قوة القطعة الاثرية الروحية
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
فر جميع الأرستقراطيين وصرخوا عندما اقترب الاثنان. لقد ظنوا انهم سيستخدمون كدروع لحم.
كانت طائفة بوابة التنين متعجرفة ومتغطرسة ، ولكن في نظر الناس الآن ، كان لي تشينغشان أكثر غطرسة وتعجرفًا منهم بعشر مرات. لقد حاول تحديد مصير منظمتين رئيسيتين من الجيانغو كانتا تقيمان حول تشينغيانغ في جملة واحدة.
حدث كل هذا في لحظة واحدة. منذ أن قام يانغ أنزي بأرجحة سيفه ، إلى إجبار لي تشينغشان على الحائط ، ثم محاولة الاغتيال من الخلف ، لم تمر سوى بضع ثوان.
ومع ذلك ، لم يعد هناك أي غضب على وجه يانغ أنزي بعد الآن. لقد استعاد الهدوء والعقلانية التي كان يمتلكها السياف. من خلال غرائزه ، كان قد ميز لي تشينغشان كواحد من الأعداء الأقوياء القلائل الذين واجههم في حياته.
كما لو كان في نهايته ، ألقى لي تشينغشان ساق الطاولة بشراسة. ربما كان مسعورًا ، حتى أنه أخطأ في ذلك ، وطار فوق رأس يانغ أنزي.
ومع ذلك ، كان لديه ثقة مطلقة في نفسه. كانت تقنية حركته الرشيقة والمرنة لعنة لفنون الدفاع عن النفس الخارجية الصلبة لـ لي تشينغشان ، تمامًا مثلما كان لي تشينغشان لعنة لقبضة ليو هونغ الحديدية. بغض النظر عن مدى قوته ، سيكون كل شيء عديم الفائدة إذا لم يتمكن من توجيه ضربة. تمكن لي تشينغشان من صد سيوف التلاميذ العاديين ، لكنه لن يستطع صد سيف سيد عظيم من الدرجة الثانية مثله.
استخدم لي تشينغشان نفسه كطعم فقط لسحب يانغ انزي الى هنا. لم يكن قد أعد هذا مسبقًا مع شياو آن. لم يتحدث معه حتى عن هذا الأمر. لم يكن هناك سوى ثقة كبيرة ، ولم يخيب شياو آن ظنه. كان تعاونهم سلسًا.
**(م.م / شباب من الأفضل ان يكون هناك فانز ل شياو آن لانه كيوت )
أدرك لي تشينغشان هذا أيضًا ، وكان يشعر بوضوح أن سيف يانغ أنزي لم يكن مثل السيوف الفولاذية الرقيق التي كان يستخدمها التلاميذ العاديون. ضد خصم مثل هذا ، كان من المستحيل عليه الفرار. يمكنه فقط مواجهتهم وجهاً لوجه.
كانت ردود أفعال يانغ أنزي أسرع. بلف معصمه ، أصبح السيف مثل الظل ، يلاحق لي تشينغشان عن كثب. كان على بعد أمتار قليلة ، لدرجة أن برودة السيف تسببت في قشعريرة في جسد لي تشينغشان.
عندما واجه الاثنان بعضهما البعض ، شعر المطعم فجأة بالهدوء. كانت الهالة القاتلة خانقة.
قعقعة!
قام لي تشينغشان بإخفاء السكين بعناية. كانت هذه أول قطعة أثرية روحية حصل عليها. كانت له قيمة عاطفية كبيرة. بعد كل شيء ، كان شيئًا نادرًا ، أليس كذلك؟
سحب يانغ أنزي سيفه من غمده. أشرق ببرود عندما اجتاح نحو لي تشينغشان.
“إنها قطعة أثرية روحية!” بالعودة إلى ما قبل المأدبة ، قال الثور الأسود وهو يحدق في سكين لي تشينغشان.
سخر الثور الأسود وحطم خياله. “هذا الشيء بالكاد كان مضمنًا بطبقة من تشي الروحي. إنها ليست حتى قطعة أثرية روحية منخفضة الدرجة. ربما تم إنشاؤه كتدريب بواسطة متدرب في صقل الاسلحة. ومع ذلك ، في مستواك ، يمكنك اعتباره كنزًا! ” نمت سخرية الثور الأسود اكبر واكبر.
ضاقت عيون لي تشينغشان. يمتلك السيف في الواقع توهجًا خافتًا أيضًا ، تمامًا مثل السكين الذي اشتراه اليوم.
“تريد الهروب؟ لقد فات الأوان! ” صرخ يانغ أنزي ، لكنه فشل في رؤية الابتسامة تظهر على وجه لي تشينغشان عندما حل الظلام ؛ لم يكن هناك ذعر.
على الرغم من أنه لم يستطع الرؤية ، إلا أن حواسه ظلت قائمة اقترب منه شخص من الخلف فكيف لم يشعر به؟ فقط ما مدى روعة تقنية الحركة هذه؟ أم أنه سلاح خفي؟
كان للناس أسماء وكذلك السيوف. كان هذا سيفًا مشهورًا يعرفه الجميع داخل مدينة تشينغيانغ.
كما لو كان في نهايته ، ألقى لي تشينغشان ساق الطاولة بشراسة. ربما كان مسعورًا ، حتى أنه أخطأ في ذلك ، وطار فوق رأس يانغ أنزي.
سيف التنين المحلق ، مرّت السيوف الثمينة عبر طائفة بوابة التنين. فقط سيد الطائفة له الحق في استخدامها. كان الأشخاص ذوو الألقاب أقوياء ، وكانت السيوف ذات الأسماء حادة! حتى في أيدي الناس العاديين ، يمكن لهذا السيف أن يقطع الفولاذ مثل الطين. إذا انتهى بها الأمر في يد مبارز حقيقي ، فستكون أداة حقيقية للقتل.
“إنها قطعة أثرية روحية!” بالعودة إلى ما قبل المأدبة ، قال الثور الأسود وهو يحدق في سكين لي تشينغشان.
كان الأرستقراطيون لا يزالون مذعورين ، لكنهم لم يعودوا بعد إلى رشدهم. فقط ليو هونغ استنشق بأنفه. لقد اكتشف رائحة الدم. اصبح كان مصدوما. هل أصيب يانغ أنزي؟ كيف جرحه هذا الطفل؟
“ما هي القطعة الأثرية الروحية؟” لعب لي تشينغشان بالسكين. “هل وجدت كنزًا حقًا؟” لقد رأى العديد من الروايات المكتوبة مثل هذه في حياته الماضية ، وهو يتجول في السوق بشكل عرضي ، ويجد قطعة أثرية رائعة للآلهة ، ومنذ ذلك الحين ، أصبح لا يمكن إيقافه.
قعقعة!
سخر الثور الأسود وحطم خياله. “هذا الشيء بالكاد كان مضمنًا بطبقة من تشي الروحي. إنها ليست حتى قطعة أثرية روحية منخفضة الدرجة. ربما تم إنشاؤه كتدريب بواسطة متدرب في صقل الاسلحة. ومع ذلك ، في مستواك ، يمكنك اعتباره كنزًا! ” نمت سخرية الثور الأسود اكبر واكبر.
لا يمكن استخدام هذا السلاح إلا كسكين رمي. سواء كان ذلك للمزارعين أو الممارسين العاديين لفنون الدفاع عن النفس ، فقد كانت قطعة قمامة لا يمكن أن تقدم أي مساعدة على الإطلاق.
قام لي تشينغشان بإخفاء السكين بعناية. كانت هذه أول قطعة أثرية روحية حصل عليها. كانت له قيمة عاطفية كبيرة. بعد كل شيء ، كان شيئًا نادرًا ، أليس كذلك؟
ومع ذلك ، لم يعتقد أبدًا أنه في غمضة عين ، سيرى أخرى. علاوة على ذلك ، كانت في يد عدوه.
كان المطعم مظلمًا ، وكان هناك بصيص خفيف من ضوء النار يتدفق عبر النوافذ. وسع يانغ أنزي عينيه لأنه بذل قصارى جهده للتكيف مع الظلام. ظهرت شخصية قاتمة ، مندفعة للامام بعاصفة من الريح وتنبعث منها رائحة دموية.
كان صاحب مستودع الأسلحة من بين الأرستقراطيين. بينما فر الأرستقراطيون الآخرون بشكل محموم ، حدق في سيف التنين المحلق في افتتان.
إذا كان هذا السيف ملكًا لـ مستودع الاسلحة، فلن يبيعه أبدًا حتى لو عرض لي تشينغشان كل ما لديه من الفضة وركع على الأرض ليتوسل إليه.
إذا كان هذا السيف ملكًا لـ مستودع الاسلحة، فلن يبيعه أبدًا حتى لو عرض لي تشينغشان كل ما لديه من الفضة وركع على الأرض ليتوسل إليه.
كما لو كان في نهايته ، ألقى لي تشينغشان ساق الطاولة بشراسة. ربما كان مسعورًا ، حتى أنه أخطأ في ذلك ، وطار فوق رأس يانغ أنزي.
وصل السيف. تمامًا كما اعتقد الجميع أن لي تشينغشان سيندفع مباشرة مثل وحش لا يمكن إيقافه كما في السابق ، لكن بدلا من ذلك فقد تدحرج على الأرض وتجنب حافة السيف ، ووصل إلى ركن من زوايا المطعم.
تجاهل يانغ انزي هذا تمامًا. حيثما كان السيف يومض ، تقطّع الطاولة إلى أشلاء مثل الطين. في غمضة عين ، بقيت ساق الطاولة فقط في يدي لي تشينغشان.
ترجمة: zixar
كانت ردود أفعال يانغ أنزي أسرع. بلف معصمه ، أصبح السيف مثل الظل ، يلاحق لي تشينغشان عن كثب. كان على بعد أمتار قليلة ، لدرجة أن برودة السيف تسببت في قشعريرة في جسد لي تشينغشان.
إذا كانت الفوانيس لا تزال مضاءة داخل المطعم ، فسيكون بإمكان الجميع رؤية طعنة سكين في الجزء الخلفي من رأس يانغ أنزي. كان حقا مثل سلاح مخفي. ومع ذلك ، إذا كان هناك أشخاص حاضرون أيقظوا أعينهم مثل لي تشينغشان ، فسوف يرون السكين يتم الإمساك به في يد شياو آن الصغيرة البيضاء النقية ، والمناسبة بشكل مريح.
إذا كان هذا السيف ملكًا لـ مستودع الاسلحة، فلن يبيعه أبدًا حتى لو عرض لي تشينغشان كل ما لديه من الفضة وركع على الأرض ليتوسل إليه.
فر جميع الأرستقراطيين وصرخوا عندما اقترب الاثنان. لقد ظنوا انهم سيستخدمون كدروع لحم.
منذ أن بدأ شياو آن يمارس طريق العظام البيضاء والجمال العظيم ، كان يصقل نفسه بدم جديد كل يوم ، لذلك لم يعد يخشى الحيوية على هذا المستوى. يمكنه الآن الاقتراب من سادة فنون الدفاع عن النفس ، لكنه لا يزال يفتقر إلى السلاح المناسب.
لم يكن لي تشينغشان وغدًا كافيًا للقيام بذلك. مد يده وأمسك بطاولة مربعة ، واستخدمها كسلاح.
ومع ذلك ، لم يعتقد أبدًا أنه في غمضة عين ، سيرى أخرى. علاوة على ذلك ، كانت في يد عدوه.
بدت الطاولة الضخمة في يده بلا وزن. أثارت عاصفة تمامًا ، مما جعل الشموع ترتعش.
كانت ردود أفعال يانغ أنزي أسرع. بلف معصمه ، أصبح السيف مثل الظل ، يلاحق لي تشينغشان عن كثب. كان على بعد أمتار قليلة ، لدرجة أن برودة السيف تسببت في قشعريرة في جسد لي تشينغشان.
تجاهل يانغ انزي هذا تمامًا. حيثما كان السيف يومض ، تقطّع الطاولة إلى أشلاء مثل الطين. في غمضة عين ، بقيت ساق الطاولة فقط في يدي لي تشينغشان.
لف السكين فجأة وطعن للاسفل.
إذا كانت الفوانيس لا تزال مضاءة داخل المطعم ، فسيكون بإمكان الجميع رؤية طعنة سكين في الجزء الخلفي من رأس يانغ أنزي. كان حقا مثل سلاح مخفي. ومع ذلك ، إذا كان هناك أشخاص حاضرون أيقظوا أعينهم مثل لي تشينغشان ، فسوف يرون السكين يتم الإمساك به في يد شياو آن الصغيرة البيضاء النقية ، والمناسبة بشكل مريح.
كما لو كان في نهايته ، ألقى لي تشينغشان ساق الطاولة بشراسة. ربما كان مسعورًا ، حتى أنه أخطأ في ذلك ، وطار فوق رأس يانغ أنزي.
كانت طائفة بوابة التنين متعجرفة ومتغطرسة ، ولكن في نظر الناس الآن ، كان لي تشينغشان أكثر غطرسة وتعجرفًا منهم بعشر مرات. لقد حاول تحديد مصير منظمتين رئيسيتين من الجيانغو كانتا تقيمان حول تشينغيانغ في جملة واحدة.
حدث كل هذا في لحظة واحدة. منذ أن قام يانغ أنزي بأرجحة سيفه ، إلى إجبار لي تشينغشان على الحائط ، ثم محاولة الاغتيال من الخلف ، لم تمر سوى بضع ثوان.
بدا سيف يانغ انزي لا يمكن إيقافه ، بينما تم الضغط على ظهر لي تشينغشان على الحائط ، غير قادر على التراجع أو المراوغة.
انغمس المطعم فجأة في الظلام. ساق الطاولة التي ألقى بها لي تشينغشان أخمدت الشمعة الأخيرة.
“تريد الهروب؟ لقد فات الأوان! ” صرخ يانغ أنزي ، لكنه فشل في رؤية الابتسامة تظهر على وجه لي تشينغشان عندما حل الظلام ؛ لم يكن هناك ذعر.
“تريد الهروب؟ لقد فات الأوان! ” صرخ يانغ أنزي ، لكنه فشل في رؤية الابتسامة تظهر على وجه لي تشينغشان عندما حل الظلام ؛ لم يكن هناك ذعر.
أدرك لي تشينغشان هذا أيضًا ، وكان يشعر بوضوح أن سيف يانغ أنزي لم يكن مثل السيوف الفولاذية الرقيق التي كان يستخدمها التلاميذ العاديون. ضد خصم مثل هذا ، كان من المستحيل عليه الفرار. يمكنه فقط مواجهتهم وجهاً لوجه.
بانغ ! جمع لي تشينغشان يديه معًا. في عرض الشعر بين يديه ، أمسك سيف التنين المحلق.
سيف التنين المحلق ، مرّت السيوف الثمينة عبر طائفة بوابة التنين. فقط سيد الطائفة له الحق في استخدامها. كان الأشخاص ذوو الألقاب أقوياء ، وكانت السيوف ذات الأسماء حادة! حتى في أيدي الناس العاديين ، يمكن لهذا السيف أن يقطع الفولاذ مثل الطين. إذا انتهى بها الأمر في يد مبارز حقيقي ، فستكون أداة حقيقية للقتل.
كان الأرستقراطيون لا يزالون مذعورين ، لكنهم لم يعودوا بعد إلى رشدهم. فقط ليو هونغ استنشق بأنفه. لقد اكتشف رائحة الدم. اصبح كان مصدوما. هل أصيب يانغ أنزي؟ كيف جرحه هذا الطفل؟
سخر يانغ أنزي. لدي الزخم من الاندفاع إلى الأمام ، لذلك من الأفضل أن تتوقف عن الحلم بمحاصرة سيفي بقوتك! انطلق السيف فجأة إلى الأمام ، وفرك راحتي لي تشينغشان. لقد أنتج في الواقع صوت مزعج للأذن مثل الصوت الناتج عن كشط المعدن.
**(م.م / شباب من الأفضل ان يكون هناك فانز ل شياو آن لانه كيوت )
عندما كان طرف السيف على بعد ثلاث بوصات فقط من حلق لي تشينغشان ، تغير تعبير يانغ أنزي فجأة. هبت ريح قاتلة على مؤخرة رأسه ، مما جعله يشعر بخطر يهدد حياته لم يمر به منذ عدة سنوات حتى الآن.
وصل السيف. تمامًا كما اعتقد الجميع أن لي تشينغشان سيندفع مباشرة مثل وحش لا يمكن إيقافه كما في السابق ، لكن بدلا من ذلك فقد تدحرج على الأرض وتجنب حافة السيف ، ووصل إلى ركن من زوايا المطعم.
هذا مستحيل! كان هذا هو فكره الأول.
على الرغم من أنه لم يستطع الرؤية ، إلا أن حواسه ظلت قائمة اقترب منه شخص من الخلف فكيف لم يشعر به؟ فقط ما مدى روعة تقنية الحركة هذه؟ أم أنه سلاح خفي؟
بدت الطاولة الضخمة في يده بلا وزن. أثارت عاصفة تمامًا ، مما جعل الشموع ترتعش.
إذا كانت الفوانيس لا تزال مضاءة داخل المطعم ، فسيكون بإمكان الجميع رؤية طعنة سكين في الجزء الخلفي من رأس يانغ أنزي. كان حقا مثل سلاح مخفي. ومع ذلك ، إذا كان هناك أشخاص حاضرون أيقظوا أعينهم مثل لي تشينغشان ، فسوف يرون السكين يتم الإمساك به في يد شياو آن الصغيرة البيضاء النقية ، والمناسبة بشكل مريح.
**(م.م / شباب من الأفضل ان يكون هناك فانز ل شياو آن لانه كيوت )
اصبح رأس يانغ أنزي مضطرباُ ، حتى الآن ، لم يكتشف وجود أي شخص خلفه. نشأ إحساس بالبرد في قلبه. دون أن يهتم بعد الآن ، حاول سحب سيفه وصده.
منذ أن بدأ شياو آن يمارس طريق العظام البيضاء والجمال العظيم ، كان يصقل نفسه بدم جديد كل يوم ، لذلك لم يعد يخشى الحيوية على هذا المستوى. يمكنه الآن الاقتراب من سادة فنون الدفاع عن النفس ، لكنه لا يزال يفتقر إلى السلاح المناسب.
كان المطعم مظلمًا ، وكان هناك بصيص خفيف من ضوء النار يتدفق عبر النوافذ. وسع يانغ أنزي عينيه لأنه بذل قصارى جهده للتكيف مع الظلام. ظهرت شخصية قاتمة ، مندفعة للامام بعاصفة من الريح وتنبعث منها رائحة دموية.
ومع ذلك ، لم يعتقد أبدًا أنه في غمضة عين ، سيرى أخرى. علاوة على ذلك ، كانت في يد عدوه.
إذا استمر في استخدام شفرة صيد عادية ، فسوف يرتد فقط بعيدًا عن جسد يانغ أنزي بسبب قوته الداخلية الدفاعية حتى ولو لم يمارس فنون الدفاع عن النفس الخارجية. سيكافح شياو آن لإيصال أي جروح قاتلة.
كما لو كان في نهايته ، ألقى لي تشينغشان ساق الطاولة بشراسة. ربما كان مسعورًا ، حتى أنه أخطأ في ذلك ، وطار فوق رأس يانغ أنزي.
لكنها كانت مختلفة الآن. لم يكن السكين الروحي في يد شياو آن قطعة قمامة ، ولكنه سلاح غير عادي للاغتيال.
كان الأرستقراطيون لا يزالون مذعورين ، لكنهم لم يعودوا بعد إلى رشدهم. فقط ليو هونغ استنشق بأنفه. لقد اكتشف رائحة الدم. اصبح كان مصدوما. هل أصيب يانغ أنزي؟ كيف جرحه هذا الطفل؟
استخدم لي تشينغشان نفسه كطعم فقط لسحب يانغ انزي الى هنا. لم يكن قد أعد هذا مسبقًا مع شياو آن. لم يتحدث معه حتى عن هذا الأمر. لم يكن هناك سوى ثقة كبيرة ، ولم يخيب شياو آن ظنه. كان تعاونهم سلسًا.
كانت طائفة بوابة التنين متعجرفة ومتغطرسة ، ولكن في نظر الناس الآن ، كان لي تشينغشان أكثر غطرسة وتعجرفًا منهم بعشر مرات. لقد حاول تحديد مصير منظمتين رئيسيتين من الجيانغو كانتا تقيمان حول تشينغيانغ في جملة واحدة.
كان يانغ أنزي مثيرًا للإعجاب أيضًا. مع بقاء عرض شعرة واحدة فقط ، أنزل رأسه وراوغه. حلق السكين فوق فروة رأسه بشكل أساسي. تفاجأ لكنه لم ينزعج. استمر فقط في الاندفاع. بمجرد أن يقتل لي تشينغشان ، يمكنه التعامل مع القاتل خلفه بهدوء.
قعقعة!
كما لو كان في نهايته ، ألقى لي تشينغشان ساق الطاولة بشراسة. ربما كان مسعورًا ، حتى أنه أخطأ في ذلك ، وطار فوق رأس يانغ أنزي.
لف السكين فجأة وطعن للاسفل.
ضاقت عيون لي تشينغشان. يمتلك السيف في الواقع توهجًا خافتًا أيضًا ، تمامًا مثل السكين الذي اشتراه اليوم.
كان للناس أسماء وكذلك السيوف. كان هذا سيفًا مشهورًا يعرفه الجميع داخل مدينة تشينغيانغ.
إنه ليس سلاح خفي!
سخر يانغ أنزي. لدي الزخم من الاندفاع إلى الأمام ، لذلك من الأفضل أن تتوقف عن الحلم بمحاصرة سيفي بقوتك! انطلق السيف فجأة إلى الأمام ، وفرك راحتي لي تشينغشان. لقد أنتج في الواقع صوت مزعج للأذن مثل الصوت الناتج عن كشط المعدن.
إذا كانت الفوانيس لا تزال مضاءة داخل المطعم ، فسيكون بإمكان الجميع رؤية طعنة سكين في الجزء الخلفي من رأس يانغ أنزي. كان حقا مثل سلاح مخفي. ومع ذلك ، إذا كان هناك أشخاص حاضرون أيقظوا أعينهم مثل لي تشينغشان ، فسوف يرون السكين يتم الإمساك به في يد شياو آن الصغيرة البيضاء النقية ، والمناسبة بشكل مريح.
اصبح رأس يانغ أنزي مضطرباُ ، حتى الآن ، لم يكتشف وجود أي شخص خلفه. نشأ إحساس بالبرد في قلبه. دون أن يهتم بعد الآن ، حاول سحب سيفه وصده.
كانت طائفة بوابة التنين متعجرفة ومتغطرسة ، ولكن في نظر الناس الآن ، كان لي تشينغشان أكثر غطرسة وتعجرفًا منهم بعشر مرات. لقد حاول تحديد مصير منظمتين رئيسيتين من الجيانغو كانتا تقيمان حول تشينغيانغ في جملة واحدة.
استحوذت راحتي لي تشينغشان على نصل السيف بقوة وهو يضحك. من السهل عليك أن تطعن ، لكن الشيء الذي سيتم طعنه أولاً سيكون رأسك بالتأكيد. هل تريد التراجع الآن؟ لا تفكر حتى في ذلك!
الإنسان لا ينفصل أبدا عن سيفه. ربما كان هذا درسًا خاضه كل سياف ، ناهيك عن حقيقة أن السيف المعني الآن كان سيفًا ثميناً تم تناقله عبر الأجيال.
قام لي تشينغشان بإخفاء السكين بعناية. كانت هذه أول قطعة أثرية روحية حصل عليها. كانت له قيمة عاطفية كبيرة. بعد كل شيء ، كان شيئًا نادرًا ، أليس كذلك؟
بقي السيف في يدي لي تشينغشان ، لكن الشخص طار بعيدًا بتقنية حركة رشيقة للغاية. ومع ذلك ، لم يعد الشخص رشيق المظهر بعد الآن. كان غير مرتب ، في فوضى عارمة.
حدث كل هذا في لحظة واحدة. منذ أن قام يانغ أنزي بأرجحة سيفه ، إلى إجبار لي تشينغشان على الحائط ، ثم محاولة الاغتيال من الخلف ، لم تمر سوى بضع ثوان.
ترجمة: zixar
ومع ذلك ، لم يعد هناك أي غضب على وجه يانغ أنزي بعد الآن. لقد استعاد الهدوء والعقلانية التي كان يمتلكها السياف. من خلال غرائزه ، كان قد ميز لي تشينغشان كواحد من الأعداء الأقوياء القلائل الذين واجههم في حياته.
كان الأرستقراطيون لا يزالون مذعورين ، لكنهم لم يعودوا بعد إلى رشدهم. فقط ليو هونغ استنشق بأنفه. لقد اكتشف رائحة الدم. اصبح كان مصدوما. هل أصيب يانغ أنزي؟ كيف جرحه هذا الطفل؟
منذ أن بدأ شياو آن يمارس طريق العظام البيضاء والجمال العظيم ، كان يصقل نفسه بدم جديد كل يوم ، لذلك لم يعد يخشى الحيوية على هذا المستوى. يمكنه الآن الاقتراب من سادة فنون الدفاع عن النفس ، لكنه لا يزال يفتقر إلى السلاح المناسب.
في اللحظة الأخيرة ، تخلى يانغ أنزي عن سيفه بشكل حاسم ، لكنه دفع ثمناً باهظاً. قام شياو آن بجر السكين من خلال ظهره ، تاركًا وراءه جرحًا كان طوله أكثر من قدم. تدفق الدم منه بسرعة.
كان الأرستقراطيون لا يزالون مذعورين ، لكنهم لم يعودوا بعد إلى رشدهم. فقط ليو هونغ استنشق بأنفه. لقد اكتشف رائحة الدم. اصبح كان مصدوما. هل أصيب يانغ أنزي؟ كيف جرحه هذا الطفل؟
شعر لي تشينغشان ببعض الإعجاب لحسمه. كانت هذه هي المرة الأولى التي يختبر فيها تلك المشاعر المذكورة في الكتب. حتى بالنسبة إلى الأعداء اللدودين الذين سيفعلون كل شيء للمطالبة بحياة بعضهم البعض ، فسيظلون يشعرون بالصدمة بسبب المهارات التي أظهرها خصمهم في المعركة.
بانغ ! جمع لي تشينغشان يديه معًا. في عرض الشعر بين يديه ، أمسك سيف التنين المحلق.
إنه ليس سلاح خفي!
ومع ذلك ، من الواضح أنه لن يترك نفسه متورطًا مع هذه المشاعر أو أي شيء متعلق بأخلاق في هذا الموقف. نظرًا لأنهم كانوا أعداء ، كان من المفترض أن يفعلوا كل ما في وسعهم لقتل بعضهم البعض.
استخدم لي تشينغشان نفسه كطعم فقط لسحب يانغ انزي الى هنا. لم يكن قد أعد هذا مسبقًا مع شياو آن. لم يتحدث معه حتى عن هذا الأمر. لم يكن هناك سوى ثقة كبيرة ، ولم يخيب شياو آن ظنه. كان تعاونهم سلسًا.
ومع ذلك ، كان لديه ثقة مطلقة في نفسه. كانت تقنية حركته الرشيقة والمرنة لعنة لفنون الدفاع عن النفس الخارجية الصلبة لـ لي تشينغشان ، تمامًا مثلما كان لي تشينغشان لعنة لقبضة ليو هونغ الحديدية. بغض النظر عن مدى قوته ، سيكون كل شيء عديم الفائدة إذا لم يتمكن من توجيه ضربة. تمكن لي تشينغشان من صد سيوف التلاميذ العاديين ، لكنه لن يستطع صد سيف سيد عظيم من الدرجة الثانية مثله.
كان المطعم مظلمًا ، وكان هناك بصيص خفيف من ضوء النار يتدفق عبر النوافذ. وسع يانغ أنزي عينيه لأنه بذل قصارى جهده للتكيف مع الظلام. ظهرت شخصية قاتمة ، مندفعة للامام بعاصفة من الريح وتنبعث منها رائحة دموية.
اصبح رأس يانغ أنزي مضطرباُ ، حتى الآن ، لم يكتشف وجود أي شخص خلفه. نشأ إحساس بالبرد في قلبه. دون أن يهتم بعد الآن ، حاول سحب سيفه وصده.
**(م.م / + 7 فصول اخرى كما العادة لا تنسى التفاعل وانشروا الرواية في جميع انحاء العالم واترك تعليق جميل مثلك … أي سي يو 0 _ 0 …. و قراءة ممتعة باي ……… ااااههه نسيت بقي 6 فصول على نهاية المجلد الاول )
ترجمة: zixar
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل وأيضا هذه اول مرة اترجم لذا اذا عندك نصائح من اجلي فاتركها في التعليقات وشكرا مسبقا]
