لا يمكن لأحد أن يغادر
898: لا يمكن لأحد أن يغادر
“البئر موجودة في الحقل الغربي. يمكن إزالة الألواح في نهاية الممر ، لذا من الأفضل أن نتحرك!”
لم يخطط الرسام والمريض في العاصفة لترك تشن غي يذهب. كان السبب بسيطًا. في اللحظة الأخيرة ، وجهت تشانغ وين يو عينيها إلى تشن غي. وبدا وكأنهم قد صدقوا أن تشن غي قد إمتلك شيئًا خاصًا بها ، أو أن تشن غي كان إحدى أوراقها الرابحة. في البداية ، كان تشن غي مختبئًا في الظلام. لم يهتم به أحد ، ولكن بسبب تشانغ ون يو ، هبطت الأضواء عليه. لكن لحسن الحظ ، كان تركيز الأشباح الحمراء الأعلى لا يزال على تشانغ وين يو ، وكان بإمكان تشن غي التعامل مع هذا الموقف.
‘ماذا فقدت؟’
عندما رأى تشن غي هذه الرسالة ، تم تذكيره على الفور بالهاتف الأسود. لم يكن لديه أي فكرة عمن أرسل هذه الرسالة ، ولكن كان لها علاقة بأحد الأشباح الحمراء الأعلى ، وإلا فإن التوقيت كان مثاليًا للغاية.
عندما رأى تشن غي هذه الرسالة ، تم تذكيره على الفور بالهاتف الأسود. لم يكن لديه أي فكرة عمن أرسل هذه الرسالة ، ولكن كان لها علاقة بأحد الأشباح الحمراء الأعلى ، وإلا فإن التوقيت كان مثاليًا للغاية.
‘إذا، تهديد؟’
‘تريدُني أن أساعدها؟ ولكن لماذا سيتم إرسال الرسالة إلى هاتف لين سيسي؟ لين السيسي هو شريك الرسام. كان يساعد الرسام عن طريق حماية المهاجع.’
لم يتم تحديد الرسالة ، وكان المرسل غير معروف ، ولكن استنادًا إلى توقعات تشن غي ، كان الهاتف الأسود على الأرجح مع تشانغ وين يو. كانت تشانغ قو هي التي سلمته حقيبة الظهر ، وكان الهاتف هو الشيء الوحيد المفقود.
“الباب المتحرك خرق القواعد. فقط الأشخاص اليائسين يمكنهم الدفع لفتح الباب ، ولكن ليس للباب الحق في خداع اليائسين. سواء كان الدخول إلى الباب أم لا هو خيار يعطى فقط لدافع الباب. هذا هو الاختيار الأخير والأكثر حزنا في حياتهم! “
على الجانب الغربي ، وقف بجانب البئر صبي رقيق ورجل معصوب العينين. كان هناك وحش بشري بأربع أرجل يزحف على فم البئر. بخلافهم ، كانت أشواك وكروم سوداء لامتناهية قادمة من الجانب الغربي. يبدو أن الوحوش في المدينة الحمراء قد تلقت أوامر ما وكانوا جميعًا يتجمعون بهذه الطريق.
‘تريدُني أن أساعدها؟ ولكن لماذا سيتم إرسال الرسالة إلى هاتف لين سيسي؟ لين السيسي هو شريك الرسام. كان يساعد الرسام عن طريق حماية المهاجع.’
استخدمت تشانغ وين يو كل شيء لاستدعاء الشيطان ذي الرؤوس الثلاثة لتدمير الباب. حاول الرسام والرجل في الضباب كل شيء لإيقاف تشانغ وين يو ، والأسوأ من ذلك، جاءت أصوات أكثر غرابة من المدينة الحمراء. المزيد من الوحوش كانوا يستيقظون. وصلت معركة الأشباح الحمراء الأعلى الثلاثه ذروتها. حتى تشن غي ، الذي كان بعيدًا عن المعركة ، واجه بعض المشاكل.
“لا تسدوا طريقنا. لا أريد أن أتعارض معكم.” على الرغم من أن تشن غي قال ذلك ، إلا أنه تمنى القتال. كان لديه أشباح حمراء أكثر، وإذا كان بإمكانه استهلاك شبح واحد من العدو ، فسيكون ذلك مكسبًا.
لم يفهم تشن غي ذلك.
ربما تكون تشانغ وين يو قد اقتربت من لين سيسي من قبل.
لم تكن المشكلة الوشيكة هي معرفة من أرسل الرسالة ولكن الخروج من المشكله الأخير. كونه يراقب من قبل ثلاثة من الأشباح الحمراء الأعلى، كان لدى تشن غي شعور بـdéjà vu. يبدو أن هذا قد حدث في مدينة لي وان من قبل ، لذلك لم يكن يشعر بالذعر كثيرًا ، وقد صدم ذلك الطلاب المحيطين به.
عندما رأى تشن غي هذه الرسالة ، تم تذكيره على الفور بالهاتف الأسود. لم يكن لديه أي فكرة عمن أرسل هذه الرسالة ، ولكن كان لها علاقة بأحد الأشباح الحمراء الأعلى ، وإلا فإن التوقيت كان مثاليًا للغاية.
‘اهدأ ، لا بد لي من الهدوء! الهاتف الأسود مهم بالنسبة لي ، ولكن هذا سر لا يعرفه إلا أنا. لا تعرف تشانغ وين يو ولا الرسام ذلك. إذا تصرفت بغرابة ، فسيكشف ذلك عن أهمية الهاتف. وبالتالي ، فإن أفضل حل هو التصرف بشكل طبيعي.’
كان سبب بقائه هو الحصول على بعض الفوائد ، ولكن بما من أن الأشباح الحمراء الثلاثة قد وضعت إهتمامها عليه ، كان الحل الأكثر عقلانية هو المغادرة. عندما رأى تشن غي الرسالة على هاتف لين سيسي، لم يبقى بل اختار المغادرة.
هذا ما اعتقده تشن غي وما فعله. عندما شاهد الرسالة على هاتف لين سيسي ، لم يتغير تعبيره. بشكل عرضي للغاية ، أعاد الهاتف في جيبه واستدار للنظر في الطلاب.
“البئر موجودة في الحقل الغربي. يمكن إزالة الألواح في نهاية الممر ، لذا من الأفضل أن نتحرك!”
كان سبب بقائه هو الحصول على بعض الفوائد ، ولكن بما من أن الأشباح الحمراء الثلاثة قد وضعت إهتمامها عليه ، كان الحل الأكثر عقلانية هو المغادرة. عندما رأى تشن غي الرسالة على هاتف لين سيسي، لم يبقى بل اختار المغادرة.
‘تريدُني أن أساعدها؟ ولكن لماذا سيتم إرسال الرسالة إلى هاتف لين سيسي؟ لين السيسي هو شريك الرسام. كان يساعد الرسام عن طريق حماية المهاجع.’
“لن يفت الأوان أبدا على الاختيار ما لم يكن هناك المزيد من الخيارات.” أشار تشن غي إلى الطلاب وراءه. “يمكنني البقاء ، ولكن هل ترغب في أن يشارك هؤلاء الأطفال الأبرياء؟ من فضلك ، دعني آخذهم إلى مكان آمن أولاً”.
عندما رؤية تشانغ وين يو لهذا ، خفتت إبتسامتها ، لكن الجنون في عينيها نما. تم استهلاك جسدها من قبل الرون الغريب ، وبدا وكأن الشيطان ذو الرؤوس الثلاثة كان يمتزج مع الباب. ظل الباب يئن ، ويمكن لكل طالب في المدرسة أن يشعر بالألم القادم من قلبه.
“لا يمكننا أن ندع حتى أحد الطلاب يرحل. إنهم جزء من وعي المدرسة. فقدان كل طالب سيضعف وعي المدرسة. الآن ، الرسام يتطلب قوة ، لذا من الأفضل أن تبقى هنا”. كان للرجل معصوب العينين لهجة مخيفة. “تشانغ وين يو تريد أن تدمر الباب. لقد فقدت مؤهلها لتصبح دافع الباب. بعد طرد الوحش الذي جاء من المدينة ، سيصبح الرسام بلا شك دافع الباب الجديد لهذه المدرسة ، ومن ثم سيحصل على قوة شبح أحمر أعظم. “
“الباب المتحرك خرق القواعد. فقط الأشخاص اليائسين يمكنهم الدفع لفتح الباب ، ولكن ليس للباب الحق في خداع اليائسين. سواء كان الدخول إلى الباب أم لا هو خيار يعطى فقط لدافع الباب. هذا هو الاختيار الأخير والأكثر حزنا في حياتهم! “
عندما رؤية تشانغ وين يو لهذا ، خفتت إبتسامتها ، لكن الجنون في عينيها نما. تم استهلاك جسدها من قبل الرون الغريب ، وبدا وكأن الشيطان ذو الرؤوس الثلاثة كان يمتزج مع الباب. ظل الباب يئن ، ويمكن لكل طالب في المدرسة أن يشعر بالألم القادم من قلبه.
كانت عيون تشانغ ون يو حمراء. ابتسمت وهي تطل على جميع الطلاب في المدرسة.
كانت عيون تشانغ ون يو حمراء. ابتسمت وهي تطل على جميع الطلاب في المدرسة.
ربما تكون تشانغ وين يو قد اقتربت من لين سيسي من قبل.
“لا أحد يستطيع أن يأخذ هذا الحق.”
كان الباب على وشك الانهيار. لعن الرجل في العاصفة ومد ذراعه الأخرى خارج العاصفة. بدا هجومه مثل تشويه الذات. استخدم كل قوة لحمه كقاعدة. كلما طال أمد المعركة ، كانت الحالة الأسوأ التي سيقع فيها. نظر الرسام إلى تشانغ ون يو المجنونة وأخرج الجلد المخفي في الدم مرة أخرى. كان إصبعه الدموي على وشك الهبوط على القماش عندما رأى تشن غي من زاوية عينيه. لقد كان حذرا بشأن شيء ما. بعد بعض التردد ، أوقف اللوحة وإستخدم وعي المدرسة المتبقي لإيقاف تشانغ وين يو.
بعد أن قالت ذلك ، تخلت عن الدفاع وسمحت بسقوط الهجمات عليها. كانت المدرسة بأكملها تتردد بضحكاتها المجنونة. ظهر الشيطان ثلاثي الرؤوس بالكامل. لفت عيونه، وبدأت تستهلك الباب المحطم بالفعل.
كان الباب على وشك الانهيار. لعن الرجل في العاصفة ومد ذراعه الأخرى خارج العاصفة. بدا هجومه مثل تشويه الذات. استخدم كل قوة لحمه كقاعدة. كلما طال أمد المعركة ، كانت الحالة الأسوأ التي سيقع فيها. نظر الرسام إلى تشانغ ون يو المجنونة وأخرج الجلد المخفي في الدم مرة أخرى. كان إصبعه الدموي على وشك الهبوط على القماش عندما رأى تشن غي من زاوية عينيه. لقد كان حذرا بشأن شيء ما. بعد بعض التردد ، أوقف اللوحة وإستخدم وعي المدرسة المتبقي لإيقاف تشانغ وين يو.
استخدمت تشانغ وين يو كل شيء لاستدعاء الشيطان ذي الرؤوس الثلاثة لتدمير الباب. حاول الرسام والرجل في الضباب كل شيء لإيقاف تشانغ وين يو ، والأسوأ من ذلك، جاءت أصوات أكثر غرابة من المدينة الحمراء. المزيد من الوحوش كانوا يستيقظون. وصلت معركة الأشباح الحمراء الأعلى الثلاثه ذروتها. حتى تشن غي ، الذي كان بعيدًا عن المعركة ، واجه بعض المشاكل.
ربما تكون تشانغ وين يو قد اقتربت من لين سيسي من قبل.
على الجانب الغربي ، وقف بجانب البئر صبي رقيق ورجل معصوب العينين. كان هناك وحش بشري بأربع أرجل يزحف على فم البئر. بخلافهم ، كانت أشواك وكروم سوداء لامتناهية قادمة من الجانب الغربي. يبدو أن الوحوش في المدينة الحمراء قد تلقت أوامر ما وكانوا جميعًا يتجمعون بهذه الطريق.
كان سبب بقائه هو الحصول على بعض الفوائد ، ولكن بما من أن الأشباح الحمراء الثلاثة قد وضعت إهتمامها عليه ، كان الحل الأكثر عقلانية هو المغادرة. عندما رأى تشن غي الرسالة على هاتف لين سيسي، لم يبقى بل اختار المغادرة.
لم يخطط الرسام والمريض في العاصفة لترك تشن غي يذهب. كان السبب بسيطًا. في اللحظة الأخيرة ، وجهت تشانغ وين يو عينيها إلى تشن غي. وبدا وكأنهم قد صدقوا أن تشن غي قد إمتلك شيئًا خاصًا بها ، أو أن تشن غي كان إحدى أوراقها الرابحة. في البداية ، كان تشن غي مختبئًا في الظلام. لم يهتم به أحد ، ولكن بسبب تشانغ ون يو ، هبطت الأضواء عليه. لكن لحسن الحظ ، كان تركيز الأشباح الحمراء الأعلى لا يزال على تشانغ وين يو ، وكان بإمكان تشن غي التعامل مع هذا الموقف.
كان الباب على وشك الانهيار. لعن الرجل في العاصفة ومد ذراعه الأخرى خارج العاصفة. بدا هجومه مثل تشويه الذات. استخدم كل قوة لحمه كقاعدة. كلما طال أمد المعركة ، كانت الحالة الأسوأ التي سيقع فيها. نظر الرسام إلى تشانغ ون يو المجنونة وأخرج الجلد المخفي في الدم مرة أخرى. كان إصبعه الدموي على وشك الهبوط على القماش عندما رأى تشن غي من زاوية عينيه. لقد كان حذرا بشأن شيء ما. بعد بعض التردد ، أوقف اللوحة وإستخدم وعي المدرسة المتبقي لإيقاف تشانغ وين يو.
لم يفهم تشن غي ذلك.
“لا تسدوا طريقنا. لا أريد أن أتعارض معكم.” على الرغم من أن تشن غي قال ذلك ، إلا أنه تمنى القتال. كان لديه أشباح حمراء أكثر، وإذا كان بإمكانه استهلاك شبح واحد من العدو ، فسيكون ذلك مكسبًا.
كان لطيفًا مع تشن غي ، وهو أمر غريب. “أرجوك ارجع. لا أريد قتالك.”
“لا أحد يستطيع أن يأخذ هذا الحق.”
“هذا البئر مرتبط بقلب الرسام- إنه ليس المخرج على الجانب الآخر”. قال الصبي الرقيق لتشن غي
لم يخطط الرسام والمريض في العاصفة لترك تشن غي يذهب. كان السبب بسيطًا. في اللحظة الأخيرة ، وجهت تشانغ وين يو عينيها إلى تشن غي. وبدا وكأنهم قد صدقوا أن تشن غي قد إمتلك شيئًا خاصًا بها ، أو أن تشن غي كان إحدى أوراقها الرابحة. في البداية ، كان تشن غي مختبئًا في الظلام. لم يهتم به أحد ، ولكن بسبب تشانغ ون يو ، هبطت الأضواء عليه. لكن لحسن الحظ ، كان تركيز الأشباح الحمراء الأعلى لا يزال على تشانغ وين يو ، وكان بإمكان تشن غي التعامل مع هذا الموقف.
إنه يفضل البقاء في خطر وليس أن يأتي أي خطر لأي طالب – تحسن انطباعه عن تشن غي كثيرًا.
كان لطيفًا مع تشن غي ، وهو أمر غريب. “أرجوك ارجع. لا أريد قتالك.”
لم تكن المشكلة الوشيكة هي معرفة من أرسل الرسالة ولكن الخروج من المشكله الأخير. كونه يراقب من قبل ثلاثة من الأشباح الحمراء الأعلى، كان لدى تشن غي شعور بـdéjà vu. يبدو أن هذا قد حدث في مدينة لي وان من قبل ، لذلك لم يكن يشعر بالذعر كثيرًا ، وقد صدم ذلك الطلاب المحيطين به.
“يبدو أنك تعرفني جيدًا؟” نظر تشن غي إلى الصبي وأشار إلى أن يكون الجميع مستعدين.
كانت عيون تشانغ ون يو حمراء. ابتسمت وهي تطل على جميع الطلاب في المدرسة.
لم يفهم تشن غي ذلك.
“أنا لين سيسي. كنت تستخدم هويتي في الحرم الجامعي الشرقي.” سعل الصبي. “حدث نفس الشيء لنا. في الواقع ، أود أن أغادر مثلك ، ولكن للأسف ، ليس هناك عودة.”
لم يتم تحديد الرسالة ، وكان المرسل غير معروف ، ولكن استنادًا إلى توقعات تشن غي ، كان الهاتف الأسود على الأرجح مع تشانغ وين يو. كانت تشانغ قو هي التي سلمته حقيبة الظهر ، وكان الهاتف هو الشيء الوحيد المفقود.
“لن يفت الأوان أبدا على الاختيار ما لم يكن هناك المزيد من الخيارات.” أشار تشن غي إلى الطلاب وراءه. “يمكنني البقاء ، ولكن هل ترغب في أن يشارك هؤلاء الأطفال الأبرياء؟ من فضلك ، دعني آخذهم إلى مكان آمن أولاً”.
عندما رؤية تشانغ وين يو لهذا ، خفتت إبتسامتها ، لكن الجنون في عينيها نما. تم استهلاك جسدها من قبل الرون الغريب ، وبدا وكأن الشيطان ذو الرؤوس الثلاثة كان يمتزج مع الباب. ظل الباب يئن ، ويمكن لكل طالب في المدرسة أن يشعر بالألم القادم من قلبه.
‘اهدأ ، لا بد لي من الهدوء! الهاتف الأسود مهم بالنسبة لي ، ولكن هذا سر لا يعرفه إلا أنا. لا تعرف تشانغ وين يو ولا الرسام ذلك. إذا تصرفت بغرابة ، فسيكشف ذلك عن أهمية الهاتف. وبالتالي ، فإن أفضل حل هو التصرف بشكل طبيعي.’
إنه يفضل البقاء في خطر وليس أن يأتي أي خطر لأي طالب – تحسن انطباعه عن تشن غي كثيرًا.
كانت عيون تشانغ ون يو حمراء. ابتسمت وهي تطل على جميع الطلاب في المدرسة.
“لا يمكننا أن ندع حتى أحد الطلاب يرحل. إنهم جزء من وعي المدرسة. فقدان كل طالب سيضعف وعي المدرسة. الآن ، الرسام يتطلب قوة ، لذا من الأفضل أن تبقى هنا”. كان للرجل معصوب العينين لهجة مخيفة. “تشانغ وين يو تريد أن تدمر الباب. لقد فقدت مؤهلها لتصبح دافع الباب. بعد طرد الوحش الذي جاء من المدينة ، سيصبح الرسام بلا شك دافع الباب الجديد لهذه المدرسة ، ومن ثم سيحصل على قوة شبح أحمر أعظم. “
هذا ما اعتقده تشن غي وما فعله. عندما شاهد الرسالة على هاتف لين سيسي ، لم يتغير تعبيره. بشكل عرضي للغاية ، أعاد الهاتف في جيبه واستدار للنظر في الطلاب.
