هان سونغ.
الفصل ثمانمائة وأربعة وستون: هان سونغ.
“لماذا قاموا بالتنمر عليك؟” مد تشن غي يره لدعم الطالب في زي التايكوندو. “لا تتردد في إخبارنا بأي شيء.”
نظرت يين هونغ إلى تشن غي كما لو كان غبيًا ، لكنها لم تتوقع ما سيحدث بعد ذلك. صدى صوت نقر في الغرفة ، وظهرت آثار أقدام حمراء على الطاولات والكراسي قبل أن تظهر أخيرًا على جسم هان سونغ. سرعان ما تحولت آثار الأقدام إلى خطوط سوداء صغيرة وزحفت إلى جسم هان سونغ. كانت هذا هي لعنة الكعب التي كان مألوفا بها. بعد استهلاك لعنة الجنين الشبح ، بدا أن قوة الكعب قد نمت. تعاونت مجموعة الأشباح الحمراء الثلاثة لتثبيت هان سونغ ولكن حتى عندما كان على وشك التبدد، رفض الاستسلام.
كيف يمكن وصف شعور يين هونغ الحالي تجاه تشن غي؟ أرادت أن تضربه ، لكنها لم تكرهه.
بينما تم القبض على يين هونغ في هذا اللغز ، كان تشن غي قد أخذ يدها بالفعل وبدء يتحدث مع الصبي الذي تعرض للتنمر. ربما كانت يين هونغ اللطيفة هي الذي أخفضت يقظة الطالب ، أو ربما أدرك أن تشن غي كان أكثر تخويفًا من المتنمرين في الفصل ، ولكن بغض النظر عن السبب ، كان موقفه من تشن غي لطيفًا للغاية.
بينما تم القبض على يين هونغ في هذا اللغز ، كان تشن غي قد أخذ يدها بالفعل وبدء يتحدث مع الصبي الذي تعرض للتنمر. ربما كانت يين هونغ اللطيفة هي الذي أخفضت يقظة الطالب ، أو ربما أدرك أن تشن غي كان أكثر تخويفًا من المتنمرين في الفصل ، ولكن بغض النظر عن السبب ، كان موقفه من تشن غي لطيفًا للغاية.
“لماذا قاموا بالتنمر عليك؟” مد تشن غي يره لدعم الطالب في زي التايكوندو. “لا تتردد في إخبارنا بأي شيء.”
أشار تشن غي لهم ليتوقفوا والتفت إلى مدير المدرسة العجوز. “لقد تنمروا على الآخرين أولاً. عندما دخلت ، كانوا يضربون هذا الطفل. لم أفعل أي شيئ خاطئ”.
“أردنا بدء نادٍ للتايكواندو ، لكن المدرسة لم تسمح بذلك ، لذلك بدأنا ناديًا واحدنا.”
أشار تشن غي لهم ليتوقفوا والتفت إلى مدير المدرسة العجوز. “لقد تنمروا على الآخرين أولاً. عندما دخلت ، كانوا يضربون هذا الطفل. لم أفعل أي شيئ خاطئ”.
“ربما كان السبب وراء وجوده وراء الباب يتعلق بأسرته.” نظر تشن غي إلى هان سونغ، وقد فوجئ. في مواجهة الهجمات من امرأة مقطوعة الرأس وتشو يين ، لم يصب بأذى كبير. “الرجل لديه أسلوب هجوم واحد ولكن يمكن أن يتحمل الضرب بالتأكيد”.
“انتظر ، إذا يجعل النادي الأطفال الآخرين يضربونك؟” شعر تشن غي وكأن الطفل لم يكن يقول الحقيقة.
“لماذا قاموا بالتنمر عليك؟” مد تشن غي يره لدعم الطالب في زي التايكوندو. “لا تتردد في إخبارنا بأي شيء.”
“أنا شريك التدريب – هكذا بدأ جميع القادمين الجدد. كان قبلي عدد قليل من الآخرين ، لم يتمكنوا من الصمود ، لذلك كان دوري …” بينما أوضح الطالب ، سقطت دموعه. كان جسده هشا ، وكأن روحه كانت على وشك التفريق.
“ماالذي تخطط أن تفعله؟” كان ليين هونغ دائما مشكلة في فهم تشن غي.
“لا تكن صعبًا عليه.” خرجا يين هونغ من وراء تشن غي. “ذلك الزميل الكبير هو شبح أحمر.”
لقد سحبت على قميص تشن غي للإشارة إليه للسير نحو الباب لمنعه من السقوط في موت عرضي.
“شبح أحمر؟” اعتقد تشن غي أن الطالب كان مجرد نصف شبح أحمر. لقد واثق من رؤية يين يانغ كثيرا.
لم يتغير شيء …
“نعم ، وهو شبح أحمر مخيف للغاية.” ظهرت ناب لطيف عندما حنت يين هونغ شفاهها في ابتسامة. “اسمه هان سونغ ، وهو يعاني من العملقة. لقد تم السخرية كنه منذ صغره ، والجميع يخافون منه. وبعد ذلك ، عندما لاحظ الناس أنه لم يكن ذكيًا وكان شخص صادق، بدأ العديد من الأشخاص المملين يدعون أنهم أصدقائه ، لكن في الواقع ، كانوا يأمرونه ويعاملونه كأداة… أو ربما أكثر مثل الحيوان. الشيء الأكثر حزناً هو أن كل هذا حدث في المدرسة ، لذلك عائلته لم يكن لديها أي فكرة ، لقد كان سعيدًا جدًا لأنه وجد بعض الأصدقاء ، حتى أن والديه قد دعوا المتنمرين عليه إلى منزله كضيوف “.
“من أين اتت تلك الجرح؟”
أراكم غدا إن شاء الله.
“إذا كيف دخل الباب؟ إذا كان الأمر يتعلق فقط بالتنمر الجسدي، بحالته الجسدية ، لكان من السهل عليه الصد ضد هؤلاء الذين تنمروا عليه”. كان العجوز باي قلقًا بشأن تشن غي، فتبعهم. وعندما شاهد فيلم نصف الشبح الأحمر، اعتقد أنه يمكن أن يهزمه.
“نعم ، كان م ذلك هو نوع التنمر الذي تعرض له هان سونغ. ذات مرة، دفعوه إلى الحافة ، ودخلوا في جدال. ونتيجة لذلك ، عوقب هان سونغ ؛ كان هان سونغ هو الذي أصيب ، ولكن جاء إليه الآباء بجنون ، وطالبوا بطرد هان سونغ لأنهم شعروا أنه من الخطير جدًا على طلابهم أن يكونوا حول شخص كان عنيفًا وغبي”. كان هناك ابتسامة باردة على شفاه يين هونغ. كانت عينيها حمراء كما لو كانت تخطط لتدمير كل أشكال الحياة.
“هذا هو أقسى شكل من أشكال التنمر، الإساءة العاطفية. لم يتنمر عليه أحد جسديًا. لقد عزلوه وهاجموه لفظًا ونبذوه ، مما جعله يشعر بأنه وحش”. كان تشن غي مألوف بذلك. “هناك مخلوقات لا قيمة لها ترغب في إخضاع الآخرين لإرضاء أنفسهم. إنهم مليئون بالخبث. وكلما أراد الطفل أن يجعل الآخرين يعتقدون أنه ليس وحشًا ، كلما جعلوه يشعر بتلك الطريقة”.
نظرت يين هونغ إلى تشن غي كما لو كان غبيًا ، لكنها لم تتوقع ما سيحدث بعد ذلك. صدى صوت نقر في الغرفة ، وظهرت آثار أقدام حمراء على الطاولات والكراسي قبل أن تظهر أخيرًا على جسم هان سونغ. سرعان ما تحولت آثار الأقدام إلى خطوط سوداء صغيرة وزحفت إلى جسم هان سونغ. كانت هذا هي لعنة الكعب التي كان مألوفا بها. بعد استهلاك لعنة الجنين الشبح ، بدا أن قوة الكعب قد نمت. تعاونت مجموعة الأشباح الحمراء الثلاثة لتثبيت هان سونغ ولكن حتى عندما كان على وشك التبدد، رفض الاستسلام.
“نعم ، كان م ذلك هو نوع التنمر الذي تعرض له هان سونغ. ذات مرة، دفعوه إلى الحافة ، ودخلوا في جدال. ونتيجة لذلك ، عوقب هان سونغ ؛ كان هان سونغ هو الذي أصيب ، ولكن جاء إليه الآباء بجنون ، وطالبوا بطرد هان سونغ لأنهم شعروا أنه من الخطير جدًا على طلابهم أن يكونوا حول شخص كان عنيفًا وغبي”. كان هناك ابتسامة باردة على شفاه يين هونغ. كانت عينيها حمراء كما لو كانت تخطط لتدمير كل أشكال الحياة.
“أود أن أخبره أن هذه فكرة سيئة”. قبل انتهاء تشن غي ، تردد هدير خلال الأرض. هان سونغ ، الذي كان قد تم الضغط عليه على الأرض في وقت سابق ، وقف ببطء ويداه على الحائط. كان معطفه غارقًا في الدم ، وكان جسمه يتوسع. رائحة رهيبة ملأت الغرفة ، وأمكن رؤية جروح شبيهة بالديدان على جلده المكشوف.
“لا تكن صعبًا عليه.” خرجا يين هونغ من وراء تشن غي. “ذلك الزميل الكبير هو شبح أحمر.”
“وما الذي حدث بعد ذلك؟”
“إذا كيف دخل الباب؟ إذا كان الأمر يتعلق فقط بالتنمر الجسدي، بحالته الجسدية ، لكان من السهل عليه الصد ضد هؤلاء الذين تنمروا عليه”. كان العجوز باي قلقًا بشأن تشن غي، فتبعهم. وعندما شاهد فيلم نصف الشبح الأحمر، اعتقد أنه يمكن أن يهزمه.
“نعم ، وهو شبح أحمر مخيف للغاية.” ظهرت ناب لطيف عندما حنت يين هونغ شفاهها في ابتسامة. “اسمه هان سونغ ، وهو يعاني من العملقة. لقد تم السخرية كنه منذ صغره ، والجميع يخافون منه. وبعد ذلك ، عندما لاحظ الناس أنه لم يكن ذكيًا وكان شخص صادق، بدأ العديد من الأشخاص المملين يدعون أنهم أصدقائه ، لكن في الواقع ، كانوا يأمرونه ويعاملونه كأداة… أو ربما أكثر مثل الحيوان. الشيء الأكثر حزناً هو أن كل هذا حدث في المدرسة ، لذلك عائلته لم يكن لديها أي فكرة ، لقد كان سعيدًا جدًا لأنه وجد بعض الأصدقاء ، حتى أن والديه قد دعوا المتنمرين عليه إلى منزله كضيوف “.
“لم تعاقب المدرسة أي أحد ، لكن سوء المعاملة العاطفية على هان سونغ ازداد سوءًا. تجاوزت أفعالهم تجاه هان سونغ الحدود ببطء. كان لمدرستهم ناد تايكوندو ذات يوم. لم تكن أي من الأندية الأخرى على استعداد لقبول هان سونغ – نادي التايكوندو كان الاستثناء الوحيد ، لكن خوفًا من هيجانه، لم يعطوه سوى دور شريك تدريبي ، أو بشكل أكثر دقة ، كيس لكم بشري ، هان سونغ قدر هذه الفرصة كثيرًا ، لكن الناس رفضوا تركه وحده وانضموا إلى النادي كذلك ، يمكنك أن تتخيل ما حدث بعد ذلك. ” وأشار يين هونغ في الطالب الذكر بجانب تشن غي. “هذا ما كان يختبره ؛ خارج الباب ، تعرض للتنمر، لكن هنا ، أصبح يتنمر”.
“أنا شريك التدريب – هكذا بدأ جميع القادمين الجدد. كان قبلي عدد قليل من الآخرين ، لم يتمكنوا من الصمود ، لذلك كان دوري …” بينما أوضح الطالب ، سقطت دموعه. كان جسده هشا ، وكأن روحه كانت على وشك التفريق.
“لماذا تعرفين الكثير جدا عن هان سونغ؟” كان تشن غي فضولي.
نظرت يين هونغ إلى تشن غي كما لو كان غبيًا ، لكنها لم تتوقع ما سيحدث بعد ذلك. صدى صوت نقر في الغرفة ، وظهرت آثار أقدام حمراء على الطاولات والكراسي قبل أن تظهر أخيرًا على جسم هان سونغ. سرعان ما تحولت آثار الأقدام إلى خطوط سوداء صغيرة وزحفت إلى جسم هان سونغ. كانت هذا هي لعنة الكعب التي كان مألوفا بها. بعد استهلاك لعنة الجنين الشبح ، بدا أن قوة الكعب قد نمت. تعاونت مجموعة الأشباح الحمراء الثلاثة لتثبيت هان سونغ ولكن حتى عندما كان على وشك التبدد، رفض الاستسلام.
“لقد جئنا من نفس المدرسة.” لك تستمر يين هونغ. يبدو أنه قد تم تذكيرها بشيء غير سعيد.
“نعم ، وهو شبح أحمر مخيف للغاية.” ظهرت ناب لطيف عندما حنت يين هونغ شفاهها في ابتسامة. “اسمه هان سونغ ، وهو يعاني من العملقة. لقد تم السخرية كنه منذ صغره ، والجميع يخافون منه. وبعد ذلك ، عندما لاحظ الناس أنه لم يكن ذكيًا وكان شخص صادق، بدأ العديد من الأشخاص المملين يدعون أنهم أصدقائه ، لكن في الواقع ، كانوا يأمرونه ويعاملونه كأداة… أو ربما أكثر مثل الحيوان. الشيء الأكثر حزناً هو أن كل هذا حدث في المدرسة ، لذلك عائلته لم يكن لديها أي فكرة ، لقد كان سعيدًا جدًا لأنه وجد بعض الأصدقاء ، حتى أن والديه قد دعوا المتنمرين عليه إلى منزله كضيوف “.
لقد سحبت على قميص تشن غي للإشارة إليه للسير نحو الباب لمنعه من السقوط في موت عرضي.
“حسنا ، أنا أعرف ماذا أفعل الآن.” نظر تشن غي إلى الطلاب في الغرفة وأخرج الكعب العالي الأحمر. “ربما اعتقد هان سونغ أنه من خلال التنمر على الآخرين وغرس الخوف في نفوسهم ، لن يجرؤ أحد على التنمر عليه مرة أخرى”.
كيف يمكن وصف شعور يين هونغ الحالي تجاه تشن غي؟ أرادت أن تضربه ، لكنها لم تكرهه.
“ماالذي تخطط أن تفعله؟” كان ليين هونغ دائما مشكلة في فهم تشن غي.
“أود أن أخبره أن هذه فكرة سيئة”. قبل انتهاء تشن غي ، تردد هدير خلال الأرض. هان سونغ ، الذي كان قد تم الضغط عليه على الأرض في وقت سابق ، وقف ببطء ويداه على الحائط. كان معطفه غارقًا في الدم ، وكان جسمه يتوسع. رائحة رهيبة ملأت الغرفة ، وأمكن رؤية جروح شبيهة بالديدان على جلده المكشوف.
“هذا هو أقسى شكل من أشكال التنمر، الإساءة العاطفية. لم يتنمر عليه أحد جسديًا. لقد عزلوه وهاجموه لفظًا ونبذوه ، مما جعله يشعر بأنه وحش”. كان تشن غي مألوف بذلك. “هناك مخلوقات لا قيمة لها ترغب في إخضاع الآخرين لإرضاء أنفسهم. إنهم مليئون بالخبث. وكلما أراد الطفل أن يجعل الآخرين يعتقدون أنه ليس وحشًا ، كلما جعلوه يشعر بتلك الطريقة”.
“من أين اتت تلك الجرح؟”
“أنا شريك التدريب – هكذا بدأ جميع القادمين الجدد. كان قبلي عدد قليل من الآخرين ، لم يتمكنوا من الصمود ، لذلك كان دوري …” بينما أوضح الطالب ، سقطت دموعه. كان جسده هشا ، وكأن روحه كانت على وشك التفريق.
“ليس لدي أي فكرة. أنا أعرف فقط ما حدث له في المدرسة. ربما واجه شيئًا آخر خارج المدرسة.” كانت هذه هي المرة الأولى التي تشاهد فيها يين هونغ هان سونغ مدفوعا إلى هذا الحد.
“لماذا تعرفين الكثير جدا عن هان سونغ؟” كان تشن غي فضولي.
“ربما كان السبب وراء وجوده وراء الباب يتعلق بأسرته.” نظر تشن غي إلى هان سونغ، وقد فوجئ. في مواجهة الهجمات من امرأة مقطوعة الرأس وتشو يين ، لم يصب بأذى كبير. “الرجل لديه أسلوب هجوم واحد ولكن يمكن أن يتحمل الضرب بالتأكيد”.
أراكم غدا إن شاء الله.
لم يكن بإمكان تشن غي تضييع الكثير من الوقت هناك. قال شيئًا للكعب التي كان يحمله، لكن الكعب لم ترد. لم يكن لديه أي خيار آخر سوى رمي الكعب مباشرةً على هان سونغ. “أختي الكبيرع، أرجوا أن تساعدي. إذا لم أتمكن من مغادرة هذا المكان ، لا يمكنك ذلك أيضًا. أنا أعطيك وعدًا شفهيًا الآن. إذا استطعنا مغادرة هذه المدرسة أحياء، فسوف أعطيكِ الحرية ، ولن ندين لبعضنا البعض بأي شيء آخر. “
“لماذا تعرفين الكثير جدا عن هان سونغ؟” كان تشن غي فضولي.
“حقا؟ ولكن أنا أراك تتنمر على الآخرين فقط!” نظر مدير المدرسة العجوز إلى الطالب على الأرض. لم يبدو الطالب في لباس التايكواندو وكأنه يريد أن يقع في مشكلة ، لذلك تئتئ بشكل غير مفهوم.
نظرت يين هونغ إلى تشن غي كما لو كان غبيًا ، لكنها لم تتوقع ما سيحدث بعد ذلك. صدى صوت نقر في الغرفة ، وظهرت آثار أقدام حمراء على الطاولات والكراسي قبل أن تظهر أخيرًا على جسم هان سونغ. سرعان ما تحولت آثار الأقدام إلى خطوط سوداء صغيرة وزحفت إلى جسم هان سونغ. كانت هذا هي لعنة الكعب التي كان مألوفا بها. بعد استهلاك لعنة الجنين الشبح ، بدا أن قوة الكعب قد نمت. تعاونت مجموعة الأشباح الحمراء الثلاثة لتثبيت هان سونغ ولكن حتى عندما كان على وشك التبدد، رفض الاستسلام.
بينما تم القبض على يين هونغ في هذا اللغز ، كان تشن غي قد أخذ يدها بالفعل وبدء يتحدث مع الصبي الذي تعرض للتنمر. ربما كانت يين هونغ اللطيفة هي الذي أخفضت يقظة الطالب ، أو ربما أدرك أن تشن غي كان أكثر تخويفًا من المتنمرين في الفصل ، ولكن بغض النظر عن السبب ، كان موقفه من تشن غي لطيفًا للغاية.
تلاشى اللون من على معطفه ، وتباطأت حركاته. اختفى ببطء الأحمر من عيون هان سونغ – بدا أنه قد رأى نفسه القديمة.
“نعم ، وهو شبح أحمر مخيف للغاية.” ظهرت ناب لطيف عندما حنت يين هونغ شفاهها في ابتسامة. “اسمه هان سونغ ، وهو يعاني من العملقة. لقد تم السخرية كنه منذ صغره ، والجميع يخافون منه. وبعد ذلك ، عندما لاحظ الناس أنه لم يكن ذكيًا وكان شخص صادق، بدأ العديد من الأشخاص المملين يدعون أنهم أصدقائه ، لكن في الواقع ، كانوا يأمرونه ويعاملونه كأداة… أو ربما أكثر مثل الحيوان. الشيء الأكثر حزناً هو أن كل هذا حدث في المدرسة ، لذلك عائلته لم يكن لديها أي فكرة ، لقد كان سعيدًا جدًا لأنه وجد بعض الأصدقاء ، حتى أن والديه قد دعوا المتنمرين عليه إلى منزله كضيوف “.
لم يتغير شيء …
زادت الجروح على جسده. رؤية أن هان سونغ كان على وشك أن يستهلك من قبل الأشباح الحمراء الثلاثة، فتح الباب ، وهرع رجل عجوز سمين.
“نعم ، وهو شبح أحمر مخيف للغاية.” ظهرت ناب لطيف عندما حنت يين هونغ شفاهها في ابتسامة. “اسمه هان سونغ ، وهو يعاني من العملقة. لقد تم السخرية كنه منذ صغره ، والجميع يخافون منه. وبعد ذلك ، عندما لاحظ الناس أنه لم يكن ذكيًا وكان شخص صادق، بدأ العديد من الأشخاص المملين يدعون أنهم أصدقائه ، لكن في الواقع ، كانوا يأمرونه ويعاملونه كأداة… أو ربما أكثر مثل الحيوان. الشيء الأكثر حزناً هو أن كل هذا حدث في المدرسة ، لذلك عائلته لم يكن لديها أي فكرة ، لقد كان سعيدًا جدًا لأنه وجد بعض الأصدقاء ، حتى أن والديه قد دعوا المتنمرين عليه إلى منزله كضيوف “.
كيف يمكن وصف شعور يين هونغ الحالي تجاه تشن غي؟ أرادت أن تضربه ، لكنها لم تكرهه.
“توقف!”
“حقا؟ ولكن أنا أراك تتنمر على الآخرين فقط!” نظر مدير المدرسة العجوز إلى الطالب على الأرض. لم يبدو الطالب في لباس التايكواندو وكأنه يريد أن يقع في مشكلة ، لذلك تئتئ بشكل غير مفهوم.
كان قلب مدير المدرسة يتألم من سماع الأصوات من خارج الباب فقط. بعد وصوله ، أصيب بصدمة. أينما نظر ، كان هناك أحمر.
الفصل ثمانمائة وأربعة وستون: هان سونغ.
أشار تشن غي لهم ليتوقفوا والتفت إلى مدير المدرسة العجوز. “لقد تنمروا على الآخرين أولاً. عندما دخلت ، كانوا يضربون هذا الطفل. لم أفعل أي شيئ خاطئ”.
لقد سحبت على قميص تشن غي للإشارة إليه للسير نحو الباب لمنعه من السقوط في موت عرضي.
“حقا؟ ولكن أنا أراك تتنمر على الآخرين فقط!” نظر مدير المدرسة العجوز إلى الطالب على الأرض. لم يبدو الطالب في لباس التايكواندو وكأنه يريد أن يقع في مشكلة ، لذلك تئتئ بشكل غير مفهوم.
“حسنا ، أنا أعرف ماذا أفعل الآن.” نظر تشن غي إلى الطلاب في الغرفة وأخرج الكعب العالي الأحمر. “ربما اعتقد هان سونغ أنه من خلال التنمر على الآخرين وغرس الخوف في نفوسهم ، لن يجرؤ أحد على التنمر عليه مرة أخرى”.
هان سونغ انهار على الأرض. المشهد أمام عينيه برى
لم يتغير شيء …
مألوف.
أراكم غدا إن شاء الله.
~~~~
لقد سحبت على قميص تشن غي للإشارة إليه للسير نحو الباب لمنعه من السقوط في موت عرضي.
تلاشى اللون من على معطفه ، وتباطأت حركاته. اختفى ببطء الأحمر من عيون هان سونغ – بدا أنه قد رأى نفسه القديمة.
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم.
“هذا هو أقسى شكل من أشكال التنمر، الإساءة العاطفية. لم يتنمر عليه أحد جسديًا. لقد عزلوه وهاجموه لفظًا ونبذوه ، مما جعله يشعر بأنه وحش”. كان تشن غي مألوف بذلك. “هناك مخلوقات لا قيمة لها ترغب في إخضاع الآخرين لإرضاء أنفسهم. إنهم مليئون بالخبث. وكلما أراد الطفل أن يجعل الآخرين يعتقدون أنه ليس وحشًا ، كلما جعلوه يشعر بتلك الطريقة”.
“انتظر ، إذا يجعل النادي الأطفال الآخرين يضربونك؟” شعر تشن غي وكأن الطفل لم يكن يقول الحقيقة.
أراكم غدا إن شاء الله.
إستمتعوا~~~~
بينما تم القبض على يين هونغ في هذا اللغز ، كان تشن غي قد أخذ يدها بالفعل وبدء يتحدث مع الصبي الذي تعرض للتنمر. ربما كانت يين هونغ اللطيفة هي الذي أخفضت يقظة الطالب ، أو ربما أدرك أن تشن غي كان أكثر تخويفًا من المتنمرين في الفصل ، ولكن بغض النظر عن السبب ، كان موقفه من تشن غي لطيفًا للغاية.
“وما الذي حدث بعد ذلك؟”
