Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كونوسوبا راشيي سيكاي ني شوكوفوكو وو! 157

الفصل الرابع - الجزء السابع - إهداء هذا الحادث المشبوه بعض المساعدة
PDF

الفصل الرابع - الجزء السابع - إهداء هذا الحادث المشبوه بعض المساعدة

المجلد الرابع – انتِ جيدة لـ – لاشيء × ٤

 

 

 

الفصل الرابع – الجزء السابع – إهداء هذا الحادث المشبوه بعض المساعدة

 

 

تحدثت داركنس بانزعاج.

——————————————

 

 

 

– بعد تجهزنا للبحث عن الجاني، في طريق عودتنا إلى الفندق.

 

 

أمسكت داركنس بالطين من يد أكوا والقته بعيدًا.

“أيها الأخرق! أيها الأخرررررررق !! “

“ماذا… ماذا حدث؟”

 

“لقد فعلنا شيئًا لا يصدق مرة أخرى. إنه لأمر رائع أننا أوقفنا مخططات جيش ملك الشياطين … هيه داركنس، أنت سيدة نبيلة لذلك قد لا تعرفين هذا … هناك تقليد بين عامة الناس مفادها أن الرجل والمرأة اللذين يذهبان في إجازة معًا يجب أن يزوروا الحمام المختلط معًا. سنعود غدًا، لذا، لنفعلها الليلة.”

كانت داركنس لا تزال غاضبة.

كانت داركنس لا تزال غاضبة.

 

 

“ماذا؟ لقد قلت اني آسف بالفعل، أليس كذلك؟ دعي أكوا تدفع مصاريف البحث إذن.”

“ماذا… ماذا حدث؟”

 

 

“إيه؟ المصاريف علي؟”

فتحت أكوا الباب ووجدت الموظف الذي التقينا به في نقابة المغامرين. لا بد أنه ركض الى هنا لأنه كان يلهث.

 

 

“هذا ليس المقصود! لا يجب استخدام اسم عائلتي باستخفاف …! “

“يقول الجميع دائمًا إنهم لا يمانعون، لكنهم سيظلون خائفين مني قليلاً …”

 

أمسكت داركنس بظهر ياقتي بغضب.

“هيه أكوا، عائلة داستينز قد أنفقوا الكثير لتربية هذه المنحرفة … لذا، ادفعي الفاتورة، حسنًا؟ أليس هذا من أجل إنقاذ طائفتك على أي حال؟ “

لا بد أنها تشعر بالسعادة لعدم تغيير موقفنا تجاهها، حتى بعد اكتشاف أنها نبيلة.

 

 

“آه … حسنًا، حسنًا. فهمت، لا فائدة من هذا. عائلة داستينز صعبة المراس، أليس كذلك؟ سأدفع أنا.”

“انس الامر، الأشخاص الذين لا يغيرون موقفهم حتى بعد معرفة أنني نبيلة نادرون.”

 

سألت ذلك الشخص، وشعرت بالسوء في قلبي.

“آاااه!”

“تمامًا مثل الوقت الذي قاتلنا فيه القلعة، فأنتِ عديمة الفائدة في معظم الأوقات. الآن بعد أن سنحت لك الفرصة، يجب أن تفعلي شيئًا شبيه بالنبلاء! “

 

مع صراخ ميجومين، داركنس التي تعرضت للتنمر من قبلي وشتمتني قد هدأت اخيرًا.

“وااه! أنتِ، ماذا، توقفي! “

 

 

 

تهربت ببراعة من انقضاض داركنس واتخذت وضعًا دفاعيًا.

 

 

لقد توقفت. كانت أكوا تصنع شيئًا صغيرًا بسلاسة وهي تمشي.

“حقًا، إلى متى ستتقاتلان؟ هناك أناس يشاهدون. داركنس، أنت تسمين سيدة بعد كل شيء. لذا تصرفي كواحدة … “

 

 

أمسكت داركنس بالطين من يد أكوا والقته بعيدًا.

“ماذا تقصد ب ‘ تسمين ‘؟ أنا سيدة نبيلة! آاااه حقًا …! “

“حتى كازوما … لا انتظر، هل قلت نبيلة غريبة؟”

 

 

أسكت داركنس الهائجة وقلت لها:

 

 

 

“تمامًا مثل الوقت الذي قاتلنا فيه القلعة، فأنتِ عديمة الفائدة في معظم الأوقات. الآن بعد أن سنحت لك الفرصة، يجب أن تفعلي شيئًا شبيه بالنبلاء! “

“لقد فعلنا شيئًا لا يصدق مرة أخرى. إنه لأمر رائع أننا أوقفنا مخططات جيش ملك الشياطين … هيه داركنس، أنت سيدة نبيلة لذلك قد لا تعرفين هذا … هناك تقليد بين عامة الناس مفادها أن الرجل والمرأة اللذين يذهبان في إجازة معًا يجب أن يزوروا الحمام المختلط معًا. سنعود غدًا، لذا، لنفعلها الليلة.”

 

“أجل، تقليد مشهور قد اختلقه لتوه!”

“هذا ليس من شأنك! اللعنة، لقد كنت تتلاعب بي كالقرد حتى الآن! “

 

 

كل ما علينا فعله هو الالتزام بالخطة الأصلية والاستمتاع بالينابيع الساخنة في الفندق.

“هاهاها، من السهل جدًا قراءة هجماتك! كيف يمكن أن تصيبني هجماتك الخرقاء ؟! “

 

 

“هيه أكوا، أخبريها برأيك أيضًا. لا تدعيها تتفاخر بنفسها وواعية لمكانتها كسيدة … مهلاً، ماذا تفعلين؟ ما هذا؟”

“سأقتلك!”

“أخبار سيئة! الينابيع الساخنة…! المياه الملوثة تتدفق من الينابيع الساخنة في كل أنحاء المدينة …! “

 

 

“أوقفوا هذه الضجة، ما الذي تفعلانه في الأماكن العامة؟”

 

 

“قادمة، من الطارق؟”

مع صراخ ميجومين، داركنس التي تعرضت للتنمر من قبلي وشتمتني قد هدأت اخيرًا.

أمسكت داركنس بظهر ياقتي بغضب.

 

“أيها الأخرق! أيها الأخرررررررق !! “

“انس الامر، الأشخاص الذين لا يغيرون موقفهم حتى بعد معرفة أنني نبيلة نادرون.”

“ماذا تقصد ب ‘ تسمين ‘؟ أنا سيدة نبيلة! آاااه حقًا …! “

 

كانت داركنس لا تزال غاضبة.

تحدثت داركنس بانزعاج.

أمسكت داركنس بظهر ياقتي بغضب.

 

 

“يقول الجميع دائمًا إنهم لا يمانعون، لكنهم سيظلون خائفين مني قليلاً …”

“وااه! أنتِ، ماذا، توقفي! “

 

 

لا بد أنها تشعر بالسعادة لعدم تغيير موقفنا تجاهها، حتى بعد اكتشاف أنها نبيلة.

 

 

 

“أنا لا أهتم بالنبلاء أو الفلاحين. داركنس هي داركنس بالنهاية، سأعاملك دائمًا بنفس الطريقة. الشياطين القرمزية لا تخشى السلطة وستعامل الملوك والأرستقراطيين بنفس الطريقة، هل فهمتي؟ “

 

 

نظرًا لأن النقابة قد سلمت إخطارات المطلوبين إلى الينابيع الساخنة، فقد اكتمل بحثنا.

“ميجومين …”

 

 

 

“في البلد الذي أتيت منه، كان هناك الكثير من الناس الذين يشتكون من السياسة. أنا لست قلقًا بشأن وضع الشخص أو جنسه ولن أبدي أي تحيز تجاه نبيلة غريبة مثلك.”

 

 

“هاهاها، من السهل جدًا قراءة هجماتك! كيف يمكن أن تصيبني هجماتك الخرقاء ؟! “

“حتى كازوما … لا انتظر، هل قلت نبيلة غريبة؟”

——————————————

 

 

أمسكت داركنس بظهر ياقتي بغضب.

 

 

 

لم أجبها، والتفت للنظر إلى أكوا التي كانت في مؤخرة المجموعة.

 

 

“لقد فعلنا شيئًا لا يصدق مرة أخرى. إنه لأمر رائع أننا أوقفنا مخططات جيش ملك الشياطين … هيه داركنس، أنت سيدة نبيلة لذلك قد لا تعرفين هذا … هناك تقليد بين عامة الناس مفادها أن الرجل والمرأة اللذين يذهبان في إجازة معًا يجب أن يزوروا الحمام المختلط معًا. سنعود غدًا، لذا، لنفعلها الليلة.”

“هيه أكوا، أخبريها برأيك أيضًا. لا تدعيها تتفاخر بنفسها وواعية لمكانتها كسيدة … مهلاً، ماذا تفعلين؟ ما هذا؟”

فتحت أكوا الباب ووجدت الموظف الذي التقينا به في نقابة المغامرين. لا بد أنه ركض الى هنا لأنه كان يلهث.

 

 

لقد توقفت. كانت أكوا تصنع شيئًا صغيرًا بسلاسة وهي تمشي.

أمسكت داركنس بالطين من يد أكوا والقته بعيدًا.

 

“حتى كازوما … لا انتظر، هل قلت نبيلة غريبة؟”

كان شيئًا مثل الطين. لم أعرف من أين حصلت عليه.

 

 

 

ركزت بشدة على صنعه.

 

 

 

“هذا…؟ آه، هذه قطعة مزيفة من قلادة داركنس التي أخرجتها للتو. انظروا. انها تشبهها، أليس كذلك؟ بهذا، يمكنني أن أدعي أنني أحد أفراد عائلة داستيتنز وأقول أي شيء أريده … آااه! “

“إيه؟ المصاريف علي؟”

 

 

أمسكت داركنس بالطين من يد أكوا والقته بعيدًا.

 

 

 

“- مرحبًا بعودتكم! أي تقدم؟”

 

 

 

خرجت ويز من الفندق لاستقبالنا، وأبلغناها بما حدث لنا.

 

 

“لقد قلت بالفعل إنه تقليد بين عامة الناس. أنتِ نبيلة، لذلك من المستحيل أن تسمعي عنه. إذا كنتِ تريدين كسر الفجوة بينك وبين الأشخاص العاديين مثلنا، فسيتعين عليكِ اتباع الطقوس مرة على الأقل.”

نظرًا لأن النقابة قد سلمت إخطارات المطلوبين إلى الينابيع الساخنة، فقد اكتمل بحثنا.

“لقد قلت بالفعل إنه تقليد بين عامة الناس. أنتِ نبيلة، لذلك من المستحيل أن تسمعي عنه. إذا كنتِ تريدين كسر الفجوة بينك وبين الأشخاص العاديين مثلنا، فسيتعين عليكِ اتباع الطقوس مرة على الأقل.”

 

الفصل الرابع – الجزء السابع – إهداء هذا الحادث المشبوه بعض المساعدة

لن يتمكن هذا الرجل من الاقتراب من الينابيع الساخنة أو التجول في هذه المدينة بعد الآن.

 

 

“أوقفوا هذه الضجة، ما الذي تفعلانه في الأماكن العامة؟”

كل ما علينا فعله هو الالتزام بالخطة الأصلية والاستمتاع بالينابيع الساخنة في الفندق.

نظرًا لأن النقابة قد سلمت إخطارات المطلوبين إلى الينابيع الساخنة، فقد اكتمل بحثنا.

 

 

“لقد فعلنا شيئًا لا يصدق مرة أخرى. إنه لأمر رائع أننا أوقفنا مخططات جيش ملك الشياطين … هيه داركنس، أنت سيدة نبيلة لذلك قد لا تعرفين هذا … هناك تقليد بين عامة الناس مفادها أن الرجل والمرأة اللذين يذهبان في إجازة معًا يجب أن يزوروا الحمام المختلط معًا. سنعود غدًا، لذا، لنفعلها الليلة.”

“يقول الجميع دائمًا إنهم لا يمانعون، لكنهم سيظلون خائفين مني قليلاً …”

 

 

“؟ أنا – أنا لم أسمع بمثل هذا التقليد الغريب! “

“أخبار سيئة! الينابيع الساخنة…! المياه الملوثة تتدفق من الينابيع الساخنة في كل أنحاء المدينة …! “

 

 

“لقد قلت بالفعل إنه تقليد بين عامة الناس. أنتِ نبيلة، لذلك من المستحيل أن تسمعي عنه. إذا كنتِ تريدين كسر الفجوة بينك وبين الأشخاص العاديين مثلنا، فسيتعين عليكِ اتباع الطقوس مرة على الأقل.”

 

 

 

“إذن، هناك بالفعل تقليد كهذا…؟”

 

 

——————————————

“أجل، تقليد مشهور قد اختلقه لتوه!”

 

 

 

عندما سمعت داركنس رد ميجومين، هاجمتني بوجه محمر مرة أخرى وقمت بتجنبها ببراعة. فجأة، طرق أحدهم باب الغرفة على عجل.

“ماذا؟ لقد قلت اني آسف بالفعل، أليس كذلك؟ دعي أكوا تدفع مصاريف البحث إذن.”

 

 

“قادمة، من الطارق؟”

——————————————

 

 

فتحت أكوا الباب ووجدت الموظف الذي التقينا به في نقابة المغامرين. لا بد أنه ركض الى هنا لأنه كان يلهث.

ركزت بشدة على صنعه.

 

 

“ماذا… ماذا حدث؟”

 

 

 

سألت ذلك الشخص، وشعرت بالسوء في قلبي.

 

 

نظرًا لأن النقابة قد سلمت إخطارات المطلوبين إلى الينابيع الساخنة، فقد اكتمل بحثنا.

“أخبار سيئة! الينابيع الساخنة…! المياه الملوثة تتدفق من الينابيع الساخنة في كل أنحاء المدينة …! “

 

 

“إيه؟ المصاريف علي؟”

——————————————

سألت ذلك الشخص، وشعرت بالسوء في قلبي.

 

“ماذا تقصد ب ‘ تسمين ‘؟ أنا سيدة نبيلة! آاااه حقًا …! “

— ترجمة Mark Max —

“انس الامر، الأشخاص الذين لا يغيرون موقفهم حتى بعد معرفة أنني نبيلة نادرون.”

 

 

عندما سمعت داركنس رد ميجومين، هاجمتني بوجه محمر مرة أخرى وقمت بتجنبها ببراعة. فجأة، طرق أحدهم باب الغرفة على عجل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط