الفصل1: طلب الدعم ضد هته المحاكمة غير العادلة! (7)
المجلد الثالث: الفصل1: طلب الدعم ضد هته المحاكمة غير العادلة!
“كان هذا الشاهد الأخير مخيبا للآمال ، لكن ينبغي أن يكون الشهود الآخرين كافين لإثبات أن للمتهم شخصية معيبة و يحمل ضغينة ضد المدعي. إستنادا إلى هذه الحقائق ، من المحتمل جدا أن يكون المتهم لم يأمر بإستخدام نقل آني عشوائي ، و إنما أصدر تعليمات لإجراء النقل الآني العادي لنقل الحجر إلى قصر المدعي ، و تمويه الأمر على أنه حادث–”
الجزء السابع:
و ردا على ذلك ، قالت سينا:
كان الوضع سيئا.
هاتان الفتاتان في الغالب تكرهانني بعمق ، يخرجان لسانهما كلما إلتقتْ أعيننا.
“مما يعني أن المتهم إستخدم السرقة تحت الأعين المراقبة للمارين لتجريدكِ من ملابسك الداخلية. هل هذا صحيح؟”
بسماع أكوا تتمتم ورائي ، كنتُ أرغب في الرد بأن عدد المؤمنين بها ربما أقل من ألف. لكن لا يمكنني فعل ذلك الآن حيث سيُصدر القاضي حكمه في أي لحظة.
“أم–هذا صحيح! لكنها كانت حادثة!”
أمسكتُ بجانبي رأس أكوا و عصرتهم بشدة بينما أعتذر.
“أنتِ فقط بحاجة إلى تأكيد أنه صحيح ، شكرا لكِ على شهادتك.”
أشارت أكوا فجأة إلى القاضي سينا و اللورد و قالت:
“همم؟ إنتظر! أنا لستُ منزعجة من ذلك الحادث بعد الآن …!”
كان دور ميغومين لتغطية أذنيها و الإستدارة.
إختتمتْ سينا الإستجواب على عجل و طردت كريس خارج المحكمة.
بعد أن إستقبلني داست بحرارة ، قالت سينا:
كان الشهود الآخرون مثيرين للمتاعب أيضا …
“ميتسوروجي-سان. سمعتُ أن سيفكَ السحري قد سرق و تم بيعه من قبل المتهم. و قد تم تهديد السيدتين من قبل المتهم بأنه سيسرق ملابسهن الداخلية إذا حاولتم إستعادة السيف السحري. هل هذا صحيح؟”
الشخص الذي جاء من اليابان مثلي ، الذي سُرق سيفه السحري و بيع من قبلي: ماستر السيف ميتسوروجي. مشى إلى الأمام مع تابعتيه خلفه مباشرة.
لا أتذكر فعل أي شيء سيء لهذا الرجل.
“ميتسوروجي-سان. سمعتُ أن سيفكَ السحري قد سرق و تم بيعه من قبل المتهم. و قد تم تهديد السيدتين من قبل المتهم بأنه سيسرق ملابسهن الداخلية إذا حاولتم إستعادة السيف السحري. هل هذا صحيح؟”
إرتجفت أكوا.
“نعم أنتِ على حق. لكن ذلك الحادث قد بدأ مني …”
نظر الجميع نحو العنصر السحري ، و تغير الجو عندما لم يرن.
“هذا صحيح ، لقد هددنا! قال، ‘أنا رجل يؤمن بالمساواة بين الجنسين ، رجل يجرؤ على إستخدام مناورات مهينة ضد الفتيات!'”
“كازوما-! هل صداقتنا سطحية لهذا الحد؟!”
“بلى! وقال أيضا، ‘بما أنكما فتيات ، فقد أقوم بإذلالكن علنا بإستخدام السرقة!'”
ردا على هياجي ،
إستمر تابعي ميتسوروجي في مقاطعة كلماته ، مستغلين هذه الفرصة للثأر مني لتهديدهن في ذلك الوقت.
“مما يعني أن المتهم إستخدم السرقة تحت الأعين المراقبة للمارين لتجريدكِ من ملابسك الداخلية. هل هذا صحيح؟”
هاتان الفتاتان في الغالب تكرهانني بعمق ، يخرجان لسانهما كلما إلتقتْ أعيننا.
“لقد فهمتُ الأمر ، لابد أن سبب ذلك هو أنني قد أضفتُ الكثير. الأداة السحرية تعتقد أنني كنتُ أكذب بسبب عدد المصلين! 10 ملايين مبالغ فيها قليلاً ، كان ينبغي أن أقول شيئا في حدود 9.8 مليون.”
آغه … نظرة القاضي و الآخرين جميعا تؤذيني …
كان الوضع سيئا.
بعد مغادرة ميتسوروجي و الآخرين للمحكمة ، لسبب ما تم إستدعاء داست كشاهد.
جعل خطاب أكوا غير المتوقع المحكمة تقع في صمت.
لا أتذكر فعل أي شيء سيء لهذا الرجل.
في هذه اللحظة ، يبدو أن شخصا ما قد تعب من ألعابنا.
إذا كنتُ أتذكر بشكل صحيح ، فإن داست هو الذي إقترح تبادل الفرق.
“أم–هذا صحيح! لكنها كانت حادثة!”
بعد أن إستقبلني داست بحرارة ، قالت سينا:
على غير المتوقع ، هذا الصوت الواثق قد جاء من أكوا.
“هذا الرجل هو المدعى عليه في قضية المحكمة التالية. أعتقد أنه ينبغي أن المحكمة على دراية به. إنه جانح يسبب المشاكل و يتم مقاضاته بإستمرار.”
في هذه اللحظة ، يبدو أن شخصا ما قد تعب من ألعابنا.
“هاي ، أيها الحقيرة ، أنتِ من طلب قدومي بينما أنا أنتظر دوري في المحكمة وحسب. لقد وصلتُ للتو ، لذا توقفي عن التحدث بسوء عني! هل تطلبين مني تدليك أثداءكِ الكبيرة تلك؟”
“هذا الرجل هو المدعى عليه في قضية المحكمة التالية. أعتقد أنه ينبغي أن المحكمة على دراية به. إنه جانح يسبب المشاكل و يتم مقاضاته بإستمرار.”
كلمات سينا جعلت داست سريع الإنفعال ينفجر.
“هاي ، هاي ، إنتظر لحظة! هذا غريب جدا ، غريب جدا!”
بينما كان القاضي يعبس بسبب كلمات داست الوقحة ، أشارت سينا إلي و قالت:
بينما كان القاضي يعبس بسبب كلمات داست الوقحة ، أشارت سينا إلي و قالت:
“داست-سان ، سمعتُ أنكَ مقرب من ساتو كازوما-سان الموجود هنا. هل هذا صحيح؟”
أحسنتَ عملا أيها العجوز ، الآن فرصتي!
“كيف يمكن أن يكون هناك أي شك بذلك. نحن مثل الإخوة و نشرب معا كثيرا.”
“هل تريدين دليلا؟ حسنًا ، سأجلب دليلا لا يمكن إنكاره! سيظهر بدون شك أن هذا الرجل إرهابي مصمم على تدمير البلدة ، أو أحد أتباع جيش الملك الشيطان!”
بعد سماع ذلك ، إلتفتتْ سينا و قالت لي:
“الدفاع ، من فضلك إختر المستشارين بعناية.”
“ساتو كازوما-سان ، هل أنتَ أفضل أصدقاء مع هذا الجانح الجامح؟”
“كان هذا الشاهد الأخير مخيبا للآمال ، لكن ينبغي أن يكون الشهود الآخرين كافين لإثبات أن للمتهم شخصية معيبة و يحمل ضغينة ضد المدعي. إستنادا إلى هذه الحقائق ، من المحتمل جدا أن يكون المتهم لم يأمر بإستخدام نقل آني عشوائي ، و إنما أصدر تعليمات لإجراء النقل الآني العادي لنقل الحجر إلى قصر المدعي ، و تمويه الأمر على أنه حادث–”
“مجرد معارف.”
“على الدفاع مراقبة كلامهم. تحدثوا فقط عندما يمنح لكم الإذن!”
“هاي-! كازوما!”
صاح داست ، لكن الجرس لم يرن تحت أعين سينا و القاضي المراقبة.
صاح داست ، لكن الجرس لم يرن تحت أعين سينا و القاضي المراقبة.
“لماذا–! إنتظروا ، أنا لم أكذب ..!”
“ف … فهمت ، إعذر وقاحتي. أردتُ أن أوضح نقطة أن أصدقائكَ جانحون ، لهذا السبب …”
“نعم ، ما كان ذلك قبل قليل! لماذا تغيرت حجة المدعية العامة؟!”
“لا بأس ، إنها حقيقة أننا معارف.”
صاح داست ، لكن الجرس لم يرن تحت أعين سينا و القاضي المراقبة.
“كازوما-! هل صداقتنا سطحية لهذا الحد؟!”
أشارت أكوا فجأة إلى القاضي سينا و اللورد و قالت:
بينما يقوم الفارس بسحب الجانح الذي يصرخ خارج المحكمة ، إلتفتتْ سينا لمواجهة القاضي.
“هذا ليس دليلاً على الإطلاق! أعترف أن كازوما لديه شخصية ملتوية ، لكن لا يمكنني قبول مثل هذه التهمة الظرفية! إجلبوا شيئا أكثر واقعية! و هذه المحاكمة غريبة جدا! كل شيء يتم بالإكراه ؛ ألا تجدون هذا غريبا؟”
“كان هذا الشاهد الأخير مخيبا للآمال ، لكن ينبغي أن يكون الشهود الآخرين كافين لإثبات أن للمتهم شخصية معيبة و يحمل ضغينة ضد المدعي. إستنادا إلى هذه الحقائق ، من المحتمل جدا أن يكون المتهم لم يأمر بإستخدام نقل آني عشوائي ، و إنما أصدر تعليمات لإجراء النقل الآني العادي لنقل الحجر إلى قصر المدعي ، و تمويه الأمر على أنه حادث–”
إذا كانت الشهادة المذكورة في وجود العنصر السحري يمكن أن تؤخذ كدليل ، فإن كلماتي التي لم تشغل إنذارا ستؤخذ أيضا كدليل.
حاولت سينا محاصرتي بإستخدام أدلة ظرفية.
“مجرد معارف.”
“هذا ليس دليلاً على الإطلاق! أعترف أن كازوما لديه شخصية ملتوية ، لكن لا يمكنني قبول مثل هذه التهمة الظرفية! إجلبوا شيئا أكثر واقعية! و هذه المحاكمة غريبة جدا! كل شيء يتم بالإكراه ؛ ألا تجدون هذا غريبا؟”
ردا على هياجي ،
“على الدفاع مراقبة كلامهم. تحدثوا فقط عندما يمنح لكم الإذن!”
المجلد الثالث: الفصل1: طلب الدعم ضد هته المحاكمة غير العادلة!
“هل تريدين دليلا؟ حسنًا ، سأجلب دليلا لا يمكن إنكاره! سيظهر بدون شك أن هذا الرجل إرهابي مصمم على تدمير البلدة ، أو أحد أتباع جيش الملك الشيطان!”
“مجرد معارف.”
برؤية ميغومين تصبح هائجة ، إلتقطت سينا قطعة من الورق و قرءتها بصوت عال.
“–تمهلوا!”
“واحد! قد يكون الحزب الذي يقوده المغامر ساتو كازوما هزم جنرال جيش الملك الشيطان خلال القتال ضد بيلديا ، لكن تم إلحاق أضرار جسيمة بالبلدة بسبب كمية المياه الضخمة التي تم إستدعاؤها–”
هز القاضي رأسه ببطء.
إرتجفت أكوا.
“كان هذا الشاهد الأخير مخيبا للآمال ، لكن ينبغي أن يكون الشهود الآخرين كافين لإثبات أن للمتهم شخصية معيبة و يحمل ضغينة ضد المدعي. إستنادا إلى هذه الحقائق ، من المحتمل جدا أن يكون المتهم لم يأمر بإستخدام نقل آني عشوائي ، و إنما أصدر تعليمات لإجراء النقل الآني العادي لنقل الحجر إلى قصر المدعي ، و تمويه الأمر على أنه حادث–”
“إثنان! إنشاء حاجز عملاق في المقبرة العامة ، مما تسبب في أن تهيم الأرواح بالمقبرة ، و خلق الإضطراب في البلدة–”
“كان هذا الشاهد الأخير مخيبا للآمال ، لكن ينبغي أن يكون الشهود الآخرين كافين لإثبات أن للمتهم شخصية معيبة و يحمل ضغينة ضد المدعي. إستنادا إلى هذه الحقائق ، من المحتمل جدا أن يكون المتهم لم يأمر بإستخدام نقل آني عشوائي ، و إنما أصدر تعليمات لإجراء النقل الآني العادي لنقل الحجر إلى قصر المدعي ، و تمويه الأمر على أنه حادث–”
أمسكتُ بأيدي أكوا ، التي كانت تغطي أذنيها و تواجه الخلف ، باعدتُ أذنيها عنها حتى تتمكن من سماع ما تقوله المدعية العامة ، و …
المدعي الذي كان صامتا كل هذا الوقت ، لورد الأرض ألديرب وقف فجأة و صاح علي بغضب.
“إلقاء تعويذة الإنفجار في المنطقة خارج البلدة يومًا بعد يوم ، و تغيير المناظر الطبيعية للمنطقة. مؤخرا ، يمكن سماعه في الساعات الأولى من الليل ، مما يوقظ المواطنين من نومهم–”
بسماع أكوا تتمتم ورائي ، كنتُ أرغب في الرد بأن عدد المؤمنين بها ربما أقل من ألف. لكن لا يمكنني فعل ذلك الآن حيث سيُصدر القاضي حكمه في أي لحظة.
كان دور ميغومين لتغطية أذنيها و الإستدارة.
إرتجفت أكوا.
فريق الدفاع خاصتي عديم الجدوى تماما!
“نعم أنتِ على حق. لكن ذلك الحادث قد بدأ مني …”
“هااي ، إنتظري ، هذا غريب جدا! إنه أمر غريب بغض النظر عن كيف أفكر به! الأشياء التي ذكرتها ليس لها علاقة بي! حسنا ، لقد كانت مشاكل سببها أعضاء فريقي! لكن يجب أن تحضروا دليلا له علاقة بي!”
“همم؟ إنتظر! أنا لستُ منزعجة من ذلك الحادث بعد الآن …!”
ردا على هياجي ،
إبقى صامتا! أريد أن أمارس حقي في إلتزام الصمت!
“و لدينا تقارير عن إستخدام المتهم لمهارة متاحة فقط للاموتى، لمسة الإستنزاف. إذا لم تكن مرتبطا بجيش الملك الشيطان ، فمن فضلك وضح سبب إستطاعتكَ إستخدام لمسة الإستنزاف – لا يمكنكَ تجاهل هذا فقط من خلال تغطية أذانك!”
“داست-سان ، سمعتُ أنكَ مقرب من ساتو كازوما-سان الموجود هنا. هل هذا صحيح؟”
أشارت سينا إلي ، أنا الذي كنتُ أغطي أذاني مثل أكوا و ميغومين ، و صرخت.
أمسكتُ بأيدي أكوا ، التي كانت تغطي أذنيها و تواجه الخلف ، باعدتُ أذنيها عنها حتى تتمكن من سماع ما تقوله المدعية العامة ، و …
إبقى صامتا! أريد أن أمارس حقي في إلتزام الصمت!
بسماع أكوا تتمتم ورائي ، كنتُ أرغب في الرد بأن عدد المؤمنين بها ربما أقل من ألف. لكن لا يمكنني فعل ذلك الآن حيث سيُصدر القاضي حكمه في أي لحظة.
“أخيرًا ، أكثر الأدلة إدانة … أثناء الإستجواب داخل مركز الشرطة ، سألتُ إذا كان لديكَ أي تعاملات مع أحد أفراد جيش الملك الشيطان. لقد أجبتَ ب لا في ذلك الوقت ، و الأداة السحرية قد كشفتْ عن كذبة. هذا أفضل دليل!”
“– أحكم عليه بالإعدام.”
أوه لا ، أوه لا ، أوه لا–!
“سأقول هذا مرة أخرى. هذا الرجل مرتبط بجيش الملك الشيطان ، إنه أحد أتباعه. أحكم عليه بالإعدام.”
لقد نفذت مني الأفكار و عاجزا عن الكلام في هذه اللحظة.
أدى إعلان أكوا إلى صوت رنين واضح في المحكمة الصامتة.
“–تمهلوا!”
“لا ، أنا لستُ على صلة بجيش الملك الشيطان! أنا لستُ إرهابيا! أنا أحمل ضغينة فعلا لأنه جعلني أعاني من ذاك الدين ، لكنني لم أرسل الكوروناتيت عن قصد! إستمعوا بعناية ، أنظروا إلى العنصر السحري عن كثب! سأقول هذا مرة أخرى! أنا لستُ أحد أتباع جيش الملك الشيطان و ليس لي علاقة بهم!”

“… المدعى عليه ساتو كازوما. بالنظر إلى أفعالك اللاإنسانية و إخلالكَ لسلام و نظام المجتمع … ”
على غير المتوقع ، هذا الصوت الواثق قد جاء من أكوا.
“أشعر بوجود شرير! شخص من بين هذه المجموعة يحاول تحريف الحقائق بإستخدام قوى شريرة!”
بالتفكير أن هذه الفتاة ستلعب بطاقة رابحة في هذا المنعطف …!
“كيف يمكن أن يكون هناك أي شك بذلك. نحن مثل الإخوة و نشرب معا كثيرا.”
“أكوا ، أخبريهم! أريهم الدليل الحاسم الذي يُثبتُ براءتي!”
“… لا ، أنتَ على حق. الحكم بالإعدام هو الأنسب … صحيح؟”
“هاه؟ يستحيل أن يكون لدي شيء من هذا القبيل ، أردتُ فقط تجربة أن أقول ذلك.”
“و لدينا تقارير عن إستخدام المتهم لمهارة متاحة فقط للاموتى، لمسة الإستنزاف. إذا لم تكن مرتبطا بجيش الملك الشيطان ، فمن فضلك وضح سبب إستطاعتكَ إستخدام لمسة الإستنزاف – لا يمكنكَ تجاهل هذا فقط من خلال تغطية أذانك!”
“أزيلوا هذا الشخص من المحكمة!”
“أشعر بوجود شرير! شخص من بين هذه المجموعة يحاول تحريف الحقائق بإستخدام قوى شريرة!”
“آسف! أعتذر نيابة عن هته الممثلة!”
“أجد أن الحكم الذي قدمه المدعي العام كاف. أجد المتهم مذنبا و بموجب ذلك–”
“آههه … هذا يؤلم!”
ربما بسبب كلماتها الغبية السابقة ، جميع العيون التي تشاهد أكوا كانت متشككة.
أمسكتُ بجانبي رأس أكوا و عصرتهم بشدة بينما أعتذر.
إذا كنتُ أتذكر بشكل صحيح ، فإن داست هو الذي إقترح تبادل الفرق.
تباً ، هته الحمقاء اللعينة-!
بدأ بقول شيء يتعارض مع حكمه السابق.
في هذه اللحظة ، يبدو أن شخصا ما قد تعب من ألعابنا.
“بلى! وقال أيضا، ‘بما أنكما فتيات ، فقد أقوم بإذلالكن علنا بإستخدام السرقة!'”
“يكفي! هذا الرجل مرتبط بجيش الملك الشيطان! إنه تابعهم! لقد أرسل المتفجرات إلى قصري! إقتلوه! أحكموا عليه بالموت!”
“أجد أن الحكم الذي قدمه المدعي العام كاف. أجد المتهم مذنبا و بموجب ذلك–”
المدعي الذي كان صامتا كل هذا الوقت ، لورد الأرض ألديرب وقف فجأة و صاح علي بغضب.
همم؟
أحسنتَ عملا أيها العجوز ، الآن فرصتي!
“نعم هذا صحيح. عيني أكثر دقة من تلك الأداة السحرية! لأكون صادقة ، أنا إلهة مياه تملك 10 ملايين من المؤمنين في هذا العالم! الإلهة أكوا!”
“لا ، أنا لستُ على صلة بجيش الملك الشيطان! أنا لستُ إرهابيا! أنا أحمل ضغينة فعلا لأنه جعلني أعاني من ذاك الدين ، لكنني لم أرسل الكوروناتيت عن قصد! إستمعوا بعناية ، أنظروا إلى العنصر السحري عن كثب! سأقول هذا مرة أخرى! أنا لستُ أحد أتباع جيش الملك الشيطان و ليس لي علاقة بهم!”
“كان هذا الشاهد الأخير مخيبا للآمال ، لكن ينبغي أن يكون الشهود الآخرين كافين لإثبات أن للمتهم شخصية معيبة و يحمل ضغينة ضد المدعي. إستنادا إلى هذه الحقائق ، من المحتمل جدا أن يكون المتهم لم يأمر بإستخدام نقل آني عشوائي ، و إنما أصدر تعليمات لإجراء النقل الآني العادي لنقل الحجر إلى قصر المدعي ، و تمويه الأمر على أنه حادث–”
كلماتي لم تجعل الجرس يرن ، مما جعل اللورد غير قادر على الكلام.
قام القاضي بتصفية حنجرته.
سينا عبست و عضتْ شفتها السفلية عندما رأت هذا.
“بلى! وقال أيضا، ‘بما أنكما فتيات ، فقد أقوم بإذلالكن علنا بإستخدام السرقة!'”
إذا كانت الشهادة المذكورة في وجود العنصر السحري يمكن أن تؤخذ كدليل ، فإن كلماتي التي لم تشغل إنذارا ستؤخذ أيضا كدليل.
كان الشهود الآخرون مثيرين للمتاعب أيضا …
كلمات اللورد صاحب الأرض قد ساعدتني في الخروج من هذا الوضع.
“سأقول هذا مرة أخرى. هذا الرجل مرتبط بجيش الملك الشيطان ، إنه أحد أتباعه. أحكم عليه بالإعدام.”
هز القاضي رأسه ببطء.
– همم؟
“دائما ما يكون الأمر هكذا عندما نستخدم الأداة السحرية للكشف عن الأكاذيب ، النتائج تكون غير واضحة. طالب الإدعاء بإعتماد رد فعل الأداة السحرية كدليل. لكن من النتيجة قبل قليل ، لا يمكنني قبوله كدليل شرعي. إن الأدلة الظرفية المقدمة حتى الآن ضعيفة للغاية. و هكذا ، أجد بموجب هذا أن المتهم ساتو كازوما غير مذنب بسبب الإفتقار ل…”
“قوى الشر … إذن ، أنتِ تقولين أن شخصًا ما يستخدم وسائل خفية للتأثير على هذه المحاكمة المقدسة؟”
خلال هذه اللحظة الحاسمة عندما كان القاضي يصرح بحكمه.
“هذا صحيح ، لقد هددنا! قال، ‘أنا رجل يؤمن بالمساواة بين الجنسين ، رجل يجرؤ على إستخدام مناورات مهينة ضد الفتيات!'”
“سأقول هذا مرة أخرى. هذا الرجل مرتبط بجيش الملك الشيطان ، إنه أحد أتباعه. أحكم عليه بالإعدام.”
إرتجفت أكوا.
قال اللورد الذي كان لا يزال واقفا.
“مما يعني أن المتهم إستخدم السرقة تحت الأعين المراقبة للمارين لتجريدكِ من ملابسك الداخلية. هل هذا صحيح؟”
و ردا على ذلك ، قالت سينا:
ربما بسبب كلماتها الغبية السابقة ، جميع العيون التي تشاهد أكوا كانت متشككة.
“لم … لم يصب أحد بهذه الحادثة. ينبغي أنها لن تؤدي إلى عقوبة الإعدام …”
“أخيرًا ، أكثر الأدلة إدانة … أثناء الإستجواب داخل مركز الشرطة ، سألتُ إذا كان لديكَ أي تعاملات مع أحد أفراد جيش الملك الشيطان. لقد أجبتَ ب لا في ذلك الوقت ، و الأداة السحرية قد كشفتْ عن كذبة. هذا أفضل دليل!”
عندما قالت ذلك للورد ، هو فقط حدق بها.
“أجد أن الحكم الذي قدمه المدعي العام كاف. أجد المتهم مذنبا و بموجب ذلك–”
“… لا ، أنتَ على حق. الحكم بالإعدام هو الأنسب … صحيح؟”
“هاه؟ يستحيل أن يكون لدي شيء من هذا القبيل ، أردتُ فقط تجربة أن أقول ذلك.”
– همم؟
كان دور ميغومين لتغطية أذنيها و الإستدارة.
“هاي ، هاي ، إنتظر لحظة! هذا غريب جدا ، غريب جدا!”
“نعم هذا صحيح. عيني أكثر دقة من تلك الأداة السحرية! لأكون صادقة ، أنا إلهة مياه تملك 10 ملايين من المؤمنين في هذا العالم! الإلهة أكوا!”
“نعم ، ما كان ذلك قبل قليل! لماذا تغيرت حجة المدعية العامة؟!”
أشارت سينا إلي ، أنا الذي كنتُ أغطي أذاني مثل أكوا و ميغومين ، و صرخت.
أثناء إحتجاجي أنا و ميغومين ، كان رد فعل سينا غريبا أيضا. كانت هي التي قالت ذلك ، لكن وجهها بدا مرتبكا بينما تميل رأسها.
إذا كانت الشهادة المذكورة في وجود العنصر السحري يمكن أن تؤخذ كدليل ، فإن كلماتي التي لم تشغل إنذارا ستؤخذ أيضا كدليل.
أشارت أكوا فجأة إلى القاضي سينا و اللورد و قالت:
“ف … فهمت ، إعذر وقاحتي. أردتُ أن أوضح نقطة أن أصدقائكَ جانحون ، لهذا السبب …”
“أشعر بوجود شرير! شخص من بين هذه المجموعة يحاول تحريف الحقائق بإستخدام قوى شريرة!”
بعد سماع ذلك ، إلتفتتْ سينا و قالت لي:
جعل خطاب أكوا غير المتوقع المحكمة تقع في صمت.
“ف … فهمت ، إعذر وقاحتي. أردتُ أن أوضح نقطة أن أصدقائكَ جانحون ، لهذا السبب …”
ربما بسبب كلماتها الغبية السابقة ، جميع العيون التي تشاهد أكوا كانت متشككة.
لا أتذكر فعل أي شيء سيء لهذا الرجل.
نظر الجميع نحو العنصر السحري ، و تغير الجو عندما لم يرن.
هز القاضي رأسه ببطء.
كانت أكوا كاهنة أعلى ، وظيفة ذات طبيعة مقدسة.
“أشعر بوجود شرير! شخص من بين هذه المجموعة يحاول تحريف الحقائق بإستخدام قوى شريرة!”
هذا جعل كلماتها أكثر إقناعا ، مما جعل تعبير القاضي يتغير.
“هاي ، أيها الحقيرة ، أنتِ من طلب قدومي بينما أنا أنتظر دوري في المحكمة وحسب. لقد وصلتُ للتو ، لذا توقفي عن التحدث بسوء عني! هل تطلبين مني تدليك أثداءكِ الكبيرة تلك؟”
“قوى الشر … إذن ، أنتِ تقولين أن شخصًا ما يستخدم وسائل خفية للتأثير على هذه المحاكمة المقدسة؟”
“واحد! قد يكون الحزب الذي يقوده المغامر ساتو كازوما هزم جنرال جيش الملك الشيطان خلال القتال ضد بيلديا ، لكن تم إلحاق أضرار جسيمة بالبلدة بسبب كمية المياه الضخمة التي تم إستدعاؤها–”
“نعم هذا صحيح. عيني أكثر دقة من تلك الأداة السحرية! لأكون صادقة ، أنا إلهة مياه تملك 10 ملايين من المؤمنين في هذا العالم! الإلهة أكوا!”
“–تمهلوا!”
– رنين.
كلماتي لم تجعل الجرس يرن ، مما جعل اللورد غير قادر على الكلام.
أدى إعلان أكوا إلى صوت رنين واضح في المحكمة الصامتة.
فريق الدفاع خاصتي عديم الجدوى تماما!
“لماذا–! إنتظروا ، أنا لم أكذب ..!”
و ردا على ذلك ، قالت سينا:
“الدفاع ، من فضلك إختر المستشارين بعناية.”
كلمات سينا جعلت داست سريع الإنفعال ينفجر.
“إعتذاراتي ، سأفكر بذلك بجدية.”
كان الوضع سيئا.
أكوا ، التي فقدت ثقة الجميع ، كانت لا تزال صاخبة بينما تقوم ميجومين بتعزيتها. لسبب ما ، كان اللورد يعض شفتيه ، يحدق في أكوا بوجه شاحب.
أمسكتُ بأيدي أكوا ، التي كانت تغطي أذنيها و تواجه الخلف ، باعدتُ أذنيها عنها حتى تتمكن من سماع ما تقوله المدعية العامة ، و …
“لقد فهمتُ الأمر ، لابد أن سبب ذلك هو أنني قد أضفتُ الكثير. الأداة السحرية تعتقد أنني كنتُ أكذب بسبب عدد المصلين! 10 ملايين مبالغ فيها قليلاً ، كان ينبغي أن أقول شيئا في حدود 9.8 مليون.”
“هاي ، هاي ، إنتظر لحظة! هذا غريب جدا ، غريب جدا!”
بسماع أكوا تتمتم ورائي ، كنتُ أرغب في الرد بأن عدد المؤمنين بها ربما أقل من ألف. لكن لا يمكنني فعل ذلك الآن حيث سيُصدر القاضي حكمه في أي لحظة.
“أنتِ فقط بحاجة إلى تأكيد أنه صحيح ، شكرا لكِ على شهادتك.”
قام القاضي بتصفية حنجرته.
“قوى الشر … إذن ، أنتِ تقولين أن شخصًا ما يستخدم وسائل خفية للتأثير على هذه المحاكمة المقدسة؟”
“… المدعى عليه ساتو كازوما. بالنظر إلى أفعالك اللاإنسانية و إخلالكَ لسلام و نظام المجتمع … ”
سينا عبست و عضتْ شفتها السفلية عندما رأت هذا.
بدأ بقول شيء يتعارض مع حكمه السابق.
“هاي ، أيها الحقيرة ، أنتِ من طلب قدومي بينما أنا أنتظر دوري في المحكمة وحسب. لقد وصلتُ للتو ، لذا توقفي عن التحدث بسوء عني! هل تطلبين مني تدليك أثداءكِ الكبيرة تلك؟”
“أجد أن الحكم الذي قدمه المدعي العام كاف. أجد المتهم مذنبا و بموجب ذلك–”
هاتان الفتاتان في الغالب تكرهانني بعمق ، يخرجان لسانهما كلما إلتقتْ أعيننا.
همم؟
إستمر تابعي ميتسوروجي في مقاطعة كلماته ، مستغلين هذه الفرصة للثأر مني لتهديدهن في ذلك الوقت.
“– أحكم عليه بالإعدام.”
أحسنتَ عملا أيها العجوز ، الآن فرصتي!
ترجمة: khalidos
بعد أن إستقبلني داست بحرارة ، قالت سينا:
“كازوما-! هل صداقتنا سطحية لهذا الحد؟!”
