دليل مخفي "2في1"
991: دليل مخفي “2في1”
إعتقد تشن غي أنه مع الطريقة التي ينظر بها الناس في المتنزه المستقبلي إليه، حتى لو ذهب إلى هناك، فلن يتمكن من الحصول على أي معلومات منهم. تهرب منه العمال هناك لحظة رؤيته. في نظرهم، ربما كان تشن غي مخيفًا مثل شبح حقيقي. كان لدى تشن غي شعور بأنهم أساءوا فهمه قليلاً، ولكن مع أزمة الوقت، لم يكن لديه الوقت لشرح الوضع لهم.
“إنطلق.”
إعتقد تشن غي أنه مع الطريقة التي ينظر بها الناس في المتنزه المستقبلي إليه، حتى لو ذهب إلى هناك، فلن يتمكن من الحصول على أي معلومات منهم. تهرب منه العمال هناك لحظة رؤيته. في نظرهم، ربما كان تشن غي مخيفًا مثل شبح حقيقي. كان لدى تشن غي شعور بأنهم أساءوا فهمه قليلاً، ولكن مع أزمة الوقت، لم يكن لديه الوقت لشرح الوضع لهم.
“بما أنني لا أستطيع المرور بأمان المتنزه مع المطرقة، يجب أن أتوجه إلى المستشفى.” حول تشن غي انتباهه إلى ضحاياه السابقين. “عندما ذهبت للزيارة، رتبت حديقة الملاهي المستقبلية لأتباعهم أن يتبعوني في الزيارة. لقد عانوا الرعب بأنفسهم، لذلك يجب أن يكون لديهم بعض الصلة معي.”
كان الناس الأكثر هشاشة عندما كانوا مرضى. خطط تشن غي لإجراء محادثة مع العمال الذين أغمي عليهم داخل منزل مسكون في المستشفى غدًا، ولكن بالطبع، كان يجب أن تكون الفرضية أنهم استيقظوا بالفعل.
‘لم تكن مدينة لي وان بعيدة عن سيناريو نار الأشباح. لم يكن ذلك قريبًا أو بعيدًا. لذا، كيف مرت هذه المجموعة من الجرحى والشيوخ والعزل عبر العالم خلف الباب بأمان؟’
“القلق لن يغير الوضع. من الأفضل أن أحصل على قسط من الراحة بينما أستطيع.”
لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عن مقدار ما تذكره لي تشنغ عن تلك الليلة. كانت هذه هدنة غير معلنة بينه وبين لي تشنغ. بعد مغادرة مدينة لي وان، لم يسأل أي منهما الآخر عما حدث في تلك الليلة. ابتعدت عيني لي تشنغ بعيدا عن تشن غي. نظر إلى البخار الذي ينبع من الماء الساخن داخل كأس الماء. بغض النظر عما حدث في تلك الليلة، كانت هناك حقيقة لا يمكن تغييرها. كان تشن غي هو الذي حمل المفتش المغمي عليه من مدينة لي وان. الشاب أمامه أنقذ حياته.
قام بضبط المنبه ثم انزلق للنوم. في الثامنة من صباح اليوم التالي، بعد تنظيف أسنانه وغسل وجهه، استدعى العجوز باي و الدكتور وي. “سأترك لكم إدارة المنزل المسكون. لدي شيء آخر لأقوم به في الصباح.”
“تشاو تشن، ما نوع المشكلة التي تواجهها؟” كان الدكتور وي بحاجة إلى نظرة واحدة فقط لإدراك مدى اختلاف تشن غي عن المعتاد. “بالأمس، سمعت من تشانغ يي أن الجنين الشبح سيأتي قريبًا. هل هذا ما يقلقك؟”
“جيا مينغ وباي يي لم يقتلوا العائلة من ثلاثة؟’
“أنا قلق قليلاً بشأن ذلك، لكن المشكلة ليست خطيرة كما جعلها تبدوا”. أومض تشن غي ابتسامة مشرقة. “فقط اعتني جيدا بالمنزل المسكون واترك الباقي.”
“هل استيقظ تشانغ قو؟” اهتم تشن غي بالكثير حول تشانغ قو. كان مخرجًا، وتخصص في استخدام الأشباح كممثلين في أفلامه. بخلاف ذلك، كان الشخص الذي يعرف تشانغ وين يو الأفضل في هذا العالم. في مدرسة الآخرة، ضحت تشانغ ون يو بنفسها لتدمير الباب، لكن انتهى بها الأمر “مقتولة” من خلال الجهد المشترك للعديد من الأشباح الحمراء. من الناحية النظرية، كان ينبغي أن تكون روحها قد تمزقت بالفعل، لكن الهاتف الأسود كان لا يزال يحتوي على صفحة تشانغ وين يو حتى بعد ‘وفاتها’. قال الهاتف الأسود إن تشانغ وين يو لم تمت رسمياً. كان تشانغ قو هو عائلة تشانغ وين يو الوحيدة، لذلك إذا كان على تشانغ وين يو أن تضع ثقتها في شخص في هذا العالم، فإن هذا الشخص سيكون بالتأكيد تشانغ قو.
“في الواقع، يمكنك الاعتماد علينا عندما تحتاج إلى ذلك. بفبعد كل شيء، هذا المكان هو منزلنا أيضًا.”
أخذ تشن غي نفسا خفيفا ثم التفت إلى لي تشنغ. “المفتش لي، هل ما زلت تتذكر مدينة لي؟”
“تشاو تشن، ما نوع المشكلة التي تواجهها؟” كان الدكتور وي بحاجة إلى نظرة واحدة فقط لإدراك مدى اختلاف تشن غي عن المعتاد. “بالأمس، سمعت من تشانغ يي أن الجنين الشبح سيأتي قريبًا. هل هذا ما يقلقك؟”
“حسنا، لا تقلق”. جعل تشن غي الدكتور وي والعجوز باي يعودون إلى السيناريوهات الخاصة بكل منهما. فتح أبواب المنزل المسكون وخرج. بما من أنه موسم العطلات، وصل الموظفون في وقت أبكر من اللازم.
‘ربما عرف أحدهم طريقًا آمنًا. يمكن أن يكون باي يي أو جيا مينغ. انزلقوا خلال الفوضى، وكان هدفهم العثور على الباب الآخر.’
“إذن، أخبرني، ماذا تريد أن تؤكد؟”
“ادخلوا وضعوا مكياجكم. خلال الأيام القليلة القادمة، قد لا أبقى في المنزل المسكون خلال النهار، لذلك سأترك كل شيء في أيديكم.”
‘ربما عرف أحدهم طريقًا آمنًا. يمكن أن يكون باي يي أو جيا مينغ. انزلقوا خلال الفوضى، وكان هدفهم العثور على الباب الآخر.’
“يا رئيس، ألا تخرج عادة في الليل؟ لماذا تغير الأمر فجأة إلى النهار؟” كان جو فييو رجلاً لا يملك الكثير من المكر، وسأل هذا السؤال مباشرة.
“لقد عاد جيا مينغ مرة أخرى؟” تذكر تشن غي أن جيا مينغ يجب أن يكون قد بقي محاصرًا داخل الباب. هذه المرة، كان هنا لإقناع الشرطة بمساعدته في شيء آخر، لكنه لم يكن يتوقع الحصول على اكتشاف مفاجئ مثل هذا. “الكابتن يان، أين هذا المبنى السكني الذي ظهر فيه جيا مينغ؟ أود أن ألقي نظرة.”
“كان مبنى قديمًا. شب فيه حريق ذات مرة، وكان بجوار أكاديمية بى تشى”.
“لدي شيء أتعامل معه. من المفترض أن يتم الانتهاء منه في غضون تسعة أيام. بعد ذلك، سأعطي الجميع فرصة للحصول على استراحة جيدة.” دخل تشن غي غرفة تبديل الملابس ووضع المكياج على الموظفين القلائل على محمل الجد. “شكرا جزيلا على كل تفانيكم.”
“في ذلك اليوم، كنت تلاحق جيا مينغ ودخلت مدينة لي وان. ثم إلتقيتك في داخل البلدة الصغيرة. وفي النهاية، كنت أنا من أخرجك، ولكن في تلك الفوضى، تمكن جيا مينغ من الفرار.”
وصلت المنافسة بين منتزه القرن الجديد ومدينة الملاهي المستقبلية ذروتها. لقد أعد العمال لوقت طويلا لأجل هذا، لذلك لن يذهب تشن غي ويزعجهم. ذهب لتحية العم تشو. قبل أن يتم افتتاح المتنزه الترفيهي للعمل، جمل تشن غي حقيبة الظهر الثقيلة وترك المنتزه. أوقف سيارة أجرة عابرة. بمجرد دخوله السيارة، اختفت الإبتسامة على وجه تشن غي ببطء.
غادر الاثنان غرفة الاجتماعات، وسارا في الممر، ووصلوا إلى مكتب في الطابق الثالث. عندما طرقوا الباب، كان الكابتن يان يتحدث إلى شخص ما على الهاتف. الرجل الذي ربطه تشن غي بالصبر واللطف كان له وجه أحمر لامع من الغضب. في بعض النقاط المثيرة، ضربت قبضتيه بشكل متكرر على الطاولة.
بعد دقيقتين إلى ثلاث دقائق من انتهاء المكالمة، عاد النقيب يان ببطء إلى نفسه المرحة. عندما رأى تشن غي، ظهرت ابتسامة بشكل طبيعي على وجهه. “لي تشنغ، لماذا أحضرت تشاو تشن اليوم؟ هل هو هنا لطلب المزيد من أموال المكافأة؟ نحن لسنا قسم المالية. أنت في المكان الخطأ. هاها.”
“إلى أين نحن ذاهبون؟”
بدأ دماغ تشن غي في الدوران، وظهرت تكهنات مختلفة في ذهنه.
“وحدة الجرائم الكبرى في مركز شرطة المدينة”.
“تشاو تشن، ما نوع المشكلة التي تواجهها؟” كان الدكتور وي بحاجة إلى نظرة واحدة فقط لإدراك مدى اختلاف تشن غي عن المعتاد. “بالأمس، سمعت من تشانغ يي أن الجنين الشبح سيأتي قريبًا. هل هذا ما يقلقك؟”
…
“أنت أول شخص تجرأ على التحدث بهذه النبرة لمفتش من وحدة الجرائم الكبرى. انتظر دقيقة، سأصل لك قريبا.”
عندما وصل تشن غي إلى المحطة، نظر إلى الحارس ثم إلى حقيبة الظهر التي كان يحملها. بعد لحظة تفكير، قرر عدم الدخول هكذا لكنه سحب هاتفه للقيام بإتصال مع لي تشنغ.
“الرجل في منتصف العمر هو في حوالي الأربعين مقامر. اسمه شين تشون. ليس لديه مهنة ثابتة. كانت هناك العديد من الشكاوى حول موقفه، وقد تم حجزه عدة مرات للعنف المنزلي وسرقة المتاجر والقيادة في حالة السكر. لدينا قضية قوية عليه.”
“هل يمكننا الدخول والتحدث؟”
“الأخ تشنغ، إنه أنا.”
“تشن غي؟ كيف يمكنني مساعدتك؟”
“أنا خارج المحطة الآن. هل يمكنك إحضاري؟ هناك أشياء معينة يجب أن أؤكدها.”
كان جيا مينغ ماكرًا بشكل استثنائي، وكان باي يي قاتلًا غير مستقر عقليًا. كيف يمكن للاثنين تحمل التسامح مع عائلة مكونة من ثلاثة أفراد؟ في ذهن تشن غي، من العائلة المكونة من ثلاثة أفراد، كان الأب شخصًا لا قيمة له يتسلط على الضعيف ولكنه يخشى القوي ؛ لم تتحدث الأم أبدًا مع أي شخص ولم تقدم أي رد على أي منبه خارجي ؛ كان الصبي لطيفًا للغاية، ولكن هذا كان كل شيء بالنسبة له. في نظر القاتل والمجنون، اللطف لن ينقذه. إذا كان هناك أي شيء، فإنه سيثير فقط القسوة والجنون المخبئين داخل قلوبهم.
“يا رئيس، ألا تخرج عادة في الليل؟ لماذا تغير الأمر فجأة إلى النهار؟” كان جو فييو رجلاً لا يملك الكثير من المكر، وسأل هذا السؤال مباشرة.
“أنت أول شخص تجرأ على التحدث بهذه النبرة لمفتش من وحدة الجرائم الكبرى. انتظر دقيقة، سأصل لك قريبا.”
‘أما بالنسبة للظروف المحيطة بالأم، فقد بدت وكأنها تعرضت لصدمة كبيرة. كانت مجرد قشرة بشرية تمشي. نظرًا لأن كلا من البالغين كانا طبيعيان جدًا، فمن الواضح تمامًا أن السبب وراء حماية باي يي و جيا مينغ للعائلة المكونة من ثلاثة أفراد للهروب من العالم خلف الباب هو الطفل!’
بعد عشر دقائق من إغلاق الهاتف، ظهر لي تشنغ عند الباب.
لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عن مقدار ما تذكره لي تشنغ عن تلك الليلة. كانت هذه هدنة غير معلنة بينه وبين لي تشنغ. بعد مغادرة مدينة لي وان، لم يسأل أي منهما الآخر عما حدث في تلك الليلة. ابتعدت عيني لي تشنغ بعيدا عن تشن غي. نظر إلى البخار الذي ينبع من الماء الساخن داخل كأس الماء. بغض النظر عما حدث في تلك الليلة، كانت هناك حقيقة لا يمكن تغييرها. كان تشن غي هو الذي حمل المفتش المغمي عليه من مدينة لي وان. الشاب أمامه أنقذ حياته.
أراد تشن غي الاتصال بـ تشانغ قو لمعرفة ما لم تقله تشانغ وين يو، وكيف تمكنت من البقاء على قيد الحياة. لم يكن من الخطأ أن تكون حذراً للغاية. لتكون قادرة على الوصول إلى القمة بين الأشباح الحمراء، لا ينبغي الاستهانة بها. هذا ما اكتسبه تشن غي من تجربته السابقة.
“إذن، أخبرني، ماذا تريد أن تؤكد؟”
‘كانت الأسرة المكونة من ثلاثة مواطنين عاديين، لكن جيا مينغ وباي يي أهدرا الكثير من الطاقة لحمايتهما، إلى حد إخراجهما من الباب. يجب أن يكونوا بعد شيء. الرجل في منتصف العمر مقامر. للحصول على الشيء الذي يريده، يمكنه حتى أن يفعل شيئًا مثل التضحية بابنته. اصطحابه معك هو مجرد عبء.’
“هل يمكننا الدخول والتحدث؟”
“نحن لا نسمح للمواطنيت العاديين بالدخول إلى هذا المكان.” نظر لي تشنغ إلى تشن غي ثم هز رأسه قليلاً. “لا تهتم، تعال معي.”
“تشاو تشن، ما نوع المشكلة التي تواجهها؟” كان الدكتور وي بحاجة إلى نظرة واحدة فقط لإدراك مدى اختلاف تشن غي عن المعتاد. “بالأمس، سمعت من تشانغ يي أن الجنين الشبح سيأتي قريبًا. هل هذا ما يقلقك؟”
دخل الاثنان المحطة، وقاد لي تشنغ تشن غي إلى غرفة اجتماعات فارغة.
“الكل يعمل. ليس من الجيد أن يراك الناس داخل المبنى على الرغم من أن الجميع يعرفك.” بإلقاء نظرة خاطفة على حقيبة ظهر تشن غي، كان لدى تشنغ تخمين عما بداخلها. “استرخ، هل تريد شيئا لشربته؟”
دخل الاثنان المحطة، وقاد لي تشنغ تشن غي إلى غرفة اجتماعات فارغة.
“الأخ تشنغ، لدي شيئين أريد أن أسألك عنهما.” ذهب تشن غي إلى النقطة على الفور.
“إنطلق.”
“هل استيقظ تشانغ قو؟” اهتم تشن غي بالكثير حول تشانغ قو. كان مخرجًا، وتخصص في استخدام الأشباح كممثلين في أفلامه. بخلاف ذلك، كان الشخص الذي يعرف تشانغ وين يو الأفضل في هذا العالم. في مدرسة الآخرة، ضحت تشانغ ون يو بنفسها لتدمير الباب، لكن انتهى بها الأمر “مقتولة” من خلال الجهد المشترك للعديد من الأشباح الحمراء. من الناحية النظرية، كان ينبغي أن تكون روحها قد تمزقت بالفعل، لكن الهاتف الأسود كان لا يزال يحتوي على صفحة تشانغ وين يو حتى بعد ‘وفاتها’. قال الهاتف الأسود إن تشانغ وين يو لم تمت رسمياً. كان تشانغ قو هو عائلة تشانغ وين يو الوحيدة، لذلك إذا كان على تشانغ وين يو أن تضع ثقتها في شخص في هذا العالم، فإن هذا الشخص سيكون بالتأكيد تشانغ قو.
“أخيرًا الصبي. والغريب أنه لا يمكننا الحصول على أي معلومات عنه. لقد قمنا بزيارة جميع جيران تشن تشون السابقين. لم يكت بإمكانهم إلا إخبارنا أن العائلة لديها ابنة، ولكن اختفت الابنة قبل بضع سنوات. صدموا عندما أخبرناهم أن تشن تشون كان لديه طفل أيضًا “.
أراد تشن غي الاتصال بـ تشانغ قو لمعرفة ما لم تقله تشانغ وين يو، وكيف تمكنت من البقاء على قيد الحياة. لم يكن من الخطأ أن تكون حذراً للغاية. لتكون قادرة على الوصول إلى القمة بين الأشباح الحمراء، لا ينبغي الاستهانة بها. هذا ما اكتسبه تشن غي من تجربته السابقة.
“لقد شُفيت الجروح الجسدية على جسده، لكنه لم يستيقظ. قام الدكتور بإجراء فحص بالرنين المغناطيسي على دماغه، ولم يجدوا أي مشاكل”. شعر لي تشنغ أن تشن غي كان جادا بشكل استثنائي في ذلك اليوم. “ما هو الشيء الثاني؟”
“الكل يعمل. ليس من الجيد أن يراك الناس داخل المبنى على الرغم من أن الجميع يعرفك.” بإلقاء نظرة خاطفة على حقيبة ظهر تشن غي، كان لدى تشنغ تخمين عما بداخلها. “استرخ، هل تريد شيئا لشربته؟”
أخذ تشن غي نفسا خفيفا ثم التفت إلى لي تشنغ. “المفتش لي، هل ما زلت تتذكر مدينة لي؟”
غادر الاثنان غرفة الاجتماعات، وسارا في الممر، ووصلوا إلى مكتب في الطابق الثالث. عندما طرقوا الباب، كان الكابتن يان يتحدث إلى شخص ما على الهاتف. الرجل الذي ربطه تشن غي بالصبر واللطف كان له وجه أحمر لامع من الغضب. في بعض النقاط المثيرة، ضربت قبضتيه بشكل متكرر على الطاولة.
“ادخلوا وضعوا مكياجكم. خلال الأيام القليلة القادمة، قد لا أبقى في المنزل المسكون خلال النهار، لذلك سأترك كل شيء في أيديكم.”
عندما تم ذكر مدينة لي وان، تغير تعبير المفتش لي ببطء. نقل كرسيه للجلوس أمام تشن غي. “أتذكر فقط أجزاءً عنها، وقد نسيت الكثير.”
“تشن غي؟ كيف يمكنني مساعدتك؟”
“في ذلك اليوم، كنت تلاحق جيا مينغ ودخلت مدينة لي وان. ثم إلتقيتك في داخل البلدة الصغيرة. وفي النهاية، كنت أنا من أخرجك، ولكن في تلك الفوضى، تمكن جيا مينغ من الفرار.”
غادر الاثنان غرفة الاجتماعات، وسارا في الممر، ووصلوا إلى مكتب في الطابق الثالث. عندما طرقوا الباب، كان الكابتن يان يتحدث إلى شخص ما على الهاتف. الرجل الذي ربطه تشن غي بالصبر واللطف كان له وجه أحمر لامع من الغضب. في بعض النقاط المثيرة، ضربت قبضتيه بشكل متكرر على الطاولة.
“أنت أول شخص تجرأ على التحدث بهذه النبرة لمفتش من وحدة الجرائم الكبرى. انتظر دقيقة، سأصل لك قريبا.”
لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عن مقدار ما تذكره لي تشنغ عن تلك الليلة. كانت هذه هدنة غير معلنة بينه وبين لي تشنغ. بعد مغادرة مدينة لي وان، لم يسأل أي منهما الآخر عما حدث في تلك الليلة. ابتعدت عيني لي تشنغ بعيدا عن تشن غي. نظر إلى البخار الذي ينبع من الماء الساخن داخل كأس الماء. بغض النظر عما حدث في تلك الليلة، كانت هناك حقيقة لا يمكن تغييرها. كان تشن غي هو الذي حمل المفتش المغمي عليه من مدينة لي وان. الشاب أمامه أنقذ حياته.
“إلى أين نحن ذاهبون؟”
“بالطبع، أتذكر كل ذلك. في الواقع، نحن نواصل بحثنا عن جيا مينغ. تشير جميع الدلائل إلى أنه لم يغادر جيوجيانغ.” وقف لي تشنغ. “يتم التعامل مع قضية جيا مينغ شخصيًا من قبل الكابتن يان. وسأخذك لمقابلته.”
“بالطبع، أتذكر كل ذلك. في الواقع، نحن نواصل بحثنا عن جيا مينغ. تشير جميع الدلائل إلى أنه لم يغادر جيوجيانغ.” وقف لي تشنغ. “يتم التعامل مع قضية جيا مينغ شخصيًا من قبل الكابتن يان. وسأخذك لمقابلته.”
بعد دقيقتين إلى ثلاث دقائق من انتهاء المكالمة، عاد النقيب يان ببطء إلى نفسه المرحة. عندما رأى تشن غي، ظهرت ابتسامة بشكل طبيعي على وجهه. “لي تشنغ، لماذا أحضرت تشاو تشن اليوم؟ هل هو هنا لطلب المزيد من أموال المكافأة؟ نحن لسنا قسم المالية. أنت في المكان الخطأ. هاها.”
لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عن مقدار ما تذكره لي تشنغ عن تلك الليلة. كانت هذه هدنة غير معلنة بينه وبين لي تشنغ. بعد مغادرة مدينة لي وان، لم يسأل أي منهما الآخر عما حدث في تلك الليلة. ابتعدت عيني لي تشنغ بعيدا عن تشن غي. نظر إلى البخار الذي ينبع من الماء الساخن داخل كأس الماء. بغض النظر عما حدث في تلك الليلة، كانت هناك حقيقة لا يمكن تغييرها. كان تشن غي هو الذي حمل المفتش المغمي عليه من مدينة لي وان. الشاب أمامه أنقذ حياته.
غادر الاثنان غرفة الاجتماعات، وسارا في الممر، ووصلوا إلى مكتب في الطابق الثالث. عندما طرقوا الباب، كان الكابتن يان يتحدث إلى شخص ما على الهاتف. الرجل الذي ربطه تشن غي بالصبر واللطف كان له وجه أحمر لامع من الغضب. في بعض النقاط المثيرة، ضربت قبضتيه بشكل متكرر على الطاولة.
أخيرا ذكر أخر للعائلة~~
بعد دقيقتين إلى ثلاث دقائق من انتهاء المكالمة، عاد النقيب يان ببطء إلى نفسه المرحة. عندما رأى تشن غي، ظهرت ابتسامة بشكل طبيعي على وجهه. “لي تشنغ، لماذا أحضرت تشاو تشن اليوم؟ هل هو هنا لطلب المزيد من أموال المكافأة؟ نحن لسنا قسم المالية. أنت في المكان الخطأ. هاها.”
إعتقد تشن غي أنه مع الطريقة التي ينظر بها الناس في المتنزه المستقبلي إليه، حتى لو ذهب إلى هناك، فلن يتمكن من الحصول على أي معلومات منهم. تهرب منه العمال هناك لحظة رؤيته. في نظرهم، ربما كان تشن غي مخيفًا مثل شبح حقيقي. كان لدى تشن غي شعور بأنهم أساءوا فهمه قليلاً، ولكن مع أزمة الوقت، لم يكن لديه الوقت لشرح الوضع لهم.
“الكابتن يان، تشن غي هنا ليسأل عن القضية مع جيا مينغ”. كما لو كان قلقا من أن الكابتن يان قد يرفض الإجابة، أضاف لي تشنغ بلطف نيابة عن تشن غي، “فبعد كل شيء، كان حاضرا خلال الحدث. إنه أحد الضحايا وأيضا أحد شهودنا. لا أعتقد أننا يجب أن نخفي تفاصيل القضية عنه “.
“أنا قلق قليلاً بشأن ذلك، لكن المشكلة ليست خطيرة كما جعلها تبدوا”. أومض تشن غي ابتسامة مشرقة. “فقط اعتني جيدا بالمنزل المسكون واترك الباقي.”
“في الوقت الحالي، أصبحت القضية كبيرة جدًا لدرجة أنها تتضمن أشياء كثيرة جدًا.” جعل الكابتن يان لي تشنغ يغلق باب المكتب قبل أن يواصل. “بعد ستة وثلاثين ساعة من هروب جيا مينغ من مدينة لي وان، وجدنا جيا مينغ خارج منزل سكني بعيد جدًا عن مدينة لي وان. لكن المشكلة أنه لم يكن بمفرده.”
“لقد عاد جيا مينغ مرة أخرى؟” تذكر تشن غي أن جيا مينغ يجب أن يكون قد بقي محاصرًا داخل الباب. هذه المرة، كان هنا لإقناع الشرطة بمساعدته في شيء آخر، لكنه لم يكن يتوقع الحصول على اكتشاف مفاجئ مثل هذا. “الكابتن يان، أين هذا المبنى السكني الذي ظهر فيه جيا مينغ؟ أود أن ألقي نظرة.”
“الأخ تشنغ، إنه أنا.”
“كان مبنى قديمًا. شب فيه حريق ذات مرة، وكان بجوار أكاديمية بى تشى”.
“لقد تم حرقه من قبل؟” يحتاج المرء للذهاب من خلال باب لمغادرة العالم الأحمر. عرف تشن غي أن هناك باب في شرقي جيوجيانغ داخل مبنى دمره حريق كبير من قبل. نار الأشبام! السيناريو الذي تم استهلاكه من قبل الدكتور غاو!
“جيا مينغ وباي يي لم يقتلوا العائلة من ثلاثة؟’
“أخيرًا الصبي. والغريب أنه لا يمكننا الحصول على أي معلومات عنه. لقد قمنا بزيارة جميع جيران تشن تشون السابقين. لم يكت بإمكانهم إلا إخبارنا أن العائلة لديها ابنة، ولكن اختفت الابنة قبل بضع سنوات. صدموا عندما أخبرناهم أن تشن تشون كان لديه طفل أيضًا “.
قام الكابتن يان بسحب وثيقة من الطبقة الدنيا من درجه. “كان هناك أربعة أشخاص ظهروا إلى جانب جيا مينغ. كان هناك شاب يبلغ من العمر عشرين عامًا، ورجل في منتصف العمر في الأربعين تقريبًا، وامرأة بدت وكأنها تعاني من مرض عقلي، وطفل يتراوح عمره بين الأربع والخمس سنوات”.
عند استعراض الوثيقة، كان الكابتن يان قد أكد بالفعل جميع هوياتهم. “اسم الشاب باي يي. لقد قتل والده وشقيقه الأصغر باي وين. وتحملت والدته اللوم نيابة عنه وهي الآن محبوسة في السجن.”
“تشاو تشن، ما نوع المشكلة التي تواجهها؟” كان الدكتور وي بحاجة إلى نظرة واحدة فقط لإدراك مدى اختلاف تشن غي عن المعتاد. “بالأمس، سمعت من تشانغ يي أن الجنين الشبح سيأتي قريبًا. هل هذا ما يقلقك؟”
“لقد شُفيت الجروح الجسدية على جسده، لكنه لم يستيقظ. قام الدكتور بإجراء فحص بالرنين المغناطيسي على دماغه، ولم يجدوا أي مشاكل”. شعر لي تشنغ أن تشن غي كان جادا بشكل استثنائي في ذلك اليوم. “ما هو الشيء الثاني؟”
“الرجل في منتصف العمر هو في حوالي الأربعين مقامر. اسمه شين تشون. ليس لديه مهنة ثابتة. كانت هناك العديد من الشكاوى حول موقفه، وقد تم حجزه عدة مرات للعنف المنزلي وسرقة المتاجر والقيادة في حالة السكر. لدينا قضية قوية عليه.”
“اسم المرأة هو وانغ تشينغ. إنها ليست محلية. ولا تملك عائلتها أي تاريخ من الأمراض العقلية، لذا لا ينبغي أن تكون مشكلتها العقلية وراثية، ولكن سببها صدمة من نوع ما.”
“أخيرًا الصبي. والغريب أنه لا يمكننا الحصول على أي معلومات عنه. لقد قمنا بزيارة جميع جيران تشن تشون السابقين. لم يكت بإمكانهم إلا إخبارنا أن العائلة لديها ابنة، ولكن اختفت الابنة قبل بضع سنوات. صدموا عندما أخبرناهم أن تشن تشون كان لديه طفل أيضًا “.
دخل الاثنان المحطة، وقاد لي تشنغ تشن غي إلى غرفة اجتماعات فارغة.
“لقد تم حرقه من قبل؟” يحتاج المرء للذهاب من خلال باب لمغادرة العالم الأحمر. عرف تشن غي أن هناك باب في شرقي جيوجيانغ داخل مبنى دمره حريق كبير من قبل. نار الأشبام! السيناريو الذي تم استهلاكه من قبل الدكتور غاو!
كان لدى تشن غي انطباع عن جميع الأشخاص الذين ذكرهم الكابتن يان. غني عن القول، تذكر جيا مينغ. كان هناك روح شريرة أخرى تعيش فيه، وقد خدم الجنين الشبح ذات مرة. كانت الأسرة المكونة من ثلاثة أفراد ذات مرة الركاب على عربة نقل الموتى، ودخلوا مدينة لي وان مع تشن غي. أخيرًا وليس آخرًا، كان باي يي من سكان مدينة لي وان. كان قاتلًا اختبأ ذات مرة في الفندق مع المالك أكِل لحوم البشر.
عند استعراض الوثيقة، كان الكابتن يان قد أكد بالفعل جميع هوياتهم. “اسم الشاب باي يي. لقد قتل والده وشقيقه الأصغر باي وين. وتحملت والدته اللوم نيابة عنه وهي الآن محبوسة في السجن.”
غادر الاثنان غرفة الاجتماعات، وسارا في الممر، ووصلوا إلى مكتب في الطابق الثالث. عندما طرقوا الباب، كان الكابتن يان يتحدث إلى شخص ما على الهاتف. الرجل الذي ربطه تشن غي بالصبر واللطف كان له وجه أحمر لامع من الغضب. في بعض النقاط المثيرة، ضربت قبضتيه بشكل متكرر على الطاولة.
‘كيف انتهى بهم ممزوجين معًا؟’
“جيا مينغ وباي يي لم يقتلوا العائلة من ثلاثة؟’
كان جيا مينغ ماكرًا بشكل استثنائي، وكان باي يي قاتلًا غير مستقر عقليًا. كيف يمكن للاثنين تحمل التسامح مع عائلة مكونة من ثلاثة أفراد؟ في ذهن تشن غي، من العائلة المكونة من ثلاثة أفراد، كان الأب شخصًا لا قيمة له يتسلط على الضعيف ولكنه يخشى القوي ؛ لم تتحدث الأم أبدًا مع أي شخص ولم تقدم أي رد على أي منبه خارجي ؛ كان الصبي لطيفًا للغاية، ولكن هذا كان كل شيء بالنسبة له. في نظر القاتل والمجنون، اللطف لن ينقذه. إذا كان هناك أي شيء، فإنه سيثير فقط القسوة والجنون المخبئين داخل قلوبهم.
غادر الاثنان غرفة الاجتماعات، وسارا في الممر، ووصلوا إلى مكتب في الطابق الثالث. عندما طرقوا الباب، كان الكابتن يان يتحدث إلى شخص ما على الهاتف. الرجل الذي ربطه تشن غي بالصبر واللطف كان له وجه أحمر لامع من الغضب. في بعض النقاط المثيرة، ضربت قبضتيه بشكل متكرر على الطاولة.
“جيا مينغ وباي يي لم يقتلوا العائلة من ثلاثة؟’
إعتقد تشن غي أنه مع الطريقة التي ينظر بها الناس في المتنزه المستقبلي إليه، حتى لو ذهب إلى هناك، فلن يتمكن من الحصول على أي معلومات منهم. تهرب منه العمال هناك لحظة رؤيته. في نظرهم، ربما كان تشن غي مخيفًا مثل شبح حقيقي. كان لدى تشن غي شعور بأنهم أساءوا فهمه قليلاً، ولكن مع أزمة الوقت، لم يكن لديه الوقت لشرح الوضع لهم.
لفهم منطق القاتل، يجب على المرء أن ينظر من منظور القاتل وأن يرى المشكلة من زاويتهم.
عندما وصل تشن غي إلى المحطة، نظر إلى الحارس ثم إلى حقيبة الظهر التي كان يحملها. بعد لحظة تفكير، قرر عدم الدخول هكذا لكنه سحب هاتفه للقيام بإتصال مع لي تشنغ.
لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عن مقدار ما تذكره لي تشنغ عن تلك الليلة. كانت هذه هدنة غير معلنة بينه وبين لي تشنغ. بعد مغادرة مدينة لي وان، لم يسأل أي منهما الآخر عما حدث في تلك الليلة. ابتعدت عيني لي تشنغ بعيدا عن تشن غي. نظر إلى البخار الذي ينبع من الماء الساخن داخل كأس الماء. بغض النظر عما حدث في تلك الليلة، كانت هناك حقيقة لا يمكن تغييرها. كان تشن غي هو الذي حمل المفتش المغمي عليه من مدينة لي وان. الشاب أمامه أنقذ حياته.
‘لم تكن مدينة لي وان بعيدة عن سيناريو نار الأشباح. لم يكن ذلك قريبًا أو بعيدًا. لذا، كيف مرت هذه المجموعة من الجرحى والشيوخ والعزل عبر العالم خلف الباب بأمان؟’
غادر الاثنان غرفة الاجتماعات، وسارا في الممر، ووصلوا إلى مكتب في الطابق الثالث. عندما طرقوا الباب، كان الكابتن يان يتحدث إلى شخص ما على الهاتف. الرجل الذي ربطه تشن غي بالصبر واللطف كان له وجه أحمر لامع من الغضب. في بعض النقاط المثيرة، ضربت قبضتيه بشكل متكرر على الطاولة.
بدأ دماغ تشن غي في الدوران، وظهرت تكهنات مختلفة في ذهنه.
“الرجل في منتصف العمر هو في حوالي الأربعين مقامر. اسمه شين تشون. ليس لديه مهنة ثابتة. كانت هناك العديد من الشكاوى حول موقفه، وقد تم حجزه عدة مرات للعنف المنزلي وسرقة المتاجر والقيادة في حالة السكر. لدينا قضية قوية عليه.”
‘ربما عرف أحدهم طريقًا آمنًا. يمكن أن يكون باي يي أو جيا مينغ. انزلقوا خلال الفوضى، وكان هدفهم العثور على الباب الآخر.’
‘كانت الأسرة المكونة من ثلاثة مواطنين عاديين، لكن جيا مينغ وباي يي أهدرا الكثير من الطاقة لحمايتهما، إلى حد إخراجهما من الباب. يجب أن يكونوا بعد شيء. الرجل في منتصف العمر مقامر. للحصول على الشيء الذي يريده، يمكنه حتى أن يفعل شيئًا مثل التضحية بابنته. اصطحابه معك هو مجرد عبء.’
~~~~
‘أما بالنسبة للظروف المحيطة بالأم، فقد بدت وكأنها تعرضت لصدمة كبيرة. كانت مجرد قشرة بشرية تمشي. نظرًا لأن كلا من البالغين كانا طبيعيان جدًا، فمن الواضح تمامًا أن السبب وراء حماية باي يي و جيا مينغ للعائلة المكونة من ثلاثة أفراد للهروب من العالم خلف الباب هو الطفل!’
“كان مبنى قديمًا. شب فيه حريق ذات مرة، وكان بجوار أكاديمية بى تشى”.
~~~~
أخيرا ذكر أخر للعائلة~~
“بما أنني لا أستطيع المرور بأمان المتنزه مع المطرقة، يجب أن أتوجه إلى المستشفى.” حول تشن غي انتباهه إلى ضحاياه السابقين. “عندما ذهبت للزيارة، رتبت حديقة الملاهي المستقبلية لأتباعهم أن يتبعوني في الزيارة. لقد عانوا الرعب بأنفسهم، لذلك يجب أن يكون لديهم بعض الصلة معي.”
لفهم منطق القاتل، يجب على المرء أن ينظر من منظور القاتل وأن يرى المشكلة من زاويتهم.
