948
948: الرجل الذي قتلني.
‘هل يجب أن أفتح عيني؟ من الناحية النظرية، وصلت إلى الطابق العلوي، ولا يمكنني العثور على أي سلالم لأخذي إلى الأعلى.’
إنخفضت ساقه المرفوعة. لقد كان إجراءً بسيطًا، لكن ذلك كان متعبة بشكل كبير على تشن غي. شعر بالدوار، وكأنه قد ضغطت أشياء كثيرة على جسده، وكانت هناك هذه القوة التي تحاول سحبه. لم يعرف تشن غي ما كان يختبئ في الظلام، ولم يكن لديه أي فكرة عما إذا كانت هناك أشباح حوله. لكن في بعض الأحيان، كان عدم الرؤية أفضل لأنها لن تؤثر على عواطفه. استغرق الأمر منه عدة دقائق للانتقال من الطابق السابع عشر إلى الطابق الثامن عشر. عندما وصل تشن غي بنجاح إلى الطابق الثامن عشر، تعثر تقريبًا.
عندما أنهى الطفل الجملة، أصيب تشن غي بإحساس من الـdéjà vu، كما لو قال شخصياً ذلك من قبل. ارتعشت جفونه. اتخذ تشن غي خطوة واحدة إلى الأمام بشكل لا إرادي. أراد بشكل غريزي أن يمد يده للإمساك بذلك الصوت.
‘أشعر بالبرد والدوار.’
“أنت من يجب أن يذهب. لا تعود مرة أخرى!”
كان تشن غي متعبًا للغاية، وكان مرهقًا ذهنيًا وكأنه كان يعمل في وظيفة مرهقة لأكثر من عشر ساعات.
أرجوا أنها أعجبتكم
أرجوا أنها أعجبتكم
‘يجب أن أكون في الطابق العلوي بالفعل.’
هرع إلى الحافة، ولكن عندما وصل، اختفى كل شيء. هجرته طاقته، وانهار تشن غي على الأرض. كانت ملابسه غارقة في العرق البارد.
أمسكت أصابع تشن غي الجدار. لم يفتح عينيه. من أجل الأمن، انحنى واستخدم يديه للبحث عن الجدار والأرضية، دون ترك أي حجر غير متحقق منه. بعد المرور عبر الكثير، لن يفشل في العقبة الأخيرة. عندما كان تشن غي يبحث حول المكان، ظهر صوت فجائي لفتح الباب من أسفل السلالم، وقد صدى الصوت بوضوح تام في السلالم الهادئة. تم فتح الباب الحديدي ببطء، وظهر صوت مجموعتين من الخطى في منصة السلالم.
‘هل سيأتي شخص ما؟’ أصبح تشن غي متوترا على الفور. ‘ربما جاء صوت الباب من الطابق الرابع عشر أو الخامس عشر. هل يمكن أن يكون الجار؟’
“لن تضحك مرة أخرى. سوف تلعن العالم بجنون، مثل الذكريات التي تركها مالكوها، وتحيط بها المشاعر السلبية، وتغرق أعمق وأعمق في ذلك المحيط المظلم.” كان هناك حماس في صوت الرجل. تحت لهجته المنفصلة اختبئت روح ملتوية.
“أنت من يجب أن يذهب. لا تعود مرة أخرى!”
بدت الخطى متسرعة بينما اقتربت من منصة السلالم. كان الأمر كما لو أنهم كانوا يجبرون تشن غي على فتح عينيه لإنهاء المهمة.
إنخفضت ساقه المرفوعة. لقد كان إجراءً بسيطًا، لكن ذلك كان متعبة بشكل كبير على تشن غي. شعر بالدوار، وكأنه قد ضغطت أشياء كثيرة على جسده، وكانت هناك هذه القوة التي تحاول سحبه. لم يعرف تشن غي ما كان يختبئ في الظلام، ولم يكن لديه أي فكرة عما إذا كانت هناك أشباح حوله. لكن في بعض الأحيان، كان عدم الرؤية أفضل لأنها لن تؤثر على عواطفه. استغرق الأمر منه عدة دقائق للانتقال من الطابق السابع عشر إلى الطابق الثامن عشر. عندما وصل تشن غي بنجاح إلى الطابق الثامن عشر، تعثر تقريبًا.
وصل الصوت إلى الطابق السادس عشر.
“مقدر أن تنسى؟”
“لا، لن أفعل”. كذَّب صوت الطفل البريء بنضج يتجاوز سنواته. لقد أخذ وقتًا طويلاً في التفكير قبل أن يقول: “إذا نُسِيت حقًا في كابوسي ذات يوم، فسأجذب نافذة على ذلك البحر الأسود وأفتح جميع الأبواب في المدينة الحمراء بحيث تحصل كل العيون التي اعتادت على الظلام على فرصة لرؤية النور “.
كان جبين تشن غي ينفجر عرقًا باردًا. انحنى على الحائط وكان يشعر بالذعر قليلاً.
‘هل يجب أن أفتح عيني؟ من الناحية النظرية، وصلت إلى الطابق العلوي، ولا يمكنني العثور على أي سلالم لأخذي إلى الأعلى.’
كان صوت الطفل بالقرب من تشن غي. حتى أن تشن غي شعر أن الطفل كان يتحدث معه. كان على وشك التحدث عندما أجاب صوت ذكري غير مألوف.
‘هل انتهى الأمر؟’
بينما تردد، كانت الخطى قد وصلت بالفعل إلى الطابق السابع عشر. وقف تشن غي في الزاوية، مواجهًا الدرج، وكانت عيناه مغلقتين. كانت الخطى تأتي بسرعة. لقد ظهروا عند المنعطف بين الطابق السابع عشر والثامن عشر، لذا كان يجب أن يكونوا قد رأوا تشن غي بالفعل.
‘لقد تم اكتشافي، لكن خطى الأقدام لم تتوقف، لذا ربما لست هدفهم.’
داعبت الريح وجه تشن غي، والتعب الذي شعر به اختفى ببطء، وكأن الأشياء التي كانت معلقة عليه قد إختفت.
“لا أتذكر.” عندها فقط رأى تشن القطة البيضاء تكاد تبكي على كتفه. لم تجرؤ القطة على التزحزح. أولئك الذين لا يعرفون سيعتقدون أنها كانت عينة علمية. كانت القطة البيضاء موجودة دائمًا، لكنها لم تحذره. هذا لا يمكن الا أن يعني أن الشبح الأحمر قد ظهر عندما أغلق عينيه لأول مرة.
ظهرت ضحكة مألوفة في أذنيه، وسرعان ما سارت مجموعتي خطى إلى جانب تشن غي، وتم فتح أحد الأبواب في الطابق الثامن عشر!
كان صداع يقتله. بعد أن أغلق عينيه لفترة طويلة، كان تشن غي لا يزال يعتاد على الضوء.
“أنت من يجب أن يذهب. لا تعود مرة أخرى!”
داعبت الريح وجه تشن غي، والتعب الذي شعر به اختفى ببطء، وكأن الأشياء التي كانت معلقة عليه قد إختفت.
‘هل انتهى الأمر؟’
“لماذا تحب الضحك كثيرا؟” كان هناك انزعاج في صوت الرجل.
أراد أن يفتح عينيه، لكن صوت الخطى وضحكات الأطفال كانت لا تزال هناك. أعطته الضحكات شعورًا لا يوصف. لم يستطع أن يشعر بأي فرح من الضحكات. كانت مجوفة جدًا. لقد حاول فتح الباب بشكل أعمى. وقف تشن غي عند الباب، وصدى صوت الطفل من الجانب الآخر للباب.
“نعم، مثلك تماما.” بعد أن قال الرجل ذلك، ضحك الطفل مرة أخرى.
“انا أفعل.” لم يكن صوت الرجل يحمل أي عاطفة. كان منفصل وبارد مثل الآلة. “الذكريات لن تكون غاضبة. عندما تظهر، مقدر لها أن تنسى. هذه هي نهايتها.”
“عمي، لقد حلمت للتو. في الحلم، هناك مدينة حمراء تطفو في بحر أسود. كل شخص في المدينة يمشون بشفرات لقطع أجسادهم ودفن ذكرياتهم.”
“عمي، البشر موجودون بسبب ذكرياتهم، ولكن إذا نسيهم البشر، فهل ستغضب الذكريات؟”
إنخفضت ساقه المرفوعة. لقد كان إجراءً بسيطًا، لكن ذلك كان متعبة بشكل كبير على تشن غي. شعر بالدوار، وكأنه قد ضغطت أشياء كثيرة على جسده، وكانت هناك هذه القوة التي تحاول سحبه. لم يعرف تشن غي ما كان يختبئ في الظلام، ولم يكن لديه أي فكرة عما إذا كانت هناك أشباح حوله. لكن في بعض الأحيان، كان عدم الرؤية أفضل لأنها لن تؤثر على عواطفه. استغرق الأمر منه عدة دقائق للانتقال من الطابق السابع عشر إلى الطابق الثامن عشر. عندما وصل تشن غي بنجاح إلى الطابق الثامن عشر، تعثر تقريبًا.
“عمي، هل تستمع لي؟”
“لماذا تحب الضحك كثيرا؟” كان هناك انزعاج في صوت الرجل.
كان صوت الطفل بالقرب من تشن غي. حتى أن تشن غي شعر أن الطفل كان يتحدث معه. كان على وشك التحدث عندما أجاب صوت ذكري غير مألوف.
“سوف يتم نسيانك في النهاية، لذلك لا تقلق ومت!”
“انا أفعل.” لم يكن صوت الرجل يحمل أي عاطفة. كان منفصل وبارد مثل الآلة. “الذكريات لن تكون غاضبة. عندما تظهر، مقدر لها أن تنسى. هذه هي نهايتها.”
“كابوس؟” أصبحت لهجة الرجل جليدية أكثر. “ذات يوم، إذا أدركت أنه ليس كابوسًا وكل شيء حقيقي، هل ستظل تضحك هكذا؟”
“عمي، البشر موجودون بسبب ذكرياتهم، ولكن إذا نسيهم البشر، فهل ستغضب الذكريات؟”
“مقدر أن تنسى؟”
“نعم، مثلك تماما.” بعد أن قال الرجل ذلك، ضحك الطفل مرة أخرى.
“لماذا تحب الضحك كثيرا؟” كان هناك انزعاج في صوت الرجل.
“لأنني سعيد. أخبرني أبي أن كل ما رأيته هو كابوس، وهذه الأشياء المخيفة كلها في أحلامي. ستختفي عندما أستيقظ. ألا يجب أن أكون سعيدًا بذلك؟” كان لصوت الطفل براءة فيه.
أرجوا أنها أعجبتكم
“كابوس؟” أصبحت لهجة الرجل جليدية أكثر. “ذات يوم، إذا أدركت أنه ليس كابوسًا وكل شيء حقيقي، هل ستظل تضحك هكذا؟”
كان تشن غي متعبًا للغاية، وكان مرهقًا ذهنيًا وكأنه كان يعمل في وظيفة مرهقة لأكثر من عشر ساعات.
“لا أعرف، ربما”.
“لا أتذكر.” عندها فقط رأى تشن القطة البيضاء تكاد تبكي على كتفه. لم تجرؤ القطة على التزحزح. أولئك الذين لا يعرفون سيعتقدون أنها كانت عينة علمية. كانت القطة البيضاء موجودة دائمًا، لكنها لم تحذره. هذا لا يمكن الا أن يعني أن الشبح الأحمر قد ظهر عندما أغلق عينيه لأول مرة.
“إذا أدركت يومًا ما أنك هُجرت في تلك المدينة الحمراء وليس لديك طريقة للعودة، فهل ستظل تضحك؟”
“أنا…”
“لن تضحك مرة أخرى. سوف تلعن العالم بجنون، مثل الذكريات التي تركها مالكوها، وتحيط بها المشاعر السلبية، وتغرق أعمق وأعمق في ذلك المحيط المظلم.” كان هناك حماس في صوت الرجل. تحت لهجته المنفصلة اختبئت روح ملتوية.
هرع إلى الحافة، ولكن عندما وصل، اختفى كل شيء. هجرته طاقته، وانهار تشن غي على الأرض. كانت ملابسه غارقة في العرق البارد.
“لا، لن أفعل”. كذَّب صوت الطفل البريء بنضج يتجاوز سنواته. لقد أخذ وقتًا طويلاً في التفكير قبل أن يقول: “إذا نُسِيت حقًا في كابوسي ذات يوم، فسأجذب نافذة على ذلك البحر الأسود وأفتح جميع الأبواب في المدينة الحمراء بحيث تحصل كل العيون التي اعتادت على الظلام على فرصة لرؤية النور “.
~~~~~~
‘يجب أن أكون في الطابق العلوي بالفعل.’
عندما أنهى الطفل الجملة، أصيب تشن غي بإحساس من الـdéjà vu، كما لو قال شخصياً ذلك من قبل. ارتعشت جفونه. اتخذ تشن غي خطوة واحدة إلى الأمام بشكل لا إرادي. أراد بشكل غريزي أن يمد يده للإمساك بذلك الصوت.
948: الرجل الذي قتلني.
“مع النور يأتي الظلام. إذا كنت ترغب في أن يرى الظلام النور، سيتحول النور إلى ظلمة.” بدا وكأن الرجل قد أمسك بالطفل.
“دعني أذهب!”
كان صوت الطفل بالقرب من تشن غي. حتى أن تشن غي شعر أن الطفل كان يتحدث معه. كان على وشك التحدث عندما أجاب صوت ذكري غير مألوف.
~~~~~~
“أنت من يجب أن يذهب. لا تعود مرة أخرى!”
“أتركني! النجدة! النجدة!”
“أنا…”
“سوف يتم نسيانك في النهاية، لذلك لا تقلق ومت!”
عندما قال الرجل، تجمد جسد تشن غي. كان صوت ينادي من أعماق قلبه. “ساعد!”
طارت عيناه مفتوحتين، ورأى تشن غي على حافة السطح، طبيب يرتدي معطفا أبيض كان يدفع نفسه الأصغر من على حافة المبنى!
طارت عيناه مفتوحتين، ورأى تشن غي على حافة السطح، طبيب يرتدي معطفا أبيض كان يدفع نفسه الأصغر من على حافة المبنى!
هرع إلى الحافة، ولكن عندما وصل، اختفى كل شيء. هجرته طاقته، وانهار تشن غي على الأرض. كانت ملابسه غارقة في العرق البارد.
‘هل انتهى الأمر؟’
‘هل سيأتي شخص ما؟’ أصبح تشن غي متوترا على الفور. ‘ربما جاء صوت الباب من الطابق الرابع عشر أو الخامس عشر. هل يمكن أن يكون الجار؟’
“عندما قمت بالمهمة الكابوسية في النفق، رأيت أيضًا نفسي الشابة تقتل. هذه هي المرة الثانية بالفعل. القاتل لديه نفس المظهر من الخلف، لذلك يجب أن يكونوا نفس الشخص. كان يرتدي زي الطبيب لذا يجب أن يكون الطبيب من شين هاي. لكن لماذا يقتلني؟ ما معنى محادثتهم؟ “
كان صداع يقتله. بعد أن أغلق عينيه لفترة طويلة، كان تشن غي لا يزال يعتاد على الضوء.
كان منكمشا عند الحائط وفرك عينيه. عندما عادت رؤيته إلى طبيعتها، التفت وحاول الإمساك بالقطة البيضاء. لكن رأسه كان قد التف نصفيا فقط عندما تجمد جسده. لمست يدان جافتان وجهه، وكاد قميص أحمر دموي يمر عبر طرف أنف تشن غي. تمسك شبح أحمر بكتف تشن غي، معلق من ظهره!
ظهرت ضحكة مألوفة في أذنيه، وسرعان ما سارت مجموعتي خطى إلى جانب تشن غي، وتم فتح أحد الأبواب في الطابق الثامن عشر!
‘هل يجب أن أفتح عيني؟ من الناحية النظرية، وصلت إلى الطابق العلوي، ولا يمكنني العثور على أي سلالم لأخذي إلى الأعلى.’
“لقد كنت أنت من ترك نصف الباب المفتوح في شقق جيانغ يوان، أليس كذلك؟” ظهر صوت طفل من وراء تشن غي.
“لا أتذكر.” عندها فقط رأى تشن القطة البيضاء تكاد تبكي على كتفه. لم تجرؤ القطة على التزحزح. أولئك الذين لا يعرفون سيعتقدون أنها كانت عينة علمية. كانت القطة البيضاء موجودة دائمًا، لكنها لم تحذره. هذا لا يمكن الا أن يعني أن الشبح الأحمر قد ظهر عندما أغلق عينيه لأول مرة.
كانت القطة البيضاء مستلقية على كتفه الأيسر، فهل كان الشبح الأحمر معلقاً على كتفه الأيمن؟
كان تشن غي متعبًا للغاية، وكان مرهقًا ذهنيًا وكأنه كان يعمل في وظيفة مرهقة لأكثر من عشر ساعات.
~~~~~~
فصول اليوم… تبا ظهر الكثير جدا… أتركوا نظرياتكم في الأسفل ??
فصول اليوم… تبا ظهر الكثير جدا… أتركوا نظرياتكم في الأسفل ??
“أنت من يجب أن يذهب. لا تعود مرة أخرى!”
أرجوا أنها أعجبتكم
“لا، لن أفعل”. كذَّب صوت الطفل البريء بنضج يتجاوز سنواته. لقد أخذ وقتًا طويلاً في التفكير قبل أن يقول: “إذا نُسِيت حقًا في كابوسي ذات يوم، فسأجذب نافذة على ذلك البحر الأسود وأفتح جميع الأبواب في المدينة الحمراء بحيث تحصل كل العيون التي اعتادت على الظلام على فرصة لرؤية النور “.
أراكم غدا إن شاء الله
إستمتعوا~~~~
