الفصل سبعمائة وثلاثة وتسعون: يمكنك مناداتي بالسيد باي.
الفصل سبعمائة وثلاثة وتسعون: يمكنك مناداتي بالسيد باي.
“هل هم حقا أشباح؟ هل يمكن أن تكون الأشباح بريئة ونقية لهذه الدرجة؟ هل الأشباح أيضا يلعبون ألعاب الفيديو ويصنعون النكات؟” بدأت شكوك ثانية في التشكل لدى تشن غي. لم يكن متأكداً مما إذا كان هؤلاء الطلاب أشباحًا حقيقية أم لا. إذا كانوا أشباحًا ، فمن المحتمل أنهم لم يكونوا على علم بأنهم قد ماتوا بالفعل.
أسف على الإختفاء لفترة
واصلا إلى الجناح حيث كانت حملة التوظيف للنوادي ، كان كل نادٍ لديه أشخاص يصطفون للتسجيل. كانت هناك شعارات تم لصقها في كل مكان ، وفي منتصف الجناح ، كان أعضاء نادي الرقص في الشوارع يقومون بالأداء.
“السيد باي ، شكرا لك ، ولكن لا بأس”.
“السيد باي ، شكرا لك ، ولكن لا بأس”.
“لا يوجد شيء في غير محله. هل أنا حقاً داخل باب؟” أثناء السير عبر الجناح ، تراجعت الأصوات تدريجياً مع وصول تشن غي إلى حافة الجناح. وجد مكانا هادئا للجلوس. لقد إعتزم مراقبة الوضع للوقت الراهن.
~~~~~~
“استنادًا إلى الأدلة التي قدمها زهو يو في وقت سابق ، ينبغي أن يكون هؤلاء الأطفال قد نسوا شيئًا ما. هل هم سعداء حقًا هنا؟” لم يكن لدى تشن غي جواب. لم يكن أحد الطلاب ولم يستطع الاختيار نيابة عنهم. فحصت عيناه كل طالب قبل أن تتوقف نظرته في النهاية بجواره.
“هل هم حقا أشباح؟ هل يمكن أن تكون الأشباح بريئة ونقية لهذه الدرجة؟ هل الأشباح أيضا يلعبون ألعاب الفيديو ويصنعون النكات؟” بدأت شكوك ثانية في التشكل لدى تشن غي. لم يكن متأكداً مما إذا كان هؤلاء الطلاب أشباحًا حقيقية أم لا. إذا كانوا أشباحًا ، فمن المحتمل أنهم لم يكونوا على علم بأنهم قد ماتوا بالفعل.
“أنا …” أخفض الطالب رأسه وانحنى إلى الأمام كما لو أنه كان يخفي شيئًا ما.
حوالي الثلاث أمتار منه جلس طالب رقيق. جلس الطفل في الدرج بمفرده بدون أصدقاء من حوله. نظر إلى الحشد الصاخب عبر الجناح مع الحسد في عينيه.
سامعا صوت تشن غي ، صدم الطالب. عندما رأى تشن غي يسير نحوه ، دون وعي ، التفت للمغادرة.
تم إثارة اهتمام تشن غي في الطفل. لقد مشى نحوه. “هاي ، لماذا لا تنضم إلى أحد الأندية؟”
“أنت رجل ، ما الذي أنت خائف منه؟” مشى تشن غي إلى جانب الطالب. “فقط اذهب وتقدم للنادي الذي تريد الانضمام إليه. ليست هناك حاجة للتردد.”
“هذا أفضل بكثير. أولاً ، أخبرني بكل ما حدث لك. لا تترك حتى أصغر التفاصيل.” اخرج تشن غي قلم وورقة لتسجيل.
سامعا صوت تشن غي ، صدم الطالب. عندما رأى تشن غي يسير نحوه ، دون وعي ، التفت للمغادرة.
نظرًا لعدم استعداد أي نادٍ آخر لأخذه ، وقد عامله هذا السيد باي جيدًا ، لم يكن هناك سبب يدعو الطالب إلى رفض العرض. “أيها السيد باي ، أي نادٍ هو هذا؟”
“أنت رجل ، ما الذي أنت خائف منه؟” مشى تشن غي إلى جانب الطالب. “فقط اذهب وتقدم للنادي الذي تريد الانضمام إليه. ليست هناك حاجة للتردد.”
~~~~~~
“هنا؟ نبدأ الآن؟”
“أنا …” أخفض الطالب رأسه وانحنى إلى الأمام كما لو أنه كان يخفي شيئًا ما.
سامعا صوت تشن غي ، صدم الطالب. عندما رأى تشن غي يسير نحوه ، دون وعي ، التفت للمغادرة.
“لا تقل لي ، هل ترغب في الانضمام إلى النادي الفني؟ ولكن المدرسة لا يوجد بها نادي فني؟” خمن تشن غي.
بعد أن أبدى تشن غي لطفه، أجاب الطالب: “أتمنى أن أتعلم الرقص ، لكن …”
لقد وقف، وعندها أدرك تشن غي أن الطفل كان يعرج. ساقه اليسرى كانت مشوهة بشدة.
“بسرعة. لا تشعر بأي ضغوط. هذا هو تقليد نادينا. يجب على أي أعضاء جدد مشاركة الأحداث الخارقة التي حدثت لهم.” لم يكن تشن غي يكذب. كل ما في الأمر أنه لم يخبر وانغ يى تشينغ أنه كان العضو الأول والوحيد في نادي مراقبة الظواهر الخارقة للطبيعة.
“لكن النادي يرفض أخذي.” وكان الطالب مكتئب. “في الواقع ، ليس فقط نادي الرقص ، لقد رفضتني العديد من الأندية بطريقة ملتوية. هناك نقطتات إضافيان يجب أن أحصل عليهما إذا انضممتما إلى النادي ، وهذا ما أزعجني”.
“لا تقلق ، اترك الأمر لي”. ربت تشن غي كتف الطفل. لم يكن جيدًا في مواساة الناس ، لكنه كان جيدًا في حل المشكلات.
“لا تقل لي ، هل ترغب في الانضمام إلى النادي الفني؟ ولكن المدرسة لا يوجد بها نادي فني؟” خمن تشن غي.
“أنت؟” رفع الطفل رأسه لإلقاء نظرة على تشن غي. كان هناك أثر لعدم الثقة في عينيه.
“انتظر هنا ، أرفض التصديق بأنه لا يوجد شيء يمكن القيام به”. مر تشن غي من خلال الجناح مرة أخرى للوصول إلى المكتب الصغير بجوار الجناح. كان هناك العديد من الطلاب هناك لأنهم كانوا هناك لتحديث معلومات الأندية الخاصة بهم. اختلط تشن غي بين الحشد ، لقد سعى بصمت إلى المكتب. كان يشعر بالقلق من الإلتقاء بمعلمين آخرين ، لذا فقد حد حركته في الطابق الأول فقط.
“أنا مدرس هنا. بما أنني واجهت موقفك ، لا يمكنني الجلوس مكتوف الأيدي.” قام تشن غي بإخراج بطاقات هوية مختلفة للسيد باي من حقيبته. عندما كان في سكن الموظفين في الحرم الشرقي ، كان قد انتقد بطاقات الهوية. باستخدام إبهامه لإخفاء الصورة على بطاقة الهوية ، أظهر تشن غي البطاقة الشخصية للطفل.
“انتظر هنا ، أرفض التصديق بأنه لا يوجد شيء يمكن القيام به”. مر تشن غي من خلال الجناح مرة أخرى للوصول إلى المكتب الصغير بجوار الجناح. كان هناك العديد من الطلاب هناك لأنهم كانوا هناك لتحديث معلومات الأندية الخاصة بهم. اختلط تشن غي بين الحشد ، لقد سعى بصمت إلى المكتب. كان يشعر بالقلق من الإلتقاء بمعلمين آخرين ، لذا فقد حد حركته في الطابق الأول فقط.
“لا يهم. إذا أجبرتهم على قبولي، فلن يشعروا بالرضا حيال ذلك أيضًا.” دفع الطالب شفتيه. “لا أريد خلق مشكلة للآخرين. سأكون بخير بمفردي”.
“أنت واحد من طلابنا وبالتالي أحد أفراد الأسرة. ليست هناك حاجة للتصرف بكل حرج.”
“استنادًا إلى الأدلة التي قدمها زهو يو في وقت سابق ، ينبغي أن يكون هؤلاء الأطفال قد نسوا شيئًا ما. هل هم سعداء حقًا هنا؟” لم يكن لدى تشن غي جواب. لم يكن أحد الطلاب ولم يستطع الاختيار نيابة عنهم. فحصت عيناه كل طالب قبل أن تتوقف نظرته في النهاية بجواره.
الفصل سبعمائة وثلاثة وتسعون: يمكنك مناداتي بالسيد باي.
“السيد باي ، شكرا لك ، ولكن لا بأس”.
“ابقى هنا. سأعود بعد دقيقة واحدة.” دخل تشن غي الجناح مرة أخرى. لقد سأل بعض الأندية عن رأيهم ، ولكن كان هناك عدد قليل جدا من الأندية التي كانت على استعداد لقبول الطفل. بالعودة إلى جانب الطالب ، بدا أن الأخير قد خمن النتيجة بالفعل.
“حسنا.” وقع الطالب اسمه على النموذج.
“يا معلم ، ليست هناك حاجة للمتاعب. لا بأس.”
الفصل سبعمائة وثلاثة وتسعون: يمكنك مناداتي بالسيد باي.
“إن طالبًا مثلك ليس حالة منعزلة. نظرًا لأن الجميع لا يرغبون في قبولك ، فهذه مشكلة أكثر من طالب واحد ولكنها مشكلة في المدرسة”. أصبح تعبير تشن غي جادا فجأة. “لقد ولدنا بجسدنا ؛ لا يمكننا أن نفعل أي شيء لتغيير هدية الطبيعة التي نعاني بها. ومع ذلك ، يمكننا تغيير انطباع الناس من حولنا ، وهي قوة ومسؤولية التعليم”.
أومئ الطالب. عندما سمع ذلك ، اختفت شكوكه تجاه تشن غي تماما.
أومئ الطالب. عندما سمع ذلك ، اختفت شكوكه تجاه تشن غي تماما.
“أنا مدرس هنا. بما أنني واجهت موقفك ، لا يمكنني الجلوس مكتوف الأيدي.” قام تشن غي بإخراج بطاقات هوية مختلفة للسيد باي من حقيبته. عندما كان في سكن الموظفين في الحرم الشرقي ، كان قد انتقد بطاقات الهوية. باستخدام إبهامه لإخفاء الصورة على بطاقة الهوية ، أظهر تشن غي البطاقة الشخصية للطفل.
“سجل هنا أولاً.” قام تشن غي بإخراج أحد وثائق الإنضمام إلى النادي وسلمها إلى الطالب.
“انتظر هنا ، أرفض التصديق بأنه لا يوجد شيء يمكن القيام به”. مر تشن غي من خلال الجناح مرة أخرى للوصول إلى المكتب الصغير بجوار الجناح. كان هناك العديد من الطلاب هناك لأنهم كانوا هناك لتحديث معلومات الأندية الخاصة بهم. اختلط تشن غي بين الحشد ، لقد سعى بصمت إلى المكتب. كان يشعر بالقلق من الإلتقاء بمعلمين آخرين ، لذا فقد حد حركته في الطابق الأول فقط.
كان المكتب المستخدم لحفظ معلومات الأندية مفتوح. كانت المعلمة تكتب شيئًا ما برأسها للأسفل. بجانبها كان هناك العديد من الطلاب يقومون بتجميع معلومات الأندية.
بعد إلقاء نظرة على الباب ، تحرك تشن غي مباشرة للغرفة. لقد تصرف بشكل طبيعي جدًا كما لو أنه كان يعمل هناك حقا. ربما اعتقدت المعلمة أنه كان واحد من الطلاب يدخلون، لذلك لم ترفع رأسها. قام الطلاب الآخرون بالإستدارة نحو تشن غي ، لكنهم لم يقولوا شيئًا.
إستمتعوا~~~~~
ماشيا إلى طاولة فارغة ، بقي ذهن تشن غي ثابت. بهدوء شديد ، فتح الدرج ووجد نسخة من وثيقة طلب نادي جديد. ثم جلس على الطاولة.
أسف على الإختفاء لفترة
“أنت واحد من طلابنا وبالتالي أحد أفراد الأسرة. ليست هناك حاجة للتصرف بكل حرج.”
باستخدام القلم ، كتب بعض الأشياء البسيطة وأضاف ختم المدرسة إلى الوثيقة. ثم ، دفع المستند بالكامل في حقيبته وغادر المكتب.
بعد إلقاء نظرة على الباب ، تحرك تشن غي مباشرة للغرفة. لقد تصرف بشكل طبيعي جدًا كما لو أنه كان يعمل هناك حقا. ربما اعتقدت المعلمة أنه كان واحد من الطلاب يدخلون، لذلك لم ترفع رأسها. قام الطلاب الآخرون بالإستدارة نحو تشن غي ، لكنهم لم يقولوا شيئًا.
مروراً بالجناح ، وجد تشن غي الطالب مرة أخرى. “هناك نادي مستعد لقبولك ، وأنا المعلم المسؤول عن هذا النادي. هل ترغب في الانضمام إليه أم لا؟”
كان المكتب المستخدم لحفظ معلومات الأندية مفتوح. كانت المعلمة تكتب شيئًا ما برأسها للأسفل. بجانبها كان هناك العديد من الطلاب يقومون بتجميع معلومات الأندية.
“النادي الخاص بك؟” أومأ الطالب. “بالتأكيد”.
نظرًا لعدم استعداد أي نادٍ آخر لأخذه ، وقد عامله هذا السيد باي جيدًا ، لم يكن هناك سبب يدعو الطالب إلى رفض العرض. “أيها السيد باي ، أي نادٍ هو هذا؟”
إستمتعوا~~~~~
“سجل هنا أولاً.” قام تشن غي بإخراج أحد وثائق الإنضمام إلى النادي وسلمها إلى الطالب.
“حسنا.” وقع الطالب اسمه على النموذج.
“النادي الخاص بك؟” أومأ الطالب. “بالتأكيد”.
“وانغ يي شينغ؟ ليس اسما سيئا.” وضع تشن غي الوثيقة بعيداً وأخذ وثيقة تشكيل النادي التي كتبها للتو. “نادينا يسمى نادي مراقبة الظواهر الخارقة للطبيعة. عادة ، لا يوجد شيء نفعله. لمعظم الوقت ، سنقضي وقتًا في دراسة الأحداث الغريبة في المدرسة ودراسة بعض الأحداث الخارقة للطبيعة ، التي لا يمكن للعلم تفسيرها.”
“السيد باي ، شكرا لك ، ولكن لا بأس”.
سامعا مقدمة تشن غي ، تفاجأ الطالب. “أيها السيد باي ، هل أنت جاد؟”
“انظر للختم على هذه الوثيقة؟ لماذا قد أكذب على طالب؟” أغلق تشن غي الحقيبة. “لقد وقعت على وثيقة العضو ، لكنني لن أزعجك إذا كنت ترغب في مغادرة النادي. ومع ذلك ، سيتم سحب النقاط من درجتك”.
سامعا صوت تشن غي ، صدم الطالب. عندما رأى تشن غي يسير نحوه ، دون وعي ، التفت للمغادرة.
“من فضلك لا. لقد صدمت فقط.” لم يكن لدى الطالب أي فكرة عما إذا كان يجب أن يكون سعيدًا أم حزينًا. كان لديه شعور بأن حياته المدرسية كانت على وشك التغير.
تم إثارة اهتمام تشن غي في الطفل. لقد مشى نحوه. “هاي ، لماذا لا تنضم إلى أحد الأندية؟”
سامعا مقدمة تشن غي ، تفاجأ الطالب. “أيها السيد باي ، هل أنت جاد؟”
“هذا أفضل بكثير. أولاً ، أخبرني بكل ما حدث لك. لا تترك حتى أصغر التفاصيل.” اخرج تشن غي قلم وورقة لتسجيل.
“هل هم حقا أشباح؟ هل يمكن أن تكون الأشباح بريئة ونقية لهذه الدرجة؟ هل الأشباح أيضا يلعبون ألعاب الفيديو ويصنعون النكات؟” بدأت شكوك ثانية في التشكل لدى تشن غي. لم يكن متأكداً مما إذا كان هؤلاء الطلاب أشباحًا حقيقية أم لا. إذا كانوا أشباحًا ، فمن المحتمل أنهم لم يكونوا على علم بأنهم قد ماتوا بالفعل.
“هنا؟ نبدأ الآن؟”
“بسرعة. لا تشعر بأي ضغوط. هذا هو تقليد نادينا. يجب على أي أعضاء جدد مشاركة الأحداث الخارقة التي حدثت لهم.” لم يكن تشن غي يكذب. كل ما في الأمر أنه لم يخبر وانغ يى تشينغ أنه كان العضو الأول والوحيد في نادي مراقبة الظواهر الخارقة للطبيعة.
“حسنا.” وقع الطالب اسمه على النموذج.
~~~~~~
~~~~~~
“أنا مدرس هنا. بما أنني واجهت موقفك ، لا يمكنني الجلوس مكتوف الأيدي.” قام تشن غي بإخراج بطاقات هوية مختلفة للسيد باي من حقيبته. عندما كان في سكن الموظفين في الحرم الشرقي ، كان قد انتقد بطاقات الهوية. باستخدام إبهامه لإخفاء الصورة على بطاقة الهوية ، أظهر تشن غي البطاقة الشخصية للطفل.
أسف على الإختفاء لفترة
أرجوا أن الفصول أعجبتكم
“إن طالبًا مثلك ليس حالة منعزلة. نظرًا لأن الجميع لا يرغبون في قبولك ، فهذه مشكلة أكثر من طالب واحد ولكنها مشكلة في المدرسة”. أصبح تعبير تشن غي جادا فجأة. “لقد ولدنا بجسدنا ؛ لا يمكننا أن نفعل أي شيء لتغيير هدية الطبيعة التي نعاني بها. ومع ذلك ، يمكننا تغيير انطباع الناس من حولنا ، وهي قوة ومسؤولية التعليم”.
أراكم غدا إن شاء الله
“أنا مدرس هنا. بما أنني واجهت موقفك ، لا يمكنني الجلوس مكتوف الأيدي.” قام تشن غي بإخراج بطاقات هوية مختلفة للسيد باي من حقيبته. عندما كان في سكن الموظفين في الحرم الشرقي ، كان قد انتقد بطاقات الهوية. باستخدام إبهامه لإخفاء الصورة على بطاقة الهوية ، أظهر تشن غي البطاقة الشخصية للطفل.
إستمتعوا~~~~~
“ابقى هنا. سأعود بعد دقيقة واحدة.” دخل تشن غي الجناح مرة أخرى. لقد سأل بعض الأندية عن رأيهم ، ولكن كان هناك عدد قليل جدا من الأندية التي كانت على استعداد لقبول الطفل. بالعودة إلى جانب الطالب ، بدا أن الأخير قد خمن النتيجة بالفعل.
