المقدمة
المجلد الثاني – المقدمة:
كان هذا شعورا مألوفا.
“ساتو كازوما-سان … مرحبا بك في الآخرة. أنا إيريس ، الإلهة التي ستوجه طريقك. وقتكَ في العالم الفاني قد إنتهى.”
لم يكن و كأن هذه هي المرة الأولى التي أموت فيها.
فاتحا عيناي ، وجدتُ نفسي أقف في ضريح بدا و كأنه من روما القديمة.
“ساتو كازوما-سان … مرحبا بك في الآخرة. أنا إيريس ، الإلهة التي ستوجه طريقك. وقتكَ في العالم الفاني قد إنتهى.”
قبل أن يسعني فهم ما يحدث ، الفتاة أمام عيني قد أوضحته لي.
آه ، هذا صحيح–
لديها شعر فضي طويل و جلد أبيض و ترتدي هاغورومو أبيض فضفاض.
في اللحظة التي فكرتُ فيها بهذا ، تدفق شيء دافئ على وجهي.
على الرغم من أن وجهها يبدو رقيقا و جميلا ، إلا أنه أمكنني الشعور بتلميح من الحزن.
آه ، هذا صحيح–
لا أعرف عمرها الفعلي ، لكنها تبدو أصغر مني.
“ساتو كازوما-سان … مرحبا بك في الآخرة. أنا إيريس ، الإلهة التي ستوجه طريقك. وقتكَ في العالم الفاني قد إنتهى.”
الإلهة التي دعتْ نفسها إيريس نظرتْ إلي بعينيها الخضراء الحزينة بينما وقفتُ هناك مذهولا.
– فهمت ، إذن لقد مت مجددا.
بعد سماع كلمات الإلهة ، أدركتُ أخيرًا أنني قد متُ مجددا.
لا أعرف عمرها الفعلي ، لكنها تبدو أصغر مني.
كان هذا شعورا مألوفا.
الإلهة التي دعتْ نفسها إيريس نظرتْ إلي بعينيها الخضراء الحزينة بينما وقفتُ هناك مذهولا.
شعرتُ بنفس الطريقة عندما قابلتُ الإلهة (التي أعلنت نفسها بنفسها) الأخرى و الذي أدى إلى ذهابي إلى ذاك العالم.
حاليا ، تذكرتُ ما حدث قبل أن أموت.
كان هذا شعورا مألوفا.
– فهمت ، إذن لقد مت مجددا.
“ساتو كازوما-سان … مرحبا بك في الآخرة. أنا إيريس ، الإلهة التي ستوجه طريقك. وقتكَ في العالم الفاني قد إنتهى.”
في اللحظة التي فكرتُ فيها بهذا ، تدفق شيء دافئ على وجهي.
فاتحا عيناي ، وجدتُ نفسي أقف في ضريح بدا و كأنه من روما القديمة.
لم يكن و كأن هذه هي المرة الأولى التي أموت فيها.
“ساتو كازوما-سان … مرحبا بك في الآخرة. أنا إيريس ، الإلهة التي ستوجه طريقك. وقتكَ في العالم الفاني قد إنتهى.”
آه ، هذا صحيح–
لا أعرف عمرها الفعلي ، لكنها تبدو أصغر مني.
لسبب غريب ، أنا أفتقد ذلك العالم الرديء الذي ظننتُ أنني أكرهه.
لديها شعر فضي طويل و جلد أبيض و ترتدي هاغورومو أبيض فضفاض.
ترجمة: khalidos
لا أعرف عمرها الفعلي ، لكنها تبدو أصغر مني.
شعرتُ بنفس الطريقة عندما قابلتُ الإلهة (التي أعلنت نفسها بنفسها) الأخرى و الذي أدى إلى ذهابي إلى ذاك العالم.
