ماضي المدير العجوز.
الفصل ثمانمائة وواحد وأربعون: ماضي المدير العجوز.
كانت الفتاة في حالة غير مستقرة. قد يؤدي إجبار الأسئلة عليها إلى انهيار حالتها العقلية. تشن غي تذكر رقم سريرها. كان يعتزم العودة بينما سحب الستارة للخلف. أغلقت الستارة البيضاء السميكة، فاصلتا السرير عن العالم الخارجي. مشى تشن غي إلى السرير التالي ، ولكن قبل أن يخطو خطوة ، شعر بسحب مفاجئ في زاوية قميصه. بالنظر للوراء ، كانت يد شاحبة قد امتدت من تحت الستار الأبيض لسحب قميصه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
اشفق تشن غي على يين باي ، ولكن إذا رفضت التحدث ، فليس هناك ما يستطيع تشن غي القيام به. “أنا طالب جديد انتقلت للتو هنا. لا أعرف المدرسة جيدًا. آمل ألا تتعرضي للإهانة إذا قلت شيئًا غريبًا”.
“لماذا؟ هذا هو أول يوم لي هنا. منذ نصف ساعة ، قدمت نفسي لزملائي الجدد. من الخطأ أن أغادر الآن.” وكان تشن غي يصطاد الحقيقة. إحتاج إلى مزيد من المعلومات لتقديم مساعدة حقيقية لتغيير هذه المدرسة.
كانت الفتاة في حالة غير مستقرة. قد يؤدي إجبار الأسئلة عليها إلى انهيار حالتها العقلية. تشن غي تذكر رقم سريرها. كان يعتزم العودة بينما سحب الستارة للخلف. أغلقت الستارة البيضاء السميكة، فاصلتا السرير عن العالم الخارجي. مشى تشن غي إلى السرير التالي ، ولكن قبل أن يخطو خطوة ، شعر بسحب مفاجئ في زاوية قميصه. بالنظر للوراء ، كانت يد شاحبة قد امتدت من تحت الستار الأبيض لسحب قميصه.
“عد إلى مدرستك القديمة ، أرجوك.” كان هناك توسل في صوتها. لم تقدم سببًا محددًا ، لكن كان بإمكان تشن غي أن يسمع من لهجتها أنها كانت تشعر بالقلق حقًا بشأنه ولم تريد أن يصاب بأذى. في العالم وراء الباب ، كانت هناك فتاة من هذا النوع ؛ اعتقد تشن غي أن هذا كان سرياليا إلى حد ما.
ربما كان هذا التعاطف بين زميلي ضحايا التنمر، لقد شعر تشن غي أقرب إلى يين باي.
“أهرب ، لا تدرس هنا ، سوف تصبح مجنون”. كان صوت يين باي منخفضًا ، وكان على تشن غي التركيز للاستماع.
علاوة على ذلك ، كانت كل من يين باي و يين هونغ في الصورة ، لكن يين باي قالت أن الرجل العجوز هو عائلتها الوحيدة. هذا يعني أنه من منظور يين باي ، لم تكن يين هونغ عائلة. شيء سيء يجب أن يكون قد حدث بين الفتيات.
“أشعر أن الجو هنا ليس سيئًا. الكل يريد أن يكون صديقي”. تشن غي لم يعتقد أن الفتاة ستؤذيه. كان خائفًا فقط من أنها سترفض التواصل. طالما كانت مستعدة ، يمكن مناقشة كل شيء.
“لماذا؟ هذا هو أول يوم لي هنا. منذ نصف ساعة ، قدمت نفسي لزملائي الجدد. من الخطأ أن أغادر الآن.” وكان تشن غي يصطاد الحقيقة. إحتاج إلى مزيد من المعلومات لتقديم مساعدة حقيقية لتغيير هذه المدرسة.
“عد إلى مدرستك القديمة ، أرجوك.” كان هناك توسل في صوتها. لم تقدم سببًا محددًا ، لكن كان بإمكان تشن غي أن يسمع من لهجتها أنها كانت تشعر بالقلق حقًا بشأنه ولم تريد أن يصاب بأذى. في العالم وراء الباب ، كانت هناك فتاة من هذا النوع ؛ اعتقد تشن غي أن هذا كان سرياليا إلى حد ما.
“أشعر أن الجو هنا ليس سيئًا. الكل يريد أن يكون صديقي”. تشن غي لم يعتقد أن الفتاة ستؤذيه. كان خائفًا فقط من أنها سترفض التواصل. طالما كانت مستعدة ، يمكن مناقشة كل شيء.
“لا أستطيع العودة.” توقف تشن غي مؤقتًا ، وتوصل دماغه إلى التفسير في صفر فاصل شيء ما من الثانية. “لقد تعرضت للتنمر في مدرستي القديمة. ليس لدي أي فكرة عن الخطئ الذي ارتكبته ، لكن أولئك الناس كانوا يتنمرون علي كل يوم وكأنه أمر ممتع بالنسبة لهم. وجد والداي معلم الإتضبلط ليتحدث عن هذا ، ولكن بعد أن فعلوا ذلك ، ازداد التنمر سوءًا ، وفي النهاية ، لم يكن أحد في الفصل على استعداد لأن يكون صديقًا لي، ولم يعد بإمكاني البقاء هناك ، لذا انتقلت إلى هنا “.
“لقد جاء لرؤيتك؟ عائلتك الوحيدة” إحتوت إجابة يين باي على مجموعة كبيرة من المعلومات ، وكانت الأفكار المختلفة تملأ عقل تشن غي.
“لقد تعرضت للتنمر في مدرستك القديمة ، لذلك نقلت هنا؟” تم سحب الستارة البيضاء لفجوة لتكشف عن وجه يين باي ذو حجم الكف. لقد تبدد الرعب في عينيها إلى حد ما ، وفي مكانه كانت الصدمة والقلق. “لا أعرف كيف أخبرك بهذا ، لكن إذا كنت لا ترغب في أن تتعرض للأذى مرة أخرى ، أنصحك بالانتقال إلى مدرسة أخرى.”
ربما كان هذا التعاطف بين زميلي ضحايا التنمر، لقد شعر تشن غي أقرب إلى يين باي.
“هناك خياران فقط؟ إذا أنت …” ألقى تشن غي حقائبه وجلس بجانب السرير. كان السرير مثل عالم الفتاة الداخلي المغلق. تشن غي دخل ببطء مع القليل من اللطف. “هل يمكن أن تخبريني قصتك؟”
“لماذا؟ هذا هو أول يوم لي هنا. منذ نصف ساعة ، قدمت نفسي لزملائي الجدد. من الخطأ أن أغادر الآن.” وكان تشن غي يصطاد الحقيقة. إحتاج إلى مزيد من المعلومات لتقديم مساعدة حقيقية لتغيير هذه المدرسة.
اشفق تشن غي على يين باي ، ولكن إذا رفضت التحدث ، فليس هناك ما يستطيع تشن غي القيام به. “أنا طالب جديد انتقلت للتو هنا. لا أعرف المدرسة جيدًا. آمل ألا تتعرضي للإهانة إذا قلت شيئًا غريبًا”.
اشفق تشن غي على يين باي ، ولكن إذا رفضت التحدث ، فليس هناك ما يستطيع تشن غي القيام به. “أنا طالب جديد انتقلت للتو هنا. لا أعرف المدرسة جيدًا. آمل ألا تتعرضي للإهانة إذا قلت شيئًا غريبًا”.
“هذه المدرسة تشبه دوامة مظلمة ؛ يجب عليك المغادرة قبل أن تمتصك. بمجرد أن تصبح محاصراً ، لا يمكنك الفرار. سيتم جرّك إلى أعماق الجحيم. إما أن تسحقك ، أو سوف تنضم إلى صفوف الوحوش “. جلست الفتاة في السرير. رفضت الاتصال بالعالم الخارجي. لقد بدا وكأنه حدها الأقصى أن تمد يدها خارج الستار.
“أشعر أن الجو هنا ليس سيئًا. الكل يريد أن يكون صديقي”. تشن غي لم يعتقد أن الفتاة ستؤذيه. كان خائفًا فقط من أنها سترفض التواصل. طالما كانت مستعدة ، يمكن مناقشة كل شيء.
“هل المكان مخيف لذلك الحد هنا؟” كان العالم تناقضًا صارخًا مع المدرسة التي أنشأها الرسام. في تلك اللحظة ، اعتقد تشن غي أنه قد اكتسب بعض الفهم لتشانغ وين يو والرسام. واحد تقبل الجمال والامل ومزق الانسانية؛ اختار الآخر الفرار إلى مكان لن يصاب فيه بأذى. كانت طرقهم للحصول على موافقة المدرسة مثيرة للاهتمام. لم يمكن القول أنهم كانوا مخطئين ، لكنهم لم يعالجوا بالفعل جذر المشكلة.
لم تجِب الفتاة ، لكنها لم تطارد تشن غي أو تتصرف بقلق. ربما كانت تأمل بعمق أن يكون شخص ما بجانبها ، ولكن لأسباب مختلفة ، فقدت الشجاعة للتواصل مع الآخرين. كان عالمها ملفوف بالنوايا الشريرة. حالما اتخذت خطوة ، كانت ستسقط في الفخ المليء بالأفاعي والسكاكين السامة.
كانت الفتاة في حالة غير مستقرة. قد يؤدي إجبار الأسئلة عليها إلى انهيار حالتها العقلية. تشن غي تذكر رقم سريرها. كان يعتزم العودة بينما سحب الستارة للخلف. أغلقت الستارة البيضاء السميكة، فاصلتا السرير عن العالم الخارجي. مشى تشن غي إلى السرير التالي ، ولكن قبل أن يخطو خطوة ، شعر بسحب مفاجئ في زاوية قميصه. بالنظر للوراء ، كانت يد شاحبة قد امتدت من تحت الستار الأبيض لسحب قميصه.
“سيتم استيعابك. إذا كنت لا تريد أن تتعرض للتنمر، في النهاية ، إن الطريقة الوحيدة هي أن تتحول إلى وحش”. ربما لم تتحدث يين باي مع الآخرين لفترة طويلة. رؤية اللطف في تشن غي وكيف كان طالبا جديدا ، اختارت التحدث معه.
ربما كان هذا التعاطف بين زميلي ضحايا التنمر، لقد شعر تشن غي أقرب إلى يين باي.
“هناك خياران فقط؟ إذا أنت …” ألقى تشن غي حقائبه وجلس بجانب السرير. كان السرير مثل عالم الفتاة الداخلي المغلق. تشن غي دخل ببطء مع القليل من اللطف. “هل يمكن أن تخبريني قصتك؟”
الفصل ثمانمائة وواحد وأربعون: ماضي المدير العجوز.
مع سعال جاف ، سأل تشن غي بهدوء ، “يين باي ، هل الرجل العجوز في الصورة جدك؟”
لم تجِب الفتاة ، لكنها لم تطارد تشن غي أو تتصرف بقلق. ربما كانت تأمل بعمق أن يكون شخص ما بجانبها ، ولكن لأسباب مختلفة ، فقدت الشجاعة للتواصل مع الآخرين. كان عالمها ملفوف بالنوايا الشريرة. حالما اتخذت خطوة ، كانت ستسقط في الفخ المليء بالأفاعي والسكاكين السامة.
إذا كان الرجل العجوز هو مدير المدرسة العجوز لمدرسة مو يانغ الثانوية ، وقالت يين باي أنه كان يأتي أحيانًا لزيارتها ، فهذا يعني أن مدير المدرسة العجوز كان على علم بالطريق لدخول ومغادرة مدرسة الآخرة!
عند النظر إلى الفتاة عن كثب ، لاحظ تشن غي أنها لطيفة للغاية ولديها جمال مرضِي عنها. ستثير نية الآخرين للتدمير. الأذرع النحيلة، الرقبة البيضاء، الجلد والوجه عديمي الدم. عانقت الطفلة ركبتيها ، وغطى الشعر الأسود عينيها كما لو كانت تسهو. كان السرير ناعمًا ، ولاحظ تشن غي أن هناك انطباعًا عميقًا على وسادة الفتاة وكأنه قد وجود شيء مخفي بداخلها.
عند تحريك عينيه ، وجد تشن غي إطار صورة عند وسادتها. لقد كانت صورة عائلية. رجل عجوز كان يدفع كرسي متحرك. امرأة شابة على الكرسي كانت تحمل باقة من الزهور بضعف. كانت هناك علامات إبرة على ظهور يديها. كان هناك فتاتان لطيفتان بجانب الكرسي المتحرك. كانوا يرتدون ملابس جميلة وانحنوا على والدتهم من كل جانب. الفتاتان كانا يين هونغ ويين باي ، لكن الشخص الحقيقي الذي لفت انتباه تشن غي في الصورة كان الرجل العجوز الذي كان يدفع الكرسي المتحرك.
كان للرجل شعر فلفل وملح، وبدا وكشخص من ذاكرة تشن غي تماما.
عند تحريك عينيه ، وجد تشن غي إطار صورة عند وسادتها. لقد كانت صورة عائلية. رجل عجوز كان يدفع كرسي متحرك. امرأة شابة على الكرسي كانت تحمل باقة من الزهور بضعف. كانت هناك علامات إبرة على ظهور يديها. كان هناك فتاتان لطيفتان بجانب الكرسي المتحرك. كانوا يرتدون ملابس جميلة وانحنوا على والدتهم من كل جانب. الفتاتان كانا يين هونغ ويين باي ، لكن الشخص الحقيقي الذي لفت انتباه تشن غي في الصورة كان الرجل العجوز الذي كان يدفع الكرسي المتحرك.
عند النظر إلى الفتاة عن كثب ، لاحظ تشن غي أنها لطيفة للغاية ولديها جمال مرضِي عنها. ستثير نية الآخرين للتدمير. الأذرع النحيلة، الرقبة البيضاء، الجلد والوجه عديمي الدم. عانقت الطفلة ركبتيها ، وغطى الشعر الأسود عينيها كما لو كانت تسهو. كان السرير ناعمًا ، ولاحظ تشن غي أن هناك انطباعًا عميقًا على وسادة الفتاة وكأنه قد وجود شيء مخفي بداخلها.
رفعت يين باي التي جلست في السرير رأسها وقالت بعد توقف طويل ، “جدي يعاني من العقم. ليس لديه أطفال بيولوجيون ، ولكن لديه العديد من الأطفال.”
كان للرجل شعر فلفل وملح، وبدا وكشخص من ذاكرة تشن غي تماما.
الفصل ثمانمائة وواحد وأربعون: ماضي المدير العجوز.
‘وجهه والطريقة التي يضحك بها تشبه تسعين في المئة مدير المدرسة العجوز من مدرسة مو يانغ الثانوية!’ رأى تشن غي صورة مدير المدرسة العجوز في مكتبه عندما اخذها مع بقية الطلاب. جلس رجل مسن مبتسم في الوسط. لكن العمر لا يتطابق! ‘لماذا سيكون مدير المدرسة العجوز مع هاتين الفتاتين؟’
كانت الفتاة في حالة غير مستقرة. قد يؤدي إجبار الأسئلة عليها إلى انهيار حالتها العقلية. تشن غي تذكر رقم سريرها. كان يعتزم العودة بينما سحب الستارة للخلف. أغلقت الستارة البيضاء السميكة، فاصلتا السرير عن العالم الخارجي. مشى تشن غي إلى السرير التالي ، ولكن قبل أن يخطو خطوة ، شعر بسحب مفاجئ في زاوية قميصه. بالنظر للوراء ، كانت يد شاحبة قد امتدت من تحت الستار الأبيض لسحب قميصه.
“لقد تعرضت للتنمر في مدرستك القديمة ، لذلك نقلت هنا؟” تم سحب الستارة البيضاء لفجوة لتكشف عن وجه يين باي ذو حجم الكف. لقد تبدد الرعب في عينيها إلى حد ما ، وفي مكانه كانت الصدمة والقلق. “لا أعرف كيف أخبرك بهذا ، لكن إذا كنت لا ترغب في أن تتعرض للأذى مرة أخرى ، أنصحك بالانتقال إلى مدرسة أخرى.”
مع سعال جاف ، سأل تشن غي بهدوء ، “يين باي ، هل الرجل العجوز في الصورة جدك؟”
عند تحريك عينيه ، وجد تشن غي إطار صورة عند وسادتها. لقد كانت صورة عائلية. رجل عجوز كان يدفع كرسي متحرك. امرأة شابة على الكرسي كانت تحمل باقة من الزهور بضعف. كانت هناك علامات إبرة على ظهور يديها. كان هناك فتاتان لطيفتان بجانب الكرسي المتحرك. كانوا يرتدون ملابس جميلة وانحنوا على والدتهم من كل جانب. الفتاتان كانا يين هونغ ويين باي ، لكن الشخص الحقيقي الذي لفت انتباه تشن غي في الصورة كان الرجل العجوز الذي كان يدفع الكرسي المتحرك.
“لماذا؟ هذا هو أول يوم لي هنا. منذ نصف ساعة ، قدمت نفسي لزملائي الجدد. من الخطأ أن أغادر الآن.” وكان تشن غي يصطاد الحقيقة. إحتاج إلى مزيد من المعلومات لتقديم مساعدة حقيقية لتغيير هذه المدرسة.
“نعم.” أومئت يين باي. “إنه عائلتي الوحيدة. ويأتي أحيانًا لرؤيتي”.
“لقد جاء لرؤيتك؟ عائلتك الوحيدة” إحتوت إجابة يين باي على مجموعة كبيرة من المعلومات ، وكانت الأفكار المختلفة تملأ عقل تشن غي.
“لقد جاء لرؤيتك؟ عائلتك الوحيدة” إحتوت إجابة يين باي على مجموعة كبيرة من المعلومات ، وكانت الأفكار المختلفة تملأ عقل تشن غي.
لم تجِب الفتاة ، لكنها لم تطارد تشن غي أو تتصرف بقلق. ربما كانت تأمل بعمق أن يكون شخص ما بجانبها ، ولكن لأسباب مختلفة ، فقدت الشجاعة للتواصل مع الآخرين. كان عالمها ملفوف بالنوايا الشريرة. حالما اتخذت خطوة ، كانت ستسقط في الفخ المليء بالأفاعي والسكاكين السامة.
إذا كان الرجل العجوز هو مدير المدرسة العجوز لمدرسة مو يانغ الثانوية ، وقالت يين باي أنه كان يأتي أحيانًا لزيارتها ، فهذا يعني أن مدير المدرسة العجوز كان على علم بالطريق لدخول ومغادرة مدرسة الآخرة!
الفصل ثمانمائة وواحد وأربعون: ماضي المدير العجوز.
علاوة على ذلك ، كانت كل من يين باي و يين هونغ في الصورة ، لكن يين باي قالت أن الرجل العجوز هو عائلتها الوحيدة. هذا يعني أنه من منظور يين باي ، لم تكن يين هونغ عائلة. شيء سيء يجب أن يكون قد حدث بين الفتيات.
“هناك خياران فقط؟ إذا أنت …” ألقى تشن غي حقائبه وجلس بجانب السرير. كان السرير مثل عالم الفتاة الداخلي المغلق. تشن غي دخل ببطء مع القليل من اللطف. “هل يمكن أن تخبريني قصتك؟”
“يين باي ، هل يمكن أن تخبريني المزيد عن جدك؟” دفع تشن غي نفسه تجاهها.
ربما كان هذا التعاطف بين زميلي ضحايا التنمر، لقد شعر تشن غي أقرب إلى يين باي.
رفعت يين باي التي جلست في السرير رأسها وقالت بعد توقف طويل ، “جدي يعاني من العقم. ليس لديه أطفال بيولوجيون ، ولكن لديه العديد من الأطفال.”
لم تجِب الفتاة ، لكنها لم تطارد تشن غي أو تتصرف بقلق. ربما كانت تأمل بعمق أن يكون شخص ما بجانبها ، ولكن لأسباب مختلفة ، فقدت الشجاعة للتواصل مع الآخرين. كان عالمها ملفوف بالنوايا الشريرة. حالما اتخذت خطوة ، كانت ستسقط في الفخ المليء بالأفاعي والسكاكين السامة.
