الفصل2: الإنعام على ماستر الدانجون بالسلام! (7)
المجلد الثاني: الفصل2: الإنعام على ماستر الدانجون بالسلام!
و بإستخدام تعبير لطيف لم أره من قبل ، قامت بالإبتسام لكيلي.
الجزء السابع:
قامت أكوا بتلاوة كل سطر من تعويذتها بوضوح.
… من هته الفتاة؟
وضع الساحر الأعلى ‘يده’ على ‘يد’ السيدة المستلقية على السرير.
بينما كنتُ أتساءل عما إذا رأيتُ وهمًا ، قالت أكوا بلطف إلى كيلي:
قالت أكوا أن السيدة قد عبرتْ دون أي ندم.
الجزء السابع:
على الرغم من أن الدائرة السحرية كانت بحاجة فقط لتناسب كيلي وحده ، إلا أن أكوا كانت منغمسة بالأمر حقا ، و بالتالي فإن الدائرة لم تشمل فقط عظام السيدة ، و لكن الغرفة بأكملها أيضًا.
ترجمة: khalidos
كيلي قد أصيب بجروح بالغة في معركة لحماية السيدة. لحراستها حتى النهاية ، تخلى عن إنسانيته و أصبح ليتش.
بجدية من هته الفتاة بحق الجحيم؟
قد لا يكون من المناسب قول هذا ، لكن أعتقد أن التحول إلى ليتش بهذه الطريقة رائع حقًا.
– تبدد النور ، و تم تغليف الغرفة بالظلام مرة أخرى.
ربما لأنني رأيتُ أكوا تتنمر على ويز من قبل ، لكنني شعرتُ أن هذا الليتش رجولي حقًا.
بجدية من هته الفتاة بحق الجحيم؟
بعد أن أصبحتْ محظية الملك ، لم يكن لدى السيدة فرص كثيرة للخروج. فجأة أصبحت عدوة الدولة و تجولت في جميع أنحاء العالم هربًا من الأسر ، و قضت اللحظات الأخيرة من حياتها في هذا الدانجون.
“آه ، هذه مساعدة عظيمة. الليتش لا يستطيع فعل شيء سخيف مثل الإنتحار بعد كل شيء. كنتُ أنتظر بهدوء أن أتحلل عندها إستشعرتُ هالة مقدسة قوية ، لذا إستيقظتُ من سباتي الطويل.”
على الرغم من الإفتقاد للحرية أثناء الفرار ، لم يكن لديها أي شكاوي ، و إبتسمتْ بسعادة بدلاً من ذلك – هذا ما قاله كيلي.
“هل جعلتها سعيدة؟”– سأل نفسه.
ربما لأنني رأيتُ أكوا تتنمر على ويز من قبل ، لكنني شعرتُ أن هذا الليتش رجولي حقًا.
“آه ، هذه مساعدة عظيمة. الليتش لا يستطيع فعل شيء سخيف مثل الإنتحار بعد كل شيء. كنتُ أنتظر بهدوء أن أتحلل عندها إستشعرتُ هالة مقدسة قوية ، لذا إستيقظتُ من سباتي الطويل.”
– تبدد النور ، و تم تغليف الغرفة بالظلام مرة أخرى.
في الدائرة السحرية اللطيفة التي تغطي الغرفة بأكملها ، قال كيلي أثناء الضحك.
تمامًا بينما كنتُ أشعر بعدم الإرتياح تجاه سلوك أكوا غير المعهود ، قام كيلي بحني رأسه بعمق في هذه الغرفة المضاءة بالضوء.
أكوا أكملتْ تلاوتها أخيرا.
بينما كنتُ أتساءل عما إذا رأيتُ وهمًا ، قالت أكوا بلطف إلى كيلي:
و بإستخدام تعبير لطيف لم أره من قبل ، قامت بالإبتسام لكيلي.
… من هته الفتاة؟

كيلي قد أصيب بجروح بالغة في معركة لحماية السيدة. لحراستها حتى النهاية ، تخلى عن إنسانيته و أصبح ليتش.
… من هته الفتاة؟
أنا و أكوا إلتزمنا الصمت في الجو الثقيل.
بينما كنتُ أتساءل عما إذا رأيتُ وهمًا ، قالت أكوا بلطف إلى كيلي:
… من هته الفتاة؟
“الساحر الأعلى كيلي ، لقد تخليتَ عن قوانين الآلهة و أصبحتَ ليتش عن قناعة. بإسم إلهة الماء أكوا ، أعفيكَ من خطيئتك … عندما تستيقظ ، ستجد نفسكَ أمام إلهة ذات ثديين كبيرين بشكل غير طبيعي تدعى إيريس. إذا كنتَ لا تمانع فارق السن بينكَ و بين التي تحبها ، أو إذا لم تكن علاقتكما علاقة رجل و إمرأة ، و إذا كنتَ ترغب في مقابلتها بغض النظر عن الشكل الذي قد تكون عليه … يمكنكَ محاولة سؤال إيريس. سوف تجعل أمنيتكَ تتحقق.’
– تبدد النور ، و تم تغليف الغرفة بالظلام مرة أخرى.
بجدية من هته الفتاة بحق الجحيم؟
على الرغم من أن الدائرة السحرية كانت بحاجة فقط لتناسب كيلي وحده ، إلا أن أكوا كانت منغمسة بالأمر حقا ، و بالتالي فإن الدائرة لم تشمل فقط عظام السيدة ، و لكن الغرفة بأكملها أيضًا.
تمامًا بينما كنتُ أشعر بعدم الإرتياح تجاه سلوك أكوا غير المعهود ، قام كيلي بحني رأسه بعمق في هذه الغرفة المضاءة بالضوء.
“… لنعد أدراجنا.”
“تحويل اللاموتى المقدس!”
– تبدد النور ، و تم تغليف الغرفة بالظلام مرة أخرى.
“تحويل اللاموتى المقدس!”
الليتش و بقايا تلك السيدة (لسبب ما) قد إختفوا بدون أي أثر.
بينما كنتُ أتساءل عما إذا رأيتُ وهمًا ، قالت أكوا بلطف إلى كيلي:
أنا و أكوا إلتزمنا الصمت في الجو الثقيل.
بجدية من هته الفتاة بحق الجحيم؟
قلتُ لها ببطء:
وضع الساحر الأعلى ‘يده’ على ‘يد’ السيدة المستلقية على السرير.
“… لنعد أدراجنا.”
قلتُ لها ببطء:
ترجمة: khalidos
المجلد الثاني: الفصل2: الإنعام على ماستر الدانجون بالسلام!
أكوا أكملتْ تلاوتها أخيرا.
