الفصل سبعمائة وتسعون: مركز جمع القمامة.
الفصل سبعمائة وتسعون: مركز جمع القمامة.
تم تصنيف المقصورة الأولى للقمامة الورقية. ورق أبيض وورق بني وأكواب وألواح ورقية تناثرت على الباب.
عادة ما يتم جمع القمامة في معهد حكومي مثل المدرسة مركزيًا قبل نقلها من المدرسة في شاحنات القمامة. لذلك ، كان من المحتمل استخدام هذا المبنى كمركز لجمع القمامة من نوع ما في جامعة جيوجيانغ الخاصة. تم تجميع القمامة من المدرسة بأكملها هناك قبل نقلها خارج المجمع. “يقع هذا المبنى بين الحرمين الجامعيين. هل يعني ذلك أن الجامعتين تشتركان في نفس مركز جمع القمامة؟”
“هذا يشبه إلى حد كبير الظل. أهذا هو السبب في أن الظل طلب مني المجيء إلى هنا؟” لم يكن تشن غي متأكدًا بنسبة مائة بالمائة من أن ‘البشري’ الموجود داخل المقصورة ينتمي إلى الظل. لم يكن هناك الكثير من المساحة للمشي داخل المقصورة ، وكانت هناك الكثير من العقبات في طريقه له للحصول على نظرة جيدة. “مؤقتًا ، يجب أن أتجاهل هذا. يجب أن أحاول معرفة ما إذا كان بإمكاني القفز فوق الجدار أولاً. إذا استطعت ، فستزيد مساحتي القابلة للاستكشاف.”
استخدم تشن غي الهاتف للتجول واكتشف عدة مواقع غريبة. كان هناك ثماني حجرات داخل المبنى الصغير ، وكان لكل حجيرة لوحة خشبية معلقة فوقها تمت كتابة مصطلحات مختلفة عليها.
“لكنه سمع بالفعل سرنا. ماذا لو نقتله؟ ما رأيكم؟”
تم تصنيف المقصورة الأولى للقمامة الورقية. ورق أبيض وورق بني وأكواب وألواح ورقية تناثرت على الباب.
“ربما سمع حديثنا. إنه لن يأتي لإنقاذنا. استسلموا بالفعل ، أيها الحفنة من الأشياء القبيحة والقذرة.”
المقصورة الثانية كانت للقمامة البلاستيكية. تركت زجاجات المياه المعدنية البلاستيكية المهجورة على الأرض. وكان للمقصورة الثالثة مصطلح المعادن على اللوحة ، والرابع كان للألمنيوم. كل شيء حتى الآن بدا طبيعيا. ومع ذلك ، من المقصورة الخامسة فصاعدا ، بدأت الأمور تصبح غريبة.
“يا لها من مدرسة مخيفة. حتى مركز جمع القمامة يمكن أن يعطيني مثل هذه القشعريرة”. أثناء المشي خلف الأكياس البلاستيكية السوداء التي كانت لا تزال تسرب الدم ، أمسك تشن غي بالهاتف للذهاب إلى الطابق الثاني. لقد إستطاع العثور على بعض الأدوات ، وعموما ، كان أكثر نظافة من الطابق الأول.
اللوحة الخشبية على الحجرة الخامسة كان ما يلي مكتوب عليها.
تم إغلاق باب الحجرة السابعة أيضا. سرعان ما تجاوز تشن غي الباب متجهًا إلى الحجرة الأخيرة ، ولكن عندما مرّ بالباب ، جاء صوت ذكر فجأة من داخل الباب.
بشر.
بشر.
المقصورة الثانية كانت للقمامة البلاستيكية. تركت زجاجات المياه المعدنية البلاستيكية المهجورة على الأرض. وكان للمقصورة الثالثة مصطلح المعادن على اللوحة ، والرابع كان للألمنيوم. كل شيء حتى الآن بدا طبيعيا. ومع ذلك ، من المقصورة الخامسة فصاعدا ، بدأت الأمور تصبح غريبة.
“البشر نوع من القمامة هنا؟” لم يكن باب الحجرة الخامسة مغلقًا ، لذا دفعه تشن غي لفتح الباب.
اللوحة الخشبية على الحجرة الخامسة كان ما يلي مكتوب عليها.
عند الخروج من الحجرة الخامسة ، تحول تشن غي للنظر في الحجيرات الأخرى.
صرير…
“يا لها من مدرسة مخيفة. حتى مركز جمع القمامة يمكن أن يعطيني مثل هذه القشعريرة”. أثناء المشي خلف الأكياس البلاستيكية السوداء التي كانت لا تزال تسرب الدم ، أمسك تشن غي بالهاتف للذهاب إلى الطابق الثاني. لقد إستطاع العثور على بعض الأدوات ، وعموما ، كان أكثر نظافة من الطابق الأول.
تعلق العديد من ‘البشر’ المشوهين مثل اللحوم المجففة داخل الحجرة الصغيرة. كانت أقدامهم مربوطة ، وهكذا تم تعليقهم من السقف ورؤوسهم موجهة نحو الأسفل ، ورؤوسهم تتمايل بخفة في الريح. أخذ تشن غي نفس بارد. كان هناك ما لا يقل عن الثلاثين ‘بشريًا’ داخل الفضاء الضيق. “يجب أن تكون هذه دمى ، أليس كذلك؟”
“يا لها من مدرسة مخيفة. حتى مركز جمع القمامة يمكن أن يعطيني مثل هذه القشعريرة”. أثناء المشي خلف الأكياس البلاستيكية السوداء التي كانت لا تزال تسرب الدم ، أمسك تشن غي بالهاتف للذهاب إلى الطابق الثاني. لقد إستطاع العثور على بعض الأدوات ، وعموما ، كان أكثر نظافة من الطابق الأول.
صرير…
قام تشن غي ، الذي رفع الهاتف ، بالتقاط صور قليلة للرجال المعلقين. لم تظهر الصور أكثر مما كان يمكن رؤيته بأعينه المجردة.
عند الخروج من الحجرة الخامسة ، تحول تشن غي للنظر في الحجيرات الأخرى.
عند الخروج من الحجرة الخامسة ، تحول تشن غي للنظر في الحجيرات الأخرى.
قام تشن غي بمسح العرق من راحة يده ، ورفع يده للمس هؤلاء البشر المعلقين. الإحساس الذي جاء من أطراف أصابعه لم يشعر كالمطاط. لم يكن الإحساس من لمس جلد شخص ميت أيضًا. بدا الأمر وكأنه لمس شخصًا حيًا. كان الجلد دافئًا ، وكانت المسام تتنفس ، وكان الدم تحت الجلد لايزال يتدفق.
“إنهم يشبهون البشر الأحياء ، لكن يبدو أنهم فقدوا أرواحهم جميعًا”. أخِذًا خطوة واحدة إلى الوراء ، درس تشن غي الرجال المعلقين. كانت عيونهم مغلقة كما لو أنهم كانوا نائمين بغمق. “ربما يجب أن أبتعد عنهم”.
“البشر نوع من القمامة هنا؟” لم يكن باب الحجرة الخامسة مغلقًا ، لذا دفعه تشن غي لفتح الباب.
كان تشن غي على وشك المغادرة عندما لاحظ أن أحد ‘البشر’ كان له نفس المظهر الجسدي للظل من الغرفة 413. كان طوله 1.6 متر ، على الجانب الرفيع ، وليس لديه أي عضلات. لقد بدا أشبه بهيكل عظمي به جلد بشري مخاط عليه.
“قتله سيكشفنا أيضا، أيها الغبي! آخر مرة ، دفعت الكثير من العقول داخل جمجمتك ، فكيف ما زلت لا تزال غبيًا؟”
“هذا يشبه إلى حد كبير الظل. أهذا هو السبب في أن الظل طلب مني المجيء إلى هنا؟” لم يكن تشن غي متأكدًا بنسبة مائة بالمائة من أن ‘البشري’ الموجود داخل المقصورة ينتمي إلى الظل. لم يكن هناك الكثير من المساحة للمشي داخل المقصورة ، وكانت هناك الكثير من العقبات في طريقه له للحصول على نظرة جيدة. “مؤقتًا ، يجب أن أتجاهل هذا. يجب أن أحاول معرفة ما إذا كان بإمكاني القفز فوق الجدار أولاً. إذا استطعت ، فستزيد مساحتي القابلة للاستكشاف.”
المقصورة الثانية كانت للقمامة البلاستيكية. تركت زجاجات المياه المعدنية البلاستيكية المهجورة على الأرض. وكان للمقصورة الثالثة مصطلح المعادن على اللوحة ، والرابع كان للألمنيوم. كل شيء حتى الآن بدا طبيعيا. ومع ذلك ، من المقصورة الخامسة فصاعدا ، بدأت الأمور تصبح غريبة.
عند الخروج من الحجرة الخامسة ، تحول تشن غي للنظر في الحجيرات الأخرى.
الفصل سبعمائة وتسعون: مركز جمع القمامة.
المقصورة السادسة كانت للقمامة التجريبية. تم قفل الباب ، ولم يتمكن تشن غي من فتحه. الحجرة السابعة كانت للقمامة غير القابلة لإعادة التدوير. بمجرد أن اقترب ، تعرض تشن غي للاعتداء من قبل رائحة كريهة. “هذا فظيع”.
“إنهم يشبهون البشر الأحياء ، لكن يبدو أنهم فقدوا أرواحهم جميعًا”. أخِذًا خطوة واحدة إلى الوراء ، درس تشن غي الرجال المعلقين. كانت عيونهم مغلقة كما لو أنهم كانوا نائمين بغمق. “ربما يجب أن أبتعد عنهم”.
تم إغلاق باب الحجرة السابعة أيضا. سرعان ما تجاوز تشن غي الباب متجهًا إلى الحجرة الأخيرة ، ولكن عندما مرّ بالباب ، جاء صوت ذكر فجأة من داخل الباب.
“هل هناك شخص ما؟”
كان تشن غي على وشك المغادرة عندما لاحظ أن أحد ‘البشر’ كان له نفس المظهر الجسدي للظل من الغرفة 413. كان طوله 1.6 متر ، على الجانب الرفيع ، وليس لديه أي عضلات. لقد بدا أشبه بهيكل عظمي به جلد بشري مخاط عليه.
تجمد تشن غي على الفور. لقد لف رأسه ببطء للتحديق عند باب الحجرة السابعة. من المؤكد أنه لم يتوقع أن يأتي صوت بشري من غرفة مخصصة للقمامة غير القابلة لإعادة التدوير.
“أسمع خطوات. أنت الآن خارج هذا الباب ، أليس كذلك؟
“أعرف أنك هناك. هل يمكنك مساعدتي؟ يجب أن تكون المفاتيح الإحتياطية في الطابق الثاني.” استمر الرجل في الصراخ من الباب ، لكن تشن غي لم يرد. بعد نصف دقيقة ، بدا وكأن الرجل قد استسلم. “أيمكن أنه لا يوجد أحد هناك حقًا؟ اعتقدت أنه يمكنني خداعهم للدخول إلى هنا لتناولهم كوجبة خفيفة شيئًا فشيئًا. الرائحة في هذه الغرفة تزداد عطرةً كل يوم. ما رأيكك؟”
كان تشن غي على وشك المغادرة عندما لاحظ أن أحد ‘البشر’ كان له نفس المظهر الجسدي للظل من الغرفة 413. كان طوله 1.6 متر ، على الجانب الرفيع ، وليس لديه أي عضلات. لقد بدا أشبه بهيكل عظمي به جلد بشري مخاط عليه.
“أنا مدير مركز تصنيف القمامة ، هل يمكن أن تفتح الباب من أجلي؟ عندما جئت إلى هنا لتحريك القمامة ، ضرب شيء ما الباب مغلقًا ، ووجدت نفسي محصورًا هنا. أنا محاصر داخل غرفة تخزين المركز “. بدا صوت الرجل طبيعيًا ، لكن كان هناك الكثير من النقاط المشبوهة في شرحه.
قام تشن غي بمسح العرق من راحة يده ، ورفع يده للمس هؤلاء البشر المعلقين. الإحساس الذي جاء من أطراف أصابعه لم يشعر كالمطاط. لم يكن الإحساس من لمس جلد شخص ميت أيضًا. بدا الأمر وكأنه لمس شخصًا حيًا. كان الجلد دافئًا ، وكانت المسام تتنفس ، وكان الدم تحت الجلد لايزال يتدفق.
لا يمكن فتح باب الحجرة إلا من الخارج ، وعلق قفل حديدي على الباب. بغض النظر عن الطريقة التي سيضرب بها الباب ، فإن القفل لن يأغلق نفسه.
بشر.
“أعرف أنك هناك. هل يمكنك مساعدتي؟ يجب أن تكون المفاتيح الإحتياطية في الطابق الثاني.” استمر الرجل في الصراخ من الباب ، لكن تشن غي لم يرد. بعد نصف دقيقة ، بدا وكأن الرجل قد استسلم. “أيمكن أنه لا يوجد أحد هناك حقًا؟ اعتقدت أنه يمكنني خداعهم للدخول إلى هنا لتناولهم كوجبة خفيفة شيئًا فشيئًا. الرائحة في هذه الغرفة تزداد عطرةً كل يوم. ما رأيكك؟”
قام تشن غي ، الذي رفع الهاتف ، بالتقاط صور قليلة للرجال المعلقين. لم تظهر الصور أكثر مما كان يمكن رؤيته بأعينه المجردة.
“يجب أن يكون لا يزال هناك. سأراهن بعشرة أصابع.”
“ربما سمع حديثنا. إنه لن يأتي لإنقاذنا. استسلموا بالفعل ، أيها الحفنة من الأشياء القبيحة والقذرة.”
“أتساءل عما إذا كان يجب علينا الخروج من الباب الخلفي وسحب الشخص إلى هنا للانضمام إلينا. ربما لا يدركون أنه يمكننا مغادرة هذا المكان بحرية ، أليس كذلك؟”
تم تصنيف المقصورة الأولى للقمامة الورقية. ورق أبيض وورق بني وأكواب وألواح ورقية تناثرت على الباب.
“هذا سر حافظنا عليه لأنفسنا. لا تكشف كل شيء لأجل بعض المتعة المؤقتة.”
عادة ما يتم جمع القمامة في معهد حكومي مثل المدرسة مركزيًا قبل نقلها من المدرسة في شاحنات القمامة. لذلك ، كان من المحتمل استخدام هذا المبنى كمركز لجمع القمامة من نوع ما في جامعة جيوجيانغ الخاصة. تم تجميع القمامة من المدرسة بأكملها هناك قبل نقلها خارج المجمع. “يقع هذا المبنى بين الحرمين الجامعيين. هل يعني ذلك أن الجامعتين تشتركان في نفس مركز جمع القمامة؟”
وقعت هذه الحجرة في أعمق جزء من المبنى. اللوحة الخشبية على الباب كانت فارغة. كانت المساحة المحيطة بالباب نظيفة للغاية. لم يبدو كما لو أنها كانت مقصودة للقمامة على الإطلاق.
“لكنه سمع بالفعل سرنا. ماذا لو نقتله؟ ما رأيكم؟”
“الناس هنا تأثروا تمامًا بالمشاعر السلبية. حتى داخل العالم وراء الباب ، لم أقابل شخصًا مجنونًا لهذا الحد.” غادر تشن غي على الفور. لقد ألقى نظرة على المقصورة الثامنة.
“قتله سيكشفنا أيضا، أيها الغبي! آخر مرة ، دفعت الكثير من العقول داخل جمجمتك ، فكيف ما زلت لا تزال غبيًا؟”
“يا لها من مدرسة مخيفة. حتى مركز جمع القمامة يمكن أن يعطيني مثل هذه القشعريرة”. أثناء المشي خلف الأكياس البلاستيكية السوداء التي كانت لا تزال تسرب الدم ، أمسك تشن غي بالهاتف للذهاب إلى الطابق الثاني. لقد إستطاع العثور على بعض الأدوات ، وعموما ، كان أكثر نظافة من الطابق الأول.
“يجب أن يكون لا يزال هناك. سأراهن بعشرة أصابع.”
عند الاستماع إلى الحجة الساخنة القادمة من داخل الحجرة ، كان وجه تشن غي يتحول إلى اللون الأبيض. داخل المقصورة المخصصة للقمامة غير القابلة لإعادة التدوير ، كان يمكن سماع صوت رجل واحد فقط ، لكنه بدا أنه يلعب شخصيات مختلفة. بدا الأمر كما لو أنه كان يعاني من مرض انفصام الشخصية ، ولكن على عكس المرضى الآخرين ، كان كل شخص في هذا الشخص مجنون ومخبول ومريض للغاية – لا يمكن لأي منهم التفكير أو التصرف كأنه شخص عادي.
“أنا مدير مركز تصنيف القمامة ، هل يمكن أن تفتح الباب من أجلي؟ عندما جئت إلى هنا لتحريك القمامة ، ضرب شيء ما الباب مغلقًا ، ووجدت نفسي محصورًا هنا. أنا محاصر داخل غرفة تخزين المركز “. بدا صوت الرجل طبيعيًا ، لكن كان هناك الكثير من النقاط المشبوهة في شرحه.
“الناس هنا تأثروا تمامًا بالمشاعر السلبية. حتى داخل العالم وراء الباب ، لم أقابل شخصًا مجنونًا لهذا الحد.” غادر تشن غي على الفور. لقد ألقى نظرة على المقصورة الثامنة.
صرير…
وقعت هذه الحجرة في أعمق جزء من المبنى. اللوحة الخشبية على الباب كانت فارغة. كانت المساحة المحيطة بالباب نظيفة للغاية. لم يبدو كما لو أنها كانت مقصودة للقمامة على الإطلاق.
“أتساءل عما إذا كان يجب علينا الخروج من الباب الخلفي وسحب الشخص إلى هنا للانضمام إلينا. ربما لا يدركون أنه يمكننا مغادرة هذا المكان بحرية ، أليس كذلك؟”
“يا لها من مدرسة مخيفة. حتى مركز جمع القمامة يمكن أن يعطيني مثل هذه القشعريرة”. أثناء المشي خلف الأكياس البلاستيكية السوداء التي كانت لا تزال تسرب الدم ، أمسك تشن غي بالهاتف للذهاب إلى الطابق الثاني. لقد إستطاع العثور على بعض الأدوات ، وعموما ، كان أكثر نظافة من الطابق الأول.
“أسمع خطوات. أنت الآن خارج هذا الباب ، أليس كذلك؟
لم يتوقف تشن غي للإعجاب بالمنظر وتوجه إلى النافذة الوحيدة للمبنى. واجهت النافذة المدرسة الليلية ، وملئت بقع مختلفة الزجاج. واقفا داخل المبنى ، بالكاد كان بإمكان المرء أن يرى الخارج.
“يمكن للوحش الموجود داخل المقصورة السابعة أن يخرج في أي لحظة. سواء كان يكذب أم لا ، لا يمكنني البقاء هنا لفترة أطول. على الرغم من ذلك ، يجب أن أتذكر هذا المكان – ربما سأفكر في استخدام له في المستقبل. “.
عندما مد تشن غي يده نحو النافذة ، قبل أن يتمكن من فتحها ، وصل صوت حاد إلى أذنيه. بدا الأمر وكأن شخصًا ما كان يستخدم أظافره للخدش على الزجاج.
