إتباع.
الفصل ثمانمائة وواحد وسبعون: إتباع.
المهم ذلك جانبا لقد حتى بإطلاق رواية جديدة، هي الرواية المفضلة لي ومن وجهة رأي لا يمكن لأي رواية قرأتها أن تقارن بها، هي رواية لورد الغوامض Lord of the mysteries
عندما كان على وشك أن يطلب من الصبي أن يعيد نفسه ، دخل الصبي ذو الرائحة إلى الدولاب. خفت الرائحة ، وتدفق الضباب الدموي إلى الغرفة ، ونمت الأوعية الدموية وانتشرت عبر الغرفة مع وجود الدولاب كالمركز. كانت هذه الغرفة تبدو في الأصل وكما فعلت في الحياة حقيقية ، ولكن في دقائق معدودة ، زحفت الأوعية الدموية في جميع أنحاء الجدار. هكذا كان يبدو المكان خلف الباب.
وقف الصبي ذو الرائحة أمام الدولاب وهو يحدق فيه بغباء. كان تشن غي فضولي. اقترب ببطء من الدولاب ، ولكن عندما رأى ما بداخله ، ظهرت صدمة على وجهه. كان هناك فتى قصير سمين وقبيح في الزاوية. كان الفتى مغطا بالبلاستيك ، وكان هناك جرح واضح حول قلبه وعلامة باهتة حول الرقبة.
“ألا تتذكرني؟ أنا رئيس منزلنا المسكون – تشن غي!”
‘هل هذا الولد من حينها؟’
تم قبض قبضات الصبي بإحكام ، ولم يفتحوا بعد الموت حتى. كانت يده اليسرى تحمل صورة ، وكانت اليد اليمنى تحمل قطعة من قميص شخص ما. كان القميص قميصًا للبالغين. كان مظهر الصبي يعني أن اليوميات التي يمكن العثور عليها في منزل تشن غي المسكون كانت زائفة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
‘الحقيقة ليست ما كنت أتوقعه. ما الذي حدث حقا هنا؟’
الفصل ثمانمائة وواحد وسبعون: إتباع.
الفصل ثمانمائة وواحد وسبعون: إتباع.
وقف الصبي بهدوء أمام الدولاب. نظر إلى الصبي داخل الدولاب ، وظهرت ابتسامة مريرة على وجهه المستدير. قام بسحب الغطاء البلاستيكي على ذراع الطفل والتقاط الصورة في راحة الطفل. كانت صورة الأب وابنه. في الصورة ، ابتسم الجميع بإشارق. من كان يظن أن الأمور ستنتهي هكذا؟
“هل أنت الفتى ذو الرائحة؟” أضاق تشن غي عينيه لدراسة الصبي. “ما هو اسمك؟”
اندلع هدير من حلقه. تصلبت يدي الولد ومزق الصورة التي حملها حتى الموت إلى قطع صغيرة. مع تمزيق الصورة ، بدأت الجروح الناجمة عن العنف المنزلي تظهر على جسم الصبي في الدولاب.
عندما كان على وشك أن يطلب من الصبي أن يعيد نفسه ، دخل الصبي ذو الرائحة إلى الدولاب. خفت الرائحة ، وتدفق الضباب الدموي إلى الغرفة ، ونمت الأوعية الدموية وانتشرت عبر الغرفة مع وجود الدولاب كالمركز. كانت هذه الغرفة تبدو في الأصل وكما فعلت في الحياة حقيقية ، ولكن في دقائق معدودة ، زحفت الأوعية الدموية في جميع أنحاء الجدار. هكذا كان يبدو المكان خلف الباب.
تسرب الدم تحت الغلاف البلاستيكي. كان الشخص البالغ في الصورة يبكي ، لكن الصبي كان يصفق ويضحك. عندما تمزقت الصورة تمامًا ، تحول الصبي الموجود في الدولاب إلى اللون الأحمر تمامًا ، وبدأت طبقات الغلاف البلاستيكي فوقه في الانهيار.
“وو …” بدا الولد ذو الرائحة كما لو أنه كان ينادي اسم شخص ما. بدا الأمر وكأنه وداع واستدعاء. لقد بعثر الصورة الممزقة على الأرض. مع احمرار في عينيه ، التفت لإلقاء نظرة على تشن غي قبل أن يهمس شيئا. تشن غي لم يستطع سماعه بوضوح.
عندما كان على وشك أن يطلب من الصبي أن يعيد نفسه ، دخل الصبي ذو الرائحة إلى الدولاب. خفت الرائحة ، وتدفق الضباب الدموي إلى الغرفة ، ونمت الأوعية الدموية وانتشرت عبر الغرفة مع وجود الدولاب كالمركز. كانت هذه الغرفة تبدو في الأصل وكما فعلت في الحياة حقيقية ، ولكن في دقائق معدودة ، زحفت الأوعية الدموية في جميع أنحاء الجدار. هكذا كان يبدو المكان خلف الباب.
“كل الرائحة قد تجمعت داخل الدولاب؟” ضغط الصبي جسده الكبير داخل الدولاب ، وكان برفقته مِليئ غرفة من الرائحة الكريهة. عندما اختفت الرائحة الكريهة تمامًا ، ظهر صوت غريب من الدولاب. تحول تشن غي نحوه، ونظر إليه السمين الصغير ذو اللون الأحمر.
“يبدو مألوفًا …” لم يكن لدى باي كيولين أي فكرة عما يحدث ، لكن إذا كان الأمر متعلقًا برئيسه ، فإنه لم يعتقد أن أي شيء يمكن أن يكون صادم بعد الآن. تحول الرائحة الكريهة إلى سمين أحمر ، وكان أكثر قوة من ذي قبل ، لكنه رفض التواصل مع أي شخص. لم يكن واضحًا ما إذا كان قد فقد قدرته على الكلام أم كان خائفًا جدًا من التحدث.
تسرب الدم تحت الغلاف البلاستيكي. كان الشخص البالغ في الصورة يبكي ، لكن الصبي كان يصفق ويضحك. عندما تمزقت الصورة تمامًا ، تحول الصبي الموجود في الدولاب إلى اللون الأحمر تمامًا ، وبدأت طبقات الغلاف البلاستيكي فوقه في الانهيار.
“هل أنت الفتى ذو الرائحة؟” أضاق تشن غي عينيه لدراسة الصبي. “ما هو اسمك؟”
“شبح أحمر آخر؟” الجميع بما في ذلك مدير المدرسة صدموا
‘توجد في مدرسة غربي جيوجيانغ الخاصة مشكلة إدارية خطيرة. لا عجب أنه تم التخلي عنها في النهاية. بخلاف الرائحة الكريهة، الرجل المعلق، وزانغ يا، كان هناك دافع باب تم محاصرته. تعرض العديد من الطلاب للتنمر هنا ، لذلك بالنسبة لهم ، كانت هذه المدرسة جحيم بالفعل.’
تشن غي لم يعرف ما الذي حدث له. ربما وضع الصبي ماضيه ووجد قلبه. بدأ كل شيء من جديد ، وشعر تشن غي أنه لم يعد بإمكانه الإشارة إلى الصبي باعتباره الصبي ذو الرائحة الكريهة بعد الآن – يجب أن يكون له اسم خاص به. السمين في الدولاب لم تتكلم. لقد كان قبيحًا ولكن ليس غير قابل للإقتراب منه.
“تعالوا، لقد اكتشفنا مهجع الذكور ، لذلك يجب أن نذهب إلى مهجع الإناث. “ابتعدت عيون تشن غي عن الصبي ، مفكرا في شيء آخر. كان هناك ذات مرة دافع باب لأكاديمية غربي جيوجيانغ الخاصة، وهو ما أوضح سبب ظهور المدرسة خلف الباب. ويجب أن يكون مهجع الذكور الذي كان فيه انعكاسًا للأكاديمية الخاصة عندما توفي دافع الباب، لقد توسعت مدرسة الآخرة بجنون لكنها اختارت أن تحتفظ ببعض المواقع المهمة ، وينبغي أن يكون ذلك نتيجة للوعي الباقي لدافع الباب.
الولد ما زال لم يتكلم. استمر في التحديق في تشن غي كما لو كان يحاول بصم وجهه في ذهنه. فشل الاتصال. مد تشن غي يده لسحب الفتى من الدولاب ، لكن الفتى لم يظهر أي رد فعل.
“ألا تتذكرني؟ أنا رئيس منزلنا المسكون – تشن غي!”
وقف الصبي ذو الرائحة أمام الدولاب وهو يحدق فيه بغباء. كان تشن غي فضولي. اقترب ببطء من الدولاب ، ولكن عندما رأى ما بداخله ، ظهرت صدمة على وجهه. كان هناك فتى قصير سمين وقبيح في الزاوية. كان الفتى مغطا بالبلاستيك ، وكان هناك جرح واضح حول قلبه وعلامة باهتة حول الرقبة.
عندما كان على وشك أن يطلب من الصبي أن يعيد نفسه ، دخل الصبي ذو الرائحة إلى الدولاب. خفت الرائحة ، وتدفق الضباب الدموي إلى الغرفة ، ونمت الأوعية الدموية وانتشرت عبر الغرفة مع وجود الدولاب كالمركز. كانت هذه الغرفة تبدو في الأصل وكما فعلت في الحياة حقيقية ، ولكن في دقائق معدودة ، زحفت الأوعية الدموية في جميع أنحاء الجدار. هكذا كان يبدو المكان خلف الباب.
الولد ما زال لم يتكلم. استمر في التحديق في تشن غي كما لو كان يحاول بصم وجهه في ذهنه. فشل الاتصال. مد تشن غي يده لسحب الفتى من الدولاب ، لكن الفتى لم يظهر أي رد فعل.
“شبح أحمر آخر؟” الجميع بما في ذلك مدير المدرسة صدموا
“حسنًا ، على المرء اختيار طريقه. لن أجبرك على فعل أي شيء. أنا سعيد لأنني عرفتك. إذا واجهت أي مشاكل لا يمكنك حلها في المستقبل ، تعال ووجدني في منزل غربي جيوجيانغ المسكون.” كان لتشن غي ما يكفي من القوة لمنح شبح أحمر مثل هذا الوعد. قال ذلك وتحول للخروج من الغرفة. ولكن عندما فعل ذلك ، كان هناك صوت آخر من الدولاب. تحول تشن غي مرة أخرى للنظر. قفز الصبي السمين من الدولاب. تمسك به اللف البلاستيكي وهو يتابع عن كثب وراء تشن غي ، كما لو كان يخشى البقاء في الغرفة بمفرده.
“حسنًا ، على المرء اختيار طريقه. لن أجبرك على فعل أي شيء. أنا سعيد لأنني عرفتك. إذا واجهت أي مشاكل لا يمكنك حلها في المستقبل ، تعال ووجدني في منزل غربي جيوجيانغ المسكون.” كان لتشن غي ما يكفي من القوة لمنح شبح أحمر مثل هذا الوعد. قال ذلك وتحول للخروج من الغرفة. ولكن عندما فعل ذلك ، كان هناك صوت آخر من الدولاب. تحول تشن غي مرة أخرى للنظر. قفز الصبي السمين من الدولاب. تمسك به اللف البلاستيكي وهو يتابع عن كثب وراء تشن غي ، كما لو كان يخشى البقاء في الغرفة بمفرده.
“بغض النظر عما تختاره ، سوف أفهم. إذا كنت على استعداد للعودة ، فإن الباب المؤدي إلى المنزل المسكون مفتوح دائمًا. لكن سيتعين عليك اعادة أخذ امتحان الموظف. أولئك الذين يفشلون لا يمكنهم التفاعل مع الزوار.” لقد كان تشن غي قد إبتسم حقا للحظة قبل ذلك، ولكن لمفاجأته الصبي الذي وجد قلبه كان لا يزال على استعداد لإتباعه. لقد خرجوا من الغرفة. كان الناس في الخارج لا يزالون مهتمين بالاختفاء المفاجئ للرائحة حتى رأوا السمين الأحمر وراء تشن غي.
“شبح أحمر آخر؟” الجميع بما في ذلك مدير المدرسة صدموا
“هل تعرف هذا الفتى؟” دفعت يين هونغ باي كيولين بخفة وأظهرت له وجهًا لطيفًا بريئا.
مرحبا جميعا، أسف فصل واحد فقط، لا تقلقوا، سأطلق غدا إن شاء الله فصلين، وسنستمر بتلك الوتيرة حتى نصل للمترجم الإنجليزي تماما، هو في الفصل 876 ويطلق فصل واحد في اليوم.
“يبدو مألوفًا …” لم يكن لدى باي كيولين أي فكرة عما يحدث ، لكن إذا كان الأمر متعلقًا برئيسه ، فإنه لم يعتقد أن أي شيء يمكن أن يكون صادم بعد الآن. تحول الرائحة الكريهة إلى سمين أحمر ، وكان أكثر قوة من ذي قبل ، لكنه رفض التواصل مع أي شخص. لم يكن واضحًا ما إذا كان قد فقد قدرته على الكلام أم كان خائفًا جدًا من التحدث.
المهم ذلك جانبا لقد حتى بإطلاق رواية جديدة، هي الرواية المفضلة لي ومن وجهة رأي لا يمكن لأي رواية قرأتها أن تقارن بها، هي رواية لورد الغوامض Lord of the mysteries
“تعالوا، لقد اكتشفنا مهجع الذكور ، لذلك يجب أن نذهب إلى مهجع الإناث. “ابتعدت عيون تشن غي عن الصبي ، مفكرا في شيء آخر. كان هناك ذات مرة دافع باب لأكاديمية غربي جيوجيانغ الخاصة، وهو ما أوضح سبب ظهور المدرسة خلف الباب. ويجب أن يكون مهجع الذكور الذي كان فيه انعكاسًا للأكاديمية الخاصة عندما توفي دافع الباب، لقد توسعت مدرسة الآخرة بجنون لكنها اختارت أن تحتفظ ببعض المواقع المهمة ، وينبغي أن يكون ذلك نتيجة للوعي الباقي لدافع الباب.
المهم ذلك جانبا لقد حتى بإطلاق رواية جديدة، هي الرواية المفضلة لي ومن وجهة رأي لا يمكن لأي رواية قرأتها أن تقارن بها، هي رواية لورد الغوامض Lord of the mysteries
‘توجد في مدرسة غربي جيوجيانغ الخاصة مشكلة إدارية خطيرة. لا عجب أنه تم التخلي عنها في النهاية. بخلاف الرائحة الكريهة، الرجل المعلق، وزانغ يا، كان هناك دافع باب تم محاصرته. تعرض العديد من الطلاب للتنمر هنا ، لذلك بالنسبة لهم ، كانت هذه المدرسة جحيم بالفعل.’
وقف الصبي بهدوء أمام الدولاب. نظر إلى الصبي داخل الدولاب ، وظهرت ابتسامة مريرة على وجهه المستدير. قام بسحب الغطاء البلاستيكي على ذراع الطفل والتقاط الصورة في راحة الطفل. كانت صورة الأب وابنه. في الصورة ، ابتسم الجميع بإشارق. من كان يظن أن الأمور ستنتهي هكذا؟
عندما نظر تشن غي إلى الممر الذي كان يصبغ أحمر ببطء ، ظهرت فكر في ذهنه.
‘هل هذا الولد من حينها؟’
‘للحصول على موافقة المدرسة ، يجب أن أغير المدرسة نفسها لأن هذه المدرسة بأكملها كابوس لجميع الأطفال اليائسين.’
“هل أنت الفتى ذو الرائحة؟” أضاق تشن غي عينيه لدراسة الصبي. “ما هو اسمك؟”
إستمتعوا~~~~~
تشن غي هز رأسه. لقد قرر أن يأخذ الأمر ببطء.
‘تم الحفاظ على السيناريو المتعلق بالرائحة الكريهة ، لذا يمكن أن يكون السيناريو المتعلق بـزانغ يا خلف الباب محفوظ أيضًا. عندما دخل الولد سيناريوه المقابل خلف الباب ، نمت قوته بشكل كبير. إذا عدت إلى سيناريو زانغ يا ، هل سيساعدها ذلك؟’
أراكم غدا ان شاء الله
“تعالوا، لقد اكتشفنا مهجع الذكور ، لذلك يجب أن نذهب إلى مهجع الإناث. “ابتعدت عيون تشن غي عن الصبي ، مفكرا في شيء آخر. كان هناك ذات مرة دافع باب لأكاديمية غربي جيوجيانغ الخاصة، وهو ما أوضح سبب ظهور المدرسة خلف الباب. ويجب أن يكون مهجع الذكور الذي كان فيه انعكاسًا للأكاديمية الخاصة عندما توفي دافع الباب، لقد توسعت مدرسة الآخرة بجنون لكنها اختارت أن تحتفظ ببعض المواقع المهمة ، وينبغي أن يكون ذلك نتيجة للوعي الباقي لدافع الباب.
كان تشن غي يعلم جيدًا أن زانغ يا قد كانت في لحظة حرجة ، وكان بحاجة إلى بذل قصارى جهده لمساعدتها.
وقف الصبي بهدوء أمام الدولاب. نظر إلى الصبي داخل الدولاب ، وظهرت ابتسامة مريرة على وجهه المستدير. قام بسحب الغطاء البلاستيكي على ذراع الطفل والتقاط الصورة في راحة الطفل. كانت صورة الأب وابنه. في الصورة ، ابتسم الجميع بإشارق. من كان يظن أن الأمور ستنتهي هكذا؟
وقف الصبي بهدوء أمام الدولاب. نظر إلى الصبي داخل الدولاب ، وظهرت ابتسامة مريرة على وجهه المستدير. قام بسحب الغطاء البلاستيكي على ذراع الطفل والتقاط الصورة في راحة الطفل. كانت صورة الأب وابنه. في الصورة ، ابتسم الجميع بإشارق. من كان يظن أن الأمور ستنتهي هكذا؟
~~~~~
‘توجد في مدرسة غربي جيوجيانغ الخاصة مشكلة إدارية خطيرة. لا عجب أنه تم التخلي عنها في النهاية. بخلاف الرائحة الكريهة، الرجل المعلق، وزانغ يا، كان هناك دافع باب تم محاصرته. تعرض العديد من الطلاب للتنمر هنا ، لذلك بالنسبة لهم ، كانت هذه المدرسة جحيم بالفعل.’
مرحبا جميعا، أسف فصل واحد فقط، لا تقلقوا، سأطلق غدا إن شاء الله فصلين، وسنستمر بتلك الوتيرة حتى نصل للمترجم الإنجليزي تماما، هو في الفصل 876 ويطلق فصل واحد في اليوم.
‘هل هذا الولد من حينها؟’
المهم ذلك جانبا لقد حتى بإطلاق رواية جديدة، هي الرواية المفضلة لي ومن وجهة رأي لا يمكن لأي رواية قرأتها أن تقارن بها، هي رواية لورد الغوامض Lord of the mysteries
“هل أنت الفتى ذو الرائحة؟” أضاق تشن غي عينيه لدراسة الصبي. “ما هو اسمك؟”
أرجوا أن تعطوها فرصة، لن تندموا على ذلك
أراكم غدا ان شاء الله
اندلع هدير من حلقه. تصلبت يدي الولد ومزق الصورة التي حملها حتى الموت إلى قطع صغيرة. مع تمزيق الصورة ، بدأت الجروح الناجمة عن العنف المنزلي تظهر على جسم الصبي في الدولاب.
إستمتعوا~~~~~
وقف الصبي ذو الرائحة أمام الدولاب وهو يحدق فيه بغباء. كان تشن غي فضولي. اقترب ببطء من الدولاب ، ولكن عندما رأى ما بداخله ، ظهرت صدمة على وجهه. كان هناك فتى قصير سمين وقبيح في الزاوية. كان الفتى مغطا بالبلاستيك ، وكان هناك جرح واضح حول قلبه وعلامة باهتة حول الرقبة.
الولد ما زال لم يتكلم. استمر في التحديق في تشن غي كما لو كان يحاول بصم وجهه في ذهنه. فشل الاتصال. مد تشن غي يده لسحب الفتى من الدولاب ، لكن الفتى لم يظهر أي رد فعل.
