الفصل5: إحراق الحصن المستبد! (3)
المجلد الثاني: الفصل5: إحراق الحصن المستبد!
الطريقة الوحيدة التي يمكن أن أفكر بها هي جعل ميغومين تفجره من مسافة بعيدة ، لكن إذا كانت التعويذات غير فعالة بسبب الحاجز …
الجزء الثالث:
بينما يتم قيادتها من قبل الموظفين ، أومأت ويز برأسها حول الناس من حولها ، جلسة على طاولة في مكان ما في المنتصف. بعد أن إستقرت ويز ، نظر المغامرون إلى الموظف الذي يترأس المؤتمر بترقب.
تم طرح العديد من الأفكار الأخرى و رفضها؛ كان المؤتمر يسير بشكل سيء.
“بوجود مالكة المتجر هنا ، دعونا نواصل إجتماع وضع إستراتيجيتنا! بما أنها قد وصلت لتوها ، سأوجز الوضع الحالي … أولا ، الكاهنة الأعلى أكوا-سان سوف تقوم بإزالة حاجز المدمر. تاليا المضطربة … ميغومين-سان ستلقي تعويذة الإنفجار على المدمر. هذه هي الخطة حتى الآن.”
أحدهم ذكر إمكانية إستخدام الحبال و أدوات التسلق للهجوم على الحصن ، لكن شخصا آخر رفضها ، مشيرا إلى أن سرعة الحصن جعلت ذلك مستحيلا.
المجلد الثاني: الفصل5: إحراق الحصن المستبد!
طرح أحدهم فكرة بناء حاجز أكبر من المدمر. و رد الموظفون بذكر مثال على المدمر و هو يلتف حول العائق ، يستدير و يدمر البلدة ، مما أعاد القاعة إلى الصمت.
أدرتُ رأسي و نظرتُ إلى أكوا التي تجلس بجواري. كانت ترسم على الطاولة بإستخدام الماء من كأسها لتضييع الوقت.
السحر ليس فعّالًا ، سوف تداس إذا إقتربت ، و الهجمات الجوية سيتم إسقاطها.
برؤية ميغومين تقف مع عصاها بيدها ، أبعد جميع المغامرين نظراتهم.
و جميع هجماتها سريعة.
فهمتُ الآن؛ لا عجب أن أكوا و ميغومين أرادوا الهرب.
السحر عديم الفائدة لأنه هناك حاجز.
غالبا كان يشعر بالإحباط من الوتيرة الوخيمة للإجتماع ، قال تايلور ، الذي كان يجلس بجانبنا:
برؤية ميغومين تقف مع عصاها بيدها ، أبعد جميع المغامرين نظراتهم.
“هاي كازوما ، أنتَ سريع البديهة ، هل لديكَ أي أفكار جيدة؟”
“بوجود مالكة المتجر هنا ، دعونا نواصل إجتماع وضع إستراتيجيتنا! بما أنها قد وصلت لتوها ، سأوجز الوضع الحالي … أولا ، الكاهنة الأعلى أكوا-سان سوف تقوم بإزالة حاجز المدمر. تاليا المضطربة … ميغومين-سان ستلقي تعويذة الإنفجار على المدمر. هذه هي الخطة حتى الآن.”
لقد ألقى علي مثل هذه الكرة المنحنية.
عندما رأى المغامرون ويز …
إنه غير مفيد أن تسألني هذا…
لقد ألقى علي مثل هذه الكرة المنحنية.
الطريقة الوحيدة التي يمكن أن أفكر بها هي جعل ميغومين تفجره من مسافة بعيدة ، لكن إذا كانت التعويذات غير فعالة بسبب الحاجز …
بينما تتحدث ، سكبت أكوا الماء من كأسها على تلك اللوحة دون تردد.
……
المجلد الثاني: الفصل5: إحراق الحصن المستبد!
السحر عديم الفائدة لأنه هناك حاجز.
عندما رأى المغامرون ويز …
أدرتُ رأسي و نظرتُ إلى أكوا التي تجلس بجواري. كانت ترسم على الطاولة بإستخدام الماء من كأسها لتضييع الوقت.
بمجرد أن قال ذلك ، أصبحت النقابة صاخبة مرة أخرى.
“هاي أكوا. ويز قد قالت أنه بقوتك ، يمكنكِ إختراق الحاجز حتى إن كان 2 أو 3 جنرالات يحافظون على الحاجز ، صحيح؟ في هذه الحالة ، ينبغي أن يكون حاجز المدمر …… واه! ما هذا-!؟”
بمجرد أن قال ذلك ، أصبحت النقابة صاخبة مرة أخرى.
بينما أتحدث ، إنجذبتْ نظرتي إلى العمل الفني الذي رسمته أكوا على طاولتها.
“لدينا تلك الفتاة المختلة…!”
هذا بالتأكيد يمكن أن يسمى تحفة. كانت رسمة لإلهة جميلة تلعب بزهرة في يدها …!
بدأ الهتاف على الفور.
“صحيح ، لقد قالت ذلك. لكنني لم أجربه من قبل مطلقا ، لذا ليس هناك ما يضمن أنني أستطيع حقا كسر الحاجز.”
ترجمة: khalidos
بينما تتحدث ، سكبت أكوا الماء من كأسها على تلك اللوحة دون تردد.
إنه غير مفيد أن تسألني هذا…
“أهه! يا للأسف! لماذا دمرتها؟!”
لوحتُ بيدي على عجل.
“لماذا تصرخ؟ لقد أنهيتها بالفعل ، لهذا أنا أمسحها و أرسم واحدة جديدة …”
س-سأشتري شيئا في المرة القادمة.
بينما كنا نتحدث عن هذه الأشياء ، صاح الموظف:
أحدهم ذكر إمكانية إستخدام الحبال و أدوات التسلق للهجوم على الحصن ، لكن شخصا آخر رفضها ، مشيرا إلى أن سرعة الحصن جعلت ذلك مستحيلا.
“هل هناك طريقة لكسر الحاجز؟! حاجز المدمر؟”
أحدهم ذكر إمكانية إستخدام الحبال و أدوات التسلق للهجوم على الحصن ، لكن شخصا آخر رفضها ، مشيرا إلى أن سرعة الحصن جعلت ذلك مستحيلا.
جعلت هذه الكلمات أكوا و أنا محور تركيز المغامرين.
بينما كنا نتحدث عن هذه الأشياء ، صاح الموظف:
لوحتُ بيدي على عجل.
“لماذا ويز مشهورة جدا؟ لماذا هي شعبية جدا؟ و لا تصفوها بالمالكة الفقيرة ، هذا مثير للشفقة. هل تجارتها حقًا بهذا السوء؟”
“لا ، أنا فقط إعتقدتُ أنها قد تنجح ، كما أنها قالت أنه لا يوجد ضمان أيضًا.”
“لدينا تلك الفتاة المختلة…!”
بسماع تفسيري المذعور ، أصبحت القاعة بالكامل فوضوية.
لوحتُ بيدي على عجل.
و هكذا…
“صحيح ، لقد قالت ذلك. لكنني لم أجربه من قبل مطلقا ، لذا ليس هناك ما يضمن أنني أستطيع حقا كسر الحاجز.”
“على أي حال ، هل يمكنكم المحاولة من فضلكم؟ إذا نجح ذلك ، يمكننا الهجوم بالسحر …! آه ، لكن التعويذات منخفضة المستوى عديمة الفائدة ضد ذلك الحصن المتنقل. جميع المغامرين في هذه البلدة من المبتدئين ، سحرتنا يفتقرون إلى القوة النارية …”
س-سأشتري شيئا في المرة القادمة.
أصبح الموظفون مضطربين مرة أخرى و صمت المكان مرة أخرى.
أومأ الموظف بالموافقة على إقتراح ويز.
في هذه اللحظة ، مغامر معين أشار لأمر:
بينما أتحدث ، إنجذبتْ نظرتي إلى العمل الفني الذي رسمته أكوا على طاولتها.
“أليس لدينا شخص لديه قوة نارية مذهلة؟ تلك المضطربة عقليا.”
أما بالنسبة للمشرف الذي يسيطر على المدمر ، إذا هاجمناه بالسحر كل يوم ، فقد يخرج وحسب و يستسلم من تلقاء نفسه.
بمجرد أن قال ذلك ، أصبحت النقابة صاخبة مرة أخرى.
جعلت هذه الكلمات أكوا و أنا محور تركيز المغامرين.
“هذا صحيح ، التي تعاني من خطب برأسها…!”
أحدهم ذكر إمكانية إستخدام الحبال و أدوات التسلق للهجوم على الحصن ، لكن شخصا آخر رفضها ، مشيرا إلى أن سرعة الحصن جعلت ذلك مستحيلا.
“لدينا تلك الفتاة المختلة…!”
من ملابسها ، بدت مثل فتاة جاءت للمساعدة في توزيع الحصص الغذائية الطارئة.
“هاي ، توقفوا. إذا كنتم تشيروا إلي ، إستخدموا إسمي ، حسنًا؟ إذا لم تفعلوا ، فسأثبت لكم هنا و الآن مدى إضطراب عقلي.”
ترجمة: khalidos
برؤية ميغومين تقف مع عصاها بيدها ، أبعد جميع المغامرين نظراتهم.
“آسفة على التأخر…! أنا مالكة متجر الأدوات السحرية ، ويز. من الناحية الفنية ، أنا مغامرة ، لو سمحتم دعوني أساعدكم أيضًا …”
بيلديا ، الجنرال بجيش الملك الشيطان ، قد تسبب في الكثير من المشاكل.
“هل هناك طريقة لكسر الحاجز؟! حاجز المدمر؟”
لأن ذاك الرجل قد دعى ميغومين ‘فتاة عشيرة الشيطان القرمزي المضطربة عقليا’ ، أصبحت هذه هي الطريقة التي يشير بها المغامرون إلى ميغومين.
برؤية ميغومين تقف مع عصاها بيدها ، أبعد جميع المغامرين نظراتهم.
ميجومين ، التي وقفت من الغضب ، بدأت تحمر أمام نظرات التوقع من الجميع.
الشخص الذي إقتحم النقابة هي ويز التي كانت ترتدي مئزرا فوق ثوبها الأسود ، على ما يبدو كانت في منتصف العمل.
“آغهع … حتى بإستخدام تعويذة الإنفجار ، قد لا أتمكن من الإجهاز عليه بطلقة واحدة …”
لو فقط يوجد شخص آخر لديه تعويذات قوية …
قامت بتمتمت هذا و جلستْ على الفور.
هذا صحيح ، عبر تفجير السيقان ، لن يبقى بعدها حصنا ‘متنقلا’ ، و لن يتم تخريب البلدة.
في هذه الحالة ، هناك حاجة لشخص إضافي.
و جميع هجماتها سريعة.
لو فقط يوجد شخص آخر لديه تعويذات قوية …
إنه غير مفيد أن تسألني هذا…
– عندها ، فتح شخص الباب.
بعد سماع هذا ، وضعت ويز إصبعها بالقرب من فمها و فكرت للحظة.
“آسفة على التأخر…! أنا مالكة متجر الأدوات السحرية ، ويز. من الناحية الفنية ، أنا مغامرة ، لو سمحتم دعوني أساعدكم أيضًا …”
“آسفة على التأخر…! أنا مالكة متجر الأدوات السحرية ، ويز. من الناحية الفنية ، أنا مغامرة ، لو سمحتم دعوني أساعدكم أيضًا …”
الشخص الذي إقتحم النقابة هي ويز التي كانت ترتدي مئزرا فوق ثوبها الأسود ، على ما يبدو كانت في منتصف العمل.
إستجاب الموظف لأمل الجميع و قال:
من ملابسها ، بدت مثل فتاة جاءت للمساعدة في توزيع الحصص الغذائية الطارئة.
عندما رأى المغامرون ويز …
“بوجود مالكة المتجر هنا ، دعونا نواصل إجتماع وضع إستراتيجيتنا! بما أنها قد وصلت لتوها ، سأوجز الوضع الحالي … أولا ، الكاهنة الأعلى أكوا-سان سوف تقوم بإزالة حاجز المدمر. تاليا المضطربة … ميغومين-سان ستلقي تعويذة الإنفجار على المدمر. هذه هي الخطة حتى الآن.”
“إنها مالكة المتجر!”
“مالكة المتجر هنا! سنفوز! سنفوز حتما!”
“المالكة الفقيرة هنا!”
بينما يتم قيادتها من قبل الموظفين ، أومأت ويز برأسها حول الناس من حولها ، جلسة على طاولة في مكان ما في المنتصف. بعد أن إستقرت ويز ، نظر المغامرون إلى الموظف الذي يترأس المؤتمر بترقب.
“مالكة المتجر ، أشكركِ على الإهتمام بي في أحلامي!”
لقد ألقى علي مثل هذه الكرة المنحنية.
“مالكة المتجر هنا! سنفوز! سنفوز حتما!”
من ملابسها ، بدت مثل فتاة جاءت للمساعدة في توزيع الحصص الغذائية الطارئة.
بدأ الهتاف على الفور.
لكن كإجراء إحترازي ، على الرغم من أنها ليست فعالة ، ما زلنا ندرج خططا لوضع الفخاخ و الحواجز أمام البلدة.
كنتُ أعلم أن ويز هي ليتش.
لقد ألقى علي مثل هذه الكرة المنحنية.
لكن لماذا المغامرون يهتفون ‘فوز حتمي’؟
السحر ليس فعّالًا ، سوف تداس إذا إقتربت ، و الهجمات الجوية سيتم إسقاطها.
“لماذا ويز مشهورة جدا؟ لماذا هي شعبية جدا؟ و لا تصفوها بالمالكة الفقيرة ، هذا مثير للشفقة. هل تجارتها حقًا بهذا السوء؟”
لكن لماذا المغامرون يهتفون ‘فوز حتمي’؟
سألتُ تايلور.
“مالكة المتجر هنا! سنفوز! سنفوز حتما!”
“ألا تعرف؟ ويز-سان كانت في الأصل ساحرة مشهورة. كانت ساحرة أعلى قوية معروفة ، إختفتْ لبعض الوقت بعد التقاعد قبل أن تظهر فجأة في هذه البلدة لتأسيس متجر. تجارة ويز-سان ليست جيدة لأن معظم المغامرين في هذه البلدة هم مبتدئون لا يستطيعون شراء الأدوات السحرية الباهظة الثمن في متجرها. سيكون عملها أفضل لو كان متجرها في العاصمة. نحن لسنا بحاجة لمحاربة أعداء أقوياء ، لذلك ليس لدينا إستخدام للجرعات باهظة الثمن و الأدوات السحرية. الجميع يمر بالمتجر لمجرد رؤية مالكة المتجر الجميلة ، لكن لا أحد يشتري أي شيء حقا.”
أصبح الموظفون مضطربين مرة أخرى و صمت المكان مرة أخرى.
لا ، إذا كنتم يا رفاق هناك لرؤيتها ، فعليكم شراء شيء ما.
قام الموظف الذي يترأس المؤتمر بوضع اللمسات الأخيرة على خطة المعركة ، يعطي تعليمات للجميع.
“مرحبا جميعا ، أنا مالكة متجر ‘متجر ويز للأدوات السحرية’ ، من فضلكم إعتنوا بي … أنا مالكة المتجر ، من فضلكم قوموا بزيارة متجري. متجري لا يزال تحت ديون…!”
“أهه! يا للأسف! لماذا دمرتها؟!”
بينما كنا نتحدث ، كانت ويز تُعْلِم المغامرين المبتهجين.
س-سأشتري شيئا في المرة القادمة.
أصبح الموظفون مضطربين مرة أخرى و صمت المكان مرة أخرى.
“مالكة متجر ويز للأدوات السحرية ، لقد مر وقت طويل! نيابة عن جميع العاملين في النقابة ، أرحب بك! من هذا الإتجاه من فضلك!”
بعد أن يتم منع المدمر عن الحركة ، يمكننا فقط مراقبته. يمكن لميغومين إلقاء الإنفجار عليه مرة واحدة كل يوم ، و هدمه ببطء.
بينما يتم قيادتها من قبل الموظفين ، أومأت ويز برأسها حول الناس من حولها ، جلسة على طاولة في مكان ما في المنتصف. بعد أن إستقرت ويز ، نظر المغامرون إلى الموظف الذي يترأس المؤتمر بترقب.
بينما كنا نتحدث عن هذه الأشياء ، صاح الموظف:
إستجاب الموظف لأمل الجميع و قال:
“أهه! يا للأسف! لماذا دمرتها؟!”
“بوجود مالكة المتجر هنا ، دعونا نواصل إجتماع وضع إستراتيجيتنا! بما أنها قد وصلت لتوها ، سأوجز الوضع الحالي … أولا ، الكاهنة الأعلى أكوا-سان سوف تقوم بإزالة حاجز المدمر. تاليا المضطربة … ميغومين-سان ستلقي تعويذة الإنفجار على المدمر. هذه هي الخطة حتى الآن.”
س-سأشتري شيئا في المرة القادمة.
بعد سماع هذا ، وضعت ويز إصبعها بالقرب من فمها و فكرت للحظة.
“هاي ، توقفوا. إذا كنتم تشيروا إلي ، إستخدموا إسمي ، حسنًا؟ إذا لم تفعلوا ، فسأثبت لكم هنا و الآن مدى إضطراب عقلي.”
“… سيكون من الأفضل إستهداف السيقان بتعويذة الإنفجار. لدى المدمر أربع أرجل متصلة بكل جانب من جسمه ، لذا أنا و ميغومين-سان ستتكفل كل واحدة منا بأحد الجانبين ، هل هذا جيد؟ إذا أسقطنا أرجل الحصن المتنقل ، فسيكون من الأسهل التعامل معه…”
إستجاب الموظف لأمل الجميع و قال:
أومأ الموظف بالموافقة على إقتراح ويز.
لوحتُ بيدي على عجل.
و كما هو متوقع من ليتش ، يمكنها حتى إستخدام الإنفجار.
أحدهم ذكر إمكانية إستخدام الحبال و أدوات التسلق للهجوم على الحصن ، لكن شخصا آخر رفضها ، مشيرا إلى أن سرعة الحصن جعلت ذلك مستحيلا.
هذا صحيح ، عبر تفجير السيقان ، لن يبقى بعدها حصنا ‘متنقلا’ ، و لن يتم تخريب البلدة.
على الرغم من أنه سيظل خطيرا بوجود الغوليمات على الجذع ، فلن يكون هناك حاجة لإرسال أشخاص للهجوم بهذه الطريقة.
بعد ذلك ، أكملنا خطة المعركة التي جوهرها هي فكرة ويز.
بعد أن يتم منع المدمر عن الحركة ، يمكننا فقط مراقبته. يمكن لميغومين إلقاء الإنفجار عليه مرة واحدة كل يوم ، و هدمه ببطء.
لكن كإجراء إحترازي ، على الرغم من أنها ليست فعالة ، ما زلنا ندرج خططا لوضع الفخاخ و الحواجز أمام البلدة.
أما بالنسبة للمشرف الذي يسيطر على المدمر ، إذا هاجمناه بالسحر كل يوم ، فقد يخرج وحسب و يستسلم من تلقاء نفسه.
س-سأشتري شيئا في المرة القادمة.
بعد ذلك ، أكملنا خطة المعركة التي جوهرها هي فكرة ويز.
أصبح الموظفون مضطربين مرة أخرى و صمت المكان مرة أخرى.
لكن كإجراء إحترازي ، على الرغم من أنها ليست فعالة ، ما زلنا ندرج خططا لوضع الفخاخ و الحواجز أمام البلدة.
أومأ الموظف بالموافقة على إقتراح ويز.
“حسنا إذن ، الخطة هي مهاجمة الأرجل بالإنفجار بعد إزالة الحاجز. في حالة عدم تدمر السيقان ، جميع مغامري الطليعة ، من فضلكم تجهزوا بالأسلحة مثل مطارق الحرب و إبقوا في وضع الإستعداد بجوار المسار الذي سوف يسلكه المدمر. كونوا مستعدين لمهاجمة الأرجل و إسقاطها. الباحث الذي صنع المدمر في الغالب لا يزال في الحصن ، لذا قد يتخذ خطوة أيضا. لمواجهة ذلك ، أعدت النقابة سهاما بحبال مربوطة بها ليستخدمها الرماة. كل من لديه دروع خفيفة ، من فضلكم كونوا على إستعداد لغزو الحصن!”
تم طرح العديد من الأفكار الأخرى و رفضها؛ كان المؤتمر يسير بشكل سيء.
قام الموظف الذي يترأس المؤتمر بوضع اللمسات الأخيرة على خطة المعركة ، يعطي تعليمات للجميع.
“هاي كازوما ، أنتَ سريع البديهة ، هل لديكَ أي أفكار جيدة؟”
ترجمة: khalidos
لأن ذاك الرجل قد دعى ميغومين ‘فتاة عشيرة الشيطان القرمزي المضطربة عقليا’ ، أصبحت هذه هي الطريقة التي يشير بها المغامرون إلى ميغومين.
بدأ الهتاف على الفور.
