Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

kono subarashii sekai ni shukufuku o-1

المقدمة

المقدمة

المجلد الأول – المقدمة:

نظرتْ أكوا إلي فجأة للحظة و إستمرتْ في تناول وجباتها الخفيفة.

“ساتو كازوما-سان ، مرحبا بكَ في الآخرة. لسوء الحظ ، أنتَ قد مت. ربما قد كانت قصيرة ، لكن حياتكَ إنتهت الآن.”

يبدو عليها أنها تقريبا بمثل عمري.

تحدث إلي أحدهم فجأة في غرفة خالصة البياض.

“لا يهم ، فقط عجل و إختر. لا تزال هناك العديد من الأرواح الميتة تنتظر في الطابور!”

تحول الأحداث المفاجئ قد أربكني.

“الناس الذين لقوا حتفهم في ذاك العالم و قتلوا على يد جيش الملك الشيطان كانوا خائفين للغاية ، قائلين أنهم لا يريدون الموت بتلك الشاكلة مجددا. لذلك ، تقريبا جميع الذين ماتوا رفضوا التجسد بذاك العالم مجددا. و بشكل أكثر تحديدًا ، سينتهي هذا العالم إذا إستمر هذا لأن الأطفال سيتوقفون عن الولادة هناك. و لهذا ، سنحل هذه المشكلة بإرسال الأموات من عوالم أخرى ، صحيح؟ هكذا هو الأمر.”

في الغرفة كان هناك مكتب إداري و كرسي ، و الشخص الذي أعلن أن حياتي قد إنتهت كانت جالسة على الكرسي المذكور.

“الناس الذين لقوا حتفهم في ذاك العالم و قتلوا على يد جيش الملك الشيطان كانوا خائفين للغاية ، قائلين أنهم لا يريدون الموت بتلك الشاكلة مجددا. لذلك ، تقريبا جميع الذين ماتوا رفضوا التجسد بذاك العالم مجددا. و بشكل أكثر تحديدًا ، سينتهي هذا العالم إذا إستمر هذا لأن الأطفال سيتوقفون عن الولادة هناك. و لهذا ، سنحل هذه المشكلة بإرسال الأموات من عوالم أخرى ، صحيح؟ هكذا هو الأمر.”

إذا كان هناك وجود لإلهة ، فهي ستكون أحدهن.

مع وميض من الضوء الأبيض ، ظهرتْ إمرأة مجنحة من العدم.

كان جمالها يتجاوز الأيدول اللواتي يظهرن في التلفاز؛ كان لديها جاذبية تفوق البشر.

كان من المخيف معرفة أن هناك إحتمال أن يُمسح عقلي ، لكنني لا أتفاخر عندما أقول أنني واثق من حظي منذ أن كنتُ صغيرًا.

كان لديها شعر أزرق ناعم طويل.

“… حسنًا ، أنا أختاركِ!”

يبدو عليها أنها تقريبا بمثل عمري.

“و بما أننا نرسل أشخاصا لهناك ، فعلينا أن نجد أشخاصا ماتوا صغارا و ما زالوا يتوقون للعيش و إرسالهم بجسدهم و ذكرياتهم الأصلية. سيكون الأمر بلا معنى إذا ماتوا فورا بعد ذهابهم لهناك ، لذلك نمنح إمتيازا لكل من يذهبون إلى ذاك العالم ، بسماحنا لهم بأخذ شيء واحد يعجبهم. قد تكون قدرة قوية ، موهبة إستثنائية أو سلاحًا على مستوى إله. ما رأيك؟ قد يكون عالما آخر ، لكن يمكنكَ العيش مجددا. و بالنسبة لشعب ذاك العالم ، فإن شخصا يمكنه القتال على الفور سيظهر. ما رأيكَ بذلك؟ أليست هذه أخبار جيدة؟”

صدرها ليس بالمنتفخ للغاية أو بالمسطح ، و لديها هاغورومو* بلون أرجواني فاتح مثني فوق ثيابها.

شعرتُ بالرضا بعد رأيت أكوا تتصرف على هذا النحو.

<م.م: هاجورومو هو شال طويل يشبه الوشاح يرتديه التينين ، و هم كائنات في البوذية اليابانية تشبه تقريبا الملائكة (أنظروا لغلاف الرواية).>

إنتحبتْ أكوا على الأرض بعد أخذ الملاك لوظيفتها.

رمشت الجميلة عينيها ، التي كانت بنفس اللون الأزرق المائي مثل شعرها ، و حدقتْ بي بينما أحاول معرفة ما الذي يجري.

“… حسنًا ، أنا أختاركِ!”

… فكرتُ حيال ما حدث منذ لحظات.

كانت هذه هي المرة الأولى و الأخيرة التي أقوم فيها بشيء جدير بالإهتمام.

… عادة ما أنغلق على نفسي في المنزل ، لذا فهو أمر نادر بالنسبة لي أن أخرج.

يا لها من سياسة هجرة قذرة.

لأجل شراء الإصدار الأول لنسخة محدودة من لعبة أونلاين شهيرة ، إستيقظتُ مبكرًا لأجل الإصطفاف بالطابور.

إنتحبتْ أكوا على الأرض بعد أخذ الملاك لوظيفتها.

المجتمع يدعو الناس مثلي ب’هيكيكوموري’.

“الجنة ليست رائعة كما يتصور البشر. أنتَ لن تحتاج إلى تناول الطعام بعد الموت و طبيعيا لن تتمكن من إعداد أي طعام ؛ لا توجد أي مكونات و لا ضروريات لإستخدامها على أي حال. أنا آسفة إذا خيبتُ أملك لكن لا يوجد شيء في الجنة. لا تلفاز ، لا مانغا و لا ألعاب. فقط الأشخاص الآخرين الذين ماتوا قبلك. علاوة على ذلك ، بما أنكَ ميت ، لا يمكنكَ فعل أي شيء فاسق. لا يمكنكَ ذلك لأنه ليس لديكَ جسد. الشيء الوحيد الذي يمكنكَ القيام به هو الإستمتاع بأشعة الشمس مع أسلافكَ و الدردشة. إلى الأبد.”

<م.م: هيكيكوموري تعني الشخص المنغلق على نفسه بالمنزل.>

“هذا صحيح ، هدية تلائم منقذ العالم … سيتم منحكَ أمنية ؛ يمكن ان تكون أي شيء تريده.”

بعد شراء اللعبة ، كان الوقت للعودة إلى المنزل للعب بقدر ما يرضى قلبي. كنتُ في حالة مزاجية جيدة حيث كنتُ أتطلع لذلك بينما أمشي إلى المنزل ، لكن في تلك اللحظة …

مع الإعلان من الملاك …!

فتاة قد كانت حانية لرأسها تنظر لهاتفها الخلوي و تمشي أمامي.

من زيها الرسمي ، ينبغي أنها ترتاد نفس المدرسة التي أنا فيها.

من زيها الرسمي ، ينبغي أنها ترتاد نفس المدرسة التي أنا فيها.

برأيتي أتصرف و كأني قد إرتحتْ ، أمالت الجميلة رأسها و قالت:

بعد رؤية الأضواء تتحول إلى اللون الأخضر ، لم تتحقق الفتاة من حركة المرور و عبرت الطريق على الفور.

“الخيار الأول هو التجسد و بدء حياة جديدة. الخيار الآخر هو البقاء في مكان يشبه الجنة و عيش نمط حياة دار المسنين.”

ظهر ظل كبير متجها إليها.

مع ذلك ، قبل هذا.

لابد أن ذلك قد كان شاحنة كبيرة تتجه نحوها بسرعة عالية.

“……”

عندما إستعدتُ رشدي ، قمتُ بدفع الفتاة بعيدًا.

“لقد فهمت. حسنا إذن ، سأتولى وظيفة أكوا-ساما من الآن فصاعدا.”

بعد ذلك…

“هل تحب الألعاب؟”

… هدوء غامض ، سألتُ الجميلة أمامي:

إنسى ذلك ، الغضب سيؤخر تقدم المحادثة وحسب. أنا فقط بحاجة للتحمل.

“… هل لي بسؤالكِ شيئا؟”

أوه ، ما هذا؟

أومأت الجميلة ردا على سؤالي.

هل أنا حقا ذاهب إلى عالم آخر؟

“رجاءً ، تفضل.”

… هدوء غامض ، سألتُ الجميلة أمامي:

“… الفتاة التي قمتُ بدفعها لإبعادها ، هل ما زالت على قيد الحياة؟”

“وصلتْ عائلتكَ إلى المستشفى ، لكن قبل أن يسعهم الشعور بالحزن على خسارتهم ، لم يستطيعوا منع أنفسهم من الإنفجار ضحكا عند سماع سبب وفاتك.”

كان هذا أهم شيء.

“من فضلك إختر. أستطيع منحكَ قوة واحدة فقط. قد تكون قدرة فريدة قوية ، أو ربما سلاحا أسطوريا. تعال ، يمكن أن يكون أي شيء. لديكَ إمتياز أخذ ذلك الشيء معكَ إلى العالم الآخر.”

كانت هذه هي المرة الأولى و الأخيرة التي أقوم فيها بشيء جدير بالإهتمام.

“تمهلي ، لقد سمعتُ شيئًا مهمًا للتو. هل قلتِ أن دماغي قد يُمسح و يصبح فارغا إذا كنتُ غير محظوظ؟”

إذا كنتُ لم أتمكن من إنقاذها في الوقت المناسب على الرغم من مراهنتي بحياتي ، فسيكون ذلك محبطًا.

“إيه ، لكن ماذا عني؟ هل متُ بعد أن أصابني الجرار؟”

“هي حية! لكنها كسرتْ ساقها.”

“إنتظري…! هاه ، ما الذي يجري؟ إيه ، لا يمكن أنكِ جادة! لا! لا…! تمهلي! هذا غريب جدا! أليس غشا إصطحاب إلهة معك؟ هذا لا ينبغي ان يحتسب! إنتظري! إنتظري ، إتفقنا؟”

حمدا للرب.

الملاك التي ظهرت فجأة تجاهلت أكوا ، التي إنهارتْ على الأرض تبكي ، و إبتسمت لي بلطف.

“كان الجرار سيتوقف قبل أن يضرب الفتاة. أعني ، لقد كان مجرد جرار بطيء بعد كل شيء. هذا يعني أن تدخلكَ غير الضروري و التصرف مثل البطل جعل الأمور أسوأ … بوهيهي!”

موتي لم يضع سدًى. لقد فعلتُ شيئا جيدًا في النهاية.

“أيها البطل ، عسى أن تكون منتصرا بين العديد من الأبطال المرشحين و أن تكون الشخص الذي يهزم الملك الشيطان …! و الآن إذن ، هذا سيكون الوداع!”

برأيتي أتصرف و كأني قد إرتحتْ ، أمالت الجميلة رأسها و قالت:

ببساطة ، إنه عالم خيالي مثل الألعاب الشهيرة دراغون كويست و فاينال فانتازي.

“لكنها ما كانت لتتأذى لو لم تدفعها.”

أو بالأحرى ، غرائزي كلاعب تخبرني أن هذه قدرات و معدات مثل الغش.

“… هاه؟”

“… إيه؟”

ما الذي قالته؟

برأيتي أتصرف و كأني قد إرتحتْ ، أمالت الجميلة رأسها و قالت:

“كان الجرار سيتوقف قبل أن يضرب الفتاة. أعني ، لقد كان مجرد جرار بطيء بعد كل شيء. هذا يعني أن تدخلكَ غير الضروري و التصرف مثل البطل جعل الأمور أسوأ … بوهيهي!”

برؤية وجهي خائب الأمل ، إبتسمت الإلهة و قالت:

ما قصة هذا؟ كانت هذه هي المرة الأولى التي ألتقي فيها بهذه الفتاة.

بعد سماع شرح أكوا ، أخذتُ القائمة و بدأتُ تصفحها.

قد يكون هذا وقحًا ، لكنني شعرتُ برغبة في إيساعها ضربا.

يبدو عليها أنها تقريبا بمثل عمري.

… مهلا ، تمهل. ظننتُ أنني سمعتُ شيئًا أكثر أهمية قبل قليل.

“… هل لي بسؤالكِ شيئا؟”

“… ما الذي قلتِه؟ جرار؟ ليست شاحنة؟”

“هذا صحيح ، جرار. لو كانت شاحنة تسارع نحو تلك الفتاة ، لكانت قد لاحظت ذلك و إبتعدت.”

المجلد الأول – المقدمة:

… هاه؟

“… حسنًا ، أنا أختاركِ!”

“إيه ، لكن ماذا عني؟ هل متُ بعد أن أصابني الجرار؟”

“كيف هو شعور أن تكوني برفقة رجل تنظرين إليه بدونية؟ هاي ، أنتِ هو ‘الشيء’ الذي إخترتُ أخذه معي! بما أنكِ إلهة ، إستخدمي قدراتكِ الإلهية لجعل مغامرتي سهلة للغاية!”

“لا ، لقد متَ من الصدمة. ظننتَ أنكَ قد دهستَ من قبل شاحنة و دخلتَ في صدمة. لقد كنتُ أفعل هذا منذ فترة طويلة ، لكنكَ أول من يموت بهذه الطريقة المضحكة!”

تحدثتْ الملاك أثناء مواجهة أكوا:

“……”

تحدث إلي أحدهم فجأة في غرفة خالصة البياض.

“بسبب إقتراب الجرار منك ، فقدتَ الوعي و تسرب ما كان بأمعائك ، و تم إرسالكَ إلى مستشفى قريب. بينما كان الأطباء و الممرضات يضحكون و يقولون: ‘ما خطب هذا الفتى ، يالعديم الفائدة–’ ، أنتَ لم تستعد وعيك و توقف قلبك.”

تحول الأحداث المفاجئ قد أربكني.

“إخرسي-! لا أريد سماعه! لا أريد سماع شيء مهين هكذا!”

قالت أكوا لأنا القلق بإبتسامة ،

مَشَتْ الفتاة إلى جانبي بينما أنا أقوم بثني أذنَيَ مع إبتسامة ملتوية ، مالت بالقرب من أذني.

فتاة قد كانت حانية لرأسها تنظر لهاتفها الخلوي و تمشي أمامي.

“وصلتْ عائلتكَ إلى المستشفى ، لكن قبل أن يسعهم الشعور بالحزن على خسارتهم ، لم يستطيعوا منع أنفسهم من الإنفجار ضحكا عند سماع سبب وفاتك.”

“هاي ، فلتسرع. لا يهم أي واحد تختار ، لا أحد يتوقع الكثير من هيكيكوموري مهووس(أوتاكو) ألعاب. أيمكنكَ إختيار واحد وحسب و المضي بطريقك؟ أي شيء سوف يفي بالغرض. عجل ، عجل …”

“إخرسي ، إخرسي! هذا لا يمكن أن يكون حقيقيا! كيف يمكن أن تكون هناك طريقة موت عديمة الفائدة كهذه؟ هذا لا يصدق!”

موقف أكوا غير المهتم قد جعلني غاضبا.

تنظر لأسفل إلي أنا الجاثم مع رأسي بين ذراعي ، غطت الفتاة فمها و ضحكت.

كان من المخيف معرفة أن هناك إحتمال أن يُمسح عقلي ، لكنني لا أتفاخر عندما أقول أنني واثق من حظي منذ أن كنتُ صغيرًا.

“… حسنًا ، هذا ينهي جلستي للتخلص من التوتر. هذا أول لقاء لنا ، ساتو كازوما-سان. إسمي أكوا. أنا إلهة أرشد الشباب الذين يموتون في اليابان. الآن ، لنضع جانبا كم كانت وفاتكَ مضحكة ، الآن لديكَ خياران.”

بعد سماع شرح أكوا ، أخذتُ القائمة و بدأتُ تصفحها.

… هذه الفتاة!

مع ذلك ، قبل هذا.

إنسى ذلك ، الغضب سيؤخر تقدم المحادثة وحسب. أنا فقط بحاجة للتحمل.

إنسى ذلك ، الغضب سيؤخر تقدم المحادثة وحسب. أنا فقط بحاجة للتحمل.

“الخيار الأول هو التجسد و بدء حياة جديدة. الخيار الآخر هو البقاء في مكان يشبه الجنة و عيش نمط حياة دار المسنين.”

“إنتظري! إلقاء هذا الخطاب الرائع هو عملي أنا!”

يا لها من طريقة كسولة لوصف الخيارات.

“أم ، لدي سؤال ، ماذا عن اللغة؟ هل سأكون قادرا على التحدث بلغة العالم الآخر؟”

“إيه ، حسنا ، كيف هو المكان الذي يشبه الجنة؟ الأهم من ذلك ، ما الذي تقصدين ب ‘دار المسنين’؟”

“… ما الذي قلتِه؟ جرار؟ ليست شاحنة؟”

“الجنة ليست رائعة كما يتصور البشر. أنتَ لن تحتاج إلى تناول الطعام بعد الموت و طبيعيا لن تتمكن من إعداد أي طعام ؛ لا توجد أي مكونات و لا ضروريات لإستخدامها على أي حال. أنا آسفة إذا خيبتُ أملك لكن لا يوجد شيء في الجنة. لا تلفاز ، لا مانغا و لا ألعاب. فقط الأشخاص الآخرين الذين ماتوا قبلك. علاوة على ذلك ، بما أنكَ ميت ، لا يمكنكَ فعل أي شيء فاسق. لا يمكنكَ ذلك لأنه ليس لديكَ جسد. الشيء الوحيد الذي يمكنكَ القيام به هو الإستمتاع بأشعة الشمس مع أسلافكَ و الدردشة. إلى الأبد.”

في الغرفة كان هناك مكتب إداري و كرسي ، و الشخص الذي أعلن أن حياتي قد إنتهت كانت جالسة على الكرسي المذكور.

لا ألعاب كمبيوتر و لا ترفيه؟ بالأحرى بدلا عن جنة ، هذا أشبه بالجحيم.

“هاي … أنتَ لا تريد الذهاب إلى مكان ممل مثل الجنة ، صحيح؟ مع ذلك ، أن أطلب منكَ التخلي عن كل ذكرياتكَ و البدء من جديد كطفل رضيع لا يختلف عن محو وجودك ، لأن ذكرياتكَ ستزول. لذا ، لدي أخبار سارة لك!”

مع ذلك ، أن أصبح طفلا و أعيد حياتي …

بعد رؤية الأضواء تتحول إلى اللون الأخضر ، لم تتحقق الفتاة من حركة المرور و عبرت الطريق على الفور.

لا ، هذا هو الخيار الوحيد.

“الناس الذين لقوا حتفهم في ذاك العالم و قتلوا على يد جيش الملك الشيطان كانوا خائفين للغاية ، قائلين أنهم لا يريدون الموت بتلك الشاكلة مجددا. لذلك ، تقريبا جميع الذين ماتوا رفضوا التجسد بذاك العالم مجددا. و بشكل أكثر تحديدًا ، سينتهي هذا العالم إذا إستمر هذا لأن الأطفال سيتوقفون عن الولادة هناك. و لهذا ، سنحل هذه المشكلة بإرسال الأموات من عوالم أخرى ، صحيح؟ هكذا هو الأمر.”

برؤية وجهي خائب الأمل ، إبتسمت الإلهة و قالت:

لقد فهمت؛ إختيار قدرة أو سلاح لأخذه معي.

“هاي … أنتَ لا تريد الذهاب إلى مكان ممل مثل الجنة ، صحيح؟ مع ذلك ، أن أطلب منكَ التخلي عن كل ذكرياتكَ و البدء من جديد كطفل رضيع لا يختلف عن محو وجودك ، لأن ذكرياتكَ ستزول. لذا ، لدي أخبار سارة لك!”

أجبتُ بصوت مرتعش ، لكن أكوا ببساطة لعبتْ بأطراف شعرها و أخبرتني بلا مبالاة:

لسبب ما كنتُ متشككا.

التوتر من قبل قليل قد رحل. كنتُ أتحدث إلى إلهة ، لكن موقفي كان أقرب إلى التحدث إلى شخص متساو معه.

قالت أكوا لأنا القلق بإبتسامة ،

المجلد الأول – المقدمة:

“هل تحب الألعاب؟”

“أيها البطل ، عسى أن تكون منتصرا بين العديد من الأبطال المرشحين و أن تكون الشخص الذي يهزم الملك الشيطان …! و الآن إذن ، هذا سيكون الوداع!”

و أوضحت أكوا بثقة الأخبار السارة المزعومة خاصتها.

قالت أكوا لأنا القلق بإبتسامة ،

هذا هو جوهر ما بالأمر:

لابد أن ذلك قد كان شاحنة كبيرة تتجه نحوها بسرعة عالية.

في عالم مختلف عن العالم الذي كنتُ فيه ، كان هناك عالم آخر مع ملك شيطان.

بعد شراء اللعبة ، كان الوقت للعودة إلى المنزل للعب بقدر ما يرضى قلبي. كنتُ في حالة مزاجية جيدة حيث كنتُ أتطلع لذلك بينما أمشي إلى المنزل ، لكن في تلك اللحظة …

بالإضافة إلى ذلك ، مع هجوم جيش الملك الشيطان ، سقط ذاك العالم في أزمة.

ظهر ظل كبير متجها إليها.

هناك سحر و وحوش في ذاك العالم.

أحاط ضوء ساطع بي أنا و أكوا المنتحبة…!

ببساطة ، إنه عالم خيالي مثل الألعاب الشهيرة دراغون كويست و فاينال فانتازي.

توقفتْ أكوا فجأة عن الحديث.

“الناس الذين لقوا حتفهم في ذاك العالم و قتلوا على يد جيش الملك الشيطان كانوا خائفين للغاية ، قائلين أنهم لا يريدون الموت بتلك الشاكلة مجددا. لذلك ، تقريبا جميع الذين ماتوا رفضوا التجسد بذاك العالم مجددا. و بشكل أكثر تحديدًا ، سينتهي هذا العالم إذا إستمر هذا لأن الأطفال سيتوقفون عن الولادة هناك. و لهذا ، سنحل هذه المشكلة بإرسال الأموات من عوالم أخرى ، صحيح؟ هكذا هو الأمر.”

<م.م: هاجورومو هو شال طويل يشبه الوشاح يرتديه التينين ، و هم كائنات في البوذية اليابانية تشبه تقريبا الملائكة (أنظروا لغلاف الرواية).>

يا لها من سياسة هجرة قذرة.

مع وميض من الضوء الأبيض ، ظهرتْ إمرأة مجنحة من العدم.

“و بما أننا نرسل أشخاصا لهناك ، فعلينا أن نجد أشخاصا ماتوا صغارا و ما زالوا يتوقون للعيش و إرسالهم بجسدهم و ذكرياتهم الأصلية. سيكون الأمر بلا معنى إذا ماتوا فورا بعد ذهابهم لهناك ، لذلك نمنح إمتيازا لكل من يذهبون إلى ذاك العالم ، بسماحنا لهم بأخذ شيء واحد يعجبهم. قد تكون قدرة قوية ، موهبة إستثنائية أو سلاحًا على مستوى إله. ما رأيك؟ قد يكون عالما آخر ، لكن يمكنكَ العيش مجددا. و بالنسبة لشعب ذاك العالم ، فإن شخصا يمكنه القتال على الفور سيظهر. ما رأيكَ بذلك؟ أليست هذه أخبار جيدة؟”

“إنتظري! إلقاء هذا الخطاب الرائع هو عملي أنا!”

فهمت ، تبدو جيدة.

كان جمالها يتجاوز الأيدول اللواتي يظهرن في التلفاز؛ كان لديها جاذبية تفوق البشر.

لأكون صريحا ، هذا قد جعلني متحمسًا.

“لا يهم ، فقط عجل و إختر. لا تزال هناك العديد من الأرواح الميتة تنتظر في الطابور!”

أعلم أنني أحب الألعاب ، لكنني لم أتخيل أبدا أنني سأتمكن من دخول عالم الذي يشبه تماما ألعاب الكمبيوتر المفضلة لدي.

مَشَتْ الفتاة إلى جانبي بينما أنا أقوم بثني أذنَيَ مع إبتسامة ملتوية ، مالت بالقرب من أذني.

مع ذلك ، قبل هذا.

“ساتو كازوما-سان ، أنتَ ستتجه إلى عالم آخر الآن و ستصبح أحد المرشحين ليكون البطل الذي يهزم الملك الشيطان. سوف تحصل على هدية من الآلهة لحظة هزيمتكَ للملك الشيطان.”

“أم ، لدي سؤال ، ماذا عن اللغة؟ هل سأكون قادرا على التحدث بلغة العالم الآخر؟”

“… إيه؟”

“هذه ليست مشكلة. مع المساعدة اللطيفة من الآلهة ، المعرفة حول اللغة سيتم نقلها مباشرة إلى دماغك في اللحظة التي تتوجه فيها إلى العالم الآخر. ستتمكن حتى من القراءة! كأثر جانبي ، قد يتم مسح دماغكَ ليصبح فارغا إذا كنتَ غير محظوظ … على أي حال ، كل ما تبقى هو إختيار قدرة أو سلاح قوي.”

بعد شراء اللعبة ، كان الوقت للعودة إلى المنزل للعب بقدر ما يرضى قلبي. كنتُ في حالة مزاجية جيدة حيث كنتُ أتطلع لذلك بينما أمشي إلى المنزل ، لكن في تلك اللحظة …

“تمهلي ، لقد سمعتُ شيئًا مهمًا للتو. هل قلتِ أن دماغي قد يُمسح و يصبح فارغا إذا كنتُ غير محظوظ؟”

إذا كان هناك وجود لإلهة ، فهي ستكون أحدهن.

“لم أقل ذلك.”

سألتُ بتكرار ما قالته.

“لقد فعلتِ.”

هذا يعني أنه بمقدوري أن أتمنى العودة إلى اليابان إذا سئمتُ قط من ذاك العالم.

التوتر من قبل قليل قد رحل. كنتُ أتحدث إلى إلهة ، لكن موقفي كان أقرب إلى التحدث إلى شخص متساو معه.

“إخرسي ، إخرسي! هذا لا يمكن أن يكون حقيقيا! كيف يمكن أن تكون هناك طريقة موت عديمة الفائدة كهذه؟ هذا لا يصدق!”

… مع ذلك ، هذا إقتراح جذاب.

“إخرسي ، إخرسي! هذا لا يمكن أن يكون حقيقيا! كيف يمكن أن تكون هناك طريقة موت عديمة الفائدة كهذه؟ هذا لا يصدق!”

كان من المخيف معرفة أن هناك إحتمال أن يُمسح عقلي ، لكنني لا أتفاخر عندما أقول أنني واثق من حظي منذ أن كنتُ صغيرًا.

… هذه الفتاة!

في هذه اللحظة ، أرتني أكوا شيئا مثل قائمة.

“لا يهم ، فقط عجل و إختر. لا تزال هناك العديد من الأرواح الميتة تنتظر في الطابور!”

“من فضلك إختر. أستطيع منحكَ قوة واحدة فقط. قد تكون قدرة فريدة قوية ، أو ربما سلاحا أسطوريا. تعال ، يمكن أن يكون أي شيء. لديكَ إمتياز أخذ ذلك الشيء معكَ إلى العالم الآخر.”

و بالتالي ، يجب أن أختار قدرة أساسها السحر …

بعد سماع شرح أكوا ، أخذتُ القائمة و بدأتُ تصفحها.

إذا كنتُ لم أتمكن من إنقاذها في الوقت المناسب على الرغم من مراهنتي بحياتي ، فسيكون ذلك محبطًا.

… كان بها ، “قوة غير طبيعية” ، “سحر خارق” ، “السيف المقدس أروندايت” و “السيف الشيطاني موراسامي” ، و مختلف أنواع الأسماء.

“لا يهم ، فقط عجل و إختر. لا تزال هناك العديد من الأرواح الميتة تنتظر في الطابور!”

لقد فهمت؛ إختيار قدرة أو سلاح لأخذه معي.

لا ألعاب كمبيوتر و لا ترفيه؟ بالأحرى بدلا عن جنة ، هذا أشبه بالجحيم.

يالها من مشكلة ، وجود الكثير من الخيارات يجعلني غير حاسم.

تريدين مني أن أختار بسرعة ، صحيح؟

أو بالأحرى ، غرائزي كلاعب تخبرني أن هذه قدرات و معدات مثل الغش.

“أوه!”

يا لها من مشكلة ، يا لها من مشكلة … بما أنني سأذهب إلى عالم مليء بالسحر ، فقد أردت حقا تجربة إستخدام السحر.

بالإضافة إلى ذلك ، مع هجوم جيش الملك الشيطان ، سقط ذاك العالم في أزمة.

و بالتالي ، يجب أن أختار قدرة أساسها السحر …

“كيف هو شعور أن تكوني برفقة رجل تنظرين إليه بدونية؟ هاي ، أنتِ هو ‘الشيء’ الذي إخترتُ أخذه معي! بما أنكِ إلهة ، إستخدمي قدراتكِ الإلهية لجعل مغامرتي سهلة للغاية!”

“هاي ، فلتسرع. لا يهم أي واحد تختار ، لا أحد يتوقع الكثير من هيكيكوموري مهووس(أوتاكو) ألعاب. أيمكنكَ إختيار واحد وحسب و المضي بطريقك؟ أي شيء سوف يفي بالغرض. عجل ، عجل …”

قالت أكوا لأنا القلق بإبتسامة ،

“أنا لستُ أوتاكو …! و قد متُ بالخارج ، لذلك أنا لستُ هيكيكوموري …!”

“أيها البطل ، عسى أن تكون منتصرا بين العديد من الأبطال المرشحين و أن تكون الشخص الذي يهزم الملك الشيطان …! و الآن إذن ، هذا سيكون الوداع!”

أجبتُ بصوت مرتعش ، لكن أكوا ببساطة لعبتْ بأطراف شعرها و أخبرتني بلا مبالاة:

بينما صاحت أكوا بتفاجئ ، دائرة سحرية زرقاء ظهرت تحت قدميها ، و تحت قدمي أنا كذلك.

“لا يهم ، فقط عجل و إختر. لا تزال هناك العديد من الأرواح الميتة تنتظر في الطابور!”

لأجل شراء الإصدار الأول لنسخة محدودة من لعبة أونلاين شهيرة ، إستيقظتُ مبكرًا لأجل الإصطفاف بالطابور.

جلستْ أكوا على كرسيها بينما تتحدث ، تمضغ وجباتها الخفيفة دون حتى النظر إلي.

المجتمع يدعو الناس مثلي ب’هيكيكوموري’.

… هذه الفتاة ، تسخر من سبب موتي على الرغم من أنها المرة الأولى التي نلتقي فيها. التصرف بتشامخ لمجرد أنها جميلة …

توقفتْ أكوا فجأة عن الحديث.

موقف أكوا غير المهتم قد جعلني غاضبا.

فهمت ، تبدو جيدة.

تريدين مني أن أختار بسرعة ، صحيح؟

“… هل لي بسؤالكِ شيئا؟”

إذن سأفعل ذلك بالضبط.

“أوه!”

شيء أستطيع أخذه إلى ذاك العالم.

لابد أن ذلك قد كان شاحنة كبيرة تتجه نحوها بسرعة عالية.

“… حسنًا ، أنا أختاركِ!”

لسبب ما كنتُ متشككا.

أشرتُ إلى أكوا و قلت.

تحدثتْ الملاك أثناء مواجهة أكوا:

نظرتْ أكوا إلي فجأة للحظة و إستمرتْ في تناول وجباتها الخفيفة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“آه ، حسنا ، رجاءً قف هناك و لا تتحرك خارج الدائرة السحرية …”

في عالم مختلف عن العالم الذي كنتُ فيه ، كان هناك عالم آخر مع ملك شيطان.

توقفتْ أكوا فجأة عن الحديث.

مع ذلك ، قبل هذا.

“… ما الذي قلته للتو؟”

مَشَتْ الفتاة إلى جانبي بينما أنا أقوم بثني أذنَيَ مع إبتسامة ملتوية ، مالت بالقرب من أذني.

في اللحظة التالية.

“… الفتاة التي قمتُ بدفعها لإبعادها ، هل ما زالت على قيد الحياة؟”

“لقد فهمت. حسنا إذن ، سأتولى وظيفة أكوا-ساما من الآن فصاعدا.”

“لم أقل ذلك.”

مع وميض من الضوء الأبيض ، ظهرتْ إمرأة مجنحة من العدم.

في عالم مختلف عن العالم الذي كنتُ فيه ، كان هناك عالم آخر مع ملك شيطان.

… ببساطة ، كانتْ إمرأة تبدو كملاك.

“……”

“… إيه؟”

كان جمالها يتجاوز الأيدول اللواتي يظهرن في التلفاز؛ كان لديها جاذبية تفوق البشر.

بينما صاحت أكوا بتفاجئ ، دائرة سحرية زرقاء ظهرت تحت قدميها ، و تحت قدمي أنا كذلك.

لذا ، أشرتُ إلى أكوا و قلت:

أوه ، ما هذا؟

كانت هذه هي المرة الأولى و الأخيرة التي أقوم فيها بشيء جدير بالإهتمام.

هل أنا حقا ذاهب إلى عالم آخر؟

إذا كنتُ لم أتمكن من إنقاذها في الوقت المناسب على الرغم من مراهنتي بحياتي ، فسيكون ذلك محبطًا.

“إنتظري…! هاه ، ما الذي يجري؟ إيه ، لا يمكن أنكِ جادة! لا! لا…! تمهلي! هذا غريب جدا! أليس غشا إصطحاب إلهة معك؟ هذا لا ينبغي ان يحتسب! إنتظري! إنتظري ، إتفقنا؟”

في عالم مختلف عن العالم الذي كنتُ فيه ، كان هناك عالم آخر مع ملك شيطان.

ذعرت أكوا و الدموع في عينيها؛ لقد كانت فوضى.

… مع ذلك ، هذا إقتراح جذاب.

تحدثتْ الملاك أثناء مواجهة أكوا:

فتاة قد كانت حانية لرأسها تنظر لهاتفها الخلوي و تمشي أمامي.

“أتمنى لكِ رحلة آمنة ، أكوا-ساما. رجاءً أتركي الباقي لي. سوف نرسل مبعوثين للترحيب بعدوتكِ مباشرة بعد هزيمة الملك الشيطان. أثناء غيابكِ ، سأتولى جميع مهامك.”

“هذا صحيح ، هدية تلائم منقذ العالم … سيتم منحكَ أمنية ؛ يمكن ان تكون أي شيء تريده.”

“إنتظري! إنتظري! قد يكون لدي القدرة على الشفاء كإلهة ، لكن ليس لدي قدرة قتالية تذكر! إنه مستحيل علي هزيمة الملك الشيطان!”

“هل تحب الألعاب؟”

الملاك التي ظهرت فجأة تجاهلت أكوا ، التي إنهارتْ على الأرض تبكي ، و إبتسمت لي بلطف.

هذا هو جوهر ما بالأمر:

“ساتو كازوما-سان ، أنتَ ستتجه إلى عالم آخر الآن و ستصبح أحد المرشحين ليكون البطل الذي يهزم الملك الشيطان. سوف تحصل على هدية من الآلهة لحظة هزيمتكَ للملك الشيطان.”

“لم أقل ذلك.”

“… هدية؟”

تريدين مني أن أختار بسرعة ، صحيح؟

سألتُ بتكرار ما قالته.

برؤية وجهي خائب الأمل ، إبتسمت الإلهة و قالت:

إبتسمت الملاك لي بحرارة.

“و بما أننا نرسل أشخاصا لهناك ، فعلينا أن نجد أشخاصا ماتوا صغارا و ما زالوا يتوقون للعيش و إرسالهم بجسدهم و ذكرياتهم الأصلية. سيكون الأمر بلا معنى إذا ماتوا فورا بعد ذهابهم لهناك ، لذلك نمنح إمتيازا لكل من يذهبون إلى ذاك العالم ، بسماحنا لهم بأخذ شيء واحد يعجبهم. قد تكون قدرة قوية ، موهبة إستثنائية أو سلاحًا على مستوى إله. ما رأيك؟ قد يكون عالما آخر ، لكن يمكنكَ العيش مجددا. و بالنسبة لشعب ذاك العالم ، فإن شخصا يمكنه القتال على الفور سيظهر. ما رأيكَ بذلك؟ أليست هذه أخبار جيدة؟”

“هذا صحيح ، هدية تلائم منقذ العالم … سيتم منحكَ أمنية ؛ يمكن ان تكون أي شيء تريده.”

ببساطة ، إنه عالم خيالي مثل الألعاب الشهيرة دراغون كويست و فاينال فانتازي.

“أوه!”

… مهلا ، تمهل. ظننتُ أنني سمعتُ شيئًا أكثر أهمية قبل قليل.

هذا يعني أنه بمقدوري أن أتمنى العودة إلى اليابان إذا سئمتُ قط من ذاك العالم.

“من فضلك إختر. أستطيع منحكَ قوة واحدة فقط. قد تكون قدرة فريدة قوية ، أو ربما سلاحا أسطوريا. تعال ، يمكن أن يكون أي شيء. لديكَ إمتياز أخذ ذلك الشيء معكَ إلى العالم الآخر.”

على سبيل المثال ، العودة إلى اليابان بعد أن أسأم من ذاك العالم ، و أصبح ثريًا و أمضي طوال اليوم في لعب ألعاب الفيديو بينما أكون محاطا بالسيدات! حتى حلم منحط كهذا ممكن!

هذا يعني أنه بمقدوري أن أتمنى العودة إلى اليابان إذا سئمتُ قط من ذاك العالم.

“إنتظري! إلقاء هذا الخطاب الرائع هو عملي أنا!”

المجلد الأول – المقدمة:

إنتحبتْ أكوا على الأرض بعد أخذ الملاك لوظيفتها.

“لا يهم ، فقط عجل و إختر. لا تزال هناك العديد من الأرواح الميتة تنتظر في الطابور!”

شعرتُ بالرضا بعد رأيت أكوا تتصرف على هذا النحو.

“هذه ليست مشكلة. مع المساعدة اللطيفة من الآلهة ، المعرفة حول اللغة سيتم نقلها مباشرة إلى دماغك في اللحظة التي تتوجه فيها إلى العالم الآخر. ستتمكن حتى من القراءة! كأثر جانبي ، قد يتم مسح دماغكَ ليصبح فارغا إذا كنتَ غير محظوظ … على أي حال ، كل ما تبقى هو إختيار قدرة أو سلاح قوي.”

لذا ، أشرتُ إلى أكوا و قلت:

“… ما الذي قلته للتو؟”

“كيف هو شعور أن تكوني برفقة رجل تنظرين إليه بدونية؟ هاي ، أنتِ هو ‘الشيء’ الذي إخترتُ أخذه معي! بما أنكِ إلهة ، إستخدمي قدراتكِ الإلهية لجعل مغامرتي سهلة للغاية!”

… هاه؟

“لا! الذهاب إلى عالم آخر مع رجل كهذا ، مستحيل …!”

بعد سماع شرح أكوا ، أخذتُ القائمة و بدأتُ تصفحها.

“أيها البطل ، عسى أن تكون منتصرا بين العديد من الأبطال المرشحين و أن تكون الشخص الذي يهزم الملك الشيطان …! و الآن إذن ، هذا سيكون الوداع!”

بعد شراء اللعبة ، كان الوقت للعودة إلى المنزل للعب بقدر ما يرضى قلبي. كنتُ في حالة مزاجية جيدة حيث كنتُ أتطلع لذلك بينما أمشي إلى المنزل ، لكن في تلك اللحظة …

“واه! هذه جملتي!”

كان هذا أهم شيء.

مع الإعلان من الملاك …!

يا لها من طريقة كسولة لوصف الخيارات.

أحاط ضوء ساطع بي أنا و أكوا المنتحبة…!

صدرها ليس بالمنتفخ للغاية أو بالمسطح ، و لديها هاغورومو* بلون أرجواني فاتح مثني فوق ثيابها.


ترجمة: khalidos

إذا كنتُ لم أتمكن من إنقاذها في الوقت المناسب على الرغم من مراهنتي بحياتي ، فسيكون ذلك محبطًا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

الملاك التي ظهرت فجأة تجاهلت أكوا ، التي إنهارتْ على الأرض تبكي ، و إبتسمت لي بلطف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط