Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-973

973
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

973

973: التجربة الأكثر تطرفا.

“لقد هربت الشبح الأحمر مع زي المسرح هنا؟”

 

 

 

 

“رأ… رأس المرأة؟” شعر الحلاق بالقشعريرة تتسلق عموده الفقري وتدخل دماغه. استدار لينظر إلى جواره، وكان هناك رأس امرأة ينزف بجواره. كانت عيناها مفتوحتين، وكانت الشفاه الدامية تتحرك وكأنها كانت تضحك!

973: التجربة الأكثر تطرفا.

 

لم يكن هناك زخارف في القصر القديم. بدا الأمر كما لو أنهم نقلوا القصر بأكمله من البرية إلى المنزل المسكون.

“آه!” إصطدم الحلاق بالعميل المزيف. انزلق الكرسي، وطرق على الطاولة. بدا وكأنه قد تم إسقاط الجهاز المثبت من مكانه، واختفى الإسقاط على المرآة. لم يكن من الواضح ما إذا كان من الألم أو الصدمة، لكن الحلاق أغمي عليه بهذه الطريقة.

 

 

‘ظهرت آثار أقدام الرجال داخل الحمام ومشوا في حمامات الرجال والنساء قبل اختفائهم في حمام الإناث هذا، لذا يجب أن يكون المخرج في مكان ما هنا. حتى أنهم لم يبلغوا زملائهم الآخرين عني. ربما كانوا في عجلة من أمرهم للهروب لدرجة أنهم نسوا الأمر، أو فعلوا ذلك عن قصد.’

“إنهم بحاجة إلى تدريب أفضل. يعتمد المنتزه الترفيهي المستقبلي بشكل كبير على التكنولوجيا، لذلك تجاهلوا تدريب عمالهم. ربما كان هؤلاء العمال يعملون في مكان آخر ولكن تم نقلهم مؤقتًا إلى هنا لزيارتي.”

 

 

“ولكن إذا لم يكن هناك مخرج، فسيكون ذلك مثالياً.” سحب تشن غي المنشار الكهربائي ودخل حمام الإناث. تركت بقع دماء وماء على الأرض. أمكن رصد آثار أقدام الرجل مع النظارات والشاب بسهولة. “أين سيكون بإمكانهم إخفاء أنفسهم؟”

لم يكن لدى الجميع الجودة ليصبحوا عاملين منزل مسكون. كان هناك فرق كبير بين العامل القديم والمبتدئ، مثل قدرتهم على التعامل مع حالات الطوارئ المفاجئة. خرج تشن غي من حمام الذكور. كان هناك طريقان في الخارج. واحد أدت إلى حمام الإناث، والأخرى أد إلى الخروج من الحمام.

“صنعت السيناريوهات الأخرى من ألواح خشبية ومواد حديثة أخرى. فقط هذا السيناريو يستخدم المواد الفعلية.” تواصل تشن غي مع المرأة مقطوعة الرأس واتبعت بعناية وراء “الزائرين”.

 

 

“هناك آثار أقدام أدت إلى كل من المخروج وحمام الإناث. هل تعلم الاثنان كيفية خداع الناس؟” بعد بعض الملاحظة الدقيقة، لاحظ تشن غي شيئًا من خلال اتجاه آثار الأقدام. “ذهبوا أولاً إلى المخرج، ولكن يبدو أنهم أدركوا أن المخرج كان مغلق، لذلك عادوا إلى حمام الأنث. ولكن إذا كان الشاب غشاشًا ولديه مفاتيح كل السيناريوهات، فلماذا لا يستطيع فقط مغادرة هذا المكان؟ “

“على الرغم من حظر البث المباشر عدة مرات، ولكن لم يتم ربط أي من هذه الأوقات بحقيقة أن لدي أي محتوى جنسي ولو قلبلا. هذا منزل مسكون جيد. آمل ألا تسيروا في الطريق الخطأ. “

 

“لو جاء الرجل الذي يرتدي النظارات إلى هنا، لكان قد أبلغ الموظفين الآخرين عني. كان من المفترض أن يهرب الحلاق والمرأة في المقصورة ولن ينتظروا هنا لتخويف ‘الزوار’ المفترضين”. استعد تشن غي للمغادرة، لكن شيئ ما غير رأيه. “لا ينبغي للمرء أن يستهين ببشاعة الطبيعة البشرية. هناك احتمال أن يخفي هذان الشخصان العمدان المعلومات عني عن زملائهما ويخططان لاستخدام زملائهما لإبطائي.”

تم تذكير تشن غي بما قاله الشرطي في وقت سابق. كان المهجع منطقة آمنة، وسيؤدي إنهاء سيناريو آخر إلى خروجهم من المنزل المسكون.

 

 

 

“كان الشرطي يصف السيناريو إذا كانت هذه جولة متوسطة الصعوبة، لكنني أتحدى جولة تتألف من أربعين سيناريو صعوبات جهنيمة. وبعبارة أخرى، ربما لم يوجد مخرج من البداية!” كان لدى تشن غي القليل من المعلومات حول يديه. لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية عمل الكمبيوتر المركزي ولم يكن لديه فكرة عن كيفية تأثير الجمع بين السيناريوهات الأربعين على الكمبيوتر المركزي.

 

 

عندما وصلوا إلى سيناريو بدا وكأنه قصر قديم، ذهب تشن غي لمطاردة الزائرين اللذين كانا على حافة الانهيار، لكنه توقف لدراسه محيطه ببطء. من السطح، بدا هذا السيناريو أكثر طبيعية بكثير من السيناريوهات الأخرى، لكن تشن غي سمع صوت تشو يين هنا.

“ولكن إذا لم يكن هناك مخرج، فسيكون ذلك مثالياً.” سحب تشن غي المنشار الكهربائي ودخل حمام الإناث. تركت بقع دماء وماء على الأرض. أمكن رصد آثار أقدام الرجل مع النظارات والشاب بسهولة. “أين سيكون بإمكانهم إخفاء أنفسهم؟”

973: التجربة الأكثر تطرفا.

 

973: التجربة الأكثر تطرفا.

بدا الحمام متهدم. كان كل دش محاطًا بألواح خشبية مكونا حجيرات فردية. دافعا المقصورة الأولى مفتوحة، رأى تشن غي أن الجدران الملطخة كانت مغطاة بكلمات لعنة شريرة. لم يكن مهتمًا بذلك. فتح جميع المقصورات الأخرى القريبة منه. عندما وصل إلى منتصف الحمام، سمع صوت المياه المتساقطة وجأن شخص ما كان يستحم. بعد فترة وجيزة من ظهور صوت الماء، خرج صوت مرأة من الحجرة في الزاوية.

“لن تتمكنوا من الهرب.”

 

كان صوت المرأة يرثى له، مما جعل من الصعب رفض طلبها.

“هل من احد هنا؟” كان صوت المرأة خجولاً. بين النعومة، كان هناك أثر للخوف والشفقة. فقط من صوتها، يمكن للمرء أن يتخيل شيء صغير مسكين يحتاج إلى مساعدة من رجل قوي كبير. أثناء سحب المنشار الكهربائي، دفع تشن غي أبواب المقصورات مفتوحة واحدة تلو الأخرى. لم ير الرجل في النظارات والرجل الآخر في أي مكان.

 

 

ذهب تشن غي إلى المقصورة حيث اختفى الرجل الذي يرتدي النظارات والشاب. سقط رأس الدوش على الأرض، وكُتبت اللعنات على الجدران الخشبية. كان الحبر لبعض الكلمات أقزى من غيرها، وكانت جميعها مرتبطة بالتشريح البشري.

“هل يمكنك مساعدتي؟”

 

 

ذهب تشن غي إلى المقصورة حيث اختفى الرجل الذي يرتدي النظارات والشاب. سقط رأس الدوش على الأرض، وكُتبت اللعنات على الجدران الخشبية. كان الحبر لبعض الكلمات أقزى من غيرها، وكانت جميعها مرتبطة بالتشريح البشري.

بعد فتح بضعة حجيرات إضافية، لم يكن لدى تشن غي سوى أربعة حجيرات متبقية غير مفتوحة. كانت المرأة داخل إحدى الحجرات الأربعة.

 

 

“هل من احد هنا؟” كان صوت المرأة خجولاً. بين النعومة، كان هناك أثر للخوف والشفقة. فقط من صوتها، يمكن للمرء أن يتخيل شيء صغير مسكين يحتاج إلى مساعدة من رجل قوي كبير. أثناء سحب المنشار الكهربائي، دفع تشن غي أبواب المقصورات مفتوحة واحدة تلو الأخرى. لم ير الرجل في النظارات والرجل الآخر في أي مكان.

“لو جاء الرجل الذي يرتدي النظارات إلى هنا، لكان قد أبلغ الموظفين الآخرين عني. كان من المفترض أن يهرب الحلاق والمرأة في المقصورة ولن ينتظروا هنا لتخويف ‘الزوار’ المفترضين”. استعد تشن غي للمغادرة، لكن شيئ ما غير رأيه. “لا ينبغي للمرء أن يستهين ببشاعة الطبيعة البشرية. هناك احتمال أن يخفي هذان الشخصان العمدان المعلومات عني عن زملائهما ويخططان لاستخدام زملائهما لإبطائي.”

 

 

 

من أجل السلامة، سار تشن غي إلى الحجرة. عند سماع الخطى المقتربة، بدأت المرأة مرة أخرى. “هل يمكنك أن تعيرني ​​بعض الشامبو؟ يبدو أنني نسيت إحضار خاصتي.”

بعد فتح بضعة حجيرات إضافية، لم يكن لدى تشن غي سوى أربعة حجيرات متبقية غير مفتوحة. كانت المرأة داخل إحدى الحجرات الأربعة.

 

 

كان صوت المرأة يرثى له، مما جعل من الصعب رفض طلبها.

كان صوت المرأة يرثى له، مما جعل من الصعب رفض طلبها.

 

 

“تريدين اقتراض شيء ما؟” تم تذكير تشن غي بأسطورة حضرية تتعلق بالحمام. قُتلت امرأة داخل الحمام وتمزق جسدها داخله. في وقت لاحق، كلما أراد الحمام أن يغلق للعمل في الليل، سيكون هناك صوت امرأة. في البداية، كانت ستطلب استعارة الشامبو ومنشفة، ثم أجزاء الجسم التي فقدتها.

“لو جاء الرجل الذي يرتدي النظارات إلى هنا، لكان قد أبلغ الموظفين الآخرين عني. كان من المفترض أن يهرب الحلاق والمرأة في المقصورة ولن ينتظروا هنا لتخويف ‘الزوار’ المفترضين”. استعد تشن غي للمغادرة، لكن شيئ ما غير رأيه. “لا ينبغي للمرء أن يستهين ببشاعة الطبيعة البشرية. هناك احتمال أن يخفي هذان الشخصان العمدان المعلومات عني عن زملائهما ويخططان لاستخدام زملائهما لإبطائي.”

 

طارقا على الحائط الخشبي للمقصورة، أدرك تشن غي أنه يمكن تحريك الألواح الخشبية ذات الحبر القوي، وتم تجميع الجدار الخشبي للمقصورة معًا. مع تحرك البعض، يمكن تشكيل فجوة في الوسط، تمامًا مثل الجدار الخشبي داخل المنزل الياباني الملعون.

“شعري متسخ. لقد كنت أغسله منذ فترة طويلة، لكنه يرفض أن يتنظف.” تم دفع فجوة مفتوحة من خلال باب المقصورة. وإمتدت ذراع رقيقة ونحيلة من المقصورة. سقطت أصابعها على الباب برفق. ينزلقون ببطء، والأصابع اللينة تداعب السطح الخشبي الخشن. “ملابسي معلقة في الخارج. لا أستطيع الوصول إليها بنفسي. هل يمكنك مساعدتي من فضلك؟”

بعقل حذر، وحواس حادة، وبنية متفوقة، وتقدير للتفاصيل، فإن القاتل الذي لعبه تشن غي سيجلب إحساسًا بالضغط لا يمكن وصفه ‘للزوار”.

 

 

“بالطبع يمكنني مساعدتك، لكنني لا أعتقد أن شعرك سيصبح نظيفًا مرة أخرى. فماذا لو أقرض لك رأسًا جديدًا. وبهذه الطريقة، لن تقلقي بعد الآن.” عندما سحبت المرأة يدها للخلف، ألقى تشن غي رأس المرأة مقطوعة فوق قمة المقصورة، ثم وقف منتظرا، منحنيا على باب المقصورة.

“لو جاء الرجل الذي يرتدي النظارات إلى هنا، لكان قد أبلغ الموظفين الآخرين عني. كان من المفترض أن يهرب الحلاق والمرأة في المقصورة ولن ينتظروا هنا لتخويف ‘الزوار’ المفترضين”. استعد تشن غي للمغادرة، لكن شيئ ما غير رأيه. “لا ينبغي للمرء أن يستهين ببشاعة الطبيعة البشرية. هناك احتمال أن يخفي هذان الشخصان العمدان المعلومات عني عن زملائهما ويخططان لاستخدام زملائهما لإبطائي.”

 

ذهب تشن غي إلى المقصورة حيث اختفى الرجل الذي يرتدي النظارات والشاب. سقط رأس الدوش على الأرض، وكُتبت اللعنات على الجدران الخشبية. كان الحبر لبعض الكلمات أقزى من غيرها، وكانت جميعها مرتبطة بالتشريح البشري.

أتت صرخة من داخل الحجرة. اهتز الباب خلفه بعنف، لكن تشن غي كان يفكر في شيء آخر.

 

 

 

‘ظهرت آثار أقدام الرجال داخل الحمام ومشوا في حمامات الرجال والنساء قبل اختفائهم في حمام الإناث هذا، لذا يجب أن يكون المخرج في مكان ما هنا. حتى أنهم لم يبلغوا زملائهم الآخرين عني. ربما كانوا في عجلة من أمرهم للهروب لدرجة أنهم نسوا الأمر، أو فعلوا ذلك عن قصد.’

“هل من احد هنا؟” كان صوت المرأة خجولاً. بين النعومة، كان هناك أثر للخوف والشفقة. فقط من صوتها، يمكن للمرء أن يتخيل شيء صغير مسكين يحتاج إلى مساعدة من رجل قوي كبير. أثناء سحب المنشار الكهربائي، دفع تشن غي أبواب المقصورات مفتوحة واحدة تلو الأخرى. لم ير الرجل في النظارات والرجل الآخر في أي مكان.

 

 

بعقل حذر، وحواس حادة، وبنية متفوقة، وتقدير للتفاصيل، فإن القاتل الذي لعبه تشن غي سيجلب إحساسًا بالضغط لا يمكن وصفه ‘للزوار”.

“إنهم بحاجة إلى تدريب أفضل. يعتمد المنتزه الترفيهي المستقبلي بشكل كبير على التكنولوجيا، لذلك تجاهلوا تدريب عمالهم. ربما كان هؤلاء العمال يعملون في مكان آخر ولكن تم نقلهم مؤقتًا إلى هنا لزيارتي.”

 

“بالطبع يمكنني مساعدتك، لكنني لا أعتقد أن شعرك سيصبح نظيفًا مرة أخرى. فماذا لو أقرض لك رأسًا جديدًا. وبهذه الطريقة، لن تقلقي بعد الآن.” عندما سحبت المرأة يدها للخلف، ألقى تشن غي رأس المرأة مقطوعة فوق قمة المقصورة، ثم وقف منتظرا، منحنيا على باب المقصورة.

“لن تتمكنوا من الهرب.”

 

 

“هل من احد هنا؟” كان صوت المرأة خجولاً. بين النعومة، كان هناك أثر للخوف والشفقة. فقط من صوتها، يمكن للمرء أن يتخيل شيء صغير مسكين يحتاج إلى مساعدة من رجل قوي كبير. أثناء سحب المنشار الكهربائي، دفع تشن غي أبواب المقصورات مفتوحة واحدة تلو الأخرى. لم ير الرجل في النظارات والرجل الآخر في أي مكان.

هدأت الفوضى داخل المقصورة. فتح تشن غي الباب والتقط رأس المرأة بلا رأس. ألقى نظرة على الممثلة التي كانت ترقد في مجموعة من الأطراف المزيفة.

 

 

عند سماع الصوت، عرف الرجل الذي يرتدي النظارات والشاب أن هناك خطأ ما. عندما استدار كلاهما، صادف أن إلتقوا بعيون تشن غي. لقد غمر الشعور بالعجز واليأس أجسادهم. استمر الاثنان في الجري والدموع تتدفق عمليا من أعينهما. كان لدى الشاب حلقة المفاتيح، واضطر الاثنان إلى مواجهة السيناريو التالي. مع تقدم الاثنين في الطريق، اختبر تشن غي غرفة جراحة منتصف الليل، غرفة المرضى للمريض صفر، مينغ هون، مكتبة الموت، وبعض السيناريوهات الأخرى.

“على الرغم من حظر البث المباشر عدة مرات، ولكن لم يتم ربط أي من هذه الأوقات بحقيقة أن لدي أي محتوى جنسي ولو قلبلا. هذا منزل مسكون جيد. آمل ألا تسيروا في الطريق الخطأ. “

طرق المنشار من خلال الحائط. احتضن تشن غي رأس المرأة مقطوعة الرأس ونظر إلى ممر المستشفى المظلم الذي ظهر خلف الجدار.

 

بانغ!

ذهب تشن غي إلى المقصورة حيث اختفى الرجل الذي يرتدي النظارات والشاب. سقط رأس الدوش على الأرض، وكُتبت اللعنات على الجدران الخشبية. كان الحبر لبعض الكلمات أقزى من غيرها، وكانت جميعها مرتبطة بالتشريح البشري.

عند سماع الصوت، عرف الرجل الذي يرتدي النظارات والشاب أن هناك خطأ ما. عندما استدار كلاهما، صادف أن إلتقوا بعيون تشن غي. لقد غمر الشعور بالعجز واليأس أجسادهم. استمر الاثنان في الجري والدموع تتدفق عمليا من أعينهما. كان لدى الشاب حلقة المفاتيح، واضطر الاثنان إلى مواجهة السيناريو التالي. مع تقدم الاثنين في الطريق، اختبر تشن غي غرفة جراحة منتصف الليل، غرفة المرضى للمريض صفر، مينغ هون، مكتبة الموت، وبعض السيناريوهات الأخرى.

 

 

طارقا على الحائط الخشبي للمقصورة، أدرك تشن غي أنه يمكن تحريك الألواح الخشبية ذات الحبر القوي، وتم تجميع الجدار الخشبي للمقصورة معًا. مع تحرك البعض، يمكن تشكيل فجوة في الوسط، تمامًا مثل الجدار الخشبي داخل المنزل الياباني الملعون.

“وجدتكط!” على الرغم من أن عقل تشن غي كان سريعًا، حواسه كانت حادة، وكان لديه اهتمام مطلق بأدق التفاصيل، إلا أنه كان يكره شخصيًا تحمل المزيد من المشاكل أكثر من اللازم. عوى المنشار، وإنقض تشن غي إلى الأمام بأقصى سرعة!

 

 

“يجب أن يكون ذليل حل اللغز داخل السيناريو”. أضاق تشن غي عينيه ونظر حوله. أتى الجواب في قلبه. “لا توجد كاميرا أمنية مثبتة هنا.”

 

 

“شعري متسخ. لقد كنت أغسله منذ فترة طويلة، لكنه يرفض أن يتنظف.” تم دفع فجوة مفتوحة من خلال باب المقصورة. وإمتدت ذراع رقيقة ونحيلة من المقصورة. سقطت أصابعها على الباب برفق. ينزلقون ببطء، والأصابع اللينة تداعب السطح الخشبي الخشن. “ملابسي معلقة في الخارج. لا أستطيع الوصول إليها بنفسي. هل يمكنك مساعدتي من فضلك؟”

بانغ!

“إنهم بحاجة إلى تدريب أفضل. يعتمد المنتزه الترفيهي المستقبلي بشكل كبير على التكنولوجيا، لذلك تجاهلوا تدريب عمالهم. ربما كان هؤلاء العمال يعملون في مكان آخر ولكن تم نقلهم مؤقتًا إلى هنا لزيارتي.”

 

 

طرق المنشار من خلال الحائط. احتضن تشن غي رأس المرأة مقطوعة الرأس ونظر إلى ممر المستشفى المظلم الذي ظهر خلف الجدار.

 

 

“شعري متسخ. لقد كنت أغسله منذ فترة طويلة، لكنه يرفض أن يتنظف.” تم دفع فجوة مفتوحة من خلال باب المقصورة. وإمتدت ذراع رقيقة ونحيلة من المقصورة. سقطت أصابعها على الباب برفق. ينزلقون ببطء، والأصابع اللينة تداعب السطح الخشبي الخشن. “ملابسي معلقة في الخارج. لا أستطيع الوصول إليها بنفسي. هل يمكنك مساعدتي من فضلك؟”

“سيناريو جديد؟” كانت نظراته تفحص غرف المرضى العديدة التي ملئت الجدران قبل أن تهبط على الرجل بالنظارات والشاب في الطرف الآخر من الممر الذين كانوا يخططون لإجراء مكالمة.

 

 

 

“وجدتكط!” على الرغم من أن عقل تشن غي كان سريعًا، حواسه كانت حادة، وكان لديه اهتمام مطلق بأدق التفاصيل، إلا أنه كان يكره شخصيًا تحمل المزيد من المشاكل أكثر من اللازم. عوى المنشار، وإنقض تشن غي إلى الأمام بأقصى سرعة!

طرق المنشار من خلال الحائط. احتضن تشن غي رأس المرأة مقطوعة الرأس ونظر إلى ممر المستشفى المظلم الذي ظهر خلف الجدار.

 

 

عند سماع الصوت، عرف الرجل الذي يرتدي النظارات والشاب أن هناك خطأ ما. عندما استدار كلاهما، صادف أن إلتقوا بعيون تشن غي. لقد غمر الشعور بالعجز واليأس أجسادهم. استمر الاثنان في الجري والدموع تتدفق عمليا من أعينهما. كان لدى الشاب حلقة المفاتيح، واضطر الاثنان إلى مواجهة السيناريو التالي. مع تقدم الاثنين في الطريق، اختبر تشن غي غرفة جراحة منتصف الليل، غرفة المرضى للمريض صفر، مينغ هون، مكتبة الموت، وبعض السيناريوهات الأخرى.

 

 

“على الرغم من حظر البث المباشر عدة مرات، ولكن لم يتم ربط أي من هذه الأوقات بحقيقة أن لدي أي محتوى جنسي ولو قلبلا. هذا منزل مسكون جيد. آمل ألا تسيروا في الطريق الخطأ. “

عندما وصلوا إلى سيناريو بدا وكأنه قصر قديم، ذهب تشن غي لمطاردة الزائرين اللذين كانا على حافة الانهيار، لكنه توقف لدراسه محيطه ببطء. من السطح، بدا هذا السيناريو أكثر طبيعية بكثير من السيناريوهات الأخرى، لكن تشن غي سمع صوت تشو يين هنا.

 

 

“لو جاء الرجل الذي يرتدي النظارات إلى هنا، لكان قد أبلغ الموظفين الآخرين عني. كان من المفترض أن يهرب الحلاق والمرأة في المقصورة ولن ينتظروا هنا لتخويف ‘الزوار’ المفترضين”. استعد تشن غي للمغادرة، لكن شيئ ما غير رأيه. “لا ينبغي للمرء أن يستهين ببشاعة الطبيعة البشرية. هناك احتمال أن يخفي هذان الشخصان العمدان المعلومات عني عن زملائهما ويخططان لاستخدام زملائهما لإبطائي.”

“لقد هربت الشبح الأحمر مع زي المسرح هنا؟”

ذهب تشن غي إلى المقصورة حيث اختفى الرجل الذي يرتدي النظارات والشاب. سقط رأس الدوش على الأرض، وكُتبت اللعنات على الجدران الخشبية. كان الحبر لبعض الكلمات أقزى من غيرها، وكانت جميعها مرتبطة بالتشريح البشري.

 

من أجل السلامة، سار تشن غي إلى الحجرة. عند سماع الخطى المقتربة، بدأت المرأة مرة أخرى. “هل يمكنك أن تعيرني ​​بعض الشامبو؟ يبدو أنني نسيت إحضار خاصتي.”

لم يكن هناك زخارف في القصر القديم. بدا الأمر كما لو أنهم نقلوا القصر بأكمله من البرية إلى المنزل المسكون.

لم يكن هناك زخارف في القصر القديم. بدا الأمر كما لو أنهم نقلوا القصر بأكمله من البرية إلى المنزل المسكون.

 

 

بعد أن تعثر الرجل الذي يرتدي النظارات والشاب وزحف في طريقهم إلى القصر، تحرك تشن غي ليتبعهم.

هدأت الفوضى داخل المقصورة. فتح تشن غي الباب والتقط رأس المرأة بلا رأس. ألقى نظرة على الممثلة التي كانت ترقد في مجموعة من الأطراف المزيفة.

 

 

“صنعت السيناريوهات الأخرى من ألواح خشبية ومواد حديثة أخرى. فقط هذا السيناريو يستخدم المواد الفعلية.” تواصل تشن غي مع المرأة مقطوعة الرأس واتبعت بعناية وراء “الزائرين”.

لم يكن هناك زخارف في القصر القديم. بدا الأمر كما لو أنهم نقلوا القصر بأكمله من البرية إلى المنزل المسكون.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط