رائحة شبح أحمر.
الفصل ثمانمائة وثمانية وستون: رائحة شبح أحمر.
شعر تشن غي بأن مدينة جيوجيانغ لا ينبغي أن تحتوي على هذا الكم الكثير من الأرواح – ربما يكون هذا الوحش قد جذب الأرواح من مكان آخر مثل المستشفى الملعون. لقد كانت تقع في وسط المدينتين ولكن تم تصنيفها بواسطة الهاتف الأسود كجزء من جيوجيانغ.
كشفت يين هونغ عن الكثير من المعلومات لتشن غي وأكدت بعض تكهناته. يجب أن تكون هذه المناطق المحظورة الثلاثة عشر هي آخر أسرار مدرسة الآخرة.
‘لا عجب انه مرتاح جدا في هذه المدرسة. سابقا ، في قرية التوابيت ومدينة لي وان ، تطور الأشباح الآخرون من خلال استهلاك الأشباح ، لكنه كان الاستثناء الوحيد.’
‘أكدت السيناريوهات القليلة المتداخلة بين مدرسة الآخرة وأكاديمية غربي جيوجيانغ الخاصة تخميناتي السابقة. المناطق المحرمة القليلة التي لم يكن لها وجود شبح كات لأنهم غادروا مع زانغ يا.’
توقع تشن غي المفاجأة التي يمكن أن يحضرها له الصبي. كان مهجع الذجور منطقة محظورة بالنسبة للآخرين ، ولكن بالنسبة له ، كانت مثل زيارة إلى منزل موظفه.
كان دماغ تشن غي يدور.
كان دماغ تشن غي يدور.
‘الآن قالت يين هونغ أن غرفة في مهجع التوم كانت ممتلئة برائحة كريهة ؛ يجب أن تكون تلك الغرفة هي المكان الذي أقام فيها عاملي يوما ما. الغرفة مغلقة بجسم الأب وقلب كريه الرائحة. هذا الوصف مثير للاهتمام جدا، هل يمكن أن يكون “الرائحة الكريهة” معي حاليًا غير مكتمل؟ لقد حبس قلبه مع جسد والده؟’
‘مدرسة الآخرة ما زالت تتغير. إذا كان قلب الصبي محبوسًا بالفعل في أعمق جزء من مهجع النوم ، فسوف أساعده في الحصول عليه. لكن القبيلة هي أنه مستعد لاستعادة قلبه.’
‘يجب أن يمثل كل وجه بشري روحًا باقية يائسة، ولكن هناك الكثير منها.’
فقط شبح أحمر سيكون له قلبه الخاص. أثارت كلمات يين هونغ انتباه تشن غي. في رأي تشن غي ، على الرغم من اعتبار مدرسة غربي جيوجيانغ الخاصة سيناريو من فئة ثلاث نجوم ، فقد تم تصنيفه بهذه الطريقة بسبب زانغ يا.
توقع تشن غي المفاجأة التي يمكن أن يحضرها له الصبي. كان مهجع الذجور منطقة محظورة بالنسبة للآخرين ، ولكن بالنسبة له ، كانت مثل زيارة إلى منزل موظفه.
‘يبدو أنني قللت من شأن هذا السيناريو.’
اتبع معظم الطلاب التحذير في الإعلان وبقوا بهدوء في الفصول الدراسية ، ولكن كان هناك بعض الذين كانوا يتجولون أيضًا ، وكانوا في الغالب مثيري الشغب. قد لا يكون هذا صحيحًا تمامًا ، ولكن هذا ما اعتقده تشن غي. كلما صادف هؤلاء الطلاب ، كان سيتحدث معهم. في بعض الأحيان كان على المرء أن يعترف بأن تشن غي كان مقنعا جيدا. بعد سلسلة من تبادلات ‘من القلب إلى القلب’، كان لدى العديد من الطلاب دموع من ندم، واختار معظمهم الانضمام إلى مجموعة تشن غي.
تم تذكير تشن غي بمعاركته مع أعضاء العصابات خارج المدرسة. كان لدى أعضاء العصابات رائحة كريهة ملتصقة بهم ، وبقي الأشباح الآخرين بعيدًا عنهم ، ولكن بدا أن الفتى صاحب الرائحة الكريهة كان يستمتع بها.
“لديك طلب غريب بالتأكيد. في البداية اعتقدت أنك تمثل ، كما لو انك كنت تتظاهر بعدم الخوف ، لكنني أدرك الآن كم كنت مخطئة. أنت تستمتع بهذا كثيرًا.” كان ليين هونغ تعبير غريب مثل شخص مريض يلتقي رجل مجنون.
‘مدرسة الآخرة ما زالت تتغير. إذا كان قلب الصبي محبوسًا بالفعل في أعمق جزء من مهجع النوم ، فسوف أساعده في الحصول عليه. لكن القبيلة هي أنه مستعد لاستعادة قلبه.’
‘لا عجب انه مرتاح جدا في هذه المدرسة. سابقا ، في قرية التوابيت ومدينة لي وان ، تطور الأشباح الآخرون من خلال استهلاك الأشباح ، لكنه كان الاستثناء الوحيد.’
توقع تشن غي المفاجأة التي يمكن أن يحضرها له الصبي. كان مهجع الذجور منطقة محظورة بالنسبة للآخرين ، ولكن بالنسبة له ، كانت مثل زيارة إلى منزل موظفه.
كشفت يين هونغ عن الكثير من المعلومات لتشن غي وأكدت بعض تكهناته. يجب أن تكون هذه المناطق المحظورة الثلاثة عشر هي آخر أسرار مدرسة الآخرة.
‘مدرسة الآخرة ما زالت تتغير. إذا كان قلب الصبي محبوسًا بالفعل في أعمق جزء من مهجع النوم ، فسوف أساعده في الحصول عليه. لكن القبيلة هي أنه مستعد لاستعادة قلبه.’
خارج النافذة ، كانت العين فوق المدرسة ضخمة. كانت الوجوه البشرية فيه تعوي وتصرخ، كما لو كانوا خائفين من شيء ما.
حبس الصبي قلبه مع جسد والده. لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عن سبب قيامه بذلك. إذا أراد الصبي أن ينسى الماضي ويعيش كسمين سعيد، فإن تشن غي لن يجبره. ركض تشن غي إلى مركز المدرسة مع يين هونغ تقود الطريق، كلما اقتربوا من المركز ، زاد عدد الطلاب الذين شاهدوهم.
“أغلقت المدرسة هذا المكان ، ولم يدخله أحد منذ ذلك الحين. لا أحد يعرف ما الذي يقف وراء هذا. إذا فتحت هذا الباب بتهور ، فقد تطلق شيئًا مروعًا بشكل لا يصدق”. حتى يين هونغ أعطت تشن غي تحذيراً ، والذي أثبت أن هذا المكان كان خطيرًا جدًا على الطلاب.
اتبع معظم الطلاب التحذير في الإعلان وبقوا بهدوء في الفصول الدراسية ، ولكن كان هناك بعض الذين كانوا يتجولون أيضًا ، وكانوا في الغالب مثيري الشغب. قد لا يكون هذا صحيحًا تمامًا ، ولكن هذا ما اعتقده تشن غي. كلما صادف هؤلاء الطلاب ، كان سيتحدث معهم. في بعض الأحيان كان على المرء أن يعترف بأن تشن غي كان مقنعا جيدا. بعد سلسلة من تبادلات ‘من القلب إلى القلب’، كان لدى العديد من الطلاب دموع من ندم، واختار معظمهم الانضمام إلى مجموعة تشن غي.
منذ أن ظهر في منزل تشن غي المسكون، كان وديع جدًا. عرف تشن غي أن مصطلح وديع لا يناسب شبحًا ، ولكن هكذا كان. كان يعمل دون شكوى ، وحتى عندما تعرض للتنمر، كان سيبتسم. اندفع إلى الأمام كلما كانت هناك مشكلة على الرغم من أن لطفه قد يتحول في بعض الأحيان إلى مشكلة.
كانت هناك مجموعة صغيرة قالت أنها دعمت تشن غي لفظيًا ولكن نظرًا لأن لديهم شيئًا آخر يقومون به ، فليس من المناسب لهم أن يتبعوا تشن غي. غادروا في عجلة من امرهم.
‘الآن قالت يين هونغ أن غرفة في مهجع التوم كانت ممتلئة برائحة كريهة ؛ يجب أن تكون تلك الغرفة هي المكان الذي أقام فيها عاملي يوما ما. الغرفة مغلقة بجسم الأب وقلب كريه الرائحة. هذا الوصف مثير للاهتمام جدا، هل يمكن أن يكون “الرائحة الكريهة” معي حاليًا غير مكتمل؟ لقد حبس قلبه مع جسد والده؟’
منذ أن ظهر في منزل تشن غي المسكون، كان وديع جدًا. عرف تشن غي أن مصطلح وديع لا يناسب شبحًا ، ولكن هكذا كان. كان يعمل دون شكوى ، وحتى عندما تعرض للتنمر، كان سيبتسم. اندفع إلى الأمام كلما كانت هناك مشكلة على الرغم من أن لطفه قد يتحول في بعض الأحيان إلى مشكلة.
أثناء سفره من الجزء الغربي من المدرسة إلى المركز ، نمت المجموعة وراء تشن غي ، واكتسب اهتمام المدرسة بنجاح. انفجرت شمس الدم من خلال الضباب وضغطت على المدرسة. بينما نقصت المسافة ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها تشن غي الشمس لما كانت عليه. لقد كانت في الواقع عين حمراء عملاقة ، وكان للبؤبؤ الدموي أوعية دموية تمر من خلاله، وكانت العين تعكس العديد من الوجوه اليائسة.
الفصل ثمانمائة وثمانية وستون: رائحة شبح أحمر.
‘يجب أن يمثل كل وجه بشري روحًا باقية يائسة، ولكن هناك الكثير منها.’
حبس الصبي قلبه مع جسد والده. لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عن سبب قيامه بذلك. إذا أراد الصبي أن ينسى الماضي ويعيش كسمين سعيد، فإن تشن غي لن يجبره. ركض تشن غي إلى مركز المدرسة مع يين هونغ تقود الطريق، كلما اقتربوا من المركز ، زاد عدد الطلاب الذين شاهدوهم.
~~~~~~
شعر تشن غي بأن مدينة جيوجيانغ لا ينبغي أن تحتوي على هذا الكم الكثير من الأرواح – ربما يكون هذا الوحش قد جذب الأرواح من مكان آخر مثل المستشفى الملعون. لقد كانت تقع في وسط المدينتين ولكن تم تصنيفها بواسطة الهاتف الأسود كجزء من جيوجيانغ.
“الصبي ليس له شكل جسدي ؛ هذا النوع من الأشباح يمكن أن يصبح شبح أحمر، هاه؟ حسنًا ، سنعرف ما إن نصل إلى هناك.” تحول تشن غي ويين هونغ إلى مهجع الذكور. ربما لأنه كان لا يزال وقت الصف ، لم يكن هناك طلاب حولهم ، وغطت طبقة رقيقة من الضباب الدموي المنطقة. بدا وكأنه قد تم كسر نافذة ، ولم يتم إصلاحها. لقد ساروا في الممر وساروا على السلالم إلى الطابق الرابع قبل أن يتوقفوا أمام باب كان مغلق بعوارض خشبية.
‘يستمر وعي المدرسة في التحديق في مدينة الدم. أي نوع من الوحش يختبئ هناك؟ ما الذي تخاف منه؟’
‘أظهرت سيناريوهات الأربع نجوم علامات على أنها تؤثر على المناطق المحيطة بها ، فكيف ستكون سيناريوهات الخمس نجوم مخيفة؟’
‘يبدو أنني قللت من شأن هذا السيناريو.’
تم تذكير تشن غي بمعاركته مع أعضاء العصابات خارج المدرسة. كان لدى أعضاء العصابات رائحة كريهة ملتصقة بهم ، وبقي الأشباح الآخرين بعيدًا عنهم ، ولكن بدا أن الفتى صاحب الرائحة الكريهة كان يستمتع بها.
خارج النافذة ، كانت العين فوق المدرسة ضخمة. كانت الوجوه البشرية فيه تعوي وتصرخ، كما لو كانوا خائفين من شيء ما.
إستمتعوا~~~~~
‘يستمر وعي المدرسة في التحديق في مدينة الدم. أي نوع من الوحش يختبئ هناك؟ ما الذي تخاف منه؟’
منذ أن ظهر في منزل تشن غي المسكون، كان وديع جدًا. عرف تشن غي أن مصطلح وديع لا يناسب شبحًا ، ولكن هكذا كان. كان يعمل دون شكوى ، وحتى عندما تعرض للتنمر، كان سيبتسم. اندفع إلى الأمام كلما كانت هناك مشكلة على الرغم من أن لطفه قد يتحول في بعض الأحيان إلى مشكلة.
اقتربت مدينة الدم ببطء. بدا الأمر وكأنها ترغب في ابتلاع مدرسة الآخرة مثل موجة حمراء.
منذ أن ظهر في منزل تشن غي المسكون، كان وديع جدًا. عرف تشن غي أن مصطلح وديع لا يناسب شبحًا ، ولكن هكذا كان. كان يعمل دون شكوى ، وحتى عندما تعرض للتنمر، كان سيبتسم. اندفع إلى الأمام كلما كانت هناك مشكلة على الرغم من أن لطفه قد يتحول في بعض الأحيان إلى مشكلة.
‘هذا غريب. أشعر أن المدينة على قيد الحياة …’
‘أظهرت سيناريوهات الأربع نجوم علامات على أنها تؤثر على المناطق المحيطة بها ، فكيف ستكون سيناريوهات الخمس نجوم مخيفة؟’
“نحن هنا.” عندما كان تشن غي يفكر ، قادهم يين هونغ إلى المناطق المجاورة لمهجع الطلابي. لقد شدت على كم تشن غي وقالت: “جميع المباني في المدرسة مرتبطة ببعضها لتشكيل كتلة كبيرة. الجانب الأيسر هو كتلة التعليم ، والأيمن هو مهاجع النوم. إذا نظرت عن كثب ، يجب أن تلاحظ الفرق من اللون على الجدران “.
أراكم غدا إن شاء الله
“بما أننا هنا ، دعينا نلقي نظرة.” بخلاف تشانغ وين يو والرسام ، لم يكن تشن غي خائفًا من أي شخص. كان قد أكمل المهمة التي قدمتها تشانغ وين يو وأكثر من ذلك. كان هناك الكثير من الناس الذين تجمعوا حوله ، ولم تكن سوى مسألة وقت فقط قبل الحصول على موافقة المدرسة. “سوف نلقي نظرة على مهجع الذكور أولاً ، الغرفة التي ذكرتي أنها تعطي رائحة فظيعة”.
‘مدرسة الآخرة ما زالت تتغير. إذا كان قلب الصبي محبوسًا بالفعل في أعمق جزء من مهجع النوم ، فسوف أساعده في الحصول عليه. لكن القبيلة هي أنه مستعد لاستعادة قلبه.’
“لديك طلب غريب بالتأكيد. في البداية اعتقدت أنك تمثل ، كما لو انك كنت تتظاهر بعدم الخوف ، لكنني أدرك الآن كم كنت مخطئة. أنت تستمتع بهذا كثيرًا.” كان ليين هونغ تعبير غريب مثل شخص مريض يلتقي رجل مجنون.
“عالم الكبار معقد – لن تفهميه إذا حاولت التوضيح. قودي الطريق رجاءا”.
استدعى تشن غي الصبي ذو الرائحة. هذا الفتى الكبير الذي كان لديه رائحة كريهة من حوله أضاق عينيه. عانق بطنه وبدا لكل العالم وكأنه شخص غير ضار.
“سوف يكون كل شيئ على ما يرام ، ثقي بي.” ألقى تشن غي نظرة على “الصبي” الذي كان لا يزال يسهو، وأشار لموظفيه ان يزيلوا الألواح الخشبية.
تم تذكير تشن غي بمعاركته مع أعضاء العصابات خارج المدرسة. كان لدى أعضاء العصابات رائحة كريهة ملتصقة بهم ، وبقي الأشباح الآخرين بعيدًا عنهم ، ولكن بدا أن الفتى صاحب الرائحة الكريهة كان يستمتع بها.
منذ أن ظهر في منزل تشن غي المسكون، كان وديع جدًا. عرف تشن غي أن مصطلح وديع لا يناسب شبحًا ، ولكن هكذا كان. كان يعمل دون شكوى ، وحتى عندما تعرض للتنمر، كان سيبتسم. اندفع إلى الأمام كلما كانت هناك مشكلة على الرغم من أن لطفه قد يتحول في بعض الأحيان إلى مشكلة.
تم تذكير تشن غي بمعاركته مع أعضاء العصابات خارج المدرسة. كان لدى أعضاء العصابات رائحة كريهة ملتصقة بهم ، وبقي الأشباح الآخرين بعيدًا عنهم ، ولكن بدا أن الفتى صاحب الرائحة الكريهة كان يستمتع بها.
اتبع معظم الطلاب التحذير في الإعلان وبقوا بهدوء في الفصول الدراسية ، ولكن كان هناك بعض الذين كانوا يتجولون أيضًا ، وكانوا في الغالب مثيري الشغب. قد لا يكون هذا صحيحًا تمامًا ، ولكن هذا ما اعتقده تشن غي. كلما صادف هؤلاء الطلاب ، كان سيتحدث معهم. في بعض الأحيان كان على المرء أن يعترف بأن تشن غي كان مقنعا جيدا. بعد سلسلة من تبادلات ‘من القلب إلى القلب’، كان لدى العديد من الطلاب دموع من ندم، واختار معظمهم الانضمام إلى مجموعة تشن غي.
خائفًا من أن يكون مصدر شكاوى الزوار ، غالبًا ما كان يختبئ في الزوايا ، وكلما ظهر الزائرون ، كان سيذهب ويختبئ ، خوفًا من أن رائحته قد تطردهم. من كان يظن أن مثل هذا الموظف اللطيف قد يكون شبحًا أحمر مخفيًا حبس قلبه الحقيقي مع جسد والده؟
‘لا عجب انه مرتاح جدا في هذه المدرسة. سابقا ، في قرية التوابيت ومدينة لي وان ، تطور الأشباح الآخرون من خلال استهلاك الأشباح ، لكنه كان الاستثناء الوحيد.’
~~~~~~
“الصبي ليس له شكل جسدي ؛ هذا النوع من الأشباح يمكن أن يصبح شبح أحمر، هاه؟ حسنًا ، سنعرف ما إن نصل إلى هناك.” تحول تشن غي ويين هونغ إلى مهجع الذكور. ربما لأنه كان لا يزال وقت الصف ، لم يكن هناك طلاب حولهم ، وغطت طبقة رقيقة من الضباب الدموي المنطقة. بدا وكأنه قد تم كسر نافذة ، ولم يتم إصلاحها. لقد ساروا في الممر وساروا على السلالم إلى الطابق الرابع قبل أن يتوقفوا أمام باب كان مغلق بعوارض خشبية.
فقط شبح أحمر سيكون له قلبه الخاص. أثارت كلمات يين هونغ انتباه تشن غي. في رأي تشن غي ، على الرغم من اعتبار مدرسة غربي جيوجيانغ الخاصة سيناريو من فئة ثلاث نجوم ، فقد تم تصنيفه بهذه الطريقة بسبب زانغ يا.
“أغلقت المدرسة هذا المكان ، ولم يدخله أحد منذ ذلك الحين. لا أحد يعرف ما الذي يقف وراء هذا. إذا فتحت هذا الباب بتهور ، فقد تطلق شيئًا مروعًا بشكل لا يصدق”. حتى يين هونغ أعطت تشن غي تحذيراً ، والذي أثبت أن هذا المكان كان خطيرًا جدًا على الطلاب.
“سوف يكون كل شيئ على ما يرام ، ثقي بي.” ألقى تشن غي نظرة على “الصبي” الذي كان لا يزال يسهو، وأشار لموظفيه ان يزيلوا الألواح الخشبية.
‘لا عجب انه مرتاح جدا في هذه المدرسة. سابقا ، في قرية التوابيت ومدينة لي وان ، تطور الأشباح الآخرون من خلال استهلاك الأشباح ، لكنه كان الاستثناء الوحيد.’
“لديك طلب غريب بالتأكيد. في البداية اعتقدت أنك تمثل ، كما لو انك كنت تتظاهر بعدم الخوف ، لكنني أدرك الآن كم كنت مخطئة. أنت تستمتع بهذا كثيرًا.” كان ليين هونغ تعبير غريب مثل شخص مريض يلتقي رجل مجنون.
~~~~~~
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم.
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم.
‘يستمر وعي المدرسة في التحديق في مدينة الدم. أي نوع من الوحش يختبئ هناك؟ ما الذي تخاف منه؟’
‘أظهرت سيناريوهات الأربع نجوم علامات على أنها تؤثر على المناطق المحيطة بها ، فكيف ستكون سيناريوهات الخمس نجوم مخيفة؟’
أراكم غدا إن شاء الله
إستمتعوا~~~~~
“الصبي ليس له شكل جسدي ؛ هذا النوع من الأشباح يمكن أن يصبح شبح أحمر، هاه؟ حسنًا ، سنعرف ما إن نصل إلى هناك.” تحول تشن غي ويين هونغ إلى مهجع الذكور. ربما لأنه كان لا يزال وقت الصف ، لم يكن هناك طلاب حولهم ، وغطت طبقة رقيقة من الضباب الدموي المنطقة. بدا وكأنه قد تم كسر نافذة ، ولم يتم إصلاحها. لقد ساروا في الممر وساروا على السلالم إلى الطابق الرابع قبل أن يتوقفوا أمام باب كان مغلق بعوارض خشبية.
