947
947: أصوات من عشرين سنة مضت.
“سينتقلون؟”
“هل تعرفت على أصدقاء جدد؟ أنت مثلي كثيرًا، لذا يجب أن تكون مشهورًا جدًا في الفصل!”
“في ذلك اليوم، أخبرني الكثير من الأشياء التي لم يكن سيقولها عادة”.
“كيف كان يومك الأول في المدرسة؟”
“هل هذا الرجل الذي ذكرته لا يزال يعيش هنا؟” كان لا يزال بإمكان تشن غي أن يسمع إرتجاف في الصوت.
“سينتقلون؟”
“لقد إنتقل بالفعل ولم يعد لفترة طويلة.”
“إذا، هل تريدين مقابلته؟” سحب تشن غي على السترة. “أعتقد أن لديك الكثير من الأشياء التي تودين أن تقوليها له. بعد كل شيء، هو الشخص الذي وضعك في هذه الحالة حيث لا يمكنك حتى الشعور بالدفء.”
947: أصوات من عشرين سنة مضت.
‘هذا هبط من الطابق الرابع عشر. هل يقوم أحد بالطهي؟’
“أنا…”
“لا بأس. سأساعدك. ثقي بي.” أمسك تشن غي الحائط ووقف ببطء. “إذا لم يغادر جيوجيانغ، في غضون أسبوع واحد، سوف أعيده. بعد أن تجتمعي معه، سأخذك إلى مكان أكثر دفئًا.”
لم ترد المرأة، لكن تشن غي لم يكن في عجلة من أمرها. “لدي الآن سبب آخر لأبقى على قيد الحياة. احتفظي بالسترة. سأعود.”
كان تشن غي على وشك الصعود عندما قالت المرأة، “لا تصعد بعد الآن. لن تتمكن من العودة.”
في الممر المظلم، بدى تشن غي مختلف عن المعتاد. الخامس عشر والسادس عشر والسابع عشر…
“لن أكون قادرا على العودة؟ لماذا؟”
“أنا…”
“العشاء جاهز. عندما كنت تصعد الدرج سمعتك ووالدتك.” قطعت أظافره في راحة يده، ورفع تشن غي ذراعيه ببطء للإمساك على قطعة القماش السوداء تلك. أراد فقط أن يلقي نظرة. لم يكن يائسًا أبدًا لرؤية شيء ما. أمسكت اليدين على القماش حتى إنفجرت الأوردة على ظهر يديه تقريبا.
“لأنه فوق الطابق الثالث عشر هو الطابق الرابع عشر”. تم حشو سترة في يد تشن غي، واختفى الشعور البارد ببطء.
“لا تخِفني على هذا النحو. لا يهم، سينتقلون في غضون أيام قليلة على أي حال.”
‘ماذا تحاول أن تخبرني؟’ أمسك تشن غي السترة بإحكام. ‘شقق جيانغ يوان لا تحتوي على طابق رابع عشر. يجب أن يكون الطابق الخامس عشر بعد الطابق الثالث عشر، لكنها قالت إن الطابق الرابع عشر هو بعد الطابق الثالث عشر. إذن، هل الطابق الرابع عشر موجود بالفعل؟’
تشن غي لن يستسلم في هذه المرحلة. كان يعلم أنه قريب جدًا من الحقيقة. مع عد الدرجات، جاء تشن غي إلى الطابق الثالث عشر. كان هذا المستوى هادئًا، مثل مبنى سكني عادي بدون أي شيء غير عادي. انتقل إلى الطابق الرابع عشر. عندما كان في منتصف الطريق، إرتجف أنفه لأن شم رائحة الطعام. لم يكن معروفًا لأي طبق كانت، لكن دماغه كان قادرًا على معرفة أن هذا كان عشاءًا فخمًا، له تأثير في ذاكرته.
لم ترد المرأة، لكن تشن غي لم يكن في عجلة من أمرها. “لدي الآن سبب آخر لأبقى على قيد الحياة. احتفظي بالسترة. سأعود.”
“كيف كان يومك الأول في المدرسة؟”
‘هذا هبط من الطابق الرابع عشر. هل يقوم أحد بالطهي؟’
مع التقدم خطوة بخطوة، ربما بسبب الإرهاق الجسدي أو العقلي، شعر تشن غي بوجود العديد من الدرجات بين الطابق الثالث عشر والرابع عشر. كان عدد الخطوات مشابهًا للطوابق الأخرى، ولكن لسبب ما، استغرقه الأمر وقتًا أطول. تحت سطح أصابعه، بدأ السطح الأملس للجدار يتشقق. بدا وكأنه كان هناك تغييرات في الممر. كل شيء أعطى تشن غي شعورًا مألوفًا وغريبًا.
خرجت الكلمات من الممر حتى لف مقبض الباب وأغلق الباب. اختفى صوت الرجل، وظهرت أصوات الآخرين في الممر. كان هناك ذكر وأنثى، شاب وكبير.
“اذهب واغسل يديك. لا تركض…”
رفع ساقه ميكانيكياً، وبرائحة العشاء على أنفه، وصل أخيرًا إلى الطابق الرابع عشر. عندما وجد موطئ قدمه، تحول مقبض الباب في الممر بصخب. تم فتح باب حديدي، ثم جاء صوت ذكر من الجزء الأعمق من الممر. “تشن غي، مرحبا بك في المنزل.”
“كيف، بعد زيارة الطبيب، كان الطفل أكثر مرضًا؟ هل تعلم؟ يخبر الطفل والديه عن كوابيسه، وعندما لا يكون والديه في المنزل ليلًا، يخبر الكوبيس إلى ظله. كم ذلك مخيف.”
عندما سمع هذا الصوت، تحمد دماغ تشن غي. ولف جسده حول الممر. لقد سمع صوت ذلك الرجل لمدة عشرين عاما. هذه الجملة… سمعها مرات عديدة عندما كان صغيرا. لقد حفظ صوته داخل قلبه ونحته على عظامه.
“لأنه فوق الطابق الثالث عشر هو الطابق الرابع عشر”. تم حشو سترة في يد تشن غي، واختفى الشعور البارد ببطء.
“العشاء جاهز. عندما كنت تصعد الدرج سمعتك ووالدتك.” قطعت أظافره في راحة يده، ورفع تشن غي ذراعيه ببطء للإمساك على قطعة القماش السوداء تلك. أراد فقط أن يلقي نظرة. لم يكن يائسًا أبدًا لرؤية شيء ما. أمسكت اليدين على القماش حتى إنفجرت الأوردة على ظهر يديه تقريبا.
“اذهب واغسل يديك. لا تركض…”
“كيف كان يومك الأول في المدرسة؟”
“نحن آسفون لأننا لم نتمكن من اصطحابك.”
‘ماذا تحاول أن تخبرني؟’ أمسك تشن غي السترة بإحكام. ‘شقق جيانغ يوان لا تحتوي على طابق رابع عشر. يجب أن يكون الطابق الخامس عشر بعد الطابق الثالث عشر، لكنها قالت إن الطابق الرابع عشر هو بعد الطابق الثالث عشر. إذن، هل الطابق الرابع عشر موجود بالفعل؟’
“أنت لم تتعرض للتنمر، أليس كذلك؟”
“العشاء جاهز. عندما كنت تصعد الدرج سمعتك ووالدتك.” قطعت أظافره في راحة يده، ورفع تشن غي ذراعيه ببطء للإمساك على قطعة القماش السوداء تلك. أراد فقط أن يلقي نظرة. لم يكن يائسًا أبدًا لرؤية شيء ما. أمسكت اليدين على القماش حتى إنفجرت الأوردة على ظهر يديه تقريبا.
“هل تعرفت على أصدقاء جدد؟ أنت مثلي كثيرًا، لذا يجب أن تكون مشهورًا جدًا في الفصل!”
واقفا في الطابق الرابع عشر، استدار تشن غي ببطء ليبتعد عن الممر بالأصوات العديدة. تم جذب يده التي أمسكت قطعة القماش السوداء، ثم أزال القطعه الرطبة قليلاً. لكن عينيه كانت لا تزالان مغلقتان.
“اذهب واغسل يديك. لا تركض…”
“ألم تسمع؟ خلال النهار، المنزل مليء بالضحك، ولكن في الليل، إنه بكاء فقط. ألن يخشى الطفل أن يترك في المنزل وحده في الليل؟”
خرجت الكلمات من الممر حتى لف مقبض الباب وأغلق الباب. اختفى صوت الرجل، وظهرت أصوات الآخرين في الممر. كان هناك ذكر وأنثى، شاب وكبير.
“ما هو خطب تلك الأسرة الجديدة التي انتقلت لتوها؟ يغادرون بعد أن يذهب طفلهم إلى النوم كل منتصف ليل. ولا عجب أن يعاني الطفل من الكوابيس.”
“لا بأس. سأساعدك. ثقي بي.” أمسك تشن غي الحائط ووقف ببطء. “إذا لم يغادر جيوجيانغ، في غضون أسبوع واحد، سوف أعيده. بعد أن تجتمعي معه، سأخذك إلى مكان أكثر دفئًا.”
“لا تخِفني على هذا النحو. لا يهم، سينتقلون في غضون أيام قليلة على أي حال.”
“ألم تسمع؟ خلال النهار، المنزل مليء بالضحك، ولكن في الليل، إنه بكاء فقط. ألن يخشى الطفل أن يترك في المنزل وحده في الليل؟”
واقفا في الطابق الرابع عشر، استدار تشن غي ببطء ليبتعد عن الممر بالأصوات العديدة. تم جذب يده التي أمسكت قطعة القماش السوداء، ثم أزال القطعه الرطبة قليلاً. لكن عينيه كانت لا تزالان مغلقتان.
“هذا غريب. رأيت الثلاثة يغادرون في الصباح. لماذا قد يكون هناك بكاء في الليل؟”
خرجت الكلمات من الممر حتى لف مقبض الباب وأغلق الباب. اختفى صوت الرجل، وظهرت أصوات الآخرين في الممر. كان هناك ذكر وأنثى، شاب وكبير.
“إخوان! لقد وجدت شيئًا. ليس البالغون هم الذين يعانون من مشاكل مع الأسرة الجديدة؛ إنه الطفل! لقد رأيت الطبيب من مستشفى شين هاي الذي جاء لعلاج الطفل! لا يجب أن تسمحوا لأطفالكم باللعب معه! “
“هل هذا الرجل الذي ذكرته لا يزال يعيش هنا؟” كان لا يزال بإمكان تشن غي أن يسمع إرتجاف في الصوت.
“كيف، بعد زيارة الطبيب، كان الطفل أكثر مرضًا؟ هل تعلم؟ يخبر الطفل والديه عن كوابيسه، وعندما لا يكون والديه في المنزل ليلًا، يخبر الكوبيس إلى ظله. كم ذلك مخيف.”
“هناك شيء ما غير صحيح، إذا لم ينم في النهار أو الليل، فمتى لديه الوقت للمرور بالكوابيس؟ هل يتحدث الطفل عن حلمه حقًا؟”
“هل هذا الرجل الذي ذكرته لا يزال يعيش هنا؟” كان لا يزال بإمكان تشن غي أن يسمع إرتجاف في الصوت.
“هناك شيء ما غير صحيح، إذا لم ينم في النهار أو الليل، فمتى لديه الوقت للمرور بالكوابيس؟ هل يتحدث الطفل عن حلمه حقًا؟”
‘عندما كنت صغيرا، تفاعلت مع طبيب من مستشفى شين هاي. بعد علاجه بدأت أتحدث مع ظلي. يجب أن يكون ظلي غريباً. مفتاح كل شيء هو ذلك الطبيب. جاء الطبيب من شين هاي، والمستشفى الملعون يقع بين شين هاي وجوجيانغ. هل يمكن أن تكون هذه صدفة؟’
“لا تخِفني على هذا النحو. لا يهم، سينتقلون في غضون أيام قليلة على أي حال.”
“العشاء جاهز. عندما كنت تصعد الدرج سمعتك ووالدتك.” قطعت أظافره في راحة يده، ورفع تشن غي ذراعيه ببطء للإمساك على قطعة القماش السوداء تلك. أراد فقط أن يلقي نظرة. لم يكن يائسًا أبدًا لرؤية شيء ما. أمسكت اليدين على القماش حتى إنفجرت الأوردة على ظهر يديه تقريبا.
“لن أكون قادرا على العودة؟ لماذا؟”
“سينتقلون؟”
“لأنه فوق الطابق الثالث عشر هو الطابق الرابع عشر”. تم حشو سترة في يد تشن غي، واختفى الشعور البارد ببطء.
“نعم، أسمع أنهم ذاهبون إلى غربي جيوجيانغ، سيعمل الوالدان في متنزه.”
واقفا في الطابق الرابع عشر، استدار تشن غي ببطء ليبتعد عن الممر بالأصوات العديدة. تم جذب يده التي أمسكت قطعة القماش السوداء، ثم أزال القطعه الرطبة قليلاً. لكن عينيه كانت لا تزالان مغلقتان.
‘عندما كنت صغيرا، تفاعلت مع طبيب من مستشفى شين هاي. بعد علاجه بدأت أتحدث مع ظلي. يجب أن يكون ظلي غريباً. مفتاح كل شيء هو ذلك الطبيب. جاء الطبيب من شين هاي، والمستشفى الملعون يقع بين شين هاي وجوجيانغ. هل يمكن أن تكون هذه صدفة؟’
انجرفت الأصوات ببطء في الخلفية. وقف تشن غي حيث كان لا تزال يديه على قطعة القماش السوداء. بعد فترة، أخذ تشن غي نفسا عميقا.
‘أتذكر فقط الأشياء الجيدة. لقد حجبت معظم الأشياء التي قالها الجار عني. ولكن هناك بعض النقاط الرئيسية التي يجب أن آخذها بعين الاعتبار.’
‘ماذا تحاول أن تخبرني؟’ أمسك تشن غي السترة بإحكام. ‘شقق جيانغ يوان لا تحتوي على طابق رابع عشر. يجب أن يكون الطابق الخامس عشر بعد الطابق الثالث عشر، لكنها قالت إن الطابق الرابع عشر هو بعد الطابق الثالث عشر. إذن، هل الطابق الرابع عشر موجود بالفعل؟’
‘عندما كنت صغيرا، تفاعلت مع طبيب من مستشفى شين هاي. بعد علاجه بدأت أتحدث مع ظلي. يجب أن يكون ظلي غريباً. مفتاح كل شيء هو ذلك الطبيب. جاء الطبيب من شين هاي، والمستشفى الملعون يقع بين شين هاي وجوجيانغ. هل يمكن أن تكون هذه صدفة؟’
“لا بأس. سأساعدك. ثقي بي.” أمسك تشن غي الحائط ووقف ببطء. “إذا لم يغادر جيوجيانغ، في غضون أسبوع واحد، سوف أعيده. بعد أن تجتمعي معه، سأخذك إلى مكان أكثر دفئًا.”
‘إذا، هناك الطابق الثامن عشر.’
واقفا في الطابق الرابع عشر، استدار تشن غي ببطء ليبتعد عن الممر بالأصوات العديدة. تم جذب يده التي أمسكت قطعة القماش السوداء، ثم أزال القطعه الرطبة قليلاً. لكن عينيه كانت لا تزالان مغلقتان.
“أتمنى حقاً أن أفتح عيني وأن أراكم، لكنني أعلم أن ذلك مستحيل”. لم يتراجع تشن غي. وواصل وضع يده على الحائط. “لقد تخليتم عن كل شيء من أجلِ ذات مرة، لذلك سأستخدم الآن كل ما أملك للعثور عليكط.”
‘ماذا تحاول أن تخبرني؟’ أمسك تشن غي السترة بإحكام. ‘شقق جيانغ يوان لا تحتوي على طابق رابع عشر. يجب أن يكون الطابق الخامس عشر بعد الطابق الثالث عشر، لكنها قالت إن الطابق الرابع عشر هو بعد الطابق الثالث عشر. إذن، هل الطابق الرابع عشر موجود بالفعل؟’
في الممر المظلم، بدى تشن غي مختلف عن المعتاد. الخامس عشر والسادس عشر والسابع عشر…
دفع تشن غي قدماه. وسرعان ما وجد إصبع قدمه الدرجات التي أدت إلى الأعلى.
عادا عدد الدرجات في قلبه، عرف تشن غي أنه الآن في الطابق السابع عشر. من الناحية النظرية، كان هذا هو الطابق الأعلى من هذا المبنى، لكنه لم يسرع لفتح عينيه.
عادا عدد الدرجات في قلبه، عرف تشن غي أنه الآن في الطابق السابع عشر. من الناحية النظرية، كان هذا هو الطابق الأعلى من هذا المبنى، لكنه لم يسرع لفتح عينيه.
واقفا في الطابق الرابع عشر، استدار تشن غي ببطء ليبتعد عن الممر بالأصوات العديدة. تم جذب يده التي أمسكت قطعة القماش السوداء، ثم أزال القطعه الرطبة قليلاً. لكن عينيه كانت لا تزالان مغلقتان.
الرابع عشر غير موجود، لكن الفتاة البارده أخبرتني أنه فوق الطابق الثالث عشر هو الطابق الرابع عشر. كان هذا المبنى في الأصل يتكون من سبعة عشر طابقًا، ولكن إذا كان أحدهما يحتوي على الطابق الرابع عشر الإضافي، فيجب أن يكون هناك ثمانية عشر طابقًا مثل الثمانية عشر طابق من الجحيم.
“العشاء جاهز. عندما كنت تصعد الدرج سمعتك ووالدتك.” قطعت أظافره في راحة يده، ورفع تشن غي ذراعيه ببطء للإمساك على قطعة القماش السوداء تلك. أراد فقط أن يلقي نظرة. لم يكن يائسًا أبدًا لرؤية شيء ما. أمسكت اليدين على القماش حتى إنفجرت الأوردة على ظهر يديه تقريبا.
دفع تشن غي قدماه. وسرعان ما وجد إصبع قدمه الدرجات التي أدت إلى الأعلى.
“أنا…”
‘إذا، هناك الطابق الثامن عشر.’
