دخول مهجع الفتيات.
الفصل ثمانمائة وثلاثة وسبعون: دخول مهجع الفتيات.
لم يهتم تشن غي بالمناطق المحظورة ؛ كان يعلم أن المكان كان يخبِئ ماضي زانغ يا. ربما عندما تم فتح الباب في أكاديمية غربي جيوجيانغ الخاصة ، كانت زانغ يا موجودة بالفعل ، وبقيت في مهجع الإناث.
اجتاحت عيون تشن غي على وجه كل طالب قبل رفع هوية الطالب خاصته فوق رأسه. “أنا أيضًا عضو في هذه المدرسة ، لكن لديّ سلطة محدودة وحدي. لا يمكنني تغيير كل شيء ، لكنني سأبذل قصارى جهدي للحصول على موافقة ولو شخص واحد آخر”.
“إذا خسرت ، فهذا يعني أنني سوف أموت داخل المنطقة المحرمة ؛ الرهان سيكون ملغياً وباطلاً”. كان تشن غي منطقي. قبل أن يجيب السيد لي ، ابتعد.
ما قاله لم يسمع قط من موظفي المدرسة من قبل. في هذه المدرسة ، كان الطلاب يخدرون ببطء – لم يكن لديهم أي فكرة عما يريدونه. كان وعي المدرسة مكونًا من كل واحد منهم ، ولكن للوعي ، كان كل واحد منهم غير ذي أهمية. غير قادر على التغيير، عاجزين عن النضال ، لا يمكنهم إلا أن يتم إستيعابهم للبقاء على قيد الحياة تحت وعي المدرسة. قال تشن غي الكثير ، لكن كان من المستحيل تغيير رأي الجميع ببضع كلمات. مع ذلك، لم يكن كل ذلك بلا معنى. بعض الطلاب كانوا يفكرون ؛ تغيرت بعض تعبيراتهم وكأنه قد تم تذكيرهم بشيء مؤلم.
الفصل ثمانمائة وثلاثة وسبعون: دخول مهجع الفتيات.
“الناس يحذروننا في كثير من الأحيان من الشعور بالرضا. الدفء يأتي من الاختباء في قشرة المرء. لا أحد يهتم بما هي القشرة لأنه ، بصرف النظر عن السبب، مع حماية القشرة، لن يتضرر الشخص بداخلها، لكن هل هذا صحيح؟ ” أشار تشن غي إلى الضباب الدموي الذي سافر عبر الممر. “بينما كنتم مختبئين داخل القشرة بصمت ، فإن السم الموجود في الخارج قد تسرب بالفعل إلى القشرة وتخللها لأجسامكم. عندما أدركتم ذلك ، فقد فات الأوان بالفعل. لقد فات الأوان للخلاص وأصبح الأمل يأس. يمكنك فقط مشاهدة جسمكم يتم استهلاكه شيئًا فشيئًا ، وستصبح القشرة التي لا ترغبون في الخروج منها بمثابة قبركم “.
مع خطوة للأمام ، مشى تشن غي نحو مهجع الفتيات. الفريق الطويل وراءه يتألف من الأشخاص الذين ساندوه. حتى السيد لي لم يجرؤ على الإستهزاء بهم. إذا قاتلوا وجها لوجه ، كانت فرصتهم في النصر ضئيلة. فبعد كل شيء ، كان المالك الحقيقي لهذه المدرسة هم الطلاب اليائسين.
لم يوقف الطلاب تشن غي ، وكان ذلك خارج توقعات السيد لي. عند رؤية أن تشن غي كان على وشك المغادرة ، صرخ قائلاً: “إن مهجع الفتيات منطقة محظورة. بما أنك قلت إنك تفعل هذا من أجل الطلاب ، فإن التعدي إلى المنطقة المحظورة هو طريقتك للقيام بذلك، هل هي؟ التعدي يؤدي إلى الخلاص؟ “
‘لا تزال هناك أسرار كثيرة مخبأة في هذه المدرسة ، لكن ليس لدي وقت لاستكشافها بعد الآن. قبل أن تصل المعركة بين تشانغ وين يو والرسام إلى النهاية ، لا بد لي من جمع المزيد من القوة.’
“ماالخطب؟” بعد أن وجد قلبه ، أصبح تشو يين تعبيريا أكثر، وانتقل إلى الوقوف أمام تشن غي. دون أن يقول كلمة واحدة ، كان بإمكان تشن غي أن يفهم معنى ذلك. جعله هذا المكان يشعر بالخطر ، لذا تطوع لقيادة الطريق.
لم يهتم تشن غي بالمناطق المحظورة ؛ كان يعلم أن المكان كان يخبِئ ماضي زانغ يا. ربما عندما تم فتح الباب في أكاديمية غربي جيوجيانغ الخاصة ، كانت زانغ يا موجودة بالفعل ، وبقيت في مهجع الإناث.
لم يكن من الواضح من قام بالخطوة أولاً ، ولكن تبعه المزيد من الأشخاص ، كتحركين لفتح الطريق. لم يكن واضحًا ما إذا كانوا يصدقونه أم أنهم كانوا خائفين من الأشباح الحمراء وراء تشن غي- ربما كان كلاهما. عندما تراجع الكبار، جاء شيء يبدو وكأنه رعد من خارج المدرسة. تجمع الضباب المحيط حول تشن غي وتمسك بجسده. بدا وكأنه يرغب في استهلاكه ولكنه أدرك أن تشن غي لم يكن شبحًا، لذلك لم يتمكن من دخول جسده.
‘إن تحويل الأرواح إلى حلوى، والنفوس إلى دمى، ومحاصرة الأشباح داخل الكراسي ، هذا يبدو وكأنه شيئ ستفعله زانغ يا، لكنني أعتقد أنه كان لديها أسبابها.’
توقف تشن غي والتفت للنظر إلى السيد لي. “إذا، هل تجرؤ على المراهنة معي؟ إذا كان بإمكاني الخروج من هذه المنطقة المحظورة بأمان ، فلا تأتي وتمنعني بعد الآن وتوقف عن قول أشياء وكأتني أنني سوف أضر بالآخرين”.
قاد تشن غي تشو يين والمرأة مقطوعة الرأس وتوقف أمام الطلاب الذين سدوا طريقه.
لقد اتخذوا خطوات قليلة فقط عندما شعر تشن غي بشد على كتفه. التفت لرؤية تشو يين ينظر إليه.
“أنا لا أطلب منكم أن تدعموني ، لكن إذا كنتم تعتقدون أنني منطقي، إذا كنتم لا تشعروت بالسعادة في هذه المدرسة وتعرضتم للتنمر ، فأرجوا ألا توقفني”.
سمع أولئك الناس ما قاله تشن غي لأول مرة في حياتهم. فبعد كل شيء ، في هذه المدرسة ، كان من النادر أن يتمسك أحد بالأمل. ومع ذلك ، أراد هذا الرجل أن تشعر الأرواح اليائسة بالسعادة وتجد الخلاص؟ كان ذلك عديم الجدوى في أذهانهم. أولئك الكبار الذين كانوا يرتدون الزي الداكن كانوا قد تخلوا عن مثل هذه الأفكار منذ وقت طويل. كلما طالت مدة بقائهم في المدرسة ، زاد فهمهم لعدم وجود أمل هناك. كان هذا كابوسًا مليئًا باليأس لم يتمكنوا من الفرار منه.
جعل تشن غي تشو يين وباي كيو لين يقومان بتطهير المكان من القمامة ، ودخلوا الطابق الرابع من مهجع الأنثى.
لم يكن من الواضح من قام بالخطوة أولاً ، ولكن تبعه المزيد من الأشخاص ، كتحركين لفتح الطريق. لم يكن واضحًا ما إذا كانوا يصدقونه أم أنهم كانوا خائفين من الأشباح الحمراء وراء تشن غي- ربما كان كلاهما. عندما تراجع الكبار، جاء شيء يبدو وكأنه رعد من خارج المدرسة. تجمع الضباب المحيط حول تشن غي وتمسك بجسده. بدا وكأنه يرغب في استهلاكه ولكنه أدرك أن تشن غي لم يكن شبحًا، لذلك لم يتمكن من دخول جسده.
“لقد تغير شيء ما مع وعي المدرسة. هل هذا لأنني اكتسبت المزيد من موافقة الطلاب؟” عرف تشن غي تمامًا أن وعي المدرسة يتكون من الطلاب ، وأن تغيير رأي الطلاب كان يغير عقل المدرسة.
لم يوقف الطلاب تشن غي ، وكان ذلك خارج توقعات السيد لي. عند رؤية أن تشن غي كان على وشك المغادرة ، صرخ قائلاً: “إن مهجع الفتيات منطقة محظورة. بما أنك قلت إنك تفعل هذا من أجل الطلاب ، فإن التعدي إلى المنطقة المحظورة هو طريقتك للقيام بذلك، هل هي؟ التعدي يؤدي إلى الخلاص؟ “
جعل تشن غي تشو يين وباي كيو لين يقومان بتطهير المكان من القمامة ، ودخلوا الطابق الرابع من مهجع الأنثى.
تجاهله تشن غي، و تسبب هذا في غضب السيد لي أكثر. “إن أكثر الوحوش رعبا وأقوى اللعنات يختبئون في المناطق المحظورة. لن يؤذيك التعدي إلى هناك أنت فقط، بل سيضره الجميع! إنهم يثقون بك كثيرًا ، لكنك تقودهم إلى موتهم!”
تجاهله تشن غي، و تسبب هذا في غضب السيد لي أكثر. “إن أكثر الوحوش رعبا وأقوى اللعنات يختبئون في المناطق المحظورة. لن يؤذيك التعدي إلى هناك أنت فقط، بل سيضره الجميع! إنهم يثقون بك كثيرًا ، لكنك تقودهم إلى موتهم!”
كان الموظفون جلادوا وعي المدرسة. كانوا سيوقفون تشن غي ، ما كان ضمن توقعات تشن غي.
توقف تشن غي والتفت للنظر إلى السيد لي. “إذا، هل تجرؤ على المراهنة معي؟ إذا كان بإمكاني الخروج من هذه المنطقة المحظورة بأمان ، فلا تأتي وتمنعني بعد الآن وتوقف عن قول أشياء وكأتني أنني سوف أضر بالآخرين”.
لم يوقف الطلاب تشن غي ، وكان ذلك خارج توقعات السيد لي. عند رؤية أن تشن غي كان على وشك المغادرة ، صرخ قائلاً: “إن مهجع الفتيات منطقة محظورة. بما أنك قلت إنك تفعل هذا من أجل الطلاب ، فإن التعدي إلى المنطقة المحظورة هو طريقتك للقيام بذلك، هل هي؟ التعدي يؤدي إلى الخلاص؟ “
“ماذا لو خسرت؟” كان للسيد لي مزاج حار ، لكنه خفف كثيرا أمام تشن غي.
ما قاله لم يسمع قط من موظفي المدرسة من قبل. في هذه المدرسة ، كان الطلاب يخدرون ببطء – لم يكن لديهم أي فكرة عما يريدونه. كان وعي المدرسة مكونًا من كل واحد منهم ، ولكن للوعي ، كان كل واحد منهم غير ذي أهمية. غير قادر على التغيير، عاجزين عن النضال ، لا يمكنهم إلا أن يتم إستيعابهم للبقاء على قيد الحياة تحت وعي المدرسة. قال تشن غي الكثير ، لكن كان من المستحيل تغيير رأي الجميع ببضع كلمات. مع ذلك، لم يكن كل ذلك بلا معنى. بعض الطلاب كانوا يفكرون ؛ تغيرت بعض تعبيراتهم وكأنه قد تم تذكيرهم بشيء مؤلم.
“إذا خسرت ، فهذا يعني أنني سوف أموت داخل المنطقة المحرمة ؛ الرهان سيكون ملغياً وباطلاً”. كان تشن غي منطقي. قبل أن يجيب السيد لي ، ابتعد.
مع خطوة للأمام ، مشى تشن غي نحو مهجع الفتيات. الفريق الطويل وراءه يتألف من الأشخاص الذين ساندوه. حتى السيد لي لم يجرؤ على الإستهزاء بهم. إذا قاتلوا وجها لوجه ، كانت فرصتهم في النصر ضئيلة. فبعد كل شيء ، كان المالك الحقيقي لهذه المدرسة هم الطلاب اليائسين.
قاد تشن غي تشو يين والمرأة مقطوعة الرأس وتوقف أمام الطلاب الذين سدوا طريقه.
بعد مروره عبر الكبار، دخل تشن غي إلى مهجع الفتيات ومشى إلى الطابق الرابع. تم إغلاق الطريق أمامه بمجموعة من القمامة ، ووقف بجانبه لوح خشبي ، ومنع الناس من الدخول. ناظرا من الفجوة ، رأى تشي غي كرسيًا أحمر باهتًا موضوع في منتصف الممر. تم وضع الكرسي هناك كما لو كان هناك شخص يجلس هناك.
“تعالوا، دعونا نذهب لنلقي نظرة.” كان المشهد الذي شاهده مشابهًا للسيناريو في أكاديمية غربي جيوجيانغ الخاصة.
“تعالوا، دعونا نذهب لنلقي نظرة.” كان المشهد الذي شاهده مشابهًا للسيناريو في أكاديمية غربي جيوجيانغ الخاصة.
لقد اتخذوا خطوات قليلة فقط عندما شعر تشن غي بشد على كتفه. التفت لرؤية تشو يين ينظر إليه.
“يبدو أنني جئت إلى المكان الصحيح.” كان للجميع أسرارهم، بما في ذلك زانغ يا. كان هناك الكثير من الأسرار المحيطة بها ، وكلما تفاعل تشن غي معها ، أصبح أكثر فضولاً. “جميلة بشكل مثير للإعجاب وقوية بشكل مستحيل مع ماضٍ غامض، وجدتني مثل هذه الفتاة …”
ما قاله لم يسمع قط من موظفي المدرسة من قبل. في هذه المدرسة ، كان الطلاب يخدرون ببطء – لم يكن لديهم أي فكرة عما يريدونه. كان وعي المدرسة مكونًا من كل واحد منهم ، ولكن للوعي ، كان كل واحد منهم غير ذي أهمية. غير قادر على التغيير، عاجزين عن النضال ، لا يمكنهم إلا أن يتم إستيعابهم للبقاء على قيد الحياة تحت وعي المدرسة. قال تشن غي الكثير ، لكن كان من المستحيل تغيير رأي الجميع ببضع كلمات. مع ذلك، لم يكن كل ذلك بلا معنى. بعض الطلاب كانوا يفكرون ؛ تغيرت بعض تعبيراتهم وكأنه قد تم تذكيرهم بشيء مؤلم.
بعد مروره عبر الكبار، دخل تشن غي إلى مهجع الفتيات ومشى إلى الطابق الرابع. تم إغلاق الطريق أمامه بمجموعة من القمامة ، ووقف بجانبه لوح خشبي ، ومنع الناس من الدخول. ناظرا من الفجوة ، رأى تشي غي كرسيًا أحمر باهتًا موضوع في منتصف الممر. تم وضع الكرسي هناك كما لو كان هناك شخص يجلس هناك.
جعل تشن غي تشو يين وباي كيو لين يقومان بتطهير المكان من القمامة ، ودخلوا الطابق الرابع من مهجع الأنثى.
أتعلمون لوقت طويل كنت أترك الملاحظات هكذا ودائما ما يكون أخر شيئ أكتبه هو إستمتعوا، ولكن ألن تقرؤا ذلك فقط بعد إنهاء كل الفصول… حسنا أصبحت عادة الأن ???
لقد اتخذوا خطوات قليلة فقط عندما شعر تشن غي بشد على كتفه. التفت لرؤية تشو يين ينظر إليه.
لقد اتخذوا خطوات قليلة فقط عندما شعر تشن غي بشد على كتفه. التفت لرؤية تشو يين ينظر إليه.
ما قاله لم يسمع قط من موظفي المدرسة من قبل. في هذه المدرسة ، كان الطلاب يخدرون ببطء – لم يكن لديهم أي فكرة عما يريدونه. كان وعي المدرسة مكونًا من كل واحد منهم ، ولكن للوعي ، كان كل واحد منهم غير ذي أهمية. غير قادر على التغيير، عاجزين عن النضال ، لا يمكنهم إلا أن يتم إستيعابهم للبقاء على قيد الحياة تحت وعي المدرسة. قال تشن غي الكثير ، لكن كان من المستحيل تغيير رأي الجميع ببضع كلمات. مع ذلك، لم يكن كل ذلك بلا معنى. بعض الطلاب كانوا يفكرون ؛ تغيرت بعض تعبيراتهم وكأنه قد تم تذكيرهم بشيء مؤلم.
“ماالخطب؟” بعد أن وجد قلبه ، أصبح تشو يين تعبيريا أكثر، وانتقل إلى الوقوف أمام تشن غي. دون أن يقول كلمة واحدة ، كان بإمكان تشن غي أن يفهم معنى ذلك. جعله هذا المكان يشعر بالخطر ، لذا تطوع لقيادة الطريق.
بعد مروره عبر الكبار، دخل تشن غي إلى مهجع الفتيات ومشى إلى الطابق الرابع. تم إغلاق الطريق أمامه بمجموعة من القمامة ، ووقف بجانبه لوح خشبي ، ومنع الناس من الدخول. ناظرا من الفجوة ، رأى تشي غي كرسيًا أحمر باهتًا موضوع في منتصف الممر. تم وضع الكرسي هناك كما لو كان هناك شخص يجلس هناك.
أراكم غدا إن شاء الله.
~~~~~~
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم.
إستمتعوا~~~~
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم.
أراكم غدا إن شاء الله.
إستمتعوا~~~~
أتعلمون لوقت طويل كنت أترك الملاحظات هكذا ودائما ما يكون أخر شيئ أكتبه هو إستمتعوا، ولكن ألن تقرؤا ذلك فقط بعد إنهاء كل الفصول… حسنا أصبحت عادة الأن ???
إستمتعوا~~~~
إستمتعوا~~~~
“ماذا لو خسرت؟” كان للسيد لي مزاج حار ، لكنه خفف كثيرا أمام تشن غي.
“ماالخطب؟” بعد أن وجد قلبه ، أصبح تشو يين تعبيريا أكثر، وانتقل إلى الوقوف أمام تشن غي. دون أن يقول كلمة واحدة ، كان بإمكان تشن غي أن يفهم معنى ذلك. جعله هذا المكان يشعر بالخطر ، لذا تطوع لقيادة الطريق.
