أثر في الشرطة، غير حياتك.
1027: أثر في الشرطة، غير حياتك.
“مجرد كدمة صغيرة، لا بأس.” التقط تشن غي القصة المصورة التي تحولت إلى اللون الأحمر ووقف ببطء. “لقد زيف الرجل أنه فقد الوعي. ماكر للغاية.”
كان تشن غي يلعب الغميضة مع الجنين الشبح في المدينة بأكملها كملعب. كان الجنين الشبح يختبئ، وكان يبحث ؛ هذا أزعجه قليلاً. لكن ظهور تشن تشن أعطى الأمل لتشن غي. ومع ذلك، كانت الفرضية أن جيانغ لونغ لم يكن يكذب عليه.
“أين الصبي الآن؟”
“لقد أخفيته بعيدا. تبحث الشرطة ومجموعة أخرى من الناس من جيوجيانغ عنه.” نبضت الأوعية الدموية على جسم جيانغ لونغ. بدا الأمر مقرفًا.
“مجموعة أخرى من الناس؟” أثير اهتمام تشن غي. لم يكن لديه فكرة أن أشخاصًا آخرين، بخلافه، كانوا مهتمين بالجنين الشبح.
“التقينا بواحد منهم في مدينة لي وان. جُمدت شفاه الرجل في ابتسامة، وارتدى زي مريض تحت سترته.”
“التقينا بواحد منهم في مدينة لي وان. جُمدت شفاه الرجل في ابتسامة، وارتدى زي مريض تحت سترته.”
“اللامبتسم!”
1027: أثر في الشرطة، غير حياتك.
“نعم، ولكن ليس لدي أي فكرة عما إذا كان يفعل هذا بشكل مستقل أم أن المستشفى الملعون في شين هاي وراء هذا.” أصبح صوت جيانغ لونغ هادئا ببطء. وبدا أنه وافق على أنه سقط في أيدي تشن غي وتخلى عن النضال.
“أنت تعرف أيضا عن المستشفى الملعون؟” أضاق تشن غي عينيه. “أنت لا تكذب علي، أليس كذلك؟ تحاول عمدا صرف انتباهي بذلك المستشفى؟”
“لماذا قد أكذب عليك؟ اليوم، أتيت إلى هنا لأنني محاصر بالفعل، وإلا فلن أخاطر بأخذ مثل هذه المخاطرة”. ابتسم جيانغ لونغ بمرارة. “لن تتوقف الشرطة عن مطاردتي، لكن اليأس الحقيقي جاء من رؤية ذلك الشخص اللامبتسم في منزلي الليلة الماضية. كان المجنون يقف هناك. كلانا رأينا بعضنا البعض.”
كان منطق جيانغ لونغ سليما. بعد التفكير في الأمر، أوقف تشن غي الاستجواب. “من الخطر ترك الطفل وحده. أخبرني أين هو. سأحضره إلى هنا.”
“ولكن ما علاقة ذلك بدخولك إلى منزلي المسكون؟” كان تشن غي زائرًا دائمًا لمركز الشرطة وكان في غرفة الاستجواب لعدة مرات. لم يستطع إيقاف نفسه من اكتسب بعض المهارات المفيدة بمرور الوقت، لذلك أصبح الآن على دراية تامة باستجواب الآخرين.
“تشن غي، هل أنت بخير؟” جاء الضباط القلائل على الفور لمساعدة تشن غي.
“لن يكون من السهل العثور على هذا المكان لوحدي.” كان من المحتمل أن يكون جيانغ لونغ قد وضع عينيه على منزل تشن غي المسكون لفترة طويلة، ولكن مستوى المعلومات لم يكن متساويًا. تم القضاء على خطته في مهدها قبل أن تتاح له الفرصة لتنفيذها. ذهب المالك لفترة طويلة. بتوجيه من جيانغ لونغ، دخل تشن غي إلى الفناء الخلفي ونزع الألواح الخشبية التي أدت إلى القبو. نظر إلى القبو ورأى صبياً مربوطاً بعمود خشبي. بجانبه كان رجل بالغ أغمي عليه.
“قال الظل أن لديك باب مخفي في منزلك المسكون. لقد أصبح ما كان عليه بعد دخوله ذلك الباب.” ظل الظل يتملك جسم جيانغ لونغ لفترة طويلة، لذلك كان الأخير يعرف الكثير عن أسرار الأول.
1027: أثر في الشرطة، غير حياتك.
“أراد قتلك؟” نظر ضباط الثياب المدنية إلى جيا مينغ الذي فقد وعيه ثم إلى تشن غي النابض بالحياة. شيء ما لم يكن على ما يرام في تصريحه.
“هل قال لك ما كان وراء الباب؟”
“أنت لا تعرف ذلك بنفسك؟” بعد سماع سؤال تشن غي، ذهل جيانغ لونغ، لكنه سرعان ما عاد إلى طبيعته. “لم يذكر الظل ذلك أبدًا. كنت أرغب في دخول ذلك الباب بنفسي لأنني أردت أن أصبح قويًا مثل الظل. الشرطة تقترب، والآن أصبح اللامبتسم ورائي أيضًا. أحتاج إلى إيجاد مخرج لنفسي “.
كان منطق جيانغ لونغ سليما. بعد التفكير في الأمر، أوقف تشن غي الاستجواب. “من الخطر ترك الطفل وحده. أخبرني أين هو. سأحضره إلى هنا.”
“تشن غي، هل أنت بخير؟” جاء الضباط القلائل على الفور لمساعدة تشن غي.
أصبح الفصل صامت، وقال جيانغ لونغ بعد فترة طويلة، “إنه في قبو في غربي جيوجيانغ. إنه معزول تمامًا. سآخذك إلى هناك.”
ثم، زحف إلى سيارة الشرطة مثل المجنون. كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها الضباط هاربًا أراد أن يتم القبض عليه بشدة. بصراحة، لقد أصيب تشن غي نفسه بصدمة كبيرة. لم يكن يتوقع حقًا أن يلجأ شبح مؤذي إلى الشرطة للحصول على المساعدة. ومع ذلك، سرعان ما إستفاق تشن غي. تماما عندما انزلق جيانغ لونغ إلى جسد جيا مينغ، أطلق نفسه على الرجل، ملوحًا بالقصة المصورة. “جميعا، كونوا حذرين!”
مقلبا عبر القصة المصورة، وضع تشن غي جيانغ لونغ مع الرائحة الكريهة.
“لقد فعلت الكثير من الخطايا.” كان تشن غي على وشك طرح بعض الأسئلة على جيانغ لونغ عندما تم فتح باب الفناء الخلفي.
“حسنا، جميعا، لقد حان الوقت للعودة إلى العمل. تم القبض على الرجل.” قام تشن غي بإعادة الموظفين إلى وظيفتهم بينما سحب حقيبة ظهره وإتجه إلى الخارج. لمنع جيانغ لونغ من القيام بأي شيئ عبي، كان جعل تشن غي مان نان والكعب العالي الأحمر يحرسان “الباب” في المرحاض وكان العجوز تشو و العجوز باي يقومان بدوريات تحت الأرض. بعد التأكد من أنه لن تكون هناك المزيد من المشاكل، غادر تشن غي المنتزه وتوجه إلى عرين جيانغ لونغ.
“مجموعة أخرى من الناس؟” أثير اهتمام تشن غي. لم يكن لديه فكرة أن أشخاصًا آخرين، بخلافه، كانوا مهتمين بالجنين الشبح.
“تشن غي، هل أنت بخير؟” جاء الضباط القلائل على الفور لمساعدة تشن غي.
كان المكان بعيدًا جدًا عن المتنزه ونادراً ما قد يزوره الآخرون. عندما غادر تشن غي المنتزه، تبعه بعض الضباط في الملابس المدنية. لاحظهم تشن غي، لكنه لم يوقفهم. بعد القيام بجولة طويلة، وجد تشن غي مكان اختباء تشن تشن في الزقاق الخلفي لمبنى كان على وشك أن يتم هدمه في المدينة القديمة.
“تشن تشن؟”
“لن يكون من السهل العثور على هذا المكان لوحدي.” كان من المحتمل أن يكون جيانغ لونغ قد وضع عينيه على منزل تشن غي المسكون لفترة طويلة، ولكن مستوى المعلومات لم يكن متساويًا. تم القضاء على خطته في مهدها قبل أن تتاح له الفرصة لتنفيذها. ذهب المالك لفترة طويلة. بتوجيه من جيانغ لونغ، دخل تشن غي إلى الفناء الخلفي ونزع الألواح الخشبية التي أدت إلى القبو. نظر إلى القبو ورأى صبياً مربوطاً بعمود خشبي. بجانبه كان رجل بالغ أغمي عليه.
“لقد فعلت الكثير من الخطايا.” كان تشن غي على وشك طرح بعض الأسئلة على جيانغ لونغ عندما تم فتح باب الفناء الخلفي.
“تشن تشن؟”
كان منطق جيانغ لونغ سليما. بعد التفكير في الأمر، أوقف تشن غي الاستجواب. “من الخطر ترك الطفل وحده. أخبرني أين هو. سأحضره إلى هنا.”
سامعا الصوت، فتح الصبي عينيه ببطء ثم بدأ في تمتمة النجدة في تشن غي.
“إنزل على الأرض الآن!”
“لا بأس الآن. لا تخف”. دخل تشن غي القبو وفك الحبال حول الصبي. كان الصبي مقيداً لفترة طويلة. كانت أطرافه أرجوانية مع كدمات الحبال. أخرج الصبي من القبو قبل أن يتحول إلى الرجل المغمي عليه. كان الرجل جيا مينغ. كان الجاني الحقيقي هو جيانغ لونغ، لكنه سيكون جيا مينغ من سيأخذ اللوم. لقد فقد نفسه بالفعل. لقد استهلك جيانغ لونغ روحه ونفسه، ولم تبقى إلا قشرة فارغة. في الجوهر، دمر جيانغ لونغ حياة جيا مينغ.
“لن يكون من السهل العثور على هذا المكان لوحدي.” كان من المحتمل أن يكون جيانغ لونغ قد وضع عينيه على منزل تشن غي المسكون لفترة طويلة، ولكن مستوى المعلومات لم يكن متساويًا. تم القضاء على خطته في مهدها قبل أن تتاح له الفرصة لتنفيذها. ذهب المالك لفترة طويلة. بتوجيه من جيانغ لونغ، دخل تشن غي إلى الفناء الخلفي ونزع الألواح الخشبية التي أدت إلى القبو. نظر إلى القبو ورأى صبياً مربوطاً بعمود خشبي. بجانبه كان رجل بالغ أغمي عليه.
هرع ضباط الثياب مدنية، وتابعت صافرات الشرطة. وسرعان ما انضم إليهم ضابطان يرتديان الزي الرسمي.
“لقد فعلت الكثير من الخطايا.” كان تشن غي على وشك طرح بعض الأسئلة على جيانغ لونغ عندما تم فتح باب الفناء الخلفي.
“إنزل على الأرض الآن!”
“لا تتحرك! إنزل على الأرض!”
“لماذا قد أكذب عليك؟ اليوم، أتيت إلى هنا لأنني محاصر بالفعل، وإلا فلن أخاطر بأخذ مثل هذه المخاطرة”. ابتسم جيانغ لونغ بمرارة. “لن تتوقف الشرطة عن مطاردتي، لكن اليأس الحقيقي جاء من رؤية ذلك الشخص اللامبتسم في منزلي الليلة الماضية. كان المجنون يقف هناك. كلانا رأينا بعضنا البعض.”
“إنزل على الأرض الآن!”
هرع ضباط الثياب مدنية، وتابعت صافرات الشرطة. وسرعان ما انضم إليهم ضابطان يرتديان الزي الرسمي.
“أنت تعرف أيضا عن المستشفى الملعون؟” أضاق تشن غي عينيه. “أنت لا تكذب علي، أليس كذلك؟ تحاول عمدا صرف انتباهي بذلك المستشفى؟”
“نحن حلفاء! اسمي تشن غي. هذا المشتبه به جاء إلى هنا لأنه أراد قتلي!” أعطى تشن غي المعلومات الأساسية في أقصر وقت ممكن. “إذا كنتم لا تصدقونني، يمكنك الاتصال بلي تشنغ من وحدة التحقيق في الجرائم!”
“لماذا قد أكذب عليك؟ اليوم، أتيت إلى هنا لأنني محاصر بالفعل، وإلا فلن أخاطر بأخذ مثل هذه المخاطرة”. ابتسم جيانغ لونغ بمرارة. “لن تتوقف الشرطة عن مطاردتي، لكن اليأس الحقيقي جاء من رؤية ذلك الشخص اللامبتسم في منزلي الليلة الماضية. كان المجنون يقف هناك. كلانا رأينا بعضنا البعض.”
“أيها الضباط! أنقذوني! أنقذوني…” تدحرجت عيني جيا مينغ إلى الأعلى، وأغمي عليه مرة أخرى.
“أراد قتلك؟” نظر ضباط الثياب المدنية إلى جيا مينغ الذي فقد وعيه ثم إلى تشن غي النابض بالحياة. شيء ما لم يكن على ما يرام في تصريحه.
“أنت لا تعرف ذلك بنفسك؟” بعد سماع سؤال تشن غي، ذهل جيانغ لونغ، لكنه سرعان ما عاد إلى طبيعته. “لم يذكر الظل ذلك أبدًا. كنت أرغب في دخول ذلك الباب بنفسي لأنني أردت أن أصبح قويًا مثل الظل. الشرطة تقترب، والآن أصبح اللامبتسم ورائي أيضًا. أحتاج إلى إيجاد مخرج لنفسي “.
“ضعوا أسلحتكم. إنه أحدنا!” كان الضابطان اللذان جاءا فيما بعد من وحدة التحقيق في الجرائم. على الرغم من أن تشن غي لم يتمكن من التعرف عليهما، فقد تعرفوا عليه. مع سوء الفهم بعيدا عن الطريق، تنهد تشن غي بارتياح. لقد أدرك للتو مدى رعب أن يتم استهدافك من قبل مسدسين حقيقيين.
رفع تشن غي قبضته ووجهها مباشرة إلى وجه جيا مينغ. كان عليه أن يصمت الرجل. ضرب تشن قى جيا مينغ في زاوية الزقاق. في تلك اللحظة الوجيزة، استدعى تشن غي جميع الأشباح الحمراء الذي استطاع إستدعائها من القصة المصورة وقام بحشوهم في جسد جيا مينغ.
أصبح الفصل صامت، وقال جيانغ لونغ بعد فترة طويلة، “إنه في قبو في غربي جيوجيانغ. إنه معزول تمامًا. سآخذك إلى هناك.”
“لقد تم تأكيده. الرجل فاقد الوعي هو الهارب من الدرجة الأولى، جيا مينغ”. أمسك الشرطي تشن غي بكلتا يديه. “أخي، لقد قمت بعمل عظيم آخر!”
“أين الصبي الآن؟”
“هذا ما يجب أن أقوم به. إن مساعدة قوات تنفيذ القانون لضمان سلامة المجتمع هي مسؤولية كل مواطن. بالطبع، إذا كانت هناك مكافأة، فإنها ستجعل الأمر أفضل”.
“هذا ما يجب أن أقوم به. إن مساعدة قوات تنفيذ القانون لضمان سلامة المجتمع هي مسؤولية كل مواطن. بالطبع، إذا كانت هناك مكافأة، فإنها ستجعل الأمر أفضل”.
وقف تشن غي بجانب تشن تشن بينما كانت الشرطة تحمل جيا مينغ إلى سيارة الشرطة. سارت عملية الاعتقال بسلاسة، ولكن عندما كان الضابطان يسحبان جيا مينغ إلى الفناء الخلفي، بدأت القصة المصورة التي كان تشن غي يحملها فجأة في التحرك من تلقاء نفسها. تشابكت الأوعية الدموية واللعنات لتشكيل ظل سريع الحركة، وتحركت إلى جسد جيا مينغ. فتح جيا مينغ فاقد الوعي عينيه. صاح بعيناه حمراء كالدم، “يريد قتلي! ساعدوني! ساعدوني!”
“لماذا قد أكذب عليك؟ اليوم، أتيت إلى هنا لأنني محاصر بالفعل، وإلا فلن أخاطر بأخذ مثل هذه المخاطرة”. ابتسم جيانغ لونغ بمرارة. “لن تتوقف الشرطة عن مطاردتي، لكن اليأس الحقيقي جاء من رؤية ذلك الشخص اللامبتسم في منزلي الليلة الماضية. كان المجنون يقف هناك. كلانا رأينا بعضنا البعض.”
وقف تشن غي بجانب تشن تشن بينما كانت الشرطة تحمل جيا مينغ إلى سيارة الشرطة. سارت عملية الاعتقال بسلاسة، ولكن عندما كان الضابطان يسحبان جيا مينغ إلى الفناء الخلفي، بدأت القصة المصورة التي كان تشن غي يحملها فجأة في التحرك من تلقاء نفسها. تشابكت الأوعية الدموية واللعنات لتشكيل ظل سريع الحركة، وتحركت إلى جسد جيا مينغ. فتح جيا مينغ فاقد الوعي عينيه. صاح بعيناه حمراء كالدم، “يريد قتلي! ساعدوني! ساعدوني!”
ثم، زحف إلى سيارة الشرطة مثل المجنون. كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها الضباط هاربًا أراد أن يتم القبض عليه بشدة. بصراحة، لقد أصيب تشن غي نفسه بصدمة كبيرة. لم يكن يتوقع حقًا أن يلجأ شبح مؤذي إلى الشرطة للحصول على المساعدة. ومع ذلك، سرعان ما إستفاق تشن غي. تماما عندما انزلق جيانغ لونغ إلى جسد جيا مينغ، أطلق نفسه على الرجل، ملوحًا بالقصة المصورة. “جميعا، كونوا حذرين!”
“مجرد كدمة صغيرة، لا بأس.” التقط تشن غي القصة المصورة التي تحولت إلى اللون الأحمر ووقف ببطء. “لقد زيف الرجل أنه فقد الوعي. ماكر للغاية.”
“لقد فعلت الكثير من الخطايا.” كان تشن غي على وشك طرح بعض الأسئلة على جيانغ لونغ عندما تم فتح باب الفناء الخلفي.
“انقذوني! اعتقلوني وخذوني إلى السجن! إعتقلوني، أرجوكم! انقذوني منه!”
“قال الظل أن لديك باب مخفي في منزلك المسكون. لقد أصبح ما كان عليه بعد دخوله ذلك الباب.” ظل الظل يتملك جسم جيانغ لونغ لفترة طويلة، لذلك كان الأخير يعرف الكثير عن أسرار الأول.
هرع ضباط الثياب مدنية، وتابعت صافرات الشرطة. وسرعان ما انضم إليهم ضابطان يرتديان الزي الرسمي.
رفع تشن غي قبضته ووجهها مباشرة إلى وجه جيا مينغ. كان عليه أن يصمت الرجل. ضرب تشن قى جيا مينغ في زاوية الزقاق. في تلك اللحظة الوجيزة، استدعى تشن غي جميع الأشباح الحمراء الذي استطاع إستدعائها من القصة المصورة وقام بحشوهم في جسد جيا مينغ.
“أين الصبي الآن؟”
“أيها الضباط! أنقذوني! أنقذوني…” تدحرجت عيني جيا مينغ إلى الأعلى، وأغمي عليه مرة أخرى.
“تشن غي، هل أنت بخير؟” جاء الضباط القلائل على الفور لمساعدة تشن غي.
أصبح الفصل صامت، وقال جيانغ لونغ بعد فترة طويلة، “إنه في قبو في غربي جيوجيانغ. إنه معزول تمامًا. سآخذك إلى هناك.”
“مجرد كدمة صغيرة، لا بأس.” التقط تشن غي القصة المصورة التي تحولت إلى اللون الأحمر ووقف ببطء. “لقد زيف الرجل أنه فقد الوعي. ماكر للغاية.”
“تشن تشن؟”
