Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Legend of the Great Sage 102

البدء من جديد كإنسان

البدء من جديد كإنسان

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

 

فحص لي تشينغشان يده. كان هناك زجاجة حبوب روحية.

 

 

خفض لي تشينغشان رأسه وابتسم. قال لشياو آن ، “دعونا نرى فقط أين يمكنني الوصول!” بعد ذلك ، قفز إلى بركة الماء.

تصرفت غو يانيينغ فقط كما لو أنه لم يحدث شيء أبدًا ، حيث أطلقت زوبعة مع اكتساح أكمامها وانطلقت في السماء على طول أشعة ضوء القمر مع شوانيو.

نظرت شوانيو إلى الوراء ونظرت إلى لي تشينغشان مرة أخرى. اختفت ابتسامتها الآن ، وانبعثت الدموع من عينيها المليئة بالمياه.

 

لقد ابتلع الحبوب الروحية واحدة تلو الأخرى ، وحوّلها إلى تشي روحي مستعر ، لكن بالنسبة له ، لم يكن هذا كل ما استخدمه.

نظرت شوانيو إلى الوراء ونظرت إلى لي تشينغشان مرة أخرى. اختفت ابتسامتها الآن ، وانبعثت الدموع من عينيها المليئة بالمياه.

 

 

في غضون ثلاثة أشهر فقط ، أخبره أحدهم أن الإقليم الاخضر امتد لمسافة خمسة عشر ألف كيلومتر ، وأخبره أحدهم أن هدفه هو مغادرة الإقليم الاخضر ، وفي النهاية ، أخبره أحدهم أنه سينتظر وصوله إلى ما بعد السماوات التسع.

“انتظريني! سأكون هناك بالتأكيد!” زأر لي تشينغشان في السماء بصوت عالٍ قدر استطاعته.

 

 

هبط الشلال المتتالي على’ القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية’. لا يمكن أن تهبط قطرة ماء واحدة على لي تشينغشان الآن.

نظرت شوانيو فجأة إلى الوراء. سمعته يصرخ بشيء ، لكن العاصفة الثلجية أغرقت كلماته. ومع ذلك ، يمكنها قراءة شفتيه. رأت الكلمات الثلاث ، انتظريني.

 

 

أخبره الثور الأسود ذات مرة أن لي تشينغشان يمكن أن يعتبر نصف شيطان فقط ، على الرغم من أن جسده أصبح شيطانًا ، إلا أنه لا يزال لديه عقل وقلب الإنسان ، لذلك لم يكن قادرًا على الشعور بالتشي الروحي للعالم.

أظهرت غو يانيينغ مفاجأة أيضًا. ثم أغلقت الغيوم تحت أقدامهم.

 

 

 

على جرف السيف الجليدي، اختفى آخر شعاع من ضوء القمر. بقي لي تشينغشان في نفس الوضع الذي كان عليه عندما زأر في السماء. كان هديره وعدًا للثور الأسود ، و شوانيو ، ونفسه.

 

 

 

سأصل بالتأكيد إلى ما بعد السماوات التسع. بالتأكيد سآخذك إلى إقليم التنين.

 

 

لم يكن هناك مفهوم للوقت في الجبال. تحولت البراعم إلى أوراق خضراء ، وتفتت براعم الزهور إلى أزهار.

سأجد الجواب بالتأكيد.و سأمتلك بالتأكيد القوة.

أخبره الثور الأسود ذات مرة أن لي تشينغشان يمكن أن يعتبر نصف شيطان فقط ، على الرغم من أن جسده أصبح شيطانًا ، إلا أنه لا يزال لديه عقل وقلب الإنسان ، لذلك لم يكن قادرًا على الشعور بالتشي الروحي للعالم.

 

كان تمامًا مثل ما ورد في قانون الداويست. “اجعل عقلك متواضع ، واملأ بطنك ، وأضعف معتقداتك السابقة ، وقوِّ عمودك الفقري”. كان الأمر كذلك كما علمه الثور الأسود في الأصل – املأ جسمك ، وقوي جسمك ، وعندها فقط سيكون لديك أساس لكل شيء. فقط من خلال جعل عقلك متواضع وإضعاف معتقداته الموجودة مسبقًا ، يمكن أن يكون خاليًا من تشتيت الأفكار والوصول حقًا إلى الوحدة مع الطبيعة ، مستشعراً وجود التشي الروحي في العالم.

تحت الضباب ، وقف لي تشينغشان أمام الشلال مرة أخرى. لم يعد لديه الثور الأسود المتغطرس بجانبه ، ولم تعد الفتاة تستحم في الشلال أمامه.

 

 

ربما كان السبب في عدم قيام الثور الأسود بمسح الشيخ التنين المحلق من الوجود منذ البداية هو أنه يفهم ذلك. يمكن لأي شخص أن يصرح بالمبادئ العظيمة للحياة ، ولكن فقط من خلال تجربتها سيفهمها حقًا ويضعها في قلبه.

فرك رأس شياو آن. على الأقل ما زلت بجانبي.

في الوقت نفسه ، بينما يمتلك البشر الفكر ، فقدوا قدرتهم على الانسجام مع الطبيعة. لقد احتاجوا إلى طرق مختلفة للزراعة في محاولة لإطالة عمرهم. ومع ذلك ، فإن عمر أي شيطان سيكون أطول بكثير من عمر إنسان له نفس القوة.

 

 

بدون أن تقود شوانيو الطريق ، كان عليه الاعتماد على ذاكرته القاسية للعودة على طول طريقه الأصلي ، والعودة إلى هذا المكان. على الرغم من أنه يمكن أن يخفي هالته ، إلا أنه لا يزال يواجه مخاطر لا حصر لها على طول الطريق. فقط بعد كل ذلك عاد أخيرًا إلى هذا الشلال.

فحص لي تشينغشان يده. كان هناك زجاجة حبوب روحية.

 

 

لقد مر الشتاء بالفعل. بدأ العالم في الازدهار.

 

 

مع المكاسب جاءت الخسائر. ربما كان هذا هو عدالة الطبيعة.

كان يبدو وكأن عمراً كاملاً قد مضى.

 

 

قفز لي تشينغشان عائدًا إلى الماء ، وهبط بشدة في القاع. تحطمت الصخور التي تم غسلها بالمياه لسنوات لا حصر لها بصوت عالٍ مع انتشار موجة صدمات دائرية في المناطق المحيطة. أينما مرت ، تتكسر الصخور بصوت عالٍ.

في غضون ثلاثة أشهر فقط ، أخبره أحدهم أن الإقليم الاخضر امتد لمسافة خمسة عشر ألف كيلومتر ، وأخبره أحدهم أن هدفه هو مغادرة الإقليم الاخضر ، وفي النهاية ، أخبره أحدهم أنه سينتظر وصوله إلى ما بعد السماوات التسع.

 

 

عملت قوة غير مرئية على تسطيح البركة المضطربة ، لتصبح مرآة لا تشوبها شائبة من الماء. المياه التي سقطت من الأعلى لم تعد قادرة على خلق المزيد من البقع.

خفض لي تشينغشان رأسه وابتسم. قال لشياو آن ، “دعونا نرى فقط أين يمكنني الوصول!” بعد ذلك ، قفز إلى بركة الماء.

 

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

أول شيء فعله لي تشينغشان في الماء لم يكن الزراعة ، ولكن لخص خبراته المتراكمة والدروس التي تعلمها.

 

 

سأجد الجواب بالتأكيد.و سأمتلك بالتأكيد القوة.

مزايا وعيوب ومكاسبه وخسائره.

 

 

 

نادرًا ما ينتج عن الروبيان الصغير المتورط في معركة بين أسماك القرش أي شيء جيد. مجرد قطع اللحم التي انزلقت بين أسنان أسماك القرش يمكن أن تسمح للروبيان بالتقوية بشكل كبير ، ولكن من المحتمل أن ينتهي به الأمر أيضًا.

نظرت شوانيو فجأة إلى الوراء. سمعته يصرخ بشيء ، لكن العاصفة الثلجية أغرقت كلماته. ومع ذلك ، يمكنها قراءة شفتيه. رأت الكلمات الثلاث ، انتظريني.

 

بالنسبة للبشر ، لا يمكن تحقيق هذا إلا بمجرد أن يتغلب متدربي التشي على المحنة الأولى ويصلون إلى أساس الترسيخ. خلاف ذلك، فإنه سيتطلب حظًا وفهمًا كبيرًا.

لقد نجا تمامًا بسبب حماية هذا الكائن العظيم ، الثور الأسود. ومع ذلك ، فقد تركه هذا الوحش العظيم بالفعل ، مما منحه هدفًا في أن يصبح كائناً عظيمًا بالمثل.

كان الأمر كما لو كان المزارعون البشر يقاتلون ضد بعضهم البعض. إذا تمكن الخصم بسهولة من إزالة السيوف الطائرة التي أطلقوا العنان لها ، فلا فائدة من القتال بعد الآن.

 

فجأة ، فتح فمه وخرج جوهره الشيطاني. كان يدور حوله كما لو كانت هناك قوة غير مرئية تقوده. مع التفكير ، انطلق الجوهر الشيطاني ، واخترق على الفور عدة صخور في الماء. لقد كان غير قابل للتدمير بشكل أساسي ، ومرعب أكثر من أي سلاح مخفي هناك.

إذا أراد تحقيق هذا الهدف ، فلا يمكنه الاعتماد على حظه في البقاء على قيد الحياة. لم يستطع تحمل مخاطر لم يستطع استيعابها بالكامل. لا أحد لديه حصانة ، وحتى لو كان لديه حصانة ، فسوف تتحطم بسهولة امام القوة المطلقة.

سأصل بالتأكيد إلى ما بعد السماوات التسع. بالتأكيد سآخذك إلى إقليم التنين.

 

 

لم يكن عليه فقط أن يمتلك العزيمة الثابتة للثور وجرأة النمر ، ولكنه احتاج أيضًا إلى العمق والتسامح الذي تتمتع به السلحفاة الروحية. هذا النوع من التسامح لم يكن الاستلقاء في وجه الإذلال والجبن والخوف من كل شيء ، ولكن الحفاظ على الطموحات السامية ، وتحمل ما لا يستطيع الآخرون ، وتحقيق ما لا يستطيع الآخرون.

“انتظريني! سأكون هناك بالتأكيد!” زأر لي تشينغشان في السماء بصوت عالٍ قدر استطاعته.

 

لقد نجا تمامًا بسبب حماية هذا الكائن العظيم ، الثور الأسود. ومع ذلك ، فقد تركه هذا الوحش العظيم بالفعل ، مما منحه هدفًا في أن يصبح كائناً عظيمًا بالمثل.

ربما كان السبب في عدم قيام الثور الأسود بمسح الشيخ التنين المحلق من الوجود منذ البداية هو أنه يفهم ذلك. يمكن لأي شخص أن يصرح بالمبادئ العظيمة للحياة ، ولكن فقط من خلال تجربتها سيفهمها حقًا ويضعها في قلبه.

ومع ذلك ، بالنسبة للشياطين ، كانت هذه غريزة طبيعية. في نظر البشر ، كانت الطيور والوحوش في البرية حمقاء بلا شك ، تتزاوج وتتغذى ، تتكاثر على أساس الغرائز وحدها. ومع ذلك ، فقد كانوا جزءًا من الطبيعة ، لذلك يمكنهم بشكل طبيعي الشعور بأشياء لا يستطيع العديد من البشر الشعور بها. كان تشي الروحي واحدًا منهم.

 

 

إذا لم يكن قد عانى من اليأس الذي شعر به عندما هدر على الجرف ، فكيف كان من المفترض أن يفهم قيمة القوة ووجهة نظر الأصدقاء؟

تجمعت كميات هائلة من تشي الروحي تجاه لي تشينغشان. المكان الذي اختاره الثور الأسود كان دائمًا غنيًا بالتشي الروحي.

 

كما تدفقت المياه من الشلال بقوة أكبر وأصبح صوته أعلى من فصل الشتاء.

أراد قوة أعظم.

 

 

“انتظريني! سأكون هناك بالتأكيد!” زأر لي تشينغشان في السماء بصوت عالٍ قدر استطاعته.

لم يكن هناك مفهوم للوقت في الجبال. تحولت البراعم إلى أوراق خضراء ، وتفتت براعم الزهور إلى أزهار.

الآن ، حان الوقت للبدء من جديد كإنسان!

 

 

كما تدفقت المياه من الشلال بقوة أكبر وأصبح صوته أعلى من فصل الشتاء.

بعد مرور فترة زمنية غير معروفة مرة أخرى ، بدأت الأزهار تتدلى وتتساقط.

 

لقد ألقى كرة الماء جانباً بشكل عرضي وابتلع جوهره الشيطاني. صرخ ، “القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية!” لم تظهر قذيفة سلحفاة على ظهره. بدلاً من ذلك ، ظهر حاجز كروي متوهج. عند الفحص الدقيق ، كان الحاجز مثل جوهره الشيطاني ، يتكون من عدد لا يحصى من السداسيات.

جلس لي تشينغشان تحت الشلال. تم التقاط جميع الأصوات وكل التغييرات في البيئة المحيطة من أذنيه ، لكنها لم تتسبب في ارتعاش ذهنه على الإطلاق.

تكثف كل التشي الشيطاني في كرة بحجم إصبع صغير!

 

هبط الشلال المتتالي على’ القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية’. لا يمكن أن تهبط قطرة ماء واحدة على لي تشينغشان الآن.

بين السكون الشديد والحركة المتطرفة ، لم يكن مجرد تدريب ، ولكن أيضًا فهم النشاط وتغيرات الطبيعة. أو بالنسبة له ، كان الاثنان دائمًا معًا.

 

 

 

لقد ابتلع الحبوب الروحية واحدة تلو الأخرى ، وحوّلها إلى تشي روحي مستعر ، لكن بالنسبة له ، لم يكن هذا كل ما استخدمه.

 

 

خفض لي تشينغشان رأسه وابتسم. قال لشياو آن ، “دعونا نرى فقط أين يمكنني الوصول!” بعد ذلك ، قفز إلى بركة الماء.

حتى في حالة التأمل المطلقة ، لا يزال بإمكانه الشعور بوجود تشي روحاني هائل في البيئة المحيطة. كان منتشرًا في كل مكان ، ويسيطر على كل النشاط والتغيرات في العالم.

كما تدفقت المياه من الشلال بقوة أكبر وأصبح صوته أعلى من فصل الشتاء.

 

 

لقد كان مثل السلحفاة الروحية ، مختبئًا في أعماق البحر ، وقد نسي نفسه ، لم يعد تشي الروحي يرفضه ، واصبح يندمج بشكل طبيعي في جسده.

إذا لم يكن قد عانى من اليأس الذي شعر به عندما هدر على الجرف ، فكيف كان من المفترض أن يفهم قيمة القوة ووجهة نظر الأصدقاء؟

 

 

كان تمامًا مثل ما ورد في قانون الداويست. “اجعل عقلك متواضع ، واملأ بطنك ، وأضعف معتقداتك السابقة ، وقوِّ عمودك الفقري”. كان الأمر كذلك كما علمه الثور الأسود في الأصل – املأ جسمك ، وقوي جسمك ، وعندها فقط سيكون لديك أساس لكل شيء. فقط من خلال جعل عقلك متواضع وإضعاف معتقداته الموجودة مسبقًا ، يمكن أن يكون خاليًا من تشتيت الأفكار والوصول حقًا إلى الوحدة مع الطبيعة ، مستشعراً وجود التشي الروحي في العالم.

 

 

ومع ذلك ، بالنسبة للشياطين ، كانت هذه غريزة طبيعية. في نظر البشر ، كانت الطيور والوحوش في البرية حمقاء بلا شك ، تتزاوج وتتغذى ، تتكاثر على أساس الغرائز وحدها. ومع ذلك ، فقد كانوا جزءًا من الطبيعة ، لذلك يمكنهم بشكل طبيعي الشعور بأشياء لا يستطيع العديد من البشر الشعور بها. كان تشي الروحي واحدًا منهم.

بالنسبة للبشر ، لا يمكن تحقيق هذا إلا بمجرد أن يتغلب متدربي التشي على المحنة الأولى ويصلون إلى أساس الترسيخ. خلاف ذلك، فإنه سيتطلب حظًا وفهمًا كبيرًا.

 

 

نادرًا ما ينتج عن الروبيان الصغير المتورط في معركة بين أسماك القرش أي شيء جيد. مجرد قطع اللحم التي انزلقت بين أسنان أسماك القرش يمكن أن تسمح للروبيان بالتقوية بشكل كبير ، ولكن من المحتمل أن ينتهي به الأمر أيضًا.

ومع ذلك ، بالنسبة للشياطين ، كانت هذه غريزة طبيعية. في نظر البشر ، كانت الطيور والوحوش في البرية حمقاء بلا شك ، تتزاوج وتتغذى ، تتكاثر على أساس الغرائز وحدها. ومع ذلك ، فقد كانوا جزءًا من الطبيعة ، لذلك يمكنهم بشكل طبيعي الشعور بأشياء لا يستطيع العديد من البشر الشعور بها. كان تشي الروحي واحدًا منهم.

هبط الشلال المتتالي على’ القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية’. لا يمكن أن تهبط قطرة ماء واحدة على لي تشينغشان الآن.

 

 

في الوقت نفسه ، بينما يمتلك البشر الفكر ، فقدوا قدرتهم على الانسجام مع الطبيعة. لقد احتاجوا إلى طرق مختلفة للزراعة في محاولة لإطالة عمرهم. ومع ذلك ، فإن عمر أي شيطان سيكون أطول بكثير من عمر إنسان له نفس القوة.

 

 

 

مع المكاسب جاءت الخسائر. ربما كان هذا هو عدالة الطبيعة.

 

 

 

أخبره الثور الأسود ذات مرة أن لي تشينغشان يمكن أن يعتبر نصف شيطان فقط ، على الرغم من أن جسده أصبح شيطانًا ، إلا أنه لا يزال لديه عقل وقلب الإنسان ، لذلك لم يكن قادرًا على الشعور بالتشي الروحي للعالم.

لقد كان مثل السلحفاة الروحية ، مختبئًا في أعماق البحر ، وقد نسي نفسه ، لم يعد تشي الروحي يرفضه ، واصبح يندمج بشكل طبيعي في جسده.

 

 

كان هناك عدد لا يحصى من التقنيات والفنون في العالم. التي تمكن أن تحول الناس إلى وحوش. ومع ذلك ، كانوا مجرد وحوش وليس شياطين. إذا كان هذا هو كل شيء ، فلن يكون هناك شيء مميز في خطط الثور الأسود. ومع ذلك ، يبدو أنه قد أعد كل شيء بالفعل لـ لي تشينغشان.

 

 

وصل لي تشينغشان أخيرًا إلى الطبقة الأولى من طريقة السلحفاة الروحية لقمع البحر. في الوقت نفسه ، كان هناك دوي عظيم في روحه ، وازداد حجم جسده مرة أخرى ، ليقترب من ستة أمتار. الهالة التي أطلقها دفعت الشلال المتساقط جانبًا.

مع تقدم طريقة السلحفاة الروحية لقمع البحر ، تمكن لي تشينغشان من إبعاد ذكائه مؤقتًا كإنسان ، جنبًا إلى جنب مع الأفكار المشتتة التي جاءت مع الذكاء. بدأ حقًا يتحول الى شيطان حقيقي ، ينظر إلى هذا العالم من خلال عيون الشيطان ويفهم هذا العالم بعقل الشيطان.

حتى في حالة التأمل المطلقة ، لا يزال بإمكانه الشعور بوجود تشي روحاني هائل في البيئة المحيطة. كان منتشرًا في كل مكان ، ويسيطر على كل النشاط والتغيرات في العالم.

 

 

بعد مرور فترة زمنية غير معروفة مرة أخرى ، بدأت الأزهار تتدلى وتتساقط.

لقد ابتلع الحبوب الروحية واحدة تلو الأخرى ، وحوّلها إلى تشي روحي مستعر ، لكن بالنسبة له ، لم يكن هذا كل ما استخدمه.

 

على جرف السيف الجليدي، اختفى آخر شعاع من ضوء القمر. بقي لي تشينغشان في نفس الوضع الذي كان عليه عندما زأر في السماء. كان هديره وعدًا للثور الأسود ، و شوانيو ، ونفسه.

تجمعت كميات هائلة من تشي الروحي تجاه لي تشينغشان. المكان الذي اختاره الثور الأسود كان دائمًا غنيًا بالتشي الروحي.

 

 

 

بعد أن استهلك كل الحبوب الروحية ، انطلق تشي الشيطاني في جسم لي تشينغشان مثل موجات المد قبل أن يتم قمعه بواسطة طريقة السلحفاة الروحية لقمع البحر ، حيث تم تكثيفه وتركيزه بسرعة.

 

 

لم يكن هناك مفهوم للوقت في الجبال. تحولت البراعم إلى أوراق خضراء ، وتفتت براعم الزهور إلى أزهار.

شياو آن ، الذي كان يلعب بمفرده على الجانب ، رفع رأسه فجأة ، محدقًا في الشلال وبركة الماء. في الأيام القليلة الماضية ، كان دائمًا ينتظر بهدوء ، ويلعب بمفرده ولا يغادر هذه المنطقة أبدًا.

كانت هذه هي القدرة الفطرية التي استوعبها بعد تكثيف جوهره الشيطاني. ومع ذلك ، لم يكن هذا كل شيء.

 

 

السلحفاة الروحية تكبح البحار!

 

 

تجمعت كميات هائلة من تشي الروحي تجاه لي تشينغشان. المكان الذي اختاره الثور الأسود كان دائمًا غنيًا بالتشي الروحي.

عملت قوة غير مرئية على تسطيح البركة المضطربة ، لتصبح مرآة لا تشوبها شائبة من الماء. المياه التي سقطت من الأعلى لم تعد قادرة على خلق المزيد من البقع.

 

 

على الرغم من أن إطلاق الجوهر الشيطاني جاء مع خطر خسارته او سرقته ، فقد تطلب ذلك فرقًا مطلقًا في القوة لتحقيقه. نتيجة لذلك ، لم يكن هذا النوع من الخطر في الواقع أي خطر على الإطلاق. بعد كل شيء ، حتى لو لم يستخدم جوهره الشيطاني ضد مثل هذا الخصم ، فسيظل قد انتهى ، وفقد جوهره الشيطاني.

وصل لي تشينغشان أخيرًا إلى الطبقة الأولى من طريقة السلحفاة الروحية لقمع البحر. في الوقت نفسه ، كان هناك دوي عظيم في روحه ، وازداد حجم جسده مرة أخرى ، ليقترب من ستة أمتار. الهالة التي أطلقها دفعت الشلال المتساقط جانبًا.

 

 

في الوقت نفسه ، بينما يمتلك البشر الفكر ، فقدوا قدرتهم على الانسجام مع الطبيعة. لقد احتاجوا إلى طرق مختلفة للزراعة في محاولة لإطالة عمرهم. ومع ذلك ، فإن عمر أي شيطان سيكون أطول بكثير من عمر إنسان له نفس القوة.

تكثف كل التشي الشيطاني في كرة بحجم إصبع صغير!

لقد نجا تمامًا بسبب حماية هذا الكائن العظيم ، الثور الأسود. ومع ذلك ، فقد تركه هذا الوحش العظيم بالفعل ، مما منحه هدفًا في أن يصبح كائناً عظيمًا بالمثل.

 

لقد مر الشتاء بالفعل. بدأ العالم في الازدهار.

لقد أكمل أخيرًا أهم خطوة في أن يصبح شيطاناً ، وهو تكثيف الجوهر الشيطاني.

 

 

هبط الشلال المتتالي على’ القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية’. لا يمكن أن تهبط قطرة ماء واحدة على لي تشينغشان الآن.

خفض لي تشينغشان رأسه ونظر إلى سطح الماء الذي يشبه المرآة. يفرك بلطف الزوج من قرون الثور. لم تعد الكلمتان المكتوبتان عليهما ، الشمال والقمر ، تبدو واضحة جدًا. وبدلاً من ذلك ، بدا أنهم اندمجوا مع أخدود قرنيه ، وأصبحوا غير قابلين للإزالة.

بعد أن استهلك كل الحبوب الروحية ، انطلق تشي الشيطاني في جسم لي تشينغشان مثل موجات المد قبل أن يتم قمعه بواسطة طريقة السلحفاة الروحية لقمع البحر ، حيث تم تكثيفه وتركيزه بسرعة.

 

 

فكر في شوانيو مرة أخرى ، متذكرًا ذلك الوعد الذي لم يكمله بعد. أغلق عينيه. انتظريني ، سأحررك بالتأكيد من قفصك وأرسلك إلى اقليم التنين.

أظهرت غو يانيينغ مفاجأة أيضًا. ثم أغلقت الغيوم تحت أقدامهم.

 

“شيطان الثور يسحق!”

فجأة ، فتح فمه وخرج جوهره الشيطاني. كان يدور حوله كما لو كانت هناك قوة غير مرئية تقوده. مع التفكير ، انطلق الجوهر الشيطاني ، واخترق على الفور عدة صخور في الماء. لقد كان غير قابل للتدمير بشكل أساسي ، ومرعب أكثر من أي سلاح مخفي هناك.

 

 

 

لم تعرف الشياطين كيفية صقل الحبوب ، لذلك ولدوا بمعرفة كيفية امتصاص التشي الروحي. ولم يعرف الشياطين كيفية صنع الأسلحة أيضًا ، لذلك كان الجوهر الشيطاني هو أقوى سلاح لهم.

 

 

كان هناك عدد لا يحصى من التقنيات والفنون في العالم. التي تمكن أن تحول الناس إلى وحوش. ومع ذلك ، كانوا مجرد وحوش وليس شياطين. إذا كان هذا هو كل شيء ، فلن يكون هناك شيء مميز في خطط الثور الأسود. ومع ذلك ، يبدو أنه قد أعد كل شيء بالفعل لـ لي تشينغشان.

على الرغم من أن إطلاق الجوهر الشيطاني جاء مع خطر خسارته او سرقته ، فقد تطلب ذلك فرقًا مطلقًا في القوة لتحقيقه. نتيجة لذلك ، لم يكن هذا النوع من الخطر في الواقع أي خطر على الإطلاق. بعد كل شيء ، حتى لو لم يستخدم جوهره الشيطاني ضد مثل هذا الخصم ، فسيظل قد انتهى ، وفقد جوهره الشيطاني.

 

 

 

كان الأمر كما لو كان المزارعون البشر يقاتلون ضد بعضهم البعض. إذا تمكن الخصم بسهولة من إزالة السيوف الطائرة التي أطلقوا العنان لها ، فلا فائدة من القتال بعد الآن.

مع تقدم طريقة السلحفاة الروحية لقمع البحر ، تمكن لي تشينغشان من إبعاد ذكائه مؤقتًا كإنسان ، جنبًا إلى جنب مع الأفكار المشتتة التي جاءت مع الذكاء. بدأ حقًا يتحول الى شيطان حقيقي ، ينظر إلى هذا العالم من خلال عيون الشيطان ويفهم هذا العالم بعقل الشيطان.

 

 

نظر لي تشينغشان إلى الجوهر الشيطان الذي يحوم أمامه. كان يعتقد ، حتى لو قلت أنني إنسان الآن ، فلن يصدقني أحد.

سأصل بالتأكيد إلى ما بعد السماوات التسع. بالتأكيد سآخذك إلى إقليم التنين.

 

 

في نظرة فاحصة ، اكتشف أن جوهره الشيطاني لم يكن كرويًا تمامًا. بدلاً من ذلك ، كان يتألف من عدد لا يحصى من الأشكال السداسية الصغيرة ، ويبدو مختلفًا إلى حد ما عن الجوهر الشيطاني العادي. ربما كان ذلك بسبب طريقة السلحفاة الروحية لقمع البحر. ومع ذلك ، فقد رأى فقط جوهرًا شيطانياً واحدًا فقط من قبل ، لذلك لم يكن متأكدًا.

 

 

كان الأمر كما لو كان المزارعون البشر يقاتلون ضد بعضهم البعض. إذا تمكن الخصم بسهولة من إزالة السيوف الطائرة التي أطلقوا العنان لها ، فلا فائدة من القتال بعد الآن.

مد لي تشينغشان يده اليمنى وتجمعت تموجات شفافة في راحة يده ، مكونة كرة من الماء تحولت لاحقًا إلى أشكال أخرى مختلفة. إذا تم وصفه باستخدام العناصر الخمسة ، فسيكون شيطانًا مائيًا ، يمتلك القدرة على التحكم في تشي الروحي المائي.

نظر لي تشينغشان إلى الجوهر الشيطان الذي يحوم أمامه. كان يعتقد ، حتى لو قلت أنني إنسان الآن ، فلن يصدقني أحد.

 

 

لقد ألقى كرة الماء جانباً بشكل عرضي وابتلع جوهره الشيطاني. صرخ ، “القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية!” لم تظهر قذيفة سلحفاة على ظهره. بدلاً من ذلك ، ظهر حاجز كروي متوهج. عند الفحص الدقيق ، كان الحاجز مثل جوهره الشيطاني ، يتكون من عدد لا يحصى من السداسيات.

بين السكون الشديد والحركة المتطرفة ، لم يكن مجرد تدريب ، ولكن أيضًا فهم النشاط وتغيرات الطبيعة. أو بالنسبة له ، كان الاثنان دائمًا معًا.

 

إذا أراد تحقيق هذا الهدف ، فلا يمكنه الاعتماد على حظه في البقاء على قيد الحياة. لم يستطع تحمل مخاطر لم يستطع استيعابها بالكامل. لا أحد لديه حصانة ، وحتى لو كان لديه حصانة ، فسوف تتحطم بسهولة امام القوة المطلقة.

هبط الشلال المتتالي على’ القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية’. لا يمكن أن تهبط قطرة ماء واحدة على لي تشينغشان الآن.

كما تدفقت المياه من الشلال بقوة أكبر وأصبح صوته أعلى من فصل الشتاء.

 

 

كانت هذه هي القدرة الفطرية التي استوعبها بعد تكثيف جوهره الشيطاني. ومع ذلك ، لم يكن هذا كل شيء.

 

 

تحت الضباب ، وقف لي تشينغشان أمام الشلال مرة أخرى. لم يعد لديه الثور الأسود المتغطرس بجانبه ، ولم تعد الفتاة تستحم في الشلال أمامه.

وقف لي تشينغشان وأخذ نفسا عميقا. رفع رأسه وأطلق هديرًا عنيفًا. شكل التشي الشيطاني موجات صوتية ، رافقت ريحًا شديدة اندفعت نحو الأفق. تطاير الشلال وظهرت شقوق دائرية عميقة على النحدر.

 

 

بدا زئير شيطان النمر الشرس قويًا ، لكن لم يكن بإمكانه سوى إنشاء موجة صدمة واستخدامه ضد المعارضين الأضعف. ضد أعداء من نفس القوة ، كان عديم الفائدة في الأساس. على الرغم من انخفاض نطاق هديره الآن ، إلا أنه يمكن أن يخترق الصخور. لقد كانت قاتلة حقًا.

بدا زئير شيطان النمر الشرس قويًا ، لكن لم يكن بإمكانه سوى إنشاء موجة صدمة واستخدامه ضد المعارضين الأضعف. ضد أعداء من نفس القوة ، كان عديم الفائدة في الأساس. على الرغم من انخفاض نطاق هديره الآن ، إلا أنه يمكن أن يخترق الصخور. لقد كانت قاتلة حقًا.

 

 

 

كانت هذه هي القدرة الثانية التي فهمها. أطلق عليها اسم ‘الزئير القاتل لشيطان النمر’.

الآن ، حان الوقت للبدء من جديد كإنسان!

 

ومع ذلك ، بالنسبة للشياطين ، كانت هذه غريزة طبيعية. في نظر البشر ، كانت الطيور والوحوش في البرية حمقاء بلا شك ، تتزاوج وتتغذى ، تتكاثر على أساس الغرائز وحدها. ومع ذلك ، فقد كانوا جزءًا من الطبيعة ، لذلك يمكنهم بشكل طبيعي الشعور بأشياء لا يستطيع العديد من البشر الشعور بها. كان تشي الروحي واحدًا منهم.

“شيطان الثور يسحق!”

“انتظريني! سأكون هناك بالتأكيد!” زأر لي تشينغشان في السماء بصوت عالٍ قدر استطاعته.

 

إذا لم يكن قد عانى من اليأس الذي شعر به عندما هدر على الجرف ، فكيف كان من المفترض أن يفهم قيمة القوة ووجهة نظر الأصدقاء؟

قفز لي تشينغشان عائدًا إلى الماء ، وهبط بشدة في القاع. تحطمت الصخور التي تم غسلها بالمياه لسنوات لا حصر لها بصوت عالٍ مع انتشار موجة صدمات دائرية في المناطق المحيطة. أينما مرت ، تتكسر الصخور بصوت عالٍ.

 

 

 

كان الأمر كما لو أن عددًا لا يحصى من المتفجرات قد تم تفجيرها في قاع البركة ، مما أدى إلى إرسال كل المياه إلى السماء وتحطيم المنطقة تمامًا.

كانت هذه هي القدرة الثانية التي فهمها. أطلق عليها اسم ‘الزئير القاتل لشيطان النمر’.

 

سأجد الجواب بالتأكيد.و سأمتلك بالتأكيد القوة.

الثور والنمر والسلحفاة. ثلاثة مخلوقات ، ثلاث قدرات فطرية. في اللحظة التي قام فيها لي تشينغشان بتكثيف جوهره الشيطاني ، استيقظوا جميعًا في نفس الوقت.

بين السكون الشديد والحركة المتطرفة ، لم يكن مجرد تدريب ، ولكن أيضًا فهم النشاط وتغيرات الطبيعة. أو بالنسبة له ، كان الاثنان دائمًا معًا.

 

 

الآن ، حان الوقت للبدء من جديد كإنسان!

 

 

 

**(م.م / +فصلين خرافيين خاصة السابق … شكرا للدعم المعنوي والتفاعل في التعليقات او في الديسكورد…. هنا ينتهي المجلد الثاني اراكم في المجلد الثالث باي.)

 

 

حتى في حالة التأمل المطلقة ، لا يزال بإمكانه الشعور بوجود تشي روحاني هائل في البيئة المحيطة. كان منتشرًا في كل مكان ، ويسيطر على كل النشاط والتغيرات في العالم.

ترجمة: zixar

ومع ذلك ، بالنسبة للشياطين ، كانت هذه غريزة طبيعية. في نظر البشر ، كانت الطيور والوحوش في البرية حمقاء بلا شك ، تتزاوج وتتغذى ، تتكاثر على أساس الغرائز وحدها. ومع ذلك ، فقد كانوا جزءًا من الطبيعة ، لذلك يمكنهم بشكل طبيعي الشعور بأشياء لا يستطيع العديد من البشر الشعور بها. كان تشي الروحي واحدًا منهم.

 

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

ترجمة: zixar

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط