الفصل ثمانمائة وثلاثة عشر: صور الأطباء.
الفصل ثمانمائة وثلاثة عشر: صور الأطباء.
“كان بإمكاني رؤية الجمر يحترق والنار تقترب. إلى جانب النيران المتدحرجة ، سمعت الصراخ والبكاء. لم أتمكن من فتح عيني بسبب النار. أردت أن أركض للخارج ، ولكن ما إن تم فتح الباب دخلت النار الغرفة.”
إستلقى زانغ جو على الأرض ،غطت الأوردة جبهته. كانت الندوب على وجهه تهتز قليلاً.
“هل هناك فرصة أنك لم تستيقظ من غيبوبتك في الحقيقة وأنك تحلم بهذا العالم؟” فاجأ سؤال تشن غي زانغ جو.
“كان من الصعب معرفة من أين جاء الألم. حاولت جهدي أن أهرب الخارج. كان الهواء يقل ولم أستطع رؤية أي شيء ، وفي النهاية ، أغمي على الممر.”
“بشكل ضبابي، أتذكر حمل شخص ما لي. في ذلك الوقت ، كان لا يزال لدي بعض الوعي المتبقي”.
“هل هناك فرصة أنك لم تستيقظ من غيبوبتك في الحقيقة وأنك تحلم بهذا العالم؟” فاجأ سؤال تشن غي زانغ جو.
مدت أصابع موبوءة بالدم والأوساخ عبر الهواء. استخدم زانغ جو مرفقيه لدعم جسمه.
“هل هناك فرصة أنك لم تستيقظ من غيبوبتك في الحقيقة وأنك تحلم بهذا العالم؟” فاجأ سؤال تشن غي زانغ جو.
“يجب أن أكون قد أُرسلت إلى المستشفى مباشرةً. أعتقد أنه يمكنني تذكر سماع المحادثة بين والديّ والأطباء. أردت أن أفتح عينيّ ، لكن عندما فعلت ذلك ، كان ما رأيته عالماً مظلمًا تمامًا وكأن كل شيء في نظري كان متفحم”.
كان صوت زانغ جو يعود ببطء إلى طبيعته رغم أنه ما كان لا يزال منهار على الأرض.
“زانغ جو ليس خطأ ، ولكن هناك تفاصيل أخطئ في فهمه. هذا العالم ليس حلمه الخاص بل مجموعة من المشاعر السلبيه واليأس للكثير من الناس. إنه كابوس يتكون من كل ذلك.” مسح تشن غي وجه كل عضو. “كلكم محاصرون في هذا العالم ، وهذا العالم تم إنشاؤه من قبلكم جميعًا”.
“يمكنني أن أتذكر وجوه والدي ، ويمكنني أن أتذكر الأطباء والممرضين الذين إعتنوا بي ، لكنني لا أستطيع أن أتذكر بحق حياتي متى استيقظت من الإغماء ، ولا أستطيع أن أتذكر كيف أتيت إلى هذه المدرسة. “
شعر زهو تو بأنه كان العضو العادي الوحيد في هذا النادي ، وبالتالي ، فقد كان من الأسلم بالنسبة له أن يكون لديه تلنصل لحفظه.
“هنا ، ربما يكون للأطباء معنى خاص. فقط اتبع تعليماتي.” قاد تشن غي الأعضاء لصعود الدرج. عندما مروا بالطابق الثالث توقفوا فجأة. “توقفوا ، هناك شخص ما أمامنا.”
“هل هناك فرصة أنك لم تستيقظ من غيبوبتك في الحقيقة وأنك تحلم بهذا العالم؟” فاجأ سؤال تشن غي زانغ جو.
“ما زلت لم أستيقظ؟ هذا حلم حلمت به؟” كرر زانغ جو ما قاله تشن غي. “إذا كل شيء هنا جزء من حلمي؟ حتى أنت مجرد جزء من مخيلتي؟”
“شوش ، لا تتحدث”. بقي زهو تو ، الذي كان يحمل السكين ، بالقرب من زانغ جو ، خائفًا من أن هذا الطالب ذوا الوجه المندوب قد يتصرف فجأة. وكلما زاد قلقه حيال ذلك ، زاد إحساسه بأنه قد يحدث ، لذلك كان زهو تو يراقب زانغ جو. هذا الأخير توقف فجأة عن الحركة.
“يمكنني أن أتذكر وجوه والدي ، ويمكنني أن أتذكر الأطباء والممرضين الذين إعتنوا بي ، لكنني لا أستطيع أن أتذكر بحق حياتي متى استيقظت من الإغماء ، ولا أستطيع أن أتذكر كيف أتيت إلى هذه المدرسة. “
“مخيلتك رأسك. هذا أمر غير معقول. هل يمكن أن تتصرف بشكل طبيعي؟” اخذ زهو تو النصل بعيدا عن زانغ جو. “لا أعرف عن الآخرين ، لكنني بالتأكيد لست جزءًا من خيالك. سألحمل الشفرة من أجلك في حال قررت اختبار هذه النظرية علينا”.
“أي نوع من العواقب؟” كان جبين زهو تو يتعرق. لقد أمسك النصل الذي تم حفره من ثقب الشجرة وثني ظهره. نظرت عيناه حول المكان ، وكان متوتراً للغاية.
شعر زهو تو بأنه كان العضو العادي الوحيد في هذا النادي ، وبالتالي ، فقد كان من الأسلم بالنسبة له أن يكون لديه تلنصل لحفظه.
إستلقى زانغ جو على الأرض ،غطت الأوردة جبهته. كانت الندوب على وجهه تهتز قليلاً.
“زانغ جو ليس خطأ ، ولكن هناك تفاصيل أخطئ في فهمه. هذا العالم ليس حلمه الخاص بل مجموعة من المشاعر السلبيه واليأس للكثير من الناس. إنه كابوس يتكون من كل ذلك.” مسح تشن غي وجه كل عضو. “كلكم محاصرون في هذا العالم ، وهذا العالم تم إنشاؤه من قبلكم جميعًا”.
كان صوت زانغ جو يعود ببطء إلى طبيعته رغم أنه ما كان لا يزال منهار على الأرض.
عندما قال تشن غي ، كانت الشجيرات هادئة للغاية. نظر الجميع إليه بتعبير مختلف.
“هل هناك فرصة أنك لم تستيقظ من غيبوبتك في الحقيقة وأنك تحلم بهذا العالم؟” فاجأ سؤال تشن غي زانغ جو.
“أعرف أنكم قد لا تستطيعوت قبول هذا في الوقت الحالي ، لكن لا بأس ، فلا يزال لدينا وقت”. حمل تشن غي وانغ يى تشينغ ونظرت إلى الجدار بعيدا. “جذب استرجاع وانغ يى تشينغ من ذاكرته للمسؤولين ، والآن بعد أن بدأت ذاكرتك ، زانغ جو ، في التخفيف أيضًا ، قد يأتي المسؤولون إلينا قريبًا. نحن بحاجة إلى المغادرة في أقرب وقت ممكن.” استدار تشن غي وخرج من الشجيرات.
“انتظر!” أمسك زانغ جو التراب الذي كان احمر بالدم ورفع رأسه ببطء. كانت عينيه مركزة على تشن غي. “من أنت؟ لماذا تقول لنا كل هذا؟”
“بشكل ضبابي، أتذكر حمل شخص ما لي. في ذلك الوقت ، كان لا يزال لدي بعض الوعي المتبقي”.
“من أنا لست بهذه الأهمية ؛ الشيء المهم هو أن أتمكن من مساعدتكم على الهروب من هذا المكان. لقد انتظركم أصدقائكم وعائلتكم لفترة كافية في الحياة الحقيقية.” ابتسم تشن غي. “في الواقع ، أنا لست مختلف عنكم. أنا أيضًا أفتقد جزءًا من ذاكرة طفولتي ، لذلك عندما واجهتكم، بدا لي أنني واجهت نفسي السابقة”.
تنهد قه تشن بالمشاعر. لقد قاد أعضاء النادي بعيدًا عن المختبر وعنبر الموظفين ، تابعا المسار المؤدي إلى مبنى التعليم. “المرحاض في الطابق العلوي من مبنى التعليم ؛ أعتقد أن الإجابة التي نبحث عنها موجودة هناك”.
كان صوت زانغ جو يعود ببطء إلى طبيعته رغم أنه ما كان لا يزال منهار على الأرض.
كان مبنى التعليم في الحرم الغربي هادء ومخيف فقط ، لكن مبنى في الحرم الشرقي كان مليئة بالخطر. من خلال الاقتراب منه ، فإن البرد سيتسلق العمود الفقري.
“لا ، أنا فضولي فقط. لماذا توجد صور كثيرة للأطباء في أروقة مبنى التعليم؟” رفع زانغ جو رأسه لإلقاء نظرة على الصور على الحائط. “نحن لسنا مدرسة طبية ، ولا يبدو أن هؤلاء الأطباء أطباء مشهورون. ليس للكثير منهم مقدمة حتى ولكن صورهم وهم يعملون في معاطف بيضاء فقط. بالمناسبة ، ألاحظ أي منكم أنه قم تم إلتقاط هذه الصور عندما كانوا في العمل؟ “
“مخيلتك رأسك. هذا أمر غير معقول. هل يمكن أن تتصرف بشكل طبيعي؟” اخذ زهو تو النصل بعيدا عن زانغ جو. “لا أعرف عن الآخرين ، لكنني بالتأكيد لست جزءًا من خيالك. سألحمل الشفرة من أجلك في حال قررت اختبار هذه النظرية علينا”.
“كونوا هادئين قدر الإمكان. إذا حدث أي شيء هنا ، فستكون العواقب خطيرة للغاية” ، همس تشن غي.
“الحرم الشرقي يستخدم لتخزين القمامة من الحرم الغربي. عادة ، كيف نتعامل مع القمامة؟” حافظ تشن غي على الابتسامة ، لكن الكلمات التي قالها تسببت في أن يمتص الأعضاء نفس البارد. “بعد القبض علينا ، سنجرد من كل شيء نعتبره قيماً ومن ثم يتم التخلي عنه. هنا الموت ترف”.
“الحرم الشرقي يستخدم لتخزين القمامة من الحرم الغربي. عادة ، كيف نتعامل مع القمامة؟” حافظ تشن غي على الابتسامة ، لكن الكلمات التي قالها تسببت في أن يمتص الأعضاء نفس البارد. “بعد القبض علينا ، سنجرد من كل شيء نعتبره قيماً ومن ثم يتم التخلي عنه. هنا الموت ترف”.
“أي نوع من العواقب؟” كان جبين زهو تو يتعرق. لقد أمسك النصل الذي تم حفره من ثقب الشجرة وثني ظهره. نظرت عيناه حول المكان ، وكان متوتراً للغاية.
“بشكل ضبابي، أتذكر حمل شخص ما لي. في ذلك الوقت ، كان لا يزال لدي بعض الوعي المتبقي”.
“الحرم الشرقي يستخدم لتخزين القمامة من الحرم الغربي. عادة ، كيف نتعامل مع القمامة؟” حافظ تشن غي على الابتسامة ، لكن الكلمات التي قالها تسببت في أن يمتص الأعضاء نفس البارد. “بعد القبض علينا ، سنجرد من كل شيء نعتبره قيماً ومن ثم يتم التخلي عنه. هنا الموت ترف”.
“أعرف أنكم قد لا تستطيعوت قبول هذا في الوقت الحالي ، لكن لا بأس ، فلا يزال لدينا وقت”. حمل تشن غي وانغ يى تشينغ ونظرت إلى الجدار بعيدا. “جذب استرجاع وانغ يى تشينغ من ذاكرته للمسؤولين ، والآن بعد أن بدأت ذاكرتك ، زانغ جو ، في التخفيف أيضًا ، قد يأتي المسؤولون إلينا قريبًا. نحن بحاجة إلى المغادرة في أقرب وقت ممكن.” استدار تشن غي وخرج من الشجيرات.
لم يكن هناك عودة لسهم أطلق. كان تشن غي أول من توجه إلى مبنى التعليم. ربما كان ذلك خياله ، لكن الليل في الحرم الشرقي بدا أكثر قتامة من الحرم الغربي. عند الصعود على الدرج القديم ، وإمساك الدرابزين الذي كان متفحماً ، أمكن للمرء أن يسمع صوت الطاولات والكراسي تتحرك من داخل الفصول الدراسية التي كان من المفترض أنها كانت خالية.
“هذا المكان مخيف للغاية. لا أستطيع أن أتخيل أنه بعيد عنا بمقدار جدار فقط.” أخفض زهو لونغ صوته. لقد مشى في الجزء الخلفي من المجموعة.
لم يكن هناك عودة لسهم أطلق. كان تشن غي أول من توجه إلى مبنى التعليم. ربما كان ذلك خياله ، لكن الليل في الحرم الشرقي بدا أكثر قتامة من الحرم الغربي. عند الصعود على الدرج القديم ، وإمساك الدرابزين الذي كان متفحماً ، أمكن للمرء أن يسمع صوت الطاولات والكراسي تتحرك من داخل الفصول الدراسية التي كان من المفترض أنها كانت خالية.
إستلقى زانغ جو على الأرض ،غطت الأوردة جبهته. كانت الندوب على وجهه تهتز قليلاً.
“شوش ، لا تتحدث”. بقي زهو تو ، الذي كان يحمل السكين ، بالقرب من زانغ جو ، خائفًا من أن هذا الطالب ذوا الوجه المندوب قد يتصرف فجأة. وكلما زاد قلقه حيال ذلك ، زاد إحساسه بأنه قد يحدث ، لذلك كان زهو تو يراقب زانغ جو. هذا الأخير توقف فجأة عن الحركة.
“ماذا دهاك؟”
“لا ، أنا فضولي فقط. لماذا توجد صور كثيرة للأطباء في أروقة مبنى التعليم؟” رفع زانغ جو رأسه لإلقاء نظرة على الصور على الحائط. “نحن لسنا مدرسة طبية ، ولا يبدو أن هؤلاء الأطباء أطباء مشهورون. ليس للكثير منهم مقدمة حتى ولكن صورهم وهم يعملون في معاطف بيضاء فقط. بالمناسبة ، ألاحظ أي منكم أنه قم تم إلتقاط هذه الصور عندما كانوا في العمل؟ “
“أعرف أنكم قد لا تستطيعوت قبول هذا في الوقت الحالي ، لكن لا بأس ، فلا يزال لدينا وقت”. حمل تشن غي وانغ يى تشينغ ونظرت إلى الجدار بعيدا. “جذب استرجاع وانغ يى تشينغ من ذاكرته للمسؤولين ، والآن بعد أن بدأت ذاكرتك ، زانغ جو ، في التخفيف أيضًا ، قد يأتي المسؤولون إلينا قريبًا. نحن بحاجة إلى المغادرة في أقرب وقت ممكن.” استدار تشن غي وخرج من الشجيرات.
جذبت كلمات زانغ جو انتباه تشن غي. سابقا ، كان يعتقد أن هذه الصور كانت غريبة جدا ولكن لم يستطع معرفة السبب. ذكَّرته كلمات زانغ جو باحتمال.
“انتظر!” أمسك زانغ جو التراب الذي كان احمر بالدم ورفع رأسه ببطء. كانت عينيه مركزة على تشن غي. “من أنت؟ لماذا تقول لنا كل هذا؟”
“العالم خلف الباب محاك من ذاكرة دافع الباب. هذه المدرسة فريدة من نوعها للغاية ، ويبدو أنها مكونة من ذكريات جميع طلابها. لذلك ، قد تكون صور الأطباء أشخاصًا قد يكون الطلاب واجهوهم في الحياة الحقيقية. ” ربت تشن غي كتف زانغ جو بخفة. “انتبه لهذه الصور. أنظر ما إذا كان هناك أي شخص تعرفه.”
“العالم خلف الباب محاك من ذاكرة دافع الباب. هذه المدرسة فريدة من نوعها للغاية ، ويبدو أنها مكونة من ذكريات جميع طلابها. لذلك ، قد تكون صور الأطباء أشخاصًا قد يكون الطلاب واجهوهم في الحياة الحقيقية. ” ربت تشن غي كتف زانغ جو بخفة. “انتبه لهذه الصور. أنظر ما إذا كان هناك أي شخص تعرفه.”
“أن يكون محتفل بهم هكذا يجب أن يكونول أشخاص في الجزء العلوي من الميدان. كيف أعرف شخص مثل هذا؟”
“يجب أن أكون قد أُرسلت إلى المستشفى مباشرةً. أعتقد أنه يمكنني تذكر سماع المحادثة بين والديّ والأطباء. أردت أن أفتح عينيّ ، لكن عندما فعلت ذلك ، كان ما رأيته عالماً مظلمًا تمامًا وكأن كل شيء في نظري كان متفحم”.
كان مبنى التعليم في الحرم الغربي هادء ومخيف فقط ، لكن مبنى في الحرم الشرقي كان مليئة بالخطر. من خلال الاقتراب منه ، فإن البرد سيتسلق العمود الفقري.
“هنا ، ربما يكون للأطباء معنى خاص. فقط اتبع تعليماتي.” قاد تشن غي الأعضاء لصعود الدرج. عندما مروا بالطابق الثالث توقفوا فجأة. “توقفوا ، هناك شخص ما أمامنا.”
“من أنا لست بهذه الأهمية ؛ الشيء المهم هو أن أتمكن من مساعدتكم على الهروب من هذا المكان. لقد انتظركم أصدقائكم وعائلتكم لفترة كافية في الحياة الحقيقية.” ابتسم تشن غي. “في الواقع ، أنا لست مختلف عنكم. أنا أيضًا أفتقد جزءًا من ذاكرة طفولتي ، لذلك عندما واجهتكم، بدا لي أنني واجهت نفسي السابقة”.
لم يتم قفل الفصل الدراسي الأقرب لدرج الطابق الثالث. الباب المصنوع من الخشب ذي النوعية الرديئة صرخ في الريح.
وقفت مجموعة تشن غي المجمدة على الفور. بعد فترة من الوقت ، خرج ظل من الفصل.
“أي نوع من العواقب؟” كان جبين زهو تو يتعرق. لقد أمسك النصل الذي تم حفره من ثقب الشجرة وثني ظهره. نظرت عيناه حول المكان ، وكان متوتراً للغاية.
“لا ، أنا فضولي فقط. لماذا توجد صور كثيرة للأطباء في أروقة مبنى التعليم؟” رفع زانغ جو رأسه لإلقاء نظرة على الصور على الحائط. “نحن لسنا مدرسة طبية ، ولا يبدو أن هؤلاء الأطباء أطباء مشهورون. ليس للكثير منهم مقدمة حتى ولكن صورهم وهم يعملون في معاطف بيضاء فقط. بالمناسبة ، ألاحظ أي منكم أنه قم تم إلتقاط هذه الصور عندما كانوا في العمل؟ “
“هذا الشكل يبدو مألوفًا جدًا. هل يمكن أن يكون تشانغ قو؟
