Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors- 1088

أرز أبيض، أعواد أكل، دمى ورقية، شمعة حمراء "2في1".

أرز أبيض، أعواد أكل، دمى ورقية، شمعة حمراء "2في1".

1088: أرز أبيض، أعواد أكل، دمى ورقية، شمعة حمراء “2في1”.

دخل المفتاح ثقب المفتاح. تحرك النابض من أجل التحرر، وفُتح القفل الحديدي على الباب.

“انقذني.”

“الجدة لي يمكن أن تبقى وتفعل ذلك.” وضع تشن غي وعاء الجدة لي بجانب العم هوانغ. “جدتي، سأتركهم في رعايتك. إذا تمكنا من إيجاد مخرج، سنعود بالتأكيد لجلبكم جميعًا.”

“أنا هنا. خلفك. أنقذني.”

واقفا بمفرده وسط “الحشد”، ما فعله تشن غي بعد ذلك صدم الناس من حوله.

“خذني معك. أخرجني من هذا المكان. ساعدني…”

همس تشاو صن، “أعتقد أنني سمعت شخصًا ينادي اسمي”.

تحت البكاء المستمر كان صوت امرأة. شعر تشن غي أن صوت هذه المرأة قد بدا مألوفًا نوعا ما. “أعتقد أنني سمعت هذا الصوت في مدينة لي وان”.

كان هناك أربع غرف في كل طابق من هذا المبنى. رأى تشن غي أنه أمام جميع الأبواب الأربعة على هذا الطابق، كان هناك وعاء من الأرز الأبيض مع عودي تناول طعام مدفوعة بشكل عمودي في كل منها.

على أي حال، لم يحن الوقت للقاء بعض الأصدقاء القدامى. أقسم تشن غي ألا يدير رأسه. لم يكن لديه أي فكرة عما كان يختبئ داخل الضباب الأسود، وكانت أفضل طريقة لمواجهة المجهول هي أولاً إيجاد مكان آمن لمراقبته من بعيد وعدم السير إليه مباشرةً بينما يضع المرء حياته على المحك.

“كيف يبدو أنك لم تعطيني خيارًا في جملتك على الإطلاق؟” حمل تشاو صن العم هوانغ إلى السرير. “سأذهب معك، لكن يجب على أحدهم البقاء لرعايتهم، أليس كذلك؟”

اقترب الصوت أكثر فأكثر، مشى تشن غي بشكل أسرع وأسرع. ومع ذلك، كلما تحرك تشن غي بشكل أسرع، أصبح الصوت أكثر يأسًا وإلحاحًا. عندما كان على وشك الوصول إلى الباب الحديدي، تغير صوت المرأة. لقد تحولت كل الكلمات إلى صراخ، وإنطلقوا نحو جسد تشن غي مثل سهام حادة تنطلق من خلال الضباب الأسود.

“ما الذي يحاول هذا التعبير عنه؟ كيف ينتابني شعور سيء للغاية حيال هذا؟” تجنب تشن غي الأوعية على الأرض وعلق جسده بالقرب من فجوة الباب.

“ابتعدوا عن الطريق!” ألقى تشن غي الحذر في الريح وركض بأسرع ما يمكن. في اللحظة التي دخل فيها المبنى، اختفى الصوت المخيف دون أن يترك أثرا. إستدار تشن غي للنظر. لقد عاد كل شيء إلى طبيعته داخل الضباب الأسود. كان الأمر كما لو أنه قد تخيل كل ما حدث له من قبل.

على أي حال، لم يحن الوقت للقاء بعض الأصدقاء القدامى. أقسم تشن غي ألا يدير رأسه. لم يكن لديه أي فكرة عما كان يختبئ داخل الضباب الأسود، وكانت أفضل طريقة لمواجهة المجهول هي أولاً إيجاد مكان آمن لمراقبته من بعيد وعدم السير إليه مباشرةً بينما يضع المرء حياته على المحك.

“وين تشينغ، هل سمعتِ صوت امرأة بينما كنتِ واقفة داخل المبنى؟”

لقد أشار لفترة طويلة قبل أن تتوقف الجدة لي عن إتباعهم.

“لا أعتقد ذلك.” هزت وين تشينغ رأسها. “لم أرى إلا جسدك يختفي في الضباب الأسود. لقد أصبح من الصعب جدًا متابعة حركتك. ومع ذلك، لقد بدا وكانه قد كان هناك شيئ ما يتبعك يقف على أصابع قدميه. لقد صرخت بصوت عالٍ للغاية لتحذيرك، لكنك لم ترد على الاطلاق.”

“يجعل المرء يفقد نفسه؟ هل هذا ما حدث لشيانغ نوان؟ لقد ضل طريقه في ذلك الضباب الأسود؟” كانت عيون وين تشينغ مليئة بالقلق.

“هذا الضباب الأسود يبدو أكثر خطورة من المدينة الحمراء. المدينة ستجعل المرء يجن باليأس، لكن بحر السواد هذا سيستطيع أن يفقد المرء نفسه بشكل كامل ونهائي.”

“هذا العرض برمته هو مجرد طريقتها للبقاء داخل المبنى. ما الذي يثير الدهشة في ذلك؟ هناك المزيد من المحتالين والأشخاص الذين يتصرفون بجنون في الحياة الواقعية مقارنة بهذا المكان خلف الباب.” جاء تشن غي إلى المدخل ووجد المفتاح الذي سيفتحه. “هذا الامتداد من الطريق بين المبنيين سيكون خطيرًا للغاية ؛ ستحتاجون إلى البقاء بالقرب مني. أمسكوا مرافقي ولا تتركوها مهما حدث.”

ناظرا إلى الظلال الكامنة في الظلام، وضع تشن غي يده على قلبه. لسبب ما، لقد شعر وكأنه قد اختبر هذا منذ بعض الوقت. لم يكن هذا أول لقاء له مع البحر الأسود.

لم يكن هناك ضوء في الطابق الأول للمبنى واحد لشقق جيو هونغ. كان هادئ بشكل لا يصدق. لقد بدا وكأن المبنى كان غير مأهول. أثناء سيرهم في الممر، توقف تشن غي فجأة بعد بضع خطوات.

“يجعل المرء يفقد نفسه؟ هل هذا ما حدث لشيانغ نوان؟ لقد ضل طريقه في ذلك الضباب الأسود؟” كانت عيون وين تشينغ مليئة بالقلق.

“رؤوس بشرية؟ هل يمكنك أن تكوني أكثر تحديدًا؟”

“طالما أنه لم يغادر هذه المنطقة السكنية، فلدينا فرصة للعثور عليه”. أغلق تشن غي الباب الذي أدى إلى السقف ودفع التمثال الطيني مقطوع الرأس في جيب معطفه. “حان وقت الرحيل”.

كان المشهد داخل غرفة النوم خارج من الجحيم مباشرة. كان هذا هو المكان الذي بدأت فيه كل الخطايا في المبنى A لشقق جين هوا. كان أيضًا أول سر تجسد هنا. دافعا تشاو صن، الذي صدم من الكلمات، دخل تشن غي غرفة النوم وضغط في “الحشد”.

عائدا إلى الطابق الأول، كان تشن غي قد وصل لتوه إلى باب غرفة العم هوانغ عندما فُتح الباب الأمامي من تلقاء نفسه. كان العم هوانغ، الذي كان لديه حدب خطير، يقف عند الباب. لقد بدا وكأنه كان يقف خلف الباب لبعض الوقت بالفعل، في انتظار مجيء تشن غي.

“لقد رأى كلاكما شيئًا ما في الضباب، لكنني لم أر شيئًا. هذا غريب لأن حواسي الخمسة يجب أن تكون أكثر حدة من حواسكم.” لاحظ تشن غي هذه النقطه الغريبة. “على أي حال، نحن خارج الضباب. يجب أن ننتبه إلى هذا المبنى الجديد. الباب الأمامي لهذا المبنى غير مغلق، لذلك قد يكون الوضع هنا مختلفًا تمامًا عن المبنى A لشقق جين هوا، من الأفضل أن تكونا متيقظين وتبقيا قريبين مني”.

“هل علمت أنني سأعود إليك؟”

على أي حال، لم يحن الوقت للقاء بعض الأصدقاء القدامى. أقسم تشن غي ألا يدير رأسه. لم يكن لديه أي فكرة عما كان يختبئ داخل الضباب الأسود، وكانت أفضل طريقة لمواجهة المجهول هي أولاً إيجاد مكان آمن لمراقبته من بعيد وعدم السير إليه مباشرةً بينما يضع المرء حياته على المحك.

لم يرد العم هوانغ. بدلا من ذلك، استدار ودخل الغرفة. عندما مر على مائدة الطعام، التقط الساطور الذي كان فوقها. أمسك الرجل العجوز، الذي كان نحيفًا مثل العصا، الساطور وبدأ في اختراق الجدار المجاور لغرفة النوم. قطع النصل في الجدار، وبدأ الجدار ينزف. الغريب أنه مع ترك المزيد من الجروح على الحائط، ظهرت المزيد من الجروح على جسد العم هوانغ.

نظر تشن غي إلى أوعية الأرز الأربعة التي تم ترتيبها بدقة في الممر، وتم تذكيره على الفور بحقيبة عيدان تناول الطعام المخبأة تحت سرير شيانغ نوان. غطى الصبي أرضية غرفة نومه بعيدان تناول الطعام، لعبته المفضلة.

مع استمرار الرجل العجوز في العمل، انفتح الجدار، وغطي جسد الرجل العجوز أيضًا بجروح مروعة. لم تعد اليد التي تشبه الغصين تمتلك الطاقة حتى لتمسك الساطور بعد الآن. في النهاية، انهار العم هوانغ على الأرض.

“عندما إستدرت للنظر، رأيت شخصًا يتبعنا. لقد كان قريبًا جدًا منا، لكنني لم أتمكن من رؤية وجهه. بدا الأمر كما لو أنه لم يكن حقيقياً، بل كان متكثف من الضباب الأسود نفسه.” واجه تشاو صن لقاءًا وثيقًا جدًا مع الوحش داخل الضباب الأسود، وقدمت كلماته لتشن غي أدلة قيمة.

“ما الذي يحدث بحق العالم؟” وضع تشاو صن جيا فو وركض لمساعدة العم هوانغ، لكن لقد بدا وكأن الأخير قد كان في نهاية خطه بالفعل.

“في البداية، كانت الغرفة مشغولة فقط من قبل أفراد عائلة المالك. لم يرغب المالك في الانفصال عنهم، لذلك كان يأتي من حين لآخر لزيارتهم. لكن لم أتوقع أن يجلب المالك المزيد والمزيد من ‘الأشخاص’ لكي يؤتوا ويبقوا مع عائلته “. كشف العم هوانغ الحقيقة مستخدمًا أنفاسه الأخيرة. “ربما منذ البداية، لم يكن عليّ أن أعده بمساعدته في حراسة هذا السر”.

“لحماية سر شخص آخر، عليه أن يعاني من عذاب ضميره. يمكنك القول أن الجدار مصنوع عمليًا من لحمه ودمه.” دخل تشن غي إلى الغرفة وهو يحمل حقيبة الظهر. “الآن بعد أن تم الكشف عن القتلة، ليس لدى العم هوانغ أي سبب أو عذر لمساعدتهم في حماية الأسرار”.

“هناك هذا الألم، ألم ينتقل مباشرة إلى القلب”.

متوقفا بجانب غرفة النوم الرئيسية، توقف تشن غي لعدة ثوان قبل أن يواصل المضي قدمًا. كان هناك غرفتا نوم في هذا المنزل. كانت إحداها غرفة نوم العم هوانغ، وكانت غرفة النوم الأخرى مسدودة باللحم والدم. كانت غرفة النوم الثانية هذه مليئة بالجثث.

“هل تشعر بأي شيء قادم من ظهرك؟”

“في البداية، كانت الغرفة مشغولة فقط من قبل أفراد عائلة المالك. لم يرغب المالك في الانفصال عنهم، لذلك كان يأتي من حين لآخر لزيارتهم. لكن لم أتوقع أن يجلب المالك المزيد والمزيد من ‘الأشخاص’ لكي يؤتوا ويبقوا مع عائلته “. كشف العم هوانغ الحقيقة مستخدمًا أنفاسه الأخيرة. “ربما منذ البداية، لم يكن عليّ أن أعده بمساعدته في حراسة هذا السر”.

واقفا بمفرده وسط “الحشد”، ما فعله تشن غي بعد ذلك صدم الناس من حوله.

كان المشهد داخل غرفة النوم خارج من الجحيم مباشرة. كان هذا هو المكان الذي بدأت فيه كل الخطايا في المبنى A لشقق جين هوا. كان أيضًا أول سر تجسد هنا. دافعا تشاو صن، الذي صدم من الكلمات، دخل تشن غي غرفة النوم وضغط في “الحشد”.

“هذا الضباب الأسود يبدو أكثر خطورة من المدينة الحمراء. المدينة ستجعل المرء يجن باليأس، لكن بحر السواد هذا سيستطيع أن يفقد المرء نفسه بشكل كامل ونهائي.”

“أستطيع أن أقول إنك تعتقد أن المالك شخص جيد، لكن هل فكرت في البديل؟ ماذا لو لم تتوفى أسرته في حادث؟” تمكن تشن غي من العثور على جثث عائلة المالك، لكن لسوء الحظ، فشل في العثور على أي شيء مفيد منهم. هذه الجثث لم تكن مصدر تلك الرائحة الكريهة. “ما هو بالضبط الشيء الذي كان يشع تلك الرائحة الكريهة التي أزعجتني لفترة طويلة؟”

كان هناك أربع غرف في كل طابق من هذا المبنى. رأى تشن غي أنه أمام جميع الأبواب الأربعة على هذا الطابق، كان هناك وعاء من الأرز الأبيض مع عودي تناول طعام مدفوعة بشكل عمودي في كل منها.

واقفا بمفرده وسط “الحشد”، ما فعله تشن غي بعد ذلك صدم الناس من حوله.

“أنا حقا لا أستطيع أن أشرح ذلك. رؤيتهم فقط جعلت قلبي يلف بالاشمئزاز والخوف. لولا حقيقة أنني كنت أمسك بمرفقك، لربما فقدت الشجاعة للتحرك أبعد من ذلك.” بدت وين تشينغ شاحبة كالورقة.

حاشدا تركيزه بإغلاق عينيه. استخدم تشن غي الموهبة المعطات له من خلال الهاتف الأسود، إستنشاق الأرواح، واتبع غريزته لبدء البحث داخل غرفة النوم. ببطء ولكن بثبات، اتبع المسار الذي كان سيقوده إلى مصدر الرائحة الكريهة في هذا المبنى. عندما فتح عينيه، رأى تشن غي ذراع دمية قماشيع. كانت ذراع الدمية مغطاة بالدماء وغيرها من البقع القذرة. كان لدى تشن غي شعور بأن ذراع هذه الدمية لم تكن محشوة بمادة شائعة مثل القطن ولكن من المحتمل أن تكون قمامة وجثث حيوانات صغيرة.

“رأيت أنه فوق رؤوسنا…” كان الخوف واضحًا في عيون وين تشينغ. “كانت العديد من الرؤوس البشرية تطفو. كانوا يعضون ويقضمون على ظل كبير. بعض الرؤوس رصدتنا، وكانوا ينظرون إلينا من خلال الضباب…”

“ما هذا؟” كان تشن غي على وشك التقاط ذراع الدمية عندما نشأ في ذهنه إحساس بالغ بالخطر. ثم كان هناك شيء مثل الهزة، واهتز المبنى كله تحته. لقد بدا وكأنه إرتجاف زلزال.

حفظ تشن غي مكان الذراع المكسورة. لقد قرر المغادرة فورًا للذهاب وإلقاء نظرة على المباني الأخرى.

“هل ذراع الدمية القماشية المكسورة هذه هي مصدر الرائحة الكريهة؟”

“في البداية، كانت الغرفة مشغولة فقط من قبل أفراد عائلة المالك. لم يرغب المالك في الانفصال عنهم، لذلك كان يأتي من حين لآخر لزيارتهم. لكن لم أتوقع أن يجلب المالك المزيد والمزيد من ‘الأشخاص’ لكي يؤتوا ويبقوا مع عائلته “. كشف العم هوانغ الحقيقة مستخدمًا أنفاسه الأخيرة. “ربما منذ البداية، لم يكن عليّ أن أعده بمساعدته في حراسة هذا السر”.

قبل أن يفهم تشن غي الأهمية الكامنة وراءها، سمع طرقًا سريعا قادم من الخارج.

“ما هذا؟” كان تشن غي على وشك التقاط ذراع الدمية عندما نشأ في ذهنه إحساس بالغ بالخطر. ثم كان هناك شيء مثل الهزة، واهتز المبنى كله تحته. لقد بدا وكأنه إرتجاف زلزال.

دونغ، دونغ، دونغ.

تحت البكاء المستمر كان صوت امرأة. شعر تشن غي أن صوت هذه المرأة قد بدا مألوفًا نوعا ما. “أعتقد أنني سمعت هذا الصوت في مدينة لي وان”.

لقد كان الباب الأمامي للشقة. كان شخص ما يطرق عليها من الخارج. وقف تشن غي وظل بعيدًا عن الذراعه المكسورة. على الفور اختفى الطرق على الباب والهزات.

“ما الذي يحاول هذا التعبير عنه؟ كيف ينتابني شعور سيء للغاية حيال هذا؟” تجنب تشن غي الأوعية على الأرض وعلق جسده بالقرب من فجوة الباب.

“هذا الشيء قادر على التأثير على المنطقة السكنية بأكملها. عندما كنت على وشك التقاطها، حذرني شيء ما في ذهني من خطر وشيك. هذا لا ينتمي إلى شيانغ نوان. إنه على الأرجح ينتمي إلى الجنين الشبح.”

“هذا العرض برمته هو مجرد طريقتها للبقاء داخل المبنى. ما الذي يثير الدهشة في ذلك؟ هناك المزيد من المحتالين والأشخاص الذين يتصرفون بجنون في الحياة الواقعية مقارنة بهذا المكان خلف الباب.” جاء تشن غي إلى المدخل ووجد المفتاح الذي سيفتحه. “هذا الامتداد من الطريق بين المبنيين سيكون خطيرًا للغاية ؛ ستحتاجون إلى البقاء بالقرب مني. أمسكوا مرافقي ولا تتركوها مهما حدث.”

لم يحدث هذا الموقف في أي من الأبواب الأخرى التي دخلها تشن غي، لذلك لم يستطع تحمل أن يكون أكثر حذرا من اللازم.

همس تشاو صن، “أعتقد أنني سمعت شخصًا ينادي اسمي”.

“عندما كنت في مدينة لي وان، استخدم الظل هذه الطريقة لقطع جسد تشاو بو وأبقاه مخبئ في مبانٍ مختلفة، مستفيدًا من قوة تشاو بو لإكمال مؤامرته الخاصة. هذا مشابه جدًا ليكون مصادفة. من المحتمل أن تكون الذراع المقطوعة للدمية القماشية مماثلة لما حدث لتشاو بو. قطعها الجنين الشبح ووضع أجزاء مختلفة في مبانٍ مختلفة كأساس لتثبيت هذه المنطقة السكنية “.

“ابتعدوا عن الطريق!” ألقى تشن غي الحذر في الريح وركض بأسرع ما يمكن. في اللحظة التي دخل فيها المبنى، اختفى الصوت المخيف دون أن يترك أثرا. إستدار تشن غي للنظر. لقد عاد كل شيء إلى طبيعته داخل الضباب الأسود. كان الأمر كما لو أنه قد تخيل كل ما حدث له من قبل.

حفظ تشن غي مكان الذراع المكسورة. لقد قرر المغادرة فورًا للذهاب وإلقاء نظرة على المباني الأخرى.

‘وعاء الأرز يمثل عائلة، وزوج عيدان الأكل يمثل شخصًا ميتًا؟’

عند الخروج من “الحشد”، ظلت الرائحة الكريهة على جسد تشن غي. ربما كانت الرائحة ستتبعه حتى يغادر الباب.

“أهذه السيدة العجوز غير مجنونة حقًا؟” همس تشاو صن بهدوء بجانب تشن غي.

“قبل لحظات، كان هناك شخص يطرق الباب الأمامي. هل لاحظوا التغيير الذي حدث داخل المبنى؟”

“رأيت أنه فوق رؤوسنا…” كان الخوف واضحًا في عيون وين تشينغ. “كانت العديد من الرؤوس البشرية تطفو. كانوا يعضون ويقضمون على ظل كبير. بعض الرؤوس رصدتنا، وكانوا ينظرون إلينا من خلال الضباب…”

“سنعرف على وجه اليقين ما إن نخرج”. التفت تشن غي لإلقاء نظرة على تشاو صن. “هل ستتبعني وتغادر هذا المكان بحثًا عن الحقيقة، أم أنك ستبقى لتنتظر وصول المستأجرين الآخرين من المباني الأخرى إليك؟”

قبل أن يفهم تشن غي الأهمية الكامنة وراءها، سمع طرقًا سريعا قادم من الخارج.

“كيف يبدو أنك لم تعطيني خيارًا في جملتك على الإطلاق؟” حمل تشاو صن العم هوانغ إلى السرير. “سأذهب معك، لكن يجب على أحدهم البقاء لرعايتهم، أليس كذلك؟”

“لقد رأى كلاكما شيئًا ما في الضباب، لكنني لم أر شيئًا. هذا غريب لأن حواسي الخمسة يجب أن تكون أكثر حدة من حواسكم.” لاحظ تشن غي هذه النقطه الغريبة. “على أي حال، نحن خارج الضباب. يجب أن ننتبه إلى هذا المبنى الجديد. الباب الأمامي لهذا المبنى غير مغلق، لذلك قد يكون الوضع هنا مختلفًا تمامًا عن المبنى A لشقق جين هوا، من الأفضل أن تكونا متيقظين وتبقيا قريبين مني”.

كان يتحدث عن العم هوانغ وجيا فو.

لم يحدث هذا الموقف في أي من الأبواب الأخرى التي دخلها تشن غي، لذلك لم يستطع تحمل أن يكون أكثر حذرا من اللازم.

“الجدة لي يمكن أن تبقى وتفعل ذلك.” وضع تشن غي وعاء الجدة لي بجانب العم هوانغ. “جدتي، سأتركهم في رعايتك. إذا تمكنا من إيجاد مخرج، سنعود بالتأكيد لجلبكم جميعًا.”

“هذا الضباب الأسود يبدو أكثر خطورة من المدينة الحمراء. المدينة ستجعل المرء يجن باليأس، لكن بحر السواد هذا سيستطيع أن يفقد المرء نفسه بشكل كامل ونهائي.”

لقد أشار لفترة طويلة قبل أن تتوقف الجدة لي عن إتباعهم.

“هذه اللافتات تستخدم لترقيم المباني في شقق جيو هونغ. تم تسميرها هناك منذ سنوات عديدة.” كانت وين تشنيغ الوكيل العقاري للشقق، لذلك كان لديها فهم واضح لهاتين المنطقتين السكنيتين في الحياة الواقعية.

“أهذه السيدة العجوز غير مجنونة حقًا؟” همس تشاو صن بهدوء بجانب تشن غي.

قبل أن يفهم تشن غي الأهمية الكامنة وراءها، سمع طرقًا سريعا قادم من الخارج.

“هذا العرض برمته هو مجرد طريقتها للبقاء داخل المبنى. ما الذي يثير الدهشة في ذلك؟ هناك المزيد من المحتالين والأشخاص الذين يتصرفون بجنون في الحياة الواقعية مقارنة بهذا المكان خلف الباب.” جاء تشن غي إلى المدخل ووجد المفتاح الذي سيفتحه. “هذا الامتداد من الطريق بين المبنيين سيكون خطيرًا للغاية ؛ ستحتاجون إلى البقاء بالقرب مني. أمسكوا مرافقي ولا تتركوها مهما حدث.”

عائدا إلى الطابق الأول، كان تشن غي قد وصل لتوه إلى باب غرفة العم هوانغ عندما فُتح الباب الأمامي من تلقاء نفسه. كان العم هوانغ، الذي كان لديه حدب خطير، يقف عند الباب. لقد بدا وكأنه كان يقف خلف الباب لبعض الوقت بالفعل، في انتظار مجيء تشن غي.

دخل المفتاح ثقب المفتاح. تحرك النابض من أجل التحرر، وفُتح القفل الحديدي على الباب.

كان المشهد داخل غرفة النوم خارج من الجحيم مباشرة. كان هذا هو المكان الذي بدأت فيه كل الخطايا في المبنى A لشقق جين هوا. كان أيضًا أول سر تجسد هنا. دافعا تشاو صن، الذي صدم من الكلمات، دخل تشن غي غرفة النوم وضغط في “الحشد”.

“اتبعوني وابقوا قريبين!” أخرج تشن غي مطرقة الطبيب كاسر الجماجم من حقيبته وذهب إلى الضباب الأسود دون أي تردد. بقي تشاو صن ووين تشينغ قريبين خلفه. لقد أتى إحساسه الجيد للغاية للعمل هنا. قبل أن يفتح تشن غي الباب، كان قد أكد بالفعل وجهته من خلال النافذة. كان أقرب مبنى لشقق جين هوا المبنى A عبارة عن مبنى صغير يبلغ ارتفاعه ستة طوابق. كان هذا المبنى يقع بين شقق جين هوا المبنى A والمبنى B. وكان الموقع غريبًا بالفعل.

“طالما أنه لم يغادر هذه المنطقة السكنية، فلدينا فرصة للعثور عليه”. أغلق تشن غي الباب الذي أدى إلى السقف ودفع التمثال الطيني مقطوع الرأس في جيب معطفه. “حان وقت الرحيل”.

كانت المنطقة السكنية خلف الباب مختلفة عما كانت عليه في الحياة الواقعية. على الرغم من أن عدد المباني لم يتغير، إلا أن مظهرها وموقعها العام قد تغير. أحاط عدد قليل من المباني الأصغر التي يجب أن تكون في شقق جيو هونغ بمبنيين سكنيين في شقق جين هوا. لقد إلتوا وانحنوا مثل برج بيزا. كانوا ملتوين مثل الجثث التي تم ترتيبها في أوضاع بشعة. كانوا قد مشوا لأمتار قليلة فقط عندما رأى تشن غي ظلًا بشريًا ليس بعيدًا عنهم. لم يبدو وكأن الظل قد لاحظهم.

“رؤوس بشرية؟ هل يمكنك أن تكوني أكثر تحديدًا؟”

همس تشاو صن، “أعتقد أنني سمعت شخصًا ينادي اسمي”.

“اتبعوني وابقوا قريبين!” أخرج تشن غي مطرقة الطبيب كاسر الجماجم من حقيبته وذهب إلى الضباب الأسود دون أي تردد. بقي تشاو صن ووين تشينغ قريبين خلفه. لقد أتى إحساسه الجيد للغاية للعمل هنا. قبل أن يفتح تشن غي الباب، كان قد أكد بالفعل وجهته من خلال النافذة. كان أقرب مبنى لشقق جين هوا المبنى A عبارة عن مبنى صغير يبلغ ارتفاعه ستة طوابق. كان هذا المبنى يقع بين شقق جين هوا المبنى A والمبنى B. وكان الموقع غريبًا بالفعل.

“أصمت إذا كنت لا تريد أن تموت.” أجاب تشن غي دون أن يدير رأسه للخلف. ممسكا بمقبض المطرقة، لقد مشث أسرع وأسرع. ابتلع الضباب الأسود الباب الأمامي ببطء. أصبحت المباني من حولهم ضبابية. لقد بدا وكأن العالم قد أفسد من قبل الضباب الأسود، وظهر كل شيء وراء لمعان من السواد. تم تطبيق قوتين مختلفتين على مرفقيه. شعر تشن غي من هذا الاتصال الجسدي أن كل من وين تشينغ وتشاو صن كانا خائفين للغاية ؛ تمسكوا بتشن غي كما لو كان أملهم الوحيد. كانت المسافة بين المبنيين عدة عشرات من الأمتار فقط، لكن لقد بدا وكأنهم كانوا يسافران إلى الأبد.

قبل أن يفهم تشن غي الأهمية الكامنة وراءها، سمع طرقًا سريعا قادم من الخارج.

“نحن هناك تقريبا!” بفضل رؤية يين يانغ، تمكن تشن غي من رؤية مخطط الباب الأمامي للمبنى. كان مفتوحًا وكان بإمكانه النظر داخل المبنى. بدا المبنى الذي أمامهم أقدم بكثير من المبنى A لشقق جين هوا. “هذا أحد المباني من شقق جيو هونغ. حتى في الحياة الواقعية، إنه مكان أكثر فوضى وقذارة مقارنةً بشقق جين هوا”.

“ما الذي يحاول هذا التعبير عنه؟ كيف ينتابني شعور سيء للغاية حيال هذا؟” تجنب تشن غي الأوعية على الأرض وعلق جسده بالقرب من فجوة الباب.

ربما ساعدت وين تشينغ وتشاو صن في تشتيت انتباه الأشياء في الضباب الأسود، لكن تشن غي لم يتأثر كثيرًا بالوحوش في الضباب الأسود هذه المرة. ومع ذلك، بعد أن دخل إلى المبنى، لاحظ أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا. “هل أنتما اثنان بخير؟”

اقترب الصوت أكثر فأكثر، مشى تشن غي بشكل أسرع وأسرع. ومع ذلك، كلما تحرك تشن غي بشكل أسرع، أصبح الصوت أكثر يأسًا وإلحاحًا. عندما كان على وشك الوصول إلى الباب الحديدي، تغير صوت المرأة. لقد تحولت كل الكلمات إلى صراخ، وإنطلقوا نحو جسد تشن غي مثل سهام حادة تنطلق من خلال الضباب الأسود.

كان كوع تشن غي ينزف قليلاً بسبب القوة التي أمسكته بها وين تشينغ. كان وجه المرأة مبيض وعيناها جوفاء. بدا الأمر وكأنها قد رأت شيئًا فظيعًا بشكل لا يصدق خلال الرحلة الصغيرة في وقت سابق، وكانت لا تزال مصدومة جدًا لإكمال جملة بسيطة.

“لحماية سر شخص آخر، عليه أن يعاني من عذاب ضميره. يمكنك القول أن الجدار مصنوع عمليًا من لحمه ودمه.” دخل تشن غي إلى الغرفة وهو يحمل حقيبة الظهر. “الآن بعد أن تم الكشف عن القتلة، ليس لدى العم هوانغ أي سبب أو عذر لمساعدتهم في حماية الأسرار”.

كان الأمر أسوأ بالنسبة لتشاو صن. لقد ظهرت خمس جروح جديدة على ظهره. بدا الأمر وكأن مخلبًا قد خدشه على ظهره، ولكن الغريب أن الشاب لم يشعر بأي شيء على الإطلاق. استمر الدم في التسرب. كان قميص تشاو صن مصبوغًا باللون الأحمر. كانت الجروح ضحلة للغاية، ولكن لسبب ما، لم تساعد أي كمية من الضمادات في وقف النزيف.

“لحماية سر شخص آخر، عليه أن يعاني من عذاب ضميره. يمكنك القول أن الجدار مصنوع عمليًا من لحمه ودمه.” دخل تشن غي إلى الغرفة وهو يحمل حقيبة الظهر. “الآن بعد أن تم الكشف عن القتلة، ليس لدى العم هوانغ أي سبب أو عذر لمساعدتهم في حماية الأسرار”.

“عندما إستدرت للنظر، رأيت شخصًا يتبعنا. لقد كان قريبًا جدًا منا، لكنني لم أتمكن من رؤية وجهه. بدا الأمر كما لو أنه لم يكن حقيقياً، بل كان متكثف من الضباب الأسود نفسه.” واجه تشاو صن لقاءًا وثيقًا جدًا مع الوحش داخل الضباب الأسود، وقدمت كلماته لتشن غي أدلة قيمة.

قبل أن يفهم تشن غي الأهمية الكامنة وراءها، سمع طرقًا سريعا قادم من الخارج.

“هل تشعر بأي شيء قادم من ظهرك؟”

اقترب الصوت أكثر فأكثر، مشى تشن غي بشكل أسرع وأسرع. ومع ذلك، كلما تحرك تشن غي بشكل أسرع، أصبح الصوت أكثر يأسًا وإلحاحًا. عندما كان على وشك الوصول إلى الباب الحديدي، تغير صوت المرأة. لقد تحولت كل الكلمات إلى صراخ، وإنطلقوا نحو جسد تشن غي مثل سهام حادة تنطلق من خلال الضباب الأسود.

“هناك هذا الألم، ألم ينتقل مباشرة إلى القلب”.

اقترب الصوت أكثر فأكثر، مشى تشن غي بشكل أسرع وأسرع. ومع ذلك، كلما تحرك تشن غي بشكل أسرع، أصبح الصوت أكثر يأسًا وإلحاحًا. عندما كان على وشك الوصول إلى الباب الحديدي، تغير صوت المرأة. لقد تحولت كل الكلمات إلى صراخ، وإنطلقوا نحو جسد تشن غي مثل سهام حادة تنطلق من خلال الضباب الأسود.

“ابذل قصارى جهدك لتتحمل.” لم يكن لدى تشن غي أفكار أفضل. ثم التفت إلى وين تشينغ. “هل تشعرين بتحسن؟ هل رأيتِ شيئًا مخيفًا في الضباب أيضًا؟”

“بناءً على الجدران والممرات، يجب أن يكون هذا أحد المباني تحت شقق جيو هونغ.” أمسكت وين تشينغ بالحائط وبدأت في الوقوف. لقد رفعت رأسها لتنظر حولها قبل أن تجد أخيرًا الشيء الذي كانت تبحث عنه. “تشن غي، انظر هناك. ما المكتوب على تلك اللافتة؟”

“رأيت أنه فوق رؤوسنا…” كان الخوف واضحًا في عيون وين تشينغ. “كانت العديد من الرؤوس البشرية تطفو. كانوا يعضون ويقضمون على ظل كبير. بعض الرؤوس رصدتنا، وكانوا ينظرون إلينا من خلال الضباب…”

“ما الذي يحدث بحق العالم؟” وضع تشاو صن جيا فو وركض لمساعدة العم هوانغ، لكن لقد بدا وكأن الأخير قد كان في نهاية خطه بالفعل.

“رؤوس بشرية؟ هل يمكنك أن تكوني أكثر تحديدًا؟”

“نحن هناك تقريبا!” بفضل رؤية يين يانغ، تمكن تشن غي من رؤية مخطط الباب الأمامي للمبنى. كان مفتوحًا وكان بإمكانه النظر داخل المبنى. بدا المبنى الذي أمامهم أقدم بكثير من المبنى A لشقق جين هوا. “هذا أحد المباني من شقق جيو هونغ. حتى في الحياة الواقعية، إنه مكان أكثر فوضى وقذارة مقارنةً بشقق جين هوا”.

“أنا حقا لا أستطيع أن أشرح ذلك. رؤيتهم فقط جعلت قلبي يلف بالاشمئزاز والخوف. لولا حقيقة أنني كنت أمسك بمرفقك، لربما فقدت الشجاعة للتحرك أبعد من ذلك.” بدت وين تشينغ شاحبة كالورقة.

لم يحدث هذا الموقف في أي من الأبواب الأخرى التي دخلها تشن غي، لذلك لم يستطع تحمل أن يكون أكثر حذرا من اللازم.

“لقد رأى كلاكما شيئًا ما في الضباب، لكنني لم أر شيئًا. هذا غريب لأن حواسي الخمسة يجب أن تكون أكثر حدة من حواسكم.” لاحظ تشن غي هذه النقطه الغريبة. “على أي حال، نحن خارج الضباب. يجب أن ننتبه إلى هذا المبنى الجديد. الباب الأمامي لهذا المبنى غير مغلق، لذلك قد يكون الوضع هنا مختلفًا تمامًا عن المبنى A لشقق جين هوا، من الأفضل أن تكونا متيقظين وتبقيا قريبين مني”.

“عندما كنت في مدينة لي وان، استخدم الظل هذه الطريقة لقطع جسد تشاو بو وأبقاه مخبئ في مبانٍ مختلفة، مستفيدًا من قوة تشاو بو لإكمال مؤامرته الخاصة. هذا مشابه جدًا ليكون مصادفة. من المحتمل أن تكون الذراع المقطوعة للدمية القماشية مماثلة لما حدث لتشاو بو. قطعها الجنين الشبح ووضع أجزاء مختلفة في مبانٍ مختلفة كأساس لتثبيت هذه المنطقة السكنية “.

“بناءً على الجدران والممرات، يجب أن يكون هذا أحد المباني تحت شقق جيو هونغ.” أمسكت وين تشينغ بالحائط وبدأت في الوقوف. لقد رفعت رأسها لتنظر حولها قبل أن تجد أخيرًا الشيء الذي كانت تبحث عنه. “تشن غي، انظر هناك. ما المكتوب على تلك اللافتة؟”

“اتبعوني وابقوا قريبين!” أخرج تشن غي مطرقة الطبيب كاسر الجماجم من حقيبته وذهب إلى الضباب الأسود دون أي تردد. بقي تشاو صن ووين تشينغ قريبين خلفه. لقد أتى إحساسه الجيد للغاية للعمل هنا. قبل أن يفتح تشن غي الباب، كان قد أكد بالفعل وجهته من خلال النافذة. كان أقرب مبنى لشقق جين هوا المبنى A عبارة عن مبنى صغير يبلغ ارتفاعه ستة طوابق. كان هذا المبنى يقع بين شقق جين هوا المبنى A والمبنى B. وكان الموقع غريبًا بالفعل.

“أعتقد أنه يقرأ شقق جيو هونغ المبنى واحد؟”

“خذني معك. أخرجني من هذا المكان. ساعدني…”

“هذه اللافتات تستخدم لترقيم المباني في شقق جيو هونغ. تم تسميرها هناك منذ سنوات عديدة.” كانت وين تشنيغ الوكيل العقاري للشقق، لذلك كان لديها فهم واضح لهاتين المنطقتين السكنيتين في الحياة الواقعية.

“سنعرف على وجه اليقين ما إن نخرج”. التفت تشن غي لإلقاء نظرة على تشاو صن. “هل ستتبعني وتغادر هذا المكان بحثًا عن الحقيقة، أم أنك ستبقى لتنتظر وصول المستأجرين الآخرين من المباني الأخرى إليك؟”

“دعونا ندخل ونلقي نظرة. لنأمل أن يكون هذا المبنى مختلف عن المبنى الذي أستأجره حاليًا، وأنه لا يوجد الكثير من الجيران الغرباء.” شعر تشاو صن بأنه قد تم “تلقيحه” بعد تجربة ذلك الكم من الأشياء في تلك الليلة. لن يكون شيء قادر على إخافته الآن.

“نحن هناك تقريبا!” بفضل رؤية يين يانغ، تمكن تشن غي من رؤية مخطط الباب الأمامي للمبنى. كان مفتوحًا وكان بإمكانه النظر داخل المبنى. بدا المبنى الذي أمامهم أقدم بكثير من المبنى A لشقق جين هوا. “هذا أحد المباني من شقق جيو هونغ. حتى في الحياة الواقعية، إنه مكان أكثر فوضى وقذارة مقارنةً بشقق جين هوا”.

“آمل أن يكون هناك أناس مثل أولئك مقيمين هنا. في العالم خلف الباب، كان المستأجرون هناك يعتبرون أسهل للتعامل معهم بالفعل.” تقدم تشن غي مع مطرقة الطبيب كاسر الجماجم. بمجرد دخوله المبنى، صدمته رائحة مألوفة. كانت الرائحة شبيهة بالرائحة المنبعثة من ذراع الدمية المكسور. “يجب أن يكون قد تم إخفاء جزء من جسد الدمية القماشية داخل هذا المبنى أيضًا. ماذا تمثل الدمية القماشية للجنين الشبح؟ هل يمكن أن يكون الجنين الشبح قد امتلك ذات مرة تلك الدمية القماشية؟”

“دعونا ندخل ونلقي نظرة. لنأمل أن يكون هذا المبنى مختلف عن المبنى الذي أستأجره حاليًا، وأنه لا يوجد الكثير من الجيران الغرباء.” شعر تشاو صن بأنه قد تم “تلقيحه” بعد تجربة ذلك الكم من الأشياء في تلك الليلة. لن يكون شيء قادر على إخافته الآن.

لم يكن هناك ضوء في الطابق الأول للمبنى واحد لشقق جيو هونغ. كان هادئ بشكل لا يصدق. لقد بدا وكأن المبنى كان غير مأهول. أثناء سيرهم في الممر، توقف تشن غي فجأة بعد بضع خطوات.

لم يكن هناك ضوء في الطابق الأول للمبنى واحد لشقق جيو هونغ. كان هادئ بشكل لا يصدق. لقد بدا وكأن المبنى كان غير مأهول. أثناء سيرهم في الممر، توقف تشن غي فجأة بعد بضع خطوات.

كان هناك أربع غرف في كل طابق من هذا المبنى. رأى تشن غي أنه أمام جميع الأبواب الأربعة على هذا الطابق، كان هناك وعاء من الأرز الأبيض مع عودي تناول طعام مدفوعة بشكل عمودي في كل منها.

كان هناك أربع غرف في كل طابق من هذا المبنى. رأى تشن غي أنه أمام جميع الأبواب الأربعة على هذا الطابق، كان هناك وعاء من الأرز الأبيض مع عودي تناول طعام مدفوعة بشكل عمودي في كل منها.

لكن هذا لم يكن أغرب اكتشاف. اقترب تشن غي ببطء وحذر لدراستها. لقد أدرك أن عيدان تناول الطعام التي كانت موضوعة في أطباق الأرز الأبيض كانت مماثلة لتلك الموجودة في منزل شيانغ نوان.

كان المشهد داخل غرفة النوم خارج من الجحيم مباشرة. كان هذا هو المكان الذي بدأت فيه كل الخطايا في المبنى A لشقق جين هوا. كان أيضًا أول سر تجسد هنا. دافعا تشاو صن، الذي صدم من الكلمات، دخل تشن غي غرفة النوم وضغط في “الحشد”.

‘وعاء الأرز يمثل عائلة، وزوج عيدان الأكل يمثل شخصًا ميتًا؟’

متوقفا بجانب غرفة النوم الرئيسية، توقف تشن غي لعدة ثوان قبل أن يواصل المضي قدمًا. كان هناك غرفتا نوم في هذا المنزل. كانت إحداها غرفة نوم العم هوانغ، وكانت غرفة النوم الأخرى مسدودة باللحم والدم. كانت غرفة النوم الثانية هذه مليئة بالجثث.

نظر تشن غي إلى أوعية الأرز الأربعة التي تم ترتيبها بدقة في الممر، وتم تذكيره على الفور بحقيبة عيدان تناول الطعام المخبأة تحت سرير شيانغ نوان. غطى الصبي أرضية غرفة نومه بعيدان تناول الطعام، لعبته المفضلة.

“قبل لحظات، كان هناك شخص يطرق الباب الأمامي. هل لاحظوا التغيير الذي حدث داخل المبنى؟”

“هاي، ألا تعتقدين أن الأوعية تشبه إلى حد كبير تلك التي كانت الجدة لي تحملها طوال الوقت؟” سأل تشاو صن. مع جرح على ظهره، أمضى بعض الوقت قبل أن يقرفص بجانب تشن غي.

كان المشهد داخل غرفة النوم خارج من الجحيم مباشرة. كان هذا هو المكان الذي بدأت فيه كل الخطايا في المبنى A لشقق جين هوا. كان أيضًا أول سر تجسد هنا. دافعا تشاو صن، الذي صدم من الكلمات، دخل تشن غي غرفة النوم وضغط في “الحشد”.

“إنها متشابهة تماما”. فكر تشن غي أبعد من تشاو صن. تم تذكيره بالتسجيل الذي شاهدوه في غرفة المالك في الطابق العاشر. كان إبن الجدة لي، الذي كان في الخمسينيات من عمره، قد ألقى صورة الجدة لي البيضاء والسوداء وطعام التضحية على المذبح في الجدة لي ثم انتقل لخنقها.

“ما الذي يحدث بحق العالم؟” وضع تشاو صن جيا فو وركض لمساعدة العم هوانغ، لكن لقد بدا وكأن الأخير قد كان في نهاية خطه بالفعل.

“ما الذي يحاول هذا التعبير عنه؟ كيف ينتابني شعور سيء للغاية حيال هذا؟” تجنب تشن غي الأوعية على الأرض وعلق جسده بالقرب من فجوة الباب.

“أصمت إذا كنت لا تريد أن تموت.” أجاب تشن غي دون أن يدير رأسه للخلف. ممسكا بمقبض المطرقة، لقد مشث أسرع وأسرع. ابتلع الضباب الأسود الباب الأمامي ببطء. أصبحت المباني من حولهم ضبابية. لقد بدا وكأن العالم قد أفسد من قبل الضباب الأسود، وظهر كل شيء وراء لمعان من السواد. تم تطبيق قوتين مختلفتين على مرفقيه. شعر تشن غي من هذا الاتصال الجسدي أن كل من وين تشينغ وتشاو صن كانا خائفين للغاية ؛ تمسكوا بتشن غي كما لو كان أملهم الوحيد. كانت المسافة بين المبنيين عدة عشرات من الأمتار فقط، لكن لقد بدا وكأنهم كانوا يسافران إلى الأبد.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

“أهذه السيدة العجوز غير مجنونة حقًا؟” همس تشاو صن بهدوء بجانب تشن غي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط