الفصل سبعمائة وأربعة وتسعون: نادي السيد باي.
الفصل سبعمائة وأربعة وتسعون: نادي السيد باي.
كان لدى وانغ يى تشنغ انطباع جيد عن تشن غي ، وثق في الأخير ، والأهم من ذلك ، أنه سيستمع إلى أوامر تشن غي. كانت هناك ثقوب واضحة في ذاكرة الطلاب في الحرم الجامعي الغربي. رغب تشن غي في معرفة المزيد ، وكان ينوي طرح بعض الأسئلة الشخصية.
خادشا رأسه ، واصل وانغ يي تشينغ مع عبوس. “وفقًا للطلاب الكبار، خدع الطلاب الطفل ليذهب إلى المرحاض في منتصف الليل. كانوا سيخيفونه عن طريق التصرف مثل الأشباح. لكن بطريقة ما ، وقع حادث ، وتوفي الطفل”.
عند رؤية النظرة في عيون تشن غي، تقلصت رقبة وانغ يي تشينغ، لقد تذمر داخليا ، ‘هذا المعلم شخص لطيف ، ولكن شخصيته غريبة بعض الشيء. ربما ليس لديه العديد من الأصدقاء في الحياة الحقيقية أيضا.’
“مساء الخير أيها المعلم ، هل لي ببعضٍ من وقتك؟”
“يا معلم ، أنا مجرد طالب عادي للغاية. لم أواجه أي شيء خاص في حياتي ، أقل بكثير أي أحداث خارقة للطبيعة”. قال وانغ يى تشينغ بإحراج”أنا أخرق بعض الشيء ، ويمكنك أن ترى القضية مع ساقي. أعتقد أنني سوف أنضم إلى نادي الخط فقط. فبعد كل شيء ، لقد وافقوا على السماح لي بالانضمام على الرغم من أن لهجتهم لم تكن جيدة.”
“سأطرح عليك الأسئلة ، وتحتاج فقط إلى الإجابة عليها بصدق” قال تشن غي بجدية. بمجرد أن وضع مثل هذا التصرف، استسلم وانغ يي تشينغ على الفور. لقد جلس على الدرجات وأعطى الأمر بعض التفكير. بعد فترة من الوقت ، قال: “لم أواجه أي ظاهرة خارقة للطبيعة بنفسي ، لكن عندما التحقت بالجامعة ، سمعت قصة أشباح غريبة من أحد الزملاء الكبار.”
“سأطرح عليك الأسئلة ، وتحتاج فقط إلى الإجابة عليها بصدق” قال تشن غي بجدية. بمجرد أن وضع مثل هذا التصرف، استسلم وانغ يي تشينغ على الفور. لقد جلس على الدرجات وأعطى الأمر بعض التفكير. بعد فترة من الوقت ، قال: “لم أواجه أي ظاهرة خارقة للطبيعة بنفسي ، لكن عندما التحقت بالجامعة ، سمعت قصة أشباح غريبة من أحد الزملاء الكبار.”
“لديهم مطعم. لماذا؟” اعتقد وانغ يي تشينغ أن تشن غي قد غير الموضوع بسرعة كبيرة.
“قصة أشباح؟” عندما سمع تشن غي هذه الكلمات، تلئلئت عيناه.
“في الامس؟” سأل تشن غي بضعة أسئلة أخرى. كانت إجابات الشاب خالية من العيوب صادقة. ومع ذلك ، بمجرد أن أعطى تشن غي الأمر بعض التفكير، لاحظ أن جزءًا كبيرًا من حياة وانغ يى تشنغ كان مفقودًا. على سبيل المثال ، عندما سأله تشن غي عن العطلة الصيفية بعد الامتحان الكبير ، كان الشاب يتلعثم وكأن هذا الجزء من ذاكرته قد تم القضاء عليه.
“مقارنةً بالحرم الشرقي ، فإن الحرم الغربي ودود للغاية. لا بد لي من الاستفادة من هذه الفرصة.” شعر تشن غي بأنه لم ينبغي أن يقتصر استجوابه على وانغ يى تشينغ. لقد احتاج إلى المزيد من الناس لتجميع صورة أكمل.
“كان الزميل من مجلس الطلاب. عندما تم تخصيص مهجع لنا ، كان هو مرشدنا. بدا أنه كان لديه شيء ضدي. والقصة التي أخبرني بها ربما كانت لإخافتي”.
“ما هي القصة؟ قل لي”.
“الغرفة التي تم إعطائها لي هي الغرفة 413. عادة ، تضم صالة النوم المشتركة ستة أشخاص ، لكن من الغريب أن غرفة نومي بها خمسة أشخاص فقط. يوجد سرير فارغ عن قصد”. بدأ وانغ يي تشينغ في سرد قصة الأشباح التي سمعها. “في البداية ، ظننت أن الطالب الذي كان لديه سرير رقم 4 كان غائبًا بسبب حالة طارئة ما، لذلك لم يكن موجودًا لتوجيه الطلاب الجديد. ومع ذلك ، أخبرني هذا الزميل الكبير أنه لا أحد يشغل ذلك السرير رقم أربعة.”
“الغرفة التي تم إعطائها لي هي الغرفة 413. عادة ، تضم صالة النوم المشتركة ستة أشخاص ، لكن من الغريب أن غرفة نومي بها خمسة أشخاص فقط. يوجد سرير فارغ عن قصد”. بدأ وانغ يي تشينغ في سرد قصة الأشباح التي سمعها. “في البداية ، ظننت أن الطالب الذي كان لديه سرير رقم 4 كان غائبًا بسبب حالة طارئة ما، لذلك لم يكن موجودًا لتوجيه الطلاب الجديد. ومع ذلك ، أخبرني هذا الزميل الكبير أنه لا أحد يشغل ذلك السرير رقم أربعة.”
“عندما سألته عن السبب ، أخبرني ، منذ فترة طويلة ، أن طالبًا مصابًا بتشوه جسدي إمتلك ذلك السرير. لم يكن أحد على استعداد لأن يكون صديقًا له ، لذلك استخدم المقالب لجذب انتباه الناس. في النهاية ، لم يجعل ذلك إلا الآخرين يكرهونه أكثر. لقد تجمع كل الآخرين للقيام بمقلب عليه. “
“وما الذي حدث بعد ذلك؟”
“هذا أفضل. تعال ، سأحضرك لتلتقي بأعضاء النادي الآخرين.” كان تشن غي على وشك المغادرة عندما سمع صوتًا مألوفًا.
عندما كان وانغ يي تشينغ على وشك الاستمرار ، قاطعه تشن غي. “هل تعرف أي نوع من المقالب قام بها الطلاب الآخرون؟” أراد تشن غي تأكيد الفرضية في ذهنه ، لذلك طرح هذا السؤال.
“هذا كل شيء؟” كان تشن قاي غير راضٍ. “حاول أن تفكر في أشياء أخرى حدثت لك. مثل ، أكنت تواجه حلمًا متكررًا ، أو أظهرت بعض الذكريات الإضافية في ذهنك؟”
خادشا رأسه ، واصل وانغ يي تشينغ مع عبوس. “وفقًا للطلاب الكبار، خدع الطلاب الطفل ليذهب إلى المرحاض في منتصف الليل. كانوا سيخيفونه عن طريق التصرف مثل الأشباح. لكن بطريقة ما ، وقع حادث ، وتوفي الطفل”.
“مساء الخير أيها المعلم ، هل لي ببعضٍ من وقتك؟”
“وما الذي حدث بعد ذلك؟”
“يا معلم ، لقد اتخذت قراري ؛ أتمنى الانضمام إلى نادي الفن. هل يمكن أن تخبرني أين هو؟” شدد زهو تو قبضاته. يبدو أنه كان لديه شيء تمناه لكنه لم يقله.
“منذ ذلك الحين ، ظل السرير الرابع في الغرفة 413 فارغًا دائمًا. قال الزميل أن الطفل سيعود أحيانًا عند منتصف الليل. إذا استيقظنا لاستخدام المرحاض في منتصف الليل وإلتقينا بشخص إضافي في الغرفة ، لا يجب أن نتفاعل معه “.
“منذ ذلك الحين ، ظل السرير الرابع في الغرفة 413 فارغًا دائمًا. قال الزميل أن الطفل سيعود أحيانًا عند منتصف الليل. إذا استيقظنا لاستخدام المرحاض في منتصف الليل وإلتقينا بشخص إضافي في الغرفة ، لا يجب أن نتفاعل معه “.
“لديهم مطعم. لماذا؟” اعتقد وانغ يي تشينغ أن تشن غي قد غير الموضوع بسرعة كبيرة.
“هذا كل شيء؟” كان تشن قاي غير راضٍ. “حاول أن تفكر في أشياء أخرى حدثت لك. مثل ، أكنت تواجه حلمًا متكررًا ، أو أظهرت بعض الذكريات الإضافية في ذهنك؟”
نظر وانغ يي تشينغ إلى تشن غي بتعبير مرير. كان يعلم أن تشن غي لم يكن يمزح ، فأجاب: “يا معلم ، أنا نائم ثقيل جدًا ، ولا أحلم أبدًا. من المحرج أن أقول هذا عن نفسي ، لكنني شخص متسامح. لا أمانع التنمر الذي يقوم به الآخرون علي”.
“لا بأس. هناك وقت للتفكير في الأمر. ربما سيعود إليك لاحقًا.” كان تشن غي قد كسب بالفعل الكثير من وانغ يى تشنغ. كان للحرم الغربي أيضًا الغرفة 413 ، وكانت مرتبطة أيضًا بقصة أشباح. كان هناك العديد من أوجه التشابه بين الحرمين. تساءل تشن غي عن مدى عمق التشابه.
عاد تشن غي إلى الجناح. طبيعة النادي تعني أنه لم يكن بإمكانه وضع عرض ترويجي كبير. لم يكن بإمكانه إلا الاقتراب من بعض الطلاب اللطفاء والسؤال عن اهتمامهم. بعد رفضه خمس إلى ست مرات ، قام تشن غي أخيرا بتجنيد العضو الثاني.
“لن ينجح ذلك. هناك أشخاص طيبون وأشخاص سيئون في هذا العالم. لن يُنظر إلى لطفك إلا على أنه ضعف في أعين الأشرار. سوف يضايقونك أكثر”. نظر تشن غي إلى وانغ يي تشينغ ، وضاق بؤبؤه. فجأة ، أدرك تشن غي أن هذا هو الطالب الذي كان يبحث عنه.
“عندما سألته عن السبب ، أخبرني ، منذ فترة طويلة ، أن طالبًا مصابًا بتشوه جسدي إمتلك ذلك السرير. لم يكن أحد على استعداد لأن يكون صديقًا له ، لذلك استخدم المقالب لجذب انتباه الناس. في النهاية ، لم يجعل ذلك إلا الآخرين يكرهونه أكثر. لقد تجمع كل الآخرين للقيام بمقلب عليه. “
“هذا أفضل. تعال ، سأحضرك لتلتقي بأعضاء النادي الآخرين.” كان تشن غي على وشك المغادرة عندما سمع صوتًا مألوفًا.
كان لدى وانغ يى تشنغ انطباع جيد عن تشن غي ، وثق في الأخير ، والأهم من ذلك ، أنه سيستمع إلى أوامر تشن غي. كانت هناك ثقوب واضحة في ذاكرة الطلاب في الحرم الجامعي الغربي. رغب تشن غي في معرفة المزيد ، وكان ينوي طرح بعض الأسئلة الشخصية.
“يا معلم ، أنا مجرد طالب عادي للغاية. لم أواجه أي شيء خاص في حياتي ، أقل بكثير أي أحداث خارقة للطبيعة”. قال وانغ يى تشينغ بإحراج”أنا أخرق بعض الشيء ، ويمكنك أن ترى القضية مع ساقي. أعتقد أنني سوف أنضم إلى نادي الخط فقط. فبعد كل شيء ، لقد وافقوا على السماح لي بالانضمام على الرغم من أن لهجتهم لم تكن جيدة.”
“مساء الخير أيها المعلم ، هل لي ببعضٍ من وقتك؟”
“وانغ يي تشينغ ، ماذا يفعل والدك من أجل لقمة العيش؟” كانت الأسرة أهم جزء في حياة الطفل. لم يعتقد تشن غي أن الطلاب سوف ينسون شيئًا بتلك الأهمية.
“لديهم مطعم. لماذا؟” اعتقد وانغ يي تشينغ أن تشن غي قد غير الموضوع بسرعة كبيرة.
كان هذا الطالب يدعى زانغ جو – بدا وجهه وكأنه قد احترق بالنار. كان خده الأيسر ورقبته مندوبين ، وبدا الأمر مخيفاً للغاية.
عندما كان وانغ يي تشينغ على وشك الاستمرار ، قاطعه تشن غي. “هل تعرف أي نوع من المقالب قام بها الطلاب الآخرون؟” أراد تشن غي تأكيد الفرضية في ذهنه ، لذلك طرح هذا السؤال.
“إذا ، هل تفتقدهم؟” بعد طرح هذا السؤال ، شعر تشن غي على الفور بالقلق.
أجاب وانغ يى تشنغ بجدية: “ليس حقًا. لقد أسقطوني هنا أمس فقط ، لكنني أعتقد أنني سأفتقدهم بعد فترة من الوقت”.
“في الامس؟” سأل تشن غي بضعة أسئلة أخرى. كانت إجابات الشاب خالية من العيوب صادقة. ومع ذلك ، بمجرد أن أعطى تشن غي الأمر بعض التفكير، لاحظ أن جزءًا كبيرًا من حياة وانغ يى تشنغ كان مفقودًا. على سبيل المثال ، عندما سأله تشن غي عن العطلة الصيفية بعد الامتحان الكبير ، كان الشاب يتلعثم وكأن هذا الجزء من ذاكرته قد تم القضاء عليه.
عندما كان وانغ يي تشينغ على وشك الاستمرار ، قاطعه تشن غي. “هل تعرف أي نوع من المقالب قام بها الطلاب الآخرون؟” أراد تشن غي تأكيد الفرضية في ذهنه ، لذلك طرح هذا السؤال.
“لا بأس. هناك وقت للتفكير في الأمر. ربما سيعود إليك لاحقًا.” كان تشن غي قد كسب بالفعل الكثير من وانغ يى تشنغ. كان للحرم الغربي أيضًا الغرفة 413 ، وكانت مرتبطة أيضًا بقصة أشباح. كان هناك العديد من أوجه التشابه بين الحرمين. تساءل تشن غي عن مدى عمق التشابه.
مربتا سرواله، وقف تشن غي من الدرجات. “تشاو وانغ ، سأقوم بالدوران حول الجناح وأحاولة الحصول على عدد قليل من الأعضاء الجدد لنادينا.”
“مقارنةً بالحرم الشرقي ، فإن الحرم الغربي ودود للغاية. لا بد لي من الاستفادة من هذه الفرصة.” شعر تشن غي بأنه لم ينبغي أن يقتصر استجوابه على وانغ يى تشينغ. لقد احتاج إلى المزيد من الناس لتجميع صورة أكمل.
“سيكون الأمر على ما يرام. الأطفال في النادي كلهم أشخاص طيبون”. ربت تشن غي كتف الشاب. “آمل ألا أسمع شيئًا من هذا القبيل منك”.
مربتا سرواله، وقف تشن غي من الدرجات. “تشاو وانغ ، سأقوم بالدوران حول الجناح وأحاولة الحصول على عدد قليل من الأعضاء الجدد لنادينا.”
“وما الذي حدث بعد ذلك؟”
نظر وانغ يي تشينغ إلى تشن غي بتعبير مرير. كان يعلم أن تشن غي لم يكن يمزح ، فأجاب: “يا معلم ، أنا نائم ثقيل جدًا ، ولا أحلم أبدًا. من المحرج أن أقول هذا عن نفسي ، لكنني شخص متسامح. لا أمانع التنمر الذي يقوم به الآخرون علي”.
عاد تشن غي إلى الجناح. طبيعة النادي تعني أنه لم يكن بإمكانه وضع عرض ترويجي كبير. لم يكن بإمكانه إلا الاقتراب من بعض الطلاب اللطفاء والسؤال عن اهتمامهم. بعد رفضه خمس إلى ست مرات ، قام تشن غي أخيرا بتجنيد العضو الثاني.
عندما كان وانغ يي تشينغ على وشك الاستمرار ، قاطعه تشن غي. “هل تعرف أي نوع من المقالب قام بها الطلاب الآخرون؟” أراد تشن غي تأكيد الفرضية في ذهنه ، لذلك طرح هذا السؤال.
كان هذا الطالب يدعى زانغ جو – بدا وجهه وكأنه قد احترق بالنار. كان خده الأيسر ورقبته مندوبين ، وبدا الأمر مخيفاً للغاية.
“حسنا.”
“أيها السيد باي ، هل سأتسبب في مشكلة إذا انضممت إلى ناديك؟ فبعد كل شيء ، لا أعتقد أن أي شخص يرغب في أن يكون في نفس النادي معي”. كان لدى زانغ جو مظهر خارجي مخيف لكن داخليًا قلب طيب.
كان هذا الطالب يدعى زانغ جو – بدا وجهه وكأنه قد احترق بالنار. كان خده الأيسر ورقبته مندوبين ، وبدا الأمر مخيفاً للغاية.
“سيكون الأمر على ما يرام. الأطفال في النادي كلهم أشخاص طيبون”. ربت تشن غي كتف الشاب. “آمل ألا أسمع شيئًا من هذا القبيل منك”.
مربتا سرواله، وقف تشن غي من الدرجات. “تشاو وانغ ، سأقوم بالدوران حول الجناح وأحاولة الحصول على عدد قليل من الأعضاء الجدد لنادينا.”
جدية تشن غي المفاجئة أربكت زانغ جو. كانت هذه هي المرة الأولى التي أتى فيها شخص ما عن طيب خاطره ليكون صديقه.
“مساء الخير أيها المعلم ، هل لي ببعضٍ من وقتك؟”
“الغرفة التي تم إعطائها لي هي الغرفة 413. عادة ، تضم صالة النوم المشتركة ستة أشخاص ، لكن من الغريب أن غرفة نومي بها خمسة أشخاص فقط. يوجد سرير فارغ عن قصد”. بدأ وانغ يي تشينغ في سرد قصة الأشباح التي سمعها. “في البداية ، ظننت أن الطالب الذي كان لديه سرير رقم 4 كان غائبًا بسبب حالة طارئة ما، لذلك لم يكن موجودًا لتوجيه الطلاب الجديد. ومع ذلك ، أخبرني هذا الزميل الكبير أنه لا أحد يشغل ذلك السرير رقم أربعة.”
“حسنا.”
“هذا أفضل. تعال ، سأحضرك لتلتقي بأعضاء النادي الآخرين.” كان تشن غي على وشك المغادرة عندما سمع صوتًا مألوفًا.
“يا معلم ، أنا مجرد طالب عادي للغاية. لم أواجه أي شيء خاص في حياتي ، أقل بكثير أي أحداث خارقة للطبيعة”. قال وانغ يى تشينغ بإحراج”أنا أخرق بعض الشيء ، ويمكنك أن ترى القضية مع ساقي. أعتقد أنني سوف أنضم إلى نادي الخط فقط. فبعد كل شيء ، لقد وافقوا على السماح لي بالانضمام على الرغم من أن لهجتهم لم تكن جيدة.”
“مساء الخير أيها المعلم ، هل لي ببعضٍ من وقتك؟”
عند رؤية النظرة في عيون تشن غي، تقلصت رقبة وانغ يي تشينغ، لقد تذمر داخليا ، ‘هذا المعلم شخص لطيف ، ولكن شخصيته غريبة بعض الشيء. ربما ليس لديه العديد من الأصدقاء في الحياة الحقيقية أيضا.’
إستدار تشن غي ورأى وجها مألوفا. وراءه ، كان الطالب الذي استقبله هو زهو تو. كان قد التقى تشن غي من قبل وسأله عن النادي الفني.
“سيكون الأمر على ما يرام. الأطفال في النادي كلهم أشخاص طيبون”. ربت تشن غي كتف الشاب. “آمل ألا أسمع شيئًا من هذا القبيل منك”.
“تشاو زو؟ كيف يمكنني مساعدتك؟” سأل تشن غي عرضيا. قام زانغ جو ، الذي وقف إلى جانبه ، بخفض رأسه بصمت ، مخفيًا وجهه عن مرأث زهو تو.
عندما كان وانغ يي تشينغ على وشك الاستمرار ، قاطعه تشن غي. “هل تعرف أي نوع من المقالب قام بها الطلاب الآخرون؟” أراد تشن غي تأكيد الفرضية في ذهنه ، لذلك طرح هذا السؤال.
“وانغ يي تشينغ ، ماذا يفعل والدك من أجل لقمة العيش؟” كانت الأسرة أهم جزء في حياة الطفل. لم يعتقد تشن غي أن الطلاب سوف ينسون شيئًا بتلك الأهمية.
“يا معلم ، لقد اتخذت قراري ؛ أتمنى الانضمام إلى نادي الفن. هل يمكن أن تخبرني أين هو؟” شدد زهو تو قبضاته. يبدو أنه كان لديه شيء تمناه لكنه لم يقله.
“إذا ، هل تفتقدهم؟” بعد طرح هذا السؤال ، شعر تشن غي على الفور بالقلق.
