لماذا لم تأتي للمنزل؟
1040: لماذا لم تأتي للمنزل؟
“قد يبدو هذا وكأنه دراما رومانسية في المدرسة الثانوية، ولكن في جوهرها، لا تزال قصة أشباح، يجب ألا أنسى حذري.” لم يبدو المطر وكأنه سيتوقف في أي وقت قريب. استعار تشن غي مظلة من شخص غريب يمر وعاد إلى المدرسة. كانت السماء مظلمة بالفعل. لم يبدو وكأنه كان لهذا العالم مفهوم جيد للوقت. حدث كل شيء في لحظة وتغير بسرعة كبيرة. ممسكًا بالمطرقة، تجول تشن غي حول المدرسة.
“تحب زانغ يا خلف باب يو جيان الابتسام، وهي جميلة عندما تبتسم، ولكن بطريقة ما، أشعر بوجود أثر حزن مخفي وراءها. وهل تعرفني أم لا؟ هل ظهور زانغ يا هذه صدفة، أم أنها تأثرت بكتاب القصة ذاك؟ كانت نقطة التحول في حياة يو جيان هي عندما استقالت معلمته. وخلال تلك الفترة قام بتحويل الجنين الشبح. وبعبارة أخرى، كان أحد أهم الأشخاص في العالم وراء باب يو جيان هو “معلمته”، الشخص الوحيد الذي قدم له المساعدة خلال أصعب فترة من حياته.”
“رويو، عودي بسرعة، وإحرصي ألا تتعثري.” حمل الرجل الحقائب وهرول الإثنان إلى الغرفة. تبع تشن غي خلفه بصمت. كانت الغرفة مؤثثة بشكل ضئيل، لكن الشعور كان دافئًا.
“هل نيته أن أعبر ما مر به مستخدما ذاكرتي لتكرار ماضيه؟”
غدا إن شاء الله
“أخي… أخي الأكبر…” بدت الفتاة في الثالثة عشرة، لكنها تصرفت مثل طفلة في الخامسة من عمرها. عندما رأت تشن غي يدخل، استلقت على جانبها مثل الدمية.
متكئًا على لوحة الإعلان، نظر تشن غي إلى المطر الذي بدا مناسبا بطريقة ما.
“رويو، عودي بسرعة، وإحرصي ألا تتعثري.” حمل الرجل الحقائب وهرول الإثنان إلى الغرفة. تبع تشن غي خلفه بصمت. كانت الغرفة مؤثثة بشكل ضئيل، لكن الشعور كان دافئًا.
“أخي… أخي الأكبر…” بدت الفتاة في الثالثة عشرة، لكنها تصرفت مثل طفلة في الخامسة من عمرها. عندما رأت تشن غي يدخل، استلقت على جانبها مثل الدمية.
“بغض النظر عن السبب، ربما هذه فرصة جيدة لي للتعرف على زانغ يا.”
غدا إن شاء الله
مربتا وجهه بخفة، جعل تشن غي نفسه يستفيق منه.
“شكرا لك.” قاطعا الإتصال، حمل تشن غي صحن الأمل الصغير خاصته مثل شمعة في ذراعه وإنقض في المطر الغزير. لقد ركض خارج بوابات المدرسة، متجاوزا محطة الحافلات، وخارج المتجر قبل التوقف عند تقاطع. كانت حركة المرور مزدحمة، وأدت الطرق المختلفة إلى وجهات مختلفة.
“قد يبدو هذا وكأنه دراما رومانسية في المدرسة الثانوية، ولكن في جوهرها، لا تزال قصة أشباح، يجب ألا أنسى حذري.” لم يبدو المطر وكأنه سيتوقف في أي وقت قريب. استعار تشن غي مظلة من شخص غريب يمر وعاد إلى المدرسة. كانت السماء مظلمة بالفعل. لم يبدو وكأنه كان لهذا العالم مفهوم جيد للوقت. حدث كل شيء في لحظة وتغير بسرعة كبيرة. ممسكًا بالمطرقة، تجول تشن غي حول المدرسة.
“تشن غي!” جاء صوت مألوف من الجانب الآخر من الشارع. إستدار تشن غي إلى الصوت، وكان رجل يرتدي سترة قديمة يركض فوق معبر المشات. كان أقصر بقليل من تشن غي. الرجل الذي كان مشمسًا في العادة كان له تجاعيد ملتوية في قلق. غمر المطر سترته، وركض الرجل إلى جانب تشن غي، كان لا يزال يلتقط أنفاسه. فجأة أغلق المظلة وضرب تشن غي على ذراعه. كان الصوت عالياً ولكنه لم يكن مؤلماً. كان للعرض أكثر منه لأي شيئ.
“حتى عندما يحل الليل، لا يوجد حتى الآن أي علامة على وجود أشباح أو شبح. هل ما زالت هذه مدينة لي وان التي أتذكرها؟”
“إنه يسرع نحو المدرسة. قال أحد الطلاب أنه رآك تعود إلى المدرسة.”
لم يكن هناك قاتل أو شبح أحمر. كانت مجرد بلدة صغيرة عادية.
“زانغ يا؟ لماذا تتصل بي؟” نظر تشن غي إلى هوية المتصل ثم رد على المكالمة.
“تم أخذ صوت وو شنغ، لذا تم خياطة شفاه كل شخص خلف بابه. تم أخذ سمع جيانغ مينغ، فكان عالمه هادئًا بشكل استثنائي. فانغ يو سرقت ذاكرتها، لذا كان عالمها رماديًا وأبيضًا. التشابه بين هؤلاء الأطفال الذين اختارهم الجنين الشبح هو أن هناك شيئ ناقص في العوالم خلف أبوابهم، والشيء الذي حرموا منه انعكس في المارة خلف الباب، لكن هذا العالم مختلف تمامًا. الجميع يبدو طبيعيًا. لا يبدون وكأنهم مشوهين بأي شكل من الأشكال”.
~~~~
مربتا وجهه بخفة، جعل تشن غي نفسه يستفيق منه.
وقف تشن غي في الممر حاملاً المظلة عندما اهتز هاتفه فجأة.
“قد يبدو هذا وكأنه دراما رومانسية في المدرسة الثانوية، ولكن في جوهرها، لا تزال قصة أشباح، يجب ألا أنسى حذري.” لم يبدو المطر وكأنه سيتوقف في أي وقت قريب. استعار تشن غي مظلة من شخص غريب يمر وعاد إلى المدرسة. كانت السماء مظلمة بالفعل. لم يبدو وكأنه كان لهذا العالم مفهوم جيد للوقت. حدث كل شيء في لحظة وتغير بسرعة كبيرة. ممسكًا بالمطرقة، تجول تشن غي حول المدرسة.
“زانغ يا؟ لماذا تتصل بي؟” نظر تشن غي إلى هوية المتصل ثم رد على المكالمة.
“زانغ يا؟ لماذا تتصل بي؟” نظر تشن غي إلى هوية المتصل ثم رد على المكالمة.
“أخي… أخي الأكبر…” بدت الفتاة في الثالثة عشرة، لكنها تصرفت مثل طفلة في الخامسة من عمرها. عندما رأت تشن غي يدخل، استلقت على جانبها مثل الدمية.
“أين أنت الآن؟ لماذا لم تصل إلى المنزل بعد؟”
جاء صوت زانغ يا الغاضب لحد ما عبر الهاتف
جاء صوت زانغ يا الغاضب لحد ما عبر الهاتف
“حتى عندما يحل الليل، لا يوجد حتى الآن أي علامة على وجود أشباح أو شبح. هل ما زالت هذه مدينة لي وان التي أتذكرها؟”
“كيف تعرف أنني لست في المنزل؟” صدم تشن غي، وانزلق السؤال بشكل غريزي.
“والدك قلق بشأنك! إنه يبحث عنك في كل مكان! هل تعرف عدد الأشخاص الذين اتصل بهم؟”
“رويو، عودي بسرعة، وإحرصي ألا تتعثري.” حمل الرجل الحقائب وهرول الإثنان إلى الغرفة. تبع تشن غي خلفه بصمت. كانت الغرفة مؤثثة بشكل ضئيل، لكن الشعور كان دافئًا.
“أخي… أخي الأكبر…” بدت الفتاة في الثالثة عشرة، لكنها تصرفت مثل طفلة في الخامسة من عمرها. عندما رأت تشن غي يدخل، استلقت على جانبها مثل الدمية.
“ابي؟” حسنًا، كانت هذه شخصية أخرى لم يتوقعها تشن غي. اتسعت عيناه على الفور. “أين هو؟ سأذهب للعثور عليه الآن!”
“لماذا لم تعد إلى المنزل بعد المدرسة؟ إذا كان لديك شيء تحضره، يجب أن تخبرني. لم أكن سأوقفك! هل تعرف مدى قلقي أنا وأختك؟”
“أخي… أخي الأكبر…” بدت الفتاة في الثالثة عشرة، لكنها تصرفت مثل طفلة في الخامسة من عمرها. عندما رأت تشن غي يدخل، استلقت على جانبها مثل الدمية.
كان دمه يندفع عبر جسده. أخذ تشن غي المظلة وركض من المدرسة. بدا وكأن نار كانت مشتعلة بداخله. ‘لن يكون والدي الحقيقي، أليس كذلك؟ هل يمكن أن يكون فخًا وضعه الجنين الشبح؟’
“تم أخذ صوت وو شنغ، لذا تم خياطة شفاه كل شخص خلف بابه. تم أخذ سمع جيانغ مينغ، فكان عالمه هادئًا بشكل استثنائي. فانغ يو سرقت ذاكرتها، لذا كان عالمها رماديًا وأبيضًا. التشابه بين هؤلاء الأطفال الذين اختارهم الجنين الشبح هو أن هناك شيئ ناقص في العوالم خلف أبوابهم، والشيء الذي حرموا منه انعكس في المارة خلف الباب، لكن هذا العالم مختلف تمامًا. الجميع يبدو طبيعيًا. لا يبدون وكأنهم مشوهين بأي شكل من الأشكال”.
“إنه يسرع نحو المدرسة. قال أحد الطلاب أنه رآك تعود إلى المدرسة.”
“شكرا لك.” قاطعا الإتصال، حمل تشن غي صحن الأمل الصغير خاصته مثل شمعة في ذراعه وإنقض في المطر الغزير. لقد ركض خارج بوابات المدرسة، متجاوزا محطة الحافلات، وخارج المتجر قبل التوقف عند تقاطع. كانت حركة المرور مزدحمة، وأدت الطرق المختلفة إلى وجهات مختلفة.
“كيف تعرف أنني لست في المنزل؟” صدم تشن غي، وانزلق السؤال بشكل غريزي.
“هل… وجدت… وجدت أخي الأكبر؟” تلعثمت الفتاة، وكانت يديها ترتجفان بشكل لا يمكن السيطرة عليه. لقد بقيت عند الباب، وكانت شفاهها متفاوتة قليلاً. كانت الفجوة بين أسنانها أوسع من المعتاد، لكنها حملت ابتسامة ملائكية على وجهها.
“تشن غي!” جاء صوت مألوف من الجانب الآخر من الشارع. إستدار تشن غي إلى الصوت، وكان رجل يرتدي سترة قديمة يركض فوق معبر المشات. كان أقصر بقليل من تشن غي. الرجل الذي كان مشمسًا في العادة كان له تجاعيد ملتوية في قلق. غمر المطر سترته، وركض الرجل إلى جانب تشن غي، كان لا يزال يلتقط أنفاسه. فجأة أغلق المظلة وضرب تشن غي على ذراعه. كان الصوت عالياً ولكنه لم يكن مؤلماً. كان للعرض أكثر منه لأي شيئ.
إستمتعوا~~
“لماذا لم تعد إلى المنزل بعد المدرسة؟ إذا كان لديك شيء تحضره، يجب أن تخبرني. لم أكن سأوقفك! هل تعرف مدى قلقي أنا وأختك؟”
ناظرا إلى الوجه المألوف، على الرغم من أنهم لم يلتقوا لأكثر من عام، بدا الرجل أنحف بكثير، وكان هناك شعر أبيض أكثر. لم يتكلم تشن غي. تم غمر الشمعة في قلبه من قبل الأمطار ببطء. عندما وضع عينيه على الرجل لأول مرة، عرف تشن غي أن هذا ليس والده. كان مجرد جزء من ذاكرته، وهو جزء سيختفي في النهاية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Abdullah🔥 1004AHMED M احمد🔥 1005A A🔥 1006saleh R🔥 1007Abdelelah Alghamdi🔥 1008Fares saeed🔥 1009Ahmad Salem🔥 10010hdg75🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057تذنبوب تبنبت💎 1008Abdulaziz Alnazhan💎 1009ABDULGHANI ALHALMANI💎 10010Abdulrahman Alghamdi💎 100
“أنت لست هو”. ممسكا المظلة، مشى تشن غي إلى الرجل ورفع المظلة فوق كلا الرأسين. كان الصوت مألوفا، وكان مليئا بالانضباط والقلق وخيبة الأمل. نسجت كل هذه الأشياء معًا لإكمال الصورة المثالية للأب. لم يأخذوا الحافلة وعادوا إلى المنزل. كان الرجل غاضبًا في البداية، ولكن بعد بعض الكلمات الصارمة، توقف عن الكلام. سار الأب والابن بصمت تحت المطر.
دخل الاثنان إلى القاعة. قبل أن يصلوا إلى منزلهم، فتح باب أحد المنازل. دفعت فتاة في حوالي الثلاثة عشر رأسها. عندما سمعت خطى من داخل الغرفة، كانت متحمسة للغاية لانتظار وصولهم إلى الباب، لذلك سارعت لفتحه أولاً.
عندما كانوا على وشك الوصول إلى المنزل، أشار الرجل فجأة لأن ينتظر تشن غي. ذهب إلى متجر قريب لشراء اثنين من أقدام لحم الخنزير المطهوة ببطء. عندما خرج، رأى رجل عجوز يبيع الخضار في عربة مدفوعة. كان يقف بالقرب من المتجر لتجنب المطر. ربما بسبب المطر، لم تكن الأغراض تباع بشكل جيد، وبعد يوم كامل في المطر، بدا جزء من الخضار فاسدًا بالفعل. أخرج الرجل محفظته وسار إلى الرجل العجوز. ثم عاد بكيسين كبيرين من الخضار. ساعد الرجل العجوز في تنظيف عربته قبل أن يعود للانضمام إلى تشن غي.
“شكرا لك.” قاطعا الإتصال، حمل تشن غي صحن الأمل الصغير خاصته مثل شمعة في ذراعه وإنقض في المطر الغزير. لقد ركض خارج بوابات المدرسة، متجاوزا محطة الحافلات، وخارج المتجر قبل التوقف عند تقاطع. كانت حركة المرور مزدحمة، وأدت الطرق المختلفة إلى وجهات مختلفة.
“هل يمكننا إنهاء هذا الكم من الطعام؟” قام تشن غي بخفض رأسه ببطء، وهو يختتم الجملة التالية من ذاكرته. “لا بأس. لدينا ثلاجة يمكنها تخزينه لفترة طويلة…”
“لا بأس.” هز الرجل كتفيه. “لدينا ثلاجة يمكنها تخزينه. يمكننا تقنينها.”
“تحب زانغ يا خلف باب يو جيان الابتسام، وهي جميلة عندما تبتسم، ولكن بطريقة ما، أشعر بوجود أثر حزن مخفي وراءها. وهل تعرفني أم لا؟ هل ظهور زانغ يا هذه صدفة، أم أنها تأثرت بكتاب القصة ذاك؟ كانت نقطة التحول في حياة يو جيان هي عندما استقالت معلمته. وخلال تلك الفترة قام بتحويل الجنين الشبح. وبعبارة أخرى، كان أحد أهم الأشخاص في العالم وراء باب يو جيان هو “معلمته”، الشخص الوحيد الذي قدم له المساعدة خلال أصعب فترة من حياته.”
دخل الاثنان إلى القاعة. قبل أن يصلوا إلى منزلهم، فتح باب أحد المنازل. دفعت فتاة في حوالي الثلاثة عشر رأسها. عندما سمعت خطى من داخل الغرفة، كانت متحمسة للغاية لانتظار وصولهم إلى الباب، لذلك سارعت لفتحه أولاً.
لم يكن هناك قاتل أو شبح أحمر. كانت مجرد بلدة صغيرة عادية.
“أين أنت الآن؟ لماذا لم تصل إلى المنزل بعد؟”
“هل… وجدت… وجدت أخي الأكبر؟” تلعثمت الفتاة، وكانت يديها ترتجفان بشكل لا يمكن السيطرة عليه. لقد بقيت عند الباب، وكانت شفاهها متفاوتة قليلاً. كانت الفجوة بين أسنانها أوسع من المعتاد، لكنها حملت ابتسامة ملائكية على وجهها.
“والدك قلق بشأنك! إنه يبحث عنك في كل مكان! هل تعرف عدد الأشخاص الذين اتصل بهم؟”
“زانغ يا؟ لماذا تتصل بي؟” نظر تشن غي إلى هوية المتصل ثم رد على المكالمة.
“رويو، عودي بسرعة، وإحرصي ألا تتعثري.” حمل الرجل الحقائب وهرول الإثنان إلى الغرفة. تبع تشن غي خلفه بصمت. كانت الغرفة مؤثثة بشكل ضئيل، لكن الشعور كان دافئًا.
لم يكن هناك قاتل أو شبح أحمر. كانت مجرد بلدة صغيرة عادية.
إستمتعوا~~
“أخي… أخي الأكبر…” بدت الفتاة في الثالثة عشرة، لكنها تصرفت مثل طفلة في الخامسة من عمرها. عندما رأت تشن غي يدخل، استلقت على جانبها مثل الدمية.
“زانغ يا؟ لماذا تتصل بي؟” نظر تشن غي إلى هوية المتصل ثم رد على المكالمة.
“رويو؟ لوو رويو؟” كان هذا اسم ابنة المدير لوه. عانت من متلازمة أنجلمان. بعد وفاتها، وضعت المدير لوو رمادها في المنتزه. في الواقع، تم بناء منتزه القرن الجديد لها.
“هل نيته أن أعبر ما مر به مستخدما ذاكرتي لتكرار ماضيه؟”
“رويو؟ لوو رويو؟” كان هذا اسم ابنة المدير لوه. عانت من متلازمة أنجلمان. بعد وفاتها، وضعت المدير لوو رمادها في المنتزه. في الواقع، تم بناء منتزه القرن الجديد لها.
~~~~
إنتهيت منها أخيرا.. عمليا على الأقل…
“تم أخذ صوت وو شنغ، لذا تم خياطة شفاه كل شخص خلف بابه. تم أخذ سمع جيانغ مينغ، فكان عالمه هادئًا بشكل استثنائي. فانغ يو سرقت ذاكرتها، لذا كان عالمها رماديًا وأبيضًا. التشابه بين هؤلاء الأطفال الذين اختارهم الجنين الشبح هو أن هناك شيئ ناقص في العوالم خلف أبوابهم، والشيء الذي حرموا منه انعكس في المارة خلف الباب، لكن هذا العالم مختلف تمامًا. الجميع يبدو طبيعيًا. لا يبدون وكأنهم مشوهين بأي شكل من الأشكال”.
غدا إن شاء الله
إستمتعوا~~
1040: لماذا لم تأتي للمنزل؟
