Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-938

938
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

938

938: دفع باب الأمل مفتوحا “2في1”

تردد صوت عالي عبر المكتبة. يجب أن يكون باب المكتبة قد فتح. بعد بضع ثوان، ظهر وجه على الدرج. كان الطفل الشبح، وكان وراءه كلب أسود كبير.

كان باي بوهوي شخصًا لديه إصرار حاد وحازم. الخبرة من طفولته حولته إلى شخص أناني ومتعجرف. وعلق كثير ممن عملوا معه في الماضي بأنهم يشعرون بنقص اجتماعي إنساني من الرجل. لكن مثل هذا الشخص كان لديه دموع في حافة عينيه عندما رأى حافة حقل المدرسة المهجورة.

باستخدام آخر أونصة من الطاقة في جسده، إنقض باي بوهوي أسفل الملعب. في تلك اللحظة، كان دماغه مليئًا بصور من الأفلام الكلاسيكية مثل The Shawshank Redemption.

في أقل من عشر دقائق، شهد باي بوهوي أكثر من عشر قصص أشباح. مكتب الممرضة الذي كان مليئًا بالهمس والبكاء، غرفة الموسيقى التي كانت الموسيقى تطفو حنها على الرغم من أنها كانت فارغة بالتأكيد، الدرج الذي يحتوي على خطوة إضافية، التمثال الذي سيبكي، الكافتيريا الفارغة ولكن بطريقة ما تنجرف برائحة اللحم اللذيذة، والوجه البشري الذي كان مختبئًا تحت مقصورة المرحاض، وخطوات ثابتة كانت تتبع خلفه.

وأشار عضلات خارج الباب. كان هناك دمية طفل تقف عند الزاوية. كان رأسه يقف على كتفيه، وكان زوج عينيه الداكنتين تحدقان في مجموعة ليو غانغ.

ببساطة كان هناك الكثير منهم لكي يتم عدهم. لقد ذهب إلى منازل مسكونة أخرى حيث كان هناك الكثير من نقاط الإخافة، ولكن في هذا المنزل المسكون، كانت قصة أشباح واحدة تحتوي على العديد من نقاط الإخافة. الشيء الأكثر رعباً هو أنه بمجرد أن أطلق إحدى قصص الأشباح، فإن الأشباح في القصة ستستمر في مطاردته. لن يسمحوا له بالذهاب حتى نهاية العالم. لم يكن لدى باي بوهوي أي فكرة عن “الأشياء” التي كانت تتبع وراءه. توقف دماغه عن العمل منذ وقت طويل. كان يركض على التصميم الخالص.

“هذه هي!”

“بئر الأمنيات!” كمصمم منزل مسكون من حديقة الملاهي المستقبلية، لم يرغب في الاعتراف بالهزيمة. لقد فضل العثور على المخرج بنفسه بدلاً من قبول إذلال إرساله من خلال منافس أعماله “كدت ان اصل!”

“فقط تجاهلها. نحن بحاجة إلى التوجه إلى المكتبة الآن!” آه لي لم يكن خائفا من الطفل الشبح. فبعد كل شيء، على الرغم من أنه مخيف قدر الإمكان، على الأقل كان شيئًا ماديا يمكن للجميع رؤيته.

باستخدام آخر أونصة من الطاقة في جسده، إنقض باي بوهوي أسفل الملعب. في تلك اللحظة، كان دماغه مليئًا بصور من الأفلام الكلاسيكية مثل The Shawshank Redemption.

في رؤيته المحيطية، كان يظهر أحيانًا طالب رقيق، وكان هو الوحيد الذي يمكن أن يلمح هذا الطالب. بعد ظهور الطفل الشبح كان نباح الكلب والبكاء العابر. يبدو أن الممثلين في هذا المنزل المسكون لم يقتصروا على سيناريو واحد ؛ يمكنهم التحرك بحرية. كان هذا هو الشيء الذي أقلق ليو غانغ أكثر من أي شيئ. فبعد كل شيء، مع تضاؤل ​​عدد الزوار، كان هذا يعني أن المزيد من الممثلين سيجتمعون ويلفون حول الزوار المتبقين.

‘الحرية في متناول يدي. في هذه اللحظة، أنا بطلي.’

“الأخ غانغ، يمكنك أن تخرج الآن. تلك المرأة التي لا رأس لها لم تلاحقنا.” ركض آه لي إلى الباب. “من الأفضل أن نستغل هذا الوقت للوصول إلى المكتبة.”

لم يركض بهذه السرعة في حياته. عبر الحقل، انهار على حافة البئر. كان هذا بئر مائل قليلاً. كان هناك حبل أمان مربوط بجانب البئر، ونهاية الحبل مثبتة بدلو ماء. نظر باي بوهوي إلى أسفل البئر، وقد رأى ضوءًا أحمر باهتًا في قاع البئر.

“هذا هو! طريقي إلى النصر!” كان هذا رهانه على المجد. أمسك باي بوهوي بحبل الأمان ونزل ببطء إلى البئر.

“يجب أن يكون… نعم، يجب أن يكون هذا هو المكان.” جامعا يديه في صلاة، تمنى باي بوهوي بصدق، “أريد أن أغادر هذا المنزل المسكون”.

تردد صوت عالي عبر المكتبة. يجب أن يكون باب المكتبة قد فتح. بعد بضع ثوان، ظهر وجه على الدرج. كان الطفل الشبح، وكان وراءه كلب أسود كبير.

ثم أخرج عملة وألقى بها في البئر. وسرعان ما سمع أن العملة أصابت قاع البئر. لم يكن البئر عميقًا كما كان يعتقد.

“هذه هي!”

“هذا هو! طريقي إلى النصر!” كان هذا رهانه على المجد. أمسك باي بوهوي بحبل الأمان ونزل ببطء إلى البئر.

“هذه الأشياء لحقت بنا! هل هي الطفل الشبح أم المرأة التي بلا رأس؟” ألقيت المجموعة في حالة من الذعر. كان بإمكانهم أن يروا بوضوح الدم الذي يتسرب من خلال الفجوة في أسفل الباب. أصبح الضجيج أعلى وأعلى. كان الباب والكراسي التي أغلقت الباب تهتز.

“هذا هو المخرج؟” همس آه لي، ولكن لم يكن هناك أحد لإعطاءه إجابة.

“لماذا لم يرد باي بوهوي على أي من مكالماته؟ ما الذي يفعله هذا الرجل؟” جاء صوت ليو غانغ من تحت الطاولة.

لم يركض بهذه السرعة في حياته. عبر الحقل، انهار على حافة البئر. كان هذا بئر مائل قليلاً. كان هناك حبل أمان مربوط بجانب البئر، ونهاية الحبل مثبتة بدلو ماء. نظر باي بوهوي إلى أسفل البئر، وقد رأى ضوءًا أحمر باهتًا في قاع البئر.

“هل من المحتمل أنهم هربوا بالفعل من المنزل المسكون؟ من أول مرة رأيته فيها، علمت أنه لا يمكن الاعتماد عليه. لديه طريقة غريبة في الحديث ويرفض الاعتراف بمن يتحدثون إليه.” جاء صوت المصور عضلات من طاولة أخرى.

“لماذا يلاحقنا هذا الطفل الشبح على الرغم من اختفاء لان دونغ بالفعل؟” أخذ عضلات أنفاس باردة.

“أنا هنا عن قصد لمساعدة مدينة الملاهي المستقبلية. إذا تجرأ هذا العجوز على التخلي عني والهرب بمفرده، سيكون لدي الكثير من الأشياء لأقوله له بمجرد أن ينتهي هذا.”  كان ليو غانغ غاضبا للغاية. “لكنك لست أفضل منه بكثير. لقد كنت تتواصل بهدوء مع مساعدي، لكنك لم تفكر حتى في إخباري بذلك! وبصفتك مصورًا، فقدت أهم المعدات، الكاميرا.”

باستخدام آخر أونصة من الطاقة في جسده، إنقض باي بوهوي أسفل الملعب. في تلك اللحظة، كان دماغه مليئًا بصور من الأفلام الكلاسيكية مثل The Shawshank Redemption.

“لكنني اضطررت للقيام بذلك! لم أفعل ذلك عن قصد!”

“هذه الأشياء لحقت بنا! هل هي الطفل الشبح أم المرأة التي بلا رأس؟” ألقيت المجموعة في حالة من الذعر. كان بإمكانهم أن يروا بوضوح الدم الذي يتسرب من خلال الفجوة في أسفل الباب. أصبح الضجيج أعلى وأعلى. كان الباب والكراسي التي أغلقت الباب تهتز.

صرير…

“لماذا يلاحقنا هذا الطفل الشبح على الرغم من اختفاء لان دونغ بالفعل؟” أخذ عضلات أنفاس باردة.

تم دفع الباب الخشبي مفتوحًا، وسامعين ذلك، صمت كل من ليو غانغ و عضلات في نفس الوقت.

“هذه الأشياء لحقت بنا! هل هي الطفل الشبح أم المرأة التي بلا رأس؟” ألقيت المجموعة في حالة من الذعر. كان بإمكانهم أن يروا بوضوح الدم الذي يتسرب من خلال الفجوة في أسفل الباب. أصبح الضجيج أعلى وأعلى. كان الباب والكراسي التي أغلقت الباب تهتز.

“الأخ غانغ، يمكنك أن تخرج الآن. تلك المرأة التي لا رأس لها لم تلاحقنا.” ركض آه لي إلى الباب. “من الأفضل أن نستغل هذا الوقت للوصول إلى المكتبة.”

“ما الفائدة من قول ذلك الآن؟ اذهب وابحث عنها!” كان ليو غانغ مرعوبًا أيضًا. تلك المرآة كانت أملهم الوحيد. تدافع الثلاثة حول الطابق السفلي، وأصبح الضجيج الذي جاء فوق رؤوسهم أعلى وأعلى.

“فجأة، هاتف الجميع لا يعمل. ليس لدي أي فكرة عما يفعلونه.” أخذ ليو غانغ هاتفه وأرسل رسالة إلى الدردشة الجماعية. “المسار الخفي للخروج خلف المرآة في الطابق الثاني من المكتبة. إذا رأيتم هذه الرسالة، توجهوا إلى هناك على الفور!”

اندفعت رائحة دم لاذعة لأنفه، ولف ضباب دموي كثيف جسده!

“لقد فعلت كل ما بوسعي. إذا كانوا لا يزالون يرفضون المجيء، لا أستطيع أن أفعل أي شيء حيال ذلك.” ربت ليو غانغ الغبار بعيدًا عن ملابسه وهو يزحف من تحت الطاولة. “لن ننتظره. دعونا نذهب الآن.”

“بسرعة!” دفع آه لي المرآة إلى الجانب لكشف مسار أدى إلى الأسفل. في نهاية الطريق كان باب حديدي مدمر بشدة.

تم جمع الثلاثة بالقرب من بعضهم البعض، ولكن بمجرد دفعوا الباب مفتوحًا، أطلق عضلات صرخة شديدة.

”هل فقد رئيس هذا المكان عقله؟ لعمل السيناريو، قام بإنشاء مكتبة كبيرة تحت الأرض؟” أمسك عضلات كتابًا عشوائيًا من رف الكتب. تركت بقع دم على الزاوية، وتم تلوث الصفحات الداخلية بالدم وتماسكت معًا. “هذا جنون.”

“ما الخطب؟”

كان باي بوهوي شخصًا لديه إصرار حاد وحازم. الخبرة من طفولته حولته إلى شخص أناني ومتعجرف. وعلق كثير ممن عملوا معه في الماضي بأنهم يشعرون بنقص اجتماعي إنساني من الرجل. لكن مثل هذا الشخص كان لديه دموع في حافة عينيه عندما رأى حافة حقل المدرسة المهجورة.

“الدمية تتبعنا مرة أخرى!”

تم دفع الباب الخشبي مفتوحًا، وسامعين ذلك، صمت كل من ليو غانغ و عضلات في نفس الوقت.

وأشار عضلات خارج الباب. كان هناك دمية طفل تقف عند الزاوية. كان رأسه يقف على كتفيه، وكان زوج عينيه الداكنتين تحدقان في مجموعة ليو غانغ.

في أقل من عشر دقائق، شهد باي بوهوي أكثر من عشر قصص أشباح. مكتب الممرضة الذي كان مليئًا بالهمس والبكاء، غرفة الموسيقى التي كانت الموسيقى تطفو حنها على الرغم من أنها كانت فارغة بالتأكيد، الدرج الذي يحتوي على خطوة إضافية، التمثال الذي سيبكي، الكافتيريا الفارغة ولكن بطريقة ما تنجرف برائحة اللحم اللذيذة، والوجه البشري الذي كان مختبئًا تحت مقصورة المرحاض، وخطوات ثابتة كانت تتبع خلفه.

“لسبب ما، أشعر أنه يحدق بنا، وعيناه تتابع حركتنا”.

“أهربوا!” صرخ عضلات، لكن المكتبة كانت كبيرة جدًا. لم يكن هناك مكان لهم للهرب. اختبأ قلتهم وراء الصف الأخير من أرفف الكتب. بدا أن النجوم اصطفت لهم في تلك اللحظة. تمكنوا من اكتشاف مرآة كانوا قد تجاهلوها طوال الوقت.

“لماذا يلاحقنا هذا الطفل الشبح على الرغم من اختفاء لان دونغ بالفعل؟” أخذ عضلات أنفاس باردة.

“لماذا يلاحقنا هذا الطفل الشبح على الرغم من اختفاء لان دونغ بالفعل؟” أخذ عضلات أنفاس باردة.

“فقط تجاهلها. نحن بحاجة إلى التوجه إلى المكتبة الآن!” آه لي لم يكن خائفا من الطفل الشبح. فبعد كل شيء، على الرغم من أنه مخيف قدر الإمكان، على الأقل كان شيئًا ماديا يمكن للجميع رؤيته.

لم يركض بهذه السرعة في حياته. عبر الحقل، انهار على حافة البئر. كان هذا بئر مائل قليلاً. كان هناك حبل أمان مربوط بجانب البئر، ونهاية الحبل مثبتة بدلو ماء. نظر باي بوهوي إلى أسفل البئر، وقد رأى ضوءًا أحمر باهتًا في قاع البئر.

في رؤيته المحيطية، كان يظهر أحيانًا طالب رقيق، وكان هو الوحيد الذي يمكن أن يلمح هذا الطالب. بعد ظهور الطفل الشبح كان نباح الكلب والبكاء العابر. يبدو أن الممثلين في هذا المنزل المسكون لم يقتصروا على سيناريو واحد ؛ يمكنهم التحرك بحرية. كان هذا هو الشيء الذي أقلق ليو غانغ أكثر من أي شيئ. فبعد كل شيء، مع تضاؤل ​​عدد الزوار، كان هذا يعني أن المزيد من الممثلين سيجتمعون ويلفون حول الزوار المتبقين.

صرير…

“لماذا أعاني من هذا الصداع المفاجئ؟” ظهرت العديد من الصور غير المألوفة في ذاكرة آه لي كما لو كان قد عاش في هذا المكان من قبل. بعد التعود ببطء على هذا الشعور، أصبح ليو غانغ وعضلات، اللذان كانا بجانبه، أصبح غرباء أكثر وأكثر. ومع ذلك، لم يشر أي منهما إلى ذلك. اعتقدوا جميعًا أنه طالما استطاعوا الهروب من هذا المكان، سيتم حل جميع المشاكل.

في رؤيته المحيطية، كان يظهر أحيانًا طالب رقيق، وكان هو الوحيد الذي يمكن أن يلمح هذا الطالب. بعد ظهور الطفل الشبح كان نباح الكلب والبكاء العابر. يبدو أن الممثلين في هذا المنزل المسكون لم يقتصروا على سيناريو واحد ؛ يمكنهم التحرك بحرية. كان هذا هو الشيء الذي أقلق ليو غانغ أكثر من أي شيئ. فبعد كل شيء، مع تضاؤل ​​عدد الزوار، كان هذا يعني أن المزيد من الممثلين سيجتمعون ويلفون حول الزوار المتبقين.

لقد سارعوا أسفل الزاوية، وأحيانًا، كانت هناك ظلال تطفو من الزاوية، الذي سيضغط قلوبهم. لا تزال أكثر إخافةً حتى كانت خيوط الشعر التي ستسقط من السقف، ولكن عندما يرفعون رؤوسهم للنظر، لم يكن هناك شيء هناك. ركض الثلاثة من أجل حياتهم، وتجاهلوا كل هذه التفاصيل. لقد زرعوا أملهم في المسار الخفي الذي ذكره المساعد.

“ما الذي يحدث هنا؟” تخلى ليو غانغ عن صورته. انهار على الأرض وبحث عن مكان للاختباء.

“نحن هنا! هذه هي المكتبة أمامنا!” على الرغم من أنهم كانوا بعيدون جدًا عن الباب، تمكن عضلات من قراءة اللافتة ببصره الاستثنائي. أعطاهم ذلك دفعة لركض آخر المسافة بكل قوتهم.

“لقد انتهى أخيرا!”

“أغلق الباب! أغلق الباب!” لمساعدتهم على شراء المزيد من الوقت، دفع ليو غانغ و عضلات الباب للمكتبة مغلقا بعد دخولهما واستخدموا الكراسي لسد المدخل. “سنذهب إلى الطابق الثاني معًا! يجب أن يكون بإنتظارنا مساعدي والطالبان هناك!”

“لماذا يلاحقنا هذا الطفل الشبح على الرغم من اختفاء لان دونغ بالفعل؟” أخذ عضلات أنفاس باردة.

صاح ليو غانغ باسم مساعده، ولكن لم يكن هناك إجابة. ركضوا للعثور على الدرج داخل المكتبة، وعندما وجدوه، أدركوا أن الدرج يتجه إلى الأسفل، وليس إلى الأعلى.

”هل فقد رئيس هذا المكان عقله؟ لعمل السيناريو، قام بإنشاء مكتبة كبيرة تحت الأرض؟” أمسك عضلات كتابًا عشوائيًا من رف الكتب. تركت بقع دم على الزاوية، وتم تلوث الصفحات الداخلية بالدم وتماسكت معًا. “هذا جنون.”

“الطابق الثاني الذي ذكره مساعدي كان الطابق الثاني تحت الأرض؟” بالنظر إلى الدرج المظلم، كان لدى ليو غانغ بعض التردد، ولكن في تلك اللحظة، جاء صوت الضجيج من باب المكتبة وكأن شخصًا ما كان يستخدم رأسه للطرق على الباب.

“الأخ غانغ، يمكنك أن تخرج الآن. تلك المرأة التي لا رأس لها لم تلاحقنا.” ركض آه لي إلى الباب. “من الأفضل أن نستغل هذا الوقت للوصول إلى المكتبة.”

“هذه الأشياء لحقت بنا! هل هي الطفل الشبح أم المرأة التي بلا رأس؟” ألقيت المجموعة في حالة من الذعر. كان بإمكانهم أن يروا بوضوح الدم الذي يتسرب من خلال الفجوة في أسفل الباب. أصبح الضجيج أعلى وأعلى. كان الباب والكراسي التي أغلقت الباب تهتز.

ملاحظة تم حذف الفصول من 937 إلى 975 وأنا أعيد إطلاقها من جديد، ولكنه عمل شاق جدا لذلك لن أكتب العناوين.. ذلك سيجعل الأمر أطول فقط.. لذلك حتى الفصل 975 لن يكون هناك عناوين في الأعلى

“بسرعة! لا يجب أن نبقى هنا بعد الآن!” بعد قول ذلك، كان عضلات أول من قام بالإسراع أسفل الدرج. داخل تحت الأرض المخيف، كانت هناك صفوف من أرفف الكتب، ولكن لم يكن هناك ما يسمى مرآة.

صرير…

“الأخ غانغ، هل يمكن أن يكون قد تم خداعنا؟ لماذا قد يكون هناك مرآة في المكتبة؟”

“بحق الجحيم!” فقد جسده توازنه وانحنى للخلف. عندما كان رأسه على وشك الاصطدام برف الكتب خلفه، شعر بشيء يمسك به، مما منحه الدعم. لم تعد روحه إلى جسده. أدار عضلات رأسه بشكل غريزي، ورأى ذراعًا شاحبة ممدودة من الفجوة في رف الكتب. كانت هناك خمسة أصابع عظمية تضغط حول عنقه. زحفت القشعريرة أسفل جسده. كان بإمكان عضلات أن يسمع صوت التصدع في عموده الفقري، كما لو كان على وشك الإنقسام.

“ما الفائدة من قول ذلك الآن؟ اذهب وابحث عنها!” كان ليو غانغ مرعوبًا أيضًا. تلك المرآة كانت أملهم الوحيد. تدافع الثلاثة حول الطابق السفلي، وأصبح الضجيج الذي جاء فوق رؤوسهم أعلى وأعلى.

تم جمع الثلاثة بالقرب من بعضهم البعض، ولكن بمجرد دفعوا الباب مفتوحًا، أطلق عضلات صرخة شديدة.

”هل فقد رئيس هذا المكان عقله؟ لعمل السيناريو، قام بإنشاء مكتبة كبيرة تحت الأرض؟” أمسك عضلات كتابًا عشوائيًا من رف الكتب. تركت بقع دم على الزاوية، وتم تلوث الصفحات الداخلية بالدم وتماسكت معًا. “هذا جنون.”

ثم أخرج عملة وألقى بها في البئر. وسرعان ما سمع أن العملة أصابت قاع البئر. لم يكن البئر عميقًا كما كان يعتقد.

كان على وشك دفع الكتاب إلى مكانه عندما رأى شيئًا فجأة في الفجوة حيث تم وضع الكتاب في الأصل. انحنى عضلات لإلقاء نظرة أفضل ورأى وميض بؤبؤ أحمر وراء الجزء الخلفي من رف الكتب.

معجزة! كان ذلك النوع من الفرح شيئًا لا يمكن وصفه بالكلمات! كان الأمر كما لو أنهم واجهوا أجمل حادثة عندما كانوا في أعماق اليأس!

“بحق الجحيم!” فقد جسده توازنه وانحنى للخلف. عندما كان رأسه على وشك الاصطدام برف الكتب خلفه، شعر بشيء يمسك به، مما منحه الدعم. لم تعد روحه إلى جسده. أدار عضلات رأسه بشكل غريزي، ورأى ذراعًا شاحبة ممدودة من الفجوة في رف الكتب. كانت هناك خمسة أصابع عظمية تضغط حول عنقه. زحفت القشعريرة أسفل جسده. كان بإمكان عضلات أن يسمع صوت التصدع في عموده الفقري، كما لو كان على وشك الإنقسام.

كان الزوار الثلاثة مستلقين على الأرض بتعبيرات معقدة. لقد تجرأوا فقط على النظر إلى بعضهم البعض، خائفين من ترك عيونهم تتجول.

“آه!” صرخ عضلات بصوتٍ عالٍ للمساعدة وقذف الكتاب بعيدًا وهو يزحف بعيدًا عن اليد الغامضة. قام بعمل مثل هذه الضجة الصاخبة ونسي القاعدة الواحدة عندما كان أحدهم داخل المكتبة. يجب على المرء دائما أن يبقى هادئا داخل المكتبة. انتهك القاعدة، وامتدت أيدي رمادية كثيرة من أرفف الكتب. وكان بعضهم يرتدون زي مدرسة مو يانغ الثانوية.

“لسبب ما، أشعر أنه يحدق بنا، وعيناه تتابع حركتنا”.

“ما الذي يحدث هنا؟” تخلى ليو غانغ عن صورته. انهار على الأرض وبحث عن مكان للاختباء.

بانغ!

بانغ!

“الأخ غانغ، هل يمكن أن يكون قد تم خداعنا؟ لماذا قد يكون هناك مرآة في المكتبة؟”

تردد صوت عالي عبر المكتبة. يجب أن يكون باب المكتبة قد فتح. بعد بضع ثوان، ظهر وجه على الدرج. كان الطفل الشبح، وكان وراءه كلب أسود كبير.

“هذه الأشياء لحقت بنا! هل هي الطفل الشبح أم المرأة التي بلا رأس؟” ألقيت المجموعة في حالة من الذعر. كان بإمكانهم أن يروا بوضوح الدم الذي يتسرب من خلال الفجوة في أسفل الباب. أصبح الضجيج أعلى وأعلى. كان الباب والكراسي التي أغلقت الباب تهتز.

“أهربوا!” صرخ عضلات، لكن المكتبة كانت كبيرة جدًا. لم يكن هناك مكان لهم للهرب. اختبأ قلتهم وراء الصف الأخير من أرفف الكتب. بدا أن النجوم اصطفت لهم في تلك اللحظة. تمكنوا من اكتشاف مرآة كانوا قد تجاهلوها طوال الوقت.

تم جمع الثلاثة بالقرب من بعضهم البعض، ولكن بمجرد دفعوا الباب مفتوحًا، أطلق عضلات صرخة شديدة.

“هذه هي!”

كان باي بوهوي شخصًا لديه إصرار حاد وحازم. الخبرة من طفولته حولته إلى شخص أناني ومتعجرف. وعلق كثير ممن عملوا معه في الماضي بأنهم يشعرون بنقص اجتماعي إنساني من الرجل. لكن مثل هذا الشخص كان لديه دموع في حافة عينيه عندما رأى حافة حقل المدرسة المهجورة.

معجزة! كان ذلك النوع من الفرح شيئًا لا يمكن وصفه بالكلمات! كان الأمر كما لو أنهم واجهوا أجمل حادثة عندما كانوا في أعماق اليأس!

“نحن هنا! هذه هي المكتبة أمامنا!” على الرغم من أنهم كانوا بعيدون جدًا عن الباب، تمكن عضلات من قراءة اللافتة ببصره الاستثنائي. أعطاهم ذلك دفعة لركض آخر المسافة بكل قوتهم.

“بسرعة!” دفع آه لي المرآة إلى الجانب لكشف مسار أدى إلى الأسفل. في نهاية الطريق كان باب حديدي مدمر بشدة.

في أقل من عشر دقائق، شهد باي بوهوي أكثر من عشر قصص أشباح. مكتب الممرضة الذي كان مليئًا بالهمس والبكاء، غرفة الموسيقى التي كانت الموسيقى تطفو حنها على الرغم من أنها كانت فارغة بالتأكيد، الدرج الذي يحتوي على خطوة إضافية، التمثال الذي سيبكي، الكافتيريا الفارغة ولكن بطريقة ما تنجرف برائحة اللحم اللذيذة، والوجه البشري الذي كان مختبئًا تحت مقصورة المرحاض، وخطوات ثابتة كانت تتبع خلفه.

“الطريق الخفي!” ملئت دموع الإثارة عيون الثلاثي. هم فقط قد عرفوا ما مروا به للوصول إلى هذه النقطة. تسابقوا على الدرج. مع اقترابهم من باب الأمل، تلاشى صوت البكاء والنباح. ألقى ليو غانغ، الذي كان يركض في الأمام، قبضته حول مقبض الباب.

تم جمع الثلاثة بالقرب من بعضهم البعض، ولكن بمجرد دفعوا الباب مفتوحًا، أطلق عضلات صرخة شديدة.

“لقد انتهى أخيرا!”

كان الزوار الثلاثة مستلقين على الأرض بتعبيرات معقدة. لقد تجرأوا فقط على النظر إلى بعضهم البعض، خائفين من ترك عيونهم تتجول.

دفع الباب الحديدي مفتوحا.

‘الحرية في متناول يدي. في هذه اللحظة، أنا بطلي.’

اندفعت رائحة دم لاذعة لأنفه، ولف ضباب دموي كثيف جسده!

‘الحرية في متناول يدي. في هذه اللحظة، أنا بطلي.’

عندما فتح ليو غانغ عينيه، رأى عالماً كان أحمر بالكامل في اللون!

“بئر الأمنيات!” كمصمم منزل مسكون من حديقة الملاهي المستقبلية، لم يرغب في الاعتراف بالهزيمة. لقد فضل العثور على المخرج بنفسه بدلاً من قبول إذلال إرساله من خلال منافس أعماله “كدت ان اصل!”

تساقطت قطرات لزجة من الدم من السقف، وقد تم تلوين الممر بأكمله بألمع لون أحمر. كان الهواء رطبًا، وبدا وكأن كل نفس كان ينقع رئتيهم بماء دموي. توقف ليو غانغ عن التحرك. التباين الشديد في اللون جعله يشك في عينيه. عندما كان على وشك الإلتفاف، اصطدمت به قوة عملاقة من الخلف. انحنت ركبتيه، وسقط ليو غانغ على الأرض. التفت للنظر خلفه.

“أنا هنا عن قصد لمساعدة مدينة الملاهي المستقبلية. إذا تجرأ هذا العجوز على التخلي عني والهرب بمفرده، سيكون لدي الكثير من الأشياء لأقوله له بمجرد أن ينتهي هذا.”  كان ليو غانغ غاضبا للغاية. “لكنك لست أفضل منه بكثير. لقد كنت تتواصل بهدوء مع مساعدي، لكنك لم تفكر حتى في إخباري بذلك! وبصفتك مصورًا، فقدت أهم المعدات، الكاميرا.”

سارع عضلات وأه لي من خارج الممر. لم يتوقعوا أن يتوقف ليو غانغ فجأة. لم يكن لديهم فرصة للتباطؤ، لذلك صدموا ليو غانغ. تدحرج الثلاثة ككرة، وبينما كانوا يجمعون ذكائهم، رأوا الطفل الشبح والكلب الأسود يتبعان أيضًا أسفل المسار الخفي. اقتربت الوجوه المخيفة ببطء، وتابعت أيادي شاحبة وراء الطفل الشبح عن كثب. ومع ذلك، عندما كانوا على وشك الوصول إلى ليو غانغ، حدث شيء لم يكن أحد يتوقعه.

“الأخ غانغ، يمكنك أن تخرج الآن. تلك المرأة التي لا رأس لها لم تلاحقنا.” ركض آه لي إلى الباب. “من الأفضل أن نستغل هذا الوقت للوصول إلى المكتبة.”

لم تستمر الوحوش المخيفة في المضي قدمًا. توقفوا داخل المسار الخفي. مع انتشار الخوف وعدم اليقين، قاموا بسحب الباب الحديدي وإغلاقه. ثم جاء صوت التروس والسلاسل الحديدية تتحرك. يبدو أن الباب الصدئ قد تم إغلاقه.

“لقد انتهى أخيرا!”

“هذا… يعني أننا نجونا، أليس كذلك؟”

“هذه الأشياء لحقت بنا! هل هي الطفل الشبح أم المرأة التي بلا رأس؟” ألقيت المجموعة في حالة من الذعر. كان بإمكانهم أن يروا بوضوح الدم الذي يتسرب من خلال الفجوة في أسفل الباب. أصبح الضجيج أعلى وأعلى. كان الباب والكراسي التي أغلقت الباب تهتز.

كان الزوار الثلاثة مستلقين على الأرض بتعبيرات معقدة. لقد تجرأوا فقط على النظر إلى بعضهم البعض، خائفين من ترك عيونهم تتجول.

‘الحرية في متناول يدي. في هذه اللحظة، أنا بطلي.’

“هذا هو المخرج؟” همس آه لي، ولكن لم يكن هناك أحد لإعطاءه إجابة.

“الطابق الثاني الذي ذكره مساعدي كان الطابق الثاني تحت الأرض؟” بالنظر إلى الدرج المظلم، كان لدى ليو غانغ بعض التردد، ولكن في تلك اللحظة، جاء صوت الضجيج من باب المكتبة وكأن شخصًا ما كان يستخدم رأسه للطرق على الباب.

“قد يكون هذا هو المخرج، على الرغم من أنه قد لا يبدو كذلك. ربما يرغب المنزل المسكون في أن يفاجئنا قبل أن نغادر؟” بدا صوت عضلات رقيق. لقد زحف ببطء من على الأرض مع قلبه يدق بسرعة.

لم يركض بهذه السرعة في حياته. عبر الحقل، انهار على حافة البئر. كان هذا بئر مائل قليلاً. كان هناك حبل أمان مربوط بجانب البئر، ونهاية الحبل مثبتة بدلو ماء. نظر باي بوهوي إلى أسفل البئر، وقد رأى ضوءًا أحمر باهتًا في قاع البئر.

~~~~~~~

“آه!” صرخ عضلات بصوتٍ عالٍ للمساعدة وقذف الكتاب بعيدًا وهو يزحف بعيدًا عن اليد الغامضة. قام بعمل مثل هذه الضجة الصاخبة ونسي القاعدة الواحدة عندما كان أحدهم داخل المكتبة. يجب على المرء دائما أن يبقى هادئا داخل المكتبة. انتهك القاعدة، وامتدت أيدي رمادية كثيرة من أرفف الكتب. وكان بعضهم يرتدون زي مدرسة مو يانغ الثانوية.

ملاحظة تم حذف الفصول من 937 إلى 975 وأنا أعيد إطلاقها من جديد، ولكنه عمل شاق جدا لذلك لن أكتب العناوين.. ذلك سيجعل الأمر أطول فقط.. لذلك حتى الفصل 975 لن يكون هناك عناوين في الأعلى

“الطريق الخفي!” ملئت دموع الإثارة عيون الثلاثي. هم فقط قد عرفوا ما مروا به للوصول إلى هذه النقطة. تسابقوا على الدرج. مع اقترابهم من باب الأمل، تلاشى صوت البكاء والنباح. ألقى ليو غانغ، الذي كان يركض في الأمام، قبضته حول مقبض الباب.

“يجب أن يكون… نعم، يجب أن يكون هذا هو المكان.” جامعا يديه في صلاة، تمنى باي بوهوي بصدق، “أريد أن أغادر هذا المنزل المسكون”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط