الفصل4: إنهاء معركة العذر التافه هته! (3)
المجلد الأول: الفصل4: إنهاء معركة العذر التافه هته!
أكوا ، التي كانت الأقرب إلى الفرسان اللاموتى ، بصقتْ الرمال من فمها و هي تمشي نحوي.
الجزء الثالث:
شيء … ناعم …؟
خلق الإنفجار حفرة أمام البوابة الرئيسية مباشرة ، مفجرا جميع الفرسان اللاموتى.
يبدو أن تعويذة الإنفجار قد جعلتها تتعثر و تسقط.
كان الجميع صامتين بسبب قوة التعويذة.
و بالطبع ، شعرتُ بشيء ناعم على ظهري …
“همم … الجميع قد فقدوا كلماتهم بعد أن شهدوا قوة إنفجاري … فواهه … بما في ذلك الذي يسرد هذا الخطاب ، كل هذا … يعطي شعورا جيدا للغاية…”
… حسنا ، هذا متوقع من لولي.
يمكن سماع ميغومين تقول بفخر.
هاي ، إنتظر!
“… هل تريدين مني إعطائكِ حملة على الظهر؟”
“واه! كان ذلك مذهلا ، أيتها الفتاة ذات غرابة الأطوار!”
“آه شكرا لك. لا يمكنني التحرك لأنني مسرورة جدًا بالتعويذة. أيمكنكَ مساعدتي في إعادة وضع رقعة عيني؟”
ميجومين التي أجهدت المانا خاصتها قد كانت ملقية على بطنها على بعد مسافة قصيرة مني.
ميجومين التي أجهدت المانا خاصتها قد كانت ملقية على بطنها على بعد مسافة قصيرة مني.
“… هل تريدين مني إعطائكِ حملة على الظهر؟”
رفعتُ ميغومين ، وضعتُ لها رقعة عينها و حملتها على ظهري.
ميجومين التي أجهدت المانا خاصتها قد كانت ملقية على بطنها على بعد مسافة قصيرة مني.
“فمي مليء بالرمل …”
أكوا ، التي كانت الأقرب إلى الفرسان اللاموتى ، بصقتْ الرمال من فمها و هي تمشي نحوي.
“… هل تريد مني أن أخمن ما يفكر فيه كازوما؟”
يبدو أن تعويذة الإنفجار قد جعلتها تتعثر و تسقط.
… هاي ، تمهل.
الغبار من الإنفجار لم يستقر بعد عندما هتف جميع المغامرين في البلدة.
الغبار من الإنفجار لم يستقر بعد عندما هتف جميع المغامرين في البلدة.
“واه! كان ذلك مذهلا ، أيتها الفتاة ذات غرابة الأطوار!”
“فتاة الشياطين القرمزية غريبة الأطوار قد أطاحتْ بهم جميعا!”
“فتاة الشياطين القرمزية غريبة الأطوار قد أطاحتْ بهم جميعا!”
“… أنا أفكر أن ثديي ميغومين أكبر مما يبدو عليهما.”
“بصرف النظر عن إسمكِ الغريب و غرابة الأطوار ، أنتِ مذهلة عندما يحين وقت العرض. لقد تأثرت!”
… لقد كانت تضغط بصدرها على ظهري ، لكنني لم أشعر بشيء…
إلتوتْ ميجومين على ظهري عندما سمعتْ الهتافات القادمة من البلدة.
… لقد كانت تضغط بصدرها على ظهري ، لكنني لم أشعر بشيء…
“آسفة ، أريد إلقاء إنفجار على هؤلاء الأشخاص. أرجوك خذني إلى هناك.”
“لقد إستخدمتِ كل المانا خاصتك. لقد أبليتِ بلاءً حسنًا اليوم ، ثقي بنفسك و خذي قسطا من الراحة … شكرًا لكِ على عملك الشاق.”
رفعتُ ميغومين ، وضعتُ لها رقعة عينها و حملتها على ظهري.
بسماعي أقول هذا ، عانقتني ميغومين من ظهري بقلب مرتاح.
“… هل تريد مني أن أخمن ما يفكر فيه كازوما؟”
و بالطبع ، شعرتُ بشيء ناعم على ظهري …
المجلد الأول: الفصل4: إنهاء معركة العذر التافه هته!
شيء … ناعم …؟
أخيرا ، بدأت أكتاف بيلديا ترتجف.
… لقد كانت تضغط بصدرها على ظهري ، لكنني لم أشعر بشيء…
يمكن سماع ميغومين تقول بفخر.
… حسنا ، هذا متوقع من لولي.
“… هل تريد مني أن أخمن ما يفكر فيه كازوما؟”
“الشياطين القرمزية لديها ذكاء عالي.”
بشكل أكثر دقة ، كان يحدق بميغومين على ظهري.
قالت ميجومين فجأة.
“… أنا أفكر أن ثديي ميغومين أكبر مما يبدو عليهما.”
“… هل تريد مني أن أخمن ما يفكر فيه كازوما؟”
هل هو غاضب من أن جميع أتباعه اللاموتى قد تم محوهم؟
“… أنا أفكر أن ثديي ميغومين أكبر مما يبدو عليهما.”
كان من الواضح أنني لم أكن أعني ذلك ، مما دفع ميغومين إلى محاولة خنقي.
الجزء الثالث:
عند مدخل البلدة ، حدق بيلديا بنا.
“فتاة الشياطين القرمزية غريبة الأطوار قد أطاحتْ بهم جميعا!”
بشكل أكثر دقة ، كان يحدق بميغومين على ظهري.
“سأتعامل شخصيا مع جميعكم!”
أخيرا ، بدأت أكتاف بيلديا ترتجف.
يمكن سماع ميغومين تقول بفخر.
هل هو غاضب من أن جميع أتباعه اللاموتى قد تم محوهم؟
كان الجميع صامتين بسبب قوة التعويذة.
… لا.
“فمي مليء بالرمل …”
“فوهاهاها! مثير للإهتمام! هذا مثير للإهتمام! بالتفكير أن أتباعي سيتم محوهم في بلدة مبتدئين مثل هته! حسنا إذن ، سأفي بوعدي!”
“فتاة الشياطين القرمزية غريبة الأطوار قد أطاحتْ بهم جميعا!”
… هاي ، تمهل.
“فوهاهاها! مثير للإهتمام! هذا مثير للإهتمام! بالتفكير أن أتباعي سيتم محوهم في بلدة مبتدئين مثل هته! حسنا إذن ، سأفي بوعدي!”
هاي ، إنتظر!
خلق الإنفجار حفرة أمام البوابة الرئيسية مباشرة ، مفجرا جميع الفرسان اللاموتى.
“سأتعامل شخصيا مع جميعكم!”
“… هل تريد مني أن أخمن ما يفكر فيه كازوما؟”
رفع بيلديا سيفه العظيم و إندفع نحونا!
هاي ، إنتظر!
ترجمة: khalidos
“آه شكرا لك. لا يمكنني التحرك لأنني مسرورة جدًا بالتعويذة. أيمكنكَ مساعدتي في إعادة وضع رقعة عيني؟”
“فوهاهاها! مثير للإهتمام! هذا مثير للإهتمام! بالتفكير أن أتباعي سيتم محوهم في بلدة مبتدئين مثل هته! حسنا إذن ، سأفي بوعدي!”
