Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

kono subarashii sekai ni shukufuku o-116

الفصل3: الإنعام على هته الآنسة الأرستقراطية بالزواج! (9)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل3: الإنعام على هته الآنسة الأرستقراطية بالزواج! (9)

المجلد الثالث: الفصل3: الإنعام على هته الآنسة الأرستقراطية بالزواج!

كان يضحك بسعادة دون ندم.

الجزء التاسع:

بعد الإعتراف المفاجئ ، قطع نحو داركنيس!

“سوف نتقاتل حتى يستسلم أحد الطرفين. فقط حاول أن تجعلني أقول ‘لا يمكنني القتال بعد الآن’ ، أو ‘من فضلك توقف عن ضربي’! إذا كنتَ تستطيع فعل ذلك ، يمكنني أن أتزوجكَ أو أتبعكَ إلى أي مكان!”

… ما خطب هذا؟

قادتنا داركنيس إلى دوجو.

“هذا طبيعي–الناس في البلدة لا يدعونه حثالةزوما أو قمامةزوما عبثا.”

في وسط الدوجو ، ألقت داركنيس سيفا خشبيا إلى والتر.

بعد الإعتراف المفاجئ ، قطع نحو داركنيس!

أمسك والتر بالسيف الخشبي و أرجحه بوجه مضطرب قائلا:

تنهدتُ بعمق ، لكن داركنيس إلتقطت السيف الخشبي الذي ألقاه والتر…

“أم ، آنسة لالاتينا ، أنا فارس. حتى لو كان هذا مجرد تدريب ، لا يمكنني توجيه سيف إلى آنسة …”

“يكفي! من الواضح أن المباراة إنتهت! لماذا لا تستسلمين؟”

بسماع والتر يقول ذلك ، عبست داركنيس و قالت غير سعيدة:

تمتم.

“يا له من زميل بلا جرأة. كازوما الذي يقف هناك يدعي أنه من دعاة المساواة بين الجنسين. حتى أنه أعلن أنه لن يتردد في إستخدام حيل قذرة على إمرأة. يجب أن تتعلم منه.”

“تنهد … لا يهم ، لقد فهمت. هذا التوفيق قد فشل على أي حال ، و في الغالب أنتَ لن تنشر شائعات مهينة حول الآنسة الشابة.”

نظر والتر إلي عندما قالت داركنيس هذا. نظرته مؤلمة.

الجزء التاسع:

ثم ، بدا على والتر أنه قد إتخذ قراره ، وقال مع تنهد:

“… أنا أيضا أريد أن أرى كيف يقاتل شخص تثق به الآنسة لالاتينا كثيرا.”

“… فهمت. لأكون صادقا ، أجبرني والدي على الحضور ، و أنا هنا لأرفض الزواج … لكن بعد رؤيتكِ ، غيرتُ رأيي. أنتِ مختلفة عن باقي بنات النبلاء كما هو متوقع من الإبنة الوحيدة لكبير المستشارين بالأمة. يبدو أنكِ تتمتعين بشخصية جريئة ، لكنكِ تشعرين بالحرج من كلماتكِ الخاصة. هذا ظريف. طريقتكِ في التحدث مباشرة و ليست متعجرفة تجاه الخادم الذي يخدمك ، تعاملينه على أنه مساو لك. أنا مهتم جدا بك … جهزي نفسكِ ، آنسة لالاتينا!”

بعد قول بعض الأشياء الغبية ، أعطت السيف الخشبي لي أنا الذي كان جالسا في زاوية من الدوجو.

بعد الإعتراف المفاجئ ، قطع نحو داركنيس!

– على السطح ، كانت قصة جميلة لداركنيس تفوز على والتر بعزمها.

أدى القطع السريع إلى نزع سيف داركنيس الخشبي و ضرب كتفها.

لكن داركنيس إلتقطتْ سيفها الخشبي و قالت بلا مبالاة:

برؤية أن الهجوم كان ناجحا ، تنهد والتر بإرتياح معتقدا أن النصر كان شيئا مؤكدًا.

“تنهد … لا يهم ، لقد فهمت. هذا التوفيق قد فشل على أي حال ، و في الغالب أنتَ لن تنشر شائعات مهينة حول الآنسة الشابة.”

لكن داركنيس إلتقطتْ سيفها الخشبي و قالت بلا مبالاة:

“… هذا كل شيء؟ ممل. عد بعد أن تتدرب أكثر.”

“جيد جدا ، التالي. تعال إلي!”

عندما رأت أكوا مظهر داركنيس ، قالت:

– بعد أكثر من ثلاثين دقيقة.

بدا والتر متفاجئا ، و سألتُه في حيرة:

“يكفي! من الواضح أن المباراة إنتهت! لماذا لا تستسلمين؟”

“؟… ما المشكلة؟”

على الرغم من أن والتر يتمتع بالأفضلية ، بدا الأمر كما لو أنه قد تم محاصرته بالزاوية.

لم يكن لدي أي نية لمحاربة هته الغبية المتحمسة في مثل هذا الطقس البارد.

من حيث القدرات ، كان والتر هو المسيطر.

“… هذا كل شيء؟ ممل. عد بعد أن تتدرب أكثر.”

منذ البداية ، لم يستطع سيف داركنيس الخشبي لمس والتر. داركنيس قد ضُرِبَت لعدة مرات و أصيبت بكدمات في كل مكان.

كان يضحك بسعادة دون ندم.

لكن بخلاف إنقطاع أنفاسها ، كانت داركنيس على ما يرام و عيناها مليئة بالحياة.

هاه؟ هكذا إذن.

خديها الحمراوان الناريين كانا مغطيان بالعرق ، و صاحت داركنيس.

“تنهد … لا يهم ، لقد فهمت. هذا التوفيق قد فشل على أي حال ، و في الغالب أنتَ لن تنشر شائعات مهينة حول الآنسة الشابة.”

“ما الأمر؟ لا تخجل ، هاجم بكل ما لديك! أرني تصميمكَ على المثابرة حتى النهاية!”

برؤية أن الهجوم كان ناجحا ، تنهد والتر بإرتياح معتقدا أن النصر كان شيئا مؤكدًا.

برؤية داركنيس تتصرف بهذه الطريقة ، ألقى والتر سيفه الخشبي بعيدا.

“… لقد وقعتُ حقا في حبك…”

ثم رفع ذراعيه بإستسلام.

برؤية داركنيس تتصرف بهذه الطريقة ، ألقى والتر سيفه الخشبي بعيدا.

“… أنا أستسلم ، آنسة لالاتينا. إنها خسارتي. حتى لو كانت مهاراتي أفضل منكِ ، فأنا لستُ قويا عقليا بقدركِ … لا يمكنني مهاجمتكِ بعد الآن. أنتِ شخص قوي.”

خديها الحمراوان الناريين كانا مغطيان بالعرق ، و صاحت داركنيس.

نظر والتر إلى داركنيس بنظرة ذهول و إبتسم.

… ما خطب هذا؟

بدت داركنيس غير راضية و هزت كتفيها:

“ش-شيطان…! في أعماق الشتاء ، أنتَ لم تبللها بالماء فحسب ، بل جمدتها بالسحر أيضًا …؟!”

“… هذا كل شيء؟ ممل. عد بعد أن تتدرب أكثر.”

و صببتُ الماء على رأس داركنيس.

بسماع داركنيس تقول ذلك ، ضحك والتر بصوت عالٍ.

ثم رفع ذراعيه بإستسلام.

كان يضحك بسعادة دون ندم.

“… فهمت. لأكون صادقا ، أجبرني والدي على الحضور ، و أنا هنا لأرفض الزواج … لكن بعد رؤيتكِ ، غيرتُ رأيي. أنتِ مختلفة عن باقي بنات النبلاء كما هو متوقع من الإبنة الوحيدة لكبير المستشارين بالأمة. يبدو أنكِ تتمتعين بشخصية جريئة ، لكنكِ تشعرين بالحرج من كلماتكِ الخاصة. هذا ظريف. طريقتكِ في التحدث مباشرة و ليست متعجرفة تجاه الخادم الذي يخدمك ، تعاملينه على أنه مساو لك. أنا مهتم جدا بك … جهزي نفسكِ ، آنسة لالاتينا!”

ثم قال والتر بصوت منخفض لا تستطيع داركنيس سماعه …

هاه؟ هكذا إذن.

“… لقد وقعتُ حقا في حبك…”

نظر والتر إلى داركنيس بنظرة ذهول و إبتسم.

تمتم.

قبل أن تنتهي ، قطعتْ داركنيس نحوي!

– على السطح ، كانت قصة جميلة لداركنيس تفوز على والتر بعزمها.

لكن بخلاف إنقطاع أنفاسها ، كانت داركنيس على ما يرام و عيناها مليئة بالحياة.

لكنني أعرف كيف هي داركنيس حقًا ، لذلك لم أستطع أن أشعر بشعور جيد بشأن هذا …

لا ، لقد تقاتلتْ للتو مع والتر. في الغالب هي لا تزال تشعر بإندفاع الأدرينالين.

من وجهة نظر والتر ، داركنيس مع لهاثها و خدودها الحمراء تبدو و كأنها صليبية تتحمل ألما لا يصدق.

ثم رفع ذراعيه بإستسلام.

داركنيس لا تزال متقطعة الأنفاس بينما جاءت أكوا إلى جانبها لعلاج جروحها.

“جيد جدا ، التالي. تعال إلي!”

تنهدتُ بعمق ، لكن داركنيس إلتقطت السيف الخشبي الذي ألقاه والتر…

“… فهمت. لأكون صادقا ، أجبرني والدي على الحضور ، و أنا هنا لأرفض الزواج … لكن بعد رؤيتكِ ، غيرتُ رأيي. أنتِ مختلفة عن باقي بنات النبلاء كما هو متوقع من الإبنة الوحيدة لكبير المستشارين بالأمة. يبدو أنكِ تتمتعين بشخصية جريئة ، لكنكِ تشعرين بالحرج من كلماتكِ الخاصة. هذا ظريف. طريقتكِ في التحدث مباشرة و ليست متعجرفة تجاه الخادم الذي يخدمك ، تعاملينه على أنه مساو لك. أنا مهتم جدا بك … جهزي نفسكِ ، آنسة لالاتينا!”

“تعال ، كازوما. أظهر لوالتر جانبك الذي لا يرحم و الحقير. دعه يتعلم.”

“… ياللقوة–كما هو متوقع من كازوما-سان ، الذي هو الأفضل في التحرش الجنسي. إنه بارع–”

بعد قول بعض الأشياء الغبية ، أعطت السيف الخشبي لي أنا الذي كان جالسا في زاوية من الدوجو.

بسماع داركنيس تقول ذلك ، ضحك والتر بصوت عالٍ.

… ما الذي تقوله هته الفتاة؟

ثم ، بدا على والتر أنه قد إتخذ قراره ، وقال مع تنهد:

لا ، لقد تقاتلتْ للتو مع والتر. في الغالب هي لا تزال تشعر بإندفاع الأدرينالين.

مدفوعا بكلامها ، نظرتُ نحو داركنيس. كانت ملابسها الداخلية مرئية من خلال ملابسها المبللة ، مقترنة مع فستانها الممزق. هذا حقا … حلوى للعين.

يا لها من مزحة ، لا أريد التعامل معها.

… ما الذي تقوله هته الفتاة؟

“… أنا أيضا أريد أن أرى كيف يقاتل شخص تثق به الآنسة لالاتينا كثيرا.”

برؤية أن الهجوم كان ناجحا ، تنهد والتر بإرتياح معتقدا أن النصر كان شيئا مؤكدًا.

و أضاف والتر دون داع.

ألقيتُ سحر التجميد ، جاعلا داركنيس المبللة تصبح شاحبة و تعانق كتفيها.

أكوا التي قد شفت داركنيس شخرت ‘أوه؟’ ، و كانت مهتمة جدا بتحول الأحداث هذا.

“يا له من زميل بلا جرأة. كازوما الذي يقف هناك يدعي أنه من دعاة المساواة بين الجنسين. حتى أنه أعلن أنه لن يتردد في إستخدام حيل قذرة على إمرأة. يجب أن تتعلم منه.”

… ما خطب هذا؟

إخرسوا أيها الجمهور!

“تنهد … لا يهم ، لقد فهمت. هذا التوفيق قد فشل على أي حال ، و في الغالب أنتَ لن تنشر شائعات مهينة حول الآنسة الشابة.”

لكنني أعرف كيف هي داركنيس حقًا ، لذلك لم أستطع أن أشعر بشعور جيد بشأن هذا …

أوقفتُ تمثيلي أمام والتر ، و تحدثتُ كما أفعل عادة و وقفت.

“… هذا كل شيء؟ ممل. عد بعد أن تتدرب أكثر.”

“عظيم ، هذه هي الروح ، كازوما! لطالما أردتُ أن أتقاتل ضدك! رجل حقير يتجرأ على سرقة الملابس الداخلية لفتاة قابلتها للتو! عديم الضمير ، يستخدم كل أنواع الحيل القذرة! تعال إلي و لا تكبح نفسك أبدا!”

بعد قول بعض الأشياء الغبية ، أعطت السيف الخشبي لي أنا الذي كان جالسا في زاوية من الدوجو.

بعد سماع ما قالته داركنيس ، نظرة والتر أصبحت مؤلمة أكثر حتى.

ترجمة: khalidos

لم يكن لدي أي نية لمحاربة هته الغبية المتحمسة في مثل هذا الطقس البارد.

“ما الأمر؟ لا تخجل ، هاجم بكل ما لديك! أرني تصميمكَ على المثابرة حتى النهاية!”

– مددتُ يدي الفارغة …

“… هذا كل شيء؟ ممل. عد بعد أن تتدرب أكثر.”

“إنشاء الماء!”

برؤية داركنيس تتصرف بهذه الطريقة ، ألقى والتر سيفه الخشبي بعيدا.

و صببتُ الماء على رأس داركنيس.

لكن داركنيس إلتقطتْ سيفها الخشبي و قالت بلا مبالاة:

“إيه؟”

في وسط الدوجو ، ألقت داركنيس سيفا خشبيا إلى والتر.

بدا والتر متفاجئا ، و سألتُه في حيرة:

أدى القطع السريع إلى نزع سيف داركنيس الخشبي و ضرب كتفها.

“؟… ما المشكلة؟”

أوقفتُ تمثيلي أمام والتر ، و تحدثتُ كما أفعل عادة و وقفت.

أجاب والتر في ذعر:

لكن بخلاف إنقطاع أنفاسها ، كانت داركنيس على ما يرام و عيناها مليئة بالحياة.

“… إنه … إنه لا شيء ، فقط أن مبارات بالسيوف الخشبية عادة لا تسمح بالسحر …”

“… أنا أيضا أريد أن أرى كيف يقاتل شخص تثق به الآنسة لالاتينا كثيرا.”

هاه؟ هكذا إذن.

يا لها من مزحة ، لا أريد التعامل معها.

على أي حال…

“أم ، آنسة لالاتينا ، أنا فارس. حتى لو كان هذا مجرد تدريب ، لا يمكنني توجيه سيف إلى آنسة …”

عندما رأت أكوا مظهر داركنيس ، قالت:

برؤية أن الهجوم كان ناجحا ، تنهد والتر بإرتياح معتقدا أن النصر كان شيئا مؤكدًا.

“… ياللقوة–كما هو متوقع من كازوما-سان ، الذي هو الأفضل في التحرش الجنسي. إنه بارع–”

– على السطح ، كانت قصة جميلة لداركنيس تفوز على والتر بعزمها.

مدفوعا بكلامها ، نظرتُ نحو داركنيس. كانت ملابسها الداخلية مرئية من خلال ملابسها المبللة ، مقترنة مع فستانها الممزق. هذا حقا … حلوى للعين.

“أم ، آنسة لالاتينا ، أنا فارس. حتى لو كان هذا مجرد تدريب ، لا يمكنني توجيه سيف إلى آنسة …”

أما بالنسبة إلى والتر ، فلم يعد بإمكانه النظر إلى داركنيس بعد الآن. أنزل رأسه و لم يجرؤ على رفعه.

أدى القطع السريع إلى نزع سيف داركنيس الخشبي و ضرب كتفها.

“فو … فوفو … راقب يا والتر! في قتال بالسيوف الخشبية ، سيهينني فجأة بمثل هذه الحيل. شاهد كيف هو هذا الرجل حقًا!”

و صببتُ الماء على رأس داركنيس.

قالت داركنيس المبللة شيئا قد يتسبب في سوء الفهم.

كان يضحك بسعادة دون ندم.

“أنا … أنا لم أقصد فعل ذلك…! آه– لم أعد أهتم بعد الآن!”

نظر والتر إلي عندما قالت داركنيس هذا. نظرته مؤلمة.

أرادت مني أن لا أكبح نفسي؟ إذن سأفعل كل ما بوسعي.

ترجمة: khalidos

لقد إستخدمتُ السحر بالفعل ، لذا فلا بأس بالقيام بذلك مجددا!

ترجمة: khalidos

“تجميد!”

من وجهة نظر والتر ، داركنيس مع لهاثها و خدودها الحمراء تبدو و كأنها صليبية تتحمل ألما لا يصدق.

“آغهه …!”

لكن بخلاف إنقطاع أنفاسها ، كانت داركنيس على ما يرام و عيناها مليئة بالحياة.

ألقيتُ سحر التجميد ، جاعلا داركنيس المبللة تصبح شاحبة و تعانق كتفيها.

“؟… ما المشكلة؟”

“ش-شيطان…! في أعماق الشتاء ، أنتَ لم تبللها بالماء فحسب ، بل جمدتها بالسحر أيضًا …؟!”

لكن داركنيس إلتقطتْ سيفها الخشبي و قالت بلا مبالاة:

“هذا طبيعي–الناس في البلدة لا يدعونه حثالةزوما أو قمامةزوما عبثا.”

“… أنا أستسلم ، آنسة لالاتينا. إنها خسارتي. حتى لو كانت مهاراتي أفضل منكِ ، فأنا لستُ قويا عقليا بقدركِ … لا يمكنني مهاجمتكِ بعد الآن. أنتِ شخص قوي.”

إخرسوا أيها الجمهور!

“ما الأمر؟ لا تخجل ، هاجم بكل ما لديك! أرني تصميمكَ على المثابرة حتى النهاية!”

“فو … فوهاهاها! هذا الأسلوب الذي لا يرحم! هذا … هذا هو…!”

في وسط الدوجو ، ألقت داركنيس سيفا خشبيا إلى والتر.

قبل أن تنتهي ، قطعتْ داركنيس نحوي!

أرادت مني أن لا أكبح نفسي؟ إذن سأفعل كل ما بوسعي.


ترجمة: khalidos

أمسك والتر بالسيف الخشبي و أرجحه بوجه مضطرب قائلا:

أوقفتُ تمثيلي أمام والتر ، و تحدثتُ كما أفعل عادة و وقفت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط