الفصل سبعمائة وثلاثة وستون: لا واحد أكثر من اللازم ولا واحد أقل من اللازم.
الفصل سبعمائة وثلاثة وستون: لا واحد أكثر من اللازم ولا واحد أقل من اللازم.
‘دخل الشخص من تحت السرير قبلي. إذا كان شانغ قو ، لماذا ليس هنا؟ هل انتقل إلى فصل آخر؟ أم أنه لم يكن دافع الباب على الإطلاق؟’
بخلاف الكتب والجدول الزمني ، وجد تشن غي حلقة من المفاتيح ومقص مشحوذ داخل الحقيبة.
“السيد باي ، ألم يتم القبض على اللص بعد؟ هل تحتاج إلى مساعدتنا؟” قال ولد عضلي جلس في الصف الأمامي. كان يرتدي قميص كرة السلة ، وعلى الأرجح متحفز كبير.
ركضوا طوال الطريق حتى الطابق الرابع. تحرك وانغ تشاومينغ بسرعة كبيرة. كان على تشن غي أن يركض بسرعة لكي لا يتم تركه.
‘أسنان المفاتيح مختلفة تماما. يجب أن تتوافق مع أبواب مختلفة.’
“لقد تركت شيئًا في غرفة النوم. دعنا نعد أولاً”. قبل التعرف على هوية تشاو لين، لم يكن تشن غي سيتجول في المدرسة. كل ثانية كانت حاسمة بالنسبة له ، لذلك كان بحاجة إلى إيجاد بعض الطرق للدفاع عن نفسه قبل أن يظهر السيناريو ‘مخالبه’.
بعد أن تمدد ، استلقى على الطاولة ودرس بقية زملائه من زاوية عينيه. من خلال تركيزه المدرّب ، قام بحفظ وجوه كل هؤلاء الطلاب في ذهنه.
لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عن سبب امتلاك تشاو لين لتلك المفاتيح ، ولكن كان لديه شعور بأنه يجب أن يرتبطوا ‘بواجب’ تشاو لين.
“تشاو لين ، دعنا نذهب. سنعود إلى غرفة النوم.” جمع زميل جلوس تشن غي أشياء، ووضع حقيبته ، وكان على استعداد للمغادرة. بدا الأمر كما لو أنه كان صديقًا جيدًا لتشاو لين.
‘تم ذكر غرفة النوم في الجدول ، لذلك يجب أن أقوم بإيجاد المزيد من الأدلة هناك. انا بحاجة الى الذهاب هناك للنظر. لدي شعور أنه مع مرور الوقت ، ستحدث المزيد من الأشياء السيئة.’
‘تم ذكر غرفة النوم في الجدول ، لذلك يجب أن أقوم بإيجاد المزيد من الأدلة هناك. انا بحاجة الى الذهاب هناك للنظر. لدي شعور أنه مع مرور الوقت ، ستحدث المزيد من الأشياء السيئة.’
بدون موظفيه ومع فقدان الهاتف الأسود ، كان كل عصب لدى تشن غي يهتز. كان بحاجة إلى بذل قصارى جهده للبقاء على قيد الحياة. سحب الستارة للخلف. بغض النظر عما كان يفكر به ، على السطح ، كان تشن غي دائمًا هادئًا ومركز.
بعد أن تمدد ، استلقى على الطاولة ودرس بقية زملائه من زاوية عينيه. من خلال تركيزه المدرّب ، قام بحفظ وجوه كل هؤلاء الطلاب في ذهنه.
بدون موظفيه ومع فقدان الهاتف الأسود ، كان كل عصب لدى تشن غي يهتز. كان بحاجة إلى بذل قصارى جهده للبقاء على قيد الحياة. سحب الستارة للخلف. بغض النظر عما كان يفكر به ، على السطح ، كان تشن غي دائمًا هادئًا ومركز.
‘هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها هؤلاء الناس. لا يوجد أي شعور بالألفة منهم – فهم يبدون وكأنهم مجرد أشخاص عاديين.’
ولكن كيف يمكن لشخص كان موجود خلف الباب أن يكون شخصًا عاديًا؟ حفظ تشن غي وجوههم لمنع نفسه من التعرض للطعن في المستقبل.
بدون خريطة أو ذاكرة تشاو لين ، لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عن مكان غرفة النوم. تباطأ عمدا. عندما وصل له رفيقه ، تابع بجانبه وتوجه إلى الممر.
‘دخل الشخص من تحت السرير قبلي. إذا كان شانغ قو ، لماذا ليس هنا؟ هل انتقل إلى فصل آخر؟ أم أنه لم يكن دافع الباب على الإطلاق؟’
“لا علاقة لهذا بأي منكم. لا تتجولوا بعد الصف.” غادر السيد باي في عجلة من أمره ، وترك الملف الأبيض داخل الغرفة عن طريق الخطأ.
في البداية ، اعتقد تشن غي حقًا أن شانغ قو هو الذي فتح الباب في غرفة شانغ وين يو لأنه لا يمكن رؤية ذلك الباب إلا بالعين اليسرى ، وكانت العين اليسرى لدى شانغ قو. ومع ذلك ، فقد كان شانغ قو مفقودًا لبعض الوقت ، حيث أخذ من قبل ‘الأباء’ ، لذلك ربما وقع حادث في ذلك الوقت.
“السيد باي ، ألم يتم القبض على اللص بعد؟ هل تحتاج إلى مساعدتنا؟” قال ولد عضلي جلس في الصف الأمامي. كان يرتدي قميص كرة السلة ، وعلى الأرجح متحفز كبير.
‘يجب أن أكون أكثر حذرا. لا يوجد أصدقاء حقيقيون في العالم وراء الباب. لا توجد ثقة.’
‘لا أستطيع البقاء معهم. أحتاج أن أغادر أولاً.’
ولكن كيف يمكن لشخص كان موجود خلف الباب أن يكون شخصًا عاديًا؟ حفظ تشن غي وجوههم لمنع نفسه من التعرض للطعن في المستقبل.
كان تشن غي يفكر في الخطوة التالية من خطته. كان يعلم أنه لا يستطيع تحمل حتى فرصة ارتكاب خطأ. بمجرد أن يتخذ القرار الخاطئ ، قد يصبح الموت نفسه رفاهية.
“تشاو لين ، دعنا نذهب. سنعود إلى غرفة النوم.” جمع زميل جلوس تشن غي أشياء، ووضع حقيبته ، وكان على استعداد للمغادرة. بدا الأمر كما لو أنه كان صديقًا جيدًا لتشاو لين.
خطى جاءت من الباب الأمامي. ثم ، تم فتح الباب ، ومشى رجل ذو شعر مقسوم في المنتصف إلى المنصة. كان يرتدي حلة سوداء ويحمل ملفًا أبيض أسفل الإبط. بدا كما لو أنه جاء لتوه من جنازة.
‘يجب أن أكون أكثر حذرا. لا يوجد أصدقاء حقيقيون في العالم وراء الباب. لا توجد ثقة.’
بعد أن أدرك أن هناك شخصًا إضافيًا في الفصل ، لم يبقى تشن غي. لقد أخذ حقيبته وغادر. كانت الأنوار في الممر تعمل باللتحكم في الصوت ، لذلك كلما قام شخص ما بدخوله ، كان يضيء.
وكان وجه الرجل شاحب بشكل غريب. بنظرة عصبية ، وضع الملف على الطاولة. أول شيء فعله هو حساب عدد الطلاب تحت أنفاسه. عندما انتهى تقريبا ، استرخ تعبيره بشكل كبير. لقد ألق نظرة على الرقم الموجود في الملف. “لا واحد أكثر من اللازم، ولا واحد أقل من اللازم.”
“السيد باي ، ألم يتم القبض على اللص بعد؟ هل تحتاج إلى مساعدتنا؟” قال ولد عضلي جلس في الصف الأمامي. كان يرتدي قميص كرة السلة ، وعلى الأرجح متحفز كبير.
فحصت نظراته الغرفة وظهرت ابتسامة على وجهه. “حسنا ، انتهى الفصل الدراسي. حاولوا ألا تتجولوا في الليل. في الآونة الأخيرة ، كانت الأمور فوضوية بعض الشيء حول المدرسة.”
لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عن سبب امتلاك تشاو لين لتلك المفاتيح ، ولكن كان لديه شعور بأنه يجب أن يرتبطوا ‘بواجب’ تشاو لين.
“تشاو لين ، دعنا نذهب. سنعود إلى غرفة النوم.” جمع زميل جلوس تشن غي أشياء، ووضع حقيبته ، وكان على استعداد للمغادرة. بدا الأمر كما لو أنه كان صديقًا جيدًا لتشاو لين.
“السيد باي ، ألم يتم القبض على اللص بعد؟ هل تحتاج إلى مساعدتنا؟” قال ولد عضلي جلس في الصف الأمامي. كان يرتدي قميص كرة السلة ، وعلى الأرجح متحفز كبير.
بدون خريطة أو ذاكرة تشاو لين ، لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عن مكان غرفة النوم. تباطأ عمدا. عندما وصل له رفيقه ، تابع بجانبه وتوجه إلى الممر.
“لا علاقة لهذا بأي منكم. لا تتجولوا بعد الصف.” غادر السيد باي في عجلة من أمره ، وترك الملف الأبيض داخل الغرفة عن طريق الخطأ.
“لكنك تعيش هناك. هل تركت شيئًا هنا في مكاني؟ هل دخلت غرفة نومي؟” نظر وانغ تشاومينغ إلى تشن غي بشبهة بينما ركل بشكل خشن كيس قمامة أسود بالقرب من الباب أعمق داخل الغرفة بساقه اليسرى .
“تشاو لين ، دعنا نذهب. سنعود إلى غرفة النوم.” جمع زميل جلوس تشن غي أشياء، ووضع حقيبته ، وكان على استعداد للمغادرة. بدا الأمر كما لو أنه كان صديقًا جيدًا لتشاو لين.
لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عن سبب امتلاك تشاو لين لتلك المفاتيح ، ولكن كان لديه شعور بأنه يجب أن يرتبطوا ‘بواجب’ تشاو لين.
“انتظر دقيقة.” قام تشن غي بتعبئة حقيبته ببطء ، وأبقى عينيه على الملف الأبيض على المنصة. باستخدام رؤية يين يانغ خاصته ، رأى أن غلاف الملف كان نموذجًا ، وكان يحتوي على أعداد الطلاب من مختلف الفصول. كان كل مدرس مسؤولاً عن الفصل ، ويبدو أن العدد الإجمالي داخل الفصل الدراسي يشمل المعلم أيضًا.
“الفصل د ، سبعة عشر شخص؟” مدونة الفصل كانت مكتوبة على الباب. كان تشن غي في الفصل د، ومن حسابه السابق ، كان هناك بالفعل سبعة عشر شخصًا في هذه الفئة. “صحيح ، لا يوجد واحد أكثر من اللازم أو واحد أقل من اللازم ، لكن هذا لم يشمل المعلم.”
“في كل مرة أتي فيها إلى هنا ، أشعر بقلق غريب”. تنهد وانغ تشاومينغ عندما وصلوا باب غرفة النوم. ابتسم لتشن غي وهو يخرج المفاتيح لفتح الباب. كان تشن غي على وشك إتباعه عندما سد وانغ تشاومينغ طريقه فجأة. “ماذا تفعل؟”
لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عما حدث في هذه المدرسة ولم يستطع أن يخمن ما كان يقلق السيد باي ، لكنه كان يعلم أن الفصل الدراسي الذي كان فيه كان خطيرًا جدًا.
‘لا أستطيع البقاء معهم. أحتاج أن أغادر أولاً.’
“لقد تركت شيئًا في غرفة النوم. دعنا نعد أولاً”. قبل التعرف على هوية تشاو لين، لم يكن تشن غي سيتجول في المدرسة. كل ثانية كانت حاسمة بالنسبة له ، لذلك كان بحاجة إلى إيجاد بعض الطرق للدفاع عن نفسه قبل أن يظهر السيناريو ‘مخالبه’.
بعد أن أدرك أن هناك شخصًا إضافيًا في الفصل ، لم يبقى تشن غي. لقد أخذ حقيبته وغادر. كانت الأنوار في الممر تعمل باللتحكم في الصوت ، لذلك كلما قام شخص ما بدخوله ، كان يضيء.
‘يجب أن أكون أكثر حذرا. لا يوجد أصدقاء حقيقيون في العالم وراء الباب. لا توجد ثقة.’
ولكن كيف يمكن لشخص كان موجود خلف الباب أن يكون شخصًا عاديًا؟ حفظ تشن غي وجوههم لمنع نفسه من التعرض للطعن في المستقبل.
‘لا يبدو هذا المكان مختلفًا عن المدرسة العادية ، ولكن لماذا أشعر بالقلق الشديد؟’
بدون خريطة أو ذاكرة تشاو لين ، لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عن مكان غرفة النوم. تباطأ عمدا. عندما وصل له رفيقه ، تابع بجانبه وتوجه إلى الممر.
“تشاو لين ، أنا جائع بعض الشيء. ماذا لو توقفنا عند المطعم أولاً؟” خدش زميل جلوس تشاو لين رأسه ، وبدا لطيفا إلى حد ما. في وقت سابق من الفصل الدراسي ، رأى تشن غي اسمه في كتابه المدرسي. وكان اسم هذا الشاب الخجول وانغ تشاومينغ. لقد جاء من خلفية عائلية مماثلة لتشاو لين – لم يكونوا أثرياء بشكل خاص.
في البداية ، اعتقد تشن غي حقًا أن شانغ قو هو الذي فتح الباب في غرفة شانغ وين يو لأنه لا يمكن رؤية ذلك الباب إلا بالعين اليسرى ، وكانت العين اليسرى لدى شانغ قو. ومع ذلك ، فقد كان شانغ قو مفقودًا لبعض الوقت ، حيث أخذ من قبل ‘الأباء’ ، لذلك ربما وقع حادث في ذلك الوقت.
“لقد تركت شيئًا في غرفة النوم. دعنا نعد أولاً”. قبل التعرف على هوية تشاو لين، لم يكن تشن غي سيتجول في المدرسة. كل ثانية كانت حاسمة بالنسبة له ، لذلك كان بحاجة إلى إيجاد بعض الطرق للدفاع عن نفسه قبل أن يظهر السيناريو ‘مخالبه’.
“أحضر شيء. لم أخبرك؟”
“حسنا.” سار وانغ تشاومينغ وتشن غي في الممر ، وكانت هناك صور كثيرة للأطباء على الجدران. عادةً ، فقط أولئك الذين ساهموا كثيرًا في المدرسة أو متخرجوا المدرسة المشهورين هم الذين كان لديهم صور معلقة على الحائط ، ولكن كل الصور لم تكن هناك لأطباء مشهورون. تشن غي لم يستطع التعرف حتى على واحد منهم.
‘لماذا توجد صور كثيرة للأطباء هنا؟’
‘تم ذكر غرفة النوم في الجدول ، لذلك يجب أن أقوم بإيجاد المزيد من الأدلة هناك. انا بحاجة الى الذهاب هناك للنظر. لدي شعور أنه مع مرور الوقت ، ستحدث المزيد من الأشياء السيئة.’
“لقد تركت شيئًا في غرفة النوم. دعنا نعد أولاً”. قبل التعرف على هوية تشاو لين، لم يكن تشن غي سيتجول في المدرسة. كل ثانية كانت حاسمة بالنسبة له ، لذلك كان بحاجة إلى إيجاد بعض الطرق للدفاع عن نفسه قبل أن يظهر السيناريو ‘مخالبه’.
لم يعبر تشن غي عن سؤاله. لقد شعر بضغط غريب عند السير في الممر ، كما لو أنه كان يشاهد من قبل العديد من العيون. غادر الاثنان قريبا كتلة التعليم. سكن الطلاب لم يكن بعيدًا عن كتلة التعليم.
عند النظر حوله، أدرك تشن غي أنه كان هناك عدد قليل من المباني الطويلة على الجانب الغربي من المدرسة. أمكن رؤية الظلال البشرية وهي تتحرك. كان المكان أكثر انشغالا هناك.
من دون توقف ، دخل تشن غي ووانغ تشاومينغ في سكن الطلاب.
“تشاو لين ، أنا جائع بعض الشيء. ماذا لو توقفنا عند المطعم أولاً؟” خدش زميل جلوس تشاو لين رأسه ، وبدا لطيفا إلى حد ما. في وقت سابق من الفصل الدراسي ، رأى تشن غي اسمه في كتابه المدرسي. وكان اسم هذا الشاب الخجول وانغ تشاومينغ. لقد جاء من خلفية عائلية مماثلة لتشاو لين – لم يكونوا أثرياء بشكل خاص.
كانت هناك عدة إعلانات بخطوط حمراء تم لصقها على لوحة الإعلانات بالقرب من المدخل. قبل أن تتاح لـتشن غي فرصة فحصها ، اندفع وانغ تشاو طمينغ عبر المدخل. لم يبدو وكأنه كان مستعد للبقاء عند المدخل لفترة طويلة.
‘لا أستطيع البقاء معهم. أحتاج أن أغادر أولاً.’
ركضوا طوال الطريق حتى الطابق الرابع. تحرك وانغ تشاومينغ بسرعة كبيرة. كان على تشن غي أن يركض بسرعة لكي لا يتم تركه.
لم يعبر تشن غي عن سؤاله. لقد شعر بضغط غريب عند السير في الممر ، كما لو أنه كان يشاهد من قبل العديد من العيون. غادر الاثنان قريبا كتلة التعليم. سكن الطلاب لم يكن بعيدًا عن كتلة التعليم.
“في كل مرة أتي فيها إلى هنا ، أشعر بقلق غريب”. تنهد وانغ تشاومينغ عندما وصلوا باب غرفة النوم. ابتسم لتشن غي وهو يخرج المفاتيح لفتح الباب. كان تشن غي على وشك إتباعه عندما سد وانغ تشاومينغ طريقه فجأة. “ماذا تفعل؟”
“السيد باي ، ألم يتم القبض على اللص بعد؟ هل تحتاج إلى مساعدتنا؟” قال ولد عضلي جلس في الصف الأمامي. كان يرتدي قميص كرة السلة ، وعلى الأرجح متحفز كبير.
“أحضر شيء. لم أخبرك؟”
“لكنك تعيش هناك. هل تركت شيئًا هنا في مكاني؟ هل دخلت غرفة نومي؟” نظر وانغ تشاومينغ إلى تشن غي بشبهة بينما ركل بشكل خشن كيس قمامة أسود بالقرب من الباب أعمق داخل الغرفة بساقه اليسرى .
“لكنك تعيش هناك. هل تركت شيئًا هنا في مكاني؟ هل دخلت غرفة نومي؟” نظر وانغ تشاومينغ إلى تشن غي بشبهة بينما ركل بشكل خشن كيس قمامة أسود بالقرب من الباب أعمق داخل الغرفة بساقه اليسرى .
“تشاو لين ، أنا جائع بعض الشيء. ماذا لو توقفنا عند المطعم أولاً؟” خدش زميل جلوس تشاو لين رأسه ، وبدا لطيفا إلى حد ما. في وقت سابق من الفصل الدراسي ، رأى تشن غي اسمه في كتابه المدرسي. وكان اسم هذا الشاب الخجول وانغ تشاومينغ. لقد جاء من خلفية عائلية مماثلة لتشاو لين – لم يكونوا أثرياء بشكل خاص.
