Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Kono Subarashii Sekai ni Shukufuku o! 135

الفصل الاول - الجزء الخامس - توديع هذا العالم المزعج
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل الاول - الجزء الخامس - توديع هذا العالم المزعج

المجلد الرابع – انتِ جيدة لـ – لاشيء × ٤

بالنسبة لشخص مات للتو، وجدت نفسي هادئ بشكل غريب.

 

لم أكن أعرف ما ان وصل صوتي الى أكوا ام لا. بعدها اصبح الجو هادئا للحظة. ثم :

الفصل الأول – الجزء الخامس – توديع هذا العالم المزعج

“هيه ، هيه توقفوا ، ماذا تفعلون بجسدي؟ احترموا الموتى ، ستصيبكم لعنة !!”

 

فالواقع ان سألتني ما الذي أنا متأكد منه ، سأخبرك بكل ثقة أني سأزور هذه الغرفة عدة مرات في المستقبل.

——————————

 

 

أوه لا ، هذا محرج.

“……………”

لم أكن أعرف ما ان وصل صوتي الى أكوا ام لا. بعدها اصبح الجو هادئا للحظة. ثم :

 

ما اريده حقًا هي فتاة لطيفة مع حس سليم.

“……………”

 

 

اثناء استماعي لتوديع ايريس ، قمت بفتح البوابة …!

نظرت أمامي مباشرة ، وجهاً لوجه مع الإلهة إيريس.

 

 

 

كنا في غرفة تشبه الضريح المقدس الذي زرته عندما قتلني جاك فروست أثناء الشتاء.

وعلى ايريس أن تعاني بسببي مجدداً.

 

حسناً انا اعترف بان هذه طريقة مخزية للموت.

وقفت تمامًا كالمرة السابقة.

إيريس تفاجئت عندما سمعت كلماتي.

 

وما الذي سأحصل عليه لقاء هذا العمل الشاق؟

جلست امامي ايريس ذات الجمال الاستثنائي ، كأخر مرة رأيتها بشعرها الابيض الفضي الطويل وعينيها الزرقاوين −

“ميجومين! ميجومين !! انتظـ –  كازوما ساما! فلتعد! أسرع !!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

انها إله حقيقي فعلاً ، كانت تحك خديها بإصبعها ، ثم تحدثت بتعبير مضطرب.

 

 

 

“… إمم ، عليك الحذر أكثر على حياتك ، حسناً؟ لقد خالفت القواعد من أجل إحيائك المرة السابقة ، لن تصدق المشاكل التي واجهتها بعد ذلك … أنا متأكدة أن صديقتك ، سينباي ستجبرني على اعادتك، لكن بالنهاية انا من سيعاني مع هذه المشكلة …”

 

 

 

“آسف ، ليس لدي اعذار هذه المرة ، انا اسف جداً!”

إيريس تفاجئت عندما سمعت كلماتي.

 

وفى النهاية…

بعد قتلي للأميرة العداءة ، سقطت من فوق الشجرة ومت أثناء ذلك. 

 

 

أجبت إيريس أثناء تفقدي جميع اجزاء الغرفة.

حسناً انا اعترف بان هذه طريقة مخزية للموت.

———————————

 

بعد قتلي للأميرة العداءة ، سقطت من فوق الشجرة ومت أثناء ذلك. 

تنهدت إيريس بعمق.

 

 

“في الواقع. أنا مسؤولة عن الأشخاص الذين تقتلهم الوحوش … لذلك في العادة اكون مشغولة. لكن المغامرين لا يخرجون اثناء فصل الشتاء ولحسن الحظ يزيد وقت فراغي. ان شعوري بالملل ، يعني أن الجميع في أمان ، لذا إن عدم وجود شيء لفعله ليس بالأمر السيء. “

“مهنتك مغامر ، وانا اتفهم انها مليئة بالمخاطر. ولكنك … قد تهاونت كثيراً هذه المرة…”

ما الذي كانوا يفعلونه بجسدي؟

 

ولكن… 

ظللت احني رأسي وأعتذر لايريس.

 

 

 

انا كنت متأكد انها محقة ، بشأن قيام أكوا بإحيائي مجدداً.

اعني ، أنا ميت بالفعل ، لماذا اهتم بما يفعلونه بجسدي …

 

“ألا تشعرين بالملل من البقاء وحدك هنا دون فعل شيء؟ انا لا اعرف كم عدد سكان عالمك ، ولكن هل يأتي الكثير من الزوار هنا؟ “

وعلى ايريس أن تعاني بسببي مجدداً.

في النهاية قررت أن يعاد ولادتي وابدأ حياتي من جديد.

 

 

“إمم .. ماذا حدث للآخرين بعد وفاتي؟ هل هم بخير؟”

“هيه توقفي! أكوا ، أوقفي ميجومين! أوقفي …! إيريس ساما ، من فضلك! من فضلك افتحي البوابة لي! ارجوك !!”

 

 

“نعم ، انهم بخير. لا اعلم بالضبط لماذا كانت سنباي مستلقية على الأرض بهذا الشكل ، لكن السحالي دهسوها وركلوها إلى أن بدأت بالبكاء طلباً للمساعدة … داركنس ابقت العدو بعيداً الى تفرقوا جميع السحالي إضافة لقتلك الاميرة العداءة. وميجومين بقيت سالمة ايضاً. بفضل حماية داركنس لها. حالياً‮ سنباي تقوم بمعالجة جسدك. “

 

 

 

رائع ، على الاقل المهمة نجحت تقريباً.

كلمات أكوا أعادتني إلى الواقع.

 

ما اريده حقًا هي فتاة لطيفة مع حس سليم.

إذا لا بأس ببقائي هنا فترة أطول.

ما الذي توقعته؟ ان عملت بجد بما فيه الكفاية ، وايقظت قوة غامضة لا تصدق داخلي واقضي على الزعيم الاخير بسهولة هكذا – لن يسمح هذا العالم اللعين بحدوث شيء جيد كهذا.

 

… أنا ، أنا لن أتأثر بشيء كهذا.

بالنسبة لشخص مات للتو، وجدت نفسي هادئ بشكل غريب.

“انتظر ، انتظر لحظة! ارجوك ، ارجوك انتظر!”

 

وفى النهاية…

ربما أصبت برأسي عند موتي لذلك لم اشعر بألم ، أو أنني اعتدت على ذلك.

 

 

 

تفحصت المكان حولي وتفقدت كل جزء فيه.

المجلد الرابع – انتِ جيدة لـ – لاشيء × ٤

 

“……………”

“… على الرغم من موتك يبدو انك هادئ هذه المرة. الأشخاص الذين يأتون إلى هنا عادة ما يكونون مرتبكين ..”

 

 

 ثم اخفضت رأسها بخجل.

“في الواقع ، مت سابقاً في اليابان ، وبعدها في هذا العالم. وهذه المرة الثالثة التي اتي بها لهذا المكان بالفعل. لذا اعتدت الامر.”

 

 

ربما أصبت برأسي عند موتي لذلك لم اشعر بألم ، أو أنني اعتدت على ذلك.

أجبت إيريس أثناء تفقدي جميع اجزاء الغرفة.

بعد قتلي للأميرة العداءة ، سقطت من فوق الشجرة ومت أثناء ذلك. 

 

 

… كانت فارغة تماماً.

 

 

هذا صحيح ، جئنا لهذا العالم لهزيمة ملك الشياطين. بضعفي ومستواي المنخفض عليّ تحدي ملك الشياطين.

إيريس نظرت لي بهدوء بينما كنت أتفقد المكان حولي.

 

 

“إمم .. ماذا حدث للآخرين بعد وفاتي؟ هل هم بخير؟”

لم يكن هناك الكثير لفعله ، ووجدنا أنفسنا نحدق ببعضنا البعض.

“نعم ، انهم بخير. لا اعلم بالضبط لماذا كانت سنباي مستلقية على الأرض بهذا الشكل ، لكن السحالي دهسوها وركلوها إلى أن بدأت بالبكاء طلباً للمساعدة … داركنس ابقت العدو بعيداً الى تفرقوا جميع السحالي إضافة لقتلك الاميرة العداءة. وميجومين بقيت سالمة ايضاً. بفضل حماية داركنس لها. حالياً‮ سنباي تقوم بمعالجة جسدك. “

 

 

أوه لا ، هذا محرج.

 

 

 

اكوا الغبية ، ما الذي يؤخرها.

بالنسبة لشخص مات للتو، وجدت نفسي هادئ بشكل غريب.

 

 

ولكن… 

تحدثت إيريس بابتسامة مدهشة.

 

 

“ألا تشعرين بالملل من البقاء وحدك هنا دون فعل شيء؟ انا لا اعرف كم عدد سكان عالمك ، ولكن هل يأتي الكثير من الزوار هنا؟ “

 

 

حسناً انا اعترف بان هذه طريقة مخزية للموت.

ايريس اجابتني مبتسمة.

 

 

 

“في الواقع. أنا مسؤولة عن الأشخاص الذين تقتلهم الوحوش … لذلك في العادة اكون مشغولة. لكن المغامرين لا يخرجون اثناء فصل الشتاء ولحسن الحظ يزيد وقت فراغي. ان شعوري بالملل ، يعني أن الجميع في أمان ، لذا إن عدم وجود شيء لفعله ليس بالأمر السيء. “

“لمعلوماتك ، أنا لا أقضي وقتي كله هنا. احياناْ احضر شخصاً ما ليقوم بواجبي بينما اذهب للمرح في عالم البشر … ليكن هذا سراً بيننا ، حسناً؟ “

 

 

تحدثت إيريس بابتسامة مدهشة.

وما الذي سأحصل عليه لقاء هذا العمل الشاق؟

 

 

لا يمكنني التحمل بعد الآن. ماذا يحدث. ضاق صدري ووجهي اشتعل.

 

 

 

… اه ، فهمت. لطالما اعتقدت أن حياتي في ذلك العالم ينقصه شيء ما. 

 

 

 

على الرغم من انني اعيش مع ثلاث فتيات تحت سقف واحد ، لم يكن هناك تطور رومانسي بيني وبين رفاقي على الإطلاق.

 

 

 

على الرغم من انهم بدوا جميلين ولطيفين. لكن…

الاولى نصبت نفسها إلهة وتقضي اليوم كله نائمة تحلم أمام المدفأة ، تأكل وتنام وحسب.

 

صرخت بصوت عالٍ في هذا المكان الفارغ.

الاولى نصبت نفسها إلهة وتقضي اليوم كله نائمة تحلم أمام المدفأة ، تأكل وتنام وحسب.

“انتظر ، انتظر لحظة! ارجوك ، ارجوك انتظر!”

 

“… على الرغم من موتك يبدو انك هادئ هذه المرة. الأشخاص الذين يأتون إلى هنا عادة ما يكونون مرتبكين ..”

وأخرى مهووسة بالانفجارات ولولي عنيدة مزعجة. والتي أصبحت بالرابعة عشر قبل أيام ، والتي من الممكن ان ترسلني للسجن بأي لحظة.

ما أريده ليس الجمال بعينه.

 

 

وابنة النبيل المجنونة ، ذات الشكل الرائع للوهلة الأولى ، والتي لديها تصرفات وميول غريب. 

 

 

 

ما أريده ليس الجمال بعينه.

وما الذي سأحصل عليه لقاء هذا العمل الشاق؟

 

 

ما اريده حقًا هي فتاة لطيفة مع حس سليم.

 

 

رائع ، على الاقل المهمة نجحت تقريباً.

-هذا صحيح ، بطلة القصة الرئيسية كانت هنا.

على الرغم من انني اعيش مع ثلاث فتيات تحت سقف واحد ، لم يكن هناك تطور رومانسي بيني وبين رفاقي على الإطلاق.

 

 

هذا ما كنت افكر به أثناء جلوسي هناك وشعوري بالحرج بوجهي الأحمر.

الاولى نصبت نفسها إلهة وتقضي اليوم كله نائمة تحلم أمام المدفأة ، تأكل وتنام وحسب.

 

 

“لمعلوماتك ، أنا لا أقضي وقتي كله هنا. احياناْ احضر شخصاً ما ليقوم بواجبي بينما اذهب للمرح في عالم البشر … ليكن هذا سراً بيننا ، حسناً؟ “

 

 

لم أجب أكوا ، وغرقت في تفكير عميق.

إيريس ساما اغلقت إحدى عينيها وابتسمت بشكل جميل كما فعلت في المرة السابقة.

 

 

 

اوه ، قلبييي. 

في النهاية قررت أن يعاد ولادتي وابدأ حياتي من جديد.

 

———————————

أومأت برأسي مرارًا وتكرارًا مع وجهي الخجول الى ان –

فكرت في مستقبلي والمشقة ( المصاعب ) التي سأواجهها من الآن فصاعدًا −

 

 

“كازوما! كازوما هل تسمعني؟ لقد قمت بأحيائك بالفعل ، يمكنك العودة الآن. أخبر ايريس أن تفتح البوابة بسرعة!”

لم يكن هناك الكثير لفعله ، ووجدنا أنفسنا نحدق ببعضنا البعض.

 

لماذا لم تتأخر لفترة أطول قليلاً …

سمعتك ، حسنًا ، سمعتك. ان هذه الفتاة حقًا فاشلة في قراءة الموقف ، تتدخل فجأة. 

 

 

تحدثت إيريس بابتسامة مدهشة.

لماذا لم تتأخر لفترة أطول قليلاً …

“هيه ، هيه توقفوا ، ماذا تفعلون بجسدي؟ احترموا الموتى ، ستصيبكم لعنة !!”

 

 

وجدت نفسي افكر بشيء مختلف تمامًا عن فكرتي السابقة ، نقرت على لساني.

 

 

− ملك الشياطين.

“انتظري قليلاً وحسب. لا يزال لدي المزيد من الأشياء اريد مناقشتها مع إيريس-ساما. فالتعتني بجسدي قبل عودتي.”

 

 

كنا في غرفة تشبه الضريح المقدس الذي زرته عندما قتلني جاك فروست أثناء الشتاء.

صرخت بصوت عالٍ في هذا المكان الفارغ.

 

 

“……………”

إيريس ساما اخرجت صوت ، “هاه !؟” بهدوء. 

“لمعلوماتك ، أنا لا أقضي وقتي كله هنا. احياناْ احضر شخصاً ما ليقوم بواجبي بينما اذهب للمرح في عالم البشر … ليكن هذا سراً بيننا ، حسناً؟ “

 

اضافة الى كوني محاطًا بأطفال يعانون من مشاكل والذين يثقلون كاهلي.

 ثم اخفضت رأسها بخجل.

 

 

 

لم أكن أعرف ما ان وصل صوتي الى أكوا ام لا. بعدها اصبح الجو هادئا للحظة. ثم :

… اه ، فهمت. لطالما اعتقدت أن حياتي في ذلك العالم ينقصه شيء ما. 

 

 

“هاه؟! ما الذي تقوله؟! توقف عن التصرف بغباء وعد إلى هنا لكي ترفع مستواك ، تهزم ملك الشياطين وتعيدني إلى الجنة!”

 

 

ما اريده حقًا هي فتاة لطيفة مع حس سليم.

كلمات أكوا أعادتني إلى الواقع.

 

 

 

− ملك الشياطين.

نظرت أمامي مباشرة ، وجهاً لوجه مع الإلهة إيريس.

 

 

هذا صحيح ، جئنا لهذا العالم لهزيمة ملك الشياطين. بضعفي ومستواي المنخفض عليّ تحدي ملك الشياطين.

إيريس ساما اغلقت إحدى عينيها وابتسمت بشكل جميل كما فعلت في المرة السابقة.

 

 

اضافة الى كوني محاطًا بأطفال يعانون من مشاكل والذين يثقلون كاهلي.

إيريس ساما اغلقت إحدى عينيها وابتسمت بشكل جميل كما فعلت في المرة السابقة.

 

 

حتى لو عدت للحياة ، سأعاني مع ثلاثتهم من الآن فصاعدًا وحسب ، وايضاً مهمة هزيمة ملك الشياطين السخيفة مع هؤلاء الثلاثة. 

 

 

 

صحيح ، توقعت هكذا شيء بالفعل.

 

 

 

ما الذي توقعته؟ ان عملت بجد بما فيه الكفاية ، وايقظت قوة غامضة لا تصدق داخلي واقضي على الزعيم الاخير بسهولة هكذا – لن يسمح هذا العالم اللعين بحدوث شيء جيد كهذا.

قبل تلاشي الصوت ، ظهر أمامي باب أبيض صافي.

 

 

فالواقع ان سألتني ما الذي أنا متأكد منه ، سأخبرك بكل ثقة أني سأزور هذه الغرفة عدة مرات في المستقبل.

 

 

إذا لا بأس ببقائي هنا فترة أطول.

وما الذي سأحصل عليه لقاء هذا العمل الشاق؟

اكوا الغبية ، ما الذي يؤخرها.

 

 

لم أجب أكوا ، وغرقت في تفكير عميق.

 

 

تنهدت إيريس بعمق.

فكرت في مستقبلي والمشقة ( المصاعب ) التي سأواجهها من الآن فصاعدًا −

 

 

 

في النهاية قررت أن يعاد ولادتي وابدأ حياتي من جديد.

الاولى نصبت نفسها إلهة وتقضي اليوم كله نائمة تحلم أمام المدفأة ، تأكل وتنام وحسب.

 

 

“هيه أكوا! لقد اتخذت قراري ، سئمت من هذه الحياة لذلك لن أعود! قررت أن أتجسد كطفل رضيع في مكان ما وأبدأ من جديد! أبلغي تحياتي للآخرين!”

بدت إيريس مذعورة عندما سمعتني تماماً مثل أكوا.

 

“لمعلوماتك ، أنا لا أقضي وقتي كله هنا. احياناْ احضر شخصاً ما ليقوم بواجبي بينما اذهب للمرح في عالم البشر … ليكن هذا سراً بيننا ، حسناً؟ “

“إيهه!؟”

تحدثت إيريس بابتسامة مدهشة.

 

 

إيريس تفاجئت عندما سمعت كلماتي.

 

 

إيريس تفاجئت عندما سمعت كلماتي.

وفى النهاية…

ربما أصبت برأسي عند موتي لذلك لم اشعر بألم ، أو أنني اعتدت على ذلك.

 

 

“ما هذا الهراء الذي تقوله! انتظر لحظة!”

 

 

التفتت الى ايريس ، أثناء سماعي صوت أكوا المذعورة.

بالنسبة لشخص مات للتو، وجدت نفسي هادئ بشكل غريب.

 

بالنسبة لشخص مات للتو، وجدت نفسي هادئ بشكل غريب.

“هذا قراري ، إيريس-ساما ، لدي طلب آخر. لن أطلب الكثير ، لكن إذا أمكن ، أتمنى أن أكون صبيًا في حياتي القادمة ايضاً. أتمنى أن اولد في عائلة مع أخت كبيرة غير شقيقة جميلة. وأخت صغيرة لطيفة.”

 

 

 

“انتظر ، انتظر لحظة! ارجوك ، ارجوك انتظر!”

 

 

صحيح ، توقعت هكذا شيء بالفعل.

بدت إيريس مذعورة عندما سمعتني تماماً مثل أكوا.

 

 

رائع ، على الاقل المهمة نجحت تقريباً.

حينها صوت أكوا عاد مجدداً.

فكرت في مستقبلي والمشقة ( المصاعب ) التي سأواجهها من الآن فصاعدًا −

 

 

“كازوما! داركنس قالت ان لم تعد فوراً ، فسوف ترسم على وجهك! إنها تحمل قلم ، وايضاً تبدو متحمسة لفعلها …!”

 

 

 

… أنا ، أنا لن أتأثر بشيء كهذا.

“إيهه!؟”

 

بالنسبة لشخص مات للتو، وجدت نفسي هادئ بشكل غريب.

اعني ، أنا ميت بالفعل ، لماذا اهتم بما يفعلونه بجسدي …

 

 

“كازوما! داركنس قالت ان لم تعد فوراً ، فسوف ترسم على وجهك! إنها تحمل قلم ، وايضاً تبدو متحمسة لفعلها …!”

“…؟ ميجومين ماذا تفعلين؟ ماذا تفعلين بملابس كازوما … ميجومين؟! انتظري ، انتظري ميجومين ؟!”

 

 

 

“هيه ، هيه توقفوا ، ماذا تفعلون بجسدي؟ احترموا الموتى ، ستصيبكم لعنة !!”

 

 

 

ما الذي كانوا يفعلونه بجسدي؟

التفتت الى ايريس ، أثناء سماعي صوت أكوا المذعورة.

 

 

بينما فكرت بالأمر بقلق زائد ، أكوا صرخت وهي تبكي.

ما الذي توقعته؟ ان عملت بجد بما فيه الكفاية ، وايقظت قوة غامضة لا تصدق داخلي واقضي على الزعيم الاخير بسهولة هكذا – لن يسمح هذا العالم اللعين بحدوث شيء جيد كهذا.

 

الاولى نصبت نفسها إلهة وتقضي اليوم كله نائمة تحلم أمام المدفأة ، تأكل وتنام وحسب.

“ميجومين! ميجومين !! انتظـ –  كازوما-ساما! فلتعد! أسرع !!”

 

 

لا يمكنني التحمل بعد الآن. ماذا يحدث. ضاق صدري ووجهي اشتعل.

“هيه توقفي! أكوا ، أوقفي ميجومين! أوقفي …! إيريس ساما ، من فضلك! من فضلك افتحي البوابة لي! ارجوك !!”

 

 

اكوا الغبية ، ما الذي يؤخرها.

ضحكت ايريس على ذعري ، بينما كانت تفرقع أصابعها. 

 

 

 

قبل تلاشي الصوت ، ظهر أمامي باب أبيض صافي.

 

انها إله حقيقي فعلاً ، كانت تحك خديها بإصبعها ، ثم تحدثت بتعبير مضطرب.

 

 

هذا صحيح ، جئنا لهذا العالم لهزيمة ملك الشياطين. بضعفي ومستواي المنخفض عليّ تحدي ملك الشياطين.

“… إمم ، عليك الحذر أكثر على حياتك ، حسناً؟ لقد خالفت القواعد من أجل إحيائك المرة السابقة ، لن تصدق المشاكل التي واجهتها بعد ذلك … أنا متأكدة أن صديقتك ، سينباي ستجبرني على اعادتك، لكن بالنهاية انا من سيعاني مع هذه المشكلة …”

جلست امامي ايريس ذات الجمال الاستثنائي ، كأخر مرة رأيتها بشعرها الابيض الفضي الطويل وعينيها الزرقاوين −

 

 

“آسف ، ليس لدي اعذار هذه المرة ، انا اسف جداً!”

لماذا لم تتأخر لفترة أطول قليلاً …

 

اضافة الى كوني محاطًا بأطفال يعانون من مشاكل والذين يثقلون كاهلي.

بعد قتلي للأميرة العداءة ، سقطت من فوق الشجرة ومت أثناء ذلك. 

“… إمم ، عليك الحذر أكثر على حياتك ، حسناً؟ لقد خالفت القواعد من أجل إحيائك المرة السابقة ، لن تصدق المشاكل التي واجهتها بعد ذلك … أنا متأكدة أن صديقتك ، سينباي ستجبرني على اعادتك، لكن بالنهاية انا من سيعاني مع هذه المشكلة …”

 

 

حسناً انا اعترف بان هذه طريقة مخزية للموت.

 

 

 

تنهدت إيريس بعمق.

حتى لو عدت للحياة ، سأعاني مع ثلاثتهم من الآن فصاعدًا وحسب ، وايضاً مهمة هزيمة ملك الشياطين السخيفة مع هؤلاء الثلاثة. 

 

 

“مهنتك مغامر ، وانا اتفهم انها مليئة بالمخاطر. ولكنك … قد تهاونت كثيراً هذه المرة…”

ما الذي توقعته؟ ان عملت بجد بما فيه الكفاية ، وايقظت قوة غامضة لا تصدق داخلي واقضي على الزعيم الاخير بسهولة هكذا – لن يسمح هذا العالم اللعين بحدوث شيء جيد كهذا.

 

 

ظللت احني رأسي وأعتذر لايريس.

 

 

فالواقع ان سألتني ما الذي أنا متأكد منه ، سأخبرك بكل ثقة أني سأزور هذه الغرفة عدة مرات في المستقبل.

انا كنت متأكد انها محقة ، بشأن قيام أكوا بإحيائي مجدداً.

 

 

 

وعلى ايريس أن تعاني بسببي مجدداً.

 ثم اخفضت رأسها بخجل.

 

 

“إمم .. ماذا حدث للآخرين بعد وفاتي؟ هل هم بخير؟”

 

 

“هاه؟! ما الذي تقوله؟! توقف عن التصرف بغباء وعد إلى هنا لكي ترفع مستواك ، تهزم ملك الشياطين وتعيدني إلى الجنة!”

“نعم ، انهم بخير. لا اعلم بالضبط لماذا كانت سنباي مستلقية على الأرض بهذا الشكل ، لكن السحالي دهسوها وركلوها إلى أن بدأت بالبكاء طلباً للمساعدة … داركنس ابقت العدو بعيداً الى تفرقوا جميع السحالي إضافة لقتلك الاميرة العداءة. وميجومين بقيت سالمة ايضاً. بفضل حماية داركنس لها. حالياً‮ سنباي تقوم بمعالجة جسدك. “

قبل تلاشي الصوت ، ظهر أمامي باب أبيض صافي.

 

فكرت في مستقبلي والمشقة ( المصاعب ) التي سأواجهها من الآن فصاعدًا −

رائع ، على الاقل المهمة نجحت تقريباً.

حينها صوت أكوا عاد مجدداً.

 

 

إذا لا بأس ببقائي هنا فترة أطول.

صحيح ، توقعت هكذا شيء بالفعل.

 

 

بالنسبة لشخص مات للتو، وجدت نفسي هادئ بشكل غريب.

تحدثت إيريس بابتسامة مدهشة.

 

 

ربما أصبت برأسي عند موتي لذلك لم اشعر بألم ، أو أنني اعتدت على ذلك.

 

 

لم أجب أكوا ، وغرقت في تفكير عميق.

تفحصت المكان حولي وتفقدت كل جزء فيه.

 

 

 

“… على الرغم من موتك يبدو انك هادئ هذه المرة. الأشخاص الذين يأتون إلى هنا عادة ما يكونون مرتبكين ..”

− ملك الشياطين.

 

“ميجومين! ميجومين !! انتظـ –  كازوما-ساما! فلتعد! أسرع !!”

“في الواقع ، مت سابقاً في اليابان ، وبعدها في هذا العالم. وهذه المرة الثالثة التي اتي بها لهذا المكان بالفعل. لذا اعتدت الامر.”

لا يمكنني التحمل بعد الآن. ماذا يحدث. ضاق صدري ووجهي اشتعل.

 

 

أجبت إيريس أثناء تفقدي جميع اجزاء الغرفة.

 

 

 

… كانت فارغة تماماً.

 

 

“هيه أكوا! لقد اتخذت قراري ، سئمت من هذه الحياة لذلك لن أعود! قررت أن أتجسد كطفل رضيع في مكان ما وأبدأ من جديد! أبلغي تحياتي للآخرين!”

إيريس نظرت لي بهدوء بينما كنت أتفقد المكان حولي.

لا يمكنني التحمل بعد الآن. ماذا يحدث. ضاق صدري ووجهي اشتعل.

 

 

لم يكن هناك الكثير لفعله ، ووجدنا أنفسنا نحدق ببعضنا البعض.

“مهنتك مغامر ، وانا اتفهم انها مليئة بالمخاطر. ولكنك … قد تهاونت كثيراً هذه المرة…”

 

حسناً انا اعترف بان هذه طريقة مخزية للموت.

أوه لا ، هذا محرج.

 

 

 

اكوا الغبية ، ما الذي يؤخرها.

 

 

 

ولكن… 

التفتت الى ايريس ، أثناء سماعي صوت أكوا المذعورة.

 

اضافة الى كوني محاطًا بأطفال يعانون من مشاكل والذين يثقلون كاهلي.

“ألا تشعرين بالملل من البقاء وحدك هنا دون فعل شيء؟ انا لا اعرف كم عدد سكان عالمك ، ولكن هل يأتي الكثير من الزوار هنا؟ “

الاولى نصبت نفسها إلهة وتقضي اليوم كله نائمة تحلم أمام المدفأة ، تأكل وتنام وحسب.

 

هذا صحيح ، جئنا لهذا العالم لهزيمة ملك الشياطين. بضعفي ومستواي المنخفض عليّ تحدي ملك الشياطين.

ايريس اجابتني مبتسمة.

 

 

تحدثت إيريس بابتسامة مدهشة.

“في الواقع. أنا مسؤولة عن الأشخاص الذين تقتلهم الوحوش … لذلك في العادة اكون مشغولة. لكن المغامرين لا يخرجون اثناء فصل الشتاء ولحسن الحظ يزيد وقت فراغي. ان شعوري بالملل ، يعني أن الجميع في أمان ، لذا إن عدم وجود شيء لفعله ليس بالأمر السيء. “

 

 

 

تحدثت إيريس بابتسامة مدهشة.

 

 

بدت إيريس مذعورة عندما سمعتني تماماً مثل أكوا.

لا يمكنني التحمل بعد الآن. ماذا يحدث. ضاق صدري ووجهي اشتعل.

“هيه ، هيه توقفوا ، ماذا تفعلون بجسدي؟ احترموا الموتى ، ستصيبكم لعنة !!”

 

 

… اه ، فهمت. لطالما اعتقدت أن حياتي في ذلك العالم ينقصه شيء ما. 

 

 

لماذا لم تتأخر لفترة أطول قليلاً …

على الرغم من انني اعيش مع ثلاث فتيات تحت سقف واحد ، لم يكن هناك تطور رومانسي بيني وبين رفاقي على الإطلاق.

أوه لا ، هذا محرج.

 

 

على الرغم من انهم بدوا جميلين ولطيفين. لكن…

 

 

ربما أصبت برأسي عند موتي لذلك لم اشعر بألم ، أو أنني اعتدت على ذلك.

الاولى نصبت نفسها إلهة وتقضي اليوم كله نائمة تحلم أمام المدفأة ، تأكل وتنام وحسب.

 

 

 

وأخرى مهووسة بالانفجارات ولولي عنيدة مزعجة. والتي أصبحت بالرابعة عشر قبل أيام ، والتي من الممكن ان ترسلني للسجن بأي لحظة.

“إيهه!؟”

 

 

وابنة النبيل المجنونة ، ذات الشكل الرائع للوهلة الأولى ، والتي لديها تصرفات وميول غريب. 

 

 

 

ما أريده ليس الجمال بعينه.

“في الواقع. أنا مسؤولة عن الأشخاص الذين تقتلهم الوحوش … لذلك في العادة اكون مشغولة. لكن المغامرين لا يخرجون اثناء فصل الشتاء ولحسن الحظ يزيد وقت فراغي. ان شعوري بالملل ، يعني أن الجميع في أمان ، لذا إن عدم وجود شيء لفعله ليس بالأمر السيء. “

 

“ميجومين! ميجومين !! انتظـ –  كازوما-ساما! فلتعد! أسرع !!”

ما اريده حقًا هي فتاة لطيفة مع حس سليم.

 

 

 

-هذا صحيح ، بطلة القصة الرئيسية كانت هنا.

 

 

 

هذا ما كنت افكر به أثناء جلوسي هناك وشعوري بالحرج بوجهي الأحمر.

 

 

“إيهه!؟”

“لمعلوماتك ، أنا لا أقضي وقتي كله هنا. احياناْ احضر شخصاً ما ليقوم بواجبي بينما اذهب للمرح في عالم البشر … ليكن هذا سراً بيننا ، حسناً؟ “

… أنا ، أنا لن أتأثر بشيء كهذا.

 

 

إيريس ساما اغلقت إحدى عينيها وابتسمت بشكل جميل كما فعلت في المرة السابقة.

ما الذي كانوا يفعلونه بجسدي؟

 

انها إله حقيقي فعلاً ، كانت تحك خديها بإصبعها ، ثم تحدثت بتعبير مضطرب.

اوه ، قلبييي. 

 

 

 

أومأت برأسي مرارًا وتكرارًا مع وجهي الخجول الى ان –

 

 

وأخرى مهووسة بالانفجارات ولولي عنيدة مزعجة. والتي أصبحت بالرابعة عشر قبل أيام ، والتي من الممكن ان ترسلني للسجن بأي لحظة.

“كازوما! كازوما هل تسمعني؟ لقد قمت بأحيائك بالفعل ، يمكنك العودة الآن. أخبر ايريس أن تفتح البوابة بسرعة!”

أومأت برأسي مرارًا وتكرارًا مع وجهي الخجول الى ان –

 

 

سمعتك ، حسنًا ، سمعتك. ان هذه الفتاة حقًا فاشلة في قراءة الموقف ، تتدخل فجأة. 

 

 

اوه ، قلبييي. 

لماذا لم تتأخر لفترة أطول قليلاً …

قبل تلاشي الصوت ، ظهر أمامي باب أبيض صافي.

 

 

وجدت نفسي افكر بشيء مختلف تمامًا عن فكرتي السابقة ، نقرت على لساني.

في النهاية قررت أن يعاد ولادتي وابدأ حياتي من جديد.

 

 

“انتظري قليلاً وحسب. لا يزال لدي المزيد من الأشياء اريد مناقشتها مع إيريس ساما. فالتعتني بجسدي قبل عودتي.”

تحدثت إيريس بابتسامة مدهشة.

 

 

صرخت بصوت عالٍ في هذا المكان الفارغ.

 

 

 

إيريس ساما اخرجت صوت ، “هاه !؟” بهدوء. 

 

 

 

 ثم اخفضت رأسها بخجل.

 

 

 

لم أكن أعرف ما ان وصل صوتي الى أكوا ام لا. بعدها اصبح الجو هادئا للحظة. ثم :

 

 

فكرت في مستقبلي والمشقة ( المصاعب ) التي سأواجهها من الآن فصاعدًا −

“هاه؟! ما الذي تقوله؟! توقف عن التصرف بغباء وعد إلى هنا لكي ترفع مستواك ، تهزم ملك الشياطين وتعيدني إلى الجنة!”

 

 

 ثم اخفضت رأسها بخجل.

كلمات أكوا أعادتني إلى الواقع.

 

 

ولكن… 

− ملك الشياطين.

-هذا صحيح ، بطلة القصة الرئيسية كانت هنا.

 

 

هذا صحيح ، جئنا لهذا العالم لهزيمة ملك الشياطين. بضعفي ومستواي المنخفض عليّ تحدي ملك الشياطين.

 

 

لم يكن هناك الكثير لفعله ، ووجدنا أنفسنا نحدق ببعضنا البعض.

اضافة الى كوني محاطًا بأطفال يعانون من مشاكل والذين يثقلون كاهلي.

ربما أصبت برأسي عند موتي لذلك لم اشعر بألم ، أو أنني اعتدت على ذلك.

 

اثناء استماعي لتوديع ايريس ، قمت بفتح البوابة …!

حتى لو عدت للحياة ، سأعاني مع ثلاثتهم من الآن فصاعدًا وحسب ، وايضاً مهمة هزيمة ملك الشياطين السخيفة مع هؤلاء الثلاثة. 

“كازوما! كازوما هل تسمعني؟ لقد قمت بأحيائك بالفعل ، يمكنك العودة الآن. أخبر ايريس أن تفتح البوابة بسرعة!”

 

“إمم .. ماذا حدث للآخرين بعد وفاتي؟ هل هم بخير؟”

صحيح ، توقعت هكذا شيء بالفعل.

هذا ما كنت افكر به أثناء جلوسي هناك وشعوري بالحرج بوجهي الأحمر.

 

 

ما الذي توقعته؟ ان عملت بجد بما فيه الكفاية ، وايقظت قوة غامضة لا تصدق داخلي واقضي على الزعيم الاخير بسهولة هكذا – لن يسمح هذا العالم اللعين بحدوث شيء جيد كهذا.

 

 

“في الواقع. أنا مسؤولة عن الأشخاص الذين تقتلهم الوحوش … لذلك في العادة اكون مشغولة. لكن المغامرين لا يخرجون اثناء فصل الشتاء ولحسن الحظ يزيد وقت فراغي. ان شعوري بالملل ، يعني أن الجميع في أمان ، لذا إن عدم وجود شيء لفعله ليس بالأمر السيء. “

فالواقع ان سألتني ما الذي أنا متأكد منه ، سأخبرك بكل ثقة أني سأزور هذه الغرفة عدة مرات في المستقبل.

———————————

 

“……………”

وما الذي سأحصل عليه لقاء هذا العمل الشاق؟

“آسف ، ليس لدي اعذار هذه المرة ، انا اسف جداً!”

 

… اه ، فهمت. لطالما اعتقدت أن حياتي في ذلك العالم ينقصه شيء ما. 

لم أجب أكوا ، وغرقت في تفكير عميق.

 

 

 

فكرت في مستقبلي والمشقة ( المصاعب ) التي سأواجهها من الآن فصاعدًا −

“كازوما! داركنس قالت ان لم تعد فوراً ، فسوف ترسم على وجهك! إنها تحمل قلم ، وايضاً تبدو متحمسة لفعلها …!”

 

 

في النهاية قررت أن يعاد ولادتي وابدأ حياتي من جديد.

أومأت برأسي مرارًا وتكرارًا مع وجهي الخجول الى ان –

 

——————————

“هيه أكوا! لقد اتخذت قراري ، سئمت من هذه الحياة لذلك لن أعود! قررت أن أتجسد كطفل رضيع في مكان ما وأبدأ من جديد! أبلغي تحياتي للآخرين!”

 

 

 

“إيهه!؟”

 

 

 

إيريس تفاجئت عندما سمعت كلماتي.

“آسف ، ليس لدي اعذار هذه المرة ، انا اسف جداً!”

 

ما الذي كانوا يفعلونه بجسدي؟

وفى النهاية…

 

 

 

“ما هذا الهراء الذي تقوله! انتظر لحظة!”

 

 

 

التفتت الى ايريس ، أثناء سماعي صوت أكوا المذعورة.

جلست امامي ايريس ذات الجمال الاستثنائي ، كأخر مرة رأيتها بشعرها الابيض الفضي الطويل وعينيها الزرقاوين −

 

 

“هذا قراري ، إيريس ساما ، لدي طلب آخر. لن أطلب الكثير ، لكن إذا أمكن ، أتمنى أن أكون صبيًا في حياتي القادمة ايضاً. أتمنى أن اولد في عائلة مع أخت كبيرة غير شقيقة جميلة. وأخت صغيرة لطيفة.”

 

 

 

“انتظر ، انتظر لحظة! ارجوك ، ارجوك انتظر!”

 

 

 

بدت إيريس مذعورة عندما سمعتني تماماً مثل أكوا.

انها إله حقيقي فعلاً ، كانت تحك خديها بإصبعها ، ثم تحدثت بتعبير مضطرب.

 

 

حينها صوت أكوا عاد مجدداً.

 

 

 

“كازوما! داركنس قالت ان لم تعد فوراً ، فسوف ترسم على وجهك! إنها تحمل قلم ، وايضاً تبدو متحمسة لفعلها …!”

اوه ، قلبييي. 

 

 

… أنا ، أنا لن أتأثر بشيء كهذا.

 

 

 

اعني ، أنا ميت بالفعل ، لماذا اهتم بما يفعلونه بجسدي …

ضحكت ايريس على ذعري ، بينما كانت تفرقع أصابعها. 

 

“إيهه!؟”

“…؟ ميجومين ماذا تفعلين؟ ماذا تفعلين بملابس كازوما … ميجومين؟! انتظري ، انتظري ميجومين ؟!”

الفصل الأول – الجزء الخامس – توديع هذا العالم المزعج

 

 

“هيه ، هيه توقفوا ، ماذا تفعلون بجسدي؟ احترموا الموتى ، ستصيبكم لعنة !!”

“إمم .. ماذا حدث للآخرين بعد وفاتي؟ هل هم بخير؟”

 

“هيه أكوا! لقد اتخذت قراري ، سئمت من هذه الحياة لذلك لن أعود! قررت أن أتجسد كطفل رضيع في مكان ما وأبدأ من جديد! أبلغي تحياتي للآخرين!”

ما الذي كانوا يفعلونه بجسدي؟

أجبت إيريس أثناء تفقدي جميع اجزاء الغرفة.

 

الاولى نصبت نفسها إلهة وتقضي اليوم كله نائمة تحلم أمام المدفأة ، تأكل وتنام وحسب.

بينما فكرت بالأمر بقلق زائد ، أكوا صرخت وهي تبكي.

 

 

 

“ميجومين! ميجومين !! انتظـ –  كازوما ساما! فلتعد! أسرع !!”

 

 

“كازوما! داركنس قالت ان لم تعد فوراً ، فسوف ترسم على وجهك! إنها تحمل قلم ، وايضاً تبدو متحمسة لفعلها …!”

“هيه توقفي! أكوا ، أوقفي ميجومين! أوقفي …! إيريس ساما ، من فضلك! من فضلك افتحي البوابة لي! ارجوك !!”

 

 

 

ضحكت ايريس على ذعري ، بينما كانت تفرقع أصابعها. 

 

 

إيريس ساما اخرجت صوت ، “هاه !؟” بهدوء. 

قبل تلاشي الصوت ، ظهر أمامي باب أبيض صافي.

 

 

أجبت إيريس أثناء تفقدي جميع اجزاء الغرفة.

وقفت أمام ذلك الباب على عجل …

 

 

 

“حسنًا إذن ، كازوما سان. سأدعوا لبقائك امن في هذا العالم من الان فصاعداً. رحلة سعيدة!”

− ملك الشياطين.

 

 

اثناء استماعي لتوديع ايريس ، قمت بفتح البوابة …!

 

 

فالواقع ان سألتني ما الذي أنا متأكد منه ، سأخبرك بكل ثقة أني سأزور هذه الغرفة عدة مرات في المستقبل.

———————————

ولكن… 

 

 

— ترجمة Mark Max —

“كازوما! داركنس قالت ان لم تعد فوراً ، فسوف ترسم على وجهك! إنها تحمل قلم ، وايضاً تبدو متحمسة لفعلها …!”

 

“مهنتك مغامر ، وانا اتفهم انها مليئة بالمخاطر. ولكنك … قد تهاونت كثيراً هذه المرة…”

ما الذي كانوا يفعلونه بجسدي؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط