Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-1059

مساعدين "2في1".

مساعدين "2في1".

1059: مساعدين “2في1”.

“حسنا.” كان الصبي مطيعا جدا. أولى تشن غي اهتماما كبيرا لصوت الخطى. بعد أن غادر الولد، همس تشن غي إلى الأنسة رداء، “هل تمانعين في إغلاق باب غرفته؟ لا أعتقد أنه من الحكمة أن يسمع ما سنناقشه”.

 

“كيف تعرف ذلك؟” همست الأنسة رداء للسؤال، لكن تشن غي لم يجيب. لقد حبس أنفاسه وحاول التركيز على اتجاه القطط. ولكن لقد كان من الغريب أن صوت القطط لم يكن أعلى أو أضعف. لقد بدا وكأن ينغ تشن كان يقف في نفس المكان ولم يتحرك.

 

“هذه صفقة عادلة. سأقبلها.” تنهد تشن غي بارتياح بعد الحصول على الجواب المؤكد من المرأة. لقد انحنى على الحائط للحصول على الدعم. “منذ أن جاء آه مو للعيش معك، ألم يغادر الغرفة ولو مرة واحدة؟”

كانت الخطة الأولية لتشن غي هي العثور على ينغ تونغ، ولكن من الدلائل التي وجدها حتى الآن، قد تحتاج الخطة إلى التغيير. ربما كان بحاجة إلى تحديد جميع الأطفال الأربعة: أه ينغ و أه مو و أه تونغ و ينغ تونغ.

 

 

 

“يجب أن يعرف ينغ تشن بوجود الإخوة الثلاثة. في الواقع، يمكن للمرء أن يقول أن وجود الإخوة الثلاثة مرتبط به بشدة. هو وحده خلق هذه المأساة. يعاني الأطفال الثلاثة من أنواع مختلفة من الأمراض العقلية وعلى الأرجح أن ينغ تشن هو الذي تسبب في حدوثها، إنهم يتوافقون على التوالي مع الخوف من الأشياء الحادة والسجن في غرفة صغيرة وأن ترعب.”

 

 

 

“لقد طلب من ‘الجثث’ رعاية الأطفال الثلاثة، وإذا ربطنا ذلك بالحياة الواقعية، فهذا يعني أنه أخفى جثث الموتى في منزله. قضى ينغ تونغ الكثير من الوقت مع الجثث ولربما تسبب الضغط على عقله في هذه الشخصية المنقسمة وولادة الشخصيات الثلاثة المتميزة. وهذا يفسر سبب عدم قدرة الأطفال الثلاثة على مغادرة منازلهم، لكن ينغ تونغ وحده كان يحاول الهروب دون توقف.”

 

 

“لا بأس في ذلك إذا. لا يوجد شيء يمكننا القيام به حيال ذلك.”

“الشيء الآخر الجدير بالملاحظة هو أن أه مو ليس أعمى، ولكن العمر الحالي لأه مو هو ستة فقط. إذا لم يكن تحليلي السابق خاطئًا، فيجب أن يكون أه مو أحد شخصيات ينغ تونغ المقموعة. إذا يثبت بشكل غير مباشر أن ينغ تونغ لم يكن أعمى قبل أن يبلغ السادسة من العمر، أو على الأقل، لم يفقد بصره تمامًا في ذلك الوقت “.

“آه تونغ وأه مو هما مثل الأطفال العاديين عندما لا يتصرفون. إذا كان أي شيء، أشعر أنهم ألطف وأكثر طاعة من الأطفال العاديين في سنهم.” تنهد تشن غي تحت أنفاسه، وبعد أن أمسكت به الأنسة رداء، دخل إلى الدرج الأيسر. “في أي طابق تقيم الأنسة أحمر؟”

 

فصل اليوم أرجوا أنه أعجبكم

كلما حلل الوضع أكثر، كلما شعر تشن غي بالقلق أكثر. لقد أخذ نفساً عميقاً واستدار باتجاه غرفة المعيشة ليسأل: “الأنسة رداء، هل ما زلتِ هناك؟ هل تمانعين أن تخبريني متى هرب ينغ تونغ لأول مرة من المنزل؟”

 

 

كان صوت تشن غي مليئًا بلطف ولكن أيضًا لمحة من القوة. لقد حمل معه عزمًا لا يتزعزع في وجه الشدائد. ساعد ذلك في تحسين انطباع المرأة عنه بشكل كبير. لهذا السبب قالت: “سأحضرك أولاً لمقابلة السيد خشب، لكنه ليس سهل الإقناع مثلي. إنه شخص عنيد كالجحيم، تمامًا كما يوحي اسمه”.

“كان ذلك منذ وقت طويل. ربما كان ذلك قبل خمس سنوات، على ما أعتقد. في ذلك الوقت، كان قريب ينغ تشن قد إنتقل للتو. وكان ينغ تشن و ينغ تونغ الوحيدين اللذين بقيا في منزلهما”. كشفت الأنسة رداء مرة أخرى معلومة مهمة جدا.

‘تتم تسمية الطوابق وفقًا لأيام الأسبوع، وقد يمثل اليوم نفسه يوم وفاة المستأجر.’

 

 

“ألا تعتقدين أنه هناك مشكلة في إختيار ينغ تونغ للهرب في اللحظة التي رحل فيها قريبه؟ إذا كان ينغ تونغ يعامل بلطف، فلماذا قد يحاول الهرب من المنزل دون سبب؟ شقيقه الأكبر، ينغ تشن، لابد أنه فعل شيئًا فظيعًا، شيء أصاب شقيقه الأصغر ينغ تونغ بصدمة شديدة “.

“بخلاف ذلك، ها هو شيء آخر عليك التفكير فيه. عندما هرب ينغ تونغ من المنزل، كان في نفس عمر أه مو. كما أخبرتيني، آه مو يعاني من رهاب المخاطر. بعد أن هرب ينغ تونغ من المنزل، ربما تم القبض عليه من قبل ينغ تشن ثم تم تهديده من قبل هذا الأخير عن طريق وضع المسمار في البقع بالقرب من عيون ينغ تونغ. أليس المسمار أداة حادة؟ ألم يحلم آه مو أن الأشخاص كانوا يريدون استخدام أشياء حادة لإعماء عينيه؟ “

 

“لقد أخبرني للتو بقصة. أعتقد أنها مثيرة للاهتمام للغاية. اعتقدت أنك قد ترغب في سماعها أيضًا.” جعلت الأنسة رداء تشن غي يجلس على الأريكة بينما كان تشن غي أكثر قلقا بشأن ما إذا كانوا قد أغلقوا الباب الأمامي أم لا.

لم يكن تشن غي قادرًا على رؤية تعبير الأنسة رداء، لذلك لم يتمكن من معرفة ما إذا كانت المرأة قد وافقت على منطقه أم لا.

 

 

“من هذا؟ أعمى؟”

“بخلاف ذلك، ها هو شيء آخر عليك التفكير فيه. عندما هرب ينغ تونغ من المنزل، كان في نفس عمر أه مو. كما أخبرتيني، آه مو يعاني من رهاب المخاطر. بعد أن هرب ينغ تونغ من المنزل، ربما تم القبض عليه من قبل ينغ تشن ثم تم تهديده من قبل هذا الأخير عن طريق وضع المسمار في البقع بالقرب من عيون ينغ تونغ. أليس المسمار أداة حادة؟ ألم يحلم آه مو أن الأشخاص كانوا يريدون استخدام أشياء حادة لإعماء عينيه؟ “

“شكرا جزيلا لك.”

 

 

“ما هي وجهة نظرك بالضبط؟” سألت الأنسة رداء.

 

 

 

“آه مو هو ينغ تونغ من ذلك الوقت”. رد تشن غي “السبب في أنه يعاني من رهاب المخاطر هو بسبب الصدمة التي تلقاها ينغ تونغ عندما فعل ينغ تشن تلك الأشياء له. ذلك هو السبب في أنه خائف للغاية عندما يرى أي أشياء حادة. ذلك هو مصدر رهابه!”

“الشيء الآخر الجدير بالملاحظة هو أن أه مو ليس أعمى، ولكن العمر الحالي لأه مو هو ستة فقط. إذا لم يكن تحليلي السابق خاطئًا، فيجب أن يكون أه مو أحد شخصيات ينغ تونغ المقموعة. إذا يثبت بشكل غير مباشر أن ينغ تونغ لم يكن أعمى قبل أن يبلغ السادسة من العمر، أو على الأقل، لم يفقد بصره تمامًا في ذلك الوقت “.

 

“ما يمكن أن تراه بعينيك قد يكون واجهة أقامها شخص عن قصد لتظهر لك. شخصيته الحقيقيه قد تحللت بالفعل وأُفسدت تحت مظهره الخارجي المشرق.” لإقناع السيد خشب، كشف تشن غي سرًا آخر. “هناك رجل في منتصف العمر يعيش في الطابق الرابع. يجب أن يكون ينغ تشن قد قتله للتو. السبب في أنني أستطيع التجول في المبنى بحرية كبيرة في الوقت الحالي هو لأنني أعلم أنه مشغول حاليًا بالتعامل مع الجثة على الطابق الرابع.”

غالبًا ما كان العالم خلف الباب سخيفًا وغريبًا. لا يمكن للمرء أن ينظر إليه بعيون منطقية. ومع ذلك، بعد دمجه مع ذاكرة وتجربة دافع الباب في الحياة الواقعية، يدرك المرء أن طبقة السخافه غالبًا ما إخفت قلبًا مصابًا بجروح عميقة. لإقناع الأنسة رداء، تطوع تشن غي لتقديم كل تحليلاته.

 

 

“ألم تكوني هنا منذ وقت ليس ببعيد لأخذ الدواء؟ لماذا أنتِ هنا مرة أخرى؟” بدا الشخص الذي يتحدث وكأنه رجل في منتصف العمر. كانت لهجته معتدلة، كما لو أنه لم يستطيع أن يهتم بأي شيء.

“إذا كنتِ لا تصدقينني، يمكنك إحضاري لرؤية آه تونغ وآه ينغ. مزيج تجارب أولئك الأطفال الثلاثة سيكون الإصابات والصدمات التي مر بها ينغ تونغ ذات مرة.”

 

 

 

“ما زلت لا أفهم الأمر تماماً”. قالت الأنسة رداء “آه مو فرد حي. إنه وجود كامل ومنفصل. كيف يمكن لشخص أن يمثل جزءًا من ذاكرة طفولة ينغ تونغ؟”

 

 

 

باعتبارها مستأجرة أصلية للعالم وراء الباب، صنعت الأنسة رداء نفسها من الذاكرة. كان الغرض من وجودها هو رعاية ينغ تونغ، ومرافقة ينغ تونغ، وأن تكون صديقته.

لم يكن تشن غي قادرًا على رؤية تعبير الأنسة رداء، لذلك لم يتمكن من معرفة ما إذا كانت المرأة قد وافقت على منطقه أم لا.

 

 

“ستحصلين على الإجابة لهذا السؤال بعد أن تجدي ينغ تونغ. على الرغم من أن وجهه قد تشوه وهو أعمى، فلن يواجه مشكلة في التواصل مع الآخرين.” توقف تشن غي مؤقتا. “لم يتم منح أي منكما فرصة للاستماع بجدية إلى ما يقوله الصبي. التمتمات الغريبة التي سمعتموها قد تكون صرخات الصبي للمساعدة. تستمر المآسي في التكرار، ولكن للأسف، تم خداعكم جميعًا من قبل ينغ تشن. اللطف والعاطفة تمويه يلبسه الوغد. شخصيته الحقيقية شيء سيثير اشمئزازكم جميعاً. “

“لقد طلب من ‘الجثث’ رعاية الأطفال الثلاثة، وإذا ربطنا ذلك بالحياة الواقعية، فهذا يعني أنه أخفى جثث الموتى في منزله. قضى ينغ تونغ الكثير من الوقت مع الجثث ولربما تسبب الضغط على عقله في هذه الشخصية المنقسمة وولادة الشخصيات الثلاثة المتميزة. وهذا يفسر سبب عدم قدرة الأطفال الثلاثة على مغادرة منازلهم، لكن ينغ تونغ وحده كان يحاول الهروب دون توقف.”

 

 

صدق جميع المستأجرين داخل المبنى أن ينغ تشن كان المجيء الثاني للمسيح، وكانوا يعتقدون أن ينغ تونغ كان مجرد عبء كان عليه حمله. ولكن في الواقع، كان هذا وهمًا كان ينغ تشن يحاول إظهاره. لأنهم صدقوا هذه الكذبة هو سبب أن معظم المستأجرين في المبنى قد تحولوا إلى جثث.

 

 

 

“لا أتوقع منك أن تصدقيني بالكامل دون مزيد من الأدلة، لكنني أطلب منك أن تعطيني فرصة لإثبات نفسي”. توسل تشن غي بأصدق ما يستطيع حشده. كان بدون أفكار. كان باب ينغ تونغ أصعب باب واجهه على الإطلاق. كان عليه أن ينتهز أي فرصة جاءت في طريقه ؛ كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي سيجد فيها طريق النجاة وسط الفخاخ الكثيرة التي قد تؤدي إلى وفاته.

 

 

“عندما دفعني الصبي إلى أسفل الدرج، لاحظت وجود مشكلة. لم يدعوني بالأعمرى. لقد كانوا فضوليين فقط بشأن سبب إبقاء لعينيا مغلقة. في تلك اللحظة، لقد فكرت أنني قد لا أكون أعمى. من كان ليعرف أنني قريب جدًا من الحقيقة؟ هناك فرصة كبيرة جدًا لأن ينغ تونغ ليس أعمى تمامًا. ببساطة ليس لديه الشجاعة لفتح عينيه. يجب أن أبذل قصارى جهدي لمساعدة ينغ تونغ ليخرج من شرسة اليأس وجعله يحاول فتح عينيه “.

أصبحت الغرفة صامتة. بعد وقت طويل، فتحت الأنسة رداء شفتيها للتحدث. “ولكن كيف تنوي إثبات ما قلته؟ تريد مني أن أساعدك في العثور على ينغ تونغ؟”

 

 

“حسنا.”

“أو على الأقل لا تخبري ينغ تشن عن وجودي قبل العثور على ينغ تونغ. وإلا، عليك أن تعتني بنفسك جيدًا.” كان المستأجرون داخل المبنى يعاملون ينغ تشن كجار حسن، ولكن في نظر ينغ تشن، كانوا مجرد دمى على المسرح. بمجرد أن يسئم منهم، لن يتردد في إزالتهم من المسرح.

“هذه صفقة عادلة. سأقبلها.” تنهد تشن غي بارتياح بعد الحصول على الجواب المؤكد من المرأة. لقد انحنى على الحائط للحصول على الدعم. “منذ أن جاء آه مو للعيش معك، ألم يغادر الغرفة ولو مرة واحدة؟”

 

كان قلبه ينبض بشدة. لقد شعر تشن غي أنه كان يسير على حبل مشدود بين اثنين من المنحدرات. لقد صعدوا الدرجات، وسرعان ما وصل تشن غي والأنسة رداء إلى الطابق الثالث. عندما كانوا على وشك التحرك نحو الطابق الرابع، انفجر مواء من قطة فجأة.

“حسنًا، قبل العثور على ينغ تونغ، أعدك بمساعدتك في الحفاظ على سرّك. ولكن بعد العثور على ينغ تونغ، ويتم إثبات أن ما قلته للتو خاطئ، لن أتردد في تسليمك إلى ينغ تشن.”

 

 

 

“هذه صفقة عادلة. سأقبلها.” تنهد تشن غي بارتياح بعد الحصول على الجواب المؤكد من المرأة. لقد انحنى على الحائط للحصول على الدعم. “منذ أن جاء آه مو للعيش معك، ألم يغادر الغرفة ولو مرة واحدة؟”

 

 

“كيف تعرف ذلك؟” همست الأنسة رداء للسؤال، لكن تشن غي لم يجيب. لقد حبس أنفاسه وحاول التركيز على اتجاه القطط. ولكن لقد كان من الغريب أن صوت القطط لم يكن أعلى أو أضعف. لقد بدا وكأن ينغ تشن كان يقف في نفس المكان ولم يتحرك.

“نعم، منذ أن ترك ينغ تشن أه مو، لم يأخذ الأخير خطوة بعيدا عن غرفته.”

~~~~~~~~

 

“حسنا.” كان الصبي مطيعا جدا. أولى تشن غي اهتماما كبيرا لصوت الخطى. بعد أن غادر الولد، همس تشن غي إلى الأنسة رداء، “هل تمانعين في إغلاق باب غرفته؟ لا أعتقد أنه من الحكمة أن يسمع ما سنناقشه”.

“هل ذلك أحد الأوامر التي قدمها لك ينغ تشن أيضًا؟”

 

 

 

“نعم، إنه قلق من احتمال إصابة آه مو”. لم يكن لدى الأنسة رداء أي فكرة عما خطط له تشن غي، لكنها أخبرته بكل ما تعرفه.

 

 

 

“آه مو يعاني من رهاب المخاطر. من المفهوم أنه طُلب منه البقاء داخل الغرفة، ولكن ماذا عن أه تونغ وآه ينغ؟ كما أخبرتيني سابقًا، آه تونغ يعاني من رهاب الأماكن الضيقة شديد. كيف يمكن أن يحجز شخص طفل مثله داخل غرفة صغيرة وألا يسمح له بالمغادرة؟ سيؤدي سجن طفل مصاب برهاب الأماكن المغلقة داخل غرفة إلى تدهور حالته، هل هذا هو أفضل حل لمساعدة الصبي؟ ” قطع تشن غي مباشرة إلى هذه النقطة. فكرت المرأة في الأمر وأدركت فجأة أن تشن غي لم يكن مخطئًا هناك.

“ما زلت أعتقد أن هذا مستحيل ما لم تدعني أرى الجثة بأم عيني”.

 

 

“لم يكن حقا من أجل الأفضل لآه مو أن ينغ تشن لم يريد منه مغادرة الغرفة. فقط بإخفائه بعيدا لن يجده ينغ تونغ.” استخدم تشن غي يديه للبحث حوله لفترة طويلة قبل أن يجد كرسيًا. لقد جلس. “آه مو يجب أن يكون جزءًا من ينغ تونغ. أظن أنه بمجرد أن يجد ينغ تونغ أه مو، سيتغير جسده بطريقة أو بأخرى.”

“توقفي عن التحرك!” أمسك تشن غي الأنسة رداء. “ينغ تشن في الطابق الرابع.”

 

كان قلبه ينبض بشدة. لقد شعر تشن غي أنه كان يسير على حبل مشدود بين اثنين من المنحدرات. لقد صعدوا الدرجات، وسرعان ما وصل تشن غي والأنسة رداء إلى الطابق الثالث. عندما كانوا على وشك التحرك نحو الطابق الرابع، انفجر مواء من قطة فجأة.

لم يجرؤ ينغ تونغ على فتح عينيه لأنه كان عليه أن يتنكر كرجل أعمى، وإلا فإنه سيموت. كان سيتم فقئ عينيه أعما، وبالتالي، ولد وجود آه مو. إذا تم توحيد ينغ تونغ خلف الباب مع أه مو، فلربما قد يستعيد ينغ تونغ جزءًا من بصره. كشخص غريب، يجب أن يعيش تشن غي في أكثر الأحداث المؤلمة التي حدثت لينغ تونغ. إذا تحولت حالة ينغ تونغ إلى الأفضل، فسيكون لديه الكثير ليربحه منه أيضًا.

“ليست هناك حاجة لشكري. أنا فقط أشعر بالفضول حول ما قلته.” عندما كانت لا تزال على قيد الحياة، لربما كانت الأنسة رداء امرأة شابة ذات شخصية متألقة. لقد فتحت الباب الأمامي وأمسكت بتشن غي برفق من كوعه. “السيد خشب يعيش في الثلاثاء. سيتعين علينا صعود الطابق.”

 

 

“عندما دفعني الصبي إلى أسفل الدرج، لاحظت وجود مشكلة. لم يدعوني بالأعمرى. لقد كانوا فضوليين فقط بشأن سبب إبقاء لعينيا مغلقة. في تلك اللحظة، لقد فكرت أنني قد لا أكون أعمى. من كان ليعرف أنني قريب جدًا من الحقيقة؟ هناك فرصة كبيرة جدًا لأن ينغ تونغ ليس أعمى تمامًا. ببساطة ليس لديه الشجاعة لفتح عينيه. يجب أن أبذل قصارى جهدي لمساعدة ينغ تونغ ليخرج من شرسة اليأس وجعله يحاول فتح عينيه “.

 

 

“يوم السبت.”

كان صوت تشن غي مصمماً وواثقاً. لم يكن يائس لهذه الدرجة لمساعدة شخص ما أبدا. فقط من خلال المشي في حذاء شخص ما، يمكن للمرء أن يختبر ما عاشه هذا الشخص، ولهذا السبب كان تشن غي قادرًا على التعاطف مع ينغ تونغ بعمق. كان عليه أن يخرج من هذا الباب على قيد الحياة لإنقاذ ينغ تونغ في الحياة الحقيقية وتقديم العقوبة والحكم الضروريين لينغ تشن. كان هذا ما يستحقونه.

 

 

 

كان صوت تشن غي مليئًا بلطف ولكن أيضًا لمحة من القوة. لقد حمل معه عزمًا لا يتزعزع في وجه الشدائد. ساعد ذلك في تحسين انطباع المرأة عنه بشكل كبير. لهذا السبب قالت: “سأحضرك أولاً لمقابلة السيد خشب، لكنه ليس سهل الإقناع مثلي. إنه شخص عنيد كالجحيم، تمامًا كما يوحي اسمه”.

“لا بأس في ذلك إذا. لا يوجد شيء يمكننا القيام به حيال ذلك.”

 

بعد ترك الحقائق، استعد تشن غي للمغادرة. كان في عجلة من أمره للعثور على الأنسة أحمر.

“شكرا جزيلا لك.”

 

 

وجب أن يبذل تشن غي قصارى جهده للقتال لكسب ثقة السيد خشب. إذا لم يستمع الرجل إليه، فستكون هناك فرصة كبيرة لأن يفضح موقع تشن غي لينغ تشن، وسوف يخرج الموقف عن السيطرة بجدية. لم يكن تشن غي يبدو وكأنه يكذب، ومع وضع آه تونغ بعض الكلمات الطيبة له، قرر السيد خشب في نهاية المطاف التنازل ووضع ثقته مؤقتًا في تشن غي، ووافق على مساعدته في العثور على ينغ تونغ.

“ليست هناك حاجة لشكري. أنا فقط أشعر بالفضول حول ما قلته.” عندما كانت لا تزال على قيد الحياة، لربما كانت الأنسة رداء امرأة شابة ذات شخصية متألقة. لقد فتحت الباب الأمامي وأمسكت بتشن غي برفق من كوعه. “السيد خشب يعيش في الثلاثاء. سيتعين علينا صعود الطابق.”

“كيف تعرف ذلك؟” همست الأنسة رداء للسؤال، لكن تشن غي لم يجيب. لقد حبس أنفاسه وحاول التركيز على اتجاه القطط. ولكن لقد كان من الغريب أن صوت القطط لم يكن أعلى أو أضعف. لقد بدا وكأن ينغ تشن كان يقف في نفس المكان ولم يتحرك.

 

 

“يعيش في الثلاثاء؟” توقف تشن غي عن تتحرك. “ماذا تقصدين بذلك؟”

“حسنا.” كان الصبي مطيعا جدا. أولى تشن غي اهتماما كبيرا لصوت الخطى. بعد أن غادر الولد، همس تشن غي إلى الأنسة رداء، “هل تمانعين في إغلاق باب غرفته؟ لا أعتقد أنه من الحكمة أن يسمع ما سنناقشه”.

 

“أظن أنه يمكنك رؤيته كالطابق الثاني. الطابق الأرضي هو الاثنين، والطابق الثاني الثلاثاء. الطوابق السبعة تتوافق مع أيام الأسبوع السبعة.” لم تفصل الأنسة رداء بشكل أكبر في نظام التسمية الغريب هذا. أراد تشن غي أن يسألها المزيد عن ذلك، ولكن كان يتم جره بالفعل من قبل الأنسة رداء إلى الدرج.

“أظن أنه يمكنك رؤيته كالطابق الثاني. الطابق الأرضي هو الاثنين، والطابق الثاني الثلاثاء. الطوابق السبعة تتوافق مع أيام الأسبوع السبعة.” لم تفصل الأنسة رداء بشكل أكبر في نظام التسمية الغريب هذا. أراد تشن غي أن يسألها المزيد عن ذلك، ولكن كان يتم جره بالفعل من قبل الأنسة رداء إلى الدرج.

“لم يكن حقا من أجل الأفضل لآه مو أن ينغ تشن لم يريد منه مغادرة الغرفة. فقط بإخفائه بعيدا لن يجده ينغ تونغ.” استخدم تشن غي يديه للبحث حوله لفترة طويلة قبل أن يجد كرسيًا. لقد جلس. “آه مو يجب أن يكون جزءًا من ينغ تونغ. أظن أنه بمجرد أن يجد ينغ تونغ أه مو، سيتغير جسده بطريقة أو بأخرى.”

 

“نعم، هل تعرفني؟”

‘تتم تسمية الطوابق وفقًا لأيام الأسبوع، وقد يمثل اليوم نفسه يوم وفاة المستأجر.’

 

 

“لم يكن حقا من أجل الأفضل لآه مو أن ينغ تشن لم يريد منه مغادرة الغرفة. فقط بإخفائه بعيدا لن يجده ينغ تونغ.” استخدم تشن غي يديه للبحث حوله لفترة طويلة قبل أن يجد كرسيًا. لقد جلس. “آه مو يجب أن يكون جزءًا من ينغ تونغ. أظن أنه بمجرد أن يجد ينغ تونغ أه مو، سيتغير جسده بطريقة أو بأخرى.”

كان بإمكان تشن غي أن يشعر بضرب الرياح المجمده من كل الزوايا. لقد شعر بعدم الأمان وأنه مكشوف. “الأنسة رداء، هل يمكنك أن تعديني بشيء؟”

 

 

كرر تشن غي ما قاله للأنسة رداء في وقت سابق للسيد خشب.

“ما هو؟”

“كان ذلك منذ وقت طويل. ربما كان ذلك قبل خمس سنوات، على ما أعتقد. في ذلك الوقت، كان قريب ينغ تشن قد إنتقل للتو. وكان ينغ تشن و ينغ تونغ الوحيدين اللذين بقيا في منزلهما”. كشفت الأنسة رداء مرة أخرى معلومة مهمة جدا.

 

 

“إذا كان هناك حادث، سأعطيك اتجاه للهرب به. سأحتاج منك أن تأخذيني وتهربي في ذلك الاتجاه دون طرح أي سؤال ودون إحداث أي ضجيج.”

“يجب أن يعرف ينغ تشن بوجود الإخوة الثلاثة. في الواقع، يمكن للمرء أن يقول أن وجود الإخوة الثلاثة مرتبط به بشدة. هو وحده خلق هذه المأساة. يعاني الأطفال الثلاثة من أنواع مختلفة من الأمراض العقلية وعلى الأرجح أن ينغ تشن هو الذي تسبب في حدوثها، إنهم يتوافقون على التوالي مع الخوف من الأشياء الحادة والسجن في غرفة صغيرة وأن ترعب.”

 

 

“حسنا.”

أصبحت الغرفة صامتة. بعد وقت طويل، فتحت الأنسة رداء شفتيها للتحدث. “ولكن كيف تنوي إثبات ما قلته؟ تريد مني أن أساعدك في العثور على ينغ تونغ؟”

 

“لقد أخبرني للتو بقصة. أعتقد أنها مثيرة للاهتمام للغاية. اعتقدت أنك قد ترغب في سماعها أيضًا.” جعلت الأنسة رداء تشن غي يجلس على الأريكة بينما كان تشن غي أكثر قلقا بشأن ما إذا كانوا قد أغلقوا الباب الأمامي أم لا.

ربما كان ينغ تشن لا يزال يتعامل مع جسم الرجل في منتصف العمر، تشن غي و الأنسة رداء لم يصادفاه. وصل الاثنان بنجاح إلى الغرفة الثالثة من السلالم الجانبية اليسرى للطابق الثاني. طارقةً بهدوء على الباب، دعت الأنسة رداء اسم آه تونغ بهدوء، وبعد ذلك فتح الباب بسرعة.

 

 

“ما هو؟”

“ألم تكوني هنا منذ وقت ليس ببعيد لأخذ الدواء؟ لماذا أنتِ هنا مرة أخرى؟” بدا الشخص الذي يتحدث وكأنه رجل في منتصف العمر. كانت لهجته معتدلة، كما لو أنه لم يستطيع أن يهتم بأي شيء.

 

 

 

“لدي شيء أريد أن أسألك عنه.” ساعدت الأنسة رداء تشن غي لدخول الغرفة.

“حسنا.” كان الصبي مطيعا جدا. أولى تشن غي اهتماما كبيرا لصوت الخطى. بعد أن غادر الولد، همس تشن غي إلى الأنسة رداء، “هل تمانعين في إغلاق باب غرفته؟ لا أعتقد أنه من الحكمة أن يسمع ما سنناقشه”.

 

 

“من هذا؟ أعمى؟”

“لا أعرفك فحسب، بل أعرف أيضًا أمك ووالدك”. قال تشن غي بابتسامة في صوته “أنا بحاجة لمناقشة شيء مع الأنسة رداء والسيد خشب. هل تمانع في العودة إلى غرفتك الآن؟”

 

 

“لقد أخبرني للتو بقصة. أعتقد أنها مثيرة للاهتمام للغاية. اعتقدت أنك قد ترغب في سماعها أيضًا.” جعلت الأنسة رداء تشن غي يجلس على الأريكة بينما كان تشن غي أكثر قلقا بشأن ما إذا كانوا قد أغلقوا الباب الأمامي أم لا.

 

 

 

“هل يمكنني أيضًا سماع القصة؟” خرج صوت آخر من الغرفة. كان الصوت يشبه ثمانين بالمائة تقريبًا ينغ تونغ. استنادًا إلى الأصوات البحتة، بدا آه مو كطفل يبلغ من العمر الأربع سنوات تقريبًا، ويجب أن يكون صاحب هذا الصوت في حوالي السابع أو ثامني سنوات. فقد الصوت سذاجته، وبدا أنعم في الطبيعة.

 

 

 

“هل أنت آه تونغ؟” تحول تشن غي نحو مصدر الصوت. بالطبع، كل ما كان يراه هو شاشة الظلام، ولا شيء آخر.

 

 

 

“نعم، هل تعرفني؟”

“ما يمكن أن تراه بعينيك قد يكون واجهة أقامها شخص عن قصد لتظهر لك. شخصيته الحقيقيه قد تحللت بالفعل وأُفسدت تحت مظهره الخارجي المشرق.” لإقناع السيد خشب، كشف تشن غي سرًا آخر. “هناك رجل في منتصف العمر يعيش في الطابق الرابع. يجب أن يكون ينغ تشن قد قتله للتو. السبب في أنني أستطيع التجول في المبنى بحرية كبيرة في الوقت الحالي هو لأنني أعلم أنه مشغول حاليًا بالتعامل مع الجثة على الطابق الرابع.”

 

“ألم تكوني هنا منذ وقت ليس ببعيد لأخذ الدواء؟ لماذا أنتِ هنا مرة أخرى؟” بدا الشخص الذي يتحدث وكأنه رجل في منتصف العمر. كانت لهجته معتدلة، كما لو أنه لم يستطيع أن يهتم بأي شيء.

“لا أعرفك فحسب، بل أعرف أيضًا أمك ووالدك”. قال تشن غي بابتسامة في صوته “أنا بحاجة لمناقشة شيء مع الأنسة رداء والسيد خشب. هل تمانع في العودة إلى غرفتك الآن؟”

“لا، الممر فارغ”.

 

 

“حسنا.” كان الصبي مطيعا جدا. أولى تشن غي اهتماما كبيرا لصوت الخطى. بعد أن غادر الولد، همس تشن غي إلى الأنسة رداء، “هل تمانعين في إغلاق باب غرفته؟ لا أعتقد أنه من الحكمة أن يسمع ما سنناقشه”.

“ما زلت لا أستطيع أن أثق بك بالكامل. ما تسمعه يمكن أن يكون كاذبًا، ولا يوجد شيء أكثر ثقة من ما تراه.” على الرغم من أن السيد خشب كان شخصًا لطيفًا، فقد يكون عنيدًا بشكل مثير للسخرية. لم يكن تحذير الأنسة رداء السابق بدون أساس.

 

لم يجرؤ ينغ تونغ على فتح عينيه لأنه كان عليه أن يتنكر كرجل أعمى، وإلا فإنه سيموت. كان سيتم فقئ عينيه أعما، وبالتالي، ولد وجود آه مو. إذا تم توحيد ينغ تونغ خلف الباب مع أه مو، فلربما قد يستعيد ينغ تونغ جزءًا من بصره. كشخص غريب، يجب أن يعيش تشن غي في أكثر الأحداث المؤلمة التي حدثت لينغ تونغ. إذا تحولت حالة ينغ تونغ إلى الأفضل، فسيكون لديه الكثير ليربحه منه أيضًا.

“أنا آسفة، لكنني لا أستطيع أن أفعل ذلك. الطفل يعاني من رهاب الأماكن المغلقة. للمساعدة في حالته، قمت بإزالة جميع أبواب المنزل. الباب الوحيد المتبقي هو الباب الأمامي.” لم يكن السيد خشب موقف جيد بإتجاه تشن غي. لقد شعر وكأنه محتال.

“ما الذي ينويه؟” انحنى تشن غي على الحائط. “هل يختبئ في غرفة مسلحًا بسلاح قتل وينتظر أن يقفز على أولئك اللدين يمرون عبره؟”

 

 

“لا بأس في ذلك إذا. لا يوجد شيء يمكننا القيام به حيال ذلك.”

 

 

~~~~~~~~

كرر تشن غي ما قاله للأنسة رداء في وقت سابق للسيد خشب.

 

 

 

بعد سماع كل ما قاله تشن غي، لم يرد السيد خشب على الفور. كان عميقا في التفكير لفترة طويلة. في النهاية، كان آه تونغ هو الذي هرب من غرفته. كان الصبي قد سمع أيضًا ما قاله تشن غي. لقد أشفق على ينغ تونغ في القصة، وتوسل بشكل غريزي إلى السيد خشب لأن يساعد ينغ تونغ.

 

 

 

“ما زلت لا أستطيع أن أثق بك بالكامل. ما تسمعه يمكن أن يكون كاذبًا، ولا يوجد شيء أكثر ثقة من ما تراه.” على الرغم من أن السيد خشب كان شخصًا لطيفًا، فقد يكون عنيدًا بشكل مثير للسخرية. لم يكن تحذير الأنسة رداء السابق بدون أساس.

 

 

 

“ما يمكن أن تراه بعينيك قد يكون واجهة أقامها شخص عن قصد لتظهر لك. شخصيته الحقيقيه قد تحللت بالفعل وأُفسدت تحت مظهره الخارجي المشرق.” لإقناع السيد خشب، كشف تشن غي سرًا آخر. “هناك رجل في منتصف العمر يعيش في الطابق الرابع. يجب أن يكون ينغ تشن قد قتله للتو. السبب في أنني أستطيع التجول في المبنى بحرية كبيرة في الوقت الحالي هو لأنني أعلم أنه مشغول حاليًا بالتعامل مع الجثة على الطابق الرابع.”

 

 

“ألم تكوني هنا منذ وقت ليس ببعيد لأخذ الدواء؟ لماذا أنتِ هنا مرة أخرى؟” بدا الشخص الذي يتحدث وكأنه رجل في منتصف العمر. كانت لهجته معتدلة، كما لو أنه لم يستطيع أن يهتم بأي شيء.

“ما زلت أعتقد أن هذا مستحيل ما لم تدعني أرى الجثة بأم عيني”.

 

 

 

“هناك جثة بلا رأس مخبأة تحت سرير ينغ تشن في غرفة نومه. إذا كنت لا تصدقني، يمكنك الذهاب لرؤيتها بنفسك، ولكن أنصحك بعدم القيام بذلك. بمجرد رؤية الجسد، الشخص التالي التي سيستهدفه ينغ تشن هو أنت”.

 

 

 

وجب أن يبذل تشن غي قصارى جهده للقتال لكسب ثقة السيد خشب. إذا لم يستمع الرجل إليه، فستكون هناك فرصة كبيرة لأن يفضح موقع تشن غي لينغ تشن، وسوف يخرج الموقف عن السيطرة بجدية. لم يكن تشن غي يبدو وكأنه يكذب، ومع وضع آه تونغ بعض الكلمات الطيبة له، قرر السيد خشب في نهاية المطاف التنازل ووضع ثقته مؤقتًا في تشن غي، ووافق على مساعدته في العثور على ينغ تونغ.

 

 

 

“مهما حدث، لا تخبروا ينغ تشن عن وجودي، ولا تذكروا حقيقة أننا نحاول مساعدة ينغ تونغ. يجب عليكم يا رفاق محاولة التصرف بشكل طبيعي وإعطاء ينغ تشن الوهم بأن العالم كله لا يزال يعزل ينغ تونغ. عندها فقط سنكون قادرين على البقاء “.

“إذا كان هناك حادث، سأعطيك اتجاه للهرب به. سأحتاج منك أن تأخذيني وتهربي في ذلك الاتجاه دون طرح أي سؤال ودون إحداث أي ضجيج.”

 

 

بعد ترك الحقائق، استعد تشن غي للمغادرة. كان في عجلة من أمره للعثور على الأنسة أحمر.

أراكم غدا إن شاء الله

 

 

“آه تونغ وأه مو هما مثل الأطفال العاديين عندما لا يتصرفون. إذا كان أي شيء، أشعر أنهم ألطف وأكثر طاعة من الأطفال العاديين في سنهم.” تنهد تشن غي تحت أنفاسه، وبعد أن أمسكت به الأنسة رداء، دخل إلى الدرج الأيسر. “في أي طابق تقيم الأنسة أحمر؟”

 

 

 

“يوم السبت.”

“الطابق السادس؟” عبس تشن غي للمرة الألف وراء هذا الباب بالفعل. “قد يكون ينغ تشن لا يزال في الطابق الرابع يتعامل مع الجثة. للوصول إلى الطابق السادس، سنحتاج إلى المرور من الباب الرابع. سينتهي كل شيء إذا اكتشفنا. والطابق السادس قريب جدًا من الطابق السابع “.

 

 

“الطابق السادس؟” عبس تشن غي للمرة الألف وراء هذا الباب بالفعل. “قد يكون ينغ تشن لا يزال في الطابق الرابع يتعامل مع الجثة. للوصول إلى الطابق السادس، سنحتاج إلى المرور من الباب الرابع. سينتهي كل شيء إذا اكتشفنا. والطابق السادس قريب جدًا من الطابق السابع “.

“لا أعرفك فحسب، بل أعرف أيضًا أمك ووالدك”. قال تشن غي بابتسامة في صوته “أنا بحاجة لمناقشة شيء مع الأنسة رداء والسيد خشب. هل تمانع في العودة إلى غرفتك الآن؟”

 

“هناك جثة بلا رأس مخبأة تحت سرير ينغ تشن في غرفة نومه. إذا كنت لا تصدقني، يمكنك الذهاب لرؤيتها بنفسك، ولكن أنصحك بعدم القيام بذلك. بمجرد رؤية الجسد، الشخص التالي التي سيستهدفه ينغ تشن هو أنت”.

كان قلبه ينبض بشدة. لقد شعر تشن غي أنه كان يسير على حبل مشدود بين اثنين من المنحدرات. لقد صعدوا الدرجات، وسرعان ما وصل تشن غي والأنسة رداء إلى الطابق الثالث. عندما كانوا على وشك التحرك نحو الطابق الرابع، انفجر مواء من قطة فجأة.

 

 

 

“توقفي عن التحرك!” أمسك تشن غي الأنسة رداء. “ينغ تشن في الطابق الرابع.”

إستمتعوا~~~~~

 

“ألا تعتقدين أنه هناك مشكلة في إختيار ينغ تونغ للهرب في اللحظة التي رحل فيها قريبه؟ إذا كان ينغ تونغ يعامل بلطف، فلماذا قد يحاول الهرب من المنزل دون سبب؟ شقيقه الأكبر، ينغ تشن، لابد أنه فعل شيئًا فظيعًا، شيء أصاب شقيقه الأصغر ينغ تونغ بصدمة شديدة “.

“كيف تعرف ذلك؟” همست الأنسة رداء للسؤال، لكن تشن غي لم يجيب. لقد حبس أنفاسه وحاول التركيز على اتجاه القطط. ولكن لقد كان من الغريب أن صوت القطط لم يكن أعلى أو أضعف. لقد بدا وكأن ينغ تشن كان يقف في نفس المكان ولم يتحرك.

“نعم، هل تعرفني؟”

 

فصل اليوم أرجوا أنه أعجبكم

“ما الذي ينويه؟” انحنى تشن غي على الحائط. “هل يختبئ في غرفة مسلحًا بسلاح قتل وينتظر أن يقفز على أولئك اللدين يمرون عبره؟”

 

 

كان صوت تشن غي مليئًا بلطف ولكن أيضًا لمحة من القوة. لقد حمل معه عزمًا لا يتزعزع في وجه الشدائد. ساعد ذلك في تحسين انطباع المرأة عنه بشكل كبير. لهذا السبب قالت: “سأحضرك أولاً لمقابلة السيد خشب، لكنه ليس سهل الإقناع مثلي. إنه شخص عنيد كالجحيم، تمامًا كما يوحي اسمه”.

أشار تشن غي أن تبقي الأنسة رداء على الهدوء. لقد صعد إلى الطابق الرابع بعناية. لا زالت صرخات القطط لم تتغير.

كان صوت تشن غي مصمماً وواثقاً. لم يكن يائس لهذه الدرجة لمساعدة شخص ما أبدا. فقط من خلال المشي في حذاء شخص ما، يمكن للمرء أن يختبر ما عاشه هذا الشخص، ولهذا السبب كان تشن غي قادرًا على التعاطف مع ينغ تونغ بعمق. كان عليه أن يخرج من هذا الباب على قيد الحياة لإنقاذ ينغ تونغ في الحياة الحقيقية وتقديم العقوبة والحكم الضروريين لينغ تشن. كان هذا ما يستحقونه.

 

فصل اليوم أرجوا أنه أعجبكم

“أيمكن أن يكون ذلك الوغد قد أدرك حقيقة أنه لدي القدرة على التنبؤ بموقعه، وأنه يجري حاليًا تجربة من نوع ما؟”

“ألم تكوني هنا منذ وقت ليس ببعيد لأخذ الدواء؟ لماذا أنتِ هنا مرة أخرى؟” بدا الشخص الذي يتحدث وكأنه رجل في منتصف العمر. كانت لهجته معتدلة، كما لو أنه لم يستطيع أن يهتم بأي شيء.

 

 

كلما فكر في الأمر أكثر، كلما شعر بعدم الاستقرار. أشار تشن غي إلى الطابق الرابع. “الأنسة رداء، هل تمانعين في مساعدتي لمعرفة ما إذا كان ينغ تشن يقف في ممر الطابق الرابع؟”

“آه مو يعاني من رهاب المخاطر. من المفهوم أنه طُلب منه البقاء داخل الغرفة، ولكن ماذا عن أه تونغ وآه ينغ؟ كما أخبرتيني سابقًا، آه تونغ يعاني من رهاب الأماكن الضيقة شديد. كيف يمكن أن يحجز شخص طفل مثله داخل غرفة صغيرة وألا يسمح له بالمغادرة؟ سيؤدي سجن طفل مصاب برهاب الأماكن المغلقة داخل غرفة إلى تدهور حالته، هل هذا هو أفضل حل لمساعدة الصبي؟ ” قطع تشن غي مباشرة إلى هذه النقطة. فكرت المرأة في الأمر وأدركت فجأة أن تشن غي لم يكن مخطئًا هناك.

 

“ما زلت لا أستطيع أن أثق بك بالكامل. ما تسمعه يمكن أن يكون كاذبًا، ولا يوجد شيء أكثر ثقة من ما تراه.” على الرغم من أن السيد خشب كان شخصًا لطيفًا، فقد يكون عنيدًا بشكل مثير للسخرية. لم يكن تحذير الأنسة رداء السابق بدون أساس.

“لا، الممر فارغ”.

صدق جميع المستأجرين داخل المبنى أن ينغ تشن كان المجيء الثاني للمسيح، وكانوا يعتقدون أن ينغ تونغ كان مجرد عبء كان عليه حمله. ولكن في الواقع، كان هذا وهمًا كان ينغ تشن يحاول إظهاره. لأنهم صدقوا هذه الكذبة هو سبب أن معظم المستأجرين في المبنى قد تحولوا إلى جثث.

 

 

“حسنًا، سنسارع إلى الطابق السادس.” أشار تشن غي فوقهم. لم يجرؤ على البقاء هناك لفترة طويلة. في الوقت الحالي، كانت الخطة هي الوصول إلى الأنسة أحمر في الطابق السادس والتحدث معها.

“ما زلت لا أفهم الأمر تماماً”. قالت الأنسة رداء “آه مو فرد حي. إنه وجود كامل ومنفصل. كيف يمكن لشخص أن يمثل جزءًا من ذاكرة طفولة ينغ تونغ؟”

 

 

~~~~~~~~

“ما زلت لا أفهم الأمر تماماً”. قالت الأنسة رداء “آه مو فرد حي. إنه وجود كامل ومنفصل. كيف يمكن لشخص أن يمثل جزءًا من ذاكرة طفولة ينغ تونغ؟”

 

 

فصل اليوم أرجوا أنه أعجبكم

 

 

لم يكن تشن غي قادرًا على رؤية تعبير الأنسة رداء، لذلك لم يتمكن من معرفة ما إذا كانت المرأة قد وافقت على منطقه أم لا.

أراكم غدا إن شاء الله

“من هذا؟ أعمى؟”

 

“بخلاف ذلك، ها هو شيء آخر عليك التفكير فيه. عندما هرب ينغ تونغ من المنزل، كان في نفس عمر أه مو. كما أخبرتيني، آه مو يعاني من رهاب المخاطر. بعد أن هرب ينغ تونغ من المنزل، ربما تم القبض عليه من قبل ينغ تشن ثم تم تهديده من قبل هذا الأخير عن طريق وضع المسمار في البقع بالقرب من عيون ينغ تونغ. أليس المسمار أداة حادة؟ ألم يحلم آه مو أن الأشخاص كانوا يريدون استخدام أشياء حادة لإعماء عينيه؟ “

إستمتعوا~~~~~

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

“أيمكن أن يكون ذلك الوغد قد أدرك حقيقة أنه لدي القدرة على التنبؤ بموقعه، وأنه يجري حاليًا تجربة من نوع ما؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط