الفصل5: إحراق الحصن المستبد! (5)
المجلد الثاني: الفصل5: إحراق الحصن المستبد!
“إنفجار-!”
الجزء الخامس:
“لم أستطع إقناعها. لأجل حماية تلك المنحرفة متحجرة الرأس ، نحتاج إلى إكمال المهام الموكلة إلينا.”
“لم أستطع إقناعها. لأجل حماية تلك المنحرفة متحجرة الرأس ، نحتاج إلى إكمال المهام الموكلة إلينا.”
كان المنسق الرئيسي لهذه المعركة هو أنا ؛ قالوا أنه واجبي بإعتباري قائد حزب أكوا و ميغومين.
قرفصة لأسفل بجوار ميغومين المتوترة الواقفة بجانب منطقة إعتراض المدمر و أبلغتها.
“هاي ، إهدئي. إذا ساءت الأمور ، فسأقوم بتعريتها من درعها الثقيل بإستخدام السرقة و جرها بعيدًا!”
“أ-أ-أنا أفهم …! ع-ع-علي أن أبذل قصارى جهدي! أنا ، أ-أ-أنا سأنجح حتما…!”
“هل تمزحين معي؟ أنتِ تمزحين ، صحيح؟”
“هاي ، إهدئي. إذا ساءت الأمور ، فسأقوم بتعريتها من درعها الثقيل بإستخدام السرقة و جرها بعيدًا!”
شكل الجوليمات اللذين أنشؤوهم صفا خلف داركنيس التي تحرس البلدة.
– كنتُ أكثر قلقا بشأن …
أطلق كلتاهما في نفس الوقت بالضبط ، محطمين جميع سيقان الحصن المتنقل.
“واه ، هناك دخان يتصاعد من رأسك ، هل أنتِ بخير؟ ما هذه المهارة؟ هل تقومين بحيل الحفلات؟”
“لا ، أكوا-ساما … هذا بسبب أن الطقس صحو جدا اليوم ، لذلك هذا ما يحدث بعد الإستحمام في أشعة الشمس لفترة طويلة جدًا …”
“لا ، أكوا-ساما … هذا بسبب أن الطقس صحو جدا اليوم ، لذلك هذا ما يحدث بعد الإستحمام في أشعة الشمس لفترة طويلة جدًا …”
المدمر هو غوليم عملاق بمظهر عنكبوت. كان الجزء العلوي من المدمر منبسطا مثل حاملة الطائرات ، رفقة بناء يشبه الحصن في القمة مثل إقامة(صدفة) سلطعون ناسك. جانبي الجذع مجهزة بمدافع.
على الجانب الآخر من منطقة الإعتراض ، كانت أكوا و ويز يجلسان هناك ، يدردشان حول شيء ما.
لسبب ما ، مسؤولية قيادة المجموعة و إعطاء أكوا التعليمات لإطلاق تعويذتها قد تم تركها بين يدي.
إلى جانبنا كان هناك مغامرون يحملون أسلحة غير حادة مثل مطارق الحرب. الأسلحة غير الحادة ستكون الأكثر فاعلية ضد الجوليم.
“ويز ، أنا أعتمد عليكِ! من فضلك أسقطي الأرجل التي على جانبك!”
قام الرماة بالتجهز بسهام ذات خطاف في الرأس و حبل مربوط بطرفها. كانوا على إستعداد لإطلاق الحبال على الحصن إذا كانت هناك حاجة للدخول إليه.
“هاي ويز! سينجح ذلك ، صحيح؟ هل سيكون الأمر بخير حقا؟!”
– صوت الموظف المُضَخم سحريا يمكن سماعه في جميع أنحاء السهل بأكمله.
من خلف التلال البعيدة ، أستطيع رأيتَ رأسه يلوح في الأفق.
“إنتباه جميع المغامرين ، الحصن المتنقل المدمر على وشك الظهور أمامنا. أيها المواطنون ، من فضلكم قوموا بإخلاء البلدة! أيها المغامرون ، من فضلكم إستعدوا للمعركة!”
كان الإهتزاز خفيفا ، لكن الأرض كانت ترتجف.
– الحصن المتنقل المدمر.
– صوت الموظف المُضَخم سحريا يمكن سماعه في جميع أنحاء السهل بأكمله.
يقال أنه مثل شوغون الشتاء ، إسم الذي مُنح عرضيا من قبل ياباني تم الإنعام عليه ببركات شبيهة بالغش.
“لا مشكلة ، أتركي الأمر لي ، أكوا-ساما. أنا ليتش بعد كل شيء ، لاميتة من الدرجة الأولى. إذا إستطاعت أكوا-ساما تبديد الحاجز ، يمكنكِ ترك الباقي لي! إذا فشلنا … يمكننا العودة إلى التراب بسعادة معا.”
كنتُ أرغب في ضربهم بسبب إحساس التسمية التافه خاصتهم ، لكن أولئك الذين رأوا المدمر من قبل شعروا بأن الإسم مناسب.
كان الإهتزاز خفيفا ، لكن الأرض كانت ترتجف.
من خلف التلال البعيدة ، أستطيع رأيتَ رأسه يلوح في الأفق.
قام الرماة بالتجهز بسهام ذات خطاف في الرأس و حبل مربوط بطرفها. كانوا على إستعداد لإطلاق الحبال على الحصن إذا كانت هناك حاجة للدخول إليه.
جنبا إلى جنب مع إهتزاز خافت.
“تعويذة الكسر المقدسة!”
كان الإهتزاز خفيفا ، لكن الأرض كانت ترتجف.
جميع المنشئين في هذه البلدة هم مبتدئون.
“ما هذا ، إنه كبير جدا …”
– الحصن المتنقل المدمر.
شخص ما كان يتمتم لنفسه.
ببساطة هذا هو مدى ضخامة و هيبة الحصن المتنقل الذي أمامنا …
إنه كبير فعلا.
شخص ما كان يتمتم لنفسه.
بما أنني كنتُ في حزب مع ميغومين لفترة طويلة ، لدي فكرة واضحة عن مدى قوة تعويذة الإنفجار.
عندما مر المدمر بالمكان الذي كنا نقف فيه مع إحداث صوت إرتطام.
لهذا السبب كان علي أن أسأل.
“هاي ، هذا كثير جدا. هل سيكون الأمر بخير؟ هذا مستحيل!”
هذا الشيء … هل يمكن حقا للإنفجار أن يسحقه؟
قبل أن نعرف ذلك ، كان المدمر على بعد مسافة قصيرة فقط.
“هاي ، هذا كثير جدا. هل سيكون الأمر بخير؟ هذا مستحيل!”
هذا الشيء … هل يمكن حقا للإنفجار أن يسحقه؟
بدأ شخص قريب في الذعر.
– كنتُ أكثر قلقا بشأن …
“إنشاء جوليم الأرض!” ×3
إنه كبير فعلا.
أنشأ المنشؤون غوليمات من الأرض.
صرختُ عبر مكبر الصوت خاصتي:
شكل الجوليمات اللذين أنشؤوهم صفا خلف داركنيس التي تحرس البلدة.
جميع المنشئين في هذه البلدة هم مبتدئون.
أقوى التعويذات الهجومية لهاتين الإثنتين تم إطلاقها على هدف المكافأة الذي يقال أنه منيع.
لإنشاء غوليم أكبر ، أصلب و أكثر قوة عليهم تقليل الوقت الذي ستدوم به الإستدعاءات.
من خلف التلال البعيدة ، أستطيع رأيتَ رأسه يلوح في الأفق.
كان هذا هو السبب في إنتظارهم حتى إقترب المدمر من أجل البدء في الإنشاء.
لم أستطع سماع محتويات كلامها بوضوح كليا ، لكن برأيت كلتاهما تتشاحنان(تتشاجران) ، قلتُ لميغومين التي كانت تقف متصلبة من التوتر:
“ضخم! و سريع! إنه أكثر إرعابا مما تخيلت!”
أطلق كلتاهما في نفس الوقت بالضبط ، محطمين جميع سيقان الحصن المتنقل.
في مواجهة هذا الشيء الهائل ، وقع المغامرون في حالة من الفوضى.
إنه كبير فعلا.
“قادم-! أبقوا رؤوسكم منخفضة! لا تتحركوا أمام المدمر ، سيتم سحقكم!”
خلافا لإسمه الهزلي ، الحصن المتنقل بحجم قلعة صغيرة تجاهل الفخاخ التي لا تحصى التي قمنا بنصبها ، يتحرك بشكل صاخب كما يشاء …
صاح أحدهم ، لكن بصراحة ، لم يكن هناك أحد هادئ بما يكفي للإستماع.
في مواجهة هذا الشيء الهائل ، وقع المغامرون في حالة من الفوضى.
ببساطة هذا هو مدى ضخامة و هيبة الحصن المتنقل الذي أمامنا …
الجزء الخامس:
“هاي ويز! سينجح ذلك ، صحيح؟ هل سيكون الأمر بخير حقا؟!”
قام الرماة بالتجهز بسهام ذات خطاف في الرأس و حبل مربوط بطرفها. كانوا على إستعداد لإطلاق الحبال على الحصن إذا كانت هناك حاجة للدخول إليه.
على بعد مسافة من حيث أتواجد أنا و ميغومين ، كانت أكوا تسأل ويز مرارا و تكرارا للتأكد.
لم أستطع سماع محتويات كلامها بوضوح كليا ، لكن برأيت كلتاهما تتشاحنان(تتشاجران) ، قلتُ لميغومين التي كانت تقف متصلبة من التوتر:
“لا مشكلة ، أتركي الأمر لي ، أكوا-ساما. أنا ليتش بعد كل شيء ، لاميتة من الدرجة الأولى. إذا إستطاعت أكوا-ساما تبديد الحاجز ، يمكنكِ ترك الباقي لي! إذا فشلنا … يمكننا العودة إلى التراب بسعادة معا.”
“قادم-! أبقوا رؤوسكم منخفضة! لا تتحركوا أمام المدمر ، سيتم سحقكم!”
“هل تمزحين معي؟ أنتِ تمزحين ، صحيح؟”
صاح أحدهم ، لكن بصراحة ، لم يكن هناك أحد هادئ بما يكفي للإستماع.
لم أستطع سماع محتويات كلامها بوضوح كليا ، لكن برأيت كلتاهما تتشاحنان(تتشاجران) ، قلتُ لميغومين التي كانت تقف متصلبة من التوتر:
هذا غالبا كان صوت تايلور.
“هاي ، إسترخي. حتى لو فشل الأمر ، لن يلومكِ أحد. ما علينا سوى التخلي عن البلدة و الهرب بعيدا ، لذا لا تفكري كثيرا حيال ذلك.”
لكن هذا أمر طبيعي. ليس فقط ميغومين ، كل المغامرين هنا كانوا مبتدئين.
لم يكن هناك شيء أحتاج لفعله ، لذ قلتُ ذلك بشكل عرضي.
إذا كان الأمر كذلك ، فينبغي أن السحر سيكون فعالا الآن.
“لا-لا-لا تقلق! س-س-س-سأستخدم الإنفجار لتفجير-تفجير-تفجيره إلى غبار!” تلعثمتْ ميغومين.
لو أنهم لم يعهدوا بالقيادة إلي ، و لو أن داركنيس لم تُصر على البقاء ، فغالبا كنتُ لأهرب بالفعل.
لكن هذا أمر طبيعي. ليس فقط ميغومين ، كل المغامرين هنا كانوا مبتدئين.
شخص ما كان يتمتم لنفسه.
“إنه قادم-! إستعدوا للمعركة -!”
و التي تُعرف بإسم ‘فتاة الإنفجار ذات المشاكل العقلية’ ، التي تُكرس كل ما لديها لأجل تعويذة واحدة وحيدة ، أفضل ساحرة أعلى لعشيرة الشيطان القرمزي.
هذا غالبا كان صوت تايلور.
جنبا إلى جنب مع إهتزاز خافت.
لسبب ما ، مسؤولية قيادة المجموعة و إعطاء أكوا التعليمات لإطلاق تعويذتها قد تم تركها بين يدي.
كان هذا هو السبب في إنتظارهم حتى إقترب المدمر من أجل البدء في الإنشاء.
حتى أن موظف النقابة أعطاني أداة سحرية لتضخيم الصوت لمساعدتي في إصدار الأوامر.
“قادم-! أبقوا رؤوسكم منخفضة! لا تتحركوا أمام المدمر ، سيتم سحقكم!”
كان المنسق الرئيسي لهذه المعركة هو أنا ؛ قالوا أنه واجبي بإعتباري قائد حزب أكوا و ميغومين.
على الجانب الآخر من منطقة الإعتراض ، كانت أكوا و ويز يجلسان هناك ، يدردشان حول شيء ما.
في الغالب تايلور أيضا قد قام بالتوصية بي للموظفين في النقابة.
و التي تُعرف بإسم ‘فتاة الإنفجار ذات المشاكل العقلية’ ، التي تُكرس كل ما لديها لأجل تعويذة واحدة وحيدة ، أفضل ساحرة أعلى لعشيرة الشيطان القرمزي.
قبل أن نعرف ذلك ، كان المدمر على بعد مسافة قصيرة فقط.
كان الإهتزاز خفيفا ، لكن الأرض كانت ترتجف.
لو أنهم لم يعهدوا بالقيادة إلي ، و لو أن داركنيس لم تُصر على البقاء ، فغالبا كنتُ لأهرب بالفعل.
الجزء الخامس:
المدمر هو غوليم عملاق بمظهر عنكبوت. كان الجزء العلوي من المدمر منبسطا مثل حاملة الطائرات ، رفقة بناء يشبه الحصن في القمة مثل إقامة(صدفة) سلطعون ناسك. جانبي الجذع مجهزة بمدافع.
قام الرماة بالتجهز بسهام ذات خطاف في الرأس و حبل مربوط بطرفها. كانوا على إستعداد لإطلاق الحبال على الحصن إذا كانت هناك حاجة للدخول إليه.
– الحصن المتنقل المدمر.
المعروفة بإسم أقوى ساحرة أعلى في الماضي ، و في الحاضر ليتش التي تعاني من تجارتها السيئة بمتجرها للأدوات السحرية.
خلافا لإسمه الهزلي ، الحصن المتنقل بحجم قلعة صغيرة تجاهل الفخاخ التي لا تحصى التي قمنا بنصبها ، يتحرك بشكل صاخب كما يشاء …
“أكوا! الآن! إفعليها!”
بدأ ركن فم ميجومين في التشنج من الغضب و وقفت. توترها لم يعد موجودا ، بينما تُركز و تقوم بتلاوة تعويذتها …!
بهدف تدمير البلدة التي نقيم فيها ، لقد إندفع مهاجما إلى منطقة الإعتراض!
شكل الجوليمات اللذين أنشؤوهم صفا خلف داركنيس التي تحرس البلدة.
“تعويذة الكسر المقدسة!”
صاح أحدهم ، لكن بصراحة ، لم يكن هناك أحد هادئ بما يكفي للإستماع.
قامت أكوا بإلقاء تعويذتها مع إشارتي.
قبل أن نعرف ذلك ، كان المدمر على بعد مسافة قصيرة فقط.
طفت تشكيلات سحرية معقدة حول أكوا و ظهرت كرة بيضاء في يديها.
قبل أن نعرف ذلك ، كان المدمر على بعد مسافة قصيرة فقط.
إستهدفت أكوا المدمر بالكرة بيدها و أطلقتها.
جميع المنشئين في هذه البلدة هم مبتدئون.
عندما لامست كرة الضوء الطائرة المدمر ، ظهر غشاء عملاق على سطحه لمقاومة كرة الضوء. لكنه تحطم إلى قطع مثل شظايا الزجاج.
بهدف تدمير البلدة التي نقيم فيها ، لقد إندفع مهاجما إلى منطقة الإعتراض!
نظرتْ إلي ميغومين بغير إرتياح ، في إنتظار أمري لفعلها.
ببساطة هذا هو مدى ضخامة و هيبة الحصن المتنقل الذي أمامنا …
الغشاء الذي تمزق قبل قليل هو في الغالب الحاجز السحري.
“هاي ، إسترخي. حتى لو فشل الأمر ، لن يلومكِ أحد. ما علينا سوى التخلي عن البلدة و الهرب بعيدا ، لذا لا تفكري كثيرا حيال ذلك.”
إذا كان الأمر كذلك ، فينبغي أن السحر سيكون فعالا الآن.
– الحصن المتنقل المدمر.
صرختُ عبر مكبر الصوت خاصتي:
“هاي ، هذا كثير جدا. هل سيكون الأمر بخير؟ هذا مستحيل!”
“ويز ، أنا أعتمد عليكِ! من فضلك أسقطي الأرجل التي على جانبك!”
في الغالب تايلور أيضا قد قام بالتوصية بي للموظفين في النقابة.
بعد إعطاء ويز التعليمات ، قلتُ لميغومين التي كانت ترتجف بعصبية:
لسبب ما ، مسؤولية قيادة المجموعة و إعطاء أكوا التعليمات لإطلاق تعويذتها قد تم تركها بين يدي.
“هاي ، هل حبكِ لسحر الإنفجار كذبة؟ أنتِ تواصلين التحدث عن الإنفجار هذا ، الإنفجار ذاك ؛ سيكون الأمر قبيحا إذا خسرتِ أمام ويز. هل إنفجاركِ عبارة عن تعويذة مزحة لا يمكنها حتى تفجير هذا الشيء؟”
على الجانب الآخر من منطقة الإعتراض ، كانت أكوا و ويز يجلسان هناك ، يدردشان حول شيء ما.
“ماذا ، ماذا قلت!؟ ما قلته للتو كان أسوأ حتى من السخرية من إسمي!”
هذا الشيء … هل يمكن حقا للإنفجار أن يسحقه؟
بدأ ركن فم ميجومين في التشنج من الغضب و وقفت. توترها لم يعد موجودا ، بينما تُركز و تقوم بتلاوة تعويذتها …!
“ما هذا ، إنه كبير جدا …”
عندما مر المدمر بالمكان الذي كنا نقف فيه مع إحداث صوت إرتطام.
بدأ شخص قريب في الذعر.
المعروفة بإسم أقوى ساحرة أعلى في الماضي ، و في الحاضر ليتش التي تعاني من تجارتها السيئة بمتجرها للأدوات السحرية.
“إنشاء جوليم الأرض!” ×3
و التي تُعرف بإسم ‘فتاة الإنفجار ذات المشاكل العقلية’ ، التي تُكرس كل ما لديها لأجل تعويذة واحدة وحيدة ، أفضل ساحرة أعلى لعشيرة الشيطان القرمزي.
جنبا إلى جنب مع إهتزاز خافت.
أقوى التعويذات الهجومية لهاتين الإثنتين تم إطلاقها على هدف المكافأة الذي يقال أنه منيع.
أنشأ المنشؤون غوليمات من الأرض.
“إنفجار-!”
إلى جانبنا كان هناك مغامرون يحملون أسلحة غير حادة مثل مطارق الحرب. الأسلحة غير الحادة ستكون الأكثر فاعلية ضد الجوليم.
أطلق كلتاهما في نفس الوقت بالضبط ، محطمين جميع سيقان الحصن المتنقل.
خلافا لإسمه الهزلي ، الحصن المتنقل بحجم قلعة صغيرة تجاهل الفخاخ التي لا تحصى التي قمنا بنصبها ، يتحرك بشكل صاخب كما يشاء …

“هاي ، إسترخي. حتى لو فشل الأمر ، لن يلومكِ أحد. ما علينا سوى التخلي عن البلدة و الهرب بعيدا ، لذا لا تفكري كثيرا حيال ذلك.”
ترجمة: khalidos
إذا كان الأمر كذلك ، فينبغي أن السحر سيكون فعالا الآن.
على الجانب الآخر من منطقة الإعتراض ، كانت أكوا و ويز يجلسان هناك ، يدردشان حول شيء ما.
