الهجوم مضاد.
الفصل ثمانمائة وأربعة وأربعين: الهجوم مضاد.
كرر التاريخ نفسه ، ولكن هذه المرة ، كان الضحية تشن غي.
أصيب دافع الباب داخل المقصورة الأخيرة، لذلك اختبأ تشن غي أيضا داخل المقصورة الأخيرة. تخلل الممر ضباب دموي. لم يكن هناك أحد في المدرسة المهجورة ؛ فقط نبضات قلبه وتنفسه كانا صحبته.
كان من الواضح أن الرجل في منتصف العمر لم يكن يعتزم الإجابة تشن غي. من وجهة نظره ، كان تشن غي مجرد طالب جديد لا يعرف مكانه. “لديك بالتأكيد الكثير لتقوله!”
تم دفع باب الحجرة الأولى ببطء ، وإقتربت الخطى. أخذ تشن غي نفسا عميقا حيث ظهرت في ذهنه الصور التي شاهدها في الطابق العلوي من مبنى التعليم في المرحاض. كان يعاني من نفس الشيء الذي عانى منه الطفل قبل وفاته. الخوف ، والقلق ، وزيادة ضربات القلب. أمسك فمه بيديه للتأكد من أنه لم يصدر أي ضجيج. ظهره على الحائط ، كانت قوته تنزلق تدريجياً وهو ينكمش عند زاوية المرحاض القذر. إستمر الجسم النحيل بالإرتجاف. امتلأ دماغه بالخوف مما سيفعلونه به بعد إمساكه. عذبت العديد من العواطف السلبية دماغه وروحه. كيف يتوقع المرء أن يقف طفل صغير في وجه كل ذلك؟
تم دفع باب الحجرة الأولى ببطء ، وإقتربت الخطى. أخذ تشن غي نفسا عميقا حيث ظهرت في ذهنه الصور التي شاهدها في الطابق العلوي من مبنى التعليم في المرحاض. كان يعاني من نفس الشيء الذي عانى منه الطفل قبل وفاته. الخوف ، والقلق ، وزيادة ضربات القلب. أمسك فمه بيديه للتأكد من أنه لم يصدر أي ضجيج. ظهره على الحائط ، كانت قوته تنزلق تدريجياً وهو ينكمش عند زاوية المرحاض القذر. إستمر الجسم النحيل بالإرتجاف. امتلأ دماغه بالخوف مما سيفعلونه به بعد إمساكه. عذبت العديد من العواطف السلبية دماغه وروحه. كيف يتوقع المرء أن يقف طفل صغير في وجه كل ذلك؟
رافعا الكرسي لضرب كتف تشن غي، لم يكن الرجل في منتصف العمر يريد ترك أي جرح واضح على تشن غي. كانوا من ذوي الخبرة في ضرب الناس دون أن يتركوا جروح واضحة.
أصيب دافع الباب داخل المقصورة الأخيرة، لذلك اختبأ تشن غي أيضا داخل المقصورة الأخيرة. تخلل الممر ضباب دموي. لم يكن هناك أحد في المدرسة المهجورة ؛ فقط نبضات قلبه وتنفسه كانا صحبته.
بانغ!
هبط الكرسي على الحائط. تشن غي قد تجنبه.
هبط الكرسي على الحائط. تشن غي قد تجنبه.
“أنت تجرؤ على المقاومة؟” بدأت الندبة على وجه الرجل تلتوي، وسار شركاؤه نحوه.
“إنه ليس داخل الحجرة الرابعة. يبدو أنه في الحجرة الأخيرة.” الظفر خدش على الباب الخشبي ، وخلق صوت يقشعر له العمود الفقري. توقفت الخطى أمام المقصورة الأخيرة.
“قبل مجيئي إلى هنا ، أخبرت المعلمين. سيكونون هنا قريبًا.”
كان من الواضح أن الرجل في منتصف العمر لم يكن يعتزم الإجابة تشن غي. من وجهة نظره ، كان تشن غي مجرد طالب جديد لا يعرف مكانه. “لديك بالتأكيد الكثير لتقوله!”
“أنت تجرؤ على المقاومة؟” بدأت الندبة على وجه الرجل تلتوي، وسار شركاؤه نحوه.
لم يصدق أحد تشن غي. كان جسده يهتز وكانت عيناه تقفزان. كل تلك التفاصيل أخبرتهم أنه خائف ويكذب.
تم دفع باب الحجرة الأولى ببطء ، وإقتربت الخطى. أخذ تشن غي نفسا عميقا حيث ظهرت في ذهنه الصور التي شاهدها في الطابق العلوي من مبنى التعليم في المرحاض. كان يعاني من نفس الشيء الذي عانى منه الطفل قبل وفاته. الخوف ، والقلق ، وزيادة ضربات القلب. أمسك فمه بيديه للتأكد من أنه لم يصدر أي ضجيج. ظهره على الحائط ، كانت قوته تنزلق تدريجياً وهو ينكمش عند زاوية المرحاض القذر. إستمر الجسم النحيل بالإرتجاف. امتلأ دماغه بالخوف مما سيفعلونه به بعد إمساكه. عذبت العديد من العواطف السلبية دماغه وروحه. كيف يتوقع المرء أن يقف طفل صغير في وجه كل ذلك؟
“هل يمكنك سماع نفسك؟ من الذي قد يصدق ذلك؟” أمسك الرجل في منتصف العمر بكراسي آخر وألقاه على تشن غي. تراجع تشن غي إلى الوراء ، ورأى فتحة ، وركض لأعماق المخزن. كلما ذهب أعمق ، كان المكان مهجور أكثر. لم يكن أحد يتوقع من تشن غي أن يركض من ذلك الطريق ، لذا فاجأهم لفترة قصيرة. عندما أدركوا ما حدث ، كان تشن غي على بعد عدة أمتار.
“أيها الريح القديم، نصف قطعة تكفي لخنقك.” ألقى الرجل في منتصف العمر الكرسي الخشبي أمام الطلاب. “أنتم أحرسوا هذا المخرج. الجزء الأعمق من الممر خطير للغاية. كما أننا لا نعرف كم من الغرباء يختبئون هناك.”
هبط الكرسي على الحائط. تشن غي قد تجنبه.
“يبدو أن الصبي خائف جدًا لدرجة أنه لا يستطيع تحديد الاتجاه”. شارك الرجل في منتصف العمر نظرة مع الآخرين الذين خرجوا من غرفة التخزين ؛ كانت هناك أوعية دموية في عيونهم.
“لقد رأيتك ، وأنا أعلم أنك مختبئ هنا.” فتح باب الحجرة الثالثة ، وتكثف الضباب الدموي. أصبح المرحاض أكثر خنقًا. رائحة الدم الخفيفة حرضت الجميع. كانت عيونهم مملوءة بالدماء ، وكثير من الوجوه الوحشية تم ضغطها في المرحاض.
“اتبعوه! لا تدعوه يفلت!” الطلاب من صف تشن غي لم يفهموا، كانوا لا يزالون يرغبون في تعليم تشن غي درس. الأرواح من خارج المدرسة لم تتحرك على الفور. يبدو أنهم كانوا يرغبون في هرب تشن غي أكثر.
بانغ!
“لا تقلقوا، فهو لن يهرب”. قام رجل عجوز على حافة الحشد بلعق شفتيه وابتلاع اللعاب. وأشار إصبعه في البقية. “أريد قطعة. يمكن لبقية منك المشاركة.”
“لقد رأيتك ، وأنا أعلم أنك مختبئ هنا.” فتح باب الحجرة الثالثة ، وتكثف الضباب الدموي. أصبح المرحاض أكثر خنقًا. رائحة الدم الخفيفة حرضت الجميع. كانت عيونهم مملوءة بالدماء ، وكثير من الوجوه الوحشية تم ضغطها في المرحاض.
“أيها الريح القديم، نصف قطعة تكفي لخنقك.” ألقى الرجل في منتصف العمر الكرسي الخشبي أمام الطلاب. “أنتم أحرسوا هذا المخرج. الجزء الأعمق من الممر خطير للغاية. كما أننا لا نعرف كم من الغرباء يختبئون هناك.”
‘تم فتح باب مدرسة الآخرة في مرحاض ، والآن أُجبرت على الاختباء داخل المرحاض مرة أخرى. هل هذه صدفة أم هل تم التخطيط لكل شيء؟’
رؤية تشن غي يختفي تقريبا من عيونهم ، بدأت الأرواح العالقة من خارج المدرسة أخيرا في المطاردة. حافظوا عمدا على مسافة من تشن غي ، متمنين له أن يركض أعمق. هذا سيجعل حركتهم التالية أكثر ملاءمة ، وهذا هو بالضبط ما كان تشن غي يأمله. شكل كلا الطرفين اتحادًا غريبًا ، كان أحدهما يهرب ، والآخر يطارد. لقد ركضوا عبر ممرين ، وتوقف تشن في أخيرا. كان يتصرف كما لو كان يلف وينعطف للاختباء داخل مرحاض قديم في نهاية الممر.
“إنه ليس داخل الحجرة الرابعة. يبدو أنه في الحجرة الأخيرة.” الظفر خدش على الباب الخشبي ، وخلق صوت يقشعر له العمود الفقري. توقفت الخطى أمام المقصورة الأخيرة.
تسرب الدم من جروحهم. حمل الرجل في منتصف العمر الحبل الذي وجده في المخزن. خدش إصبعه باب الحجرة. طرقها برفق مع لمسة رشيقة – لقد كان يستمتع بهذا.
‘تم فتح باب مدرسة الآخرة في مرحاض ، والآن أُجبرت على الاختباء داخل المرحاض مرة أخرى. هل هذه صدفة أم هل تم التخطيط لكل شيء؟’
“هل أنت هنا؟” جاء صوت رجل أجش من مدخل المرحاض. وكانت الأرواح تلعب مع تشن غي.
“قبل مجيئي إلى هنا ، أخبرت المعلمين. سيكونون هنا قريبًا.”
أصيب دافع الباب داخل المقصورة الأخيرة، لذلك اختبأ تشن غي أيضا داخل المقصورة الأخيرة. تخلل الممر ضباب دموي. لم يكن هناك أحد في المدرسة المهجورة ؛ فقط نبضات قلبه وتنفسه كانا صحبته.
صرير…
تم دفع الباب مفتوحًا ، وترددت خطواته في أذنيه. بدت أحذية الأطراف الأخرى كما لو كانوا يخكون على الدم – كان هناك صوت اسفنجي لها.
تسرب الدم من جروحهم. حمل الرجل في منتصف العمر الحبل الذي وجده في المخزن. خدش إصبعه باب الحجرة. طرقها برفق مع لمسة رشيقة – لقد كان يستمتع بهذا.
كان من الواضح أن الرجل في منتصف العمر لم يكن يعتزم الإجابة تشن غي. من وجهة نظره ، كان تشن غي مجرد طالب جديد لا يعرف مكانه. “لديك بالتأكيد الكثير لتقوله!”
‘هل واجه ذلك الطفل هذا من قبل؟’
كرر التاريخ نفسه ، ولكن هذه المرة ، كان الضحية تشن غي.
رافعا الكرسي لضرب كتف تشن غي، لم يكن الرجل في منتصف العمر يريد ترك أي جرح واضح على تشن غي. كانوا من ذوي الخبرة في ضرب الناس دون أن يتركوا جروح واضحة.
“أيها الريح القديم، نصف قطعة تكفي لخنقك.” ألقى الرجل في منتصف العمر الكرسي الخشبي أمام الطلاب. “أنتم أحرسوا هذا المخرج. الجزء الأعمق من الممر خطير للغاية. كما أننا لا نعرف كم من الغرباء يختبئون هناك.”
“هل أنت هنا؟” جاء صوت رجل أجش من مدخل المرحاض. وكانت الأرواح تلعب مع تشن غي.
بانغ!
صرير…
صرير…
صرير…
تم دفع باب الحجرة الأولى ببطء ، وإقتربت الخطى. أخذ تشن غي نفسا عميقا حيث ظهرت في ذهنه الصور التي شاهدها في الطابق العلوي من مبنى التعليم في المرحاض. كان يعاني من نفس الشيء الذي عانى منه الطفل قبل وفاته. الخوف ، والقلق ، وزيادة ضربات القلب. أمسك فمه بيديه للتأكد من أنه لم يصدر أي ضجيج. ظهره على الحائط ، كانت قوته تنزلق تدريجياً وهو ينكمش عند زاوية المرحاض القذر. إستمر الجسم النحيل بالإرتجاف. امتلأ دماغه بالخوف مما سيفعلونه به بعد إمساكه. عذبت العديد من العواطف السلبية دماغه وروحه. كيف يتوقع المرء أن يقف طفل صغير في وجه كل ذلك؟
كرر التاريخ نفسه ، ولكن هذه المرة ، كان الضحية تشن غي.
عندما كان تشن غي في أحذيته ، شعر أنه قد اكتسب فهمًا أفضل لهؤلاء الأطفال. كانت الطريقة التي نظر بها بالغ إلى العالم مختلفة عن الطفل. كان الخوف في أعين طفل مختلف عن ذلك عند شخص بالغ. فرك تشن غي راحتيه الباردتين معًا ، أوقف عقله المتجول.
“هل أنت هنا؟” تذبذب الباب ، وقفز القلب القلِق. المتنمرون كانوا جاهزين. تم تحديد النهاية. “إنها مقفل؟ أعرف أنك هناك. أخرج! أخرج!”
صرير…
“هل أنت هنا؟” تم دفع باب الحجرة الثانية مفتوح. لقد بدوا غريبين للغاية ، مثل روح التي لم تيد ان تغادر ، ظل عنيد.
أصيب دافع الباب داخل المقصورة الأخيرة، لذلك اختبأ تشن غي أيضا داخل المقصورة الأخيرة. تخلل الممر ضباب دموي. لم يكن هناك أحد في المدرسة المهجورة ؛ فقط نبضات قلبه وتنفسه كانا صحبته.
“يبدو أن الصبي خائف جدًا لدرجة أنه لا يستطيع تحديد الاتجاه”. شارك الرجل في منتصف العمر نظرة مع الآخرين الذين خرجوا من غرفة التخزين ؛ كانت هناك أوعية دموية في عيونهم.
“لقد رأيتك ، وأنا أعلم أنك مختبئ هنا.” فتح باب الحجرة الثالثة ، وتكثف الضباب الدموي. أصبح المرحاض أكثر خنقًا. رائحة الدم الخفيفة حرضت الجميع. كانت عيونهم مملوءة بالدماء ، وكثير من الوجوه الوحشية تم ضغطها في المرحاض.
“نحن قادمون لك.”
رافعا الكرسي لضرب كتف تشن غي، لم يكن الرجل في منتصف العمر يريد ترك أي جرح واضح على تشن غي. كانوا من ذوي الخبرة في ضرب الناس دون أن يتركوا جروح واضحة.
أصيب دافع الباب داخل المقصورة الأخيرة، لذلك اختبأ تشن غي أيضا داخل المقصورة الأخيرة. تخلل الممر ضباب دموي. لم يكن هناك أحد في المدرسة المهجورة ؛ فقط نبضات قلبه وتنفسه كانا صحبته.
تسرب الدم من جروحهم. حمل الرجل في منتصف العمر الحبل الذي وجده في المخزن. خدش إصبعه باب الحجرة. طرقها برفق مع لمسة رشيقة – لقد كان يستمتع بهذا.
“أخرجه! أخرجه!” صرخ الأشخاص الذين كانوا وراءه، لكن لم يرِد أي رد من الرجل في منتصف العمر وكأنه قد اختفى.
صرير…
“إنه ليس داخل الحجرة الرابعة. يبدو أنه في الحجرة الأخيرة.” الظفر خدش على الباب الخشبي ، وخلق صوت يقشعر له العمود الفقري. توقفت الخطى أمام المقصورة الأخيرة.
“هل أنت هنا؟” تذبذب الباب ، وقفز القلب القلِق. المتنمرون كانوا جاهزين. تم تحديد النهاية. “إنها مقفل؟ أعرف أنك هناك. أخرج! أخرج!”
كان الباب يرتجف تحت الضربات الكتواصلة الثقيلة. فقط كم كان الطفل عاجز … كان عليه أن يواجه هؤلاء الأشخاص بمفرده ويعاني العواقب.
“أخرج! أخرج! أينما كنت!”
عندما كان تشن غي في أحذيته ، شعر أنه قد اكتسب فهمًا أفضل لهؤلاء الأطفال. كانت الطريقة التي نظر بها بالغ إلى العالم مختلفة عن الطفل. كان الخوف في أعين طفل مختلف عن ذلك عند شخص بالغ. فرك تشن غي راحتيه الباردتين معًا ، أوقف عقله المتجول.
نما الصوت في الخارج بصوت أعلى. تم خلط صوت الخطى ، والصراخ ، والقرع في فوضى يمكن أن يدفع المرء عبر الحافة.
بانغ!
‘تم فتح باب مدرسة الآخرة في مرحاض ، والآن أُجبرت على الاختباء داخل المرحاض مرة أخرى. هل هذه صدفة أم هل تم التخطيط لكل شيء؟’
القفل القديم لم يستطع أن يتحمل ذلك الكم من الطرق، وأخيراً تم فتح باب الحجرة. أمسك الرجل في منتصف العمر الذي وقف في الأمام الحبل وضغط نفسه قبل أن يفتح الباب بالكامل.
“هل يمكنك سماع نفسك؟ من الذي قد يصدق ذلك؟” أمسك الرجل في منتصف العمر بكراسي آخر وألقاه على تشن غي. تراجع تشن غي إلى الوراء ، ورأى فتحة ، وركض لأعماق المخزن. كلما ذهب أعمق ، كان المكان مهجور أكثر. لم يكن أحد يتوقع من تشن غي أن يركض من ذلك الطريق ، لذا فاجأهم لفترة قصيرة. عندما أدركوا ما حدث ، كان تشن غي على بعد عدة أمتار.
بانغ!
“أخرجه! أخرجه!” صرخ الأشخاص الذين كانوا وراءه، لكن لم يرِد أي رد من الرجل في منتصف العمر وكأنه قد اختفى.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
“هل أنت هنا؟” جاء صوت رجل أجش من مدخل المرحاض. وكانت الأرواح تلعب مع تشن غي.
صرير…
“لقد رأيتك ، وأنا أعلم أنك مختبئ هنا.” فتح باب الحجرة الثالثة ، وتكثف الضباب الدموي. أصبح المرحاض أكثر خنقًا. رائحة الدم الخفيفة حرضت الجميع. كانت عيونهم مملوءة بالدماء ، وكثير من الوجوه الوحشية تم ضغطها في المرحاض.
“هل يمكنك سماع نفسك؟ من الذي قد يصدق ذلك؟” أمسك الرجل في منتصف العمر بكراسي آخر وألقاه على تشن غي. تراجع تشن غي إلى الوراء ، ورأى فتحة ، وركض لأعماق المخزن. كلما ذهب أعمق ، كان المكان مهجور أكثر. لم يكن أحد يتوقع من تشن غي أن يركض من ذلك الطريق ، لذا فاجأهم لفترة قصيرة. عندما أدركوا ما حدث ، كان تشن غي على بعد عدة أمتار.
الباب الذي تم تدمر قفله فتح ببطء. صدى صوت تقطر في آذان الجميع. تسربت دماء جديدة من تحت الباب. رائحة كريهة من الدم هرعت عليهم. كان هناك الكثير من الناس محشورين داخل الحجرة الصغيرة.
“تتمنون جميعًا التنمر ، ولكني أعتزم القتل؛ كانت أهدافنا مختلفة عن البداية”. أغلق تشن غي القصة المصورة وانحنى على الحائط. كان كف يده يلعب ببقعة تشبه القلب الذائب.
“أنت تجرؤ على المقاومة؟” بدأت الندبة على وجه الرجل تلتوي، وسار شركاؤه نحوه.
“بعد استهلاكك جميعكم، يجب أن يكون باي كيولين قادرًا على التطور ليصبح شبح أحمر …”
“لا تقلقوا، فهو لن يهرب”. قام رجل عجوز على حافة الحشد بلعق شفتيه وابتلاع اللعاب. وأشار إصبعه في البقية. “أريد قطعة. يمكن لبقية منك المشاركة.”
