Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-812

الفصل ثمانمائة وإثنى عشر: ذاكرة زانغ جو.

الفصل ثمانمائة وإثنى عشر: ذاكرة زانغ جو.

الفصل ثمانمائة وإثنى عشر: ذاكرة زانغ جو.

“مهلا ، هل أنت مجنون؟ تم العثور على جمجمة فتاة داخل حفرة الشجرة! لماذا تمد يدك إليها؟” أراد زهو تو الذهاب لجر زانغ جو لكن تشن جطغي أوقفه.

 

شدّت أصابعه على جذور الأشجار والأوساخ حتى بدأت أظافريه بالتنقيط بالدم ، لكن يبدو أن زانغ جو لم يشعر بالألم. مع إنفعال مشوه، واصل حفره.

 

 

“أن أطارد من قبل المعلمين وأقفز فوق الأسوار هربًا ، هذا بالتأكيد ليس كيف تخيلت أن أمضي يومي الثاني في الجامعة!” ربت زهو تو الأوساخ من جسده وخلع الحبل حول خصره.

“مهلا ، هل أنت مجنون؟ تم العثور على جمجمة فتاة داخل حفرة الشجرة! لماذا تمد يدك إليها؟” أراد زهو تو الذهاب لجر زانغ جو لكن تشن جطغي أوقفه.

 

 

“في وقت لاحق ، سوف تظهر المزيد من الأشياء التي لا يمكنك تخيلها.” قام تشن غي بسحب الحبل الذي تركه على الحائط بقسوة عدة مرات قبل إخفائه. من كيف وضعه ، حتى لو سار شخص بجانبه، فإنهم لن يلاحظوا ذلك على الفور.

“أنا … أعتقد أنني تذكرت شيئًا ما توا.” حدق زانغ جو في أظافره المتشققة. “في ذلك اليوم ، كان عيد ميلاد الكبير. أرادت فتاة أن تعترف له بحبها ، ولكن كان لدى الكبير بالفعل صديقة ، لذلك طلب مني أن أذهب وأرفضها. جئت إلى المكان الموعود، لكنني لم أر الفتاة ، لذلك ظللت أنتظر ، ثم سمعت شيئًا ما يتحرك في الغابة ، فركضت بهدوء ورأيت شخصًا يستخدم هذا السكين …

 

 

“سيكون هذا الحبل مهربنا.” عندما غادر تشن غي الحرم الجامعي الشرقي ، كان وحده ، ولكن عندما عاد ، كان مسؤولاً عن نادي كامل.

 

 

 

“سيدي ، هل لاحظت شيئا غريبا؟” وقف زانغ جو منتصبا ، والعين التي كانت مخبأة وراء ندبته اتسعت ببطء.

 

 

 

“ماذا دهاك؟”

 

 

كان زانغ جو عند نقطة إنهياره. إهتزت ذراعيه بقوة أكثر، وكان بؤبؤاه يتحركان في كل مكان.

“ربما أنا أتصرف بحساسية أكثر من اللازم فقط، لكني أشعر أن الهواء هنا أكثر نعومة ورطباً ، وهناك رائحة غريبة في الهواء مثل عطر الدم.” قال زانغ جو تلك الكلمات الغريبة بأهدأ صوت. فتحت شفتيه ببطء للعق الندبة في شفته العليا. كان هناك ارتباك وفقدان في عينيه. “بالمقارنة مع الحرم الجامعي الغربي ، فإن هذا المكان يبدو مألوف أكثر”.

حفرت أظافره على الأرض ، وضغطت الندوب على وجه زانغ جو معًا.

 

 

“يجب أن تكون تمزح ، أو هل تخبرني أنك مألوف برائحة الدم؟” كان زهو تو قد ظن في الأصل أن زانغ جو كان مشوهاً فقط، وأن عقله كان طبيعيًا ، ولكن بعد سماع ما قاله للتو ، اكتسب زهو تو فهمًا جديدًا لزانغ جو.

“بعد أن تم نقلك إلى المستشفى من الحريق ، توقفت ذاكرتك”. عرف تشن غي الآن عن الماضي زانغ جو.

 

 

“أنا لا أمزح ، إنه حقيقي”. تحول زانغ جو إلى تشن غي ، الذي وقف حيث كان بابتسامة.

 

 

 

“أنت لست مخطئًا ؛ فهذه هي التربة التي تزرع فيها الأحلام الحلوة. في العالم وراء الباب ، لا يمكن استخدام سوى الجثث والدم كأسمدة لتنمية أجمل الزهور.”

“عندما عدت للاتصال بالشرطة ، كانت مجموعة الأشخاص قد فرت بالفعل ؛ ليس لدي أي فكرة عما إذا كان قد تم أسرهم أم لا. ومع ذلك ، أتذكر أنني اعتقدت أن أحدهم بدا مألوفًا للغاية.”

 

 

حمل تشن غي وانغ يى تشينغ وأشار إلى زانغ جو للإتباع وراءه. “سوف آخذك إلى هذا المكان الخاص أولاً. كونوا حذرين، لا تصدروا الكثير من الضجيج.”

 

 

“هل هذا المكان يبدو مألوفا بالنسبة لك؟” أشار تشن غي إلى ثقب الشجرة حيث كانت جمجمة الأنثى مخبأة في الأصل والأشجار المحيطة بها.

بينما كانوا يمشون عبر الشجيرلت الغير مرعية، أصبحت الليلة أفضل غطاء إختباء لهم. على طول الطريق ، لم يدخلوا في أي حوادث. اخذ تشن غي زانغ جو إلى حيث واجه الشبح في حفرة الشجرة.

“يبدو الأمر وكأننا كنا هنا من قبل … صحيح ، أليس هذا هو مسرح الجريمة حيث قُتلت الفتاة؟ لقد ذهبنا إلى هذا المكان في الحرم الجامعي الغربي! كيف يمكن أن يكون هناك موقع مماثل في الحرم الشرقي؟ ” اتسعت عيون زهو تو. حتى موقع فتحة الشجرة وزاوية الفتح كانت متطابقة تمامًا.

 

“سيكون هذا الحبل مهربنا.” عندما غادر تشن غي الحرم الجامعي الشرقي ، كان وحده ، ولكن عندما عاد ، كان مسؤولاً عن نادي كامل.

“هل هذا المكان يبدو مألوفا بالنسبة لك؟” أشار تشن غي إلى ثقب الشجرة حيث كانت جمجمة الأنثى مخبأة في الأصل والأشجار المحيطة بها.

“أنا … أعتقد أنني تذكرت شيئًا ما توا.” حدق زانغ جو في أظافره المتشققة. “في ذلك اليوم ، كان عيد ميلاد الكبير. أرادت فتاة أن تعترف له بحبها ، ولكن كان لدى الكبير بالفعل صديقة ، لذلك طلب مني أن أذهب وأرفضها. جئت إلى المكان الموعود، لكنني لم أر الفتاة ، لذلك ظللت أنتظر ، ثم سمعت شيئًا ما يتحرك في الغابة ، فركضت بهدوء ورأيت شخصًا يستخدم هذا السكين …

 

 

“يبدو الأمر وكأننا كنا هنا من قبل … صحيح ، أليس هذا هو مسرح الجريمة حيث قُتلت الفتاة؟ لقد ذهبنا إلى هذا المكان في الحرم الجامعي الغربي! كيف يمكن أن يكون هناك موقع مماثل في الحرم الشرقي؟ ” اتسعت عيون زهو تو. حتى موقع فتحة الشجرة وزاوية الفتح كانت متطابقة تمامًا.

“إذا وقفت وقتها ، ربما لم تكن الفتاة ستموت”.

 

“كانت الفتاة لا تزال تكافح ، لكنني لم أجرؤ على إظهار نفسي ؛ لقد ذهلت. لم أر أبداً ذلك الكم من الدماء في حياتي.”

“مسرح الجريمة في الحرم الغربي ليس سوى صدفة فارغة ؛ كانت الجثة وروح الميتة مخبأة في الحرم الجامعي الشرقي. هذا المكان هو مسرح الجريمة الحقيقي.” عندما أوضح تشن غي ، بدا أن زانغ جو إنجذب إلى شيء ما. لقد وقف بجانب حفرة الشجرة وحده، وكتفيه تهتزان قليلا.

 

 

 

“زانغ جو؟” يبدو أنه لم يسمع تشن غي. الشاب قرفص ببطء بجانب حفرة الشجرة ومد يديه المرتجفة في الحفرة.

 

 

 

“مهلا ، هل أنت مجنون؟ تم العثور على جمجمة فتاة داخل حفرة الشجرة! لماذا تمد يدك إليها؟” أراد زهو تو الذهاب لجر زانغ جو لكن تشن جطغي أوقفه.

 

 

 

“لا تزعجوه. دفنت ذاكرته داخل حفرة الشجرة هذه؛ عليه أن يحفر ما فقده”.

 

 

 

“يحفره؟ أنت مجانون!” لم يكن زهو تو قوياً مثل تشن غي ، ولم يستطع أن يكافح. لم يكن بإمكانه إلا أن يقف هناك ويشاهد.

 

 

“زانغ جو ، هل تبحث عن هذا؟” قام تشن غي بإخراج نصل صدء من حقيبته. كان هذا النصل هو الغرض الذي تملكته الشبحة. اكتشف تشن غي أنه كان مدفون داخل حفرة الشجرة بعد أن استهلكها الظل. في البداية ، كان تشن غي قد اعتبره غرض دفاع ؛ لم يعتقد أنه سيكون له مثل هذا الاستخدام. تم إسكات البيئة المحيطة فجأة بينما نقل الجميع نظرتهم إلى النصل.

مع ركبتيه على الأرض ، ركع زانغ جو بجوار فتحة الشجرة بينما حدقت نظرته مباشرة في الحفرة المظلمة. تحركت ذراعيه تدريجيا للحفرة. ظل جسمه يهتز ، وانزلق العرق على وجهه مثل الدموع.

 

 

“هل هذا المكان يبدو مألوفا بالنسبة لك؟” أشار تشن غي إلى ثقب الشجرة حيث كانت جمجمة الأنثى مخبأة في الأصل والأشجار المحيطة بها.

“لماذا ليس هنا؟ لماذا؟ لماذا ليس هنا؟ مستحيل!” لم يستطع زانغ جو أن يجد أي شيء. كان يتذمر بشكل متقطع كما لو كان متوتراً لدرجة أن أنفاسه كانت تتكسر. “لقد رأيته بأم عيني! رأيته يدفن الشيء داخل حفرة الشجرة! لماذا ليس هنا؟”

 

 

“سيدي ، هل لاحظت شيئا غريبا؟” وقف زانغ جو منتصبا ، والعين التي كانت مخبأة وراء ندبته اتسعت ببطء.

شدّت أصابعه على جذور الأشجار والأوساخ حتى بدأت أظافريه بالتنقيط بالدم ، لكن يبدو أن زانغ جو لم يشعر بالألم. مع إنفعال مشوه، واصل حفره.

“يبدو الأمر وكأننا كنا هنا من قبل … صحيح ، أليس هذا هو مسرح الجريمة حيث قُتلت الفتاة؟ لقد ذهبنا إلى هذا المكان في الحرم الجامعي الغربي! كيف يمكن أن يكون هناك موقع مماثل في الحرم الشرقي؟ ” اتسعت عيون زهو تو. حتى موقع فتحة الشجرة وزاوية الفتح كانت متطابقة تمامًا.

 

“كانت الفتاة لا تزال تكافح ، لكنني لم أجرؤ على إظهار نفسي ؛ لقد ذهلت. لم أر أبداً ذلك الكم من الدماء في حياتي.”

“زانغ جو ، هل تبحث عن هذا؟” قام تشن غي بإخراج نصل صدء من حقيبته. كان هذا النصل هو الغرض الذي تملكته الشبحة. اكتشف تشن غي أنه كان مدفون داخل حفرة الشجرة بعد أن استهلكها الظل. في البداية ، كان تشن غي قد اعتبره غرض دفاع ؛ لم يعتقد أنه سيكون له مثل هذا الاستخدام. تم إسكات البيئة المحيطة فجأة بينما نقل الجميع نظرتهم إلى النصل.

 

 

 

“تم العثور على هذه النصل داخل فتحة الشجرة. كانت روح الميتة الموحشة باقية على هذا النصل.” وضع تشن غي النصل أمام زانغ جو. “خذه، وانظر ما إذا كان يمكن أن يساعدك على تذكر ماضيك.”

 

 

“أن أطارد من قبل المعلمين وأقفز فوق الأسوار هربًا ، هذا بالتأكيد ليس كيف تخيلت أن أمضي يومي الثاني في الجامعة!” ربت زهو تو الأوساخ من جسده وخلع الحبل حول خصره.

كان زانغ جو عند نقطة إنهياره. إهتزت ذراعيه بقوة أكثر، وكان بؤبؤاه يتحركان في كل مكان.

“إنه مألوف للغاية ، أليس كذلك؟ هل رأيت هذا النصل في مكان ما من قبل؟ من الذي كان يحمل هذا النصل، وما الذي فعله الرجل به؟” كان تشن غي مثل إبرة تطعن في ذهن زانغ جو ، حيث مدت أصابعه المرتجفة نحو النصل ، وعندما لمست أطراف أصابعه المقبض ، تغير وجهه فجأة ، وضاق بؤبؤاه ، وفتح فمه على مصراعيها بصراخ صامت. قبل أن يتمكن من الصراخ ركض تشن غي إلى الأمام لوضع يده على فم زانغ جو “. كل هذا في الماضي. لقد انتهى بالفعل “.

 

“إنه مألوف للغاية ، أليس كذلك؟ هل رأيت هذا النصل في مكان ما من قبل؟ من الذي كان يحمل هذا النصل، وما الذي فعله الرجل به؟” كان تشن غي مثل إبرة تطعن في ذهن زانغ جو ، حيث مدت أصابعه المرتجفة نحو النصل ، وعندما لمست أطراف أصابعه المقبض ، تغير وجهه فجأة ، وضاق بؤبؤاه ، وفتح فمه على مصراعيها بصراخ صامت. قبل أن يتمكن من الصراخ ركض تشن غي إلى الأمام لوضع يده على فم زانغ جو “. كل هذا في الماضي. لقد انتهى بالفعل “.

 

 

“مهلا ، هل أنت مجنون؟ تم العثور على جمجمة فتاة داخل حفرة الشجرة! لماذا تمد يدك إليها؟” أراد زهو تو الذهاب لجر زانغ جو لكن تشن جطغي أوقفه.

على الرغم من أنه كان يريح زانغ جو ، إلا أن تشن غي أبقى عينيه على النصل بيد زانغ جو. بمجرد أن يحاول الشاب الهجوم باستخدام النصل، كان سيفقده الوعي. كان زانغ جو أقوى بكثير مما توقعه تشن غي. مع عودة الذاكرة ، استمرت قوته في النمو. لم يبدوا أن هذا الفتى كان روح عادية. تمامًا عندما كان تشن غي على وشك فقد السيطرة على زانغ جو ، بدأ الأخير في الهدوء.

 

 

“يجب أن تكون تمزح ، أو هل تخبرني أنك مألوف برائحة الدم؟” كان زهو تو قد ظن في الأصل أن زانغ جو كان مشوهاً فقط، وأن عقله كان طبيعيًا ، ولكن بعد سماع ما قاله للتو ، اكتسب زهو تو فهمًا جديدًا لزانغ جو.

ترك تشن غي الشاب ، وانهار زانغ جو على الأرض. كانت شفتاه تقبل الأرض ، ويبدو أن ندبة وجهه أصبحت أكثر كثافة.

 

 

 

“أنا … أعتقد أنني تذكرت شيئًا ما توا.” حدق زانغ جو في أظافره المتشققة. “في ذلك اليوم ، كان عيد ميلاد الكبير. أرادت فتاة أن تعترف له بحبها ، ولكن كان لدى الكبير بالفعل صديقة ، لذلك طلب مني أن أذهب وأرفضها. جئت إلى المكان الموعود، لكنني لم أر الفتاة ، لذلك ظللت أنتظر ، ثم سمعت شيئًا ما يتحرك في الغابة ، فركضت بهدوء ورأيت شخصًا يستخدم هذا السكين …

“تم العثور على هذه النصل داخل فتحة الشجرة. كانت روح الميتة الموحشة باقية على هذا النصل.” وضع تشن غي النصل أمام زانغ جو. “خذه، وانظر ما إذا كان يمكن أن يساعدك على تذكر ماضيك.”

 

“زانغ جو؟” يبدو أنه لم يسمع تشن غي. الشاب قرفص ببطء بجانب حفرة الشجرة ومد يديه المرتجفة في الحفرة.

“كانت الفتاة لا تزال تكافح ، لكنني لم أجرؤ على إظهار نفسي ؛ لقد ذهلت. لم أر أبداً ذلك الكم من الدماء في حياتي.”

“بعد أن تم نقلك إلى المستشفى من الحريق ، توقفت ذاكرتك”. عرف تشن غي الآن عن الماضي زانغ جو.

 

“سيدي ، هل لاحظت شيئا غريبا؟” وقف زانغ جو منتصبا ، والعين التي كانت مخبأة وراء ندبته اتسعت ببطء.

حفرت أظافره على الأرض ، وضغطت الندوب على وجه زانغ جو معًا.

“مهلا ، هل أنت مجنون؟ تم العثور على جمجمة فتاة داخل حفرة الشجرة! لماذا تمد يدك إليها؟” أراد زهو تو الذهاب لجر زانغ جو لكن تشن جطغي أوقفه.

 

 

“إذا وقفت وقتها ، ربما لم تكن الفتاة ستموت”.

حفرت أظافره على الأرض ، وضغطت الندوب على وجه زانغ جو معًا.

 

“بعد أن تم نقلك إلى المستشفى من الحريق ، توقفت ذاكرتك”. عرف تشن غي الآن عن الماضي زانغ جو.

عذب اللوم والذنب زانغ جو. لقد أمسك بالسكين بإحكام.

“أن أطارد من قبل المعلمين وأقفز فوق الأسوار هربًا ، هذا بالتأكيد ليس كيف تخيلت أن أمضي يومي الثاني في الجامعة!” ربت زهو تو الأوساخ من جسده وخلع الحبل حول خصره.

 

 

“عندما عدت للاتصال بالشرطة ، كانت مجموعة الأشخاص قد فرت بالفعل ؛ ليس لدي أي فكرة عما إذا كان قد تم أسرهم أم لا. ومع ذلك ، أتذكر أنني اعتقدت أن أحدهم بدا مألوفًا للغاية.”

حفرت أظافره على الأرض ، وضغطت الندوب على وجه زانغ جو معًا.

 

 

“في الليلة التالية ، شربنا الكثير ثم ذهبنا إلى الكاريوكي. كان ذلك عندما وقع الحريق. تم إرسالي إلى المستشفى ثم …” ، ضرب زانغ جو رأسه عدة مرات. “ما الذي حدث بعد ذلك؟ لماذا لا أتذكر أي شيء؟”

“أنا … أعتقد أنني تذكرت شيئًا ما توا.” حدق زانغ جو في أظافره المتشققة. “في ذلك اليوم ، كان عيد ميلاد الكبير. أرادت فتاة أن تعترف له بحبها ، ولكن كان لدى الكبير بالفعل صديقة ، لذلك طلب مني أن أذهب وأرفضها. جئت إلى المكان الموعود، لكنني لم أر الفتاة ، لذلك ظللت أنتظر ، ثم سمعت شيئًا ما يتحرك في الغابة ، فركضت بهدوء ورأيت شخصًا يستخدم هذا السكين …

 

 

“بعد أن تم نقلك إلى المستشفى من الحريق ، توقفت ذاكرتك”. عرف تشن غي الآن عن الماضي زانغ جو.

“سيدي ، هل لاحظت شيئا غريبا؟” وقف زانغ جو منتصبا ، والعين التي كانت مخبأة وراء ندبته اتسعت ببطء.

“إذا وقفت وقتها ، ربما لم تكن الفتاة ستموت”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط