دع العالم يسمع صوتك.
1017: دع العالم يسمع صوتك.
“بالمقارنة مع الحلزون، هذه المرأة أكثر ترويعًا. كان عالم وو شنغ وراء الباب أكثر استقرارًا من عالم جيانغ مينغ. يبدو أن هناك اختلافات بين الأبواب التسعة.”
تجاهل وو جين بنغ الدم الذي قد يخنقه. صرخ بصوت عالٍ وكأن هذه كانت فرصته الأخيرة. مدركتا أن وو جين بنغ لم يتأثر بكلماتها، كانت المرأة عديمة الوجه تشعر بالغضب. انتفخت الشعيرات الدموية السوداء على ذراعي المرأة الشاحبة بينما كانت تمد يدها لخنق وو جين بنغ.
لقد أعجبني هذا السيناريو، خصوصا حينما كان تماما بعد سيناريو جيانغ مينغ وأبيه السكير.. يظهران بشكل واضح كيف أن الأباء يستطيعون التأثير في نمو ونظرت الأبناء للعالم…
“أخي، ضعني، لقد تذكرت للتو أشياء كثيرة.”
“لماذا؟ لماذا لا تزال ترغب في حمايته؟ لقد قدمت لك كل ما يمكن أن تطلبه! لماذا تتطوع للبقاء مع اليأس!”
مع حماية الأشباح الحمراء، وصلت المجموعة إلى نهاية الشوارع الغربية. ظهرت العديد من الشقوق على باب الحديد المختوم.
ظهر وجه ببطء على المرأة. لم يكن وجه امرأة بل وجه طفل رضيع.
“الأخ بنغ! استيقظ، هذا المكان سيذهب إلى القمامة. ستشرق الشمس قريبًا!”
“الجنين الشبح؟”
تم دفع باب الحديد المكسور مفتوحًا. دفع وو جين بنغ وو شنغ نحو تشن غي. بيتما بدأ العالم في الانهيار، وكذلك جسد وو جين بنغ. استدعى تشن غي الأشباح الحمراء، أمسك بيد وو شنغ ودخل الباب الأسود.
“لماذا لا يمكنني قتلك! أنا الوحيد الذي يريد حقًا مساعدتك! لماذا تصرون جميعًا على الكذب على أنفسكم! لماذا تصدقون جميعًا تلك الأشياء غير الموجودة!”
لقد فهم تشن غي أخيراً كل شيء.
كسرت المرأة رقبة وو جين بنغ، لكنها لم تستطع قتله. لوح وو جين بنغ، الذي كان يحتضر، بقلق على تشن غي. لم يستطع إحداث صوت، لكنه حاول فتح شفتيه محاولاً التكلم. لقد اتخذ وجه المرأة شكل طفل. كان فمها مفتوحًا على مصراعيه، ولكن عينيها كانتا مغلقتين، وكأنه كان جهدًا كبيرًا أن يتم فتحهما. تم صبغ ثوبها باللون الأحمر كالدم. من الواضح أن هذا الوحش كان أقوى من الحلزون خلف باب جيانغ مينغ.
“الأخ بنغ! استيقظ، هذا المكان سيذهب إلى القمامة. ستشرق الشمس قريبًا!”
لقد فهم تشن غي أخيراً كل شيء.
“وُلد وو شنغ لإعاقة. تخلت عنه والدته بسببها. كانت هذه هي العقبة التي لم يستطع الصبي تجاوزها. استخدم الجنين الشبم هذا لصالحه لنشر خبثه، محاولاً حبس الصبي في هاوية اليأس.”
“ليست هناك حاجة لوجود هذا العالم بعد الآن. بعد قتل هذه المرأة، يجب أن أتمكن من تقليل قوة الجنين الشبح أكثر.”
“ومع ذلك، أخطأ الجنين الشبح في الحساب. وو شنغ لديه أب جيد جدًا. بغض النظر عما سيحدث، فإن وو شنغ سيحميه والده. من وو جين بنغ، فهم وو شنغ أن العالم لم يكن يائسًا كما صوره الجنين الشبح لم يستطع الجنين الشبح أن يقتل والد وو شنغ لأنه لم يتمكن من تغيير انطباع وو شنغ عن وو جين بنغ.”
تشو يين، العجوز باي والرائحة الكريهة ظهروا أولاً وقفزوا على المرأة. قاتلت المرأة بالتساوي مع الثلاثة أشباح حمراء. لمفاجأة تشن غي، كان لدى المرأة سيطرة استثنائية على الدم. بدا وكأنها كانت قادرة على تعدد المهام بشكل جيد للغاية.
لم يهرب تشن غي. نظر إلى المرأة المجنونة.
“وو شنغ؟” مسح وو جين بنغ ملابسه وفتح الصندوق الخشبي. كان وو شنغ لا يزال بالداخل، يغطي فمه بيديه. “انتهت اللعبة. لا داعي للخوف من أن يجذب صوتك الوحوش أو الأشرار بعد الآن. من الآن فصاعدًا، يمكنك قول أي شيء تريده. أريد أن يسمع العالم صوتك، حسنًا؟”
“إنه لأمر مدهش إلى حد ما أن يتم دفع إله شيطان إلى هذا الحد من قبل أب بشري عادي.”
لقد فهم تشن غي أخيراً كل شيء.
بعد فهم كل شيء، فهم تشن غي العقدة في قلب وو شنغ وكان المفتاح هو أنه وجد الشبح الذي اختار الجنين الشبح أن يتملكه.
“ليست هناك حاجة لوجود هذا العالم بعد الآن. بعد قتل هذه المرأة، يجب أن أتمكن من تقليل قوة الجنين الشبح أكثر.”
“أوه، لا تبكي. لم يقصد العم أن ينهار عليك…” لقد ارتبك وو جين بنغ. وُلد وو شنغ مع أوتار صوتية فيها مشكلة. لم يبكي عندما ولد. غالبًا ما كان وجهه أخضر، على الأرجح من كل الكلمات التي لم يقلها. لم يتوقع وو جين بنغ أن الطفل الذي لم يستطيع أن يبكي منذ صغره، الطفل الذي أعلن الأطباء أنه غير طبيعي، سيبكي فجأة في ذلك اليوم، كان يبكي بصوتٍ عال.
“ليست هناك حاجة لوجود هذا العالم بعد الآن. بعد قتل هذه المرأة، يجب أن أتمكن من تقليل قوة الجنين الشبح أكثر.”
لقد فهم تشن غي أخيراً كل شيء.
بالنقر على المسجل، اتخذ تشن غي عدة خطوات للخلف.
1017: دع العالم يسمع صوتك.
1017: دع العالم يسمع صوتك.
“بالمقارنة مع الحلزون، هذه المرأة أكثر ترويعًا. كان عالم وو شنغ وراء الباب أكثر استقرارًا من عالم جيانغ مينغ. يبدو أن هناك اختلافات بين الأبواب التسعة.”
“أوه، لا تبكي. لم يقصد العم أن ينهار عليك…” لقد ارتبك وو جين بنغ. وُلد وو شنغ مع أوتار صوتية فيها مشكلة. لم يبكي عندما ولد. غالبًا ما كان وجهه أخضر، على الأرجح من كل الكلمات التي لم يقلها. لم يتوقع وو جين بنغ أن الطفل الذي لم يستطيع أن يبكي منذ صغره، الطفل الذي أعلن الأطباء أنه غير طبيعي، سيبكي فجأة في ذلك اليوم، كان يبكي بصوتٍ عال.
“ليست هناك حاجة لوجود هذا العالم بعد الآن. بعد قتل هذه المرأة، يجب أن أتمكن من تقليل قوة الجنين الشبح أكثر.”
واقفا في بركة الدم، أخرج تشن غي القصة المصورة. وضعف البكاء والهمس تدريجيًا، وحل محله صرخات حادة ونحيب يقطع القلب.
“أخي؟ أنت، من أين أتيت؟”
انتشرت الشقوق الحمراء من خلال الجدران والأرضية. لاحظت المرأة الواقفة في الدم أخيرا تشن غي. لقد وضعت وو جين بنغ المدمر، الرجل المسكين الذي تعرض للتعذيب ولكن لا يزال لديه نفس فيه، وسار باتجاه تشن غي. امرأة بالغة ذات وجه طفل، كان الأمر مخيفًا للغاية، لكن تشن غي لم يشعر بالخوف. مع ظهور المزيد من الأشباح الحمراء، توقفت المرأة.
“لماذا؟ لماذا لا تزال ترغب في حمايته؟ لقد قدمت لك كل ما يمكن أن تطلبه! لماذا تتطوع للبقاء مع اليأس!”
لم يهرب تشن غي. نظر إلى المرأة المجنونة.
“الأخ بنغ! استيقظ، هذا المكان سيذهب إلى القمامة. ستشرق الشمس قريبًا!”
“ومع ذلك، أخطأ الجنين الشبح في الحساب. وو شنغ لديه أب جيد جدًا. بغض النظر عما سيحدث، فإن وو شنغ سيحميه والده. من وو جين بنغ، فهم وو شنغ أن العالم لم يكن يائسًا كما صوره الجنين الشبح لم يستطع الجنين الشبح أن يقتل والد وو شنغ لأنه لم يتمكن من تغيير انطباع وو شنغ عن وو جين بنغ.”
تشو يين، العجوز باي والرائحة الكريهة ظهروا أولاً وقفزوا على المرأة. قاتلت المرأة بالتساوي مع الثلاثة أشباح حمراء. لمفاجأة تشن غي، كان لدى المرأة سيطرة استثنائية على الدم. بدا وكأنها كانت قادرة على تعدد المهام بشكل جيد للغاية.
كان على وشك التقاطه عندما اختفى السن فجأة في ظله. علقت يده في الهواء، تاركةً تشن غي مذهولاً. “زانغ يا؟”
لقد أعجبني هذا السيناريو، خصوصا حينما كان تماما بعد سيناريو جيانغ مينغ وأبيه السكير.. يظهران بشكل واضح كيف أن الأباء يستطيعون التأثير في نمو ونظرت الأبناء للعالم…
“أقتلوها!” ظهرت المزيد والمزيد من الأشباح الحمراء. بعد انضمام الكعب العالي الأحمر إلى المعركة، وصلت المرأة أخيرًا إلى حدودها. لقد واصلت اللعن، ولكن تم تحديد المعركة. كان الدم تحت سيطرتها منتشرًا، وفتحت عيني الرضيع بشق في اللحظة الأخيرة. “سأقتلك! بغض النظر عمن أنت، سأقتلك!”
“أوه، لا تبكي. لم يقصد العم أن ينهار عليك…” لقد ارتبك وو جين بنغ. وُلد وو شنغ مع أوتار صوتية فيها مشكلة. لم يبكي عندما ولد. غالبًا ما كان وجهه أخضر، على الأرجح من كل الكلمات التي لم يقلها. لم يتوقع وو جين بنغ أن الطفل الذي لم يستطيع أن يبكي منذ صغره، الطفل الذي أعلن الأطباء أنه غير طبيعي، سيبكي فجأة في ذلك اليوم، كان يبكي بصوتٍ عال.
ذابت المرأة في ضباب الدم. اختفى الدم، وبقي سن طفل مغطى بدم أسود.
“أخي، ضعني، لقد تذكرت للتو أشياء كثيرة.”
“القتل غير قانوني. لمنعك من الابتعاد عن الطريق الجيد، لا يمكنني سوى أن أبذل قصارى جهدي لإيقافك.” ذهب تشن غي إلى السن وأدرك أن السن قد إحتوى على كلمات محفورة فيه- ‘هل هذا سني؟’
1017: دع العالم يسمع صوتك.
مع حماية الأشباح الحمراء، وصلت المجموعة إلى نهاية الشوارع الغربية. ظهرت العديد من الشقوق على باب الحديد المختوم.
كان على وشك التقاطه عندما اختفى السن فجأة في ظله. علقت يده في الهواء، تاركةً تشن غي مذهولاً. “زانغ يا؟”
كان العالم وراء باب وو شنغ على وشك الانهيار. لم يتمكن تشن غي من البقاء لفترة طويلة. حاملا حقيبة الظهر ووو جين بنغ، ركضوا إلى المنزل الصغير الذي كان يختبئ فيه وو شنغ.
لقد هرعوا إلى المنزل الصغير، ودخل تشن غي وو وو جين بنغ الغرفة.
“أخي، ضعني، لقد تذكرت للتو أشياء كثيرة.”
“ومع ذلك، أخطأ الجنين الشبح في الحساب. وو شنغ لديه أب جيد جدًا. بغض النظر عما سيحدث، فإن وو شنغ سيحميه والده. من وو جين بنغ، فهم وو شنغ أن العالم لم يكن يائسًا كما صوره الجنين الشبح لم يستطع الجنين الشبح أن يقتل والد وو شنغ لأنه لم يتمكن من تغيير انطباع وو شنغ عن وو جين بنغ.”
“سنتحدث بعد أن نغادر هذا المكان.”
طرقت ركبتيه على جانب السرير. تعثر تشن غي، الذي حمل حقيبة الظهر، وانهار على السرير الفردي. اختفى الباب الوامض، وظهر صوت مألوف من الظلام.
“اذهب واحتضن لطفلك. لقد رأى الكثير من الأشياء، ووقد كانت تلك الأشياء تتسبب في تلف قلبه.” عانق تشن غي ركبتيه وجلس في الزاوية. لم يقاطع وو جين بنغ و وو شنغ.
لقد هرعوا إلى المنزل الصغير، ودخل تشن غي وو وو جين بنغ الغرفة.
لم يهرب تشن غي. نظر إلى المرأة المجنونة.
“وو شنغ؟” مسح وو جين بنغ ملابسه وفتح الصندوق الخشبي. كان وو شنغ لا يزال بالداخل، يغطي فمه بيديه. “انتهت اللعبة. لا داعي للخوف من أن يجذب صوتك الوحوش أو الأشرار بعد الآن. من الآن فصاعدًا، يمكنك قول أي شيء تريده. أريد أن يسمع العالم صوتك، حسنًا؟”
ذابت المرأة في ضباب الدم. اختفى الدم، وبقي سن طفل مغطى بدم أسود.
لقد حمل وو شنغ من الصندوق. “اليوم، سننتقل أخيراً.”
لقد هرعوا إلى المنزل الصغير، ودخل تشن غي وو وو جين بنغ الغرفة.
مع حماية الأشباح الحمراء، وصلت المجموعة إلى نهاية الشوارع الغربية. ظهرت العديد من الشقوق على باب الحديد المختوم.
“اذهب واحتضن لطفلك. لقد رأى الكثير من الأشياء، ووقد كانت تلك الأشياء تتسبب في تلف قلبه.” عانق تشن غي ركبتيه وجلس في الزاوية. لم يقاطع وو جين بنغ و وو شنغ.
“لقد حان الوقت لنغادر.” نظر تشن غي إلى وو جين بنغ. الرجل الكبير والعضلي وضع وو شنغ إلى الأسفل ثم انحنى لجذب وو شنغ في عناق ضيق. “الشيء الذي أفتخر به في حياتي أكثر من أي شيئ هو أنك ابني. اذهب الآن. أنت لا تنتمي إلى هنا. لا يجب أن يمنعك هذا المكان.”
تم دفع باب الحديد المكسور مفتوحًا. دفع وو جين بنغ وو شنغ نحو تشن غي. بيتما بدأ العالم في الانهيار، وكذلك جسد وو جين بنغ. استدعى تشن غي الأشباح الحمراء، أمسك بيد وو شنغ ودخل الباب الأسود.
كسرت المرأة رقبة وو جين بنغ، لكنها لم تستطع قتله. لوح وو جين بنغ، الذي كان يحتضر، بقلق على تشن غي. لم يستطع إحداث صوت، لكنه حاول فتح شفتيه محاولاً التكلم. لقد اتخذ وجه المرأة شكل طفل. كان فمها مفتوحًا على مصراعيه، ولكن عينيها كانتا مغلقتين، وكأنه كان جهدًا كبيرًا أن يتم فتحهما. تم صبغ ثوبها باللون الأحمر كالدم. من الواضح أن هذا الوحش كان أقوى من الحلزون خلف باب جيانغ مينغ.
بانغ!
“أقتلوها!” ظهرت المزيد والمزيد من الأشباح الحمراء. بعد انضمام الكعب العالي الأحمر إلى المعركة، وصلت المرأة أخيرًا إلى حدودها. لقد واصلت اللعن، ولكن تم تحديد المعركة. كان الدم تحت سيطرتها منتشرًا، وفتحت عيني الرضيع بشق في اللحظة الأخيرة. “سأقتلك! بغض النظر عمن أنت، سأقتلك!”
طرقت ركبتيه على جانب السرير. تعثر تشن غي، الذي حمل حقيبة الظهر، وانهار على السرير الفردي. اختفى الباب الوامض، وظهر صوت مألوف من الظلام.
“أخي؟ أنت، من أين أتيت؟”
تم تشغيل المصباح. وهو يشعر بالضوء عليه، كان وو جين بنغ يحدق في تشن غي في الفراش وفمه مفتوح. وفتح وو شنغ، الذي كان نائماً بسلام، عينيه. ربما لأنه كان يتعرض للضغط من قبل تشن غي أو أنه تم تذكيره بشيء، عندما رأى وو جين بنغ، بدأ في البكاء. كان البكاء عالياً، لدرجة أن الجيران سمعوه بوضوح.
“أوه، لا تبكي. لم يقصد العم أن ينهار عليك…” لقد ارتبك وو جين بنغ. وُلد وو شنغ مع أوتار صوتية فيها مشكلة. لم يبكي عندما ولد. غالبًا ما كان وجهه أخضر، على الأرجح من كل الكلمات التي لم يقلها. لم يتوقع وو جين بنغ أن الطفل الذي لم يستطيع أن يبكي منذ صغره، الطفل الذي أعلن الأطباء أنه غير طبيعي، سيبكي فجأة في ذلك اليوم، كان يبكي بصوتٍ عال.
كسرت المرأة رقبة وو جين بنغ، لكنها لم تستطع قتله. لوح وو جين بنغ، الذي كان يحتضر، بقلق على تشن غي. لم يستطع إحداث صوت، لكنه حاول فتح شفتيه محاولاً التكلم. لقد اتخذ وجه المرأة شكل طفل. كان فمها مفتوحًا على مصراعيه، ولكن عينيها كانتا مغلقتين، وكأنه كان جهدًا كبيرًا أن يتم فتحهما. تم صبغ ثوبها باللون الأحمر كالدم. من الواضح أن هذا الوحش كان أقوى من الحلزون خلف باب جيانغ مينغ.
“اذهب واحتضن لطفلك. لقد رأى الكثير من الأشياء، ووقد كانت تلك الأشياء تتسبب في تلف قلبه.” عانق تشن غي ركبتيه وجلس في الزاوية. لم يقاطع وو جين بنغ و وو شنغ.
ذابت المرأة في ضباب الدم. اختفى الدم، وبقي سن طفل مغطى بدم أسود.
~~~~~~~~
تم دفع باب الحديد المكسور مفتوحًا. دفع وو جين بنغ وو شنغ نحو تشن غي. بيتما بدأ العالم في الانهيار، وكذلك جسد وو جين بنغ. استدعى تشن غي الأشباح الحمراء، أمسك بيد وو شنغ ودخل الباب الأسود.
لقد أعجبني هذا السيناريو، خصوصا حينما كان تماما بعد سيناريو جيانغ مينغ وأبيه السكير.. يظهران بشكل واضح كيف أن الأباء يستطيعون التأثير في نمو ونظرت الأبناء للعالم…
تم دفع باب الحديد المكسور مفتوحًا. دفع وو جين بنغ وو شنغ نحو تشن غي. بيتما بدأ العالم في الانهيار، وكذلك جسد وو جين بنغ. استدعى تشن غي الأشباح الحمراء، أمسك بيد وو شنغ ودخل الباب الأسود.
