Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-972

972

972

972: من أنت؟

 

 

 

 

 

أثناء سحب المنشار الكبير، خرج تشن غي ببطء من الغرفة التي أصبحت هادئة. انزلق الدم أسفل السلسلة، ونظر زوج من العيون التي لا حياة فيها إلى الطابق الأرضي. أخرج الشاب حلقة مفاتيح من جيبه. أمسك الرجل بالنظارات، وركضوا نحو الباب الفولاذي الذي إتجه تحت الأرض.

لمست أصابعه القناع المصنوع من المعدن والعظم. تم إسقاط الرأس في راحة يده من قبضته. أربك شعور الملمس الحلاق. كان عميقًا جدًا في دوره ليدرك ما كان يحدث. استمر في استخدام تعبير مخيف للنظر إلى تشن غي في زي القاتل.

 

 

‘لماذا قد يكون لديه المفتاح؟ هل بسبب مهنته؟ لا، الرجل يغش. ربما لديه كل من المفاتيح والأشياء. لا عجب أنه كان قادرًا على الحفاظ على هدوءه مهما كان.’

“أنا أعلم! لا تتعجلني! لا تدفعني! أمسك أصغر رجل المفاتيح بكلتا يديه، ولكن ذراعيه كانتا ترتجفان. كلما تم حثه، كان من الصعب عليه العثور على المفتاح الصحيح. تسللت رائحة الدم إلى فتحات أنفهم، وزحفت الصرخات في الهواء. رامزةً إلى خطى الموت التي تقترب ببطء.

 

بما من أنه قد تم دفع الباب مفتوحًا، قدم السيناريو للزوار خيارات متعددة. الخيار الصحيح سيحرك القصة إلى الأمام، والخيار الخطأ سيقتلهم. البروج الاثني عشر لها طبقة أخرى من المعنى. لقد كان قاتلاً لم يُكشف عن اسمه. كان موضوع هذا السيناريو هو حل الألغاز والقتل. إذا اعتقد الزائرون أن القتلة هم المختبئون داخل الغرف فقط، فسيكونون مخطئين بشدة. كان القاتل الحقيقي في هذا السيناريو هو الساعة. لا يمكن التراجع عن جرائم القتل التي حدثت بالفعل، لذلك كان الوقت هو القاتل الخفي الحقيقي. إذا لم يكن تشن غي في عجلة من أمره للمغادرة، لكان قد اختبر ذلك بشكل جيد وحاول حل جميع الألغاز في الغرفة، لكن لم يكن لديه الوقت. سيزور الزائر العادي في الغالب من ثلاثة إلى أربعة سيناريوهات في نفس الوقت، لكن تشن غي كان يجمع بين أربعين سيناريو معًا. لإنهاء ذلك الكم من السيناريوهات في الوقت المحدود، كان عليه أن يشق طريقًا لم يحاوله الآخرون من قبل.

منذ البداية، كان الشاب مختلفًا عن “الزوار” الآخرين. ربما تم تكليفه بمهمة خاصة من قبل المدير لإزعاج تشن غي في اللحظات الحاسمة. وكان لكل من الزوار الستة عملهم الخاص. لقد خططت حديقة الملاهي المستقبلية بشكل جيد، لكنهم لم يتوقعوا أن يكون هناك زائر مثل تشن غي. لقد ارتكبوا أبسط خطأ. نزل تشن غي الدرج، وكان الرائحة الكريهة عائدمن المدخل. تم إخافة الشرطي والمرأة ذات الشعر الطويل لحد الغباء. هرب الاثنان من المهجع وخططا لتتبع خطواتهما، ولكن طريقهما كان مغلق. صرخوا طلبًا للمساعدة، لكن لم يكن هناك إجابة. وأخيرًا، فقدوا وعيهم بجوار شواهد بلا كلمات في الممر.

 

 

ممسكًا بالمنشار، سار تشن غي نحو الحلاق. كان المخرج من حمام الذكور بجوار الحلاق. ولكن سامعا خطاه، تحدث الحلاق الذي كان يواجه بعيدا عن تشن غي مرة أخرى. “عزيزي العميل، من فضلك تحلى بالصبر. سأنتهي من هذا العميل قريباً.”

“سأذهب للمطاردة بعد الاثنين، وستبقى هنا لمراقبة ظهري. يجب أن يكون هناك ممثلين آخرين في هذا السيناريو. حاول أن تجعلهم يغمى عليهم أيضًا.” تم فتح باب القبو. ركض الرجل ذو النظارات والأصغر سنا إلى الباب. “إن المخرج مخفي بالفعل تحت الأرض.”

 

 

 

عندما دخل السيناريو، خمّن تشن غي أن المسارات المخفية على السطح ربما كانت لتشتيت الانتباه. حتى لو وجدوا المفتاح، ما كانوا ليهربوا. للخروج من هذا السيناريو، كان على المرء أن يجد المفتاح الذي قاد تحت الأرض.

 

 

 

بما من أنه قد تم دفع الباب مفتوحًا، قدم السيناريو للزوار خيارات متعددة. الخيار الصحيح سيحرك القصة إلى الأمام، والخيار الخطأ سيقتلهم. البروج الاثني عشر لها طبقة أخرى من المعنى. لقد كان قاتلاً لم يُكشف عن اسمه. كان موضوع هذا السيناريو هو حل الألغاز والقتل. إذا اعتقد الزائرون أن القتلة هم المختبئون داخل الغرف فقط، فسيكونون مخطئين بشدة. كان القاتل الحقيقي في هذا السيناريو هو الساعة. لا يمكن التراجع عن جرائم القتل التي حدثت بالفعل، لذلك كان الوقت هو القاتل الخفي الحقيقي. إذا لم يكن تشن غي في عجلة من أمره للمغادرة، لكان قد اختبر ذلك بشكل جيد وحاول حل جميع الألغاز في الغرفة، لكن لم يكن لديه الوقت. سيزور الزائر العادي في الغالب من ثلاثة إلى أربعة سيناريوهات في نفس الوقت، لكن تشن غي كان يجمع بين أربعين سيناريو معًا. لإنهاء ذلك الكم من السيناريوهات في الوقت المحدود، كان عليه أن يشق طريقًا لم يحاوله الآخرون من قبل.

بالنظر إلى المرآة، بدا أن الحلاق كان يلعبه ممثل حقيقي، لكن سرعان ما لاحظ تشن غي وجود شيء خاطئ. عندما يدخل زائر عادي، سيكون من الجيد أن يحافظ الحلاق على صفاءه. ومع ذلك، كان يرتدي زي قاتل متسلسل، ومع ذلك لم تتغير لهجة وتعبير الحلاق. هذا كان غريبا.

 

 

“اهربوا بحياتكم. سأبقى خلفكم عن قرب.” هدر المنشار. عانق تشن غي الرأس البشري، وسحب المنشار أثناء إنقضاضه بأقصى سرعة للأمام. كان الطابقان فوق الأرض عبارة عن غرف ضيوف، ولكن الطابق السفلي كان سجنًا، وتم سجن عدة مجموعات من الهياكل العظمية.

 

 

“لقد فتح!” صرخ الرجل بحماس. أمسك الرجل ذو النظارات وركض في الزنزانة الأخيرة.

“انه قادم!” صرخ الرجل ذو النظارات، وإنفجر بالعرق البارد. وقف هو والأصغر في أعمق جزء من السجن. كانوا يحاولون فتح إحدى الزنازين.

 

 

 

“أسرع! إنه قادم! قريبًا!”

قام الحلاق بلف جسده. كانت راحة يديه مغطاة بالدم، وكان يحمل رأس العميل في يده.

 

 

“أنا أعلم! لا تتعجلني! لا تدفعني! أمسك أصغر رجل المفاتيح بكلتا يديه، ولكن ذراعيه كانتا ترتجفان. كلما تم حثه، كان من الصعب عليه العثور على المفتاح الصحيح. تسللت رائحة الدم إلى فتحات أنفهم، وزحفت الصرخات في الهواء. رامزةً إلى خطى الموت التي تقترب ببطء.

 

 

 

“إنه ليس هذا! ليس هذا!” أمسك الرجل المفاتيح وقام بحشوها في ثقب المفتاح. كانت عيناه حمراء كالدم.

بما من أنه قد تم دفع الباب مفتوحًا، قدم السيناريو للزوار خيارات متعددة. الخيار الصحيح سيحرك القصة إلى الأمام، والخيار الخطأ سيقتلهم. البروج الاثني عشر لها طبقة أخرى من المعنى. لقد كان قاتلاً لم يُكشف عن اسمه. كان موضوع هذا السيناريو هو حل الألغاز والقتل. إذا اعتقد الزائرون أن القتلة هم المختبئون داخل الغرف فقط، فسيكونون مخطئين بشدة. كان القاتل الحقيقي في هذا السيناريو هو الساعة. لا يمكن التراجع عن جرائم القتل التي حدثت بالفعل، لذلك كان الوقت هو القاتل الخفي الحقيقي. إذا لم يكن تشن غي في عجلة من أمره للمغادرة، لكان قد اختبر ذلك بشكل جيد وحاول حل جميع الألغاز في الغرفة، لكن لم يكن لديه الوقت. سيزور الزائر العادي في الغالب من ثلاثة إلى أربعة سيناريوهات في نفس الوقت، لكن تشن غي كان يجمع بين أربعين سيناريو معًا. لإنهاء ذلك الكم من السيناريوهات في الوقت المحدود، كان عليه أن يشق طريقًا لم يحاوله الآخرون من قبل.

 

“أنا أعلم! لا تتعجلني! لا تدفعني! أمسك أصغر رجل المفاتيح بكلتا يديه، ولكن ذراعيه كانتا ترتجفان. كلما تم حثه، كان من الصعب عليه العثور على المفتاح الصحيح. تسللت رائحة الدم إلى فتحات أنفهم، وزحفت الصرخات في الهواء. رامزةً إلى خطى الموت التي تقترب ببطء.

خدش المنشار المعدل على الأرض مقابل قضبان الزنزانة. كان صوت المعدن مثل عواء المصير. تباطأ تشن غي، وحدق بصره الجليدي عبر غطاء الرأس المكون من المعدن والعظام.

 

 

“اهربوا بحياتكم. سأبقى خلفكم عن قرب.” هدر المنشار. عانق تشن غي الرأس البشري، وسحب المنشار أثناء إنقضاضه بأقصى سرعة للأمام. كان الطابقان فوق الأرض عبارة عن غرف ضيوف، ولكن الطابق السفلي كان سجنًا، وتم سجن عدة مجموعات من الهياكل العظمية.

كراك!

972: من أنت؟

 

 

“لقد فتح!” صرخ الرجل بحماس. أمسك الرجل ذو النظارات وركض في الزنزانة الأخيرة.

“أنا أعلم! لا تتعجلني! لا تدفعني! أمسك أصغر رجل المفاتيح بكلتا يديه، ولكن ذراعيه كانتا ترتجفان. كلما تم حثه، كان من الصعب عليه العثور على المفتاح الصحيح. تسللت رائحة الدم إلى فتحات أنفهم، وزحفت الصرخات في الهواء. رامزةً إلى خطى الموت التي تقترب ببطء.

 

 

لقد ضرب الباب على الحائط. ممسكا الباب بيد. نظر تشن غي إلى الزنزانة. خلف الخزانة كان هناك سلم أدى إلى الأعلى. “ليس سيئًا، ولكنكم ما زلتم قد كنت بطيئين للغاية لدرجة أنني وجب أن أنتظركم.”

عندما دخل السيناريو، خمّن تشن غي أن المسارات المخفية على السطح ربما كانت لتشتيت الانتباه. حتى لو وجدوا المفتاح، ما كانوا ليهربوا. للخروج من هذا السيناريو، كان على المرء أن يجد المفتاح الذي قاد تحت الأرض.

 

“إنه ليس هذا! ليس هذا!” أمسك الرجل المفاتيح وقام بحشوها في ثقب المفتاح. كانت عيناه حمراء كالدم.

أمسك تشن غي المنشار واستمر في مطاردته. أدى الدرج إلى غرفة تغيير ملابس. تم تغطية صفوف الخزائن ببصمات يد دموية جديدة.

في المرآة، ركز الحلاق على حلق رأس عميله، ولكن في الواقع، لم تتحرك أيدي الحلاق وكتفيه. أبقى رأسه منخفضًا، ولم يكن من الواضح ما كان يفعله. كان تشن غي كسول جدا للرد. أراد فقط أن يطارد بعد فريسته.

 

 

“حمام عام؟” قبل أن يستمر في المضي قدمًا، سمع صوت الخزائن تهزهز وكأن شيئًا من الداخل كان يحاول الخروج. كان الضجيج الغريب يرتفع ويعلو وغطى خطى تشن غي. بينما كان تشن غي على وشك المضي قدمًا، فتحت خزانة بجواره فجأة، وسقطت ذراع بشرية. “دعامة؟”

لمست أصابعه القناع المصنوع من المعدن والعظم. تم إسقاط الرأس في راحة يده من قبضته. أربك شعور الملمس الحلاق. كان عميقًا جدًا في دوره ليدرك ما كان يحدث. استمر في استخدام تعبير مخيف للنظر إلى تشن غي في زي القاتل.

 

 

لكي لا يخسر الزائرين، تجاهلها تشن غي. بعد هروبه من غرفة تغيير الملابس، رأى تشن غي حلاقًا يحلق رأس شخص. كان الرجل يواجه بعيدا عن تشن غي، ومن المرآة الموضوعة أمامه، كلن بإمكان المرء أن يرى مظهر الحلاق والعميل الذي كان يتعامل معه.

 

 

اندفعت رائحة الدم من وراء تشن غي. انحنى ببطء وأخذ رأس العميل المتدحرج ثم حشوه داخل ذراعي الحلاق.

بالنظر إلى المرآة، بدا أن الحلاق كان يلعبه ممثل حقيقي، لكن سرعان ما لاحظ تشن غي وجود شيء خاطئ. عندما يدخل زائر عادي، سيكون من الجيد أن يحافظ الحلاق على صفاءه. ومع ذلك، كان يرتدي زي قاتل متسلسل، ومع ذلك لم تتغير لهجة وتعبير الحلاق. هذا كان غريبا.

هذه النهاية أيضا… تبا كله مضحكة جدا ????

 

“إنه ليس هذا! ليس هذا!” أمسك الرجل المفاتيح وقام بحشوها في ثقب المفتاح. كانت عيناه حمراء كالدم.

“زبون، هل أنت هنا لتحلق رأسك؟ سيكون دورك قريبًا. أرجوا أن تجلس وتنتظر هناك لبعض الوقت.”

“اهربوا بحياتكم. سأبقى خلفكم عن قرب.” هدر المنشار. عانق تشن غي الرأس البشري، وسحب المنشار أثناء إنقضاضه بأقصى سرعة للأمام. كان الطابقان فوق الأرض عبارة عن غرف ضيوف، ولكن الطابق السفلي كان سجنًا، وتم سجن عدة مجموعات من الهياكل العظمية.

 

 

في المرآة، ركز الحلاق على حلق رأس عميله، ولكن في الواقع، لم تتحرك أيدي الحلاق وكتفيه. أبقى رأسه منخفضًا، ولم يكن من الواضح ما كان يفعله. كان تشن غي كسول جدا للرد. أراد فقط أن يطارد بعد فريسته.

هذه النهاية أيضا… تبا كله مضحكة جدا ????

 

 

ممسكًا بالمنشار، سار تشن غي نحو الحلاق. كان المخرج من حمام الذكور بجوار الحلاق. ولكن سامعا خطاه، تحدث الحلاق الذي كان يواجه بعيدا عن تشن غي مرة أخرى. “عزيزي العميل، من فضلك تحلى بالصبر. سأنتهي من هذا العميل قريباً.”

 

 

~~~~~~

تجاهل تشن غي تماما الرجل. عندما كان على وشك الوصول إلى المخرج، مد الحلاق يده فجأة للإمساك بتشن غي. لقد أصبحت نبرته غاضبة وساخطع بسبب أثر الجنون. “ألم أقل لك أن تنتظر؟ ألم أقل لك ذلك بالضبط؟ كنت أحلق رأسه!”

 

 

منذ البداية، كان الشاب مختلفًا عن “الزوار” الآخرين. ربما تم تكليفه بمهمة خاصة من قبل المدير لإزعاج تشن غي في اللحظات الحاسمة. وكان لكل من الزوار الستة عملهم الخاص. لقد خططت حديقة الملاهي المستقبلية بشكل جيد، لكنهم لم يتوقعوا أن يكون هناك زائر مثل تشن غي. لقد ارتكبوا أبسط خطأ. نزل تشن غي الدرج، وكان الرائحة الكريهة عائدمن المدخل. تم إخافة الشرطي والمرأة ذات الشعر الطويل لحد الغباء. هرب الاثنان من المهجع وخططا لتتبع خطواتهما، ولكن طريقهما كان مغلق. صرخوا طلبًا للمساعدة، لكن لم يكن هناك إجابة. وأخيرًا، فقدوا وعيهم بجوار شواهد بلا كلمات في الممر.

قام الحلاق بلف جسده. كانت راحة يديه مغطاة بالدم، وكان يحمل رأس العميل في يده.

“حمام عام؟” قبل أن يستمر في المضي قدمًا، سمع صوت الخزائن تهزهز وكأن شيئًا من الداخل كان يحاول الخروج. كان الضجيج الغريب يرتفع ويعلو وغطى خطى تشن غي. بينما كان تشن غي على وشك المضي قدمًا، فتحت خزانة بجواره فجأة، وسقطت ذراع بشرية. “دعامة؟”

 

 

تم تغطية وجه الحلاق بجروح مصنوعة من شفرات الحلاقة، وكان تعبيره غريبًا. لقد مد يدع التي أمسكت الرأس البشري أمام وجه تشن غي.

بما من أنه قد تم دفع الباب مفتوحًا، قدم السيناريو للزوار خيارات متعددة. الخيار الصحيح سيحرك القصة إلى الأمام، والخيار الخطأ سيقتلهم. البروج الاثني عشر لها طبقة أخرى من المعنى. لقد كان قاتلاً لم يُكشف عن اسمه. كان موضوع هذا السيناريو هو حل الألغاز والقتل. إذا اعتقد الزائرون أن القتلة هم المختبئون داخل الغرف فقط، فسيكونون مخطئين بشدة. كان القاتل الحقيقي في هذا السيناريو هو الساعة. لا يمكن التراجع عن جرائم القتل التي حدثت بالفعل، لذلك كان الوقت هو القاتل الخفي الحقيقي. إذا لم يكن تشن غي في عجلة من أمره للمغادرة، لكان قد اختبر ذلك بشكل جيد وحاول حل جميع الألغاز في الغرفة، لكن لم يكن لديه الوقت. سيزور الزائر العادي في الغالب من ثلاثة إلى أربعة سيناريوهات في نفس الوقت، لكن تشن غي كان يجمع بين أربعين سيناريو معًا. لإنهاء ذلك الكم من السيناريوهات في الوقت المحدود، كان عليه أن يشق طريقًا لم يحاوله الآخرون من قبل.

 

‘لماذا قد يكون لديه المفتاح؟ هل بسبب مهنته؟ لا، الرجل يغش. ربما لديه كل من المفاتيح والأشياء. لا عجب أنه كان قادرًا على الحفاظ على هدوءه مهما كان.’

لمست أصابعه القناع المصنوع من المعدن والعظم. تم إسقاط الرأس في راحة يده من قبضته. أربك شعور الملمس الحلاق. كان عميقًا جدًا في دوره ليدرك ما كان يحدث. استمر في استخدام تعبير مخيف للنظر إلى تشن غي في زي القاتل.

 

 

 

“من أنـ…”

 

 

“لقد فتح!” صرخ الرجل بحماس. أمسك الرجل ذو النظارات وركض في الزنزانة الأخيرة.

اندفعت رائحة الدم من وراء تشن غي. انحنى ببطء وأخذ رأس العميل المتدحرج ثم حشوه داخل ذراعي الحلاق.

أثناء سحب المنشار الكبير، خرج تشن غي ببطء من الغرفة التي أصبحت هادئة. انزلق الدم أسفل السلسلة، ونظر زوج من العيون التي لا حياة فيها إلى الطابق الأرضي. أخرج الشاب حلقة مفاتيح من جيبه. أمسك الرجل بالنظارات، وركضوا نحو الباب الفولاذي الذي إتجه تحت الأرض.

 

 

“هل أسقطت رأس هذا الرجل؟” جاء الصوت المرعب من تحت القناع بينما كان زوج العيون المميتة يحدقان في الحلاق. “أو رأس هذه المرأة؟”

 

 

~~~~~~

 

 

 

هذه النهاية أيضا… تبا كله مضحكة جدا ????

منذ البداية، كان الشاب مختلفًا عن “الزوار” الآخرين. ربما تم تكليفه بمهمة خاصة من قبل المدير لإزعاج تشن غي في اللحظات الحاسمة. وكان لكل من الزوار الستة عملهم الخاص. لقد خططت حديقة الملاهي المستقبلية بشكل جيد، لكنهم لم يتوقعوا أن يكون هناك زائر مثل تشن غي. لقد ارتكبوا أبسط خطأ. نزل تشن غي الدرج، وكان الرائحة الكريهة عائدمن المدخل. تم إخافة الشرطي والمرأة ذات الشعر الطويل لحد الغباء. هرب الاثنان من المهجع وخططا لتتبع خطواتهما، ولكن طريقهما كان مغلق. صرخوا طلبًا للمساعدة، لكن لم يكن هناك إجابة. وأخيرًا، فقدوا وعيهم بجوار شواهد بلا كلمات في الممر.

“إنه ليس هذا! ليس هذا!” أمسك الرجل المفاتيح وقام بحشوها في ثقب المفتاح. كانت عيناه حمراء كالدم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط