قاتل في حالة سكر
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
على طول الطريق ، قابل الساحرة. ابتسمت برضا عن النفس. “مصيبة ، مصيبة. لم يفت الأوان بعد لتقديم القرابين إلى الاله في الوقت الحالي “.
توترت الأجواء في قاعة الأجداد. غرق تعبير رئيس القرية. “ماذا يا لي إرلانغ ، أنت غير راضٍ عن ترتيباتي؟” بدأ أولئك الرجال الاوغاد في فرك أيديهم ، متلهفين للعمل ، بينما كان قائدهم الاصلع يمسك بفأس.
أما الشيوخ الآخرون فإما أغلقوا أعينهم أو حاولوا إقناعه ، “شياو إير ، لا تتصرف بتهور.” “أنت لست نداً لهم.” “يسمح لك المُشرف* ليو بمواصلة المساعدة في العمل على أرضه. سيدفع لك أكثر مما كنت تقبضه من قبل. على الأقل لن تموت من الجوع ”
غربت الشمس من الغرب ، وأظلمت السماء. وتلاشت تدريجياً صوت الدجاج ونباح الكلاب
(*المشرف عوض القائم بالأعمال من الفصل السابق . اعتقد احسن)
رد لي تشينغشان بشكل غامض وغادر قاعة الأجداد بطريقة ما. كما غادر، عرقله القائد الاصلع ، وكاد يسقط مما أدى إلى سخرية الجميع عليه من الخلف.
على طول الطريق ، قابل الساحرة. ابتسمت برضا عن النفس. “مصيبة ، مصيبة. لم يفت الأوان بعد لتقديم القرابين إلى الاله في الوقت الحالي “.
“هناك عدد لا يحصى من المسارات في هذا العالم. هناك طرق تبتلع فيها غضبك وتلعب بأمان ، بالإضافة إلى مسارات تلتصق فيها بسلاحك وتموت من أجل قضية صالحة. البشر لديهم مسارات بشرية ، والشياطين لها مسارات شيطانية ، والآلهة لها مسارات إلهية ، والأشباح لها مسارات أشباح. كل مسار مجيد بطريقته الخاصة ، ولكل مسار ميزاته الخاصة … ”
عاد لي تشينغشان إلى منزله الجديد أسفل تل الثور الرابض واستلقى. لم يشعر بأي سعادة على الإطلاق.
دون أي عائق ، سقطت السكين في جسده. حتى لي تشينغشان نفسه لم يتوقع أبدًا أن يكون ليو الاصلع عديم الفائدة. بالنظر إلى تعبير ليو الاصلع المرعوب والمتسول ، بدا أنه أصبح أكثر ثملًا. كانت عيناه تتألق باحمرار قاتم حيث بدا أن رأسه قد توقف عن العمل. فقط يديه استمرت في التحرك باستمرار.
غربت الشمس من الغرب ، وأظلمت السماء. وتلاشت تدريجياً صوت الدجاج ونباح الكلاب
، واستعادت القرية سلامها.
“أي طريق؟” سأل لي تشينغشان
دخل الثور الأسود من الخارج. جلس لي تشينغشان ، وفقط عندما كان على وشك التحدث ، قال الثور الأسود ، “لقد رأيت كل شيء ، لكنني لم أساعدك.”
“هناك عدد لا يحصى من المسارات في هذا العالم. هناك طرق تبتلع فيها غضبك وتلعب بأمان ، بالإضافة إلى مسارات تلتصق فيها بسلاحك وتموت من أجل قضية صالحة. البشر لديهم مسارات بشرية ، والشياطين لها مسارات شيطانية ، والآلهة لها مسارات إلهية ، والأشباح لها مسارات أشباح. كل مسار مجيد بطريقته الخاصة ، ولكل مسار ميزاته الخاصة … ”
“لم أكن أريدك أن تساعدني. أنا لا أهتم بتلك القطعة من الأرض أيضًا. انه فقط … ”
ابتسم لي تشينغشان بسخرية. بعد تناول اللحوم ، هل كان من المفترض أن يشرب؟ بدا تسلسل الأحداث هذا معقولًا تمامًا ، ولكن هل كان هناك أي شخص تنمّى بالاعتماد على هذين العنصرين فقط؟ إذا كان الناس يمكن أن يصبحوا خالدين من خلال تناول اللحوم وشرب الكحول ، فإن جميع الأثرياء في العالم أصبحوا خالدين بالفعل. هل كان كل الخالدون مجرد شره؟
“فقط لا يمكن تركها تذهب؟”
“كل هذا بفضل قوتك ، أخي الأكبر. ألم ترى وجه ذلك الطفل؟ حتى أنه أصبح شاحبًا من الخوف “. سمع صوت الضحك من الداخل.
دون أي عائق ، سقطت السكين في جسده. حتى لي تشينغشان نفسه لم يتوقع أبدًا أن يكون ليو الاصلع عديم الفائدة. بالنظر إلى تعبير ليو الاصلع المرعوب والمتسول ، بدا أنه أصبح أكثر ثملًا. كانت عيناه تتألق باحمرار قاتم حيث بدا أن رأسه قد توقف عن العمل. فقط يديه استمرت في التحرك باستمرار.
“نعم.”
أجاب لي تشينغشان ، “هل أنا بحاجة للهروب بعد قتل شخص من هذا القبيل؟” لم يكن قد اختار ليو الاصلع فقط هكذا. كان بائسًا تمامًا في القرية. لن يقف أحد إلى الأمام من أجله. إذا لم يبلغ أحد عن الأمر ، فلن يكون هناك تحقيق. وطالما أنه لم يترك وراءه أي دليل كان واضحًا للغاية ، فلن يظهر أي شيء محدد على الأرجح بشأن وفاة مثل هذا الشخص.
“هناك الكثير من الأمور في العالم حيث يتم تحريف الصواب والخطأ وتشويهه. ناهيك عن السخط الذي انت فيه الان ، وانت مجرد بشري ، فما بالك بالخالدين ، وبوذا ، وحكماء عظماء ذوي قوة هائلة ، سوف يمرون فيها بأوقات يشعرون فيها بالظلم والإهانة. كيف يمكن مقارنة القليل من غضبك مع غضبهم؟ ”
تبع لي تشينغشان ليو الاصلع إلى منطقة نائية. اتخذ قراره ، وصرخ فجأة اندفع إلى الأمام.
اتسعت عيون لي تشينغشان. “لكنني لا اريد ان اخذ الأمور بروية .” وفجأة فكر في السكين مرة أخرى.
هل كان هذا لإثبات ولائه أم أنه إجراء شكلي لقبوله كتلميذ؟
“هناك الكثير من الأمور في العالم حيث يتم تحريف الصواب والخطأ وتشويهه. ناهيك عن السخط الذي انت فيه الان ، وانت مجرد بشري ، فما بالك بالخالدين ، وبوذا ، وحكماء عظماء ذوي قوة هائلة ، سوف يمرون فيها بأوقات يشعرون فيها بالظلم والإهانة. كيف يمكن مقارنة القليل من غضبك مع غضبهم؟ ”
حدق الثور الأسود في وجهه بصمت لفترة طويلة قبل أن يضحك بصوت عالٍ فجأة. “جيد جيد جيد. طالما لا يمكنك قبول ذلك. عندما يتعامل رجل حقيقي مع شؤونه ، يكون واضحًا في ديونه من الامتنان والانتقام. حتى دين الوجبة الواحدة يجب أن يُعاد ، وكدلك دين الظلم و العداء يجب أن يُعاد أيضا و يُحل. اعتقدت في الأصل أن تصميمك قد تضاءل على مر السنين ، لكن في الواقع لا يزال لديك بعض الرجولة. وفقط هكذا أنت تستحقني أن أعلمك “.
استذكر ما حدث اليوم ، وتضخم الشعور بالنشوة وتدفق الغضب. رفع لي تشينغشان رأسه وأخذ نفسا عميقا. خفض رأسه. “اقتل من؟”
أصيب لي تشينغشان بالدوار. “كنت تختبرني؟”
استنشق الثور الأسود. “هذا اختبار؟ أردت فقط أن أسألك عن المسار الذي تريد أن تسلكه “.
“اذهب واقتل شخصًا ما ، وسأعلمك كيف تزرع.” قال الثور الأسود بشكل قاطع ، متصرفًا كما لو أنه ذكر شيئًا تافهًا. بعد ذلك ، جثم.
قام لي تشينغشان بتهيئة نفسه بقوة وغادر على عجل. ركض طوال الطريق إلى الجدول أسفل تل الثور الرابض في نفس واحد قبل أن يتوقف. نظر إلى نفسه في انعكاس الماء ولم يستطع إلا القفز من الخوف. “هل ما زلت أنا؟”
“أي طريق؟” سأل لي تشينغشان
“هناك عدد لا يحصى من المسارات في هذا العالم. هناك طرق تبتلع فيها غضبك وتلعب بأمان ، بالإضافة إلى مسارات تلتصق فيها بسلاحك وتموت من أجل قضية صالحة. البشر لديهم مسارات بشرية ، والشياطين لها مسارات شيطانية ، والآلهة لها مسارات إلهية ، والأشباح لها مسارات أشباح. كل مسار مجيد بطريقته الخاصة ، ولكل مسار ميزاته الخاصة … ”
عندما استمع لي تشينغشان إلى الثور يتحدث عن المسارات ، شعر بالإرهاق. هل تحاول غناء أغنية “مسار. مسار. مسار . سأصل إلى هناك” ، قاطع الثور الأسود ، “أسعى إلى طريقي بنفسي!”
سأل الثور الأسود بابتسامة. “ألن تهرب؟” كان الأمر كما لو أنه لم يكن السبب وراء ذهاب لي تشينغشان وقتل شخصًا ما.
ظل الباب مغلقًا بإحكام ، ولم يُضاء أي مصباح أيضًا. من الواضح أنها كانت تخاف منه. كان هناك عدد قليل من الأكواخ في مكان قريب ، لكن الجميع تجاهله في الواقع.
تفاجأ الثور الأسود قبل أن يغلب عليه الفرح. “لقد فهمت بالفعل. هذا صحيح. من بين الطرق التي لا تعد ولا تحصى ، يجب أن تبحث عن طريقك الخاص “. أخرج قَرع كبير من مكان ما ، وطارت في يدي لي تشينغشان بمفردها. “نظرًا لأنك لا تريد ان تاخذ الأمور بروية ، فسوف أعلمك طريقة عدم أخذ الأشياء بروية .”
أصيب لي تشينغشان بالدوار. “كنت تختبرني؟”
شعر لي تشينغشان فقط بتدلي يده. كان هناك نوع من السائل يتدفق في الداخل. بعد فتح القرع ، داهمته رائحة الكحول.
ليو الاصلع سكر بالكحول. خرج الى الخارج ، لكنه لم يعد إلى الداخل بعد ذلك. بدلاً من ذلك ، شق طريقه جنوب القرية على طول الطريق.
“مرعوب تمامًا ومبتهج تمامًا!” كان لي تشينغشان يتحدث من أعماق قلبه. بعد أن مر الخوف ، كان هناك شعور بالبهجة التي لا توصف. اختفى معظم غضبه المكبوت. وبالعودة إلى الوراء عندما قرأ “الهامش المائي” ، كان نفس الشعور من فصول ملاجئ لين تشونغ من العاصفة الثلجية في معبد إله الجبل . (**اقتباس)
ابتسم لي تشينغشان بسخرية. بعد تناول اللحوم ، هل كان من المفترض أن يشرب؟ بدا تسلسل الأحداث هذا معقولًا تمامًا ، ولكن هل كان هناك أي شخص تنمّى بالاعتماد على هذين العنصرين فقط؟ إذا كان الناس يمكن أن يصبحوا خالدين من خلال تناول اللحوم وشرب الكحول ، فإن جميع الأثرياء في العالم أصبحوا خالدين بالفعل. هل كان كل الخالدون مجرد شره؟
وجد لي تشينغشان هذا غريبًا. تبعه على الفور ورآه يصل الى منزل أرملة القرية الشهيرة ليو* ، طالبًا إياها بفتح الباب. عندها فقط فهم ما يريد أن يفعله.
قال الثور الأسود ثماني كلمات فقط ، “اللحم يقوي الجسد. يمنحك الكحول الشجاعة “.
لم يستطع لي تشينغشان إخفاء يديه المرتعشتين عن الثور الأسود ، لكن في نظره، لم يكن هناك عيب في ذلك. كان هناك الكثير من الناس الذين كانوا شرسين وقاسيين لدرجة أن القتل لم يكن شيئًا في أعينهم ، ولكن القدرة على قمع هذا التوتر والخوف حتى الآن كان أمرًا مثيرًا للإعجاب حقًا.
هل كان هذا لإثبات ولائه أم أنه إجراء شكلي لقبوله كتلميذ؟
اتخذ لي تشينغشان قراره وأمال رأسه ، وشرب كل الكحول. كان مجرد كحول غير مصفى من القرية. ومع ذلك ، كما وصل الكحول الى بطنه ، شعر بأن العالم يدور حوله. حدق في الثور الأسود في حالة ذهول. هل أراده الثور أن يشرب على غضبه؟
“اذهب واقتل شخصًا ما ، وسأعلمك كيف تزرع.” قال الثور الأسود بشكل قاطع ، متصرفًا كما لو أنه ذكر شيئًا تافهًا. بعد ذلك ، جثم.
شعر لي تشينغشان فقط بقشعريرة من ظهره. أدرك فجأة أنما امامه لم يكن ثورًا قديمًا مجتهدًا حرث الأرض معه طوال هذه السنوات ، بل كان وحش ثور حقيقي. لن يرشده في مسار الخالدين والبوذيين الهادئ والسلمي ، ولكن مسار الشياطين الخبيث والوحشي.
عاد لي تشينغشان إلى منزله الجديد أسفل تل الثور الرابض واستلقى. لم يشعر بأي سعادة على الإطلاق.
ترقص لمعان السكين ولون الدم في الظلام.
حتى قبل أن يعلمه أي قدرات عظيمة ، كان يريده أن يأكل اللحوم ويشرب الكحول ويقتل شخصًا ما.
هل كان من المفترض حقًا أن يقتل شخصًا ما؟ تومض الوجوه أمامه. كان يكره هؤلاء الناس ، لدرجة أنه أراد قتلهم ، لكنه كان يعلم أنه لم يكن شجاعًا بما يكفي للقيام بذلك. لقد رأى الثور الأسود من خلال ذلك ، ولهذا جعله يشرب ليكتسب الشجاعة.
هل كان هذا لإثبات ولائه أم أنه إجراء شكلي لقبوله كتلميذ؟
، واستعادت القرية سلامها.
استذكر ما حدث اليوم ، وتضخم الشعور بالنشوة وتدفق الغضب. رفع لي تشينغشان رأسه وأخذ نفسا عميقا. خفض رأسه. “اقتل من؟”
بعد فترة وجيزة ، سأل الثور الأسود ، “كيف تشعر؟”
“هذه هي مشكلتك. دعني أقول هذا أولاً. لن أساعدك ولن أنقذك. أنا مجرد ثور عادي “.
(* المشرف و القائد عندهم نفس الاسم)
“أي طريق؟” سأل لي تشينغشان
كان القمر ساطعًا في تلك الليلة ، نثر ضوءًا فاترًا على الأرض. مشى لي تشينغشان وحده تحت ضوء القمر ، فقط ليجد أن القمر كان يتألق. كان يفضل أن تكون محاطة بسحابة مظلمة.
شعر لي تشينغشان فقط بقشعريرة من ظهره. أدرك فجأة أنما امامه لم يكن ثورًا قديمًا مجتهدًا حرث الأرض معه طوال هذه السنوات ، بل كان وحش ثور حقيقي. لن يرشده في مسار الخالدين والبوذيين الهادئ والسلمي ، ولكن مسار الشياطين الخبيث والوحشي.
كانت القرية هادئة. تأرجح لي تشينغشان في القرية لأنه شعر بالحيرة.
قال الثور الأسود ثماني كلمات فقط ، “اللحم يقوي الجسد. يمنحك الكحول الشجاعة “.
وصل إلى منزل متهدم ، سمع صخبًا من الداخل. تعرف عليهم لي تشينغشان بوضوح. كانوا الأوغاد من قاعة الأجداد اليوم. سرعان ما ضغط على الحائط وجلس القرفصاء ، يتنصت على ما يقولونه.
(* المشرف و القائد عندهم نفس الاسم)
“نعم.”
“الكحول اليوم جاءت بطريقة سهلة للغاية. لقد وقفنا للتو في قاعة الأجداد وكافأنا المشرف ليو بالكثير “.
تعمقت الموافقة في عيون الثور الأسود. كان العثور على شخص عادي قتل شخص بغضب أمرًا سهلاً للغاية ، لكن العثور على شخص يعرف من يقتل ، ومن لا يقتل ، وكيف يظل آمنًا أثناء القتل لم يكن كذلك. علاوة على ذلك ، حتى لو كانت رباطة جأشه الحالية مزيفة ، فإنها ستظهر فقط قوة إرادته.
تعرف لي تشينغشان على الصوت على الفور. كان ليو* الاصلع من المشهورين في القرية. كان يتسكع و يخطط لأشياء غير جيدة كل يوم. كان لديه شخصية شريرة وملتوية ، وغالبًا ما كان يحمل معه فأسا. كان جميع القرويين خائفين منه. حتى عندما وجدوه يسرق الأشياء ، كانوا يخشون فعل أي شيء له. وتبعه الأوغاد الآخرون كزعيم لهم.
بحلول الوقت الذي هدأ فيه لي تشينغشان ، كان ليو الاصلع قد انهار بالفعل في بركة من دمائه. لا يمكن أن يموت أكثر من ذلك. كانت رائحة الدم الكثيفة في ظل هذه الليلة المقمرة تقشعر لها الأبدان.
(* المشرف و القائد عندهم نفس الاسم)
ليو الاصلع سكر بالكحول. خرج الى الخارج ، لكنه لم يعد إلى الداخل بعد ذلك. بدلاً من ذلك ، شق طريقه جنوب القرية على طول الطريق.
يعكس الماء مراهقًا ملطخًا بالدماء ، فمه مغلق بإحكام وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما بشعور من القتل. كان الأمر مرعبا للغاية.
“كل هذا بفضل قوتك ، أخي الأكبر. ألم ترى وجه ذلك الطفل؟ حتى أنه أصبح شاحبًا من الخوف “. سمع صوت الضحك من الداخل.
أما الشيوخ الآخرون فإما أغلقوا أعينهم أو حاولوا إقناعه ، “شياو إير ، لا تتصرف بتهور.” “أنت لست نداً لهم.” “يسمح لك المُشرف* ليو بمواصلة المساعدة في العمل على أرضه. سيدفع لك أكثر مما كنت تقبضه من قبل. على الأقل لن تموت من الجوع ”
لم يكن لدى لي تشينغشان أي فكرة عن كيف كان يتعبيره في ذلك الوقت ، لكنه كان أحمرًا ساطعًا بالتأكيد الآن اختلطت النشوة بغضبه واندفعت إلى رأسه.
“هناك الكثير من الأمور في العالم حيث يتم تحريف الصواب والخطأ وتشويهه. ناهيك عن السخط الذي انت فيه الان ، وانت مجرد بشري ، فما بالك بالخالدين ، وبوذا ، وحكماء عظماء ذوي قوة هائلة ، سوف يمرون فيها بأوقات يشعرون فيها بالظلم والإهانة. كيف يمكن مقارنة القليل من غضبك مع غضبهم؟ ”
“إنه لأمر مؤسف أن الجبان لم يحاول خوض معركة. لم أستخدم ذراعي وساقي منذ وقت طويل. في الأصل ، خططت لاستخدامه في بعض الممارسات. هذا الطفل لا يأخذني على محمل الجد “.
بعد أن عانى من حياتين ، لم يكن لي تشينغشان خائفًا منه كما كان يخافه القرويون العاديون. لم يعتقد قط أن ذلك سيؤدي إلى العداء.
كان القمر ساطعًا في تلك الليلة ، نثر ضوءًا فاترًا على الأرض. مشى لي تشينغشان وحده تحت ضوء القمر ، فقط ليجد أن القمر كان يتألق. كان يفضل أن تكون محاطة بسحابة مظلمة.
قال الثور الأسود ثماني كلمات فقط ، “اللحم يقوي الجسد. يمنحك الكحول الشجاعة “.
“الأخ الأكبر ، إذا كنت تريد أن تضربه ، فان الأمر سهل جدا. هذا الأحمق بنى منزله خارج القرية. يمكننا أن نرمي شيئًا على رأسه ونضربه. ما مدى بساطة ذلك؟ قد نقود ثوره بعيدًا ونبيعه في السوق. سنتمكن من الحصول على بعض المال من اجل الكحول أيضًا “.
عاد لي تشينغشان إلى منزله الجديد أسفل تل الثور الرابض واستلقى. لم يشعر بأي سعادة على الإطلاق.
الأوغاد الآخرون جميعًا اتفقوا.
“نعم.”
(* نفس الاسم هنا ايضا)
أطلق لي تشينغشان نفسًا من الكحول وأمسك السكين في حضنه.
“الأخ الأكبر ، إذا كنت تريد أن تضربه ، فان الأمر سهل جدا. هذا الأحمق بنى منزله خارج القرية. يمكننا أن نرمي شيئًا على رأسه ونضربه. ما مدى بساطة ذلك؟ قد نقود ثوره بعيدًا ونبيعه في السوق. سنتمكن من الحصول على بعض المال من اجل الكحول أيضًا “.
بعد أن عانى من حياتين ، لم يكن لي تشينغشان خائفًا منه كما كان يخافه القرويون العاديون. لم يعتقد قط أن ذلك سيؤدي إلى العداء.
ليو الاصلع سكر بالكحول. خرج الى الخارج ، لكنه لم يعد إلى الداخل بعد ذلك. بدلاً من ذلك ، شق طريقه جنوب القرية على طول الطريق.
هل كان من المفترض حقًا أن يقتل شخصًا ما؟ تومض الوجوه أمامه. كان يكره هؤلاء الناس ، لدرجة أنه أراد قتلهم ، لكنه كان يعلم أنه لم يكن شجاعًا بما يكفي للقيام بذلك. لقد رأى الثور الأسود من خلال ذلك ، ولهذا جعله يشرب ليكتسب الشجاعة.
تفاجأ الثور الأسود قبل أن يغلب عليه الفرح. “لقد فهمت بالفعل. هذا صحيح. من بين الطرق التي لا تعد ولا تحصى ، يجب أن تبحث عن طريقك الخاص “. أخرج قَرع كبير من مكان ما ، وطارت في يدي لي تشينغشان بمفردها. “نظرًا لأنك لا تريد ان تاخذ الأمور بروية ، فسوف أعلمك طريقة عدم أخذ الأشياء بروية .”
وجد لي تشينغشان هذا غريبًا. تبعه على الفور ورآه يصل الى منزل أرملة القرية الشهيرة ليو* ، طالبًا إياها بفتح الباب. عندها فقط فهم ما يريد أن يفعله.
(* نفس الاسم هنا ايضا)
شعر لي تشينغشان فقط بتدلي يده. كان هناك نوع من السائل يتدفق في الداخل. بعد فتح القرع ، داهمته رائحة الكحول.
ظل الباب مغلقًا بإحكام ، ولم يُضاء أي مصباح أيضًا. من الواضح أنها كانت تخاف منه. كان هناك عدد قليل من الأكواخ في مكان قريب ، لكن الجميع تجاهله في الواقع.
“هذه هي مشكلتك. دعني أقول هذا أولاً. لن أساعدك ولن أنقذك. أنا مجرد ثور عادي “.
تحت تأثير الكحول ، أطلق ليو الاصلع سلسلة كبيرة من الألفاظ النابية وركل الباب بوحشية عدة مرات. أدى الشتائم إلى سلسلة من نباح الكلاب حول القرية قبل أن يستدير في النهاية ويغادر.
استنشق الثور الأسود. “هذا اختبار؟ أردت فقط أن أسألك عن المسار الذي تريد أن تسلكه “.
خفت الأرملة بالداخل قليلاً وأطلعت نظرة خاطفة على الخارج من خلال فتحة الباب. كما هو متوقع ، غادر ليو الاصلع ، مما جعلها تسترخي أخيرًا. فجأة ، كان هناك وميض أمامها مباشرة ، ورأت شخصية تتبع ليو الاصلع عن كثب. كان المكان مظلمًا ، لذا لم تكن قادرة على تحديد مظهر الشخصية أو ملابسه. لقد اعتقدت فقط أنه كان أحد أتباع ليو الاصلع ، لكنها شعرت أن هناك شيئًا ما مشبوه.
تبع لي تشينغشان ليو الاصلع إلى منطقة نائية. اتخذ قراره ، وصرخ فجأة اندفع إلى الأمام.
ليو الاصلع سكر بالكحول. خرج الى الخارج ، لكنه لم يعد إلى الداخل بعد ذلك. بدلاً من ذلك ، شق طريقه جنوب القرية على طول الطريق.
استدار ليو الاصلع في مفاجأة ، لكن كل ما رآه كان طعنة سكين قادمة تجاهه. أصبح على الفور مجمدا في مكانه. أراد الهرب أو الرد ، لكن ذراعيه ورجليه كانتا بلا حول ولا قوة. في العادة ، كان يستخدم نصلًا فقط لتخويف بعض القرويين وكان يشارك في بعض المشاجرات. متى خاض حقًا معركة حقيقية من أجل حياته؟ كان المهاجم مجرد مراهق ، ولكن عندما غمرت نيته في القتل وعزمه ، كان مثل الوحش البري من الجبال.
ضحك الثور الأسود. “خذ قسطا من النوم. هناك الكثير لتفعله غدا! ”
الآن فقط بدأت يديه ترتجفان. وفجأة تم تغطيتهم بالعرق البارد ، وهم ينقعون ملابسه. لقد استيقظ تماما الآن.
دون أي عائق ، سقطت السكين في جسده. حتى لي تشينغشان نفسه لم يتوقع أبدًا أن يكون ليو الاصلع عديم الفائدة. بالنظر إلى تعبير ليو الاصلع المرعوب والمتسول ، بدا أنه أصبح أكثر ثملًا. كانت عيناه تتألق باحمرار قاتم حيث بدا أن رأسه قد توقف عن العمل. فقط يديه استمرت في التحرك باستمرار.
“فقط لا يمكن تركها تذهب؟”
ترقص لمعان السكين ولون الدم في الظلام.
“هناك عدد لا يحصى من المسارات في هذا العالم. هناك طرق تبتلع فيها غضبك وتلعب بأمان ، بالإضافة إلى مسارات تلتصق فيها بسلاحك وتموت من أجل قضية صالحة. البشر لديهم مسارات بشرية ، والشياطين لها مسارات شيطانية ، والآلهة لها مسارات إلهية ، والأشباح لها مسارات أشباح. كل مسار مجيد بطريقته الخاصة ، ولكل مسار ميزاته الخاصة … ”
بحلول الوقت الذي هدأ فيه لي تشينغشان ، كان ليو الاصلع قد انهار بالفعل في بركة من دمائه. لا يمكن أن يموت أكثر من ذلك. كانت رائحة الدم الكثيفة في ظل هذه الليلة المقمرة تقشعر لها الأبدان.
حدق الثور الأسود في وجهه بصمت لفترة طويلة قبل أن يضحك بصوت عالٍ فجأة. “جيد جيد جيد. طالما لا يمكنك قبول ذلك. عندما يتعامل رجل حقيقي مع شؤونه ، يكون واضحًا في ديونه من الامتنان والانتقام. حتى دين الوجبة الواحدة يجب أن يُعاد ، وكدلك دين الظلم و العداء يجب أن يُعاد أيضا و يُحل. اعتقدت في الأصل أن تصميمك قد تضاءل على مر السنين ، لكن في الواقع لا يزال لديك بعض الرجولة. وفقط هكذا أنت تستحقني أن أعلمك “.
“كل هذا بفضل قوتك ، أخي الأكبر. ألم ترى وجه ذلك الطفل؟ حتى أنه أصبح شاحبًا من الخوف “. سمع صوت الضحك من الداخل.
قام لي تشينغشان بتهيئة نفسه بقوة وغادر على عجل. ركض طوال الطريق إلى الجدول أسفل تل الثور الرابض في نفس واحد قبل أن يتوقف. نظر إلى نفسه في انعكاس الماء ولم يستطع إلا القفز من الخوف. “هل ما زلت أنا؟”
بعد فترة وجيزة ، سأل الثور الأسود ، “كيف تشعر؟”
يعكس الماء مراهقًا ملطخًا بالدماء ، فمه مغلق بإحكام وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما بشعور من القتل. كان الأمر مرعبا للغاية.
تعمقت الموافقة في عيون الثور الأسود. كان العثور على شخص عادي قتل شخص بغضب أمرًا سهلاً للغاية ، لكن العثور على شخص يعرف من يقتل ، ومن لا يقتل ، وكيف يظل آمنًا أثناء القتل لم يكن كذلك. علاوة على ذلك ، حتى لو كانت رباطة جأشه الحالية مزيفة ، فإنها ستظهر فقط قوة إرادته.
“لم أكن أريدك أن تساعدني. أنا لا أهتم بتلك القطعة من الأرض أيضًا. انه فقط … ”
قام لي تشينغشان بأخد الماء البارد وغسل كل الدماء بنفسه قبل العودة إلى الكوخ. لم ينتبه للثور الأسود بجانبه. بدلا من ذلك ، انهار مباشرة على سريره.
أما الشيوخ الآخرون فإما أغلقوا أعينهم أو حاولوا إقناعه ، “شياو إير ، لا تتصرف بتهور.” “أنت لست نداً لهم.” “يسمح لك المُشرف* ليو بمواصلة المساعدة في العمل على أرضه. سيدفع لك أكثر مما كنت تقبضه من قبل. على الأقل لن تموت من الجوع ”
بعد فترة وجيزة ، سأل الثور الأسود ، “كيف تشعر؟”
الآن فقط بدأت يديه ترتجفان. وفجأة تم تغطيتهم بالعرق البارد ، وهم ينقعون ملابسه. لقد استيقظ تماما الآن.
وجد لي تشينغشان هذا غريبًا. تبعه على الفور ورآه يصل الى منزل أرملة القرية الشهيرة ليو* ، طالبًا إياها بفتح الباب. عندها فقط فهم ما يريد أن يفعله.
سأل الثور الأسود بابتسامة. “ألن تهرب؟” كان الأمر كما لو أنه لم يكن السبب وراء ذهاب لي تشينغشان وقتل شخصًا ما.
أجاب لي تشينغشان ، “هل أنا بحاجة للهروب بعد قتل شخص من هذا القبيل؟” لم يكن قد اختار ليو الاصلع فقط هكذا. كان بائسًا تمامًا في القرية. لن يقف أحد إلى الأمام من أجله. إذا لم يبلغ أحد عن الأمر ، فلن يكون هناك تحقيق. وطالما أنه لم يترك وراءه أي دليل كان واضحًا للغاية ، فلن يظهر أي شيء محدد على الأرجح بشأن وفاة مثل هذا الشخص.
(* المشرف و القائد عندهم نفس الاسم)
تعمقت الموافقة في عيون الثور الأسود. كان العثور على شخص عادي قتل شخص بغضب أمرًا سهلاً للغاية ، لكن العثور على شخص يعرف من يقتل ، ومن لا يقتل ، وكيف يظل آمنًا أثناء القتل لم يكن كذلك. علاوة على ذلك ، حتى لو كانت رباطة جأشه الحالية مزيفة ، فإنها ستظهر فقط قوة إرادته.
خفت الأرملة بالداخل قليلاً وأطلعت نظرة خاطفة على الخارج من خلال فتحة الباب. كما هو متوقع ، غادر ليو الاصلع ، مما جعلها تسترخي أخيرًا. فجأة ، كان هناك وميض أمامها مباشرة ، ورأت شخصية تتبع ليو الاصلع عن كثب. كان المكان مظلمًا ، لذا لم تكن قادرة على تحديد مظهر الشخصية أو ملابسه. لقد اعتقدت فقط أنه كان أحد أتباع ليو الاصلع ، لكنها شعرت أن هناك شيئًا ما مشبوه.
دون أي عائق ، سقطت السكين في جسده. حتى لي تشينغشان نفسه لم يتوقع أبدًا أن يكون ليو الاصلع عديم الفائدة. بالنظر إلى تعبير ليو الاصلع المرعوب والمتسول ، بدا أنه أصبح أكثر ثملًا. كانت عيناه تتألق باحمرار قاتم حيث بدا أن رأسه قد توقف عن العمل. فقط يديه استمرت في التحرك باستمرار.
لم يستطع لي تشينغشان إخفاء يديه المرتعشتين عن الثور الأسود ، لكن في نظره، لم يكن هناك عيب في ذلك. كان هناك الكثير من الناس الذين كانوا شرسين وقاسيين لدرجة أن القتل لم يكن شيئًا في أعينهم ، ولكن القدرة على قمع هذا التوتر والخوف حتى الآن كان أمرًا مثيرًا للإعجاب حقًا.
“هذه هي مشكلتك. دعني أقول هذا أولاً. لن أساعدك ولن أنقذك. أنا مجرد ثور عادي “.
بعد فترة وجيزة ، سأل الثور الأسود ، “كيف تشعر؟”
قال الثور الأسود ثماني كلمات فقط ، “اللحم يقوي الجسد. يمنحك الكحول الشجاعة “.
“مرعوب تمامًا ومبتهج تمامًا!” كان لي تشينغشان يتحدث من أعماق قلبه. بعد أن مر الخوف ، كان هناك شعور بالبهجة التي لا توصف. اختفى معظم غضبه المكبوت. وبالعودة إلى الوراء عندما قرأ “الهامش المائي” ، كان نفس الشعور من فصول ملاجئ لين تشونغ من العاصفة الثلجية في معبد إله الجبل . (**اقتباس)
ظل الباب مغلقًا بإحكام ، ولم يُضاء أي مصباح أيضًا. من الواضح أنها كانت تخاف منه. كان هناك عدد قليل من الأكواخ في مكان قريب ، لكن الجميع تجاهله في الواقع.
ضحك الثور الأسود. “خذ قسطا من النوم. هناك الكثير لتفعله غدا! ”
حتى قبل أن يعلمه أي قدرات عظيمة ، كان يريده أن يأكل اللحوم ويشرب الكحول ويقتل شخصًا ما.
“اذهب واقتل شخصًا ما ، وسأعلمك كيف تزرع.” قال الثور الأسود بشكل قاطع ، متصرفًا كما لو أنه ذكر شيئًا تافهًا. بعد ذلك ، جثم.
كاد قلب لي تشينغشان ان يتوقف. كان سعيدا جدا. “أنت تعني…”
عاد لي تشينغشان إلى منزله الجديد أسفل تل الثور الرابض واستلقى. لم يشعر بأي سعادة على الإطلاق.
ترجمة : zixar
بحلول الوقت الذي هدأ فيه لي تشينغشان ، كان ليو الاصلع قد انهار بالفعل في بركة من دمائه. لا يمكن أن يموت أكثر من ذلك. كانت رائحة الدم الكثيفة في ظل هذه الليلة المقمرة تقشعر لها الأبدان.
اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل وأيضا هذه اول مرة اترجم لذا اذا عندك نصائح من اجلي فاتركها في التعليقات وشكرا مسبقا
وصل إلى منزل متهدم ، سمع صخبًا من الداخل. تعرف عليهم لي تشينغشان بوضوح. كانوا الأوغاد من قاعة الأجداد اليوم. سرعان ما ضغط على الحائط وجلس القرفصاء ، يتنصت على ما يقولونه.
