الفصل الخامس - الجزء السادس - مساعدة مدينة الينابيع الساخنة هذه مع الألهة
المجلد الرابع – انتِ جيدة لـ – لاشيء × ٤
“لكن، الجد مدير الينابيع الساخنة كان بريئًا.”
سيكون من الرائع أن يتم تدمير هذه الطائفة المزعجة.
الفصل الخامس – الجزء السادس – مساعدة مدينة الينابيع الساخنة هذه مع الألهة
… إذن، هذا شكل ويز عندما تكون جادة؛ انها مختلفة كليًا.
لم أكن أمزح.
——————————————
وايضًا، هناك القليل من الكهنة الذين يستطيعون تطهير مثل هذا السم القوي.
تبعت هانز إلى مصدر الينابيع الساخنة ووجدته ينقع ذراعه اليمنى في الماء.
عندما أوشك هانز على قول ذلك −
من بعيد، أمكننا رؤية الينابيع الساخنة تزداد ضبابية. يبدو أنه تم ضخ كمية كبيرة من السم.
وبالطبع، كانت الأنابيب التي تنقل المياه مليئة بالسموم أيضًا.
وبالطبع، كانت الأنابيب التي تنقل المياه مليئة بالسموم أيضًا.
تحدث هانز اثناء كسره لذراعه اليمنى المجمدة أمام أعيننا.
“هذا الرجل، ألم يفكر في تدمير الأنابيب مباشرة ؟!”
تلويث جميع مصادر المياه كان شيء مهلك للغاية.
تردد صدى صوت بارد وهادئ في التلال الثلجية.
ولكن، مرة أخرى، سيتم إصلاح الأنابيب إذا تم تدميرها. ومع ذلك، إذا كان المصدر ملوثًا، فلن تكون هناك طريقة لإصلاحه.
——————————————
لا بد أنه يخطط لتدمير هذه المدينة بالكامل.
تخلى هانز عن ذراعه اليمنى واتجه نحو آخر مصدر للمياه!
وايضًا، هناك القليل من الكهنة الذين يستطيعون تطهير مثل هذا السم القوي.
انخفضت داركنس ووقفت بجانبي، وعلى استعداد لحماية ويز في أي لحظة.
“الأنابيب تبدو وكأنها مصنوعة من معدن سحري، وليس من السهل كسرها. إنه قلب الدخل المالي لهذه المدينة، بعد كل شيء، لذلك لم يبخلوا بأي نفقات.”
وبالطبع، كانت الأنابيب التي تنقل المياه مليئة بالسموم أيضًا.
كان هذا صحيحًا، لقد اتفقت مع ميجومين. في الوقت نفسه، كانت أكوا، التي تنقي الينابيع الساخنة الملوثة، تشعر بالقلق.
“قلت، أنني أكلته. أنا سلايم، أليس الأكل غريزة؟ على أي حال، لا تعمل قدرتي على تغيير الشكل إلا إذا التهمت − “
“هيه! هل يمكنك أن تكون أكثر جدية بشأن هذا؟ سيكون الأمر سيئًا إذا استمر! إذا تلوث آخر مصدر مياه متبقي، فسيستغرق وقت طويل قبل أن تصبح الينابيع الساخنة متاحة للاستخدام في هذه المدينة مرة أخرى! سوف تتفكك طائفة اكسيز في هذه المدينة! “
حتى انا شعرت بالخوف قليلاً.
“أليس هذا شيئًا جيدًا؟”
تخلى هانز عن ذراعه اليمنى واتجه نحو آخر مصدر للمياه!
“واااااهه!”
“لكن، الجد مدير الينابيع الساخنة كان بريئًا.”
رن صوت ثلاثة منا في وئام. بعدها ألقت أكوا بنفسها بين ذراعي ويز وبكت.
— ترجمة Mark Max —
“انتظروا… يا-يا رفاق! توقفوا عن المزاح مع أكوا ساما! الشيء المهم الآن هو … “
ولكن، مرة أخرى، سيتم إصلاح الأنابيب إذا تم تدميرها. ومع ذلك، إذا كان المصدر ملوثًا، فلن تكون هناك طريقة لإصلاحه.
لم أكن أمزح.
علي ايضًا − !
سيكون من الرائع أن يتم تدمير هذه الطائفة المزعجة.
قبل تمكن هانز من الانتهاء.
“ماذا، هل عدتم جميعًا هنا مرة أخرى؟ لا يهم، لم يتبق سوى مصدر واحد؛ العمل سينتهي بمجرد أن ألوثه. أخيرًا! يمكنني أخيرًا تدمير هذه المدينة اللعينة! “
لا بد أن الجنرال جيش ملك الشياطين هذا قد عانى كثيرًا بسبب اتباع اكسيز أثناء تخفيه في هذه المدينة.
– الهدف.
“هيه، منذ متى وأنت تقيم في هذه المدينة؟ … آه، بالمناسبة، غيرت شكلك إلى شكل مدير الينابيع الساخنة للدخول، أليس كذلك؟ أين المدير الحقيقي؟ من المفترض انه جد أشقر، هو … “
وايضًا، هناك القليل من الكهنة الذين يستطيعون تطهير مثل هذا السم القوي.
“أكلته.”
مع صوت طقطقة، تجمدت ذراع هانز اليمنى والمياه التي تلوثت في لحظة.
أجاب هانز بشكل عرضي.
… أكلته؟
وايضًا، هناك القليل من الكهنة الذين يستطيعون تطهير مثل هذا السم القوي.
“ماذا، ماذا قلت؟”
لا بد أن الجنرال جيش ملك الشياطين هذا قد عانى كثيرًا بسبب اتباع اكسيز أثناء تخفيه في هذه المدينة.
“قلت، أنني أكلته. أنا سلايم، أليس الأكل غريزة؟ على أي حال، لا تعمل قدرتي على تغيير الشكل إلا إذا التهمت − “
انخفضت داركنس ووقفت بجانبي، وعلى استعداد لحماية ويز في أي لحظة.
– الهدف.
لم تستجب ويز لصرخات هانز.
عندما أوشك هانز على قول ذلك −
“واااااهه!”
“سجن الكريستال الملعون.”
مع صوت طقطقة، تجمدت ذراع هانز اليمنى والمياه التي تلوثت في لحظة.
تردد صدى صوت بارد وهادئ في التلال الثلجية.
عندما أوشك هانز على قول ذلك −
“؟ اييه؟”
“لا مفر من أن يخسر المغامرون حياتهم في المعركة. إنهم يأخذون أرواح الوحوش كل يوم ( يقتلوهم )؛ هذا هو مصدر رزقهم. بالتأكيد أنهم وضعوا في الاعتبار موتهم على يد الوحوش. نفس الشيء بالنسبة للفرسان. يدفع الناس رواتبهم، وفي المقابل عليهم حماية المواطنين. لا يمكن منع الأمر إذا اضطروا للتضحية بأرواحهم … “
مع صوت طقطقة، تجمدت ذراع هانز اليمنى والمياه التي تلوثت في لحظة.
“ويز، توقفي! تراجعي عن تعويذتك! ويز! “
عندها، أطلق هانز صرخة.
– الهدف.
نظرت إلى صاحب الصوت.
لا بد أنه يخطط لتدمير هذه المدينة بالكامل.
الشخص الذي ينبعث منه هالة تليق بأقوى مخلوقات الأوندد، الليش، كانت ويز. لم تكن ويز اللطيفة التي اعرفها موجودة في أي مكان.
نظرت ويز إلى هانز الذي كان يصرخ – مع وجهها بارد المشاعر.
تحطمت الذراع المجمدة. وفي نفس اللحظة، نمت ذراع نصف شفافة من طرفه.
“شرطي للبقاء على حياد – وعدم التدخل بشؤون جيش ملك الشياطين – هو وعدكم، بغض النظر عن المغامرين والفرسان، أن جيش ملك الشياطين لن يؤذي المدنيين غير المقاتلين، أليس كذلك؟”
“شرطي للبقاء على حياد – وعدم التدخل بشؤون جيش ملك الشياطين – هو وعدكم، بغض النظر عن المغامرين والفرسان، أن جيش ملك الشياطين لن يؤذي المدنيين غير المقاتلين، أليس كذلك؟”
“ويز، توقفي! تراجعي عن تعويذتك! ويز! “
علي ايضًا − !
لم تستجب ويز لصرخات هانز.
تخلى هانز عن ذراعه اليمنى واتجه نحو آخر مصدر للمياه!
“لا مفر من أن يخسر المغامرون حياتهم في المعركة. إنهم يأخذون أرواح الوحوش كل يوم ( يقتلوهم )؛ هذا هو مصدر رزقهم. بالتأكيد أنهم وضعوا في الاعتبار موتهم على يد الوحوش. نفس الشيء بالنسبة للفرسان. يدفع الناس رواتبهم، وفي المقابل عليهم حماية المواطنين. لا يمكن منع الأمر إذا اضطروا للتضحية بأرواحهم … “
… أكلته؟
”ويز! اتريدين مقاتلتي حقًا؟ إن قاتلنا بجدية، فستلوث هذه المنطقة بالكامل …! “
تحدث هانز اثناء كسره لذراعه اليمنى المجمدة أمام أعيننا.
قبل تمكن هانز من الانتهاء.
”ويز! اتريدين مقاتلتي حقًا؟ إن قاتلنا بجدية، فستلوث هذه المنطقة بالكامل …! “
“لكن، الجد مدير الينابيع الساخنة كان بريئًا.”
قالت ويز بتعابير مؤلمة.
تردد صدى صوت بارد وهادئ في التلال الثلجية.
سحب أحدهم زاوية قميصي. نظرت إلى الوراء ورأيت أكوا وميجومين ملتصقين بظهري.
عندها، أطلق هانز صرخة.
… إذن، هذا شكل ويز عندما تكون جادة؛ انها مختلفة كليًا.
“ويز، توقفي! تراجعي عن تعويذتك! ويز! “
حتى انا شعرت بالخوف قليلاً.
“هذا الرجل، ألم يفكر في تدمير الأنابيب مباشرة ؟!”
انخفضت داركنس ووقفت بجانبي، وعلى استعداد لحماية ويز في أي لحظة.
“أكلته.”
اللعنة، حتى ويز اللطيفة بطبيعتها اصبحت جادة للغاية في هذا الأمر.
قالت ويز بتعابير مؤلمة.
علي ايضًا − !
تبعت هانز إلى مصدر الينابيع الساخنة ووجدته ينقع ذراعه اليمنى في الماء.
”ويز! آسف، لكنني لا أخطط لمحاربتكِ! اتركوني أنهي أعمالي الروتينية وأرحل! “
تلويث جميع مصادر المياه كان شيء مهلك للغاية.
تحدث هانز اثناء كسره لذراعه اليمنى المجمدة أمام أعيننا.
حتى انا شعرت بالخوف قليلاً.
تحطمت الذراع المجمدة. وفي نفس اللحظة، نمت ذراع نصف شفافة من طرفه.
كان هذا صحيحًا، لقد اتفقت مع ميجومين. في الوقت نفسه، كانت أكوا، التي تنقي الينابيع الساخنة الملوثة، تشعر بالقلق.
تخلى هانز عن ذراعه اليمنى واتجه نحو آخر مصدر للمياه!
المجلد الرابع – انتِ جيدة لـ – لاشيء × ٤
“ماذا، ماذا قلت؟”
——————————————
“أكلته.”
“ماذا، ماذا قلت؟”
— ترجمة Mark Max —
نظرت إلى صاحب الصوت.
——————————————
المجلد الرابع – انتِ جيدة لـ – لاشيء × ٤
