Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-1018

العمل الخامس الحي.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

العمل الخامس الحي.

1018: العمل الخامس الحي.

“ماذا عن هذا؟ تعال واعمل عندي في منزلي المسكون. سأدفع لك أربعة آلاف كمرتب أساسي ومكافأة في نهاية الشهر.” كان منزل تشن غي المسكون بحاجة ماسة إلى موظفين أحياء، وفي معظم الوقت، كان على موظف واحد أن يتولى أكثر من دور واحد. لم يكن لدى تشن غي خيار. كان منزله المسكون فريدًا للغاية، وكان سيوظف فقط أشخاصًا حقيقيين يثق بهم بنسبة مائة بالمائة.

 

 

 

 

جلس وو شنغ بجوار وو جين بنغ واستمر في البكاء كما لو كان يعوض عن الدموع التي كان يحملها طوال هذه السنوات. أمسكت يديه الصغيرتان ملابس وو جين بنغ، ووجهه محطم من الألم. أراد أن يقول شيئًا، لكن صوته كان غارقًا في بكائه.

 

 

 

“إنه كابوس فقط. كل شيء على ما يرام الآن. أنا هنا.” عانق وو جين بنغ وو شنغ وربت عليه بخفة على ظهره. احتضن الأب والابن بعضهم البعض، وتنهد تشن غي بارتياح. فرك ركبتيه وخرج ببطء. عندما سحب الستار، اهتز الهاتف الأسود. أخرجها تشن غي لقراءة أحدث رسالة.

 

 

“قل لي، ما الذي تخاف منه؟”

“لقد أكملت 2/9 من مهمة الجنين الشبح التجريبية. لم يعد بإمكان الجنين الشبح أن يلعنك عبر صوتك. مفضل الأشباح الحمراء، لم يتبقى لك الكثير من الوقت!”

“لا تقلق، لديك كلمتي.”

 

 

“يمكن أن يتم إلحاق لعنة من خلال صوتي؟ بمعنى أنه يحتاج فقط إلى أن يسمعني أتحدث لي يلعنني؟ هذه قدرة قوية!”

“لدى الجنين الشبح طرق عديدة لإيذائي. قد أتأذى حتى دون أن أعرف ذلك. ولا عجب أن الهاتف الأسود يدعي أنه بمجرد ولادة الجنين الشبح، سوف أموت بالتأكيد.”

 

جلس وو شنغ بجوار وو جين بنغ واستمر في البكاء كما لو كان يعوض عن الدموع التي كان يحملها طوال هذه السنوات. أمسكت يديه الصغيرتان ملابس وو جين بنغ، ووجهه محطم من الألم. أراد أن يقول شيئًا، لكن صوته كان غارقًا في بكائه.

في تجربة تشن غي، كانت اللعنات بحاجة إلى وسيط. للعن شخص، يحتاج المرء إلى شعره أو أظافره أو ملابسه، لكن الرسالة على الهاتف الأسود صححت سوء فهمه. كان الجنين الشبح بحاجة فقط لسماع صوته ليلعنه. ومع ذلك، يجب أن يكون هذا قمة الجبل الثلجي فقط. كإله شيطان، يجب أن يكون لدى الجنين الشبح قوة أكبر من هذا. حتى مع حماية الأشباح الحمراء، لم يكن تشن غي آمنًا جدًا.

“الأخ بنغ، لنكون صادقين، أنت السبب في أن وو شنغ يمكن أن يحقق هذا التعافي.” خطط تشن غي لتوظيف وو جين بنغ، لذلك لم يخفي الكثير من الأشياء. “ما سأقوله تاليا، يمكنك اختيار عدم تصديقي، لكنني أطلب منك ألا تخبر أي شخص آخر.”

 

في تجربة تشن غي، كانت اللعنات بحاجة إلى وسيط. للعن شخص، يحتاج المرء إلى شعره أو أظافره أو ملابسه، لكن الرسالة على الهاتف الأسود صححت سوء فهمه. كان الجنين الشبح بحاجة فقط لسماع صوته ليلعنه. ومع ذلك، يجب أن يكون هذا قمة الجبل الثلجي فقط. كإله شيطان، يجب أن يكون لدى الجنين الشبح قوة أكبر من هذا. حتى مع حماية الأشباح الحمراء، لم يكن تشن غي آمنًا جدًا.

“لدى الجنين الشبح طرق عديدة لإيذائي. قد أتأذى حتى دون أن أعرف ذلك. ولا عجب أن الهاتف الأسود يدعي أنه بمجرد ولادة الجنين الشبح، سوف أموت بالتأكيد.”

 

 

 

ايقظ البكاء داخل غرفة النوم وو كون، الذي كان نائماً في غرفة المعيشة. عانق المروحة المكسورة ونظر إلى تشن غي بخوف. في البداية، لم يكن تشن غي يمانع في ذلك، لكن الرجل لم يتوقف عن التحديق فيه، لدرجة أن تشن غي شعر بعدم الإرتيام.

“إذا قمت بتضمين الوقت الإضافي، أتلقى حوالي الأربعة آلاف في الشهر كراتب شهري، ولكن مع الاقتصاد الحالي، لا أعرف كم سيستمر ذلك. لقد سمعت شائعات عن قطع وشيك في العمال.”

 

 

“لماذا تنظر إلي هكذا؟ هل ترى شيئا علي؟”

 

 

 

عند سماع صوت تشن غي، أمسك شقيق وو جين بنغ البطانية الرقيقة لتغطية رأسه. كان على وشك البكاء. كان وو كون أصغر بثماني سنوات من وو جين بنغ. معامل على هذا النحو من قبل رجل فوق الثلاثين، شعر تشن غي بعدم الارتياح.

 

 

 

“هل أنت خائف مني؟” مشى تشن غي نحو وو كون.

 

 

“هل أنت خائف مني؟” مشى تشن غي نحو وو كون.

قبل أن يقترب، مد وو كون يديه المرتجفتين. “المروحة، المروحة…”

 

 

“هل تريد أن تعطيني المروحة؟” جلس تشن غي أمام وو كون. عندما كان على وشك أن يأخذ المروحة، عندما رأى الجروح على ذراعي وو كون. “شيء ما لا يبدو صحيحا. لماذا يستمر في ذكر المروحة؟ ما الذي يحاول التعبير عنه؟ الآن بعد أن فكرت في الأمر، لم أواجه وو كون خلف باب وو شنغ. بصفته شقيق والده الأصغر، من المستحيل أنه ليس لدى وو شنغ انطباع عنه “.

أمسك وو كون بالمروحة المكسورة بكلتا يديه، وهو يركع على الأرض بجسده المهتز.

“إنه كابوس فقط. كل شيء على ما يرام الآن. أنا هنا.” عانق وو جين بنغ وو شنغ وربت عليه بخفة على ظهره. احتضن الأب والابن بعضهم البعض، وتنهد تشن غي بارتياح. فرك ركبتيه وخرج ببطء. عندما سحب الستار، اهتز الهاتف الأسود. أخرجها تشن غي لقراءة أحدث رسالة.

 

 

“هل تريد أن تعطيني المروحة؟” جلس تشن غي أمام وو كون. عندما كان على وشك أن يأخذ المروحة، عندما رأى الجروح على ذراعي وو كون. “شيء ما لا يبدو صحيحا. لماذا يستمر في ذكر المروحة؟ ما الذي يحاول التعبير عنه؟ الآن بعد أن فكرت في الأمر، لم أواجه وو كون خلف باب وو شنغ. بصفته شقيق والده الأصغر، من المستحيل أنه ليس لدى وو شنغ انطباع عنه “.

“كيف حال وو شنغ؟”

 

“إذا قمت بتضمين الوقت الإضافي، أتلقى حوالي الأربعة آلاف في الشهر كراتب شهري، ولكن مع الاقتصاد الحالي، لا أعرف كم سيستمر ذلك. لقد سمعت شائعات عن قطع وشيك في العمال.”

أعاد تشن غي المروحة إلى وو كون. بعد فترة طويلة، هدأ وو كون أخيراً.

 

 

 

“قل لي، ما الذي تخاف منه؟”

“إذا قمت بتضمين الوقت الإضافي، أتلقى حوالي الأربعة آلاف في الشهر كراتب شهري، ولكن مع الاقتصاد الحالي، لا أعرف كم سيستمر ذلك. لقد سمعت شائعات عن قطع وشيك في العمال.”

 

 

قبل أن يتمكن وو كون من الرد، تم سحب الستارة للخلف. أطفأ وو جين بنغ المصباح بجانب السرير.

“الأخ بنغ، أين تعمل الآن، وكم تكسب شهريا؟”

 

 

“كيف حال وو شنغ؟”

ايقظ البكاء داخل غرفة النوم وو كون، الذي كان نائماً في غرفة المعيشة. عانق المروحة المكسورة ونظر إلى تشن غي بخوف. في البداية، لم يكن تشن غي يمانع في ذلك، لكن الرجل لم يتوقف عن التحديق فيه، لدرجة أن تشن غي شعر بعدم الإرتيام.

 

 

“لقد نام بعد أن تعب من البكاء.” كانت عيون وو جين بنغ منتفخة أيضًا. وقف أمام تشن غي. “أخي، أكبر أمنية في حياتي هي أن وو شنغ يمكن أن يكبر مثل طفل عادي، ولقد استعدت بالفعل لرعايته إلى الأبد… شكرا لك.”

“خلف ذلك الباب عالم يائس، دموي، ومخيف. بعد أن ينام وو شنغ كل ليلة، سيكون محاصر داخل ذلك العالم. مثل هذا الطفل الصغير يجب أن يواجه كل أنواع الوحوش بمفرده.” أخفض تشن غي صوته. “كآلية للدفاع عن النفس، استحضر نسخة منك في حلمه. نسخة الحلم من نفسك لا تختلف عنك في الحياة الواقعية ؛ لقد كنت تبذل قصارى جهدك لحمايته. لأنه بسببك لم يفقد نفسه وروحه للشيطان “.

 

 

“الأخ بنغ، لنكون صادقين، أنت السبب في أن وو شنغ يمكن أن يحقق هذا التعافي.” خطط تشن غي لتوظيف وو جين بنغ، لذلك لم يخفي الكثير من الأشياء. “ما سأقوله تاليا، يمكنك اختيار عدم تصديقي، لكنني أطلب منك ألا تخبر أي شخص آخر.”

في تجربة تشن غي، كانت اللعنات بحاجة إلى وسيط. للعن شخص، يحتاج المرء إلى شعره أو أظافره أو ملابسه، لكن الرسالة على الهاتف الأسود صححت سوء فهمه. كان الجنين الشبح بحاجة فقط لسماع صوته ليلعنه. ومع ذلك، يجب أن يكون هذا قمة الجبل الثلجي فقط. كإله شيطان، يجب أن يكون لدى الجنين الشبح قوة أكبر من هذا. حتى مع حماية الأشباح الحمراء، لم يكن تشن غي آمنًا جدًا.

 

 

“لا تقلق، لديك كلمتي.”

“كنت أزورهم عندما كنت صغير. الآن بعد أن فكرت في الأمر، زرت عددًا كبيرًا منهم”. بدا وو جين بنغ مهتما للغاية.

 

 

“خلف ذلك الباب عالم يائس، دموي، ومخيف. بعد أن ينام وو شنغ كل ليلة، سيكون محاصر داخل ذلك العالم. مثل هذا الطفل الصغير يجب أن يواجه كل أنواع الوحوش بمفرده.” أخفض تشن غي صوته. “كآلية للدفاع عن النفس، استحضر نسخة منك في حلمه. نسخة الحلم من نفسك لا تختلف عنك في الحياة الواقعية ؛ لقد كنت تبذل قصارى جهدك لحمايته. لأنه بسببك لم يفقد نفسه وروحه للشيطان “.

 

 

 

“انتظر، فجأة تعطيني الكثير من المعلومات. دعني أعالجها أولاً.” بعد لحظة من الصمت، قام وو جين بنغ فجأة بقرص نفسه. “إذن، ألا يعني هذا أنه لو دخلت الباب عاجلاً، لكان وو شنغ قد نجى من التعذيب في وقت سابق؟”

 

 

 

“لا يمكن لأي شخص أن يدخل هذا الباب. إذا دخله شخص عادي، فمن المرجح أنه لن يتمكن من العودة.”

“خلف ذلك الباب عالم يائس، دموي، ومخيف. بعد أن ينام وو شنغ كل ليلة، سيكون محاصر داخل ذلك العالم. مثل هذا الطفل الصغير يجب أن يواجه كل أنواع الوحوش بمفرده.” أخفض تشن غي صوته. “كآلية للدفاع عن النفس، استحضر نسخة منك في حلمه. نسخة الحلم من نفسك لا تختلف عنك في الحياة الواقعية ؛ لقد كنت تبذل قصارى جهدك لحمايته. لأنه بسببك لم يفقد نفسه وروحه للشيطان “.

 

 

عندما إستدار تشن غي إلى وو جين بنغ، ضاق بؤبؤاه لأنه استخدم رؤية يين يانغ. ذبل وو جين بنغ تحت نظرة تشن غي. شعر أنه كان يحدق في عيون شخص ميت.

قبل أن يقترب، مد وو كون يديه المرتجفتين. “المروحة، المروحة…”

 

 

“هل انت خائف؟”

 

 

“كيف حال وو شنغ؟”

“قليلا.” أومأ وو جين بنغ بصدق. كان هذا الرجل الوسيم مطيعا مثل الطفل أمام تشن غي.

“حسنًا، يبدو أنني لا أستطيع الفوز بهذه الحجة.” رفع تشن غي رأسه. “عملي الحقيقي هو مالك منزل مسكون. هل تعرف ما هذا؟”

 

عند سماع صوت تشن غي، أمسك شقيق وو جين بنغ البطانية الرقيقة لتغطية رأسه. كان على وشك البكاء. كان وو كون أصغر بثماني سنوات من وو جين بنغ. معامل على هذا النحو من قبل رجل فوق الثلاثين، شعر تشن غي بعدم الارتياح.

“لقد كذبت عليك في وقت سابق. أخبرتك أنه هناك طفل من أقاربي مثل وو شنغ، لكن تلك كانت كذبة للاقتراب منك”. وضع تشن غي حقيبة ظهره وتنهد. “في الواقع، لا يوجد قريب في هذه القصة. الطفل الذي لديه نفس حالة وو شنغ هو أنا.”

 

 

 

“أنت؟” حار وو جين بنغ. “لكنك تبدو طبيعيا جدا.”

“لقد نشأت بشكل طبيعي مثل الأطفال الآخرين لأن لديّ آباء يحبونني كثيرًا. لقد دخلوا بابًا لي”. أخفض تشن غي ببطء رأسه. “لكنهم لم يعودوا من ذلك الباب. لم أتمكن من العثور عليهم.”

 

“لقد نشأت بشكل طبيعي مثل الأطفال الآخرين لأن لديّ آباء يحبونني كثيرًا. لقد دخلوا بابًا لي”. أخفض تشن غي ببطء رأسه. “لكنهم لم يعودوا من ذلك الباب. لم أتمكن من العثور عليهم.”

“أنت؟” حار وو جين بنغ. “لكنك تبدو طبيعيا جدا.”

 

 

“هل هذا هو السبب في أنك كنت تبحث عن أبواب؟ لمعرفة ما إذا كان يمكنك العثور عليهم خلف الأبواب؟” أصبحت عيون وو جين بنغ حمراء مرة أخرى. كان بإمكانه التعاطف مع تشن غي. “أخي، إذا كنت لا تمانع، دعني أساعدك في مسعك! أنا متأكد من أنك ستحتاج إلى المساعده. وقد ساعدتني في إنقاذ وو شنغ. يجب أن أرد لك الأمر بطريقة ما!”

“لقد نام بعد أن تعب من البكاء.” كانت عيون وو جين بنغ منتفخة أيضًا. وقف أمام تشن غي. “أخي، أكبر أمنية في حياتي هي أن وو شنغ يمكن أن يكبر مثل طفل عادي، ولقد استعدت بالفعل لرعايته إلى الأبد… شكرا لك.”

 

 

“هذا غير ضروري. جئت إلى هنا بسبب سبب أناني لي. أردت فقط أن أرى ما إذا كان والداي قد يكونا خلف باب وو شنغ.”

“إذا قمت بتضمين الوقت الإضافي، أتلقى حوالي الأربعة آلاف في الشهر كراتب شهري، ولكن مع الاقتصاد الحالي، لا أعرف كم سيستمر ذلك. لقد سمعت شائعات عن قطع وشيك في العمال.”

 

 

“مهما كانت الحقيقة، لقد أنقذت وو شنغ! أخي، لا تجعلني أتوسل إليك!” ناشد وو جين بنغ.

 

 

 

“حسنًا، يبدو أنني لا أستطيع الفوز بهذه الحجة.” رفع تشن غي رأسه. “عملي الحقيقي هو مالك منزل مسكون. هل تعرف ما هذا؟”

 

 

 

“كنت أزورهم عندما كنت صغير. الآن بعد أن فكرت في الأمر، زرت عددًا كبيرًا منهم”. بدا وو جين بنغ مهتما للغاية.

قبل أن يقترب، مد وو كون يديه المرتجفتين. “المروحة، المروحة…”

 

أمسك وو كون بالمروحة المكسورة بكلتا يديه، وهو يركع على الأرض بجسده المهتز.

“الأخ بنغ، أين تعمل الآن، وكم تكسب شهريا؟”

 

 

 

“إذا قمت بتضمين الوقت الإضافي، أتلقى حوالي الأربعة آلاف في الشهر كراتب شهري، ولكن مع الاقتصاد الحالي، لا أعرف كم سيستمر ذلك. لقد سمعت شائعات عن قطع وشيك في العمال.”

 

 

“هل تريد أن تعطيني المروحة؟” جلس تشن غي أمام وو كون. عندما كان على وشك أن يأخذ المروحة، عندما رأى الجروح على ذراعي وو كون. “شيء ما لا يبدو صحيحا. لماذا يستمر في ذكر المروحة؟ ما الذي يحاول التعبير عنه؟ الآن بعد أن فكرت في الأمر، لم أواجه وو كون خلف باب وو شنغ. بصفته شقيق والده الأصغر، من المستحيل أنه ليس لدى وو شنغ انطباع عنه “.

“ماذا عن هذا؟ تعال واعمل عندي في منزلي المسكون. سأدفع لك أربعة آلاف كمرتب أساسي ومكافأة في نهاية الشهر.” كان منزل تشن غي المسكون بحاجة ماسة إلى موظفين أحياء، وفي معظم الوقت، كان على موظف واحد أن يتولى أكثر من دور واحد. لم يكن لدى تشن غي خيار. كان منزله المسكون فريدًا للغاية، وكان سيوظف فقط أشخاصًا حقيقيين يثق بهم بنسبة مائة بالمائة.

 

 

“لماذا تنظر إلي هكذا؟ هل ترى شيئا علي؟”

“هذا كثير للغاية. كنت أخطط لمساعدتك، لكنك الآن استدرت وساعدتني في مشكلة عملي. أنت لطيف جدًا معي.” هز وو جين بنغ رأسه.

 

 

 

“بعد كل شيء، لقد رأيت ‘الباب’، الذي يجعل التواصل مع أشياء معينة أسهل بكثير. بخلاف ذلك، لديك شخصية رائعة. أنا متأكد من أنك ستختلط جيدًا مع الموظفين الآخرين.” أعجب تشن غي بوو جين بنغ بشكل كبير. هذا الأب الذي مر من خلال الله يعرف كم، كان لديه قلب محب وروح قوية.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط