939
939: أههه
كان ذلك إنسانًا حيًا. كان الزائر معهم قبل لحظات. لكن هذا كان حقيقيا! كل رعب تحول إلى حقيقة في تلك اللحظة! كان الأمر كما لو أنهم رأوا قاتل بسكين يقف بجانب سريرهم بعد الاستيقاظ من كابوس!
أطلقت العواطف السلبية في قلبه. وعندما اقترب الولد الغريب، صدم باي بوهوي الزائر الذي كان يرتدي طبقات عديدة! لقد دفع الزائر شخصيا نحو الوحش!
“قد يكون لديك نقطة.” التقط ليو غانغ نفسه من على الأرض. كان جسده يرتجف. كل شيء حوله كان شديدا جدا لحواسه. كان هذا عالمًا أحمر كالدم. تم طلاء كل سطح بالدم، وكانت الجدران ممتلئة بالأوعية الدموية، وكان سائل دموي سميك يتدفق على السقف فوقهم.
“باي بوهوي؟” آخر دفعة للعقلانية دفعت هذا الاسم إلى دماغ آه لي. نظر إلى أسفل الممر، وفي مفترق طرق، رأى شكلين متضاربين. كان أحدهم هو باي بوهوي غير القابل للإقتراب والمنفصل، ولكن في تلك اللحظة، فقد حذاءًا، وتمزق قميصه، وكانت نظاراته مفقودة.
“كيف استطعت!” بينما كان الزائر على وشك السقوط، تم الإمساك بذراعه من قبل الصبي ذو الرائحة الكريهة.
“هذا جنون، جنون نقي”. تلعثم ليو غانغ بينما تحدث. كان يعتقد أن هناك أمل خلف الباب، ولكن عندما رأى أن المشهد الذي أمامه لا علاقة له بالأمل، كانت خيبة الأمل كافية لكسره. كان الزائرون الثلاثة منشغلين في عزاء أنفسهم، لكن الأعذار التي قد يتوصلون إليها تبدو ضعيفة جدًا مقارنة بالواقع الدموي الذي تم إلقاءهم فيه.
كان ذلك إنسانًا حيًا. كان الزائر معهم قبل لحظات. لكن هذا كان حقيقيا! كل رعب تحول إلى حقيقة في تلك اللحظة! كان الأمر كما لو أنهم رأوا قاتل بسكين يقف بجانب سريرهم بعد الاستيقاظ من كابوس!
“نحن…” قبل أن ينتهي ليو غانغ، جاءت خطى من الممر. كان الصوت واضحًا، مثل الكعب العالي على البلاط.
“ليس من السهل التحرك بكعب. هل يمكن أن تكون عامل قد أتت لتوجهنا إلى المخرج؟”
“ليس من السهل التحرك بكعب. هل يمكن أن تكون عامل قد أتت لتوجهنا إلى المخرج؟”
“باي بوهوي؟” آخر دفعة للعقلانية دفعت هذا الاسم إلى دماغ آه لي. نظر إلى أسفل الممر، وفي مفترق طرق، رأى شكلين متضاربين. كان أحدهم هو باي بوهوي غير القابل للإقتراب والمنفصل، ولكن في تلك اللحظة، فقد حذاءًا، وتمزق قميصه، وكانت نظاراته مفقودة.
“مهما حدث، دعونا نختبئ الآن”. دفع آه لي باب غرفة صف بشكل عشوائي مفتوحا، ولكن قبل دخوله، امتص نفس بارد. كان الفصل الدراسي مليئ بالطلاب، وكان الجميع يرتدون زي مدرسي غريب. أزعج الزي الرسمي آه لي، لكن في الوقت نفسه، بدا مألوف له. “يبدو أن الصبي الذي كنت أراه يرتدي هذا الزي الرسمي. اسمه لين سيسي؟”
“باي بوهوي؟” آخر دفعة للعقلانية دفعت هذا الاسم إلى دماغ آه لي. نظر إلى أسفل الممر، وفي مفترق طرق، رأى شكلين متضاربين. كان أحدهم هو باي بوهوي غير القابل للإقتراب والمنفصل، ولكن في تلك اللحظة، فقد حذاءًا، وتمزق قميصه، وكانت نظاراته مفقودة.
كان يعانق الصندوق الخشبي، ولكن بسبب قلقه، نسي آه لي وضع الصندوق مع اللوحة الزيتية على الأرض. إقتربت الخطى. الأماكن الوحيدة للاختباء كانت الفصلين الدراسيين على الجانب. ومع ذلك، تم ملء كلا الفصلين بالطلاب.
من المجموعة، استمر ليو غانغ فقط في الزحف على الأرض. زحف إلى الفصل الدراسي القريب، ولكن عندما كان على وشك إغلاق الباب، ضربت ذراع مكسورة الباب. ثم إمتدت المزيد من الأذرع للإمساك بالباب.
“دعونا نذهب أولاً. الطلاب مجرد دمى.” كما لو كان ليثبتوا خطأه، عندما قال ليو غانغ ذلك، إلتفت جميع رؤوس الطلاب في الفصل الدراسي، ونظرت إليه أزواج العيون.
كان ذلك إنسانًا حيًا. كان الزائر معهم قبل لحظات. لكن هذا كان حقيقيا! كل رعب تحول إلى حقيقة في تلك اللحظة! كان الأمر كما لو أنهم رأوا قاتل بسكين يقف بجانب سريرهم بعد الاستيقاظ من كابوس!
بااا!
بعد حوالي ثانية، وقف الطلاب الواحد تلو الآخر. يبدو أنهم لم يعتادوا على أجسادهم الجديدة. تركوا مقاعدهم بشكل غريب قبل الإنقضاض في ليو غانغ!
“بوهوي”! صاح ليو غانغ اسمه من بعيد. على الرغم من أنه اشتكى من باي بوهوي في وقت سابق، إلا أنه شعر في تلك اللحظة بقربه من الرجل عندما رآه.
“أخرجوا! أخرجوا! اركضوا!” تفاعلت أجسادهم بشكل غريزي. دفعت مجموعة ليو غانغ بعضها البعض أثناء محاولتهم الهروب من الفصل الدراسي، وفي تلك اللحظة، توقفت الخطوات الغريبة أمامهم. تم وضع زوج من الكعب الأحمر الدموي في منتصف الممر. موههم اللون في الممر.
“باي بوهوي؟” آخر دفعة للعقلانية دفعت هذا الاسم إلى دماغ آه لي. نظر إلى أسفل الممر، وفي مفترق طرق، رأى شكلين متضاربين. كان أحدهم هو باي بوهوي غير القابل للإقتراب والمنفصل، ولكن في تلك اللحظة، فقد حذاءًا، وتمزق قميصه، وكانت نظاراته مفقودة.
“لا تأتِ إلى هنا!” حذر باي بوهوي. على الرغم من أنه إفتقد حذاء، إلا أنه كان بإمكانه أن يركض بسرعة كبيرة. بعد لحظات، رأى ليو غانغ الشخص الآخر الذي كان يتابع باي بوهوي. كان الرجل زائرًا أيضًا. التقيا ببعضهما البعض عندما دخلوا المنزل المسكون. كان يرتدي طبقات عديدة، وبدا أنه مريض. كان وجهه شاحبًا للغاية، وظل يلهث للهواء.
“لماذا هناك زوج من الكعب يقف هنا؟” تقطر الدم من فوق. رفع ليو غانغ رأسه للنظر، وكان الجزء العولي لامرأة مغطاة بالضمادات ملتصق بالسقف. يبدو أنها كانت مصنوعة من الدم. هربت صرخات من فم ليو غانغ. لم يعرف الرجل نفسه أنه يستطيع الوصول إلى مثل هذه الأوكتاف العالية. تم سحب جسده من قبل آه لي وعضلات. ركض الثلاثة أسفل الممر. في ذلك الوقت، جاءت صرخة مألوفة من الطرف الآخر للممر.
“باي بوهوي؟” آخر دفعة للعقلانية دفعت هذا الاسم إلى دماغ آه لي. نظر إلى أسفل الممر، وفي مفترق طرق، رأى شكلين متضاربين. كان أحدهم هو باي بوهوي غير القابل للإقتراب والمنفصل، ولكن في تلك اللحظة، فقد حذاءًا، وتمزق قميصه، وكانت نظاراته مفقودة.
“بوهوي”! صاح ليو غانغ اسمه من بعيد. على الرغم من أنه اشتكى من باي بوهوي في وقت سابق، إلا أنه شعر في تلك اللحظة بقربه من الرجل عندما رآه.
أراكم غدا إن شاء الله
“لا تأتِ إلى هنا!” حذر باي بوهوي. على الرغم من أنه إفتقد حذاء، إلا أنه كان بإمكانه أن يركض بسرعة كبيرة. بعد لحظات، رأى ليو غانغ الشخص الآخر الذي كان يتابع باي بوهوي. كان الرجل زائرًا أيضًا. التقيا ببعضهما البعض عندما دخلوا المنزل المسكون. كان يرتدي طبقات عديدة، وبدا أنه مريض. كان وجهه شاحبًا للغاية، وظل يلهث للهواء.
“دعونا نذهب أولاً. الطلاب مجرد دمى.” كما لو كان ليثبتوا خطأه، عندما قال ليو غانغ ذلك، إلتفت جميع رؤوس الطلاب في الفصل الدراسي، ونظرت إليه أزواج العيون.
“لا تأتوا إلى هنا! اركضوا!” أشار باي بوهوي بجنون. عندما التقيا في الانقسام، رأى الطرفان ما كانا يهربان منه. خلف ليو غانغ كان هناك حذاء أحمر يمكن أن يتحرك بمفرده، وامرأة غريبة تلتصق بالسقف، ومجموعة من الطلاب الذين لديهم نفس التعبير. ويتبع باي بوهوي والزائر الآخر كان صبي غريب برأس طبيعي ولكن معدته كانت أكبر بعشر مرات من الكبار. كان الصبي يحمل الساق المكسورة لدمية. كان جسده متناثر بالدم ومغطى بهذه الرائحة الكريهة!
كان أحد الجانبين رعبًا، وكان الطرف الآخر رعبًا أكبر!
لم يكن هناك مكان للهرب!
“دعونا نذهب أولاً. الطلاب مجرد دمى.” كما لو كان ليثبتوا خطأه، عندما قال ليو غانغ ذلك، إلتفت جميع رؤوس الطلاب في الفصل الدراسي، ونظرت إليه أزواج العيون.
كان أحد الجانبين رعبًا، وكان الطرف الآخر رعبًا أكبر!
إستمتعوا~~~~~
“في الغرفة!” صرخ ليو غانغ.
إستمتعوا~~~~~
“كيف استطعت!” بينما كان الزائر على وشك السقوط، تم الإمساك بذراعه من قبل الصبي ذو الرائحة الكريهة.
“لا! سنكون محاصرين من تلك الطريق!” توقف باي بوهوي. نظر حوله قبل أن يصرخ من خلال أسنانه. “من هنا!”
كان يتم إتباع ليو غانغ من قبل مجموعة من الأشياء، ولكن لم يكن هناك سوى شيء واحد وراءه. بعد قياس الإيجابيات والسلبيات، قام باي بوهوي بالاختيار الصحيح. “سنقوم بالمرور!”
كان يتم إتباع ليو غانغ من قبل مجموعة من الأشياء، ولكن لم يكن هناك سوى شيء واحد وراءه. بعد قياس الإيجابيات والسلبيات، قام باي بوهوي بالاختيار الصحيح. “سنقوم بالمرور!”
أطلقت العواطف السلبية في قلبه. وعندما اقترب الولد الغريب، صدم باي بوهوي الزائر الذي كان يرتدي طبقات عديدة! لقد دفع الزائر شخصيا نحو الوحش!
“كيف استطعت!” بينما كان الزائر على وشك السقوط، تم الإمساك بذراعه من قبل الصبي ذو الرائحة الكريهة.
“باي بوهوي؟” آخر دفعة للعقلانية دفعت هذا الاسم إلى دماغ آه لي. نظر إلى أسفل الممر، وفي مفترق طرق، رأى شكلين متضاربين. كان أحدهم هو باي بوهوي غير القابل للإقتراب والمنفصل، ولكن في تلك اللحظة، فقد حذاءًا، وتمزق قميصه، وكانت نظاراته مفقودة.
“هذه فرصتنا! اركضوا!” كان الصبي يمسك ساق دمية بيد واحدة والزائر الغريب بيد أخرى، لذلك لم يكن لديه أي يد حرة لإيقافهم. بعد تذكيرهم من قبل باي بوهوي، تجاوزت المجموعة الصبي، ولكن في تلك اللحظة، سمعوا فجأة صرخة تخثر الدم!
“باي بوهوي؟” آخر دفعة للعقلانية دفعت هذا الاسم إلى دماغ آه لي. نظر إلى أسفل الممر، وفي مفترق طرق، رأى شكلين متضاربين. كان أحدهم هو باي بوهوي غير القابل للإقتراب والمنفصل، ولكن في تلك اللحظة، فقد حذاءًا، وتمزق قميصه، وكانت نظاراته مفقودة.
“هذا جنون، جنون نقي”. تلعثم ليو غانغ بينما تحدث. كان يعتقد أن هناك أمل خلف الباب، ولكن عندما رأى أن المشهد الذي أمامه لا علاقة له بالأمل، كانت خيبة الأمل كافية لكسره. كان الزائرون الثلاثة منشغلين في عزاء أنفسهم، لكن الأعذار التي قد يتوصلون إليها تبدو ضعيفة جدًا مقارنة بالواقع الدموي الذي تم إلقاءهم فيه.
بالإستداره إلى الوراء، رأوا ذراعًا تتمزق بهدوء من كتفه من قبل الصبي. طارت الذراع في الهواء وسقطت أمام مجموعة الزوار. كان الدم لا يزال ينزف، وكانت الأصابع ترتجف!
“هذه فرصتنا! اركضوا!” كان الصبي يمسك ساق دمية بيد واحدة والزائر الغريب بيد أخرى، لذلك لم يكن لديه أي يد حرة لإيقافهم. بعد تذكيرهم من قبل باي بوهوي، تجاوزت المجموعة الصبي، ولكن في تلك اللحظة، سمعوا فجأة صرخة تخثر الدم!
“آه!” سقطت ركبتا آه لي وعضلات. لم يتوقعوا حدوث ذلك. استمر الصراخ، وسد جسم الصبي الكبير رؤية ليو غانغ وباي بوهوي. ما رأوه هو تدفق الدم المنفجر مما افترضوا أنه جسم الزائر الغريب.
كان ذلك إنسانًا حيًا. كان الزائر معهم قبل لحظات. لكن هذا كان حقيقيا! كل رعب تحول إلى حقيقة في تلك اللحظة! كان الأمر كما لو أنهم رأوا قاتل بسكين يقف بجانب سريرهم بعد الاستيقاظ من كابوس!
انهار آه لي وعضلات، ولم يتمكنوا من التوقف عن الصراخ.
ثم لم يبقى أحد…??
كما فقد باي بوهوي القدرة على الجري. رأى نزوح الدم من جسم الزائر، وتركته طاقته. بدأ العالم من حوله يدور. كل شيء تحول إلى اللون الأسود وكأن الليل كان يسقط. أغمض عينيه، وسقط إلى الوراء. حتى في آخر لحظة واعية، كان فمه يكرر نفس الكلمة.
“دعونا نذهب أولاً. الطلاب مجرد دمى.” كما لو كان ليثبتوا خطأه، عندما قال ليو غانغ ذلك، إلتفت جميع رؤوس الطلاب في الفصل الدراسي، ونظرت إليه أزواج العيون.
~~~~~~
“غير ممكن.”
939: أههه
من المجموعة، استمر ليو غانغ فقط في الزحف على الأرض. زحف إلى الفصل الدراسي القريب، ولكن عندما كان على وشك إغلاق الباب، ضربت ذراع مكسورة الباب. ثم إمتدت المزيد من الأذرع للإمساك بالباب.
“آه!” سقطت ركبتا آه لي وعضلات. لم يتوقعوا حدوث ذلك. استمر الصراخ، وسد جسم الصبي الكبير رؤية ليو غانغ وباي بوهوي. ما رأوه هو تدفق الدم المنفجر مما افترضوا أنه جسم الزائر الغريب.
“لا تأتوا إلى هنا! اذهبوا بعيدا!” نظر ليو غانغ إلى الأعلى، وظهرت المزيد والمزيد من الوجوه البشرية في النافذة خارج الفصل الدراسي. كانوا جميعًا ينظرون بفضول.
~~~~~~
كان يتم إتباع ليو غانغ من قبل مجموعة من الأشياء، ولكن لم يكن هناك سوى شيء واحد وراءه. بعد قياس الإيجابيات والسلبيات، قام باي بوهوي بالاختيار الصحيح. “سنقوم بالمرور!”
ثم لم يبقى أحد…??
فصول اليوم أرجوا أنها أعجبتكم~
بالإستداره إلى الوراء، رأوا ذراعًا تتمزق بهدوء من كتفه من قبل الصبي. طارت الذراع في الهواء وسقطت أمام مجموعة الزوار. كان الدم لا يزال ينزف، وكانت الأصابع ترتجف!
أراكم غدا إن شاء الله
“آه!” سقطت ركبتا آه لي وعضلات. لم يتوقعوا حدوث ذلك. استمر الصراخ، وسد جسم الصبي الكبير رؤية ليو غانغ وباي بوهوي. ما رأوه هو تدفق الدم المنفجر مما افترضوا أنه جسم الزائر الغريب.
إستمتعوا~~~~~
“نحن…” قبل أن ينتهي ليو غانغ، جاءت خطى من الممر. كان الصوت واضحًا، مثل الكعب العالي على البلاط.
بالإستداره إلى الوراء، رأوا ذراعًا تتمزق بهدوء من كتفه من قبل الصبي. طارت الذراع في الهواء وسقطت أمام مجموعة الزوار. كان الدم لا يزال ينزف، وكانت الأصابع ترتجف!
