الفصل1: الوصول إلى عالم جديد مع هته التي تعلن نفسها إلهة! (2)
المجلد الأول: الفصل1: الوصول إلى عالم جديد مع هته التي تعلن نفسها إلهة!
كانت الطريقة الأكثر منطقية ، لكنني أفضل عدم معرفة ذلك.
الجزء الثاني:
“أريد تناول اللحم أنا أيضا ، لذا لنذهب إلى الحانة و نحصل على وجبتين من شرائح السحلية المدخنة.”
“حسنا إذن ، عمل جيد جميعا -! هذا يكفي لليوم! تفضلوا ، هذا هو راتب اليوم.”
حتى أنا بدأتُ أشكُ هل حقا قد كنتُ هيكيكوموري سابقا.
“شكرا لك! أحسنتَ عملا اليوم ، رئيس!”
كانت الأماكن الخارجية آمنة للغاية بحيث يمكن للأطفال التجول بحرية بها.
“أحسنتَ عملا-!”
و هكذا ، إنجرفتُ إلى أرض الأحلام …
بعد أن أعلن الرئيس نهاية يوم العمل ، تلقيتُ أنا و أكوا راتبنا و إنحنينا و شكرناه.
“تصبحين على خير. فيو … لقد عملتُ بجد اليوم أيضًا …”
“الجميع ، سنغادر أولاً -!”
“مستحيل! تمهلي ، الأمر ليس هذا. لقد أدركتُ للتو أننا كنا نعيش حياة العمال اليدويين حتى الآن.”
“وداعا-!”
“ماذا تريد أن تأكل اليوم؟ أريد شريحة هامبرجر سحلية مدخنة و النيرُوُويْد القرمزي مجمد القلب!”
“أوه – شكرا لعملكَ الشاق! أنا أعتمد عليكم غدا أيضا.”
فجأة نهظتُ جالسا.
لقد ودعتُ السينباي الآخرين بينما إتبعتْ أكوا خطاي.
“هذا يجعلني غير مرتاح … مع ذلك ، أنتِ إلهة بعد كل شيء ، لذلك أنا أعتمد عليكِ! حسنًا ، سنشتري بعض الأسلحة و الدروع الأساسية بالمال الذي إدخرناه و سنبدأ في الطحن* غدا!”
بعد سماع الرد من السينباي ، غادرتُ أنا و أكوا مكان العمل.
“آه ، لقد عدتُ للحياة مجددا…”
آه ، لقد عملتُ طوال اليوم أيضًا.
أكوا كانت تنام بجانبي كالمعتاد.
حتى أنا بدأتُ أشكُ هل حقا قد كنتُ هيكيكوموري سابقا.
هذا المكان يبدو كأنه من العصور الوسطى ، لذلك إعتقدتُ أن أخذ حمام هنا سيكون أمرا مترفا ، لكن ذلك كان مجرد خيالي.
أخذتُ أنا و أكوا راتبنا لليوم وتوجهنا إلى الحمام العام.
كان المغامرون الذين بدأوا للتو فقراء.
الحمام العام لم يكن مختلفا عن المتواجد في اليابان.
“حسنًا ، لنذهب لتحدي الملك الشيطان! لا تقلق؛ سيكون الأمر سهلاً بوجودي هنا! فلتتطلع إلى أدائي!”
إذا حكمنا بناءً على متوسط الرواتب ، فإن رسوم الدخول أعلى من الخاصة باليابان. مع ذلك ، لم أستطع تغيير عادة الإستحمام بعد الإنتهاء من العمل.
فعلا.
“آه ، لقد عدتُ للحياة مجددا…”
“أوه! كان هناك شيء من هذا القبيل! لقد نسيتُ ذلك ، غارقة في سعادة العمل. لا أستطيع العودة ما لم يهزم كازوما الملك الشيطان.”
نقعتُ كتفي في الماء الدافئ ، مزيلا على مهل التعب من العمل.
حتى أنا بدأتُ أشكُ هل حقا قد كنتُ هيكيكوموري سابقا.
هذا المكان يبدو كأنه من العصور الوسطى ، لذلك إعتقدتُ أن أخذ حمام هنا سيكون أمرا مترفا ، لكن ذلك كان مجرد خيالي.
“هاي ، توقف عن الكلام! فلتهدء!”
كنتُ ممتنا ، ممتنا جدًا …!
بالإضافة إلى ذلك ، الغابة القريبة من البلدة قد تم تنقيتها من الوحوش منذ زمن طويل.
بعد مغادرة الحمام ، رأيتُ أكوا تنتظرني عند المدخل.
“لا ، إنتظر لحظة!”
الإستحمام لفترة أطول من فتاة هو أمر غير سار قليلا ، لكن هذه كانت طبيعة اليابانيين.
ذهبت أكوا مباشرة إلى صلب الموضوع ، و لم أستطع الإحتجاج.
“ماذا تريد أن تأكل اليوم؟ أريد شريحة هامبرجر سحلية مدخنة و النيرُوُويْد القرمزي مجمد القلب!”
بعد سماع الرد من السينباي ، غادرتُ أنا و أكوا مكان العمل.
“أريد تناول اللحم أنا أيضا ، لذا لنذهب إلى الحانة و نحصل على وجبتين من شرائح السحلية المدخنة.”
الجزء الثاني:
“أتفق!”
“أتفق!”
بعد الإنتهاء من وجبتنا ، أنا و أكوا لو يكن لدينا أي مشاغل لفعلها و ذهبنا إلى الإسطبلات.
مستمعا إلى ردها الغبي ، تذكرتُ كلمات سيدة المنضدة. يبدو أن ذكاء هذه الفتاة حقا أقل من المتوسط.
بعد إلتقاط تبن لم يلوثه روث الخيول لصنع سرير ، قمنا بالإستلقاء على الفور.
يستحيل أن عملا سهلا كهذا سيكون له وجود.
أكوا كانت تنام بجانبي كالمعتاد.
هذا هو نوع العالم الذي يكونه هذا العالم.
“حسنًا ، ليلة سعيدة.”
“أه ، آسف!”
“تصبحين على خير. فيو … لقد عملتُ بجد اليوم أيضًا …”
نقعتُ كتفي في الماء الدافئ ، مزيلا على مهل التعب من العمل.
و هكذا ، إنجرفتُ إلى أرض الأحلام …
نقعتُ كتفي في الماء الدافئ ، مزيلا على مهل التعب من العمل.
“لا ، إنتظر لحظة!”
مغامر أقوى قليلاً من الأشخاص العاديين يقضي نصف يوم في حصاد الأعشاب التي كان من السهل إيجادها و يكسب ما يكفي من المال للطعام و السكن.
فجأة نهظتُ جالسا.
عندما إعتذرنا للمغامرين الآخرين ، إستعددتُ للنوم بقلب مليء بالإثارة.
“ما الأمر؟ هل نسيتَ الذهاب إلى المرحاض؟ المكان مظلم بالخارج؛ هل تريدني أن أرافقك؟”
“أنا أشعر بالملل من البناء أيضا. لم آت إلى هذا العالم لأكون عاملا؛ لقد جئتُ إلى هذا العالم الذي ليس به أجهزة كمبيوتر او ألعاب لأجل المغامرة. و ألم ترسليني إلى هنا لتحدي الملك الشيطان؟”
“مستحيل! تمهلي ، الأمر ليس هذا. لقد أدركتُ للتو أننا كنا نعيش حياة العمال اليدويين حتى الآن.”
كانت الطريقة الأكثر منطقية ، لكنني أفضل عدم معرفة ذلك.
فعلا.
بعد سماع الرد من السينباي ، غادرتُ أنا و أكوا مكان العمل.
خلال الأسبوعين الماضيين ، أنا و أكوا كنا نعمل على الجدران خارج المدينة.
كان هذا بعيدا جدا عن حياة المغامرة التي كنتُ أطمح إلى عيشها.
كنا عمال بناء.
عادة ، يتشارك المغامرون الإيجار مع مغامرين آخرين و ينامون في الغرفة المشتركة.
كان هذا بعيدا جدا عن حياة المغامرة التي كنتُ أطمح إلى عيشها.
و كبديل ، يمكنهم القيام بما نفعله نحن و أن يناموا على التبن في الإسطبلات.
أو بالأحرى ، لماذا أكوا قد إعتادة كثيرا على نمط الحياة هذا دون أن تشتكي؟
الجزء الثاني:
ألستي إلهة؟
“أه ، آسف!”
“إن لم تعمل ، فلن تأكل ، أليس هذا واضحا؟ الهيكينييت صعاب الإرضاء. إذا كنتَ تفضل ذلك ، يمكنكَ العمل كحافظ سجلات متجر أيضًا!”
“أه ، آسف!”
“لا! ليس هذا. كيف أعبر عن الأمر؟ ما أسعى خلفه هو معارك مثيرة ضد الوحوش! حياة مشابهة لذلك! علاوة على ذلك ، أليس هذا العالم واقعا في أزمة غزو الملك الشيطان؟ أليس المكان هنا سلمي بشكل مثير للدهشة؟ لا وجود لأثر للشياطين على الإطلاق!”
“أه ، آسف!”
إنجرفتُ في الحماس و أنا أتحدث. بينما يرتفع صوتي ، قام جيراننا بمحاضرتي.
الإستحمام لفترة أطول من فتاة هو أمر غير سار قليلا ، لكن هذه كانت طبيعة اليابانيين.
“هاي ، توقف عن الكلام! فلتهدء!”
عندما إعتذرنا للمغامرين الآخرين ، إستعددتُ للنوم بقلب مليء بالإثارة.
“أه ، آسف!”
الإستحمام لفترة أطول من فتاة هو أمر غير سار قليلا ، لكن هذه كانت طبيعة اليابانيين.
كان المغامرون الذين بدأوا للتو فقراء.
“شكرا لك! أحسنتَ عملا اليوم ، رئيس!”
كان طبيعيا أن يكون مستحيلا علينا إستئجار غرفة في الحانة كل ليلة.
كان هذا أمرا واضحا.
عادة ، يتشارك المغامرون الإيجار مع مغامرين آخرين و ينامون في الغرفة المشتركة.
آه ، لقد عملتُ طوال اليوم أيضًا.
و كبديل ، يمكنهم القيام بما نفعله نحن و أن يناموا على التبن في الإسطبلات.
نقعتُ كتفي في الماء الدافئ ، مزيلا على مهل التعب من العمل.
نعم ، هذا مختلف عن أسلوب حياة المغامرة في عالم بديل الذي كنتُ أتطلع إليه.
هذا هو نوع العالم الذي يكونه هذا العالم.
البقاء في الحانة يوميا هو مماثل للمكوث في فندق كل يوم في اليابان.
“وداعا-!”
كان من المستحيل على المغامرين ذوي الدخل غير المستقر أن يفعلوا ذلك.
“حسنًا ، ليلة سعيدة.”
… فعلا ، دخلنا لم يكن مستقرا.
كان المغامرون الذين بدأوا للتو فقراء.
المهام البسيطة كقطف الأعشاب أو صيد الوحوش التي تظهر بالألعاب لم تكن متوفرة.
“أريد تناول اللحم أنا أيضا ، لذا لنذهب إلى الحانة و نحصل على وجبتين من شرائح السحلية المدخنة.”
الوحوش لا تنفجر لتصبح غنائم و أموال عندما تقتلهم.
بعد أن أعلن الرئيس نهاية يوم العمل ، تلقيتُ أنا و أكوا راتبنا و إنحنينا و شكرناه.
بالإضافة إلى ذلك ، الغابة القريبة من البلدة قد تم تنقيتها من الوحوش منذ زمن طويل.
“مستحيل! تمهلي ، الأمر ليس هذا. لقد أدركتُ للتو أننا كنا نعيش حياة العمال اليدويين حتى الآن.”
أصبحتْ الغابة آمنة بعد رحيل الوحوش ، لذلك لن يوظف أحد الأشخاص لحصد المواد لأجلهم.
“إنه عديم الفائدة حتى إذا أخبرتني بهذه الأشياء. هذه البلدة هي الأبعد عن قلعة الملك الشيطان بعد كل شيء! من الذي سيمر بهذا الطريق الطويل لأجل مهاجمة بلدة مبتدئين متواجدة على الحدود …؟ على أي حال … كازوما يريد العيش بطريقة أكثر شبها بالمغامر ، صحيح؟ أنتَ لا تملكُ حتى معدات لائقة!”
كان هذا أمرا واضحا.
هذا هو نوع العالم الذي يكونه هذا العالم.
كانت الأماكن الخارجية آمنة للغاية بحيث يمكن للأطفال التجول بحرية بها.
“وداعا-!”
كان هناك حراس يديرون البوابة ، لكن بدلاً من الحفاظ على الأمن على مدار الساعة ، كان من الأسهل إبادة جميع الوحوش الخطرة بما أن الغابة لم تكن كبيرة جدًا.
“لا ، إنتظر لحظة!”
كانت الطريقة الأكثر منطقية ، لكنني أفضل عدم معرفة ذلك.
فعلا.
مغامر أقوى قليلاً من الأشخاص العاديين يقضي نصف يوم في حصاد الأعشاب التي كان من السهل إيجادها و يكسب ما يكفي من المال للطعام و السكن.
ذهبت أكوا مباشرة إلى صلب الموضوع ، و لم أستطع الإحتجاج.
يستحيل أن عملا سهلا كهذا سيكون له وجود.
“أوه! كان هناك شيء من هذا القبيل! لقد نسيتُ ذلك ، غارقة في سعادة العمل. لا أستطيع العودة ما لم يهزم كازوما الملك الشيطان.”
كانت اليابان دولة مزدهرة على الأرض ، لكن حتى مع ذلك ، لا يمكن لأي عامل أن يعيش في فندق بأجره اليومي.
الوحوش لا تنفجر لتصبح غنائم و أموال عندما تقتلهم.
الأجر الأدنى؟ قوانين العمال؟ ماذا يكون هذا؟ أيمكننا أكلهم؟
بعد أن أعلن الرئيس نهاية يوم العمل ، تلقيتُ أنا و أكوا راتبنا و إنحنينا و شكرناه.
هذا هو نوع العالم الذي يكونه هذا العالم.
ألستي إلهة؟
“إنه عديم الفائدة حتى إذا أخبرتني بهذه الأشياء. هذه البلدة هي الأبعد عن قلعة الملك الشيطان بعد كل شيء! من الذي سيمر بهذا الطريق الطويل لأجل مهاجمة بلدة مبتدئين متواجدة على الحدود …؟ على أي حال … كازوما يريد العيش بطريقة أكثر شبها بالمغامر ، صحيح؟ أنتَ لا تملكُ حتى معدات لائقة!”
خلال الأسبوعين الماضيين ، أنا و أكوا كنا نعمل على الجدران خارج المدينة.
ذهبت أكوا مباشرة إلى صلب الموضوع ، و لم أستطع الإحتجاج.
“أحسنتَ عملا-!”
كان هذا صحيحا ، أنا و أكوا ليس لدينا ولا حتى مجموعة كاملة من المعدات الأساسية. كنا نأمل في شرائها ، و الذي هو سبب عملنا بجد في موقع البناء.
آه ، لقد عملتُ طوال اليوم أيضًا.
“أنا أشعر بالملل من البناء أيضا. لم آت إلى هذا العالم لأكون عاملا؛ لقد جئتُ إلى هذا العالم الذي ليس به أجهزة كمبيوتر او ألعاب لأجل المغامرة. و ألم ترسليني إلى هنا لتحدي الملك الشيطان؟”
“هذا يجعلني غير مرتاح … مع ذلك ، أنتِ إلهة بعد كل شيء ، لذلك أنا أعتمد عليكِ! حسنًا ، سنشتري بعض الأسلحة و الدروع الأساسية بالمال الذي إدخرناه و سنبدأ في الطحن* غدا!”
بعد سماع ما قلته ، قامت أكوا بعمل وجه ‘ما الذي تتحدث عنه’ ، فكرتْ مليا للحظة ، ثم ردت:
عادة ، يتشارك المغامرون الإيجار مع مغامرين آخرين و ينامون في الغرفة المشتركة.
“أوه! كان هناك شيء من هذا القبيل! لقد نسيتُ ذلك ، غارقة في سعادة العمل. لا أستطيع العودة ما لم يهزم كازوما الملك الشيطان.”
كان هذا بعيدا جدا عن حياة المغامرة التي كنتُ أطمح إلى عيشها.
مستمعا إلى ردها الغبي ، تذكرتُ كلمات سيدة المنضدة. يبدو أن ذكاء هذه الفتاة حقا أقل من المتوسط.
“أه ، آسف!”
“حسنًا ، لنذهب لتحدي الملك الشيطان! لا تقلق؛ سيكون الأمر سهلاً بوجودي هنا! فلتتطلع إلى أدائي!”
و كبديل ، يمكنهم القيام بما نفعله نحن و أن يناموا على التبن في الإسطبلات.
“هذا يجعلني غير مرتاح … مع ذلك ، أنتِ إلهة بعد كل شيء ، لذلك أنا أعتمد عليكِ! حسنًا ، سنشتري بعض الأسلحة و الدروع الأساسية بالمال الذي إدخرناه و سنبدأ في الطحن* غدا!”
ترجمة: khalidos
<م.م: الطحن هو مصطلح ألعاب يعني الإستمرار بقتل الوحوش بجنون/بإستمرار لرفع المستوى.>
“أحسنتَ عملا-!”
“أتركِ الأمر لي!”
و هكذا ، إنجرفتُ إلى أرض الأحلام …
“ألم أخبركما أن تتوقفا عن الكلام؟ هل تريدان مني أن أوسعكما ضربا؟”
بالإضافة إلى ذلك ، الغابة القريبة من البلدة قد تم تنقيتها من الوحوش منذ زمن طويل.
“أنا آسف/ة جدا!”
“هاي ، توقف عن الكلام! فلتهدء!”
عندما إعتذرنا للمغامرين الآخرين ، إستعددتُ للنوم بقلب مليء بالإثارة.
“أه ، آسف!”
ترجمة: khalidos
“أوه! كان هناك شيء من هذا القبيل! لقد نسيتُ ذلك ، غارقة في سعادة العمل. لا أستطيع العودة ما لم يهزم كازوما الملك الشيطان.”
“أه ، آسف!”
