Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Legend of the Great Sage 195

الشرب تحت القمر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الشرب تحت القمر

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

في قصر السيف الفخور، نظر يو شوكوانغ إلى لي تشينغشان في مفاجأة وفرح. “البطل العظيم نيو ، لقد عدت أخيرًا.”

غاص تحت الأرض مرة أخرى. استخدم لي تشينغشان الخريطة الذهنية تحت الأرض ووجد كهفًا كبيرًا. قال لشياو آن ، “يبدو أننا سنضطر إلى التحمل لفترة من الوقت. لا يمكنك مقارنة هذا المكان بمدينة سالت ماونتن “.

من ناحية أخرى ، كانت عملية زراعة الشياطين مثل الرسام الذي ينفض فرشه بشكل عرضي وينتج مناظر طبيعية من بقع الحبر. كان خشنًا وليبراليًا وغير مقيّد. قد لا يكون الرسام هو نفسه ، بل الطبيعة ؛ كان الأمر أشبه باستخدام عناصر الطبيعة والرياح والصقيع والمطر والثلج لطحن صخرة غريبة. لقد تصادف أن يكونوا أكثر خصوصية من الصخور الأخرى ، المعروفة باسم الشياطين.

 

 

قالت شياو آن بطاعة “حسنًا”. كان صوتها مدغمًا. بصرف النظر عن عندما صرخت في المرة الأولى ، لم تكن قادرة على قول أي شيء بوضوح. ومع ذلك ، كان صوتًا لطيفًا للغاية ، يشبه نسيم الربيع. كان صوتا مطمئنا.

ضمن سلسلة تشبه الغابة من الرواسب ، قام لي تشينغشان بفحص الحبوب عليه. لقد استخدم بالفعل ما يصل إلى نصف حبوب تجميع التشي، لذلك بقي حوالي أربعة آلاف فقط. ومع ذلك ، فقد استخدم حبة واحدة فقط من حبوب المائة عشب ، لذلك بقي أكثر من ألف ، بينما بقي ما يقرب من مائة حبة عالية الجودة للزراعة. كان ثريًا جدًا من حيث الموارد.

 

اتسعت عيون يو شوكوانغ تدريجياً. بصفته عضوًا في الجيانغو، لم يكن يعرف الكثير عن الحبوب المختلفة التي يمتلكها ممارسو التشي، ولكن كان هناك واحدًا كان عليه فقط معرفته ، وهي الحبوب الفطرية. لقد كانت حبة مقدسة لا يمكن لجميع ممارسي فنون الدفاع عن النفس إلا أن يحلموا بها. مع مقدار الجهد الذي كرسوه لفنون الدفاع عن النفس ، أرادوا جميعًا النهوض والدخول إلى عالم جديد تمامًا.

ضمن سلسلة تشبه الغابة من الرواسب ، قام لي تشينغشان بفحص الحبوب عليه. لقد استخدم بالفعل ما يصل إلى نصف حبوب تجميع التشي، لذلك بقي حوالي أربعة آلاف فقط. ومع ذلك ، فقد استخدم حبة واحدة فقط من حبوب المائة عشب ، لذلك بقي أكثر من ألف ، بينما بقي ما يقرب من مائة حبة عالية الجودة للزراعة. كان ثريًا جدًا من حيث الموارد.

 

 

 

قام لي تشينغشان بإخفاء تعويذة. عُرفت هذا التعويذ باسم تعويذة الاتصالات. لقد جاء في زوج ، وطالما كانا على بعد خمسمائة كيلومتر من بعضهما البعض ، فإن الآخر سيستجيب إذا تم تنشيط أحدهما.

 

 

 

على الرغم من أنه لم يكن قادرًا على توصيل أي رسائل معقدة ، إلا أنه كان كافياً للإشارات. بالنسبة لكيفية إغراء تشيان رونغزي لـ جدة البوابة الغربية ، لم يقم لي تشينغشان بالتحقيق في ذلك كثيرًا. سيتطلب الأمر الكثير من التكيف معها للقيام بذلك. كانت على دراية بهذا النوع من العمل على أي حال.

 

 

أغمضت عيون ميليبيد وهو يرقد في الحفرة. كان ينام وكأنه ميت ، وكأنه لم ينتقل حتى من وضعه الأصلي. فجأة ، فتح عينيه المنتفخة قليلاً وحدق مباشرة في لي تشينغشان. سأل بهدوء ، “أين الطعام؟” لم يدرك أن لي تشينغشان قد أهمله.

لم يكن قلقًا من أن تخونه. لم يكن لديها بالضبط أي عتبات أخلاقية للتحدث عنها ، لكنها كانت مدفوعة بمصالحها الخاصة ، والتي كان من السهل فهمها بدلاً من ذلك. إذا كانت قد خانته ، فإن أفعالها في تقديم المعلومات للعدو ستكون كافية لطائفة السحب والمطر لمطاردتها.

أغمضت عيون ميليبيد وهو يرقد في الحفرة. كان ينام وكأنه ميت ، وكأنه لم ينتقل حتى من وضعه الأصلي. فجأة ، فتح عينيه المنتفخة قليلاً وحدق مباشرة في لي تشينغشان. سأل بهدوء ، “أين الطعام؟” لم يدرك أن لي تشينغشان قد أهمله.

 

أكل لي تشينغشان بالقرب من الحفرة ، بينما أكل ميليبيد في الحفرة. شياو آن يمكن أن ترى ميليبيد إذا نظرت إلى الأسفل ، ويمكنها رؤية لي تشينغشان إذا نظرت إلى الأعلى. لقد وجدت هذا رائعًا.

كل ما كان عليه فعله هو الانتظار بهدوء في مكان مناسب لوقت مناسب. كل هذا جعله يفكر في حكاية من حياته السابقة – نمر اصطاد ثعلبًا ، ثم أخبره الثعلب أنه إذا جنبه ، فسيؤدي إلى إغراء حيوانات أخرى.

 

 

شربها  ميليبيد في جرعة واحدة قبل أن يطلب المزيد.

ومع ذلك ، استند هذا إلى فرضية أن النمر لديه القدرة على أكل كل الحيوانات التي أغراها الثعلب.

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<  

 

 

رفع رأسه وسكب حبوب تجميع التشي في فمه. بدأ في الزراعة.

اتخذ لي تشينغشان قراره. “بما أننا لسنا مضطرين للتواجد هنا ، فلنعد ونلقي نظرة. يجب أن ينفد صبر تلك الدودة الألفية وغادرت بالفعل! ”

 

 

بعد ستة أيام ، بدأ لي تشينغشان يفتقد فناء منزله في مدينة سولت ماونتن. لم يكن هذا فقط لأنه افتقد المشروبات الكحولية والأطباق الشهية ، ولكن بسبب شياو آن أيضًا. في الكهف الفارغ ، لم يكن لديها ما تفعله. عندما كانت تشعر بالملل ، كانت تتكئ على يديها وتشاهده يزرع.

 

 

 

جعل هذا لي تشينغشان يشعر بالخجل الشديد. غالبًا ما كان يتوقف عن الزراعة واللعب أو التحدث معها لفترة من الوقت. إذا كان بمفرده ، فلا يهم ما فعله. حتى لو استخدم طريقة السلحفاة الروحية لقمع البحر ودخل في عزلة لمدة عام كامل ، فلن يكون ذلك مهمًا.

رأى يو شوكوانغ مدى حذره ، لذلك قال بعاطفة كبيرة ، “أي شيء من أجلك ، أيها البطل العظيم نيو ، بغض النظر عن مدى خطورته أو تهديد حياتي …”

 

صفع شفتيه. “حلو المذاق!” بعد ذلك ، ظل يحدق في لي تشينغشان.

ومع ذلك ، مع وجودها إلى جانبه ، أراد أن يفعل كل ما في وسعه من أجل أن تعيش حياة أفضل. نظر حوله ، كل ما رآه هو الصخور الملساء الغامضة. لم يكن هذا قريبًا من موقعه المثالي. سيكون فقط ضارًا بالنمو العقلي للأطفال.

أومأ لي تشينغشان برأسه. “نعم ، نعم ، لقد عدت. هناك شيء آخر يجب أن أزعجك به “.

 

 

اتخذ لي تشينغشان قراره. “بما أننا لسنا مضطرين للتواجد هنا ، فلنعد ونلقي نظرة. يجب أن ينفد صبر تلك الدودة الألفية وغادرت بالفعل! ”

من ناحية أخرى ، كانت عملية زراعة الشياطين مثل الرسام الذي ينفض فرشه بشكل عرضي وينتج مناظر طبيعية من بقع الحبر. كان خشنًا وليبراليًا وغير مقيّد. قد لا يكون الرسام هو نفسه ، بل الطبيعة ؛ كان الأمر أشبه باستخدام عناصر الطبيعة والرياح والصقيع والمطر والثلج لطحن صخرة غريبة. لقد تصادف أن يكونوا أكثر خصوصية من الصخور الأخرى ، المعروفة باسم الشياطين.

 

 

……

 

 

من الواضح أن شياو آن لم تأخذ شيئًا لإخافة الأطفال في قلبها. وافقت بابتسامة وجلست القرفصاء عند الحفرة ، ومشاهدة ميليبيد يأكل. كانت مفتونة جدا.

كان القصر الجبلي مقفرًا ، بينما تعمقت هالة الخريف. فتح لي تشينغشان الباب الأمامي وذهب مباشرة إلى الحديقة الخلفية. شق طريقه عبر النباتات المتباعدة جيدًا ونظر إلى الكهف. لم يستطع إلا أن يبتسم بمرارة.

 

 

 

أغمضت عيون ميليبيد وهو يرقد في الحفرة. كان ينام وكأنه ميت ، وكأنه لم ينتقل حتى من وضعه الأصلي. فجأة ، فتح عينيه المنتفخة قليلاً وحدق مباشرة في لي تشينغشان. سأل بهدوء ، “أين الطعام؟” لم يدرك أن لي تشينغشان قد أهمله.

 

 

نظر إليه ميليبيد في ذهول ، في حيرة مما كان يفعله. فقط عندما شرب لي تشينغشان نصف برطمانته ، بدا فجأة وكأنه يدرك ما كان يحدث. شرب الخمر على عجل. حتى أنه نظر إلى لي تشينغشان وهو يشربها.

ابتسم لي تشينغشان ، “إنه قادم!” بعد ذلك ، استدار وغادر مع شياو آن. ربما كان قد تأثر باهتمامه الوحيد بالطعام ، أو ربما كان من السهل جدًا أن يخدع .هذا جعل لي تشينغشان غير مرتاح بعض الشيء.

 

 

كل ما كان عليه فعله هو الانتظار بهدوء في مكان مناسب لوقت مناسب. كل هذا جعله يفكر في حكاية من حياته السابقة – نمر اصطاد ثعلبًا ، ثم أخبره الثعلب أنه إذا جنبه ، فسيؤدي إلى إغراء حيوانات أخرى.

في قصر السيف الفخور، نظر يو شوكوانغ إلى لي تشينغشان في مفاجأة وفرح. “البطل العظيم نيو ، لقد عدت أخيرًا.”

اندلع لي تشينغشان في الضحك. على الرغم من أنه كان دائمًا ما يبدو في حالة ذهول ، لم يعتقد لي تشينغشان أبدًا أنه ستكون لديه بعض الشخصية. “مرة أخرى!”

 

 

أومأ لي تشينغشان برأسه. “نعم ، نعم ، لقد عدت. هناك شيء آخر يجب أن أزعجك به “.

“لا تقلق على الإطلاق ، البطل العظيم نيو. سأرسل الناس لإجراء الاستعدادات على الفور. ستحصل على أكبر قدر ممكن “. انتقد يو شوكوانغ صدره وهو يضمن ذلك. كواحد من الشخصيات البارزة في الجيانغو، قد لا يكون قادرًا على الحصول على أشياء معينة ، لكن جمع بعض الحبوب والطعام كان سهلا كأخذ نزهة.

 

“الدخن والأرز والكحول.” أخذ لي تشينغشان مليونًا آخر من الفضة وضربها على الطاولة.

رأى يو شوكوانغ مدى حذره ، لذلك قال بعاطفة كبيرة ، “أي شيء من أجلك ، أيها البطل العظيم نيو ، بغض النظر عن مدى خطورته أو تهديد حياتي …”

 

 

نفض لي تشينغشان العرق على جبهته وقال لشياو آن ، “انتبه. سأذهب لأزرع قليلاً. تذكر عدم المغامرة في الكهف. أنا قلق من أنه سينتهي به الأمر بأكلك أيضًا “.

قاطعه لي تشينغشان. “إنها ليست بهذه الشدة. فقط جهز ثلاثة أشياء لي وسلمها إلى قصري “.

 

 

أومأ لي تشينغشان برأسه. “نعم ، نعم ، لقد عدت. هناك شيء آخر يجب أن أزعجك به “.

“هل تعني؟” لم يكن يو شوكوانغ قادرًا على تخيل ما كان كافياً لـ لي تشينغشان للطلب شفهيًا. حتى لو أرادهم ما كان يجب أن يأتي إليه ، أليس كذلك؟

 

 

 

“الدخن والأرز والكحول.” أخذ لي تشينغشان مليونًا آخر من الفضة وضربها على الطاولة.

 

 

 

“هؤلاء فقط؟” فوجئ يو شوكوانغ لدرجة أن ذقنه كاد أن يسقط. كان يطلب منه الحبوب والطعام بطريقة رسمية.

كانت عملية الزراعة البشرية مثل نحات ينتج قطعة فنية دقيقة. سيختارون أنسب طريقة للزراعة وأنسب الحبوب بعد دراسة متأنية. بعد ذلك ، سوف يقسمون عملية الزراعة إلى العديد من الخطوات التفصيلية قبل أن يتقدموا ببطء نحو هدفهم. لقد أرادوا أن يتحكموا في كل شيء ، وأن يسعوا باستمرار نحو الكمال ، ليصبحوا شخصًا فوق كل شيء ، خالد.

 

أكل لي تشينغشان بالقرب من الحفرة ، بينما أكل ميليبيد في الحفرة. شياو آن يمكن أن ترى ميليبيد إذا نظرت إلى الأسفل ، ويمكنها رؤية لي تشينغشان إذا نظرت إلى الأعلى. لقد وجدت هذا رائعًا.

قال لي تشينغشان ، “بالإضافة إلى الحبوب والخضروات والفواكه الأخرى. جهز كل ما لديك ، كلما كان أكثر كان أفضل. بالطبع ، سأحتاج إلى تلك المائدة العشرين أيضًا. تحتاج إلى القيام بذلك بشكل سري قدر الإمكان أيضًا. لا تدع الكثير من الناس يعرفون.

نفض لي تشينغشان العرق على جبهته وقال لشياو آن ، “انتبه. سأذهب لأزرع قليلاً. تذكر عدم المغامرة في الكهف. أنا قلق من أنه سينتهي به الأمر بأكلك أيضًا “.

 

نتيجة لذلك ، ألقى لي تشينغشان فقط كل أكياس الأرز ، عدة عشرات منها ، هناك. ومع ذلك ، فإن تأثير الحبوب الفطرية نجح في مفاجأة لي تشينغشان. بعد ذلك ، تم نقل الأرز ودقيق الدخن ، إلى جانب العديد من الحبوب الأخرى ، واحدة تلو الأخرى بواسطة تلاميذ قصر السيف الفخور، جنبًا إلى جنب مع العديد من الفواكه والخضروات. حتى أنه كان هناك عدد قليل فشل لي تشينغشان في التعرف عليه.

“لا تقلق على الإطلاق ، البطل العظيم نيو. سأرسل الناس لإجراء الاستعدادات على الفور. ستحصل على أكبر قدر ممكن “. انتقد يو شوكوانغ صدره وهو يضمن ذلك. كواحد من الشخصيات البارزة في الجيانغو، قد لا يكون قادرًا على الحصول على أشياء معينة ، لكن جمع بعض الحبوب والطعام كان سهلا كأخذ نزهة.

اتسعت عيون يو شوكوانغ تدريجياً. بصفته عضوًا في الجيانغو، لم يكن يعرف الكثير عن الحبوب المختلفة التي يمتلكها ممارسو التشي، ولكن كان هناك واحدًا كان عليه فقط معرفته ، وهي الحبوب الفطرية. لقد كانت حبة مقدسة لا يمكن لجميع ممارسي فنون الدفاع عن النفس إلا أن يحلموا بها. مع مقدار الجهد الذي كرسوه لفنون الدفاع عن النفس ، أرادوا جميعًا النهوض والدخول إلى عالم جديد تمامًا.

 

ضمن سلسلة تشبه الغابة من الرواسب ، قام لي تشينغشان بفحص الحبوب عليه. لقد استخدم بالفعل ما يصل إلى نصف حبوب تجميع التشي، لذلك بقي حوالي أربعة آلاف فقط. ومع ذلك ، فقد استخدم حبة واحدة فقط من حبوب المائة عشب ، لذلك بقي أكثر من ألف ، بينما بقي ما يقرب من مائة حبة عالية الجودة للزراعة. كان ثريًا جدًا من حيث الموارد.

قال لي تشينغشان بطريقة غير مقصودة على ما يبدو ، “اه صحيح ، لقد حصلت مؤخرًا على عدد قليل من الحبوب الفطرية.” بهذا ، استدار وغادر.

 

 

 

كان المتحدث قد قال ذلك عن قصد ، بينما من الواضح أن الجمهور يهتم بما تم ذكره.

اندلع لي تشينغشان في الضحك. على الرغم من أنه كان دائمًا ما يبدو في حالة ذهول ، لم يعتقد لي تشينغشان أبدًا أنه ستكون لديه بعض الشخصية. “مرة أخرى!”

 

قالت شياو آن بطاعة “حسنًا”. كان صوتها مدغمًا. بصرف النظر عن عندما صرخت في المرة الأولى ، لم تكن قادرة على قول أي شيء بوضوح. ومع ذلك ، كان صوتًا لطيفًا للغاية ، يشبه نسيم الربيع. كان صوتا مطمئنا.

اتسعت عيون يو شوكوانغ تدريجياً. بصفته عضوًا في الجيانغو، لم يكن يعرف الكثير عن الحبوب المختلفة التي يمتلكها ممارسو التشي، ولكن كان هناك واحدًا كان عليه فقط معرفته ، وهي الحبوب الفطرية. لقد كانت حبة مقدسة لا يمكن لجميع ممارسي فنون الدفاع عن النفس إلا أن يحلموا بها. مع مقدار الجهد الذي كرسوه لفنون الدفاع عن النفس ، أرادوا جميعًا النهوض والدخول إلى عالم جديد تمامًا.

 

 

 

أراد يو شوكوانغ ذلك أيضًا ، وكان يريد ذلك أكثر بكثير من معظم الأشياء الأخرى. عندما ذكر لي تشينغشان هاتين الكلمتين بلا مبالاة ، أصبح حمارًا تقوده جزرة على عصا. حتى لو علم أنه سيكون من المستحيل عليه وضع يديه على أحدهم ، فقد أراد أن يبذل كل ما في وسعه ويحاول. ناهيك عن أن لي تشينغشان كان يشير بوضوح إلى أنه كان من الممكن أن يعطي يو شوكوانغ واحدة بنبرته.

ابتسم لي تشينغشان ، “إنه قادم!” بعد ذلك ، استدار وغادر مع شياو آن. ربما كان قد تأثر باهتمامه الوحيد بالطعام ، أو ربما كان من السهل جدًا أن يخدع .هذا جعل لي تشينغشان غير مرتاح بعض الشيء.

 

 

على الفور ، جمع عددًا قليلاً من المرؤوسين الموثوق بهم وأعطاهم الأوامر رسميًا. إذا لم يكن الأمر متعلقًا بحقيقة أن لي تشينغشان أراد منه أن يظل بعيدًا عن الأنظار بشأن العملية ، فقد كان يميل بشكل أساسي إلى تنفيذ هذه المسألة شخصيًا حتى يتمكن من إثبات نفسه لـ لي تشينغشان.

عندما تعمل منظمة محلية قوية ، ستكون فعالة بشكل مدهش. في غضون ساعة واحدة فقط ، تم تسليم كل ما يريده لي تشينغشان إليه في تدفق لا نهاية له.

 

 

عندما تعمل منظمة محلية قوية ، ستكون فعالة بشكل مدهش. في غضون ساعة واحدة فقط ، تم تسليم كل ما يريده لي تشينغشان إليه في تدفق لا نهاية له.

 

 

 

“هنا!” أمسك لي تشينغشان بكيس من الأرز وألقاه في الحفرة.

 

 

 

مد ميليبيد يده ومزقها مفتوحًا. تدفقت حبات الأرز اللامعة. مدد فمه بطريقة مبالغ فيها ، بحيث جعل لي تشينغشان يفكر في تلك الشخصيات من الرسوم المتحركة. في طرفة عين ، تم وضع كيس الأرز بأكمله في فمه.

ومع ذلك ، لا يزال لي تشينغشان يحتل المركز الأول. ضحك بسعادة ، لكن ميليبيد لم يكن سعيدًا بهذه النتيجة. التقط جرة من الكحول ودفعها في يدي لي تشينغشان قبل أن يرفعها. صدم الجرار مع لي تشينغشان قبل أن يفتح فمه الكبير على عجل ويشربها كلها.

 

 

صفع شفتيه. “حلو المذاق!” بعد ذلك ، ظل يحدق في لي تشينغشان.

 

 

كل ما كان عليه فعله هو الانتظار بهدوء في مكان مناسب لوقت مناسب. كل هذا جعله يفكر في حكاية من حياته السابقة – نمر اصطاد ثعلبًا ، ثم أخبره الثعلب أنه إذا جنبه ، فسيؤدي إلى إغراء حيوانات أخرى.

“إذا كان لذيذًا ، فتناول المزيد. بمجرد أن تمتلئ ، توقف عن إزعاجي “. ألقى لي تشينغشان كيسًا آخر من الأرز.

 

 

كل ما كان عليه فعله هو الانتظار بهدوء في مكان مناسب لوقت مناسب. كل هذا جعله يفكر في حكاية من حياته السابقة – نمر اصطاد ثعلبًا ، ثم أخبره الثعلب أنه إذا جنبه ، فسيؤدي إلى إغراء حيوانات أخرى.

امتص الأرزو الدخن. لم ينتبه إلى لي تشينغشان على الإطلاق. اختفى كيس آخر من الأرز في فمه ، لكنه لم يبدو راضياً بعد.

“هؤلاء فقط؟” فوجئ يو شوكوانغ لدرجة أن ذقنه كاد أن يسقط. كان يطلب منه الحبوب والطعام بطريقة رسمية.

 

 

نتيجة لذلك ، ألقى لي تشينغشان فقط كل أكياس الأرز ، عدة عشرات منها ، هناك. ومع ذلك ، فإن تأثير الحبوب الفطرية نجح في مفاجأة لي تشينغشان. بعد ذلك ، تم نقل الأرز ودقيق الدخن ، إلى جانب العديد من الحبوب الأخرى ، واحدة تلو الأخرى بواسطة تلاميذ قصر السيف الفخور، جنبًا إلى جنب مع العديد من الفواكه والخضروات. حتى أنه كان هناك عدد قليل فشل لي تشينغشان في التعرف عليه.

 

 

 

حمل لي تشينغشان بضعة أكياس من الأرز في يديه وبعضها على كتفيه. بدا وكأنه عامل. اندفع ذهابًا وإيابًا من المدخل والحديقة الخلفية ، وألقى بأكياس الطعام في الحفرة.

 

 

 

ميليبيد ، الذي كان يبدو دائمًا في حالة ذهول ، يبتسم الآن من الأذن إلى الأذن. بصفته أحد عشاق الطعام ، فإن رؤية هذه الأطعمة المختلفة تسقط من السماء ربما جعلته يشعر بما شعر به متذوق المال وهو يمطر المال.

على الرغم من أنه لم يكن قادرًا على توصيل أي رسائل معقدة ، إلا أنه كان كافياً للإشارات. بالنسبة لكيفية إغراء تشيان رونغزي لـ جدة البوابة الغربية ، لم يقم لي تشينغشان بالتحقيق في ذلك كثيرًا. سيتطلب الأمر الكثير من التكيف معها للقيام بذلك. كانت على دراية بهذا النوع من العمل على أي حال.

 

 

كان مرتبكًا. كاد أن يضيع فيما يتعلق بما يأكله أولاً.

 

 

حمل لي تشينغشان بضعة أكياس من الأرز في يديه وبعضها على كتفيه. بدا وكأنه عامل. اندفع ذهابًا وإيابًا من المدخل والحديقة الخلفية ، وألقى بأكياس الطعام في الحفرة.

نفض لي تشينغشان العرق على جبهته وقال لشياو آن ، “انتبه. سأذهب لأزرع قليلاً. تذكر عدم المغامرة في الكهف. أنا قلق من أنه سينتهي به الأمر بأكلك أيضًا “.

 

 

على الرغم من أنه لم يكن قادرًا على توصيل أي رسائل معقدة ، إلا أنه كان كافياً للإشارات. بالنسبة لكيفية إغراء تشيان رونغزي لـ جدة البوابة الغربية ، لم يقم لي تشينغشان بالتحقيق في ذلك كثيرًا. سيتطلب الأمر الكثير من التكيف معها للقيام بذلك. كانت على دراية بهذا النوع من العمل على أي حال.

من الواضح أن شياو آن لم تأخذ شيئًا لإخافة الأطفال في قلبها. وافقت بابتسامة وجلست القرفصاء عند الحفرة ، ومشاهدة ميليبيد يأكل. كانت مفتونة جدا.

……

 

 

بحلول الغسق ، وصلت أيضًا طاولات طعام لي تشينغشان العشرين. جلس بالقرب من الحفرة وفتح صناديق الطعام ، وقام أيضًا بإفراغها. كان عليه أن يعترف بأن مشاهدة أكل ميليبيد جعلته يطور شهيته أيضًا.

 

 

 

أكل لي تشينغشان بالقرب من الحفرة ، بينما أكل ميليبيد في الحفرة. شياو آن يمكن أن ترى ميليبيد إذا نظرت إلى الأسفل ، ويمكنها رؤية لي تشينغشان إذا نظرت إلى الأعلى. لقد وجدت هذا رائعًا.

عندما تعمل منظمة محلية قوية ، ستكون فعالة بشكل مدهش. في غضون ساعة واحدة فقط ، تم تسليم كل ما يريده لي تشينغشان إليه في تدفق لا نهاية له.

 

أراد يو شوكوانغ ذلك أيضًا ، وكان يريد ذلك أكثر بكثير من معظم الأشياء الأخرى. عندما ذكر لي تشينغشان هاتين الكلمتين بلا مبالاة ، أصبح حمارًا تقوده جزرة على عصا. حتى لو علم أنه سيكون من المستحيل عليه وضع يديه على أحدهم ، فقد أراد أن يبذل كل ما في وسعه ويحاول. ناهيك عن أن لي تشينغشان كان يشير بوضوح إلى أنه كان من الممكن أن يعطي يو شوكوانغ واحدة بنبرته.

يمكنه استخدام طاقة العالم ليحل محل الطعام بعد أن يتحول ، ويذهب لفترات طويلة جدًا بدون طعام. مع مقدار التشي الروحي للعالم الذي يمكن أن يستوعبه باعتباره شيطانًا ، يمكنه أساسًا تحقيق ما يسميه البشر التنفسيَّة*. سيكون قادرًا على الازدهار حتى بعد التوقف عن تناول الطعام. ومع ذلك ، ستبقى شهيته ، وسوف تزداد قوة مع مرور الوقت.

 

**(م.م / التنفسيَّة هي الاعتِقاد بإمكانية الشَخص أن يعيش بدون طعام. التنفسيِّ يدَّعي بأن الطِعام، وفي بَعض الحَالات المِياة، لَيست ضَرورية للبقاء. وأنه يُمكن للبشرِ أن يَستمروا فقط بالبرانا؛ طاقة الحياة في الهندوسية.)

 

 

 

كان السبب في اختيار البشر عدم تناول الطعام هو أن الطعام العادي يحتوي على الكثير من الشوائب. سوف يتراكم في بطونهم ويؤثر على زراعتهم. ومع ذلك ، فإن طريقة الزراعة وتكوين الشياطين كانت مختلفة تمامًا عن البشر. بالنسبة للشياطين ، فإن القدرة على ملء أنفسهم لن تكون سيئة أبدًا. يمكن لأجسامهم القوية هضم أي شوائب بسهولة.

قاطعه لي تشينغشان. “إنها ليست بهذه الشدة. فقط جهز ثلاثة أشياء لي وسلمها إلى قصري “.

 

“هؤلاء فقط؟” فوجئ يو شوكوانغ لدرجة أن ذقنه كاد أن يسقط. كان يطلب منه الحبوب والطعام بطريقة رسمية.

كانت عملية الزراعة البشرية مثل نحات ينتج قطعة فنية دقيقة. سيختارون أنسب طريقة للزراعة وأنسب الحبوب بعد دراسة متأنية. بعد ذلك ، سوف يقسمون عملية الزراعة إلى العديد من الخطوات التفصيلية قبل أن يتقدموا ببطء نحو هدفهم. لقد أرادوا أن يتحكموا في كل شيء ، وأن يسعوا باستمرار نحو الكمال ، ليصبحوا شخصًا فوق كل شيء ، خالد.

 

 

 

من ناحية أخرى ، كانت عملية زراعة الشياطين مثل الرسام الذي ينفض فرشه بشكل عرضي وينتج مناظر طبيعية من بقع الحبر. كان خشنًا وليبراليًا وغير مقيّد. قد لا يكون الرسام هو نفسه ، بل الطبيعة ؛ كان الأمر أشبه باستخدام عناصر الطبيعة والرياح والصقيع والمطر والثلج لطحن صخرة غريبة. لقد تصادف أن يكونوا أكثر خصوصية من الصخور الأخرى ، المعروفة باسم الشياطين.

 

 

كانت عملية الزراعة البشرية مثل نحات ينتج قطعة فنية دقيقة. سيختارون أنسب طريقة للزراعة وأنسب الحبوب بعد دراسة متأنية. بعد ذلك ، سوف يقسمون عملية الزراعة إلى العديد من الخطوات التفصيلية قبل أن يتقدموا ببطء نحو هدفهم. لقد أرادوا أن يتحكموا في كل شيء ، وأن يسعوا باستمرار نحو الكمال ، ليصبحوا شخصًا فوق كل شيء ، خالد.

توقف فم ميليبيد فجأة. رفع رأسه لينظر إلى لي تشينغشان ، وتسربت حبات الأرز البيضاء الثلجية من زاوية شفتيه. قال: “الكحول!”

كان السبب في اختيار البشر عدم تناول الطعام هو أن الطعام العادي يحتوي على الكثير من الشوائب. سوف يتراكم في بطونهم ويؤثر على زراعتهم. ومع ذلك ، فإن طريقة الزراعة وتكوين الشياطين كانت مختلفة تمامًا عن البشر. بالنسبة للشياطين ، فإن القدرة على ملء أنفسهم لن تكون سيئة أبدًا. يمكن لأجسامهم القوية هضم أي شوائب بسهولة.

 

“إذا كان لذيذًا ، فتناول المزيد. بمجرد أن تمتلئ ، توقف عن إزعاجي “. ألقى لي تشينغشان كيسًا آخر من الأرز.

تصادف أن لي تشينغشان كان يشرب زجاجة من الكحول من كل قلبه. مستشعرًا بنظرته ، ألقى الجرة لأسفل. “لك!”

 

 

 

شربها  ميليبيد في جرعة واحدة قبل أن يطلب المزيد.

 

 

 

ألقى لي تشينغشان أربعة أو خمسة منهم معًا. لقد شرب كثيرًا ، وفي اللحظة التي نسي فيها تحذيره لشياو آن. قفز إلى الحفرة بكحوله وطعامه ، وضرب برطمانات الكحول بـ ميليبيد قبل إمالة رأسه للخلف وشربها كلها.

 

 

جعل هذا لي تشينغشان يشعر بالخجل الشديد. غالبًا ما كان يتوقف عن الزراعة واللعب أو التحدث معها لفترة من الوقت. إذا كان بمفرده ، فلا يهم ما فعله. حتى لو استخدم طريقة السلحفاة الروحية لقمع البحر ودخل في عزلة لمدة عام كامل ، فلن يكون ذلك مهمًا.

نظر إليه ميليبيد في ذهول ، في حيرة مما كان يفعله. فقط عندما شرب لي تشينغشان نصف برطمانته ، بدا فجأة وكأنه يدرك ما كان يحدث. شرب الخمر على عجل. حتى أنه نظر إلى لي تشينغشان وهو يشربها.

 

 

ومع ذلك ، مع وجودها إلى جانبه ، أراد أن يفعل كل ما في وسعه من أجل أن تعيش حياة أفضل. نظر حوله ، كل ما رآه هو الصخور الملساء الغامضة. لم يكن هذا قريبًا من موقعه المثالي. سيكون فقط ضارًا بالنمو العقلي للأطفال.

ومع ذلك ، لا يزال لي تشينغشان يحتل المركز الأول. ضحك بسعادة ، لكن ميليبيد لم يكن سعيدًا بهذه النتيجة. التقط جرة من الكحول ودفعها في يدي لي تشينغشان قبل أن يرفعها. صدم الجرار مع لي تشينغشان قبل أن يفتح فمه الكبير على عجل ويشربها كلها.

 

 

كان السبب في اختيار البشر عدم تناول الطعام هو أن الطعام العادي يحتوي على الكثير من الشوائب. سوف يتراكم في بطونهم ويؤثر على زراعتهم. ومع ذلك ، فإن طريقة الزراعة وتكوين الشياطين كانت مختلفة تمامًا عن البشر. بالنسبة للشياطين ، فإن القدرة على ملء أنفسهم لن تكون سيئة أبدًا. يمكن لأجسامهم القوية هضم أي شوائب بسهولة.

اندلع لي تشينغشان في الضحك. على الرغم من أنه كان دائمًا ما يبدو في حالة ذهول ، لم يعتقد لي تشينغشان أبدًا أنه ستكون لديه بعض الشخصية. “مرة أخرى!”

ومع ذلك ، استند هذا إلى فرضية أن النمر لديه القدرة على أكل كل الحيوانات التي أغراها الثعلب.

 

نظر إليه ميليبيد في ذهول ، في حيرة مما كان يفعله. فقط عندما شرب لي تشينغشان نصف برطمانته ، بدا فجأة وكأنه يدرك ما كان يحدث. شرب الخمر على عجل. حتى أنه نظر إلى لي تشينغشان وهو يشربها.

ترجمة: zixar

صفع شفتيه. “حلو المذاق!” بعد ذلك ، ظل يحدق في لي تشينغشان.

 

مد ميليبيد يده ومزقها مفتوحًا. تدفقت حبات الأرز اللامعة. مدد فمه بطريقة مبالغ فيها ، بحيث جعل لي تشينغشان يفكر في تلك الشخصيات من الرسوم المتحركة. في طرفة عين ، تم وضع كيس الأرز بأكمله في فمه.

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

ضمن سلسلة تشبه الغابة من الرواسب ، قام لي تشينغشان بفحص الحبوب عليه. لقد استخدم بالفعل ما يصل إلى نصف حبوب تجميع التشي، لذلك بقي حوالي أربعة آلاف فقط. ومع ذلك ، فقد استخدم حبة واحدة فقط من حبوب المائة عشب ، لذلك بقي أكثر من ألف ، بينما بقي ما يقرب من مائة حبة عالية الجودة للزراعة. كان ثريًا جدًا من حيث الموارد.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط