياً في الإنفتاح. زحف شخص من تحت السرير. لقد قام بحركة مائلة للأمام ، وتم سحب جسده بالكامل داخل “الباب”.
“هل أنا في حلم؟” مستيقظا في منتصف الليل ليدرك أن بابًا كان بجوار سريره وكان يتحرك ببطء نحوه ، أي شخص سيشعر بالهلع من هذا الوضع. أراد تشن غي أن يصرخ طلباً للمساعدة ، لكنه سرعان ما أدرك أنه عاجز عن فعل أي شيء – لم يستطع حتى أن يعض لسانه.
لقد استلقى هناك وشاهد الباب يقترب. وصلت عدة أيدي من داخل الباب للإمساك برأسه ورقبته. في اللحظة الأخيرة ، انتشرت صرخة من ظل تشن غي ، واستعاد جسده بعض القوة.
نظرًا لأن فكرة الهاتف الأسود عبرت ذهنه ، سرعان ما بحث تشن غي من خلال جيوبه ، ولكن لمفاجأته ، فقد اختفى الهاتف الأسود الذي كان يحمله في راحة يده!
قام تشن غي ، الذي كان ضعيفًا جدًا على فعل أي شيء ، بالضغط على أصابعه عبر الهاتف الأسود. بعد ذلك ، تم جره إلى العالم خلف الباب الذي كان بإمكانه رؤيته بوضوح حتى مع رؤية يين يانغ.
“تشاو لين؟ ألم تستيقظ بعد؟” جاء الصوت من المقعد بجانب تشن غي. لقد كان فتا طبيعي المظهر يتكلم. كان صوته رقيقًا كما لو كان في حالة من الذعر الدائم. بعد مرور بعض الوقت ، التفت تشن غي أخيرًا لرفيقه. كان بؤبؤاه الداكنان يتحركان داخل عينيه ، وكانت نظرته مخيفة.
أغلق الباب ببطء. آخر ما رآه تشن غي كان حقيبة الظهر ، التي وضعها بجانبه في السرير ، وشانغ وين يو ، التي كانت تقف بجانب سريره. لقد مدت يدها إلى حقيبة ظهر تشن غي وسحبت اليوميات التي أخذها تشن غي من قبو أكاديمية الكوابيس.
تذكر تشن غي بوضوح البقاء في الليل داخل غرفة شانغ وين يو. لقد أراد أن يساعد شانغ قو في استكشاف الباب الذي يمكن أن تراه العين اليسرى فقط ، ولكن ربما حدث نوع حادث من نوع ما. ظهر الباب الذي كان يمكن أن تراه العين اليسرى، ولكن بعد أن دفع الرجل تحت السرير الباب مفتوحًا ، خرج كل شيء عن السيطرة.
قلبت الأصابع الشاحبة إلى الصفحة الأخيرة ، وحدق زوج العيون الفارغة في الصفحات الفارغة بشكل فارغ. لم يكن هناك تعبير على وجهها. كانت مثل دمية فقدت روحها. اختفت آخر خصلة ضوء عندما أغلق الباب بالكامل.
‘أيمكن أن يكونا نفس الشخص؟’ ظهرت احتمالات كثيرة في عقل تشن غي. ‘اشترى شانغ غوان كينغ هونغ مذكرات من الأم. ابنها هو المالك الحقيقي لليوميات. الآن بعد أن فكرت في ذلك ، فإن حقيقة أن ابنها استيقظ من غيبوبة عميقة وتوفي بشكل غامض بعد ذكر مذكراته يشبه إلى حد ما وضع شانغ وين يو. من المحتمل أن يكونا كلاهما طلابًا في مدرسة الآخرة ، ولكن بينما قامت شانغ وين يو بإخراج العين اليسرى ، قام هو بإخراج مذكرات.’
…
محافظا على موقفه الحالي ، حرك تشن غي رأسه ببطء. لقد أضاق عينيه ونظر حوله. لقد كان داخل فصل دراسي قديم. كان أصغر قليلاً من الفصل الدراسي العادي. كان الطلاء على الطاولات والكراسي مقشر، وكانت الكلمات المختلفة منقوشة في الأثاث.
“تشاو لين؟ لين سيسي! توقف عن النوم! المعلم قادم!” شخص ما ربت كتفيه. تشن غي فتح ببطء عينيه. كان يرقد حاليًا على طاولة. دون أن يقول أي شيء ، فإن أول شيء فعله تشن غي كان عض لسانه. طعم الدم الحديدي إنتشر في فمه والألم صدم دماغه مستيقظا.
‘هل أنا حقا لا أحلم؟’
الفصل سبعمائة وواحد وستون: مدرسة ليلية.
محافظا على موقفه الحالي ، حرك تشن غي رأسه ببطء. لقد أضاق عينيه ونظر حوله. لقد كان داخل فصل دراسي قديم. كان أصغر قليلاً من الفصل الدراسي العادي. كان الطلاء على الطاولات والكراسي مقشر، وكانت الكلمات المختلفة منقوشة في الأثاث.
جاء صوت غريب من مكان ما في الغرفة. بدا الأمر وكأنه حشرة صغيرة تزحف خلف أذن المرء.
‘زميل الجلوس يدعوني تشاو لين. هل توليت دور الشخصية الرئيسية للمذكرات؟’
تحركت المروحة فوق رأسه ، وصرخة بصخب وكأنها يمكن أن تسقط في أي لحظة. كانت الستائر الزرقاء العميقة سميكة ، وعندما تم إغلاقها ، لم يتمكن أحد من رؤية المشهد خارج النافذة على الإطلاق.
…
قلبت الأصابع الشاحبة إلى الصفحة الأخيرة ، وحدق زوج العيون الفارغة في الصفحات الفارغة بشكل فارغ. لم يكن هناك تعبير على وجهها. كانت مثل دمية فقدت روحها. اختفت آخر خصلة ضوء عندما أغلق الباب بالكامل.
كان هناك أكثر من عشرة طلاب يجلسون في الغرفة ، لكن تجدر الإشارة إلى أن الطلاب جاءوا من مختلف الفئات العمرية. بدا بعضهم صغارًا كما لو كانوا قد بدأوا لتوها تعليمهم الابتدائي ، لكن بعضهم بدا وكأنهم قد تجاوزوا بالفعل الثلاثين من العمر.
“تشاو لين؟ ألم تستيقظ بعد؟” جاء الصوت من المقعد بجانب تشن غي. لقد كان فتا طبيعي المظهر يتكلم. كان صوته رقيقًا كما لو كان في حالة من الذعر الدائم. بعد مرور بعض الوقت ، التفت تشن غي أخيرًا لرفيقه. كان بؤبؤاه الداكنان يتحركان داخل عينيه ، وكانت نظرته مخيفة.
لم يجد سوى هاتف قديم في جيبه ، وكان لهذا الهاتف قفل كلمة مرور. قبل أن يعرف كلمة المرور ، كان الهاتف عديم الفائدة. تم رش دلو من الماء البارد عليه. إستلقى تشن غي على الطاولة. طوال العملية برمتها ، لم يُظهر أي شذوذ ، لكن قلبه كان يحتدم بالعواطف بالفعل.
أغلق الباب ببطء. آخر ما رآه تشن غي كان حقيبة الظهر ، التي وضعها بجانبه في السرير ، وشانغ وين يو ، التي كانت تقف بجانب سريره. لقد مدت يدها إلى حقيبة ظهر تشن غي وسحبت اليوميات التي أخذها تشن غي من قبو أكاديمية الكوابيس.
“ماذا دعوتني في وقت سابق؟”
تذكر تشن غي بوضوح البقاء في الليل داخل غرفة شانغ وين يو. لقد أراد أن يساعد شانغ قو في استكشاف الباب الذي يمكن أن تراه العين اليسرى فقط ، ولكن ربما حدث نوع حادث من نوع ما. ظهر الباب الذي كان يمكن أن تراه العين اليسرى، ولكن بعد أن دفع الرجل تحت السرير الباب مفتوحًا ، خرج كل شيء عن السيطرة.
“تشاو لين ، ما هو الخطأ معك؟ ألم تقل ، لأن لين سيسي يبدو مثل اسم فتاة كثيرا، لذا يجب أن أدعوك تشاو لين؟”
جاء صوت غريب من مكان ما في الغرفة. بدا الأمر وكأنه حشرة صغيرة تزحف خلف أذن المرء.
‘تشاو لين…’ لقد واجه تشن غي هذا الاسم مؤخرًا في مكان آخر — داخل المرحاض في أكاديمية الكوابيس. صانع المقالب المسكين الذي إجتمع هليه بقية أصدقائه سمي تشاو لين أيضا.
محافظا على موقفه الحالي ، حرك تشن غي رأسه ببطء. لقد أضاق عينيه ونظر حوله. لقد كان داخل فصل دراسي قديم. كان أصغر قليلاً من الفصل الدراسي العادي. كان الطلاء على الطاولات والكراسي مقشر، وكانت الكلمات المختلفة منقوشة في الأثاث.
قلبت الأصابع الشاحبة إلى الصفحة الأخيرة ، وحدق زوج العيون الفارغة في الصفحات الفارغة بشكل فارغ. لم يكن هناك تعبير على وجهها. كانت مثل دمية فقدت روحها. اختفت آخر خصلة ضوء عندما أغلق الباب بالكامل.
كان كل سيناريو في أكاديمية الكوابيس تكرارًا لسيناريو في اليوميات. لم يحصل تشن غي على فرصة لفحص اليوميات المأخوذة من الطابق السفلي تمامًا. ربما كان اسم تشاو لين موجودًا بالفعل ، وإستخدمه كو شانغلين فقط.
تذكر تشن غي بوضوح البقاء في الليل داخل غرفة شانغ وين يو. لقد أراد أن يساعد شانغ قو في استكشاف الباب الذي يمكن أن تراه العين اليسرى فقط ، ولكن ربما حدث نوع حادث من نوع ما. ظهر الباب الذي كان يمكن أن تراه العين اليسرى، ولكن بعد أن دفع الرجل تحت السرير الباب مفتوحًا ، خرج كل شيء عن السيطرة.
‘أيمكن أن يكونا نفس الشخص؟’ ظهرت احتمالات كثيرة في عقل تشن غي. ‘اشترى شانغ غوان كينغ هونغ مذكرات من الأم. ابنها هو المالك الحقيقي لليوميات. الآن بعد أن فكرت في ذلك ، فإن حقيقة أن ابنها استيقظ من غيبوبة عميقة وتوفي بشكل غامض بعد ذكر مذكراته يشبه إلى حد ما وضع شانغ وين يو. من المحتمل أن يكونا كلاهما طلابًا في مدرسة الآخرة ، ولكن بينما قامت شانغ وين يو بإخراج العين اليسرى ، قام هو بإخراج مذكرات.’
لم تكن مدرسة الآخرة بالتأكيد مكانًا جيدًا. بعد أن أخرج الطالب اليوميات ، مات قريبًا. كانت قصة شانغ يون يو أكثر حزناً ؛ تم الاستيلاء على جسدها بواسطة العين اليسرى ، وفقدت روحها.
لم تكن مدرسة الآخرة بالتأكيد مكانًا جيدًا. بعد أن أخرج الطالب اليوميات ، مات قريبًا. كانت قصة شانغ يون يو أكثر حزناً ؛ تم الاستيلاء على جسدها بواسطة العين اليسرى ، وفقدت روحها.
قام تشن غي ، الذي كان ضعيفًا جدًا على فعل أي شيء ، بالضغط على أصابعه عبر الهاتف الأسود. بعد ذلك ، تم جره إلى العالم خلف الباب الذي كان بإمكانه رؤيته بوضوح حتى مع رؤية يين يانغ.
‘زميل الجلوس يدعوني تشاو لين. هل توليت دور الشخصية الرئيسية للمذكرات؟’
“تشاو لين ، ما هو الخطأ معك؟ ألم تقل ، لأن لين سيسي يبدو مثل اسم فتاة كثيرا، لذا يجب أن أدعوك تشاو لين؟”
كان هناك القليل من الدلائل للعمل بها. لم يتمكن تشن غي إلا من المرور بالاحتمالات المختلفة في ذهنه لتزويد نفسه باتجاه ما. مائلا على الطاولة ، لم يتسرف تشن غي بغرابة ولم يطرح أسئلة أخرى لإثارة الشكوك.
…
الآن ، كل شيء من حوله كان مجهولاً. كان من الأفضل عدم جذب الانتباه غير الضروري.
الفصل سبعمائة وواحد وستون: مدرسة ليلية.
لم تكن مدرسة الآخرة بالتأكيد مكانًا جيدًا. بعد أن أخرج الطالب اليوميات ، مات قريبًا. كانت قصة شانغ يون يو أكثر حزناً ؛ تم الاستيلاء على جسدها بواسطة العين اليسرى ، وفقدت روحها.
‘هذا … لا يبدو أنه حلم.’
“شانغ قو؟” لا يستطع جسم تشن غي أن يتحرك وكأن قوة خفية كانت تضغط عليه في مكانه. كان يسمع أصواتا غير مألوفة قادمة من داخل الباب. شخص ما كان يدعو اسمه مرارا وتكرارا. في الوقت نفسه ، كان بإمكانه سماع أصوات مختلفة من ظله يدعو اسمه. بدا الأمر كما لو كانوا يحاولون إيقاظه.
تذكر تشن غي بوضوح البقاء في الليل داخل غرفة شانغ وين يو. لقد أراد أن يساعد شانغ قو في استكشاف الباب الذي يمكن أن تراه العين اليسرى فقط ، ولكن ربما حدث نوع حادث من نوع ما. ظهر الباب الذي كان يمكن أن تراه العين اليسرى، ولكن بعد أن دفع الرجل تحت السرير الباب مفتوحًا ، خرج كل شيء عن السيطرة.
تذكر تشن غي بوضوح البقاء في الليل داخل غرفة شانغ وين يو. لقد أراد أن يساعد شانغ قو في استكشاف الباب الذي يمكن أن تراه العين اليسرى فقط ، ولكن ربما حدث نوع حادث من نوع ما. ظهر الباب الذي كان يمكن أن تراه العين اليسرى، ولكن بعد أن دفع الرجل تحت السرير الباب مفتوحًا ، خرج كل شيء عن السيطرة.
لم يستطع أن يستعيد وعيه تمامًا ، وكانت آذانه قد التقطت صوتين في وقت واحد. واحد جاء من داخل الباب والآخر من ظله. أراد أحدهم أن يسحبه إلى الباب ، والآخر أراد إيقاظه.
‘الآن أفهم لماذا أعطى الهاتف الأسود تحذيرًا حول مهمة الفجوة اليسرى. هناك الكثير من التغييرات غير المتوقعة.’
‘هذا … لا يبدو أنه حلم.’
نظرًا لأن فكرة الهاتف الأسود عبرت ذهنه ، سرعان ما بحث تشن غي من خلال جيوبه ، ولكن لمفاجأته ، فقد اختفى الهاتف الأسود الذي كان يحمله في راحة يده!
كان هناك أكثر من عشرة طلاب يجلسون في الغرفة ، لكن تجدر الإشارة إلى أن الطلاب جاءوا من مختلف الفئات العمرية. بدا بعضهم صغارًا كما لو كانوا قد بدأوا لتوها تعليمهم الابتدائي ، لكن بعضهم بدا وكأنهم قد تجاوزوا بالفعل الثلاثين من العمر.
لم يجد سوى هاتف قديم في جيبه ، وكان لهذا الهاتف قفل كلمة مرور. قبل أن يعرف كلمة المرور ، كان الهاتف عديم الفائدة. تم رش دلو من الماء البارد عليه. إستلقى تشن غي على الطاولة. طوال العملية برمتها ، لم يُظهر أي شذوذ ، لكن قلبه كان يحتدم بالعواطف بالفعل.
‘الأشياء الموجودة داخل حقيبتي والمذكرات كلها خارج الباب ، الهاتف الأسود مفقود الآن. ما الذي علي أن أفعله تاليا؟’
جاء صوت غريب من مكان ما في الغرفة. بدا الأمر وكأنه حشرة صغيرة تزحف خلف أذن المرء.
كان هناك الكثير من الشكوك. لم يستطع تشن غي حتى معرفة ما إذا كان داخل حلم شانغ وين يو أو سيناريو الأربع نجوم ، مدرسة الآخرة.
“تشاو لين؟ لين سيسي! توقف عن النوم! المعلم قادم!” شخص ما ربت كتفيه. تشن غي فتح ببطء عينيه. كان يرقد حاليًا على طاولة. دون أن يقول أي شيء ، فإن أول شيء فعله تشن غي كان عض لسانه. طعم الدم الحديدي إنتشر في فمه والألم صدم دماغه مستيقظا.
