إعادة بناء اللحم والدم
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
إذا كان الناس من الجيانغو حاضرين ، فإنهم بالتأكيد سوف يصرخون في مفاجأة ، حيث تم جمع جميع السادة الأرثوذكس الذين اشتهروا بأسمائهم على بعد عدة مئات من الكيلومترات من الجيانغو هنا.
وقف كثير من الناس على ظهر السفينة العظيمة. كان هناك رهبان وداويست. كلهم حدقوا في جزيرة الزهور العزيزة في المسافة بقلق.
إذا كان الناس من الجيانغو حاضرين ، فإنهم بالتأكيد سوف يصرخون في مفاجأة ، حيث تم جمع جميع السادة الأرثوذكس الذين اشتهروا بأسمائهم على بعد عدة مئات من الكيلومترات من الجيانغو هنا.
بكلمات أبسط ، أراد ممارسو فنون الدفاع عن النفس الشباب وعديمي الخبرة أن يعيشوا حياة فخمة والقدرة على رمي الأموال. كانت أبسط الطرق وأكثرها مباشرة هي أن تصبح قطاع طرق. سيكونون قادرين على سرقة المال والنساء. سيكون هناك أيضًا العديد من الأشخاص الذين كانوا مترددين في القيام بذلك ولكنهم ما زالوا يشاركون في طموح الحياة الباذخة ، لذلك أصبحوا شبابًا ، متجولين شجعان ، أبطالًا شبابًا. من الواضح أن تدمير عش اللصوص لم يكن اختيارًا سيئًا. سيحصلون أيضًا على المال ، والنساء ، وشيء آخر ، الشهرة.
كان هناك أسود وأبيض في العالم. لم يكن ما يسمى بالأرثوذكس بالضرورة أنقياء وصادقين ، يدعمون فضائل العدل والاستقامة ، لكنهم كانوا مجموعة من الأشخاص الذين اتبعوا القانون والنظام المحمي. كان هناك عدد غير قليل ممن شملوا فضائل الخير والصلاح والمجاملة كجزء من تعاليمهم أيضًا. ربما كانوا منافقين ، لكن معظم الناس في هذا العالم أحبوا الوقوف تحت الضوء. كان هذا بالضبط كيف تعمل الفضائل.
رفع الراهب العجوز رأسه ونظر إلى الجميع بلا حول ولا قوة. ثم نظروا جميعًا إلى فتاة باللون البنفسجي بجانب السيدة الصغيرة.
في نهاية اليوم، كان المنافق يوي بوجون لا يزال يقوم بالعديد من الأعمال الصالحة لتطهير الشر ومساعدة الضعيف، في حين أن البائس الحقيقي تيان بوجوانج قد أضر حقًا بعدد لا يحصى من الناس العاديين. *(اقتباس)
إذا قام بطل صغير بتدمير أعشاش لا حصر لها من قطاع الطرق وتمكن من البقاء على قيد الحياة ، فسيصبحون بطلاً عظيماً. إذا تمكن لص صغير من سرقة ثروة هائلة وعدد لا يحصى من النساء ، فسيصبحون لصوص عظماء. من الواضح أن هذين الشخصين سيكون لهما مجموعة كبيرة من العداوة ، لكن هذا لا يهم. سيكون لديهم العديد من الأصدقاء ، ونتيجة لذلك ، وجدت مجموعتان من الناس في صراع دائم مع بعضهم البعض.
في هذه اللحظة بالذات ، لم يكن هناك أمر واحد يستحق اهتمامه باستثناء السماوات التسع تم تنحيته جانبًا مؤقتًا أيضًا.
ومع ذلك ، فإن المعركة بين الأسود والأبيض ، والأرثوذكس وغير الأرثوذكس ، لم تتوقف أبدًا.
تحت تملق السادة الأرثوذكس ، حاولت هوا تشينغلو أن تبتسم كما لو كانت غير منزعجة. لوحت بالراية في يدها وأطلقت وابلاً من نيران المدافع مرة أخرى.
بكلمات أبسط ، أراد ممارسو فنون الدفاع عن النفس الشباب وعديمي الخبرة أن يعيشوا حياة فخمة والقدرة على رمي الأموال. كانت أبسط الطرق وأكثرها مباشرة هي أن تصبح قطاع طرق. سيكونون قادرين على سرقة المال والنساء. سيكون هناك أيضًا العديد من الأشخاص الذين كانوا مترددين في القيام بذلك ولكنهم ما زالوا يشاركون في طموح الحياة الباذخة ، لذلك أصبحوا شبابًا ، متجولين شجعان ، أبطالًا شبابًا. من الواضح أن تدمير عش اللصوص لم يكن اختيارًا سيئًا. سيحصلون أيضًا على المال ، والنساء ، وشيء آخر ، الشهرة.
نصحت هوا تشينغلو بجدية ، كما لو كانت تكبرها ، ” زيجيان ، لا يمكنك التورط في الأمور الصغيرة إذا كنت تريد تحقيق أشياء كبيرة. أنت ما زلت صغيرة جدًا “.
ابتسمت هوا تشينغلو على سطح السفينة. “تم التنفيذ!” أرجحت الراية الصغيرة وأمرت ، “لنبدأ ونذهب لنلقي نظرة!”
إذا قام بطل صغير بتدمير أعشاش لا حصر لها من قطاع الطرق وتمكن من البقاء على قيد الحياة ، فسيصبحون بطلاً عظيماً. إذا تمكن لص صغير من سرقة ثروة هائلة وعدد لا يحصى من النساء ، فسيصبحون لصوص عظماء. من الواضح أن هذين الشخصين سيكون لهما مجموعة كبيرة من العداوة ، لكن هذا لا يهم. سيكون لديهم العديد من الأصدقاء ، ونتيجة لذلك ، وجدت مجموعتان من الناس في صراع دائم مع بعضهم البعض.
تدفقت ألسنة اللهب مثل الماء، وانتشرت بصمت عبر الدخان الكثيف ، تنزل فوق الجدران المنهارة وامتدت نحو المباني ، وتبتلع كل جثة صادفتها على طول الطريق.
وبكلمات أكثر تعقيدًا ، تراكمت لديهم عداوة لا حصر لها عبر الأجيال. كان لديهم ما يكفي من العداوة لاستمرارهم لنهاية حياتهم. كان لكل سيد غير الأرثوذكس في جزيرة الزهور العزيزة أعداء على متن السفينة.
وقف كثير من الناس على ظهر السفينة العظيمة. كان هناك رهبان وداويست. كلهم حدقوا في جزيرة الزهور العزيزة في المسافة بقلق.
لم يكن السادة غير الأرثوذكس هم الوحيدون الذين أصبحوا قلقين بشأن أخبار تجمع الاستيلاء على الحبوب. أصبح هؤلاء الناس قلقين أيضًا. فكروا كيف سيصل أعداؤهم إلى العالم الفطري ويواجهونهم ويقتلونهم ثم يأخذون أموالهم ونسائهم. نتيجة لذلك ، لم يتمكنوا من السماح بحدوث ذلك. وإذا كانت هناك بالفعل حبوب بهذه الروعة ، فمن منا لا يريدها؟
نتيجة لذلك ، خططوا سرا لهذه العملية. ومع ذلك ، بدا أن هؤلاء الأسياد الأرثوذكس يتبعون فتاة مراهقة كقائدة لهم. وقفوا حولها بلباقة.
شعر جميع الأسياد الأرثوذكس الآخرين أن هذه الفتاة ترقى حقًا إلى خلفيتها التي نشأت من عشيرة مشهورة. لقد تجاهلوا سؤال يو زيجيان تمامًا. طالما أنهم يستطيعون تفجير كل هؤلاء الأوغاد حتى الموت ، فمن سيهتم إذا كان هناك أي أبرياء أم لا؟ وقفوا على القارب من بعيد وشاهدوا أعداءهم يتحولون إلى رماد. لم يكن هناك شيء أكثر بهجة من ذلك.
كانت الفتاة تبلغ من العمر ثلاثة عشر أو أربعة عشر عامًا فقط. وقفت عند مقدمة السفينة بملابس مدنية. كان وجهها مليئًا بإحساس من ذوي الخبرة بالنضج ، ولكن نظرًا لوجه الطفل وحقيقة أنها لم تكن كبيرة في السن ، فقد كان مشهدًا مضحكًا للغاية.
شعر جميع الأسياد الأرثوذكس الآخرين أن هذه الفتاة ترقى حقًا إلى خلفيتها التي نشأت من عشيرة مشهورة. لقد تجاهلوا سؤال يو زيجيان تمامًا. طالما أنهم يستطيعون تفجير كل هؤلاء الأوغاد حتى الموت ، فمن سيهتم إذا كان هناك أي أبرياء أم لا؟ وقفوا على القارب من بعيد وشاهدوا أعداءهم يتحولون إلى رماد. لم يكن هناك شيء أكثر بهجة من ذلك.
انحنى راهب عجوز ذو حاجبين رماديين. “آنسة هوا ، ما رأيك؟”
كانت الفتاة تبلغ من العمر ثلاثة عشر أو أربعة عشر عامًا فقط. وقفت عند مقدمة السفينة بملابس مدنية. كان وجهها مليئًا بإحساس من ذوي الخبرة بالنضج ، ولكن نظرًا لوجه الطفل وحقيقة أنها لم تكن كبيرة في السن ، فقد كان مشهدًا مضحكًا للغاية.
ضاقت الفتاة عينيها لتنظر من خلال الضباب الرقيق مثل الجنرال. لم تجبه.
بمجرد وصولهم إلى البحيرة ، كانت قد أخذت قاربًا صغيرًا من حقيبة المائة كنز خاصتها. ألقت بها في الماء، وتحولت إلى سفينة ضخمة أذهلتهم جميعًا. بمساعدتها ، كانوا واثقين للغاية من النجاح هذه المرة. سيكونون بالتأكيد قادرين على منح هؤلاء الناس موتًا بدون قبر.
رفع الراهب العجوز رأسه ونظر إلى الجميع بلا حول ولا قوة. ثم نظروا جميعًا إلى فتاة باللون البنفسجي بجانب السيدة الصغيرة.
ومع ذلك ، بالنسبة لهؤلاء السادة غير الأرثوذكس ، كانت هذه نهاية العالم أساسًا. لقد تم تفجيرهم جميعًا إلى أشلاء بينما كانوا ينتحبون على حياتهم ، مما يوفر على لي تشينغشان عناء مطاردتهم بشكل فردي.
مد لي تشينغشان يده اليسرى بسرعة البرق وأمسك قذيفة المدفع.
كانوا جميعًا شخصيات مشهورة من الجيانغو، لكنهم كانوا عاجزين أمام هذه الفتاة الصغيرة ، ليس فقط لأنها كانت متدرب تشي من الطبقة الثانية في مثل هذه السن المبكرة ، ولكن أيضًا لأنها جاءت من عشيرة عظيمة. عندما كانت في الخارج لترى العالم وتتقوى ، أقامت صداقة مع ابنة البطل العظيم يو ، يو زيجيان ، التي كانت المرأة ذات اللون البنفسجي بجانبها. وهذا هو سبب موافقتها على مساعدتهم.
شعر جميع الأسياد الأرثوذكس الآخرين أن هذه الفتاة ترقى حقًا إلى خلفيتها التي نشأت من عشيرة مشهورة. لقد تجاهلوا سؤال يو زيجيان تمامًا. طالما أنهم يستطيعون تفجير كل هؤلاء الأوغاد حتى الموت ، فمن سيهتم إذا كان هناك أي أبرياء أم لا؟ وقفوا على القارب من بعيد وشاهدوا أعداءهم يتحولون إلى رماد. لم يكن هناك شيء أكثر بهجة من ذلك.
بمجرد وصولهم إلى البحيرة ، كانت قد أخذت قاربًا صغيرًا من حقيبة المائة كنز خاصتها. ألقت بها في الماء، وتحولت إلى سفينة ضخمة أذهلتهم جميعًا. بمساعدتها ، كانوا واثقين للغاية من النجاح هذه المرة. سيكونون بالتأكيد قادرين على منح هؤلاء الناس موتًا بدون قبر.
قالت يو زيجيان ، “تشينغلو ، لماذا لا تردين عليه؟”
نصحت هوا تشينغلو بجدية ، كما لو كانت تكبرها ، ” زيجيان ، لا يمكنك التورط في الأمور الصغيرة إذا كنت تريد تحقيق أشياء كبيرة. أنت ما زلت صغيرة جدًا “.
رفعت هوا تشينغلو يدها بطريقة محكمة لإسكات يو زيجيان. بعد ذلك ، لوحت بالراية الصغيرة في يدها وأصدرت أمراً. “انعطف بالسفينة وحضر المدافع!”
كانت طائفة السحب والأمطار قوية ، لكنها لم تكن قادرة على تجاهل تأثير عائلة هوا على محافظة كلير ريفر. صرخت بصوت عالٍ ، “هل لي أن أسأل أي زميل من عائلة هوا موجود؟”
استدارت السفينة ببطء. وواجهوا ميناء جزيرة الزهور العزيزة ، ثم فتحت العشرات من البوابات الخشبية الصغيرة وامتدت المدافع السوداء الكبيرة.
بدا أن كلتا أعينهما تتألق.
بدا أن كلتا أعينهما تتألق.
ومع ذلك ، كانت السفينة بأكملها آلية واحدة ، لذلك لم تتطلب أي بحارة للسيطرة عليها. بدلاً من ذلك ، يمكنها تحقيق كل ذلك من خلال الراية الصغيرة في يدها. نتيجة لذلك ، لم يعد أمرها الجبار يبدو قوياً للغاية. بدا مضحكاً بدلا من ذلك. لم يعرف أي منهم كيف يتفاعل مع هذا.
همست يو زيجيان ، “تشينغلو ، هل مدافع تنين النار حقًا بهذه القوة؟”
بسبب الشك ، أصبح وجهها الصغير مضطربًا. أشارت إلى جزيرة الزهور العزيزة. “شاهدي وأنا أسطح المكان بأكمله!”
ابتسمت هوا تشينغلو على سطح السفينة. “تم التنفيذ!” أرجحت الراية الصغيرة وأمرت ، “لنبدأ ونذهب لنلقي نظرة!”
بعد ذلك ، أمرت بصوت عالٍ ، “افتح النار!”
اندلعت المدافع السوداء مع عشرات الومضات مثل هدير تنانين النار ، مما أدى إلى زرع نفس العدد من سحب الفطر في جزيرة الزهور العزيزة عن بعد. لقد دمروا معظم المباني هناك في لحظة واحدة.
كانوا جميعًا شخصيات مشهورة من الجيانغو، لكنهم كانوا عاجزين أمام هذه الفتاة الصغيرة ، ليس فقط لأنها كانت متدرب تشي من الطبقة الثانية في مثل هذه السن المبكرة ، ولكن أيضًا لأنها جاءت من عشيرة عظيمة. عندما كانت في الخارج لترى العالم وتتقوى ، أقامت صداقة مع ابنة البطل العظيم يو ، يو زيجيان ، التي كانت المرأة ذات اللون البنفسجي بجانبها. وهذا هو سبب موافقتها على مساعدتهم.
انهارت القاعة الجميلة بينما اشتعلت النيران في الهياكل الرائعة. جزيرة الزهور العزيزة التي كان شين شيهوا يميل إليها طوال هذه السنوات تحولت إلى رماد بوفاته.
لوت يو زيجيان شفتيها ، لكنها لم تحاول الرد. لقد شعرت فقط أن والدها قد تغير مؤخرًا. في الماضي ، إذا كانت جريئة بما يكفي لتقول شيئًا كهذا أمام زملائها في مجتمع فنون الدفاع عن النفس ، لكان البطل العظيم يو يعبس ويوبخها بالفعل. إذا رفضت الالتزام ، فسوف يسحب سيفه. على الرغم من أنه لم يوجهه إليها أبدًا ، إلا أنه لم يكن أبدًا لطيفًا معها.
صُدم السادة الأرثوذكس على ظهر السفينة. لقد اعتقدوا شخصيًا أنهم إذا كانوا هم أنفسهم في الجزيرة ، فلن يتمكنوا من الفرار أحياء. كان ممارسو فنون الدفاع عن النفس ضعيفين للغاية مقارنة بالسادة الفطريين الفعليين.
غمغمت يو زيجيان، “كم هي قوية!”
رفعت هوا تشينغلو يدها بطريقة محكمة لإسكات يو زيجيان. بعد ذلك ، لوحت بالراية الصغيرة في يدها وأصدرت أمراً. “انعطف بالسفينة وحضر المدافع!”
إذا قام بطل صغير بتدمير أعشاش لا حصر لها من قطاع الطرق وتمكن من البقاء على قيد الحياة ، فسيصبحون بطلاً عظيماً. إذا تمكن لص صغير من سرقة ثروة هائلة وعدد لا يحصى من النساء ، فسيصبحون لصوص عظماء. من الواضح أن هذين الشخصين سيكون لهما مجموعة كبيرة من العداوة ، لكن هذا لا يهم. سيكون لديهم العديد من الأصدقاء ، ونتيجة لذلك ، وجدت مجموعتان من الناس في صراع دائم مع بعضهم البعض.
كان هناك القليل من الرضا عن النفس في عيون هوا تشينغلو ، لكنها لم تظهره على وجهها.
سألت يو زيجيان بقلق ، “تشينغلو ، هل سيكون هناك أي أبرياء على الجزيرة؟”
نصحت هوا تشينغلو بجدية ، كما لو كانت تكبرها ، ” زيجيان ، لا يمكنك التورط في الأمور الصغيرة إذا كنت تريد تحقيق أشياء كبيرة. أنت ما زلت صغيرة جدًا “.
ابتسم البطل العظيم يو بلطف وبسخاء. “زيجيان ، حتى لو كان هناك أشخاص أبرياء ، فإنهم سيضحون بحياتهم من أجل مجتمع فنون الدفاع عن النفس. كل الناس من أصول غير أرثوذكسية قساة وماكرون. إذا لم نستطع أن نكون أكثر حسماً وذكاءً منهم ، فكيف لنا أن نهزمهم؟ عليك أن تتعلم من الآنسة هوا “.
إذا قام بطل صغير بتدمير أعشاش لا حصر لها من قطاع الطرق وتمكن من البقاء على قيد الحياة ، فسيصبحون بطلاً عظيماً. إذا تمكن لص صغير من سرقة ثروة هائلة وعدد لا يحصى من النساء ، فسيصبحون لصوص عظماء. من الواضح أن هذين الشخصين سيكون لهما مجموعة كبيرة من العداوة ، لكن هذا لا يهم. سيكون لديهم العديد من الأصدقاء ، ونتيجة لذلك ، وجدت مجموعتان من الناس في صراع دائم مع بعضهم البعض.
شعر جميع الأسياد الأرثوذكس الآخرين أن هذه الفتاة ترقى حقًا إلى خلفيتها التي نشأت من عشيرة مشهورة. لقد تجاهلوا سؤال يو زيجيان تمامًا. طالما أنهم يستطيعون تفجير كل هؤلاء الأوغاد حتى الموت ، فمن سيهتم إذا كان هناك أي أبرياء أم لا؟ وقفوا على القارب من بعيد وشاهدوا أعداءهم يتحولون إلى رماد. لم يكن هناك شيء أكثر بهجة من ذلك.
ابتسم البطل العظيم يو بلطف وبسخاء. “زيجيان ، حتى لو كان هناك أشخاص أبرياء ، فإنهم سيضحون بحياتهم من أجل مجتمع فنون الدفاع عن النفس. كل الناس من أصول غير أرثوذكسية قساة وماكرون. إذا لم نستطع أن نكون أكثر حسماً وذكاءً منهم ، فكيف لنا أن نهزمهم؟ عليك أن تتعلم من الآنسة هوا “.
كانت الفتاة تبلغ من العمر ثلاثة عشر أو أربعة عشر عامًا فقط. وقفت عند مقدمة السفينة بملابس مدنية. كان وجهها مليئًا بإحساس من ذوي الخبرة بالنضج ، ولكن نظرًا لوجه الطفل وحقيقة أنها لم تكن كبيرة في السن ، فقد كان مشهدًا مضحكًا للغاية.
لوت يو زيجيان شفتيها ، لكنها لم تحاول الرد. لقد شعرت فقط أن والدها قد تغير مؤخرًا. في الماضي ، إذا كانت جريئة بما يكفي لتقول شيئًا كهذا أمام زملائها في مجتمع فنون الدفاع عن النفس ، لكان البطل العظيم يو يعبس ويوبخها بالفعل. إذا رفضت الالتزام ، فسوف يسحب سيفه. على الرغم من أنه لم يوجهه إليها أبدًا ، إلا أنه لم يكن أبدًا لطيفًا معها.
بسبب صداقة ابنته مع هوا تشينغلو ، أصبح البطل العظيم يو يحظى باحترام كبير من قبل زملائه أعضاء مجتمع فنون الدفاع عن النفس. حتى أنه سيضحك بشكل أساسي في أحلامه على هذا. لم تصبح آفاق يو زيجيان المستقبلية بلا حدود فحسب ، بل استفاد أيضًا كوالدها. نتيجة لذلك ، أصبح ودودًا جدًا مع ابنته. على وجه الخصوص ، كلما كان أمام هوا تشينغلو ، كان يضع أساسًا معيار الأب المحب.
كانوا جميعًا شخصيات مشهورة من الجيانغو، لكنهم كانوا عاجزين أمام هذه الفتاة الصغيرة ، ليس فقط لأنها كانت متدرب تشي من الطبقة الثانية في مثل هذه السن المبكرة ، ولكن أيضًا لأنها جاءت من عشيرة عظيمة. عندما كانت في الخارج لترى العالم وتتقوى ، أقامت صداقة مع ابنة البطل العظيم يو ، يو زيجيان ، التي كانت المرأة ذات اللون البنفسجي بجانبها. وهذا هو سبب موافقتها على مساعدتهم.
“ما هذا؟” فجأة نادى أحدهم وأشار إلى ما وراء السفينة.
تحت تملق السادة الأرثوذكس ، حاولت هوا تشينغلو أن تبتسم كما لو كانت غير منزعجة. لوحت بالراية في يدها وأطلقت وابلاً من نيران المدافع مرة أخرى.
ابتسم البطل العظيم يو بلطف وبسخاء. “زيجيان ، حتى لو كان هناك أشخاص أبرياء ، فإنهم سيضحون بحياتهم من أجل مجتمع فنون الدفاع عن النفس. كل الناس من أصول غير أرثوذكسية قساة وماكرون. إذا لم نستطع أن نكون أكثر حسماً وذكاءً منهم ، فكيف لنا أن نهزمهم؟ عليك أن تتعلم من الآنسة هوا “.
جزيرة الزهور العزيزة بأكملها غارقة الآن في النار والدخان.
……
استدارت السفينة ببطء. وواجهوا ميناء جزيرة الزهور العزيزة ، ثم فتحت العشرات من البوابات الخشبية الصغيرة وامتدت المدافع السوداء الكبيرة.
سقطت القذائف الصاروخية على درع ضخم وتناثرت في شكل هبوب رياح عنيفة. قام لي تشينغشان بإنزال درعه الروحي وهو ينظر إلى سطح البحيرة في دهشة. ما الذي يجري؟
غمغمت يو زيجيان، “كم هي قوية!”
لم يتفاجأ بوجود البنادق والذخيرة في هذا العالم. بدلاً من ذلك ، تساءل فقط من كان يحاول التدخل وتفجير جزيرة الزهور العزيزة.
ومع ذلك ، لم يكن هناك ما يدعو إلى التفكير كثيرًا في هذا الأمر. بعد كل شيء ، لقد ساعدوه بدلاً من ذلك. لم تكن نيران المدافع على هذا المستوى تشكل أي تهديد له. بينما كان يحمل الدرع الذي تحول بالفعل إلى حجم طاولة، كان يتجول عبر نيران المدفع وكأنها لا شيء. كان سالما تماما.
وقف كثير من الناس على ظهر السفينة العظيمة. كان هناك رهبان وداويست. كلهم حدقوا في جزيرة الزهور العزيزة في المسافة بقلق.
ومع ذلك ، بالنسبة لهؤلاء السادة غير الأرثوذكس ، كانت هذه نهاية العالم أساسًا. لقد تم تفجيرهم جميعًا إلى أشلاء بينما كانوا ينتحبون على حياتهم ، مما يوفر على لي تشينغشان عناء مطاردتهم بشكل فردي.
أربعمائة وسبعة وعشرون ، ثلاثمائة وأحد عشر ، مئتان وخمسة وعشرون ، مائة وواحد وثلاثون …
لم يكن السادة غير الأرثوذكس هم الوحيدون الذين أصبحوا قلقين بشأن أخبار تجمع الاستيلاء على الحبوب. أصبح هؤلاء الناس قلقين أيضًا. فكروا كيف سيصل أعداؤهم إلى العالم الفطري ويواجهونهم ويقتلونهم ثم يأخذون أموالهم ونسائهم. نتيجة لذلك ، لم يتمكنوا من السماح بحدوث ذلك. وإذا كانت هناك بالفعل حبوب بهذه الروعة ، فمن منا لا يريدها؟
عبر شياو آن نيران المدفع بسهولة ووصل امام لي تشينغشان.
تدفقت ألسنة اللهب مثل الماء، وانتشرت بصمت عبر الدخان الكثيف ، تنزل فوق الجدران المنهارة وامتدت نحو المباني ، وتبتلع كل جثة صادفتها على طول الطريق.
في ظل الطفرات المستمرة ، أومأ لي تشينغشان برأسه ؛ غرق صوته بنيران المدفع. ومع ذلك ، تحركت شفتيه ، وبدا أنه يقول ، “يمكنك أن تبدأ!”
انفجرت قذيفة المدفع في يديه ، فأحرقته. استمر في التحديق في الشرنقة كما لو لم يحدث شيء على الإطلاق. حتى أنه لم يدير رأسه.
بدا أن كلتا أعينهما تتألق.
قام شياو آن بجمع يديه معًا في وضع صلاة ، مع وضع خرزة صلاة الجمجمة بين راحتيه. بعد ذلك ، أنزل رأسه وردد الكتب المقدسة بهدوء.
“ما هذا؟” فجأة نادى أحدهم وأشار إلى ما وراء السفينة.
لم يكن لدى أي من السادة الأرثوذكس أي اعتراض على وصفهم بأنهم قوم غير جديرين بالثقة. بغض النظر عن جنسهم ، نظروا جميعًا إلى جدة البوابة الغربية في افتتان ورثاء ، هناك بالفعل جمال مثلها في العالم. حتى تجاعيدها بدت ساحرة للغاية.
تدفقت ألسنة اللهب مثل الماء، وانتشرت بصمت عبر الدخان الكثيف ، تنزل فوق الجدران المنهارة وامتدت نحو المباني ، وتبتلع كل جثة صادفتها على طول الطريق.
بعد ذلك ، أمرت بصوت عالٍ ، “افتح النار!”
أربعمائة وسبعة وعشرون ، ثلاثمائة وأحد عشر ، مئتان وخمسة وعشرون ، مائة وواحد وثلاثون …
ومع ذلك ، لم يكن هناك ما يدعو إلى التفكير كثيرًا في هذا الأمر. بعد كل شيء ، لقد ساعدوه بدلاً من ذلك. لم تكن نيران المدافع على هذا المستوى تشكل أي تهديد له. بينما كان يحمل الدرع الذي تحول بالفعل إلى حجم طاولة، كان يتجول عبر نيران المدفع وكأنها لا شيء. كان سالما تماما.
قالت جدة البوابة الغربية ، “إذن أنت ، الشقية. لقد سرقت سفينة عائلتك وخرجت للعب؟ احذر من التعرض للصفع بسبب التورط مع هؤلاء القوم غير الجديرين بالثقة “.
كان يعد لنفسه بالداخل. فجأة ، رفع شياو آن رأسه وامتلأت عيناه بالبهجة. بدأت كل ألسنة اللهب تتدفق إليه ، وتلتف حوله مثل الثعبان. تحولت إلى شرنقة تحيط به. تدريجيا ، اختفى شياو آن بالداخل. كل ما تبقى كان شرنقة قرمزية كبيرة مكونة من نار تطفو في الهواء.
بوم!
تحت تملق السادة الأرثوذكس ، حاولت هوا تشينغلو أن تبتسم كما لو كانت غير منزعجة. لوحت بالراية في يدها وأطلقت وابلاً من نيران المدافع مرة أخرى.
حدق لي تشينغشان مباشرة في شرنقة النار دون أن يغير نظرته على الإطلاق. شد يديه بقوة لأنه أصبح متوترا فجأة.
كانت طائفة السحب والأمطار قوية ، لكنها لم تكن قادرة على تجاهل تأثير عائلة هوا على محافظة كلير ريفر. صرخت بصوت عالٍ ، “هل لي أن أسأل أي زميل من عائلة هوا موجود؟”
استمرت الانفجارات. في هذه اللحظة ، انطلقت قذيفة مدفع في الهواء ، ومرت عبر الدخان الكثيف ,تطير باتجاه لي تشينغشان.
عبر شياو آن نيران المدفع بسهولة ووصل امام لي تشينغشان.
تدفقت ألسنة اللهب مثل الماء، وانتشرت بصمت عبر الدخان الكثيف ، تنزل فوق الجدران المنهارة وامتدت نحو المباني ، وتبتلع كل جثة صادفتها على طول الطريق.
مد لي تشينغشان يده اليسرى بسرعة البرق وأمسك قذيفة المدفع.
في نهاية اليوم، كان المنافق يوي بوجون لا يزال يقوم بالعديد من الأعمال الصالحة لتطهير الشر ومساعدة الضعيف، في حين أن البائس الحقيقي تيان بوجوانج قد أضر حقًا بعدد لا يحصى من الناس العاديين. *(اقتباس)
بوم!
اندلعت المدافع السوداء مع عشرات الومضات مثل هدير تنانين النار ، مما أدى إلى زرع نفس العدد من سحب الفطر في جزيرة الزهور العزيزة عن بعد. لقد دمروا معظم المباني هناك في لحظة واحدة.
انفجرت قذيفة المدفع في يديه ، فأحرقته. استمر في التحديق في الشرنقة كما لو لم يحدث شيء على الإطلاق. حتى أنه لم يدير رأسه.
مر الوقت. بعد من يعرف كم من الوقت ، خمدت نيران المدفع ، بينما جلس لي تشينغشان ببساطة بجانب جدار مدمر ، مائلًا رأسه على يده.
قالت يو زيجيان ، “تشينغلو ، لماذا لا تردين عليه؟”
في هذه اللحظة بالذات ، لم يكن هناك أمر واحد يستحق اهتمامه باستثناء السماوات التسع تم تنحيته جانبًا مؤقتًا أيضًا.
بعد ذلك ، أمرت بصوت عالٍ ، “افتح النار!”
وقف كثير من الناس على ظهر السفينة العظيمة. كان هناك رهبان وداويست. كلهم حدقوا في جزيرة الزهور العزيزة في المسافة بقلق.
ابتسمت هوا تشينغلو على سطح السفينة. “تم التنفيذ!” أرجحت الراية الصغيرة وأمرت ، “لنبدأ ونذهب لنلقي نظرة!”
قام شياو آن بجمع يديه معًا في وضع صلاة ، مع وضع خرزة صلاة الجمجمة بين راحتيه. بعد ذلك ، أنزل رأسه وردد الكتب المقدسة بهدوء.
“ما هذا؟” فجأة نادى أحدهم وأشار إلى ما وراء السفينة.
نظر الجميع وذهلوا. اخترقت عربة حصان الضباب وسارت بسرعة فوق سطح الماء. وصلت امام السفينة في وقت قريب جدًا وتوقفت تدريجيًا.
ابتسم البطل العظيم يو بلطف وبسخاء. “زيجيان ، حتى لو كان هناك أشخاص أبرياء ، فإنهم سيضحون بحياتهم من أجل مجتمع فنون الدفاع عن النفس. كل الناس من أصول غير أرثوذكسية قساة وماكرون. إذا لم نستطع أن نكون أكثر حسماً وذكاءً منهم ، فكيف لنا أن نهزمهم؟ عليك أن تتعلم من الآنسة هوا “.
جزيرة الزهور العزيزة بأكملها غارقة الآن في النار والدخان.
رفعت جدة البوابة الغربية الستار وعبست. كان هذا هو كاسر الأمواج لعائلة هوا! لقد رأته في مدينة كلير ريفر من قبل. لا يمكن أن تكون مخطئة. تم إنشاء هذه السفينة الميكانيكية من قبل العديد من كبار سادة موهيزم. كانت مدافع تنين النار الموجودة عليها قوية ، كما أنها تمتلك عدة مئات من الجنود الميكانيكية أيضًا. كل واحد منهم يمتلك قوة ممارس تشي ضعيف. كانت مكلفة للغاية للإنشاء.
نظر الجميع وذهلوا. اخترقت عربة حصان الضباب وسارت بسرعة فوق سطح الماء. وصلت امام السفينة في وقت قريب جدًا وتوقفت تدريجيًا.
كانت طائفة السحب والأمطار قوية ، لكنها لم تكن قادرة على تجاهل تأثير عائلة هوا على محافظة كلير ريفر. صرخت بصوت عالٍ ، “هل لي أن أسأل أي زميل من عائلة هوا موجود؟”
بمجرد وصولهم إلى البحيرة ، كانت قد أخذت قاربًا صغيرًا من حقيبة المائة كنز خاصتها. ألقت بها في الماء، وتحولت إلى سفينة ضخمة أذهلتهم جميعًا. بمساعدتها ، كانوا واثقين للغاية من النجاح هذه المرة. سيكونون بالتأكيد قادرين على منح هؤلاء الناس موتًا بدون قبر.
قفزت هوا شينغلو من على الدرابزين وأجابت، “هوا شينغلو موجودة.”
انهارت القاعة الجميلة بينما اشتعلت النيران في الهياكل الرائعة. جزيرة الزهور العزيزة التي كان شين شيهوا يميل إليها طوال هذه السنوات تحولت إلى رماد بوفاته.
رفعت جدة البوابة الغربية الستار وعبست. كان هذا هو كاسر الأمواج لعائلة هوا! لقد رأته في مدينة كلير ريفر من قبل. لا يمكن أن تكون مخطئة. تم إنشاء هذه السفينة الميكانيكية من قبل العديد من كبار سادة موهيزم. كانت مدافع تنين النار الموجودة عليها قوية ، كما أنها تمتلك عدة مئات من الجنود الميكانيكية أيضًا. كل واحد منهم يمتلك قوة ممارس تشي ضعيف. كانت مكلفة للغاية للإنشاء.
قالت جدة البوابة الغربية ، “إذن أنت ، الشقية. لقد سرقت سفينة عائلتك وخرجت للعب؟ احذر من التعرض للصفع بسبب التورط مع هؤلاء القوم غير الجديرين بالثقة “.
لم يكن لدى أي من السادة الأرثوذكس أي اعتراض على وصفهم بأنهم قوم غير جديرين بالثقة. بغض النظر عن جنسهم ، نظروا جميعًا إلى جدة البوابة الغربية في افتتان ورثاء ، هناك بالفعل جمال مثلها في العالم. حتى تجاعيدها بدت ساحرة للغاية.
ترجمة: zixar
نصحت هوا تشينغلو بجدية ، كما لو كانت تكبرها ، ” زيجيان ، لا يمكنك التورط في الأمور الصغيرة إذا كنت تريد تحقيق أشياء كبيرة. أنت ما زلت صغيرة جدًا “.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
نصحت هوا تشينغلو بجدية ، كما لو كانت تكبرها ، ” زيجيان ، لا يمكنك التورط في الأمور الصغيرة إذا كنت تريد تحقيق أشياء كبيرة. أنت ما زلت صغيرة جدًا “.
